Étiquette : لقاح

  • قطر تعلن عن اجراءات جديدة تهم المشجعين

    أعلنت السلطات القطرية، الخميس 29 شتنبر 2022، أن لقاح كوفيد لن يكون إلزاميا للمشجعين الذين سيأتون لحضور نهائيات كأس العالم

    لكرة القدم في وقت لاحق هذا العام.
    وقالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث: “وزارة الصحة قامت بإلغاء إجراءات الحجر الصحي لجميع المسافرين القادمين إلى قطر،

    سواء الحاصلون على اللقاح أو غير المحصنين وبغض النظر عن بلد المغادرة”.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: قطر تعلن عدم إلزامية لقاح كوفيد للمشجعين

    العمق المغربي

    أعلنت السلطات القطرية، الخميس، أن لقاح كوفيد لن يكون إلزاميا للمشجعين الذين سيأتون لحضور نهائيات كأس العالم لكرة القدم في وقت لاحق هذا العام.

    وقالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث إن “وزارة الصحة قامت بإلغاء إجراءات الحجر الصحي لجميع المسافرين القادمين إلى قطر، سواء الحاصلين على اللقاح أو غير المحصنين وبغض النظر عن بلد المغادرة”.

    ويتوجب على كافة الزائرين فوق سن السادسة تقديم نتيجة سلبية لفحص كوفيد قبل الصعود على متن الطائرات المتوجهة إلى قطر لحضور البطولة المقررة بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر المقبلين، بحسب السلطات القطرية.

    وبحسب اللجنة فإنه “في حال اكتشاف أي إصابة بالفيروس ستخضع لتدابير العزل الصحي وفق إجراءات الوزارة”، مؤكدة أن “ارتداء الكمامة إلزامي في جميع مرافق الرعاية الصحية ووسائل النقل العام”.

    وتستضيف قطر كأس العالم الأولى في الشرق الأوسط على مشارف الشتاء، نظرا لدرجات الحرارة المرتفعة صيفا. ويتوقع قدوم أكثر من مليون زائر إلى الدولة البالغ عدد سكانها 2,8 مليون نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطر من كورونا.. “سلالة فيروسية قاتلة” تنتشر في أنحاء العالم

    حذرت واحدة من كبار خبراء الصحة في بريطانيا من “سلالة قاتلة” من فيروس الإنفلونزا تنتشر حاليا في أنحاء العالم، مشيرة إلى أنها قد تشكل تهديدا للصحة العامة أكبر من كورونا خلال الشتاء المقبل.

    وقالت كبير المستشارين الطبيين في وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة سوزان هوبكنز إن “كوفيد 19” سيظل يمثل تحديا كبيرا للسلطات، لكن المستويات المنخفضة من المناعة المتبقية ضد الإنفلونزا لدى عامة السكان مقلقة”، مشددة على خطورة السلالة H3N2 على وجه التحديد.

    وتوقعت الخبيرة أن “تنتعش الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى هذا الشتاء، بعد أن تم التصدي لها إلى حد كبير من خلال عمليات الإغلاق والتباعد الاجتماعي أثناء وباء كورونا”، حسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

    وتسعى وكالات الصحة في بريطانيا إلى التنبؤ بما سيحدث في أوروبا مع انتهاء الصيف واقتراب الشتاء، لذلك تراقب أنماط الإصابة بالإنفلونزا في أستراليا، حيث تغيرت الفصول بالفعل، وانتشر المرض بصورة ملحوظة.

    ما هي الأمراض القادمة؟

    وقالت هوبكنز: “لا يمكن التنبؤ بالإنفلونزا وكورونا، لكن هناك مؤشرات قوية على أننا قد نواجه خطر انتشار الإنفلونزا على نطاق واسع. انخفضت مستويات المناعة الطبيعية بسبب قلة الاختلاط خلال فصول الشتاء الثلاثة الماضية مع زيادة انتشار كوفيد 19”.

    وأشارت الخبيرة إلى “الكثير من المتغيرات التي يمكن أن تضعف الاستجابة المناعية. هذا المزيج يشكل خطرا جديا على صحتنا، لا سيما في الفئات الأضعف”.

    وتابعت: “يمكن أن تسبب سلالة إنفلونزا H3N2 مرضا شديدا بشكل خاص. إذا كنت مسنا أو ضعيفا لأي سبب آخر فأنت في خطر أكبر، لذا فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا أمر منطقي ومن المحتمل أن ينقذ حياتك”.

    وأوضحت هوبكنز أنه “من غير المحتمل أن يكون لدى الأطفال أي مناعة طبيعية ضد الإنفلونزا، وبالتالي من المهم بشكل خاص أن يحصلوا على لقاح مضاد لهذا المرض”.

    وفي السياق ذاته، حذر باحثون من خطورة احتمال الإصابة بكورونا والإنفلونزا في الوقت ذاته، وهو احتمال وارد ورُصد بالفعل.

    وأظهرت دراسات أجريت في وقت مبكر من وباء كورونا أن الأشخاص الذين يصابون بالأنفلونزا و”كوفيد 19″ في نفس الوقت، أكثر عرضة للوفاة بمقدار الضعف مقارنة بمن يعانون كورونا فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير مغربي: لقاح الأنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة والوفيات

    أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن لقاح الأنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطيرة والوفيات.

    وقال الخبير، في مقال حول “لقاح الأنفلونزا الموسمية”، إن “أخذ لقاح الأنفلونزا مرة واحدة سنويا يساهم في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين بنسبة قد تصل إلى 90 بالمائة.”

     كما أن اللقاح، يضيف الخبير حسب ما أوردته جريدة “ماروك لوجور”، يحمي من الحالات الخطرة والوفيات بشكل هائل”.

    وأبرز الطيب حمضي أن لقاح الأنفلونزا يعتبر “من اللقاحات الآمنة، وتعتبر منافعه أهم بكثير من بعض الآثار الجانبية القليلة والبسيطة من قبيل آلام واحمرار مكان الحقنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: لقاح الأنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطيرة والوفيات

    أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن لقاح الأنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطيرة والوفيات.

    وقال الخبير، في مقال حول “لقاح الأنفلونزا الموسمية”، إن “أخذ لقاح الأنفلونزا مرة واحدة سنويا يساهم في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين بنسبة قد تصل إلى 90 بالمائة. كما أنه يحمي من الحالات الخطرة والوفيات بشكل هائل”.

    وأبرز أن لقاح الأنفلونزا يعتبر “من اللقاحات الآمنة، وتعتبر منافعه أهم بكثير من بعض الآثار الجانبية القليلة والبسيطة من قبيل آلام واحمرار مكان الحقنة”.

    وسجل في السياق ذاته، أن “الأنفلونزا الموسمية تصيب سنويا ملايين الناس، حيث يصاب بعض الأشخاص بأعراض بسيطة، وقد يدخل آخرون إلى المستشفيات وأقسام الإنعاش. كما يتوفى مئات الآلاف سنويا بسبب المضاعفات الناجمة عن العدوى”، مبرزا أن الإصابة بالمرض تشكل أيضا ضغطا على المستشفيات والأطر الصحية، وتتسبب في الغياب عن العمل والدراسة طيلة موسم العدوى، مع ما لذلك من أثر على الحياة الاجتماعية والمردودية الاقتصادية للمقاولات والدول.

    وأوضح الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الأنفلونزا الموسمية تعتبر مرضا ناتجا عن الإصابة بفيروسات الانفلونزا وتصيب أساسا الجهاز التنفسي، مشيرا إلى أن أعراض المرض تتراوح ما بين “الخفيفة أحيانا والشديدة ، وهي ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية غالبا، قشعريرة وتعرق، صداع، سعال جاف مستمر، تعب وإرهاق، سيلان الأنف، التهاب الحلق، ألم في العضلات وقيء وإسهال أحيانا عند الأطفال”.

    وأشار إلى أن الأنفلونزا عند الشباب الأصحاء تشفى في الغالب بعد أسبوع أو اثنين من المرض، لكن عند بعض الفئات من ذوي عوامل الخطورة، قد تتطور الإصابة إلى حالات خطيرة ووفيات، مسجلا أن “الوفيات الناتجة عن الأنفلونزا الموسمية تبلغ عالميا ما بين 300 و 650 ألف وفاة سنويا”، وأن من أهم عوامل الخطورة “السن فوق الخامسة والستين، ووجود أمراض مزمنة مهما كان السن كالسكري والضغط وأمراض القلب والجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المزمنة، ضعف الجهاز المناعي، النساء الحوامل، السمنة”.

    كما أبرز أن المضادات الحيوية تقتل الباكتيريا وليس الفيروسات، لذلك ، يضيف الخبير ، من الخطأ استعمالها لعلاج الأنفلونزا “لا يصف الأطباء هذه المضادات إلا إذا انضافت إصابة باكتيرية فوق الفيروس. ويكون العلاج عادة عند الشباب الأصحاء، الراحة وشرب الكثير من السوائل فقط، ولكن في بعض الحالات ذات الهشاشة قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروس”.

    ومن جهة أخرى، أفاد الطيب حمضي بأن “الانفلونزا ليست هي نزلة البرد Rhume، وإن كان كلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، فهناك اختلاف في نوع الفيروسات المسببة، كما تتشابه أعراض المرضين، ولكنها تكون أكثر حدة وتنوعا وتبدأ بشكل مفاجئ في حالات الانفلونزا، بينما تكون تدريجية وخفيفة وغالبا تتلخص في صداع وسيلان الأنف في نزلة البرد”.

    وشدد الخبير على أن “جميع الأشخاص ابتداء من سن ستة أشهر بإمكانهم أخذ اللقاح، ويعتبر جد مفيد لهم طبيا وصحيا، ولكن يعتبر أخذ اللقاح من قبل بعض الفئات أولوية باعتبارهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الانفلونزا، ولاسيما جميع البالغين من العمر 65 عاما فما فوق، وجميع من يعانون من أمراض مزمنة أو ت ضعف المناعة مثل السكري، أمراض القلب، أمراض الرئتين، أمراض الكبد، أمراض الكلى، السرطان، بالإضافة إلى النساء الحوامل خلال جميع مراحل الحمل، والمهنيين الصحيين لحماية مرضاهم وحماية أنفسهم ليبقوا أصحاء في مواجهة موسم الأمراض الذي يتطلب حضورهم أكثر من أي وقت”.

    وسجل أنه من الواجب أخذ اللقاح ابتداء من شهر أكتوبر، وهو “حقنة واحدة بالنسبة للبالغين والأطفال فوق 9 سنوات، وتبدأ فعالية حمايته أسبوعين بعد أخذ الحقنة، وتستمر من 6 إلى 8 أشهر حيث يكون موسم الأنفلونزا قد انتهى”.

    وخلص حمضي إلى أن فيروسات الأنفلونزا تتحور باستمرار، لذلك تتغير اللقاحات كل سنة لمواجهة الطفرات الجديدة، مبرزا أن المغرب سيستعمل هذه السنة كالسنتين الفارطتين لقاحا بأربع سلالات عوض ثلاث سلالات كما كان سابقا حتى تكون الحماية أكبر. وبالنسبة للفئات الهشة، فإن “الإرشادات الطبية توصي بشكل قوي بتلقيهم لقاح الأنفلونزا ولقاح كوفيد- 19 لحمايتهم من المرضين معا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح الإنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطرة والوفيات

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الأنفلونزا الموسمية تعتبر مرضا ناتجا عن الإصابة بفيروسات الأنفلونزا وتصيب أساسا الجهاز التنفسي .    وعدد، الخبير، أعراض المرض التي تتراوح ما بين الخفيفة أحيانا والشديدة، بارتفاع درجة حرارة ل 40 درجة مئوية غالبا، وقشعريرة وتعرق، وصداع، وسعال جاف مستمر، وتعب وإرهاق، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، وألم في العضلات وقيء وإسهال احيانا عند الاطفال.   وذكر حمضي، أن الانفلونزا عند الشباب الأصحاء في الغالب تشفى بعد أسبوع أو إثنين من المرض، لكن عند بعض الفئات من ذوي عوامل الخطورة قد تتطور الاصابة إلى حالات خطيرة ووفيات .   وأكد الطبيب الباحث، أن الوفيات الناتجة عن الإنفلونزا الموسمية عالميا تبلغ ما بين 300 و 650 ألف وفاة سنويا، مبرزا، « ومن أهم عوامل الخطورة: السن فوق الخامسة والستين، وجود أمراض مزمنة مهما كان السن كالسكري والضغط وأمراض القلب والجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المزمنة، ضعف الجهاز المناعي، النساء الحوامل، السمنة » .   وكشف حمضي، أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا وليس الفيروسات لذلك من الخطأ استعمالها لعلاج الانفلونزا. موضحا أن الأطباء لا يصفون هذه المضادات إلا إذا انضافت إصابة بكتيرية فوق الفيروس. ويكون العلاج عادة عند الشباب الأصحاء من خلال الراحة وشرب الكثير من السوائل فقط، ولكن في بعض الحالات التي تعاني الهشاشة، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروس.   وأوضح الخبير، أن الانفلونزا ليست هي نزلة البرد « Rhume » . وإن كان كلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، فهناك اختلاف في نوع الفيروسات المسببة، كما تتشابه أعراض المرضين، ولكنها تكون أكثر حدة وتنوعا وتبدأ بشكل مفاجئ في حالات الانفلونزا بينما تكون تدريجية وخفيفة وغالبا تتلخص في صداع وسيلان الأنف في نزلة البرد.    وعن أهمية أخذ لقاح الأنفلونزا الموسمية، يقول حمضي، « إن الأنفلونزا تصيب سنويا ملايين الناس، ويصاب بعض الأشخاص بأعراض بسيطة، وقد يدخل آخرون إلى المستشفيات وأقسام الانعاش، ويتوفى بها مئات الالاف سنويا بسبب المضاعفات الناجمة عن العدوى، كما أن الاصابة تشكل ضغطا على المستشفيات و الأطر الصحية، وتتسبب في الغياب عن العمل والدراسة طيلة موسم العدوى، مع ما لذلك من أثر على الحياة الاجتماعية والمردودية الاقتصادية للمقاولات والدول، لهذا فأخذ لقاح الانفلونزا مرة واحدة سنوياً في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين بنسبة قد تصل ل90%. وتحمي من الحالات الخطرة والوفيات بشكل هائل. ويعتبر لقاح الانفلونزا من اللقاحات الآمنة وتعتبر منافعه أهم بكثير من بعض الآثار الجانبية القليلة والبسيطة من قبيل آلام واحمرار مكان الحقنة ».    وعن الفئات التي ينصح بأخذها اللقاح، يضيف الخبير، » جميع الأشخاص ابتداءً من سن ستة أشهر بإمكانهم أخذ اللقاح، ويعتبر جد مفيد لهم طبيا وصحيا. ولكن يعتبر أخذ اللقاح من قبل الفئات التالية أولوية باعتبارهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا:
      1 جميع البالغين من عمر 65 عاماً فما فوق،  2 جميع من يعانون من امراض مزمنة او تُضعف المناعة مثل الحالات التالية: السكري أمراض القلب، أمراض الرئتين، أمراض الكبد، أمراض الكلى، السرطان.  3 النساء الحوامل خلال جميع مراحل الحمل.  4 المهنيون الصحيون لحماية مرضاهم وحماية انفسهم ليبقوا اصحاء في مواجهة موسم الامراض الذي يتطلب حضورهم أكثر من أي وقت ».   وأكد الباحث في السياسات والنظم الصحية، على ضرورة أخذ اللقاح ابتداء من شهر أكتوبر، وهو حقنة واحدة بالنسبة للبالغين والأطفال فوق 9 سنوات، وتبدأ فعالية حمايته اسبوعان بعد اخذ الحقنة. تستمر فعاليته من 6 إلى 8 أشهر حيث يكون موسم الانفلونزا قد انتهى.    وأشار الطبيب، إلى أن فيروسات الإنفلونزا تتحور باستمرار لذلك تتغير اللقاحات كل سنة لمواجهة الطفرات الجديدة.    وأوضح الطيب حمضي، أن المغرب سيستعمل هذه السنة كالسنتين الفارطتين لقاحا أربع سلالات عوض ثلاث سلالات كما كان سابقا حتى تكون الحماية أكبر. وبالنسبة للفئات الهشة فإن الإرشادات الطبية توصي بشكل قوي بتلقيهم لقاح الانفلونزا ولقاح كوفيد 19 لحمايتهم من المرضين معا.             

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تتلف أكثر من 10 ملايين جرعة من لقاح موديرنا المضاد لكورونا

    أعلنت وزارة الصحة السويسرية أنها ستتلف 10.3 ملايين جرعة من لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا بعد انتهاء صلاحيتها هذا الأسبوع.

    سويسرا تتلف أكثر من 10 ملايين جرعة من لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوروناتطوير قناع يمكنه اكتشاف فيروسات الجهاز التنفسي – بما في ذلك كورونا – في غضون 10 دقائق فقط
    وأشارت الوزارة إلى أنه “ليس أمامها خيار سوى إتلاف الجرعات بعد انتهاء صلاحيتها الأربعاء الماضي”، وفق ما نقلت وكالة “كيستون-إيه تي إس” للأنباء.

    وأوضحت الوزارة أن 2.5 مليون جرعة مخزنة في قاعدة لوجستية للجيش السويسري، و7.8 ملايين في مستودع تخزين خارجي في بلجيكا، مؤكدة تقريرا لموقع الأخبار السويسري “بيوباشتر” قدر قيمة الجرعات التي ستتلف بنحو 280 مليون فرنك سويسري (285 مليون دولار).

    وقالت الوزارة إن نحو 3.5 ملايين جرعة من لقاح موديرنا الجديد والمعدل ستكون متاحة عندما تبدأ سويسرا حملة التعزيز التالية الشهر المقبل.

    ولفتت وزارة الصحة السويسرية إلى استراتيجية الشراء المبكر في السباق لتطوير لقاحات لمواجهة جائحة كورونا، حيث أنها كانت قد طلبت جرعات كثيرة من مختلف الشركات المصنعة، إذ قدر موقع “سويس انفو” الإخباري في يونيو أن لدى سويسرا فائضا بنحو 38 مليون جرعة من لقاحات ضد فيروس كوروناالمختلفة تنتهي صلاحيتها قبل نهاية العام.

    ولقحت سويسرا التي سجلت 13556 وفاة بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة، نحو 70% من سكانها البالغ عددهم 8.7 ملايين نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تتلف 10 ملايين جرعة لـ”موديرنا”

    أعلنت وزارة الصحة السويسرية أنها ستتلف 10,3 ملايين جرعة من لقاح موديرنا المضاد لكوفيد، بعد انتهاء صلاحيتها خلال هذا الأسبوع.

    وأوضحت الوزارة أنه ليس أمامها خيار سوى إتلاف الجرعات بعد انتهاء صلاحيتها الأربعاء الماضي، وفق وكالة “كيستون-إيه تي إس” للأنباء.

    ونقلت الوكالة عن الوزارة أن 2,5 مليون جرعة مخزنة في قاعدة لوجستية للجيش السويسري و7,8 ملايين في مستودع تخزين خارجي في بلجيكا.

    وأكدت الوزارة تقريرا لموقع الأخبار السويسري “بيوباشتر” قدر قيمة الجرعات، التي ستتلف بنحو 280 مليون فرنك سويسري (285 مليون دولار).

    وكانت سويسرا قد طلبت جرعات كثيرة من مختلف الشركات المصنعة، وثبات فاعلية لقاحي فايزر وموديرنا جعل فائضها من الجرعات كبيرا.

    وقدر موقع “سويس انفو” الإخباري في يونيو الماضي أن لدى سويسرا فائضا بنحو 38 مليون جرعة من لقاحات كوفيد المختلفة تنتهي صلاحيتها قبل نهاية العام.

    وقالت الوزارة إن نحو 3,5 ملايين جرعة من لقاح موديرنا الجديد والمعد ل ستكون متاحة عندما تبدأ سويسرا حملة التعزيز التالية الشهر المقبل.

    ولقحت سويسرا، التي سجلت 13556 وفاة بكوفيد منذ بداية الوباء، نحو 70 في المئة من سكانها، البالغ عددهم 8,7 ملايين نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موديرنا تساهم في تطوير لقاحات تعتمد على الحمض الريبوزي

    سمحت شركة موديرناالأمريكية للأدوية باستخدام لقاحها ضد فيروس كورونا، في جهود منظمة الصحة العالمية لتطوير لقاحات تعتمد على الحمض النووي الريبوزي، وهذا من شأنه تعزيز الإنتاج والوصول للدول الفقيرة.

    ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن بيترو تربلانش، المدير الإداري لشركة « افريجين » لعلوم الأحياء واللقاحات في جنوب أفريقيا القول، إن الشركة، التي تعمل مع منظمة الصحة العالمية، استخدمت لقاح موديرنا في دراسات مقارنة على الفئران لاختبار فعالية لقاحاتها.

    وقد تباطأ الطلب على لقاحات كورونا في أنحاء العالم، حيث تسببت المتحورات الأحدث في الإصابة بأعراض أقل حدة، مع ذلك الكثير من الأشخاص في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل مثل جنوب أفريقيا لم يحصلوا بعد على اللقاح، وبذلك هم معرضون بصورة أكبر للإصابة بكورونا.

    وبمساعدة موديرنا، تسعى شركة « افرجين » لتطوير لقاح يتم تصنيعه في ما لايقل عن 15 منشأة إنتاج حول العالم برعاية مركز نقل تكنولوجيا الحمض النووي الريبوزي التابع لمنظمة الصحة العالمية في كيب تاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول عن العديد من الإصابات.. انتشار متحور جديد من كورونا

    تثير سلالة جديدة من فيروس كورونا الخوف في العالم بعد أن بدأت تنتشر بسرعة كبيرة خاصة في الولايات المتحدة وبريطانيا وباتت تشكل حوالي 9 في المئة من الحالات.

    ونقل موقع “ساينس ألرت” أن BA.4.6، هو متغير فرعي من فيروس كوفيد واكتسب زخما سريعا في الولايات المتحدة، و ينتشر في المملكة المتحدة.

    وأشارت أحدث وثيقة حول متغيرات كوفيد من وكالة الأمن الصحي البريطانية إلى أنه خلال الأسبوع الجاري، شكلت BA.4.6  حوالي 3.3 في المئة من العينات في المملكة المتحدة. وقد نمت منذ ذلك الحين لتشكل حوالي 9 في المئة.

    وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها  الأميركي، فإن BA.4.6 يمثل الآن أكثر من 9 في المئة من الحالات الأخيرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. كما تم رصد المتغير في العديد من البلدان الأخرى حول العالم.

    وقال الموقع إن المتغير الجديد لا يبدو أنه يسبب أعراضا حادة من المرض رغم أنه قد يكون أكثر قدرة على التهرب من الجهاز المناعي، مقارنة بالمتغيرات السابقة.

    وذكرت جامعة أكسفورد أن الأشخاص الذين تلقوا ثلاث جرعات من لقاح كوفيد الأصلي من فايزر ينتجون أجساما مضادة أقل استجابة لـ BA.4.6 مقارنة بـ BA.4 أو BA.5. وهو أمر يثير القلق لدى العلماء.

    ويخلص التقرير إلى أن التلقيح يبقى هو الحل في مواجهة كورونا الذي يظهر من خلال المتحور الجديد أنه مستمر في الانتشار حتى الآن.

    يأتي هذا تزامنا مع تأكيد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم غيبريسوس، أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019.

    وبحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فإن عدد الإصابات تراجع بنسبة 12 في المئة خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 سبتمبر مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه ليصل إلى حوالي 4.2 مليون إصابة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره