Étiquette : مخيم

  • القضاء الفرنسي يتبنى فرضية الدافع العنصري في هجوم باريس وعنف خلال مسيرة

    أعلنت النيابة العامة الفرنسية السبت تمديد توقيف المشتبه في قتل ثلاثة أكراد بمسدس وإصابة ثلاثة آخرين في باريس الجمعة، وأشارت إلى أن التحقيق اعتمد أيضا البحث في الدافع العنصري، فيما اندلعت أعمال عنف على هامش مسيرة تكريم للضحايا.

    تركز التحقيقات الآن على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلح إضافة إلى انتهاك التشريعات المتعلقة بالأسلحة بدافع عنصري. وقالت النيابة “إضافة هذا الأمر لا يغي ر الحد الأقصى للعقوبة المحتملة والتي تبقى السجن المؤبد”.

    وكان الرجل أكد أنه أطلق النار لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافعه.

    وصرح المصدر أن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    وأوضح أن السلاح الذي استخدم هو مسدس من نوع “كولت 45-1911″ و”يبدو قديما”.

    وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري ترتاده الجالية الكردية. وسبق لمطلق النار ارتكاب أعمال عنف في الماضي مستخدما سلاحا.

    وقتل في إطلاق النار ثلاثة أشخاص هم رجلان وامرأة وأصيب رجل بجروح خطيرة واثنان آخران جروحهما أقل خطورة.

    والمرأة التي قتلت هي أمينة كارا وكانت قيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا، بحسب المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا. وقال المتحدث باسم الحركة أجيت بولات في مؤتمر صحافي الجمعة إنها تقدمت بطلب لجوء سياسي “رفضته السلطات الفرنسية”.

    أما الرجلان اللذان قتلا فهما عبد الرحمن كيزيل وهو “مواطن كردي عادي” يتردد على المركز الثقافي “يوميا”، ومير بيروير وهو فنان كردي ولاجئ سياسي “ملاحق في تركيا بسبب فنه”، حسب المصدر نفسه.

    وأكد مصدر في الشرطة لفرانس برس هويتي أمينة كارا وعبد الرحمن كيزيل.

    دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “الهجوم المشين” الذي “استهدف الأكراد في فرنسا”. واستقبل قائد شرطة باريس مسؤولين من الجالية الكردية صباح السبت.

    وأشار مراسلو وكالة فرانس برس إلى أن مسيرة تكريم للضحايا شارك فيها آلاف في باريس شهدت أعمال عنف في وقت مبكر من بعد الظهر.

    وتعرضت أربع سيارات على الأقل للتخريب، وأضرمت النار في واحدة منها على الأقل، كما أحرقت حاويات قمامة. وألقى بضع عشرات من المتظاهرين مقذوفات على قوات الأمن التي ردت بالغاز المسيل للدموع. وهتف العديد من المتظاهرين “عاشت مقاومة الشعب الكردي”.

    أما في مرسيليا، فنظمت مسيرة شارك فيها نحو 1500 شخص وجرت في أجواء سلمية، وفق الشرطة.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف للقضاء. وكان قد حكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهرا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    كما اتهم في دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارت كبت في الثامن من دجنبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أ طلق سراحه في 12 دجنبر ووضع تحت إشراف قضائي.

    في 2017، حكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وصرح والد المشتبه به البالغ 90 عاما لوكالة فرانس برس أن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل… إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس… فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكوو في بيان مساء الجمعة “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس الديموقراطي الكردي في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف… جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب “اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجنون ويميل للصمت .. من هو العنصري مطلق النار في باريس؟

    اهتزت العاصمة الفرنسية، أمس الجمعة 23 دجنبر 2022، على واقعة إطلاق نار بالدائرة العاشرة في باريس، والتي تسببت في مقتل 3 أشخاص، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وبعد التحقق من هوية المشتبه به، تبين أنه معروف من قبل القضاء، وأكد أنه ارتكب فعلته بدافع العنصرية. فمن يكون العنصري مطلق النار في باريس؟

    اتُهم بأفعال عنف ذات طابع عنصري، وحُكم عليه من قبل بالسجن 12 شهرا، كانت هذه أبرز التهم التي كشفت عنها التحقيقات المتواصلة بعد التعرف على هوية المشتبه في إطلاق النار بالدائرة العاشرة في باريس.
    وحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، فقد سبق أن حكم على المشتبه به في شهر يونيو الماضي بالسجن 12 شهرًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.
    كما اتهم أيضا في شهر دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من دجنبر 2021.
    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.
    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 دجنبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.
    هجوم إرهابي؟
    في سنة 2017، أبرزت الوكالة الفرنسية أن الرجل حُكم بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة. لكن من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.
    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.
    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس بأن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.
    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.
    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.
    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءً من التحقيقات”. وأضافت مساء الجمعة في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.
    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.
    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم  “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.
    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن “الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.
    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.
    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.
    وسبق أن أكد الرجل البالغ من العمر 69 عاما، الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس، لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من الملف السبت 24 دجنبر 2022.
    وصرح المصدر أن المشتبه به، الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة، أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم باريس.. دوافع عنصرية وراء حادث إطلاق النار

    أكد الرجل الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص وجرحه ثلاثة آخرين الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس، لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافع عمله.

    وصرح المصدر لفرانس برس أن المشتبه به الذي سُيطر عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    وفي الوقت عينه، تتواصل التحقيقات، اليوم السبت، لتحديد الأسباب التي دفعت هذا الرجل البالغ من العمر 69 عاما الذي لوحق في الماضي بسبب هجوم عنصري، إلى ارتكاب هذا العمل.

    وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “الهجوم الدنيء” الذي “استهدف أكراد فرنسا”. وبطلب منه، سيستقبل قائد شرطة باريس مسؤولي الجالية الكردية صباح اليوم السبت. وأعلن هؤلاء عن تظاهرة للأكراد ظهر السبت في باريس.

    وجرت الوقائع في شارع بالقرب من مركز ثقافي كردي في حي تجاري حيوي ترتاده الجالية الكردية. واعتقل مطلق النار الذي ارتكب أعمال عنف بسلاح في الماضي، بعيد المأساة وأوقف قيد التحقيق.

    ولم تسرب السلطات الفرنسية أي تفاصيل عن الضحايا “غير المعروفين لدى أجهزة الشرطة الفرنسية”، كما قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.

    لكن الناطق باسم المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا أجيت بولات قال إن أحدهم فنان كردي لاجئ سياسي و”ملاحق في تركيا بسبب فنه”، والرجل الثاني وهو “مواطن كردي عادي” يتردد على الجمعية “يوميا”. وأوضح أن بين القتلى امرأة كانت قد تقدمت بطلب للجوء سياسي “رفضته السلطات الفرنسية”.

    وفتح تحقيق في جرائم قتل ومحاولة قتل وأعمال عنف بأسلحة مخطط لها ومخالفة قانون السلاح.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف من قبل القضاء.

    وكان قد حُكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهرا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    والرجل اتهم أيضا في ديسمبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من ديسمبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 ديسمبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.

    دافع عنصري؟

    في 2017، حُكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.

    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس إن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءا من التحقيقات”. وأضافت مساء الجمعة في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.

    وصرح المتحدث باسم المجلس أجيت بولات في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (..) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا فيما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن “المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.

    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل ثلاثة أكراد بفرنسا.. المجلس الكردي: من غير المقبول عدم وصف إطلاق النار بأنه هجوم إرهابي

     أكد الرجل الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص وجرحه ثلاثة آخرين الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه « عنصري »، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافع عمله.

    وصرح المصدر أن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته « حقيبة صغيرة » تحتوي على « مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل »، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية « لو جورنال دو ديمانش ».

    وفي الوقت نفسه، تتواصل التحقيقات السبت لتحديد الأسباب التي دفعت هذا الرجل البالغ من العمر 69 عاما الذي تمت ملاحقته في الماضي بسبب هجوم عنصري، إلى ارتكاب هذا العمل.

    ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون « الهجوم الدنيء » الذي « استهدف أكراد فرنسا ». وبطلب منه، سيستقبل قائد شرطة باريس مسؤولي الجالية الكردية صباح السبت. وأعلن هؤلاء عن تظاهرة للأكراد ظهر السبت في باريس.

    وجرت الوقائع في شارع بالقرب من مركز ثقافي كردي في حي تجاري حيوي ترتاده الجالية الكردية. واعتقل مطلق النار الذي ارتكب أعمال عنف بسلاح في الماضي، بعيد المأساة وأوقف قيد التحقيق.

    ولم تسرب السلطات الفرنسية أي تفاصيل عن الضحايا « غير المعروفين لدى أجهزة الشرطة الفرنسية »، كما قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.

    لكن الناطق باسم المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا أجيت بولات قال إن أحدهم فنان كردي لاجئ سياسي و »ملاحق في تركيا بسبب فنه »، والرجل الثاني وهو « مواطن كردي عادي » يتردد على الجمعية « يوميا ». وأوضح أن بين القتلى امرأة كانت قد تقدمت بطلب للجوء سياسي « رفضته السلطات الفرنسية ».

    وفتح تحقيق في جرائم قتل ومحاولة قتل وأعمال عنف بأسلحة مخطط لها ومخالفة قانون السلاح.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف من قبل القضاء.

    وكان قد حكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهر ا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    والرجل اتهم أيضا في ديسمبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتكبت في الثامن من ديسمبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أ طلق سراحه في 12 ديسمبر بموجب القانون وو ضع تحت إشراف قضائي.

    في 2017، حكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و »لم يصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف ».

    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.

    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس إن ابنه وصباح يوم الحادث « لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون »، مشيرا إلى أنه يميل إلى « الصمت » و »منغلق ».

    وأوضح دارمانان أنه « أراد مهاجمة الأجانب » و »من الواضح أنه تصرف بمفرده »، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه « ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا »، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم « سياسي ».

    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن « الدوافع العنصرية للوقائع » ستكون « بالتأكيد جزء ا من التحقيقات ». وأضافت مساء الجمعة في بيان « ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة ».

    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من « غير المقبول » عدم وصف إطلاق النار بأنه « هجوم إرهابي ».

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم « من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا ».

    وأضاف أن « الوضع السياسي في تركيا فيما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية »، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب « اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات ».

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.

    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه « عمل مروع » وعب ر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن « تعازيه الحارة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالى سبعة آلاف طفل أجنبي في “خطر” في مخيمين في شمال شرق سوريا

    حذرت منظمة سايف ذي شيلدن، الأربعاء، من أن سبعة آلاف طفل أجنبي لا يزالون عالقين “في خطر” في مخيمين في شمال شرق سوريا، داعية إلى تسريع عمليات ترحيلهم إلى بلادهم.

    ومنذ إعلان القضاء على “خلافة” تنظيم الدولة الإسلامية في 2019، تطالب الإدارة الذاتية الكردية الدول المعنية باستعادة رعاياها من أفراد عائلات التنظيم المحتجزين في مخيمي الهول وروج في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.

    ويؤوي مخيم الهول وحده، وفق الأمم المتحدة، 56 ألف شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، بينهم أكثر من عشرة آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب. ويشهد المخيم بين الحين والآخر فوضى وحوادث أمنية.

    وأفادت منظمة سايف ذي شيلدن في بيان، الأربعاء، أن “حوالى سبعة آلاف طفل أجنبي لا يزالون عالقين ومعرضين لخطر الاعتداءات والعنف”.

    وقال مدير برنامج العمليات في المنظمة مات سوغرو إن “هؤلاء الأطفال عالقون في ظروف مأساوية ويتعرضون للخطر يوميا “، مضيفا “ليس هناك وقت لإضاعته”.

    وتوفي خلال العام 2021 وحده 74 طفلا في مخيم الهول بينهم ثمانية تعرضوا للقتل، وفق تقرير سابق للمنظمة.

    ويشهد مخيم الهول حوادث أمنية، تتضمن هجمات ضد حراس وعاملين في المجال الإنساني وجرائم قتل. وقتل أكثر من مائة شخص في المخيم بين يناير 2021 ويونيو 2022، وفق الأمم المتحدة.

    وحذرت منظمة سايف ذي شيلدن من أنه إذا أبقت الدول المعنية على معدل الترحيل ذاته “قد نرى أطفالا يصبحون مراهقين قبل أن يغادروا المخيمين إلى بلادهم”.

    وفي العام 2022 وحده، جرى ترحيل 517 امرأة وطفل في ما اعتبرته المنظمة “رقما قياسيا “، ليرتفع عدد النساء والأطفال المرحلين إلى بلادهم إلى 1464 منذ العام 2019.

    ورغم نداءات الإدارة الذاتية، لم تستعد غالبية الدول مواطنيها. وقد تسلمت دول قليلة عددا من مواطنيها، منها بأعداد كبيرة مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو. واكتفت أخرى، خصوصا الأوربية، باستعادة عدد محدود من النساء والأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعجزهم عن دفع الفواتير.. دنماركيون يلجأون لمخيمات العطل

    ارتفعت أعداد المقبلين للسكن بالمخيمات في الدنمارك، التي تستخدم عادة لقضاء إجازات في أحضان الطبيعة. وتحولت هذه المخيمات إلى سكن للمواطنين العاجزين عن سداد فواتير الطاقة و إيجار منازلهم، بسبب خسارة وظائفهم الناتجة عن التضخم أو عجز رواتبهم الشهرية عن سداد التزاماتهم المعيشية.

    جون بيترسن مواطن دنماركي انتقل للعيش في هذا المنزل المؤقت قبل عدة أسابيع ، يعيش حياة بسيطة بعيدا عن التزامات فواتير الطاقة و الإيجار التي عجز عن تسديدها بعد خسارته وظيفته نتيجة التضخم الذي ضرب البلاد خلال الأشهر الماضية.

    يقول جون بيترسن لـ”سكاي نيوز عربية”، “أسعار الطاقة هي السبب الرئيس في عدم قدرتي على البقاء في منزلي، وكما ذكرت فقط كنت أدفع حوالي 4 آلاف كرون للبيت وفجأة وصلت تكاليف الطاقة أكثر من 4 آلاف كرون”.

    ويضيف المواطن الدنماركي “أدفع ضعف ما كنت أدفعه في السابق ولم أقدر أن أتعايش مع هذه الارتفاع ولذلك أيقنت أن مضطر لإيجاد بدائل أخرى خصوصا في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة”.

    ويوضح، جون بيترسن “أعتقد أن السياسيين غابوا عن المشهد بشكل كامل في هذه القضية، فنحن مررنا بأزمة كورونا استخدمت فيها الدولة أموال كبيرة، ولكن في هذه المرحلة لا ألاحظ دعم واضح من قبل السياسيين”.

    شركات تزويد الطاقة الدنماركية أعلنت أنها تلقت أكثر من 30 ألف اتصال من مواطنين عاجزين عن سداد فواتيرهم خلال شهر أغسطس الماضي فقط .

    الحكومة الدنماركية ضمن خطة مساعدة قدمت أكثر من مليارين و أربعمئة ألف كرونا، لدعم تسديد فواتير الطاقة لأربعمئة ألف مواطن. غير أن هذا الدعم لم يساعد جون في البقاء بمنزله.

    هذا المخيم الذي يسكنه نحو 100 شخص جنوب العاصمة الدنماركية ارتفعت أعداد اللاجئين إليه بشكل كبير حسب القائمين عليه.

    تقول مديرة مخيم عربات متنقلة، سوزانا بيسكور فانو “أتلقى العديد من الاتصالات أحيانا تصل إلى 15 اتصالا يوميا يسألون عن مكان سكن في المخيم، بسبب عدم قدرتهم على تسديد نفقات المعيشة، معظم الذين يعيشون هنا لديهم وظائف لكن لا يجنون أموالا كافية لتسديد فواتيرهم”.

    بعض مواقع البيع عبر الإنترنت قالت أن نسبة بيع المواطننين لمقتنياتهم ارتفعت بثلاثين بالمئة خلال الأشهر الماضية معظمهما مقتنيات منزلية مستعملة.

    لطالما استقبل هذا المخيم الراغبين بقضاء إجازاتهم في أحضان الطبيعة غير أن ارتفاع تكاليف المعيشة و فواتير الطاقة حولته إلى ملاذ للهاربين من قسوة الظروف المعيشية آملين بفرج قريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولات مكثفة للمبعوث الأممي لقضية الصحراء

    بدأ ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، “جولات مكثفة” بلقاء مع يائيل لامبرت، مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، في انتظار اللقاءات التي تأمل الأمم المتحدة أن تشمل الجزائر، وهو مايستبعده محللون.

    والتقى المبعوث الأممي مع لامبرت، الأربعاء الماضي، في خضم الجولات المتسارعة التي يقودها المبعوث الأممي في دول إقليمية ودولية عديدة معنية بالنزاع. ودعا مجلس الأمن الدولي في شهر أكتوبر إلى “استئناف المفاوضات” حول نزاع الصحراء للتوصل إلى “حل دائم ومقبول للطرفين”، وتم تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) لعام إضافي.

    وكان المبعوث الأممي التقى في شتنبر الماضي زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، “في جلسة مغلقة” في مخيم اللاجئين الصحراويين بتندوف، في إطار جولته الثانية في المنطقة. ومنذ تعيينه في نونبر 2021، أجرى دي ميستورا أول جولة في المنطقة في يناير الماضي، حين زار الرباط وموريتانيا والجزائر وتندوف. وفي بداية يوليوز، توجه دي ميستورا إلى الرباط للقاء عدد من المسؤولين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كل شيء بني على عجل.. تعليم الصوماليين في المخيمات أمل في رحم المعاناة

    يعيش الطلاب بمخيمات النازحين في الصومال ظروفا صعبة، فلا شيء في هذا المكان يأذن لهم ببدء الدراسة حتى جرس التنبيه للحصص غاب عن المدرسة.

    كل شيء هنا بني على عجل، فالطلاب مكدسون في فصول لا تتسع لأكثر من 20 طالبا، أما الذين لا يجدون فرصة المقاعد يفترشون على الأرض، معلنين بوضوح حرصهم الكبير على التعليم رغم شح الإمكانات.

    نحو 600 طالبا من أبناء مخيم “العدالة” بالعاصمة مقديشو حالفهم الحظ للحصول على فرصة التعليم بينما حرم منها آلاف أمثالهم، ما يجعل تعليم أبناء النازحين في هذه البلاد حلما صعب التحقق جراء الأزمات الأمنية والاقتصادية.

    تعليم قبل لقمة العيش
    الجري وراء لقمة العيش، بات العنوان الأبرز لدى آلاف النازحين الذين هجروا منازلهم بسبب الجفاف والصراعات المحلية ولجأوا إلى مخيمات ضواحي العاصمة مقديشو.

    قررت الجدة نورة آدم أن تشق حفيدتها طريق التعليم لتتفرغ للبحث عن لقمة العيش التي تشغل بال أسر المخيمات.

    وهي تعد الطفلة للذهاب إلى مدرسة المخيم، قالت الجدة نورة: “لا يمكن للعائلة كلها أن تفكر في لقمة العيش، رغم الظروف لكن يجب على بعض أفراد الأسرة أن يحصلوا على حق التعليم وأن نساعدهم على ذلك”.

    وتقول المعلمة فردوسة حاشي إن طلاب المخيم يدرسون بالمجان، لأنهم من أسر فقيرة تكافح من أجل قوت عيالهم.

    “قررنا التطوع لتعليم الأطفال في المخيم، فهم أجيالنا القادمة وسيحققون ما عجز عن الكبار”، تضيف حاشي.

    فاصوليا بدل المثلجات
    خلف سور المدرسة المكونة من 5 فصول، تعكف نسوة لطبخ وجبة فاصوليا مع الأرز، مسابقين الزمن لتجهيزها قبل ربع ساعة من استراحة الطلاب.

    هذه الوجبة تخصصها للطلاب المدرسة التي تشرف عليها هيئات مختلفة، في محاولة لتخفيف معاناة الأطفال نظرا للظروف المعيشية التي تعاني منها أسر المخيمات بسبب غياب المساعدات الإنسانية طيلة الشهور الماضية.

    يقول أحد المشرفين في المدرسة للأناضول إن هذه الوجبة تحل محل المثلجات والوجبات الخفيفة التي يأكلها الطلاب عادة في استراحتهم.

    ويضيف: “نحن حريصون على تقديم وجبة لهم أيا كان نوعها حتى لا يعصر الجوع معدتهم”.

    وفي وقت الاستراحة، يصطف الطلاب بطوابير طويلة ليتسلموا وجبة فاصوليا، وعلى ساحة المدرسة يفترش الصغار الأرض في الخارج لأكل هذه الوجبة بسبب غياب صالة الطعام في المدرسة.

    تعمل مدرسة المخيم على فترتين، حيث يدرس في الصباح 300 طالبا ومثلها في المساء، كما يتناوب على التدريس نحو 7 معلمين مقابل 90 دولار شهريا.

    أمل من رحم المعاناة
    على وقع المعاناة في هذا المخيم ثمة أمل يلوح في الأفق بنظر هؤلاء الأطفال، فرغم غرابة الأوضاع وانعدام إمكانيات التعليم يحرصون على الحضور للمدرسة على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم.

    تقول مريمة ابراهيم ( 7 أعوام) إن أسرتها فقيرة وغير قادرة على إلحاقها بالمدارس النظامية، لكن بعد افتتاح هذه المدرسة المجانية سارعت جدتها لضمها إليها.

    وتتطلع مريمة لأن تصبح طبيبة تعالج مرضى النازحين وذوي الدخل المحدود آملة أن تتحقق أمنياتها في الوقت القريب.

    وجميع الأطفال في هذه المدرسة ممّن نزحوا حديثا جراء الجفاف الذي ضرب البلاد، وهروبا من آثار العمليات العسكرية ضد مقاتلي حركة “الشباب” الإرهابية.

    ووفق أرقام غير رسمية، فإن نحو 80 بالمئة من أطفال النازحين جراء أزمتي الجفاف والأمن لا يتلقون تعليما، بسبب عدم توفر مدارس في المخيمات المقيمين فيها، بجانب عجز أسرهم عن تحمل نفقات تعليمهم في المدارس الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم جنوب الضفة الغربية

    قُتل فلسطيني، اليوم الإثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة على ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

    وأكدت الوزارة في بيان مقتضب “استشهاد مواطن (اصيب) برصاص الاحتلال الحي في الصدر في مخيم الدهيشة في بيت لحم”.

    ونعى نادي الأسير الفلسطيني “الشهيد عمر مناع شقيق المعتقل يزن مناع” الذي اعتقل فجرا.

    وأكد النادي في بيان أن مناع “(22 عاما) أسير سابق أمضى نحو سنة وثلاثة أشهر في سجون الاحتلال”.

    من جهته، أشار الجيش الإسرائيلي إلى اشتباك دام وقع بعد أن اعتقلت قواته نشطاء.

    وأكد الجيش في بيان أن “حرس الحدود والجيش اعتقلوا ثلاثة مشتبه بانتمائهم للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم الدهيشة”.

    وأضاف البيان “خلال العملية ألقى مشتبه بهم الحجارة والزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة على القوات التي ردت بإطلاق النار وتم تحديد إصابة في المكان”.

    ونشرت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين قائمة بأسماء 14 فلسطينيا اعتقلهم الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

    وتضمنت القائمة اسم يحيى السعدي وهو بحسب الجيش “قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي”، وقالت مصادر محلية إنه ابن القائد البارز في الحركة بسام السعدي.

    وقال الجيش إن فلسطينيين أطلقوا النار في مخيم جنين على قواته التي ردت بدورها بإطلاق النار.

    في أعقاب اعتداءات دامية استهدفت إسرائيليين في مارس وأبريل، شنّ الجيش الإسرائيلي نحو ثلاثة آلاف عملية أمنية في الضفّة الغربية، لا سيما في منطقتي جنين ونابلس.

    وقُتل ما لا يقل عن 145 فلسطينيًا و26 إسرائيليًا هذا العام في جميع أنحاء الضفة الغربية وإسرائيل ومدينة القدس التي احتلت إسرائيل شطرها الشرقي وأعلنت ضمه.

    الجمعة، كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس الإعراب عن قلق واشنطن “الشديد” حيال العنف في الضفة الغربية، مشيرا خصوصا إلى حصيلة الضحايا في صفوف الأطفال.

    وقال برايس للصحافيين “نشدد مجددا على ضرورة أن يبذل جميع الأطراف ما في وسعهم لاحتواء الوضع. من الحيوي أن يتخذ الأطراف بأنفسهم إجراءات عاجلة لتجنب مزيد من الخسائر في الأرواح”.

    وحذر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند الأسبوع الفائت من أن الوضع في الضفة الغربية “وصل إلى نقطة الغليان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مابيل” من مخيم اللاجئين في كينيا إلى أحد نجوم مونديال قطر 2022

    الدار : عادل المدني

    لا يزال مونديال قطر 2022 ينطق بالعديد من الحكايات والقصص الحافلة بالاثارة والعبر.
    قصة اليوم هي للاعب “أوير مابيل”نجم منتخب أستراليا الذي انطلق من حظيظ الحياة إلى مجد كرة القدم.
    سجلت الدقيقة 73 من مباراة امس الثلاثاء 22 نونبر 2022 بين فرنسا وأستراليا عن المجموعة الرابعة لمونديال قطر، اول مشاركة مونديالية للاعب “أوير مابيل”. هذا اللاعب الذي ينحدر من أصول إفريقية، ساقته الظروف إلى أن يكون أحد أسس المنتخب الأسترالي.


    ازداد “أوير مابيل” يوم 15 شتنبر 1995 في كينيا بعد سنة من فرار والديه من الصراع في جنوب السودان. وصل إلى أستراليا برفقة عائلته كلاجئ وعمره لا يتجاوز 11 عاما سنة 2006 ضمن برنامج إنساني للأمم المتحدة.
    أمتلك مهارات كروية مكنته من الانضمام إلى نادي “كاميل تاون” الأسترالي سنة 2012 ” ثم نادي أديلايد يونايتد” في 2013. قبل أن يبتعد كثيرا ويلتحق بنادي “ميدتيلاند الدانماركي” في 2015. لعب بعد ذلك “أوير مابيل”في أندية أوروبية أخرى إلى ان استقر به المقام حاليا بفريق قادش الإسباني.
    لعب “أوير” في المنتخب الأسترالي للشبان ثم الأولمبي، قبل أن ينضم إلى منتخب الكبار سنة 2018. وأصبح لاعبا يعتمد عليه المدرب “غراهام أرنولد”.
    وساهم” أوير” في تأهل المنتخب الأسترالي إلى مونديال قطر 2022 بعد الاداء الكبير أمام منتخب البيرو في المباراة الفاصلة في يونيو الماضي.
    يحكي “أوير مابيل”أنه ولد في كوخ صغيرة في كينيا في مخيم اللاجئين، وكان يعيش وعائلته على وجبة واحدة في اليوم عندما كان طفلا، ويمضي وقته في لعب كرة القدم.
    وانتقل مابيل إلى أستراليا في إطار برنامج إنساني تابع للأمم المتحدة سنة 2006، ويقول اللاعب ان أستراليا منحتهم كل ظروف العيش الكريم بشكل فسح له المجال لولوج ميدان كرة القدم بالشكل اللائق.
    ، هو الآن مع منتخب أستراليا في مونديال قطر يبحث عن مجد جديد في عالم المستديرة يمنحه إلى دولة أستراليا عربون عرفان وامتنان.
    لكن يبدو أن البداية كانت متعثرة بعد الهزيمة امس الثلاثاء أمام المنتخب الفرنسي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، لحساب المجموعة الرابعة والتي تضم كل من فرنسا تونس، الدانمارك.

    إقرأ الخبر من مصدره