Étiquette : قيود

  • تحذيرات من موجة وبائية « خطيرة » بعد تخفيف الصين قيود مواجهة كورونا

    قرّرت السلطات الصينية رفع القيود المتعلّقة بمواجهة فيروس كورونا في بعض المدن، ولكن ذلك أثار القلق حيال خطر مواجهتها موجة وبائيّة جديدة خطيرة.

    وكانت الصين قد شهدت على موجة من الغضب والاحتجاجات في بعض المدن بهدف انهاء التدابير حول الاغلاق الذي يؤثّر على السكان وبالتالي على المجال الاقتصادي في البلاد. واعتبر الخبراء أنّ سياسة الصين في ما يخصّ تخفيف الاجراءات حول الفيروس تأتي ضمن خطة جديدة تعتمدها للتعامل مع الوباء. مع العلم أنّ الصين من البلدان التي عادت نسبة الاصابات بكورونا فيها ترتفع يومياً.

    الأطباء والاختصاصيون يعلّقون على القرارات الجديدة

    أشارت ليندا بولد وهي أستاذة الصحة العامة في جامعة « ادنبرة » الى أنّ بالرغم من وجود الدراسات التي تمحورت حول انخفاض قوّة متحور أوميكرون عن باقي المتحورات الّا أنّ ذلك لا يعني بتاتاً الاستخفاف به.

    بدوره صرّح مارتن هيبرد أستاذ الأمراض المعدية في كلية لندن بالقول أنّ انتشار متحور أوميكرون في مدينة « هونغ كونغ » الصينية كان قليلاً ولكن نسبة الوفيات بسببه كانت بالمقابل مرتفعة، لذا بوجهة نظره على الصين أن تكون دقيقة في القرارات التي تتخذها حول التعامل مع الفيروس.

    في حين أنّ الصين تبذل الآن الجهود لتطعيم كبار السن، بما أنّ هذه الفئة تحديداً هناك 40 بالمئة فقط منها حصلوا على اللقاحات التي تعزز مناعتهم لمواجهة الاصابة بفيروس كورونا.

    من ناحيةٍ أخرى حكت صحيفة « الغاردين » عن الموجة الموجعة التي واجهتها مدينة « هونغ كونغ » في فصل الربيع الماضي، والتي لا تبشر بالخير بتاتاً في حال استخفت الصين في التعامل مع التدابير اللازمة تجاه فيروس كورونا الذي لا زال يسجل عدد كبير من الاصابات به.

    ما رأي منظمة الصحة العالمية؟

    من ناحيتها، رحبت منظمة الصحة العالمية بقرار الصين حول تخفيف القيود حيال تفشي كورونا، ولكن في تصريحات مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس فقد حذّر من عواقب ظهور متحورات أخرى من الفيروس خصوصاً مع عدد الكبير من السكان الذين لم يحصلوا على اللقاح، مشيراً الى أننا لم نبلغ بعد مرحلة التي يمكن القول فيها أنّ حالة الطوارئ قد انتهت.

    عن صحتي.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرواتيا تنضم إلى منطقة شنغن ورفض طلبي بلغاريا ورومانيا

    تدخل كرواتيا منطقة شنغن لحرية التنقل في يناير المقبل، بعدما وافقت الدول الأعضاء على انضمامها الخميس، لكنها رفضت انضمام رومانيا وبلغاريا.

    وكتبت الرئاسة التشيكية لمجلس الاتحاد الأوربي على “تويتر” “تبنى المجلس قراره. تأكد رسميا أن كرواتيا ستنضم إلى منطقة شنغن اعتبارا من الأول من يناير 2023”.

    مع هذا الضوء الأخضر الصادر بالإجماع عن وزراء الداخلية المجتمعين في بروكسل، أصبحت كرواتيا العضو السابع والعشرين في هذه المنطقة الشاسعة التي يمكن لأكثر من 400 مليون شخص التنقل فيها بحرية من دون قيود داخلية عند الحدود.

    هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 3,9 ملايين نسمة، وهي عضو في الاتحاد الأوربي منذ عام 2013، ستنضم أيضا إلى منطقة اليورو في مطلع 2023.

    وقال وزير الداخلية الكرواتي دافور بوزينوفيتش عبر “تويتر”، إن “إدماج كرواتيا في شنغن سيفيد الجميع، المواطنبن والاقتصاد وكرواتيا والاتحاد الأوربي”.

    من ناحية أخرى، ما زال يتعين على رومانيا وبلغاريا الانتظار، فقد اعترضت النمسا على ترشيحهما، فيما اعترضت هولندا على بلغاريا، ما أشاع شعورا “ببعض المرارة في القاعة”، وفق ما قال مصدر دبلوماسي.

    أعلن وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر لدى وصوله للقاء نظرائه الأوربيين في بروكسل “سأصوت اليوم ضد توسيع شنغن لتشمل رومانيا وبلغاريا”.

    تخشى النمسا التي تواجه زيادة كبيرة في طلبات اللجوء من أن تؤدي إزالة الضوابط الحدودية مع هذين البلدين إلى وصول أعداد أكبر من المهاجرين. وقال الوزير “سجلنا هذا العام أكثر من 100 ألف عملية عبور غير قانونية للحدود في النمسا”.

    – “خيبة أمل كبيرة” –

    انتقد الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس “موقف النمسا المؤسف وغير المبرر (والذي) يهدد الوحدة والتماسك الأوربيين”.

    وقال وزير الداخلية البلغاري إيفان ديميرجيف عن موقف هولندا “لا يوجد شيء بناء… ولا توجد حجج ملموسة”.

    أوضح وزير الهجرة الهولندي إريك فان دير بورغ أن بلاده لديها مخاوف بشأن “الفساد وحقوق الإنسان” في هذه الدولة البلقانية، وطلب من المفوضية تقديم تقرير حول المسألتين.

    ارتبط ملف رومانيا التي تضم 19 مليون نسمة إجرائيا بملف بلغاريا التي تعد 6,5 ملايين نسمة، ورفض أحدهما يعني رفض الآخر تلقائيا. وقد انضمت الدولتان الشيوعيتان السابقتان إلى الاتحاد الأوربي عام 2007 وتسعيان للدخول في شنغن منذ أكثر من عشر سنوات.

    من جهتها، قالت رئيسة البرلمان الأوربي روبرتا ميتسولا، إنها تشعر “بخيبة أمل كبيرة” من رفض ملفي صوفيا وبوخارست. وعبرت المفوضة الأوربية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون عن الشعور نفسه وقالت إنها واثقة من انضمام الدولتين “قبل نهاية ولاية” المفوضية العام 2024.

    لطالما دعت المفوضية والبرلمان الأوربي إلى دمج الدول الثلاث في شنغن التي تضم معظم دول الاتحاد الأوربي بالإضافة إلى أيسلندا وليشتنشتاين والنروج وسويسرا.

    ومن شأن عضوية كرواتيا أن تقضي على الطوابير الطويلة للمركبات عند الحدود وأن تشجع السياحة.

    في المقابل، يجب على دول شنغن فرض سيطرة صارمة عند الحدود الخارجية للمنطقة والتزام التعاون بين قوات الشرطة لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.

    لكن ثماني منظمات حقوقية من بينها “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية”، شجبت الضوء الأخضر الممنوح لكرواتيا التي اتهمتها “بحرمان اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين بانتظام من الوصول إلى أراضيها وحق اللجوء” و”عمليات طرد جماعي تشمل الإعادة القسرية العنيفة”.

    وأشارت المنظمات إلى أنه “منذ بداية غشت وحتى نهاية نوفمبر، أفاد ما مجموعه 1395 شخصا بترحيلهم بشكل غير قانوني من كرواتيا إلى البوسنة والهرسك، وفق بيانات “المجلس الدنماركي للاجئين”.

    وفي تقرير نشر الخميس، جمعت “شبكة مراقبة العنف عند الحدود” أكثر من 1600 شهادة بشأن نحو 25 ألف شخص تعرضوا للضرب والإهانة والاحتجاز التعسفي والترحيل غير القانوني في 15 دولة من دول الاتحاد الأوربي وغرب البلقان من بينها كرواتيا والمجر وإيطاليا واليونان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افرحوا وديروا النية وزيدوا نخدموا البلاد.. بقلم / / يونس التايب

      لذلك، لاشيء يسعدني أكثر من رؤية أولاد البلاد يحققون نجاحات، يصنعونها بأيديهم وجهودهم، كيفما كانت طبيعة ميدان التفوق. و لا أتردد في الكتابة عن ذلك بشغف كبير وحرص على التنبيه إلى أن النجاح هو محصلة جهد متواصل و ديناميكية تراكمية، وليس حدثا عابرا ينزل من السماء بصيغة المفرد، ليس قبله سياق و لا بعده شيء.    وإذا كان الانتصار لا يتحقق إلا بالعمل والمثابرة والتدبير الاحترافي والنهج الاستراتيجي وترشيد الإمكانيات البشرية والمادية، فإن الانتصار يصعب إذا ساد التفكير السلبي والتشاؤم، والإحساس بالدونية وتسفيه الذات، وطغيان الفردانية على روح المجموعة، وتهميش الطاقات البشرية والكفاءات، والاستهانة بأثر الإساءات لجهود الناس والتشكيك في قدرتهم على التميز. تلك قاعدة التفوق في كرة القدم، وفي الرياضة عموما، كما في كل مناحي الشأن العام وتدبير الواقع بإشكالاته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.    لذلك، ونحن في أجواء كأس العالم وما خلقته من حماس لدى غالبية أبناء الشعب المغربي المنتشين بإنجازات منتخبنا، يجب أن نلتقط دلالة اللحظة التاريخية بما تحمله من روح جميلة تجمع بين الثقة في إمكانيات شبابنا على تحقيق الأفضل، و الأمل في أن تستمر النجاحات أطول مدة ممكنة وتتمدد فكرة « النجاح » وتستثمر بشكل شمولي واسع وهادف، لأطول مدة ممكنة، لسببين اثنين على الأقل، هما :   – أولا، بعد زمن الجائحة الوبائية وضغط مشاكل الجفاف وغلاء الأسعار، نحن في حاجة إلى شحنة قوية من الفرح والتفاؤل نسترجع بها ثقتنا في أن الدائرة الإيجابية لازالت مفتوحة وعلينا الوقوف بداخلها والابتعاد عن السلبية وجلد الذات. ولعل الهبة الشعبية التلقائية لكل فئات المجتمع المغربي، رافعين أعلام المملكة المغربية، يؤكد أن في دواخل الناس رغبة جامحة في إنجاز « شيء ما »، نكسر به رتابة اليومي الضاغط.   –  ثانيا، لأن كل انتصار مغربي، في الرياضة وغيرها من المجالات، يتيح لنا فرص ذهبية يمكن استثمارها لخلق روح إيجابية تجدد الإرادة المجتمعية لإنجاز المزيد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية والفنية والإعلامية، وتثمين رصيد التراكمات لتعزيز مسار التأهيل التنموي الشامل الذي يأمله كل المغاربة.   في هذا السياق، علينا استثمار كل مناسبة فرح بانتصار معين، لإحياء ثقة المواطنين في أنفسهم وفي قدراتهم الفردية والجماعية، وتشجيعهم على الانخراط وجدانيا في المشروع الوطني المغربي، والثقة في أننا شعب يستطيع تحقيق التنمية المدمجة لكل أبنائه، إذا أردنا ذلك وآمنا بقدراتنا وذكائنا، وأزلنا من طريقنا معيقات تعرقل سيرنا، ومعيقين يصرون على تشتيت التركيز الجماعي بسلوكات شعبوية مقيتة وحروب عبثية ضد الكفاءات الغيورة وضد فكرة التميز المغربي.   أما المشككين في جدوى الفرح الكروي، الذي وصفوه بأنه « عابر وظرفي غير مؤثر »، عليهم أن يصححوا فهمهم المجانب للصواب، ويدركوا أن المغاربة حين يعبرون بحماس عن فرحهم بانتصار فريقنا الوطني، لا يتخلون عن وعيهم بأنه إنجاز رياضي فقط، و يدركون أن كل إنجاز، مهما علت قيمته، لا يمكنه أن يحل كل مشاكل الواقع بعصا سحرية، كما أنه ليس مطلوبا من منتخب كرة القدم أن يفوز في المونديال لتتغير كل مناحي الحياة وأحوال الناس إلى الأفضل. كل ما في الأمر، أن المغاربة عبر التاريخ كانوا ولايزالون يؤمنون بثقافة الفرح المشروع، ويسعدون بالمتاح من نجاحات، مع الاستمرار في العمل من أجل بلوغ كل الفرح المرغوب في كل مجالات الحياة. ومن دون شك أن رؤية شباب المنتخب الوطني وهم يحققون نتائج إيجابية، ويرسلون رسائل مليئة بقيم العطاء من أجل الوطن والثقة والتضامن والحب والأخوة وأهمية العائلة، لا يمكن إلا أن تتعزز بها رغبتنا في رؤية الإنسان المغربي، بشكل عام، ينتصر في معارك الواقع ليحقق النهضة في التعليم والصحة والاقتصاد والتضامن الاجتماعي والثقافة والإعلام.   لذلك، سندافع عن حقنا في الفرح بكل فوز يحققه أبناء المغرب، وسنظل مدركين أن الحياة لا تتوقف على فوز هنا أو خسارة هناك، وأن كرة القدم هي جزء مما أبدعه الإنسان، وأن الرياضة تطورت وأصبحت قطاعا اقتصاديا قائما بذاته، له أثره ونتائجه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الكبيرة التي تستحق منا تدبرها وتدبيرها. وعوض التعاطي مع « الفرح الكروي العابر » بسلبية وتبخيس، يجب تشجيع ثقافة الاستثمار في الانتصارات التي نحققها، لأنها جسر يقوي اللحمة المجتمعية ويزيد الافتخار الشعبي بالانتماء المغربي، كما يجب العمل على تقوية جسور أخرى تزيد من افتخارنا بانتمائنا وهويتنا الوطنية، منها على سبيل المثال لا الحصر :   – مشروعنا التنموي الجديد وفي القلب منه المدرسة المدمجة والمستشفى المحتضن للمواطنين، في ظل منظومة للرعاية الاجتماعية المتكاملة والعصرية؛
    – اقتصاد يتطور ويتنوع ويجذب الرأسمال العالمي بفضل ترسيخ قواعد المنافسة الحرة والمتحررة من قيود الريع ؛
    – نظام ضريبي متوازن وعادل، يحافظ على القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة، ويمكن الدولة من تحصيل إمكانيات مالية لدعم البنيات التنموية ومواكبة الفئات الفقيرة، في إطار منظومة استهداف دقيقة ؛
    – شبكة مقاولات ناشئة محتضنة حتى تنمو وتخلق مزيدا من المشاريع وفرص العمل للشباب؛
    – رأسمال بشري يتم تأهيله عبر شبكة مؤسساتية للتكوين والدعم التقني، في إطار منظور استراتيجي يرتكز على البعد الترابي والتقائية السياسات العمومية ونجاعة البرامج المستندة لتشخيصات تشاركية ؛
    – ديمقراطية تشاركية يجب أن تتيح للمواطنين المشاركة في تتبع الشأن العام، وتقييم السياسات ومدى التزام الفاعلين العموميين وامتثالهم للقوانين في تدبير الموارد ؛
    – المساواة في الحقوق والواجبات، وسمو القانون على الأهواء الذاتية و الفئوية؛
    – هيئات وساطة تحترم الديمقراطية وتتيح بروز نخب تنفع البلاد، على أساس الكفاءة والجدية والالتزام بثوابت الأمة المغربية.   علينا أن نستوعب جيدا أهمية ثقافة الانتصار، وجعلها حافزا استراتيجيا لتوسيع دائرة الإنجازات وتحويل شغف المغاربة بمنتخبهم، إلى رصيد نفسي يزيد من قوة تطلعهم للأفضل في الحياة العامة، وترقية الوعي المجتمعي إلى مستوى جعل الانتصار للقميص الوطني حالة مستديمة من الانتصار للأولوية الوطنية في الاقتصاد والإنتاج الصناعي والتعليم والصحة والثقافة والأدب والفن والفكر والبحث العلمي.   فهل تصل رسائل ملحمة المنتخب في المونديال، ونديروا النية ونموتوا على بلادنا ونخدمو بقلبنا مصالح الوطن والمواطنين، كما يستحق ذلك مجد تاريخ أمتنا المغربية وقوة رسوخ ثوابتنا الوطنية، لنساهم في تعزيز مقومات السيادة الوطنية وتقوية الأمن القومي الاستراتيجي لبلادنا؟؟ أم أننا، مرة أخرى، سنترك من لا يؤمنون بأن المغرب كبير على العابثين وعلى المتخادلين والمسفهين والمتربصين، ينتصرون على أحلامنا المشروعة وطموحاتنا بالتأهيل الشامل لوطننا؟؟
    يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يضاعف أرباحه في “أفريقيا غاز”

    بلغ رقم المعاملات الموطد لمجموعة أفريقيا غاز 7,47 مليار درهم برسم الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، بارتفاع بنسبة 43 في المائة مقارنة بمتم شتنبر 2021، وأوضحت المجموعة في بلاغ مالي أنه، خلال الربع الثالث وحده، سجل رقم المعاملات الموطد ارتفاعا بنسبة 27,3 في المائة ليصل إلى 2,24 مليار درهم.
    من جهتها، بلغت الاستثمارات الموطدة 110,9 مليون درهم خلال الربع الثالث من سنة 2022، بارتفاع بنسبة 26,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
    وخلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر 2022، ارتفع حجم الاستثمارات الموطدة بنسبة 14,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، حيث انتقل من 308,6 مليون درهم إلى 352,2 مليون درهم.
    أما في ما يتعلق بصافي الدين المالي، فقد بلغ عند متم شتنبر ما يناهز 1,92 مليار درهم، مقابل 2,56 مليار درهم قبل سنة.
    وعلى المستوى الاجتماعي وخلال الربع الثالث من سنة 2022، استمر أداء النشاط من حيث الكمية المباعة من قبل مجموعة أفريقيا غاز على نفس منوال السنة المالية السابقة بزيادة قدرها 2,4 في المائة إلى 288.143 طن. في حين، ظل اتجاه النمو على حاله تقريبا خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، حيث بلغ قرابة 2,6 في المائة ليصل إلى 900.489 طن.
    من جانبه، بلغ رقم المعاملات الاجتماعي 2,24 مليار درهم خلال الربع الثالث من سنة 2022، بارتفاع بنسبة 28,9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021، وذلك جراء ارتفاع أسعار ما بعد الشراء. وعند متم شتنبر، بلغ رقم المعاملات 7,46 مليار درهم، بتحسن بنسبة 46,2 في المائة.
    وخلال الربع الثالث من سنة 2022، بلغ إجمالي الاستثمارات 97,5 مليون درهم بزيادة بنسبة 19,1 في المائة، وتتعلق بشكل أساسي بضخ قوارير جديدة. وعند متم شتنبر، ارتفع حجم الاستثمارات بنسبة 11,7 في المائة ليصل إلى 308,2 مليون درهم.
    قفزت أسعار النفط 2 بالمئة، الاثنين، بعد أن أبقت دول تحالف “أوبك بلس” على أهدافها المتعلقة بالإنتاج قبل حظر الاتحاد الأوروبي للخام الروسي ووضع سقف له، والذي يسري اعتبارا من اليوم.
    في الوقت نفسه وفي إشارة إيجابية للطلب على الوقود خففت المزيد من المدن الصينية قيود مكافحة كوفيد-19 خلال عطلة نهاية الأسبوع.
    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.84 دولار أو 2.2 بالمئة إلى 41.87 دولار للبرميل عند الساعة 1:42 فجرا توقيت غرينتش بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركية 1.64 دولار أو 2 بالمئة إلى 62.81 دولار للبرميل.
    واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، الذين يُطلق عليهم مجموعة “أوبك بلس” يوم الأحد، على التمسك بالاتفاق الذي توصلت إليه في أكتوبر، والمتمثل في خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا بداية من نوفمبر، وحتى نهاية العام 2023.
    وقال المحللون إن قرار “أوبك بلس” كان متوقعا مع انتظار كبار المنتجين لمعرفة تأثير حظر الاتحاد الأوروبي على الواردات وقرار مجموعة الدول السبع الصناعية وضع سقف لسعر النفط الروسي المنقول بحرا عند 60 دولارا للبرميل، مع تهديد روسيا بقطع الإمدادات عن أي دولة تلتزم بهذا الحد الأقصى.
    وقال محللون من إيه.إن.زد ريسيرش في مذكرة للعملاء “القرار يشير إلى عدم القدرة على التنبؤ بحالة العرض والطلب في الأشهر المقبلة”، وقالت نائبة رئيس شركة وود ماكينزي، آن لويز هيتل، في مذكرة إنه سيتعين على الاتحاد الأوروبي أن يستعيض عن الخام الروسي بشراء نفط من الشرق الأوسط وغرب أفريقيا والولايات المتحدة الأمر الذي يجب أن يضع حدا أدنى لأسعار النفط على المدى القريب على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يكشفون عن حالات صادمة لتزويج القاصرات بالمغرب

    قدم نشطاء حقوقيون، مذكرة ترافع حول تزويج الفتيات القاصرات في عدد من القرى المغربية، في سن الـ 10 وما دون ذلك.

    جاء ذلك خلال ندوة نظمتها شبكة “أناروز” في الرباط، أماطت اللثام عن هذه المأساة بحق القاصرات، وطالبوا بتحديد سن الـ 18 كعمر قانوني للزواج، في مذكرة ترافعيه سيتم تقديمها للجهات القانونية والقضائية.

    وأشار أستاذ كلية الحقوق، يونس الحكيم، إلى ضرورة تغيير هذا الموروث الثقافي الحاضر بقوة، ولاسيما في المجتمعات القروية.

    وسردت منسقة شبكة “أناروز” لمراكز الاستماع لضحايا العنف من النساء، سميرة البناني، عددا من الحالات الصادمة لقاصرات حوامل تشردن، بسبب رفض أسرهن استقبالهن.

    وأضافت البناني، أن معاناة القاصرات تفاقمت إبان جائحة كورونا، حيث تعذر عليهن التنقل من المدن التي يقطنّ فيها إلى مدن أخرى، بسبب قيود الحركة.

    وأشارت إلى قصص مؤسفة لعدة قاصرات، إحداهن تعاني من إعاقة، وتعرضت للاغتصاب، وأخرى رفضت عائلتها استقبالها بعد أن أنجبت من مغتصبها، وتمت إحالتها إلى إحدى جمعيات الرعاية بمكناس، مضيفة أن أمها طالبتها بعدم النظر إلى رضيعها وقت الرضاعة، كي لا يتعلق بها.

    وأوضحت البناني، أن الكثير من القاصرات يهربن من بيوت أزواجهن، ويلجأن إلى الشارع، وممارسة الدعارة، والعمل في المقاهي وغيرها، بسبب عدم تقبلهن من قبل أسرهنّ، ما يعرضهن للاستغلال الجنسي.

    وحمّلت البناني الدولة مسؤولية هذه المأساة، وطالبتها بتوفير التدابير الأمنة، وفرض القوانين اللازمة لحمايتهن، وإلغاء المادة 20 من قانون الأسرة، التي يحق بموجبها للقاضي الشرعي أن يأذن بزواج القصّر، وتحديد أهلية الزواج في 18 سنة.

    كما طالبت بتوفير فرص التعليم للفتيات، ونشر الوعي والثقافة الأسرية المبينة على أسس سليمة، من خلال الإعلام والمؤسسات الحقوقية والثقافية والحكومية.

    وأشارت شبة “أناروز” إلى أن ظاهرة تزويج القاصرات في المغرب تحولت من استثناء إلى قاعدة، الأمر الذي يعتبر خرقا واضحا للاتفاقية الأممية لحقوق الطفل وباقي الاتفاقيات الدولية ذات الصلة التي صادق عليها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تخفف قيود مكافحة كوفيد-19

    تخفف القيود المفروضة لمكافحة كوفيد-19 في عدد متزايد من المدن الصينية من بينها بكين وشنغهاي مع إعادة فتح متاجر ورفع شرط إجراء فحص التشخيص في أماكن عدة، بعد أسبوع على تظاهرات غضب غير مسبوقة.

    في العاصمة البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، أعادت الكثير من المتاجر فتح أبوابها خلال اليومين الأخيرين وبات بإمكان السكان استخدام وسائل النقل المشترك مجددا الاثنين من دون أن يضطروا إلى إبراز نتيجة فحص “بي سي آر” سلبية أجري في غضون أقل من 48 ساعة.

    واعتمد التدبير نفسه في شنغهاي حيث رفع لزوم إجراء فحص للدخول إلى بعض الأماكن العامة مثل الحدائق والمواقع السياحية.

    وكان فُرض إغلاق صارم في شنغهاي المركز المالي الكبير البالغ عدد سكانها 25 مليون نسمة، مدة أكثر من شهرين في الربيع عند تسجيل بؤرة إصابات بكوفيد في إجراء لم يحظ بدعم شعبي وكانت له تداعيات على اقتصاد البلاد.

    قبل أسبوع، خرج هذا الغضب الكامن منذ شهور بسبب سياسة “صفر كوفيد” الصارمة جدا، إلى العلن من خلال تظاهرات في حوالى عشر مدن صينية غير مسبوقة بحجمها منذ التجمعات المنادية بالديموقراطية في ساحة تيان أنمين في العام 1989.

    وتعتمد هذه السياسة منذ ثلاث سنوات تقريبا وقد غيرت حياة المواطنين بشكل جذري مع قرارات إغلاق متكررة وفحوصات “بي سي آر” على نطاق واسع بشكل شبه يومي خلال 2022.

    وسرعان ما اتخذت هذه التظاهرات التي شارك فيها طلاب خصوصا، بعدا سياسيا إذا طالب البعض برحيل الرئيس الصيني شي جينبيغ. وردا على هذه الاحتجاجات، باشرت السلطات تخفيف القيود في قرار رحبت به منظمة الصحة العالمية.

    وأقر الرئيس الصيني شخصيا بأن المتحورة أوميكرون الأقل فتكا “تفتح الباب أمام ليونة أكبر في القيود” على ما جاء في تصريحات لرئيس مجلس أوروبا شارل ميشال الذي زار بكين الأسبوع الماضي، نقلها مسؤول أوروبي.

    ونشرت الصين الشهر الماضي لائحة إجراءات بهدف تحقيق “أفضل النتائج” في سياستها الصحية وقللت من أهمية التداعيات الاجتماعية-الاقتصادية إلا أن تطبيقها على المستوى المحلي كان متفاوتا.

    وفيما يتوقع أن يسجل الاقتصاد الصيني خلال السنة الراهنة أحد أسوأ نمو في أربعة عقود، يبقى الخروج من سياسة “صفر كوفيد” أمرا حساسا. وقال خبير الاقتصاد وانغ جي الذي علق الاثنين على النتائج السيئة لنشاط الخدمات “إيجاد توازن بين إجراءات السيطرة على كوفيد-19 والنمو الاقتصادي عاد ليكون مسألة مركزية”.

    وأضاف “حددت الحكومة المركزية قبل فترة قصيرة شروطا واضحة حول طريقة تحقيق نتائج فضلى (في السياسة الصحية). إلا أن طريقة تطبيق السلطات المحلية لهذه التوجيهات من عدمه سيكون حاسما”.

    قرب شنغهاي، أعلنت مدينة هانغجو أنها وضعت حدا لفحوصات التشخيص على نطاق واسع وابقتها فقط للأشخاص الذين هم على تواصل مع دور عجزة ومدارس ودور حضانة. في أورومتشي عاصمة مقاطعة شينجيانغ في شمال غرب البلاد حيث أثار حريق قاتل التظاهرات الوطنية بعدما حملت القيود الصحية مسؤولية عرقلة عمليات الانقاذ، أعادت متاجر السوبرماركت والفنادق والمطاعم فضلا عن محطات التزلج فتح أبوابها.

    وعانت هذه المدينة البالغ عدد سكانها أربعة ملايين نسمة، من واحدة من أطول فترات الإغلاق في البلاد المفروض في بعض المناطق منذ مطلع غشت. في ووهان في وسط البلاد حيث سجلت أولى الإصابات في دجنبر 2019 وفي مقاطعة شاندون شرقا لم يعد يشترط على الركاب ابراز فحص “ي سي آر” سلبي النتيجة.

    في تشنغتشو في وسط البلاد رفعت السلطات هذا الشرط أيضا في الأماكن ووسائل النقل العامة فضلا عن المباني السكنية. وفيما أزيلت الكثير من أكشاك إجراء الفحوصات في الأيام الأخيرة، تشكلت طوابير خصوصا في بكين وشنجن في جنوب البلاد لأن الفحوصات لا تزال ضرورية لدخول الكثير من الأماكن.

    وشدد أحد رواد الانترنت عبر شبكة “ويبو” الصينية للتواصل الاجتماعي “لا يمكن للتلاميذ دخول المدرسة من دون فحص سلبي النتيجة لا يتجاوز 24 ساعة. فلم يغلقون أكشاك الفحوصات من دون إلغاء شرط إجراء فحوصات؟” وتراجع عدد الإصابات الاثنين مع تسجيل 29724 حالة غالبيتها من دون أعراض وهو عدد قليل مقارنة بعدد السكان الإجمالي البالغ 1,4 مليار نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصمة الصينية تخفف من قيود كورونا

    أقدمت مدينة بكين، العاصمة الصينية، السبت، على إزالة التجهيزات اللازمة لإجراء فحوصات كوفيد-19، بينما قررت مدينة شنتشن بعدم مطالبة الركاب إظهار نتائج الاختبارات للسماح لهم بالتنقل، مع تسريع وتيرة تخفيف قيود كورونا في الصين.

    وعلى الرغم من أن الإصابات اليومية تحوم بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، فإن بعض المدن تتخذ خطوات لتخفيف متطلبات اختبار كوفيد-19 وقواعد الحجر الصحي، مع تطلع الصين إلى جعل سياستها “صفر كوفيد” أكثر دقة في استهداف بؤر التفشي وسط التباطؤ الاقتصادي الحاد والإحباط العام الذي تحول إلى اضطرابات.

    وأعلنت مدينة “شنتشن” الجنوبية أنها لن تطلب من الناس بعد الآن تقديم ما يثبت سلبية نتيجة اختبار كوفيد لاستخدام وسائل النقل العام أو دخول الحدائق، بعد تحركات مماثلة في مدينتي تشنغدو وتيانجين.

    كما تم إغلاق العديد من أماكن الاختبار في العاصمة بكين، مع توقف المدينة عن المطالبة بإثبات سلبية نتائج الاختبارات كشرط لدخول أماكن مثل المتاجر، وتستعد للقيام بالمثل في مترو الأنفاق اعتبارا من الاثنين.

    ولكن لا تزال العديد من الأماكن الأخرى مثل الهيئات والشركات تشترط إجراء الاختبار.

    وبعد ثلاث سنوات منذ ظهور الجائحة، أصبحت الصين دولة مختلفة عن بقية العالم بسبب اتباعها نهجا صارما للقضاء على كوفيد، وعليه فرضت عمليات إغلاق وإجراء اختبارات بشكل متكرر.

    وتقول إن تلك الإجراءات ضرورية لإنقاذ الأرواح وتجنب إرهاق نظام الرعاية الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. نصف الديموقراطيات في العالم في تدهور

    يشهد نصف الديموقراطيات في العالم تراجعا في نظامها السياسي تفاقم في ظل الحرب في أوكرانيا والأزمة الاقتصادية، وفق ما كشف تقرير نشره المعهد الدولي للديموقراطية والمساعدة الانتخابية الأربعاء.

    وقال كيفن كاساس زامورا الأمين العام للمعهد الذي يتخذ مقرا في السويد، متحدثا لوكالة الأنباء الفرنسية: “نرى الآن عوامل غير مؤاتية إطلاقا للديموقراطية، زادتها حدّة تبعات الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الوباء والعواقب الاقتصادية للحرب في أوكرانيا”.

    وأوضح أن هذا التراجع يمكن أن يظهر من خلال إعادة النظر في مصداقيّة انتخابات أو انتهاكات لدولة القانون أو فرض قيود في الفضاء المدني.

    وازداد عدد الديموقراطيات التي تواجه أخطر تقويض والتي صنفها التقرير في فئة بلدان “في تراجع” من ستة إلى سبعة عام 2022 مع إضافة سلفادور إليها، إلى جانب الولايات المتحدة منذ العام الماضي والبرازيل والمجر وبولندا والهند وجزيرة موريشيوس.

    ورأى كيفن كاساس زامورا أن وضع الولايات المتحدة على قدر خاص من الخطورة.

    وحذر التقرير بأن هذا البلد يعاني مشكلات استقطاب سياسي وخلل في عمل المؤسسات وتهديدات للحريات المدنية.

    وقال الأمين العام “من الواضح الآن أن هذه الحمى لم تنحسر مع انتخاب إدارة جديدة”.

    ويظهر ذلك خصوصاً في مستويات الاستقطاب الخارجة عن السيطرة ومحاولات “تقويض مصداقية نتائج الانتخابات بدون أي أدلة على وقوع عمليات تزوير”، بحسب كاساس زامورا.

    وقال إن الولايات المتحدة قامت كذلك بـ”خطوة واضحة إلى الخلف” على صعيد الحقوق الجنسية والانجابية.

    ومن بين الدول الـ173 التي شملها التقرير، تسجل 52 من الديموقراطيات المدرجة فيه تراجعا.

    في المقابل، اتجهت 27 دولة إلى نظام استبداديّ، ما يزيد عن ضعف الدول التي اتجهت إلى الديموقراطية.

    كذلك شددت نصف الأنظمة الاستبدادية تقريبا قمعها خلال العام 2022، فيما سجلت أفغانستان وبيلاروس وكمبوديا وجزر القمر ونيكاراغوا “تراجعا معمما”.

    وبعد عشر سنوات على موجة الثورات التي عرفت بـ”الربيع العربي”، لا يزال الشرق الأوسط “المنطقة الأكثر تسلطا في العالم” ولا يعدّ سوى ثلاث ديموقراطيات هي العراق ولبنان وإسرائيل، بحسب التقرير.

    وفي آسيا حيث يعيش 54% فقط من السكان في نظام ديموقراطي، تشتد النزعة الاستبدادية، فيما تبقى القارة الإفريقية “متينة” بوجه انعدام الاستقرار رغم التحديات الكثيرة التي تواجهها.

    وفي أوروبا، عانت حوالى نصف الديموقراطيات أي 17 دولة من تدهور خلال السنوات الخمس الأخيرة.

    وشدد التقرير على أن “الديموقراطيات تجهد لإيجاد توازن فعال في بيئة من انعدام الاستقرار والقلق. ولا تزال النزعة الشعبوية تنتشر في العالم فيما الابتكار والنمو في ركود أو تراجع”.

    كما اشار إلى “توجهات مقلقة” حتى في الدول التي تتمتع بمستوى متوسط أو مرتفع من المعايير الديموقراطية.

    وجاء في التقرير أن التقدم شهد في السنوات الخمس الأخيرة ركودا على صعيد كلّ مؤشرات دراسات المؤسسة، لا بل عادت بعض هذه المؤشرات إلى مستويات التسعينات.

    وأوضح كاساس زامورا أن “الأنظمة الديموقراطية سجلت تدهورا حقيقيا في العقدين الأخيرين، ويطرح ذلك مسألة ساخنة في عصرنا”.

    لكن هناك في المقابل بوادر تقدم.

    ولفت التقرير على هذا الصعيد إلى أن بعض الشعوب تتجمع لحض حكوماتها على الاستجابة لمطالب القرن الواحد والعشرين، من المطالبة بالحقوق الإنجابية في أميركا اللاتينية إلى حركات الاحتجاجات الشبابية من أجل المناخ في أنحاء متفرقة من العالم.

    ونوه كاساس زامورا “أيضا بدول مثل إيران حيث خرج الناس إلى الشارع للمطالبة بالحرية والمساواة والكرامة”.

    وختم “هناك بعض بصيص الأمل، لكن التوجه العام يبقى قاتما”.

    (ا ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسيان لدى كبار السن قد يشير إلى الاكتئاب

    قال الدكتور أندرياس هاجيمان إن النسيان لدى كبار السن قد يشير إلى الاكتئاب أيضاً، وليس إلى الخرف فقط.

    وأوضح أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي الألماني أنه إلى جانب نقص الدافع وفقدان الأمل، غالباً ما يعاني كبار السن المصابون بالاكتئاب من قيود معرفية أيضاً، إذ أنهم يجدون صعوبة في التركيز أو تذكر الأشياء.

    وأضاف هاجيمان أنه يمكن التفرقة بين الاكتئاب والخرف في مرحلة الشيخوخة من خلال أن مرضى الاكتئاب لا يعانون من تشوش الذهن، إذ يمكنهم على سبيل المثال الإجابة بشكل صحيح عن الأسئلة حول اليوم والوقت، وذلك بخلاف مرضى الخرف.

    وعلى أية حال ينبغي استشارة طبيب نفسي عند ملاحظة أعراض الاكتئاب للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، والذي يشمل الأدوية النفسية مثل مضادات الاكتئاب، إضافة إلى ممارسة الهوايات والتواصل الاجتماعي مع الأهل والمعارف والأصدقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسباب اكتساح الدولار لعملات العالم

    ارتفع الدولار على نطاق واسع الاثنين في الوقت الذي أدت فيه احتجاجات على قيود كوفيد-19 في الصين إلى تأجيج حالة من الغموض والتأثير على المعنويات مما أدى إلى انخفاض اليوان ودفع المستثمرين المتوترين نحو الدولار كملاذ آمن.

    واندلعت احتجاجات كوفيد في جميع أنحاء الصين وامتدت إلى عدة مدن في أعقاب حريق أسفر عن سقوط قتلى في أورومتشي في أقصى غرب البلاد حيث وقعت اشتباكات بين مئات المتظاهرين والشرطة في شنغهاي مساء أمس الأحد.

    وارتفع الدولار أمام اليوان 0.76 بالمئة في التعاملات الخارجية المبكرة بآسيا إلى 7.2456.

    وتراجع الدولار الاسترالي 0.61 بالمئة إلى 0.6714 دولار بينما تراجع الدولار النيوزيلندي 0.5 بالمئة إلى 0.6216 دولار.

    وفي محاولة لدعم الاقتصاد الصيني المتباطئ الذي عانى في ظل قيود فيروس كورونا الصارمة، قال البنك المركزي الجمعة إنه سيخفض نسبة متطلبات الاحتياطي للبنوك 25 نقطة أساس اعتبارا من الخامس من ديسمبر.

    وهبط اليورو 0.25 بالمئة إلى 1.0377 دولار بينما انخفض الجنيه الإسترليني 0.24 بالمئة إلى 1.2060 دولار.

    وتراجع الين الياباني نحو 0.1 بالمئة إلى 139.27 للدولار.

    وأدت أحدث تطورات في الصين إلى وقف تراجع الدولار الذي كان قد هبط خلال الأسابيع القليلة الماضية على أمل أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) قريبا بإبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة وهي وجهة نظر أيدها محضر الفيدرالي في نوفمبر الذي نُشر الأسبوع الماضي.

    وانخفض مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات 0.08 في المئة إلى 106.25 ولكنه دون أن يتراجع إلى أدنى مستوى سجله منذ ثلاثة أشهر عند 105.30.

    ولكن بشكل عام ما زال المؤشر في طريقه نحو تسجيل انخفاض شهري يبلغ نحو خمسة بالمئة والذي يمثل أكبر تراجع له منذ 12 عاما مع تمسك المستثمرين بعلامات حدوث تحول في سياسة التشدد النقدي للاحتياطي الفيدرالي.

    ومن المقرر أن يلقي رئيس الفيدرالي جيروم باول كلمة عن الآفاق المستقبلية للاقتصاد الأميركي وسوق العمل في فعالية بمعهد بروكينجز الأربعاء والتي من المرجح أن تعطي مزيدا من المؤشرات لتوقعات السياسة النقدية الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره