الوسم: كوريا

  • بعد موقفها الإيجابي من القضية الوطنية…كوريا ترسل رئيس منتدى إفريقيا ببرلمانها إلى المغرب وتسعى للاستثمار في المملكة(التفاصيل الكاملة)

    أخبارنا المغربية:أبو فراس

    استقبل رئيس مجلس النواب،  “راشيد الطالبي العلمي”، يوم أمس الخميس 12 يناير 2023 بمقر المجلس،  SUL Hoon، رئيس منتدى إفريقيا بالجمعية الوطنية الكورية، والذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد برلماني هام.

    وشكل اللقاء مناسبة تطرق فيها الجانبان للعلاقات المتميزة التي تجمع المؤسستين التشريعيتين بالبلدين وأهمية الديبلوماسية البرلمانية في توطيد التعاون الاقتصادي والثقافي بينهما. 

    وثمن رئيس منتدى إفريقيا بالجمعية الوطنية الكورية العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وكوريا. وأكد أن كوريا تعتبر المملكة المغربية بوابة نحو إفريقيا مشيرا إلى أن البلدين يتقاسمان القيم ذاتها المرتبطة بالديمقراطية والحرية الاقتصادية.

    وشدد  SUL Hoon على أهمية الديبلوماسية البرلمانية في الدفع بالعلاقات الثنائية في كافة المجالات، مضيفا أن زيارته والوفد المرافق له تندرج في إطار الإعداد للمنتدى الكوري-الإفريقي الذي يهدف إلى تقوية التعاون مع المغرب ومن خلاله باقي البلدان الإفريقية. وسجل في ذات السياق رغبة العديد من الشركات الكورية الاستثمار في المملكة المغربية.

    من جهته، أشاد رئيس مجلس النواب بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وبالموقف الإيجابي لكوريا من قضية الوحدة الترابية للمملكة، وأبرز أهمية استفادة بلدان القارة الإفريقية من النموذج الكوري الناجح في مجال التكنولوجيا والتعليم. 

    واستعرض “راشيد الطالبي العلمي” الفرص والإمكانات الكبيرة للاستثمار في المغرب مشيرا إلى الاستقرار الذي يميز المملكة، وموقعها الاستراتيجي كصلة وصل بين القارة الإفريقية والأوروبية، والتحفيزات التي توفرها للمستثمرين.

    حضر هذا اللقاء على الخصوص، Chung Keeyong، سفير جمهورية كوريا بالمغرب، وباقي أعضاء الوفد البرلماني الكوري: النائبة JUN Hey Sook ، و النائب Lee Hun-Seung، و النائب Lee Won- wook.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب يتباحث بالرباط مع رئيس منتدى إفريقيا بالجمعية الوطنية الكورية

    رئيس مجلس النواب يتباحث بالرباط مع رئيس منتدى إفريقيا بالجمعية الوطنية الكورية

    الخميس, 12 يناير, 2023 إلى 17:13

    الرباط – أجرى رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس بمقر المجلس، مباحثات مع السيد سول هوون، رئيس منتدى إفريقيا بالجمعية الوطنية الكورية الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد برلماني هام.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا اللقاء الذي حضره سفير جمهورية كوريا بالمغرب، شكل مناسبة تطرق فيها الجانبان للعلاقات المتميزة التي تجمع المؤسستين التشريعيتين بالبلدين وأهمية الدبلوماسية البرلمانية في توطيد التعاون الاقتصادي والثقافي بينهما.

    وبعدما ثمن العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وكوريا، أكد رئيس منتدى إفريقيا بالجمعية الوطنية الكورية أن بلاده تعتبر المملكة المغربية بوابة نحو إفريقيا، مشيرا إلى أن البلدين يتقاسمان القيم ذاتها المرتبطة بالديمقراطية والحرية الاقتصادية.

    كما شدد السيد سول هوون على أهمية الديبلوماسية البرلمانية في الدفع بالعلاقات الثنائية في كافة المجالات، مضيفا أن زيارته والوفد المرافق له تندرج في إطار الإعداد للمنتدى الكوري-الإفريقي الذي يهدف إلى تقوية التعاون مع المغرب ومن خلاله باقي البلدان الإفريقية. وسجل في ذات السياق رغبة العديد من الشركات الكورية الاستثمار في المملكة.

    من جهته، أشاد رئيس مجلس النواب بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وبالموقف الإيجابي لكوريا من قضية الوحدة الترابية للمملكة، مبرزا أهمية استفادة بلدان القارة الإفريقية من النموذج الكوري الناجح في مجال التكنولوجيا والتعليم.

    واستعرض السيد الطالبي العلمي الفرص والإمكانات الكبيرة للاستثمار في المغرب، مشيرا إلى الاستقرار الذي يميز المملكة، وموقعها الاستراتيجي كصلة وصل بين القارة الإفريقية والأوروبية، والتحفيزات التي توفرها للمستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب بونيف.. العميل بنقصديرة ينقلب على شنقريحة وتبون(فيديو)

    في خرجة مفاجئة عبر قناته على اليوتوب، خرج المخبر الجزائري سعيد بن سديرة، بتصريحات هاجم من خلالها تبون وشنقريحة وكل نظام العسكر بسبب اعتماده في الدعاية وتلميع صور كوريا الشرقية على بعض الأشخاص الذين ينافسون “بنقصديرة” في هذه المهنة الحقيرة، التي تدر عليهم أموالا طائلة من ريع النفط والغاز.

    وكال بنقصديرة شتى أنواع السب والقذف في حق تبون العسكر ونظام الكابرانات، الذي يسرف في دعم بعض التافهين الآخرين مثله، حيث قال إن الجزائر الجديدة التي يوجد بها نصابين ومحتالين وخداعين وكذابين مثل هذا الذي أكل مع الجميع ورغم ذلك لم يستطع إعداد بيت الزوجية كما هو الشأن بالنسبة للرجال”، في إشارة إلى المدعو مصطفى بونيف أحد أبواق نظام العسكر الذي  لا يمر يوم إلا وخرج يهاجم المغرب ويسب كل من يعارض الكابرانات…

    وكال جملة من السب والشتائم لما سماها بالجزائر الجديدة، وهو الشعار الذي رفعه تبون العسكر لوصف الزريبة التي عينه الجنرالات على رأسها، لا لشيء سوى أنها تغدق نعم ريع الغاز على من سماه بنقصديرة “الطيط” و”قوس قزح” في إشارة إلى المثليين لأن المدعو بونيف واحد منهم…

    العديد من المتتبعين فاجأهم بنقصديرة بهذا الهجوم العنيف على نظام العسكر، ورأوا في ذلك تعبيرا عن انقسامات داخل الطغمة العسكرية والمخابراتية المتحكمة في شؤون الجزائر، لأن بنقصديرة معروف بولائه للجنرال الجزار  خالد نزار الذي فرَّ بعد الحراك الشعبي، وعكم غيابيا بعشرين سنة سجنا نافذا، قبل ان يعود ويستقبل رسميا في عهد شنقريحة بعد أن تم إلغاء التهم المؤكدة ضده وتلميع صورته من قبل العصابة..



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة واليابان تعززان تعاونهما في مجال الدفاع

    أعلنت الولايات المتحدة واليابان، الأربعاء، عن مرحلة جديدة من تعاونهما في مجال الدفاع، من خلال مبادرات جديدة تهدف إلى مواجهة الخطر الذي يمكن أن تشكله الصين.

    جاء الإعلان عن هذه الإجراءات الجديدة الهادفة إلى حماية الأقمار الصناعية اليابانية، وتزويد طوكيو بصواريخ بعيدة المدى وتحديث قوات البحرية الأمريكية في البلاد، خلال المشاورات المنعقدة في واشنطن بين وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع، لويد أوستن، مع نظيريهما اليابانيين، على التوالي، هاياشي يوشيماسا وهامادا ياسوكازو.

    وصرح أوستن للصحافيين عقب الاجتماع، أن اليابان والولايات المتحدة تتقاسمان القلق ذاته بشأن أعمال الصين المزعزعة للاستقرار، مجددا تأكيد التزام الولايات المتحدة الثابت بالدفاع عن اليابان بمجموعة كاملة من القدرات، بما في ذلك النووية.

    وحسب “وول ستريت جورنال”، فإن هذه الإجراءات “تهدف إلى تخويل اليابان دورا أكبر في الدفاع الإقليمي، وتدعم استراتيجية عسكرية جديدة أعلنت عنها طوكيو قبل شهر، والتي تمثل خروجا كبيرا عن القيود الصارمة التي فرضتها هذه الدولة على عملياتها العسكرية بعد الحرب العالمية الثانية.

    وفي هذا الإطار، أوضح مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة تعمل على توسيع مظلة التحالف الأمنية لحماية الأقمار الصناعية اليابانية من الهجمات، وهو التزام كان مخصصا في السابق لحلفاء منظمة حلف شمال الأطلسي.

    كما جدد البلدان التأكيد على قرار طوكيو بالحصول على مئات من صواريخ “توماهوك كروز” الأمريكية، بهدف منح اليابان “القدرة على الهجوم المضاد” لضرب أهداف في حالة العدوان، خاصة من كوريا الشمالية.

    يتعلق الأمر، كذلك، بنشر وحدة أمريكية في أوكيناوا بحلول العام 2025، والتي ستضم ما يصل إلى 2200 عنصر سيتم تزويدهم بصواريخ مضادة للسفن، للدفاع عن الجزر اليابانية. كما أعلنت واشنطن وطوكيو تكثيف المناورات العسكرية في جزر جنوب غرب اليابان.

    وفي إطار استراتيجيتها العسكرية الجديدة، التزمت اليابان برفع نفقاتها الدفاعية إلى 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2027.

    ومن المرتقب أن يصل رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، إلى واشنطن نهاية الأسبوع الجاري، حيث سيعقد اجتماعا مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الجمعة، لتخليد التحالف الوثيق بين البلدين.

    ويأتي التزام اليابان لفائدة أمن الفضاء، عقب مخاوف بشأن قدرات الصين على شن هجمات على الأقمار الصناعية.

    وخلال المؤتمر الصحافي المشترك، قال وزير الخارجية الأمريكي إن أي هجوم يستهدف الأقمار الصناعية اليابانية يمكن أن يؤدي إلى تطبيق المادة الخامسة من المعاهدة الأمنية الأمريكية اليابانية.

    وتنص هذه المادة على أن الجانبين “سيعملان على مواجهة الخطر المشترك” في حال استهدف هجوم مسلح أيا من الجانبين، في الأراضي التي تديرها اليابان.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سنعود إلى عصر «هيروشيما»؟

    بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا وتطورات الأزمة الصينية مع الولايات المتحدة، نسي العالم تقريبا بلدا اسمه كوريا الشمالية.

    هذه الدولة المعزولة تماما عن العالم، والتي لا يعرف مواطنوها أي شيء نهائيا عن التطورات التي عرفتها الكرة الأرضية منذ أزيد من سبعين سنة، تعيش على إيقاع ديكتاتورية عائلية لثلاثة أجيال حتى الآن، تمنع أي اتصال لمواطنيها ببقية دول العالم. ولا يعرف مواطنوها أي معلومة عن تطور الاتصال وشبكة الإنترنت. ولا يستعملون الحواسيب إلا للأغراض التي تُرخص لهم حكومة بلادهم بالولوج إليها، دون أن تكون متصلة بشبكة الإنترنت.

    كوريا الشمالية، قد يُسلط عليها الضوء الشهر المقبل، إذا أتمت الولايات المتحدة برنامجها في إطار المناورات العسكرية. إذ إن الأخبار التي نُشرت، بداية الأسبوع الجاري، تؤكد أن كوريا الجنوبية، الغريم التقليدي للشمالية، تستعد لإجراء مناورات نووية افتراضية تحاكي الميدان مع الولايات المتحدة.

    والهدف من هذه المناورات، حسب ما أعلنته حكومة كوريا الجنوبية، تعزيز الردع في مواجهة كوريا الشمالية.

    لا يمكن لمناورات من هذا النوع أن تُبرمج من باب التسخينات العسكرية فقط، إذ لا بد أن الجنوبيين حصلوا على معلومات مؤكدة بشأن تهديد شمالي في الأفق. واستعمال الأسلحة النووية لا يبشر نهائيا بخير.

    كوريا الجنوبية بلد متقدم يعيش مواطنوه رفاهية، تجعلهم يتصدرون ترتيب جودة العيش في القارة الآسيوية، متفوقين على الصين ودول أخرى عملاقة في الاقتصاد.

    الجنوبيون يعيشون على إيقاع الموضة العالمية، وبلادهم تسيطر على اقتصاد الهواتف النقالة بصناعة أعتى شركة هواتف عالية الجودة تسيطر تماما على السوق العالمية، وتنافس في أوروبا وأمريكا، ولم تستطع شركات عملاقة في الاتصالات مجاراة التطور التكنولوجي الذي تعلنه كوريا الجنوبية كل سنة في سوق الهواتف والترفيه والمحاكاة والذكاء الاصطناعي. بينما في عالم صناعة السيارات، تُنافس كوريا الجنوبية بقوة متفوقة على الماركة الصينية وأقوى الماركات الألمانية، وحققت العام الماضي رقم مبيعات ضخم زاحمت به شركات سيارات عملاقة تسيطر على السوق لعقود.

    في المقابل، تعيش كوريا الشمالية في القرن التاسع عشر، ومواطنوها لا يعرفون أي شيء عن الموضة ولا السينما العالمية، ولا يستعملون محركات البحث ولا يعرفون أي شيء عن الأدب العالمي ولا يملكون جوازات سفر نهائيا. والأشخاص الوحيدون في كوريا الشمالية المسموح لهم بالسفر هم عائلة الرئيس «كيم جونغ أون»، وجنرالات محسوبون على رؤوس الأصابع، يُسمح لهم بالذهاب إلى الصين في مهام محددة ولا يسمح لهم بالخروج عنها. وباستثناء هذه الحالات، فإن الكوريين الشماليين ممنوعون تماما من السفر بشكل قانوني. لذلك فمئات الكوريين الشماليين الذين يعيشون اليوم في دول أوروبية، استطاعوا الهروب في مغامرة قايضوا فيها حريتهم ببقائهم على قيد الحياة، وعبروا نهرا يفصل بلادهم عن الصين، معرضين أنفسهم لخطر الرمي بالرصاص على يد شرطة الحدود، واستخرجوا وثائق جديدة باتباع مسطرة اللجوء، وهم اليوم يكرسون حياتهم لفضح ما يقع في بلادهم من اضطهاد.

    ورغم الأوضاع التي يعيشها مواطنو كوريا الشمالية، إلا أننا لم نسمع أبدا عن اجتياح أمريكي ولا نزول لحلف الناتو لتحرير مواطني كوريا الشمالية من قبضة الديكتاتورية.

    إذ يبدو أن ديموقراطية الغرب لا تحل في مكان ما، إلا بحثا عن البترول.

    إذا تمت فعلا المناورات الكورية الجنوبية بالتعاون مع القوات الأمريكية، فلا بد أن هذه السنة الجديدة سوف تحمل للعالم مفاجآت أخرى تتعدى عودة انتشار وباء كورونا في الصين.

    عندما أحيا اليابانيون، العام الماضي، ذكرى إلقاء القنبلتين الأمريكيتين فوق «هيروشيما» و«ناكازاكي»، خلال الحرب العالمية الثانية، دعوا إلى عدم تكرار مآسي الماضي التي تُزهق مئات آلاف الأرواح في أجزاء من الثانية، وتخلف إشعاعات ما زالت انبعاثاتها تُرصد على شاشات الرادار، رغم مضي قرابة سبعين عاما على الكارثة.  

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شان” الجزائر.. حافلات مصفحة لنقل اللاعبين دليل على غياب الأمن والاستقرار في بلاد شان-قريحة

    عندما انتقدت وسائل الإعلام الدولية تلك الحافلات المصفحة التي خصصها نظام العسكر الجزائري لنقل لاعبي الفرق المشاركة في “شان” الجزائر، استنفر كابرانات فرنسا كل أبواقهم الدعائية وذبابهم الالكتروني، للرد على كل من سولت له نفسه إبداء ملاحظات حول هذه الـ”الكائنات” الغريبة التي تبدو وكأنها خرجت للتو من أحد أفلام الخيال العلمي.

    أبواق العسكر الجزائري برّرت شكل هذه الحافلات الغريبة، والتي تشبه إلى حد بعيد مدرعات تسير في الشوارع، بالدواعي الأمنية، وقالت إنها صممت لكي تكون مضادة للرصاص، حيث لا يمكن اختراقها، وذلك لتوفير الأمن للاعبين المشاركين في نهائيات كأس إفريقيا للمحليين التي ستنظم ما بين 13 يناير الجاري إلى غاية 4 فبراير المقبل بكوريا الشرقية.

    جميل جدا أن يتم توفير كل شروط السلامة والأمن للاعبين المشاركين في هذه الكأس، إلا أن نظام العسكر وأبواقه الدعائية لم يكشفوا عن طبيعة الأخطار التي تتهدد اللاعبين المشاركين في هذه الكأس، بل إنهم لا يخجلون في نشر وترويج شعارات تتحدث عن بلادهم كقوة عظمى إقليميا وقاريا وعن الاستقرار والسلم الذي يسودها، وهي تناقضات تكشف حجم التخبط الذي يعيشه نظام العسكر في ظل الرفض الشعبي والعزلة الدولية.

    كل شيء في الجزائر، يذكرك بالثكنة وبالجيش الذي يدعي زورا انه سليل جيش التحرير الوطني، ولم تسلم حتى حافلات “الشان” من هذا الأمر حيث إنها تشبه إلى حد بعيد، تلك التي تطالعك في أفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن الفوضى والحروب القادمة بعد انهيار الحضارة الإنسانية.

    ولنا ان نتخيل نفسية اللاعب الذي سيجد نفسه فجأة وسط علبة مغلقة وبدون نوافذ، وما هي الأفكار السوداوية التي ستجول بخاطره، عندما ستغلق عليه الأبواب وتبدأ الحافلة في اختراق شوارع المدن الجزائرية في غياب تام للنوافذ التي يمكن ان يرى من خلالها ماذا يجري في الخارج…

    أحد الظرفاء علق على الأمر قائلا، إن المرور بهذه التجربة ستجعل أي لاعب يفكر في اليوم الأخير لـ”الشان”، حتى يغادر كوريا الشرقية بسلام، ولن يكون على كامل الاستعداد لخوض المبارايات وهو ما سيجعل حظوظ المنتخب الجزائري للظفر باللقب مرتفعة، لأنهم أهل مكة وادري بشعابها…

    وفي تعليق آخر على مواقع التواصل الإجتماعي، قال أحد النشطاء إن سبب اختيار هذه الحافلات المصفحة، هو الحيلولة دون الإطلاع على واقع الحال بالجزائر، حيث إن النوافذ المصفحة لن تسمح للاعبين برؤية شوارع وأزقة المدن الجزائرية وكذا الطوابير الطويلة التي يصطف من خلالها الجزائريون للحصول على قسط قليل من المواد الغذائية الضرورية، وهو ما سيعري النظام ويكشف طبيعته الفاسدة.

    والحقيقة أن اختيار هذه الحافلات الغريبة يكشف بالملموس مدى تردي الوضع الأمني في بلاد الشان- قريحة رغم ريع النفط والغاز، الذي يتم تبذيره في قضايا بعيدة كل البعد عن مصالح الشعب وهمومه، كما هو الشأن بالنسبة لدعم وإيواء انفصاليي البوليساريو وتمويلهم وتسليحهم وتسخير كل الإمكانيات والوجستيكية والدبلوماسية للدفاع عن أطروحتهم المشروخة في المحافل الدولية..

    ماذا سيقول نظام العسكر وكيف ستردّ أبواقه وذبابه الالكتروني على العواصم الدولية التي دأبت على نشر بيانات تحذيرية، تنصح من خلالها رعاياها بعدم زيارة الجزائر بسبب عدم الاستقرار وانعدام الأمن، والحال أن بلاد الشان-قريحة أكدت بالملموس وبما لا يدع مجالا للشك، انها فعلا بلاد غير آمنة وتسود فيها كل شروط عدم الاستقرار، لأن رؤية حافلة مصفحة وهي تجوب الشوارع لنقل اللاعبين من مقرات إقامتهم صوب الملاعب، هو دليل قاطع على هذا الوضع الأمني المتردي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 حكمات مغربيات في كأس العالم للسيدات

    اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 33 حكمة و55 حكمة مساعدة و19 حكما لتقنية “الفار” لقيادة مباريات كأس العالم للسيدات، التي تحتضنها أستراليا ونيوزيلندا خلال السنة المقبلة.

    وتم اختيار ثلاث حكمات مغربيات، ويتعلق الأمر بحكمة الساحة بشرى كربوبي، التي أدارت مباريات في مونديال أقل من 20 سنة، وفي كأس أمم إفريقيا الأخيرة للذكور بالكاميرون، إلى جانب الحكمة المساعدة فتيحة جرمومي، التي شاركت بدورها في عدة محافل دولية، كما تم اختيار الحكمة المساعدة سكينة حمدي.

    واختارت لجنة الحكام التابعة لـ “فيفا”، الحكم الدولي عادل زوراق، للإشراف على تقنية الفيديو المساعد (الفار)، وهو نفس الدور الذي أداه في مونديال قطر الأخير.

    وسيعرف مونديال السيدات مشاركة المنتخب الوطني المغربي لأول مرة في تاريخ هذه المسابقة، وسيلعب في المجموعة الثامنة إلى جانب ألمانيا وكولومبيا ثم كوريا الجنوبية.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتجاهله انجازات المغرب في “الشان”…نظام العسكر الجزائري يواصل تزوير التاريخ

    يواصل نظام العسكر الجزائري مسلسل الكذب والقفز على الواقع وتزوير التاريخ، من خلال تجاهل كل ما يمت بصلة بالمغرب وإنجازاته في مجال كرة القدم، حيث أمر أبواقه الدعائية الرسمية بالتغاضي عن كل إشارة إلى المملكة وهو ما تأكد في مونديال قطر 2022، وها هو يتكرر مع  بطولة الأمم الأفريقية (CHAN) ، التي تستضيفها ملاعب كوريا الشرقية في الفترة من 13 يناير إلى 4 فبراير 2022.

    وفي هذا الإطار، كرست وكالة الأنباء الرسمية العسكرية تجاهل الإنجازات الرياضية المغربية بعدما عمدت إلى نشر مقالة بعنوان “الشان: من كوت ديفوار إلى الجزائر، رحلة طويلة من المنافسة المحلية”، نُشر يوم أمس الجمعة 6 يناير 2023، وذلك قبل أسبوع من انطلاق بطولة الأمم الأفريقي.

    يرصد هذا المقال-الفضيحة تفاصيل المسابقة الإفريقية، وسجلها، والدول المضيفة السابقة، وكذلك اللاعبين الذين تألقوا في مختلف النسخ، إلا أنه لم يرد أي ذكر لأسماء “المغرب”، أو “أسود الأطلس”، أو اللاعبين المغاربة الذين تألقوا في الدورات السابقة رغم أن المغرب نظم وفاز بنسخة 2018، قبل أن يضيف لقبًا جديدًا إلى رقمه القياسي بفوزه بالنسخة الأخيرة في الكاميرون. وهكذا فإن المغرب يشترك مع جمهورية الكونغو الديمقراطية (2009 و2016) كأكثر بلدين تتويجا في تاريخ المسابقة القارية المذكورة، متقدمين على تونس (2011) وليبيا (2014).

    وخصصت وكالة الأنباء العسكرية حيزا كبيرا للاعبين الذين تركوا بصماتهم في تاريخ “الشان”، وكتبت “الجزائري هلال السوداني (2011)، والتونسي يوسف مساكني (2011)، والمالي إيف بيسوما (2016)، والإيفواري ياو سيرج نغيسان (2016)، تألقوا جميعهم في تاريخ المسابقة”، وتجاهلت المهاجم المغربي أيوب الكعبي أفضل هداف في تاريخ المسابقة (12 هدفًا) ومواطنه سفيان رحيمي أفضل لاعب وأفضل هداف في النسخة الكاميرونية عام 2020 أو حتى يحيى جبران وهو اللاعب المغربي الذي تألق في بطولة CHAN قبل المشاركة في ملحمة الأسود في مونديال قطر.

    هذا “الإغفال” ليس مفاجئًا على الإطلاق، عندما نعلم أن المجلس العسكري تجاهل الانجاز التاريخي لأبناء وليد الركراكي في المونديال، رغم أن نظام “الكابرانات” يتولى الرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية، وكان من المفروض أن يكون أول بلد يهنئ جاره العربي والأفريقي.

    الإعلان عن أن المغرب أصبح أول دولة أفريقية وعربية تصعد إلى نصف نهاية كأس العالم كان بالتأكيد كابوسا بالنسبة للطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر، التي لم تتردد في التضحية برئيس التليفزيون الرسمي لوناكيل، لذا، فإن تذكيرها بتفوق الأسود في المنافسة التي ستستضيفها بلادها في أقل من أسبوع، قد يتسبب في حدوث زلزال في وكالة الأنباء الجزائرية.

    اليوم، ليس هناك شك في أن وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية قد تجاوزت تلك الموجودة في كوريا الشمالية في فظاعتها، حتى في المجال الرياضي، وصار اسم المغرب محظورا في وسائل الإعلام الجزائرية، ما أدى إلى ظهور قصص سريالية مبتورة ، فماذا لو سمح المجلس العسكري لطائرة تابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية بنقل الفريق المغربي إلى قسنطينة؟ وماذا لو فاز هذا الفريق نفسه ببطولة CHAN التي تقام في الجزائر؟ كيف سيفعل لتجنب كتابة اسم “المغرب” عند تحديد الفائزين بهذه النسخة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كولومبيا أول دولة في أميركا اللاتينية تسمُي ملعبا على اسم بيليه

    أصبحت كولومبيا أول دولة في أميركا اللاتينية تلاقي طلب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو بتسمية أحد الملاعب على اسم اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه الذي توفي الأسبوع الماضي بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    وقال إنفانتينو مطلع الأسبوع الحالي إن فيفا سيطلب من جميع الدول الاعضاء تسمية أحد الملاعب لديها على اسم الأيقونة البرازيلية الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أعظم لاعب كرة قدم على الإطلاق.

    وفي وقت متأخر مساء الأربعاء، أعلن حاكم مقاطعة ميتا الجنوبية في كولومبيا، خوان غييرمو زولواغا، على موقع تويتر أن ملعبًا في مدينة فيلافيسينسيو “سيطلق عليه اسم بيلو هوريزونتي -ري بيليه (الملك بيليه)”.

    وقال زولواغا “يجب أن تعرف الأجيال القادمة من كان رمز كرة القدم العالمي”.

    وكان الملعب الذي يتسع لـ 15000 والذي تم افتتاحه في عام 1958 يُطلق عليه سابقًا اسم بيلو هوريزونتي، وهو ما يعني “الأفق الجميلة” باللغة الإسبانية.

    ويعتمد الملعب نادي يانيروس الكولومبي من الدرجة الثانية.

    توفي بيليه في 29 ديسمبر عن عمر ناهز 82 عامًا بعد معركة طويلة مع سرطان القولون. ودفن الثلاثاء في سانتوس، المدينة التي لعب فيها معظم مسيرته الكروية وصنع مجده.

    وسبقت الرأس الأخضر نظيرتها كولومبيا الى تسمية ملعب باسم بيليه، عقب اعلان رئيس وزرائها خوسيه أوليسيس كوريا إي سيلفا في وقت سابق الأربعاء إعادة تسمية الاستاد الوطني في العاصمة برايا.

    ويوجد في مدينة ماسيو الواقعة في شمال شرق البرازيل منذ عام 1979 ملعب يسمى “ري بيليه” على الرغم من أنه يُعرف باسم ترابيشاو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيول تهدد بتعليق اتفاقية 2018 العسكرية مع بيونغ يانغ

    هدد رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك – يول، الأربعاء، بتعليق الاتفاقية العسكرية بين الكوريتين لعام 2018 حال انتهكت كوريا الشمالية حدود البلاد مجددا، حسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

    وأفادت وكالة “يونهاب” المحلية بأن يون أصدر الأوامر خلال اجتماع رفيع المستوى حيث أطلعه وزير الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين على غزو كوريا الشمالية بطائرة بدون طيار داخل أراضي البلاد، الأسبوع الماضي.

    ونقلت الوكالة عن كبيرة سكرتيري الرئاسية لشؤون الصحافة، كيم أون هيه، قولها: لقد “أصدر رئيس البلاد تعليماته لمكتب الأمن القومي بالنظر في تعليق اتفاق 19 سبتمبر لعام 2018 العسكري حال قيام كوريا الشمالية باستفزاز آخر ينتهك أراضينا”.

    قالت “كيم” إن الرئيس أصدر أيضا تعليماته لوزير الدفاع “لي جونغ-سوب” بإنشاء وحدة مشتركة للطائرات المسيرة، مكلفة بتنفيذ عدة مهام، منها عمليات المراقبة والاستطلاع، وبناء نظام يتيح الإنتاج الضخم للطائرات المسيرة الصغيرة التي يصعب اكتشافها خلال العام، وتطوير طائرات الشبح المسيرة قبل نهاية العام.

    وأكد الرئيس الكوري الجنوبي على أهمية اتخاذ موقف أمني حازم، مع السعي إلى أداء دوره ومسؤوليته كقائد أعلى للقوات المسلحة، وحماية حياة وسلامة المواطنين.

    ​​​وتدعو الاتفاقية 2018، التي تم توقيعها بين الرئيس آنذاك “مون جيه-إن” وزعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون”، إلى وقف جميع الأنشطة العسكرية العدائية بين الكوريتين.

    كما تتضمن خططا لتحويل المنطقة المنزوعة السلاح إلى منطقة سلام، ووضع ضمانات عسكرية لتفعيل التبادلات عبر الحدود، ووضع تدابير لبناء الثقة العسكرية.

    والأسبوع الماضي، عبرت طائرات مسيرة من كوريا الشمالية الحدود إلى الجنوب ما دفع سيول إلى إطلاق طلقات تحذيرية ردًا على ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره