Étiquette : لفتيت

  • لفتيت ينفي عدم تمكين الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من وصولات الإيداع

    نفى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عدم تمكين فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من وصولات الإيداع، قائلا “إن هذا الحديث مجانب للصواب”.

    جاء ذلك ردا على سؤال كتابي وجهته له النائبة البرلمانية نبيلة منيب، بخصوص حرمان فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من الحق في الحصول على وصل الإيداع القانوني، معتبرا أن “السلطات تتعامل مع فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مثل ما يتم التعامل به مع كافة فروع جمعيات المجتمع المدني، وفق ما تمليه الضوابط القانونية دون أي تمييز”.

    وقال وزير الداخلية إن عدم تمكين فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من وصولات الإيداع، مرتبط بالإجراءات المسطرية المتعلقة بتجديد هذه الفروع لهياكلها وعدم احترامها للمقتضيات القانونية المعمول بها في هذا المجال والمتعلقة باستيفاء الملفات المودعة للوثائق المطلوبة قانونيا. مشددا، في جوابه على أن مصالح الإدارة الترابية تتقيد بالمقتضيات الدستورية والقانونية الجاري بها العمل في هذا المجال، خاصة الظهير الشريف رقم 1.58.376 السادر في 15 نونبر 1958 بشأن حق تأسيس الجمعيات كما تم تتميمه وتعديله، من خلال احترام الآجال القانونية لتسليم وصولات الإيداع عن كل تصريح بتأسيس جمعية أو تجديد مكتبها شريطة استيفاء ملفها للوثائق المنصوص عليها قانونيا.

    ووجهت نبيلة منيب سؤالا كتابيا لوزير الداخلية، بخصوص حرمان فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من الحق في الحصول على وصل الإيداع القانوني، مبرزة أن “السنوات الأخيرة عرفت نهجا ثابتا للسلطات المحلية على الصعيد الوطني بعدم تسليم وصل إيداع الملف القانوني لفروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمناسبة تجديد مكاتبها”، مشيرة أن عدد الفروع التي عانت من هذا الإجراء بلغت 78 فرعا من أصل 88 فرعا للجمعية على الصعيد الوطني. مشيرة، في سؤالها إلى أن هناك العديد من الجمعيات التي حرمت من الحق في الحصول على وصل الإيداع، “مما أثر على ممارستها لأنشطتها وتنفيذ البرامج المسطرة وتفعيل الشراكات التي تربطها مع هيئات ومؤسسات أخرى”.

    وطالبت منيب الحكومة بالتدخل لوقف “هذه الممارسات وفرض احترام القانون عبر تسليم وصل الإيداع لفروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وكافة الجمعيات التي لا زالت تناضل من أجل انتزاع هذا الحق المشروع الذي يكفله القانون، ووضع الحد لكافة أشكال التضييق التي يعاني منها العمل الجمعوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: التعاقد بين الدولة والجهات مدخل رئيسي لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة

    أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت أن التعاقد بين الدولة والجهات يعتبر مدخلا رئيسيا لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، “إذ يشكل نمطا جديدا للحكامة، وآلية لإعمال مبدأي الإلتقائية والتنسيق”.

    وأبرز الوزير في كلمة له اليوم الأربعاء بمجلس المستشارين في افتتاح أشغال الدورة الرابعة للملتقى البرلماني السنوي للجهات، أن التعاقد يعد أيضا فرصة حقيقية لصياغة برامج مشتركة، قائمة على أساس رؤية مندمجة ومتوافق بشأنها، وذلك بهدف ضمان الانسجام والتكامل الأمثل بين الرؤية التنموية للجهات والسياسات العامة للدولة وكذا الاستراتيجيات القطاعية.

    وثمن  لفتيت في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه، الوالي المدير العام للجماعات الترابية بالنيابة، حمزة بلكبير، اختيار “مأسسة النهج التعاقدي: دعامة أساسية لتسريع تنزيل الجهوية المتقدمة”، كموضوع لدورة هذه السنة للملتقى، باعتباره موضوعا يكتسي أهمية بالغة، وذلك بالنظر لارتباطه العضوي بفلسفة وأهداف الجهوية المتقدمة كسياسة عمومية ترتكز في تنزيلها وأجرأتها على آلية التعاقد الترابي بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين، سواء من القطاع العام أو القطاع الخاص.

    وأكد في هذا السياق، أن الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها المملكة، منذ دخول القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية حيز التنفيذ، تسير في اتجاه تعزيز مسار الجهوية المتقدمة المبني على التعاقد الترابي، مشيرا إلى أن من بين هذه الإصلاحات، إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار سنة 2019 والذي يعتبر تجسيدا عمليا للجهوية المتقدمة، حيث جرى تحويل هذه المراكز إلى مؤسسات عمومية تضم في مجالسها الإدارية ممثلي مجالس الجهات بمن فيهم رئيس مجلس الجهة، مما يجعل منها فضاء للتشاور بامتياز حول مختلف أولويات التنمية المحلية.

    وإدراكا بأن نجاح التجربة “اللامركزية” يبقى رهينا بتبني الإصلاحات اللازمة على منظومة “اللاتمركز” الإداري، يضيف لفتيت، فإن الحاجة تبقى ملحة للدفع بهذا المسار بما يتيح اتخاذ القرارات المناسبة المتلائمة مع حاجيات وخصوصيات كل مجال ترابي على حدة، وبما يسمح بإشراف جيد وتنفيذ أمثل لبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وفي هذا الإطار، أكد وزير الداخلية على أن الأهداف التي يروم الميثاق الوطني للاتمركز الإداري تحقيقها تسير في نفس الاتجاه، لاسيما فيما يتعلق بضمان إلتقائية السياسات العمومية وتجانسها وتكاملها على مستوى الجهة وعلى مستوى العمالة أو الإقليم، مما يستدعي اعتماد آلية التعاقد لتنزيلها على أرض الواقع، لافتا إلى أن هذا ما كرسته أجهزة الحكامة المنبثقة عن هذا الميثاق، حيث تضطلع ، على سبيل المثال، اللجان الجهوية للتنسيق المحدثة لدى ولاة الجهات، علاوة على مهام أخرى، بمهمة إبداء الرأي بشأن عقود البرامج ذات الطابع الجهوي التي تربط الدولة بالمؤسسات العمومية وبالجماعات الترابية لاسيما الجهة.

    كما تتولى المصالح اللاممركزة للدولة، يضيف لفتيت، العمل على إرساء أسس شراكة الجماعات الترابية وهيئاتها والمؤسسات والمقاولات العمومية ذات الاختصاص الترابي في مختلف المجالات، ولاسيما عن طريق إبرام اتفاقيات أو عقود باسم الدولة، مع التقيد بالتوجهات العامة للدولة وبرامج التنمية الجهوية المعتمدة.

    واعتبر أن تفعيل النموذج التنموي الجديد، عبر الميثاق الوطني من أجل التنمية، يعد فرصة حقيقية سانحة لتعزيز وإغناء آليات اللاتمركز والحكامة الترابية، عبر ابتكار أنماط جديدة، وصياغة أساليب فاعلة في حقل التنمية الجهوية والمحلية، لاسيما إنجاز مشاريع ملائمة لمحاربة الهشاشة الاجتماعية، ولفك العزلة عن المناطق الجبلية والمداشر والقرى النائية، أو لإعداد برامج أفقية مشتركة (بين-قطاعية) لتدبير المجال.

    وأبرز لفتيت أنه إيمانا من الوزارة بضرورة تسريع بناء ورش الجهوية المتقدمة لمكانته الدستورية وأهمية تموقعه داخل الصرح المؤسساتي للمغرب، فقد تم الحرص على بذل قصارى الجهود لمواصلة تفعيل هذا الورش الرائد الذ ما فتئ يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كامل عنايته ورعايته السامية.

    وأفاد في هذا السياق بأن مصالح الوزارة انكبت بتنسيق وتعاون مع باقي الشركاء المؤسساتيين من قطاعات وزارية وجمعيات وطنية للجماعات الترابية، على الاشتغال من أجل استكمال الهياكل المؤسساتية والمالية والبشرية للجهوية المتقدمة، فضلا عن تعميم العديد من التدابير الإجرائية و المسطرية المرتبطة برصد الموارد ودعم القدرات.

    وتابع بالقول، إن الوزارة ومواكبة منها لعمل الجماعات الترابية، واصلت الدعم التقني والمالي للجماعات الترابية، سواء على مستوى التخطيط والتهئية المجالية، أو على مستوى الشبكات العمومية للقرب، والبرامج والمرافق العمومية المحلية، أو على مستوى تنمية الكفاءات العاملة بها ومساعدتها على الانخراط في التحول الرقمي لتحسين وتجويد خدماتها.

    وفيما يتعلق بإعداد برامج التنمية الجهوية وتنزيلها من خلال عقود برامج بين الدولة والجهات، فقد أولت الوزارة، وفقا لفتيت، أهمية قصوى لتسريع إعداد وتنزيل برامج التنمية الجهوية خلال الولاية الانتدابية السابقة حيث كللت الجهود المبذولة في هذا الإطار بالتأشير على أحد عشر (11) مقررا يتعلق بالمصادقة على برامج التنمية الجهوية، بلغت كلفتها الإجمالية 24 مليار درهم تخص 905 برنامج أو مشروع.

    كما تم، من جهة أخرى، العمل على إعداد الجيل الأول لعقود برامج بين الدولة والجهات وفق مقاربة تشاركية، حيث تم التوقيع والتأشير على عقود-برامج تهم أربعة (4) جهات، بكلفة إجمالية بلغت 23 مليار درهم، تهم 197 مشروع أو برنامج، تبلغ مساهمة الجهات المعنية 8,6 مليار درهم أي بنسبة 36,63 بالمائة.

    أما بخصوص عقود برامج التنمية المندمجة للجهات الجنوبية الثلاث، فقد بادرت وزارة الداخلية، في إطار الوفاء بالتزاماتها التعاقدية برسم سنة 2022، إلى تحويل المساهمات المالية المتعهد بها بمقتضى اتفاقيات الشراكة المتعلقة بهذه الجهات، علما أن الكلفة المالية الإجمالية للمشاريع موضوع النموذج التنموي الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية تقدر بحوالي 79 مليار درهم، مخصصة لإنجاز ما يناهز 700 مشروعا.

    ولتجويد محتوى برامج التنمية الجهوية للولاية الحالية وكذا عقود البرامج المنبثقة عنها قامت وزارة الداخلية بمواكبة الجماعات الترابية في إعداد برامج التنمية الترابية عبر مراجعة المرسوم المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج التنمية الجهوية وكذا إصدار مجموعة من الدوريات الوزارية تتعلق بالتعاقد بين الدولة والجهات لتفعيل برامج التنمية الجهوية؛ وبمنهجية إعداد هاته البرامج، فضلا عن التنسيق وتحقيق الالتقائية بين الجماعات الترابية وشركائها، كما أعدت الوزارة مشروع المرسوم المتعلق بتحديد منهجية مسلسل التعاقد وشكليات وشروط العقود المبرمة بين الدولة والجهات وباقي المتدخلين وكيفيات تتبعها وتنفيذها وتحيينها وتقييمها.

    وبهدف تمكين مجالس الجهات من وضع مشاريع التصاميم الجهوية لإعداد التراب، عملت الوزارة على مواكبة وتتبع مجالس الجهات في هذا المجال، وذلك من خلال دراسة ملفات مشاريع التصاميم الجهوية المذكورة، حيث تم لحد الآن، التأشير على المقررات المتخذة بشأن مشاريع التصاميم الجهوية لإعداد التراب لتسع (9) جهات.

    وفي ختام كلمته، أكد وزير الداخلية أن تحقيق الأهداف التنموية المنشودة من خلال دعم مسار الجهوية المتقدمة بالمغرب لا يقتصر فقط على مجرد إصدار القوانين والنصوص التنظيمية، “بل يبقى رهينا بمدى انخراط جميع الفاعلين، كل من موقعه، في التنزيل الجيد لهذا الورش الملكي المهيكل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة جدل توسيع مناطق الكيف القانوني بالشمال

    تطوان: حسن الخضراوي

    بعدما كشفت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، عن إصدار عشرة تراخيص لفائدة مزارعين لممارسة أنشطة زراعة القنب الهندي وإنتاجه وتصنيعه وتحويله وتسويقه وتصديره واستيراد منتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية، وذلك في إطار تطبيق أحكام القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، (بعدما) عاد جدل ملفات توسيع المناطق الشمالية، التي يشملها الترخيص بزراعة النبتة المذكورة، للمساهمة في التنمية وهيكلة القطاعات وتوفير فرص الشغل.

    وذكرت مصادر مطلعة أن العديد من سكان الجماعات الترابية بمناطق نائية بالعرائش، ينتظرون جواب الجهات المسؤولة على الملفات التي تم طرحها بالمؤسسة التشريعية، حول إقصاء جماعات ترابية بالإقليم من التراخيص الخاصة بزراعة القنب الهندي وفق القوانين الجديدة، وذلك بعد تحديد الأقاليم التي يجوز فيها الترخيص بممارسة أنشطة زراعة وإنتاج القنب الهندي وإنشاء واستغلال مشاتله منها أقاليم الحسيمة، وشفشاون، وتاونات.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن برلمانيين بالعرائش، كانوا قد التمسوا خلال شهر مارس الماضي، إمكانية إضافة جماعات ترابية بالعرائش، للمناطق المسموح بها زراعة القنب الهندي، خاصة إذا ارتفع عدد المستثمرين الوطنيين والدوليين على الأنشطة المرتبطة بسلسلة إنتاج القنب الهندي، وفي ظل تنزيل المساطر القانونية المتعلقة بمصادقة الحكومة على مشروع مرسوم رقم 2.22.159 بتطبيق بعض أحكام القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، يدرس تقارير تتعلق بمطالبة ثمان جماعات ترابية بإقليم العرائش ومناطق أخرى بوزان، بإدراجها ضمن المناطق التي تشملها عملية تقنين زراعة القنب الهندي، وذلك بمبرر أن المناطق المعنية كان العديد من الفلاحين الصغار بها يتعاطون لزراعة الكيف في إطار غير مهيكل لتوفير المصاريف الضرورية.

    وسبق أن وجه رؤساء جماعات عياشة، بني عروس، القلة، بني كرفط، زعرورة، بوجديان، تطفت، وتزروت، بإقليم العرائش، رسالة إلى الحكومة السابقة، حول إدراج الجماعات المذكورة ضمن المناطق المسموح لها باستغلال رخص زراعة القنب الهندي بشكل قانوني، والاستفادة من العائدات لخلق التنمية وتنويع المداخيل وخلق فرص شغل بشكل مباشر وغير مباشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يوصي رؤساء الجماعات بترشيد النفقات

    النعمان اليعلاوي

    دعا وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في دورية وجهها إلى ولاة وعمال عمالات ومقاطعات المملكة، إلى «ترشيد نفقات ميزانية السنة القادمة»، مبرزا أن «الجماعات الترابية تنتظرها تحديات عميقة سيكون لها تأثير مباشر على وضعيتها المالية، الشيء الذي يستوجب تعبئة شاملة من أجل تنزيل الإجراءات المتخذة من طرف الدولة، للحد من آثار الجفاف والتحكم في ارتفاع الأسعار، والحد من تداعياته على القدرة الشرائية للمواطنين، وكذا نجاعة وعقلنة تدبير مالية الجماعات الترابية لاستكمال الأوراش الإصلاحية والتنموية، من أجل الاستجابة لمتطلبات وخدمات المواطنين بكل مسؤولية وكفاءة».

    ودعا لفتيت الولاة والعمال إلى ضرورة العمل على نجاعة وعقلنة التدبير المالي للجماعات الترابية، عبر ترشيد نفقات التسيير للجماعات الترابية، وتحديد الحصص الإجمالية من الضريبة على القيمة المضافة، وترشيد نفقات التجهيز للجماعات الترابية، ومواكبة الجماعات الترابية في تنزيل برنامج «أوراش»، وتدبير العمليات بالحسابات الخصوصية للجماعات الترابية، وكذلك تحسين أداء الجماعات الترابية. كما شدد وزير الداخلية على ضرورة السير قدما في ورش الرقمنة، وإضفاء الطابع اللامادي على عمليات الجماعات الترابية، عبر إعداد الميزانيات ضمن منظومةGID  للتدبير المندمج للنفقات والميزانيات، وتدبير طلبات الإفراج عن اعتمادات الأداء ضمن منظومة GID للتدبير المندمج للنفقات.

    ونبهت وزارة الداخلية إلى ضرورة عمل الجماعات الترابية على ترشيد استهلاك الطاقة في المباني التابعة لها والإنارة العمومية، بالإضافة إلى «ترشيد استهلاك الماء الصالح للشرب». كما أوصى لفتيت رؤساء الجماعات بضرورة «عقلنة المصاريف  المتعلقة بالنقل والسفر داخل المغرب وخارجه، واستئجار وتهيئة المباني الإدارية وتأثيثها، واستقبال الضيوف وتنظيم الحفلات الموسيقية والمؤتمرات والندوات». وأوصى وزير الداخلية أيضا رؤساء الجماعات «بترشيد تكلفة الدراسات والإعانات والاعتمادات المخصصة للجمعيات، وكذلك اقتناء واستئجار السيارات»، مؤكدا على ضرورة «تصفية متأخرات الموظفين، ونفقات استهلاك الماء والكهرباء والتدبير المفوض، وتسديد القروض وتنفيذ الأحكام، بالإضافة إلى ترشيد النفقات المتعلقة بدعم الجمعيات».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُنيب تُسائل لفتيت عن اعتداءات الرعاة الرُحَّل على مُمتلكات مواطنين بسوس

    ساءلت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن الإجراءات التي ستتخدها وزارته من أجل إنصاف هذه القبائل المتضررة مما اعتبرته “اعتداءات الرحل”، و استرجاعها لممتلكاتها وأمنها و سلامتها.

    كما طالب منيب وزير الداخلية بـ”التدخل لوقف الهجوم المتكرر لهؤلاء الرعاة الرحل على الأفراد و ممتلكاتهم ومن أجل نشر السلم والأمن بهذه الأقاليم، و العمل على ايجاد حلول فعالة وناجعة لهذا المشكل وتعويض المتضررين و جبر الضرر الذي لحقهم” .

    وقالت منيب، في سؤال مكتوب موجه إلى لفتيت، “إنه لمن المؤسف أن توظف المندوبية السامية للمياه والغابات الظهير الإستعماري لـ1916 الذي صادر جل أراضي قبائل سوس لتجريد هذه القبائل مما تبقى لها من أراضي بحجة أنها “ملك غابوي” علما أن ظهير4 مارس1925 استثنى غابات مناطق شجرة “أرگان” وأقر صراحة أن ملكيتها تعود للقبائل التي تستغلها قبل دخول المستعمر/الحامي”.

    وأضافت “فإذا كان مؤتمر الأرض المنعقد سنة 1992 بالبرازيل، قد أقرّ منح تعويضات مالية مهمة (حوالي 100 مليون دولار للسكان الأصليين كمُلاك لهذه الأراضي، وكتعويض من الدول الصناعية الملوثة للجو، فإن هذه القبائل لم تستفد من هذه التعويضات، بل الدولة المغربية حولت ملكيتها لصالحها و ذلك بجعلها “ملكا غابويا مخزنيا” في خرق سافر للأعراف المعمول بها والقوانين المستوردة.

    بل وفتحتها أمام المستثمرين والشركات متعددة الجنسيات وأصحاب الرعي”الريعي” وجعلها محميات رعوية ومراعي للأجانب، استجابة للهبة القطرية (136مليون دولار)، مع استصدار قانون الترحال الرعوي 113/13 في وقت قياسي ودون اعتماد مقاربة تشاركية”، مشيرة إلى أنه قد تم “تنفيذ هذا المخطط مع خلق صراعات هامشية بين القبائل، واستغلال هشاشتهم و فقرهم وحاجاتهم الملحة، لرفع شعار التحفيظ الجماعي المجاني الجزئي، علما أن ما يفوق ٪80 من ممتلكات هذه القبائل ضُمّت “للملك الغابوي المخزني”.

    وأوضحت منيب أن “هذا الوضع جعل سكان أقاليم وعمالات سوس التاريخي يعانون من عدة مخاطر و من حيف كبير ، جراء ما يتعرضون له هم و ممتلكاتها من اعتداء و تخريب وإتلاف من طرف الرعاة المسلحين، ما جعل سكان هذه المناطق يعيشون في رعب دائم و يتكبّدون خسائر جمة في المحاصيل الزراعية ( اللوز، شجر أرگان، الأعشاب العطرية والطبية… ) التي تعد مصدر رزقهم، بالإضافة الى تخريب الممتلكات الخاصة ( سيارات، دراجات نارية، رشق المنازل بالحجارة سرقة مياه الأبار والمطفيات ذات الملكية الخاصة وتكسير أقفالها…). بل وصل الأمر الى الإعتداءات الجسدية والمعنوية بالضرب والجرح والسب في حق كل من وقف في وجه “الرعاة الجائرين” و التي طالت الشيوخ والعجزة بسبب الهجرة السلبية، فغالبية الشباب هاجر الى ضواحي المدن من أجل لقمة العيش أو إتمام الدراسة”.

    وفي ظل هذا الوضع، تقول النائبة البرلمانية، “شرعت الساكنة وجمعيات المجتمع المدني وبعض النشطاء السياسين والحقوقين في رفع الشكايات الى السلطات المحلية والإقليمية والمركزية وإلى إصدار بيانات تنديدية و لكن دون جدوى، حيث عجزت مختلف الأجهزة الإدارية والأمنية على وضع حد لهذه الإعتداءات”.

    وشددت على ضرورة تطبيق القانون على الرعاة الرحل الذين يرعون في المجال الخاص بشجر أرگان الذي يعتبر تراثا عالميا تجب حمايته وصيانته، والذي صدرت في شأنه قرارات دولية تمنع الرعي بهذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلة لوزارة الداخلية تطالب الولاة والعمال بنجاعة وعقلنة تدبير مالية الجماعات الترابية

    الأحداث من الرباط 

     كشفت مراسلة وجهها وزير الداخلية،السيد عبد الوافي لفتيت، إلى ولاة الجهات وعمال عمالات المقاطعات وأقاليم المملكة التحديات المالية التي تنتظر الجماعات الترابية في ظل الأزمة الاقتصادية الناتجة عن الجفاف والتحولات الجيو-سياسية،التي نتجت عنها أزمة ارتفاع الأسعار وألقت بظلالها على ميزانية الدولة عامة، وميزانية الجماعات الترابية خاصة.

    ودعت المراسلة التي وجهها لفتيت إلى الولاة والعمال تزامنا مع استعدادات الجماعات الترابية لإعداد ميزانية 2023،إلى التعبئة الشاملة من أجل تنزيل الإجراءات المتخذة من طرف الدولة للحد من آثار الجفاف والتحكم في ارتفاع الأسعار،والحد من تداعياته على القدرة الشرائية للمواطنين،وكذا نجاعة وعقلنة تدبير مالية الجماعات الترابية لاستكمال الأوراش الإصلاحية والتنموية من أجل الاستجابة لمتطلبات وخدمة المواطنين.

    كما نبهت المراسلة إلى ترشيد نفقات التسيير للجماعات الترابية، مشددة على أن“التحديات والصعوبات التي تواجه الجماعات الترابية ستفرض علينا تضافر الجهود لوضع ميزانية يتم من خلالها تحديد الأولويات المتعلقة بنفقات تسيير،وذلك لمزيد من التحكم في توازن الميزانيات”.

    في هذا الصدد،ركزت المراسلة على أهمية ترشيد النفقات،مع إعطاء الأولوية للنفقات الإجبارية،كنفقات الموظفين والإنارة العمومية واستهلاك الماء والكهرباء،وجمع ومعالجة النفايات المنزلية،وتسيير النقل العمومي،وصيانة التجهيزات الجماعية، وذلك قصد تجنب تراكم أي متأخرات في هذه النفقات الضرورية لضمان السير العادي للمرفق العام،كما حثت على التقليص إلى أقصى حد من نفقات النقل والتنقل داخل وخارج المغرب، ونفقات الاستقبالوتنظيم الحفلات والمؤتمرات والدراسات، وغيرها من النفقات غير الضرورية.

    المراسلة ذاتها شددت على ضرورة التحكم في نفقات الوقود والزيوت عن طريق إحكام التصرف في نفقات الآليات ووسائل النقل الإدارية،مع التأكيد على استعمال سيارات المصلحة للأغراض الإدارية دون غيرها.

    كما أكدت على ترشيد استعمال المياه،خاصة تلك المتعلقة بالسقي،ومنع السقي وغسل الطرقات والساحات العمومية بالمياه الصالحة للشرب،وترشيد استهلاك الطاقة في المباني التابعة للجماعات الترابية والإنارة العمومية،وكذا التحكم في النفقات المتعلقة بالصيانة الاعتيادية للمناطق الخضراء وصيانة الساحات العمومية والمنتزهات،وترشيد النفقات المتعلقة بدعم الجمعيات.

    من جهة أخرى،شدد لفتيت على “تسجيل المتأخرات المتعلقة بتفويت الأراضي السلالية للجماعات الترابية واعتبارها كنفقة إجبارية”،مشيرا إلى أنه “يلاحظ أن وتيرة تسوية الوضعية القانونية والمالية لبعض الملفات عن طريق إبرام عقود الشراء وأداء المقابل المالي لهذه العمليات العقارية مازالت مطروحة بحدة،سواء فيما يتعلق باستكمال الإجراءات المسطرية اللازمة لتجسيد هذه العملية العقارية عن طريق إبرام عقود البيع النهائية،أو على مستوى أداء مقابل هذه الاقتناءات،الشيء الذي يحرم الجماعات الترابية من تعبئة عقاراتها”.

    وطالب وزير الداخلية الجماعات الترابية بـ”الرفع من نجاعة الاستثمارات والتقائيتها،مع إعطاء الأولوية للمشاريع التي توجد قيد الإنجاز أو التي هي موضوع اتفاقيات مبرمة مع مؤسسات وطنية أو دولية،واختيار المشاريع الأكثر مردودية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي”.

    الأحداث13 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تحث رؤساء الجماعات على “شد الحزام” خلال إعداد ميزانيات 2023

    جمال أمدوري

    أصدر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، توجيهات إلى الولاة والعمال، بخصوص إعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية برسم 2023، حيث طالبهم باتخاذ الترتيبات اللازمة من أجل حث رؤساء الجماعات على ترشيد النفقات، وعقلنة التدبير المالي للجماعات الترابية.

    وقال وزير الداخلية في الدورية الموجهة إلى الولاة والعمال، إن السنة المالية 2023، تتزامن مع ظرفية اقتصادية استثنائية، إذ ما فتئ الاقتصاد الوطني يتعافى من تداعيات الجائحة حتى ظهرت تحولات عالمية ناتجة عن التغيرات المناخية، لاسيما الجفاف، وتحولات اقتصادية وجيوسياسية نتجت عنها أزمة ارتفاع الأسعار التي ألقت بظلالها على ميزانية الدولة عامة وعلى ميزانية الجماعات الترابية خاصة.

    وشدد لفتيت على أن الجماعات الترابية تنتظرها تحديات عميقة سيكون لها تأثير مباشر على وضعيتها المالية، داعيا إلى النجاعة والعقلنة في تدبير مالية الجماعات الترابية لاستكمال الأوراش الإصلاحية والتنموية من أجل الاستجابة لمتطلبات وخدمات المواطنين بكل مسؤولية وكفاءة.

    وتتمحور أهم توجيهات دورية وزير الداخلية، في ترشيد نفقات التسيير للجماعات الترابية وتحديد الحصص الإجمالية من الضريبة على القيمة المضافة، وترشيد نفقات التجهيز، ومواكبة الجماعات الترابية في تنزيل برنامج أوراش، وتدبير العمليات بالحسابات الخصوصية للجماعات الترابية، وتحسين أداء الجماعات الترابية.

    ودعا لفتيت، الولاة والعمال إلى مراقبة مدى احترام الجماعات الترابية للمقتضيات القانونية المضمنة بالقوانين التنظيمية وكذا النصوص التنظيمية الصادرة لتطبيقها، وإيلاء أهمية خاصة لترشيد النفقات مع إعطاء الأولوية للنفاقت الإجباري كنفقات الموظفين والإنارة العمومية واستهلاك الماء والكهرباء وجمع ومعالجة النفايات المنزلية، وتسيير النقل العمومي وصيانة التجهيزات الجماعية.

    في السياق ذاته، شددت الدورية على ضرورة التحكم في نفقات الوقود والزيوت عن طريق إحكام التصرف في نفقات الآليات ووسائل النقل الإدارية مع التأكيد على استعمال سيارات المصلحة للأغراض الإدارية دون سواها.

    علاوة على ترشيد استعمال المياه خاصة تلك المتعلقة بالسقي، ومنع السقي وغسل الطرقات والساحات العمومية بالمياه الصالحة للشرب، وترشيد استهلاك الطاقة في المباني التابعة للجماعات الترابية والإنارة العمومية.

    ودعت الدورية رؤساء الجماعات إلى التقليص لأقصى حد من نفقات النقل والتنقل داخل وخارج المملكة ونفقات الاستقبال وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والندوات وكذا نفقات الدراسات وغيرها من النفقات غير الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المراقبة الأمنية بواسطة الكاميرات بالشوارع العمومية تجر لفتيت للمساءلة

    طالب البرلماني عبد الواحد الشافقي، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية بتعميم المراقبة الأمنية بواسطة الكاميرات بالفضاءات والشوارع العمومية.

    وأوضح البرلماني عضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية في سؤال كتابي إن المراقبة الأمنية بواسطة الكاميرات تعتبر من أهم الوسائل التكنولوجية الحديثة في عالمنا المعاصر، بحيث تلعب دورا مهما في الحد من انتشار الجريمة، والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، والحد من حوادث السير مع الفرار وضبط الخارجين على القانون.

    وساءل المتحدث وزير الداخلية عن الإجراءات والتدابير التي يجب على وزارته اتخاذها لتعميم كاميرات المراقبة بالفضاءات والشوارع العمومية بمختلف مناطق المملكة، وذلك حماية للمكان العام ومنعا لانتشار الجريمة في الفضاءات العمومية والشوارع العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتعميم المراقبة الأمنية بالكاميرات في مختلف شوارع المدن المغربية

    طالب البرلماني عبد الواحد الشافقي، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية بتعميم المراقبة الأمنية بواسطة الكاميرات بالفضاءات والشوارع العمومية.

    وقال البرلماني عضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية في سؤاله الكتابي إن المراقبة الأمنية بواسطة الكاميرات تعتبر من أهم الوسائل التكنولوجية الحديثة في عالمنا المعاصر، بحيث تلعب دورا مهما في الحد من انتشار الجريمة، والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، والحد من حوادث السير مع الفرار وضبط الخارجين على القانون.

    وساءل البرلماني عن فريق الأحرار بالغرفة الأولى وزير الداخلية عن الإجراءات والتدابير التي يجب على وزارته اتخاذها لتعميم كاميرات المراقبة بالفضاءات والشوارع العمومية بمختلف مناطق المملكة، وذلك حماية للمكان العام ومنعا لانتشار الجريمة في الفضاءات العمومية والشوارع العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يبرر “إقصاء” طلبة ماستر “القانون الدستوري والعلوم السياسية” من مباراة لـ”الداخلية”

    قال عبد الوافي لفتت، وزير الداخلية، إن تكوين ماستر “القانون الدستوري والعلوم السياسية”، لا يتلاءم مع التخصص المطلوب “القانون الإداري” في المباريات التي تم تنظيمها من طرف الوزارة.

    وأوضح الوزير في جوابه عن سؤال كتابي للنائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، حول “شروط اجتياز مباريات توظيف متصرفين من الدرجة الثانية في وزارة الداخلية”، أن الوزارة “تلتزم بتطبيق جميع المقتضيات الدستورية والتنظيمية المتعلقة بتدبير وتنظيم مباريات التوظيف في المناصب العمومية”.

    وأضاف المسؤول الحكومي، “يظهر من خلال عنوان الماستر، أنه يدخل في مجال العلوم السياسية كحقل علمي ومعرفي مستقل داخل شعبة القانون العام، في حين أن حاملي ماستر القانون الإداري يدرسون مواد تتطابق مع المتطلبات والاحتياجات المعبر عنها من طرف مختلف المصالح التابعة لهذه الوزارة، مما يساهم في انتقاء أطر لممارسة المهام المنوطة بهم”.

    وشدد لفتيت، على أن “مباريات توظيف متصرفين من الدرجة الثانية، التي تعلن عنها مصالح هذه الوزارة، تبقى مفتوحة في وجه جميع خريجي كليات المملكة المستوفين للشروط المنصوص عليها في إعلانات هذه المباريات”.

    ويرى لفتيت، أن “الوزارة تعلن عن تنظيم مباريات توظيف متصرفين من الدرجة الثانية في وجه خريجي كليات المملكة، بناء على الحاجيات من الموارد البشرية المتخصصة المعبر عنها من قبل كل من مصالح الإدارة المركزية واللاممركزة، وكذا متطلبات الوظائف المزمع شغلها”.

    مشيرا إلى أن، “تحديد تخصص القانون الإداري، يأتي بالنسبة لشعبة القانون العام، نظرا للمواد المدرجة داخل هذا التخصص، والتي تستجيب للحاجيات المعبر عنها من طرف مختلف مصالح هذه الوزارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره