حين تتكلم الوقائع بصوتٍ أخفض من الضجيج
في كل مرة تتقاطع فيها الرياضة مع السياسة أو الهوية أو التاريخ غير المصفّى، لا تعود كرة القدم مجرد لعبة، بل تتحول إلى مرآة مشروخة تعكس ما نريد أن نراه، لا ما هو قائم فعلًا. هكذا وُلد خطاب «الكاف المختطف»؛ ليس بوصفه قراءة مؤسسية رصينة، بل كحالة ذهنية تبحث عن تفسير جاهز لأي نتيجة لا … اقرأ المزيد