أنوار لكحل يكتب: مصر التي في خاطري

تدخل مصر آمنا محملا بصور مسبقة، كما يفعل كل مسافر، ثم لا تلبث أن تفاجأ منذ اللحظة الأولى بأن الواقع أذكى من الخيال، صدمة إيجابية كاملة الأركان، تعرف بنفسك كمغربي، فلا تقابل بالتحفظ، بل بابتسامة تلقائية، وبجملة قصيرة تحمل أكثر مما تقول: “ديما مغرب”، هنا تبدأ الدهشة، لا أحد يختبرك، ولا أحد يضعك في خانة، … اقرأ المزيد

ردا على رسالة كتبت قبل 13 سنة.. أنور لكحل يكتب ‘‘رسالة إلى النانة لبات الرشيد‘‘

عزيزتي النانة، بعد ثلاثة عشر عامًا من رسالتك، لم يكن تأخري عن الرد نسيانًا أو عجزًا، بل قناعة بأن الجدال حول مسألة محسومة مضيعة للوقت، تشبثي بقيمي ووطنيتي جعلني أترفع عن سجالات عبثية، فالصحراء مغربية بالأدلة التاريخية والشرعية، والملف حُسم رغم أوهام المشككين. صديقتي النانة، لقد تابعت بحسٍّ من التعجّب ممزوج ببعض الشفقة، احتفاءكِ الطفولي … اقرأ المزيد