Étiquette : معارك

  • قميص من الزليج «البلدي»

    حسن البصري:

     

    منذ أن وجهت وزارة الثقافة والشباب إنذارا لشركة الملابس والتجهيزات الرياضية الألمانية «أديداس»، بعد نشرها صورا على مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن تصميما للقمصان الرياضية لمنتخب الجزائر، بها أشكال من نقوش «الزليج»، فتحت جبهة أخرى للمناوشات بين الجارين.

    انتدبت الوزارة محاميا، فبادر بإرسال إنذار للممثل القانوني للشركة الألمانية، مطالبا بسحب هذه القمصان من الأسواق في ظرف أسبوعين، أو الاعتراف في بيان صحفي بأن التصاميم المستخدمة في هذه القمصان مستوحاة من «الزليج المغربي». تبين أن ما يروج في السوق المغربية قمصان مستنسخة.

    تقول وزارة الثقافة المغربية إن تصميم قميص الإحماء للمنتخب الجزائري فيه استيلاء ثقافي ومحاولة سطو على شكل من أشكال التراث المغربي. ومنذ أن كشفت شركة الأمتعة الرياضية العالمية عن القميص «الزليجي» على صفحتها الرسمية في منصة «تويتر»، ظهرت بؤرة نزاع جديدة بين عشيرة الرياضيين المغاربة والجزائريين، وتحول المحللون الرياضيون في البلدين إلى «صنايعية» يفتون في «الزليج» وأصوله و«البلغة» وحسبها ونسبها، وشدت أطقم صحفية جزائرية الرحال إلى قصر المشور بتلمسان، واستنطقت محافظه الذي أقسم بأن القميص مستوحى من الأنماط الموجودة في هذا القصر الأثري. وحين قال شاهد «عيان» إن تلمسان كانت تابعة للحكم المغربي، نهره الصحافي وقال له بصوت مسموع، «خليك في دزاير».

    في غمرة سجال القمصان، خرج اللاعب الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو، ليقدم فتواه في النازلة، وكتب على صفحته «الفاسيبوكية» معلقا على صورة تحمل قميص المنتخب الجزائري الجديد: «كمغربي سأشتريه، كدليل على الأخوة وكل ما يربط المغرب والجزائر لغويا وتاريخيا وثقافيا وفنيا وذوقيا ودينيا، وأن أسباب المأزق حول هذا القميص دليل على قربنا، هناك أشياء كثيرة تربطنا أكثر من الأشياء التي تفرقنا». وختم منشوره بدعوة وزير الثقافة المغربي إلى سحب الشكوى، داعيا إلى توفير الجهد والمال في ترميم الكثير من المواقع الأثرية المهملة.

    دارت معارك في الجبهات المتقدمة من منصات التواصل الاجتماعي حول القميص المتنازع عليه، وبحث جيراننا عما تبقى من «صنايعية» ليدلوا بشهاداتهم في نازلة القميص «المزلج»، فاستغربوا لانتقال هذه «الصنعة» من الجدران إلى القمصان، وقالوا إن أصلها موريسكي وأن بلاد الأندلس هي صاحبة الملكية القانونية لهذا الفن التقليدي، والباقي تقليد.

    في غمرة هذه المعارك الصغيرة، نفض إعلام الجارة الشرقية الغبار على «لمعلم» بوجمعة العملي، هذا الرجل الذي انتقل من تيزي وزو الجزائرية إلى آسفي، على سبيل الإعارة، ليفتح مدرسة لتعليم حرفة الزليج والخزف، ويصبح الأب الروحي للزليج، على حد تعبير محلل «خزفي».

    لكن مهما حاولنا البحث عن سر النزاع بين وزارة الثقافة وشركة الأمتعة الرياضية الألمانية، سنعود حتما إلى رواية «القميص المسروق» للكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني، وسنقف عند السرقة الحلال، وسندخل في متاهات أخرى تجعل وزارتنا تقاضي فريقا ارتدى أحذية رياضية مستوحاة من «البلغة» الفاسية، أو ناديا بنى ملعبا على شكل «طنجية مراكشية»، أو لبس بذلة رياضية شتوية فيها بعض ملامح «الجلابة البزيوية».

    وزير الثقافة والشباب ليس غريبا عن محيط الكرة، فقد كان، قبل استوزاره، رئيسا لفريق يعقوب المنصور المنتمي لدوري المظاليم، ويعرف أن فرق الهواة مستعدة لارتداء قمصان مستوحاة من تراث السند والهند شريطة أن تكون بالمجان.

    بن سعيد يعلم أن طوطو يضرب مرافعة الهوية التراثية «في الصفر»، ورغم ذلك يصر على وضعه في التشكيلة الأساسية للمهرجانات، ويعلم أن الفرق التي تعاني من الهشاشة ترتدي قمصانا بجيوب فارغة إلا من الثقوب. لهذا قال الشاعر العراقي أحمد مطر:

    يرثي القميص حاله مستفهما

    ما حاجة المفلس للجيوب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريبكة.. “المتعاقدون” يتّهمون مُـدير مؤسسة بتعنيف أستاذة حامل و إرسالها للمستعجلات

    اتهمت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بمديرية خريبكة، مدير مؤسسة بـ”ضرب زميلتهم الحامل وإرسالها إلى المستعجلات مع تعريضها و جنينها للخطر”.

    وأوضحت التنسيقية المذكورة، في “بيان استنكاري عاجل” وصل “آشكاين” نظير منه، أنه “في عز اليوم العالمي للمدرس،‏ تتعرض أستاذة بمجموعة مدارس الدشر بإقليم خريبكة، وهي حامل للضرب من طرف مدير المؤسسة، بسبب سوء تفاهم وقع بينهما”، الشيء الذي جعلها تسقط مغمىا عليها ليتم بعد ذلك نقلها للمستشفى المحلي بأبي الجعد، وبعدها للمستشفى الإقليمي بخريبكة، ثم إلى مصحة خاصة بخريبكة بعدما أصيبت بنزيف جعلها و جنينها في حالة خطرة”.

    وأشارت التنسيقية إلى أنه “بعد معاينة الطبيبة لحالتها الحرجة تم منحها شهادة عجز عن العمل لمدة شهر قابلة للتمديد، حيث إن حالة الأستاذة لا زالت غير مستقرة إلى حد الآن”، وأضافت  “الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل إن المدير المذكور تطاول أيضا على زوج هذه الأستاذة لذي يشتغل هو كذلك بنفس المؤسسة”.

    وشددت الهيئة نفسها على أن “هذا الحادث ما هو إلا بعض من تصرفات هذا الشخص بحيث لا يولي أي احترام للأساتذة، ويسعى لاستفزازهم بسلوكات وألفاظ غير تربوية وممارساته السلطوية على الأساتذة، خاصة الأستاذات، وكأنهم يشتغلون في ضيعته والدخول في نقاشات مع الأساتذة أمام تلاميذهم دون مراعاة لقيمة الأستاذ أمام متعلميه، كما يتم التضييق على زوج الأستاذ بصفته ممثلا للتنسيقية داخل تلك المؤسسة،  والعمل على ثنيه عن الاستجابة للخطوات التي تسطرها التنسيقية”، وفق تعبير البيان.

    وأدان المكتب الإقليمي للتنسيقية  “كل هذه التصرفات التي وصفها باللاتربوية التي لا تمت لأسرة التربية والتكوين بأي صلة”، مؤكدا على “عزم التنسيقية خَوض معارك نضالية تصَعَيديَة في حالة عدم رد الإعتبار للأستاذة وَ زوْجِهــا و كل الأساتذة بالمؤسسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنجلينا جولي توجه اتهامات خطيرة لبراد بيت

    اتهمت الممثلة أنجلينا جولي زوجها السابق الممثل براد بيت بتعنيف اثنين من أولادهما خلال شجار بينه وبينها في طائرة خاصة عام 2016، بحسب ما ورد في وثائق قضائية قدمت إلى القضاء الأميركي الثلاثاء وتسر ب مضمونها.

    وانفصل النجمان الهوليووديان سنتذاك، لكن دعوى طلاقهما لا تزال متعثرة، واخرت بتها معارك قانونية طويلة أبرزها ما يتعلق بحضانة أولادهما وببيع حقل كرمة لإنتاج النبيذ يملكانه في جنوب فرنسا.

    وأوردت أنجلينا جولي في الوثائق التي قدمت الثلاثاء تفاصيل مشادة عنيفة مع زوجها السابق خلال رحلة جوية من كاليفورنيا إلى فرنسا في سبتمبر 2016.

    وأفادت الوثائق التي كشف عن مضمونها عدد من وسائل الإعلام الأميركية من بينها صحيفة “نيويورك تايمز” ومجلة “فراييتي” أن براد بيت “خنق” أحد الولدين “وضرب آخر على وجهه” وكذلك “أمسك جولي من رأسها وهزها” قبل أن “يدفعها نحو جدار المرحاض”، حيث بدأ الشجار.

    وأقدم بيت خلال المشادة التي اتهم فيها جولي بأنها “شديدة التملق” إلى أولادهما، على “سكب البيرة” على زوجته السابقة و”سكب البيرة والنبيذ الأحمر على الأطفال”.

    وعندما بدأ نجم فيلم “فايت كلوب” يستخدم العنف الجسدي يومها، “دافع أحد الأولاد شفهيا ” عن والدته، فما كان من براد بيت إلا أن “اندفع نحو طفله”، بحسب الوثائق ، فسارعت الممثلة إلى “إمساكه من الخلف لإيقافه”.

    وروت الوثائق أن “الأطفال تدخلوا” للفصل بين والديهما، فعمد بيت إلى “خنق أحدهم وضرب آخر على وجهه”. وحاول بعض الأولاد “بشجاعة حماية بعضهم بعضا “، وتوسل بعضهم إلى بيت للتوقف “وكانوا جميعا خائفين، وكثر منهم كانوا يبكون”.

    وبعد هذا الشجار لم يؤد التحقيق الذي أجرته السلطات الاتحادية إلى أي ملاحقة قضائية. وتقدمت أنجلينا جولي بطلب للطلاق بعد أيام قليلة من تلك الرحلة الجوية.

    ولم يتسن بعد لوكالة فرانس برس التي اتصلت بوكلاء براد بيت الحصول منهم على أي تعليق.

    واشارت هذه الوثائق الجديدة المقدمة إلى القضاء إلى أن الشجار أثر بعد ذلك على بيع حقل الكرمة الفرنسي الذي تزوج فيه النجمان وتدور بينهما حاليا معركة قضائية في شأنه.

    وأوضح وكلاء جولي في الوثائق الجديدة أن النجمة لم تلجأ إلا بعد فشل المفاوضات مع بيت إلى بيع أحد الأوليغارشيين الروس أسهمها في قصر ميرافال في مقاطعة فار الذي أقام الزوجان العام 2011 شراكة في شأنه مع عائلة بيران الفرنسية التي تعمل في زراعة الكرمة لإنتاج نبيذ.

    وأوضح المحامون أن سبب إقدامها على هذه الخطوة هو أن براد بيت طالب باتفاق “كان من شأنه أن يمنع (جولي) تعاقديا من التحدث (…) عن العنف الجسدي والعاطفي” الذي ارتكبه ضدها وضد أولادها.

    وكان بيت اتهم في يونيو الفائت زوجته السابقة بأنها “كانت تبي ت نوايا إيذاء” حياله بإقدامها على بيع العقار لرجل الأعمال الروسي يوري شيفلر. واشار محامو النجم إلى أن لشيفلر “علاقات شخصية ومهنية مع أفراد من الدائرة المقربة جدا لـ(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين”، معتبرين أن استحواذه على العقار يسيء إلى صورة موكلهم.

    ومن المعلوم أن شيفلر درج منذ مدة طويلة على انتقاد نظام بوتين، وتواجه قضائيا مع الدولة الروسية عام 2002.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أنجلينا جولي” تتهم “براد بيت” بالتعنيف الجسدي

    mosem article

     

    آش واقع 

    ٱتهمت الفنانة أنجلينا جولي زوجها السابق ب “العنف”، حيث ٱدعت النجمة أنه خنق أحد الأطفال وضرب الآخر في وجهه، وأمسك جولي من رأسها وهزها قوياً.

    وفي السياق، اتهمت الممثلة أنجلينا جولي زوجها السابق الممثل براد بيت بتعنيف اثنين من أولادهما خلال شجار بينه وبينها في طائرة خاصة عام 2016، بحسب ما ورد في وثائق قضائية قُدمت إلى القضاء الأمريكي أمس الثلاثاء وتسرّب مضمونها.

    وانفصل النجمان الهوليوديان آنذاك، لكنّ دعوى طلاقهما لا تزال متعثرة، واخّرت بتّها معارك قانونية طويلة أبرزها ما يتعلق بحضانة أولادهما وببيع حقل كرمة لإنتاج النبيذ يملكانه في جنوب فرنسا.

    وأوردت أنجلينا جولي في الوثائق التي قُدمَت الثلاثاء تفاصيل مشادة عنيفة مع زوجها السابق خلال رحلة جوية من كاليفورنيا إلى فرنسا في أيلول/سبتمبر 2016.

    وأشارت هذه الوثائق الجديدة المقدمة إلى القضاء إلى أن الشجار أثّر بعد ذلك على بيع حقل الكرمة الفرنسي الذي تزوج فيه النجمان وتدور بينهما حاليًّا معركة قضائية في شأنه.

     

     

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور .. تخليد الذكرى الـ 67 لانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة

    الناظور .. تخليد الذكرى الـ 67 لانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 19:28

    الناظور  – نظم، اليوم الثلاثاء، بمقر عمالة إقليم الناظور، مهرجان خطابي، تخليدا للذكرى الـ 67 لحدث انطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير بأقاليم شمال المملكة.

    وخلال هذا اللقاء، تم استحضار الدلالات والعبر المستخلصة من هذه الملحمة الوطنية التي جسدت معلمة تاريخية وضاءة في سجل ملاحم التصدي للوجود الأجنبي والاستيطان الاستعماري من أجل استقلال المغـرب ووحدته.

    وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن هذا الحدث يشكل مناسبة للاحتفاء بذكرى أحداث ستظل مدونة بأحرف من ذهب في سجل تاريخ كفاح العرش والشعب من أجل الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية.

    وأبرز المندوب السامي، في كلمة تلاها نيابة عنه مدير مديرية الأنظمة والدراسات التاريخية بالمندوبية، حميد معروفي، التضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل إعلاء صروح الوطن، مستحضرا الملاحم البطولية التي خاضها المجاهدون في هذه الربوع من المملكة للتصدي للاحتلال الأجنبي وإحباط مخططاته العدوانية.

    وقال إنه منذ أن وطأت أقدام المستعمر الأراضي المغربية، خاض المغاربة بهذا الجزء الذي لا يتجزأ من المملكة معارك ذاع صيتها ووصل مداها إلى العالم لتظهر تشبث المغاربة بوطنهم وملكهم.

    واعتبر السيد الكثيري هذه الاحتفالية مناسبة لتجديد الصلات بجيل المجاهدين والرواد المؤسسين للطلائع والخلايا الأولى لجيش التحرير، واستلهام قيم الغيرة الوطنية والتضحية ودروس التضامن والتلاحم ونماذج التآزر من خلال استعراض ما قدموه في تلك الظروف الحالكة والعصيبة من تاريخ الشعب المغربي.

    وأبرز في هذا الصدد، الحضور الوازن والواعد لأبناء مدينة الناظور وانخراطهم في هذه المرحلة النضالية، إلى جانب الأدوار الطلائعية الكبرى التي اضطلعت بها المنطقة بصفة عامة على مستوى مركز القيادة العليا لجيش التحرير.

    من جهته، أكد السيد معروفي، في تصريح لقناة (إم24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، على أهمية هذه الذكرى، معتبرا إياها حدثا مفصليا في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

    وأشار إلى أن تخليد هذه الذكرى الوطنية يشكل مناسبة للتعريف بها واستحضار مضامينها وقيمها لترسيخها في نفوس الشباب والناشئة من أجل خلق جيل مستقبلي محصن الهوية، وقادر على تحمل المسؤولية، ومتشبع بالقيم والخصائل التي دأب عليها الأجداد، وبالتالي منخرط بكل إرادة وتلقائية في الأوراش التنموية المفتوحة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل تبصر وحكمة وبعد نظر.

    وقد تميز هذا اللقاء، الذي حضرته، على الخصوص، سلطات محلية ومنتخبون، بتكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من أبناء إقليم الناظور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا.. انتشال 42 جثة مجهولة الهوية من مقبرة جماعية

    أعلنت هيئة البحث والتعرف عن المفقودين في ليبيا الأحد، إخراج 42 جثة تعود إلى أشخاص مجهولي الهوية من مقبرة جماعية في مدينة سرت بشرق البلاد.

    ويأتي ذلك استمرارا لعمليات الكشف عن المقابر الجماعية في المدينة التي كانت خاضعة لتنظيم “داعش”.

    وقالت الهيئة الحكومية في بيان إن “بلاغا ورد للنيابة بوجود مقبرة داخل مدرسة، وقامت فرق الهيئة باستخراج 42 جثة مجهولة الهوية ونقلت إلى مشرحة المدينة”.

    وأعيد دفن الجثث المجهولة الهوية بعد أخذت منها عينات بهدف التعرف على هوية أصحابها لاحقا، وفقا لبيان الهيئة.

    وتتكرر عمليات الكشف عن المقابر الجماعية في مدينة سرت (450 كلم شرق العاصمة طرابلس) والتي كانت خاضعة لتنظيم “داعش” واتخذها معقلا بين العامين 2015 و2016.

    وفي ديسمبر 2018، عثر على مقبرة جماعية قرب سرت تضم رفات 34 إثيوبيا مسيحيا، وذلك بعد أكثر من ثلاثة أعوام على نشر التنظيم المتطرف فيديو يظهر مقاتليه يعدمون ما لا يقل عن 28 رجلا قال إنهم إثيوبيون مسيحيون.

    ومطلع أغسطس الماضي، مثل 56 شخصا من بين 320 من عناصر التنظيم لأول مرة أمام محكمة في مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) لمحاكمتهم في التهم المنسوبة اليهم بالمشاركة والانضمام إلى تنظيم إرهابي.

    وسيطر عناصر التنظيم الذين قدر عددهم ببضعة آلاف على مدينة سرت في يونيو 2015، مستغلين الانقسام والفوضى الأمنية في ليبيا منذ سقوط نظام الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي العام 2011.

    ودافع عناصر التنظيم بشراسة عن المدينة طوال أشهر، مستخدمين تكتيكات حرب العصابات في المدن والدروع البشرية والألغام الأرضية.

    وأدت معارك استعادة السيطرة على سرت إلى مقتل أكثر من 700 عنصر من قوات تابعة لحكومة طرابلس آنذاك وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف بجروح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الشيشاني: على روسيا استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا

    هبة بريس – وكالات

    دعا رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، الجيش الروسي، السبت، إلى استخدام “أسلحة نووية محدودة القدرة” في أوكرانيا، حيث تواجه القوات الروسية صعوبات ميدانية في عدد من المناطق.

    وقال قديروف في رسالة على تلغرام “في رأيي أنه ينبغي اتخاذ إجراءات أكثر حزما، وصولا الى إعلان الأحكام العرفية في المناطق الحدودية واستخدام أسلحة نووية محدودة القدرة”.

    ويأتي حديث قديروف عن إجراءات قال إنها أكثر حزما، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، السبت، أنها بدأت عملية اقتحام بلدة ليمان الاستراتيجية شرقي البلاد، بينما ذكرت موسكو أن قواتها انسحبت من هناك.

    وكتبت الوزارة على تويتر “قوات الهجوم الجوي الأوكرانية تدخل ليمان بمنطقة دونيتسك”.

    في وقت سابق، قال الجيش الأوكراني إنه «يحاصر» آلافًا من الجنود الروس في هذه البلدة الواقعة في منطقة دونيتسك التي ضمتها روسيا الجمعة.

    وقال متحدث عسكري أوكراني، في بيان بث على التلفزيون الحكومي، إن هناك معارك مستعرة مع القوات الروسية في ليمان، مع بدء عملية الاقتحام، وفق “رويترز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزليج المغربي يليق بالجزائر! كي لا نقع في نفس الحفرة التي وقع فيها جيراننا

    الزليج المغربي يليق بالجزائر! كي لا نقع في نفس الحفرة التي وقع فيها جيراننا

    حميد زيد – كود//

    الزليج. وبغض النظر عن أصله. زَلِق.

    الزليج كان في فترة من الفترات كلمة حاضرة بقوة في معجم الشاعر المغربي محمد بنيس.

    ثم جاء زمن صار فيه الزليج بدلة كاملة ارتداها المغني حاتم عمور.

    صار رمزا وطنيا.

    صار تيارا يمينيا محافظا.

    صار توجها.

    صار عقيدة سياسية.

    الزليج. لو أخذته وزارة الثقافة على محمل الجد. سيجعلنا نزلق جميعا إلى القاع.

    ولا ننهض.

    ونسقط في نفس الحفرة التي يوجد فيها الآن النظام الجزائري.

    ستجعلنا قضية الزليج نتشابه.

    ولن يعود هناك فرق.

    سنتزلج جميعا.

    لذلك علينا أن نكون حذرين ونحن نمشي على الزليج.

    ونحن نرفع دعوى ضد شركة أديداس.

    ونحن نعتبره لنا وليس لغيرنا.

    ونحن نعتبر أن جيراننا سرقوه منا.

    ونحن ندافع عنه.

    على المغاربة أن يحافظوا على حسهم السليم.

    وعلى ملكة العقل لديهم.

    وعلى ذكائهم.

    كي لا نستيقظ يوما ونجد أنفسنا مثل شعوب أخرى. أفسدتها أنظمتها.

    وكي لا نتحول إلى موضوع للهزء.

    وإلى شعب مزلج.

    وجيد أن تكون وزارة الثقافة حريصة على التراث المغربي. وعلى الثقافة المغربية. لكن ليس بهذه الطريقة المثيرة للضحك.

    فالأصل غير موجود.

    وقد نكتشف في النهاية أن هذا الزليج ليس لأحد.

    ولا للمغرب. ولا للجزائر.

    فالوطنية ليست زليجا.

    والثقافة لا تسرق.

    والذي يأخذ منك يغنيك.

    فلنكف. إذًا. عن صنع مواطن زليجي.

    لنوقف هذا النهج. وهذا الأسلوب الذي يسيء إلى المواطن المغربي.

    وإلى ذكائه.

    وإلى ما كنا نظنه تميزا.

    لنوقف هذه البهرجة الوطنية.

    وهذا الاندفاع الذي يأتي للأسف من جهة رسمية.

    ومن وزارة.

    ومن الحكومة.

    يأتي في محاولة منه ليثبت أنه حريص على التراث المغربي.

    وعلى الرمزية المغربية.

    بينما ليس لهذه بالطريقة الفجة والمثيرة للضحك.

    ليس بأن نخوض حرب الزليج الأولى.

    والثراء الحقيقي. والإشعاع المغربي. هو أن ندفع الجميع كي يسرقوا ثقافتنا.

    وكي يقلدونا.

    وكي يستولوا على تقاليدنا و يتبنوها.

    وكي يخلقوا نسخا منا.

    وكي ينبهروا بنا. وليس بالدفاع عن زليجة.

    وليس بكل هذا التشنج.

    وليس بهذه الشوفينية الزليجية المفتعلة.

    وليس بجرنا كمغاربة إلى مثل هذه المعارك.

    وإلى من طبخ الكسكس أول مرة.

    ومن خضره.

    ومن أضاف إليه اللفت المحفور.

    ولمن يعود القفطان.

    ومن طرزه أول مرة. ومن لبسه.

    هذه معارك تقع في الفيسبوك. ومن العيب أن تخوضها وزارة الثقافة.

    وقد يعرضنا الزليج إلى أن نصاب بالعدوى

    وإلى أن نقع نحن أيضا في نفس الهوة السحيقة

    وإلى أن نزلق

    وإلى أن نفقد عقولنا ونتخيل أن الآخر يتآمر علينا

    ويغار منا

    ويضع العراقيل أمامنا

    وهو الذي حرمنا من التأهل للمونديال

    وهو الذي أضرم النار في غاباتنا.

    و الأنسب

    هو أن نرى الزليج المغربي جميلا في القمصان الجزائرية.

    وأن نقول لهم

    الزليج يليق بكم أيها الجزائريون

    دون تشنج

    ودون محاكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب دبلوماسية لاهوادة فيها!

    حرب دبلوماسية لاهوادة فيها!

     

    تخوض الدبلوماسية المغربية حربا دبلوماسية لا هوادة فيها، من أجل الحفاظ على الزخم الدولي المتتام الداعم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على الصحراء، وذلك في مواجهة خصوم وحدتنا الترابية، وأساسا الجارة الجزائر، التي أربكها الاختراق الواسع الذي حققه المغرب في ملف الصحراء المغربية، وأشعرها لأول مرة ربما، بقرب موت مخططها التآمري لبتر الصحراء المغربية عن وطنها الأم، وانشاء كيان مصطنع مكانها موال لها، فانتفضت مذعورة كمن استيقظ على كابوس!، وراحت تلملم خيباتها وتعيد هيكلة وبرمجة دبلوماسيتها على هدف واحد ووحيد هو، الوقوف في وجه المد الدولي المتتام المكرس للحق المغربي في صحرائه، واضعة كل امكانياتها المالية والغازية في سبيل تحقيق هذا الهدف « القومي »، وإن اقتضى الامر تفقير الشعب الجزائري وتعطيل حقوقه في التنمية والديمقراطية بتعلة مواجهة « العدو »، فلا صوت يعلو على صوت المعركة!

     وفي هذا السياق، انخرطت الدبلوماسية الجزائرية في مسعى محموم بله مسموم لدى الدول التي بذلت الدبلوماسية المغربية جهودا ومساعي جبارة لإقناعها بعدالة الموقف المغربي، وأهمية التسوية السياسية التي يقترحها في اطار مبادرة الحكم الذاتي، التي ما تفتأ تحصد الاعتراف الدولي مذ قدمها المغرب الى المنتظم الدولي عام 2007، لكن الجزائر تحاول في سياق مسعاها ذاك، التأثير في هذا التوجه الدولي العام، من خلال التأثير على الدول المنخرطة في هذا التوجه، الساعي الى ايجاد تسوية سياسية في اطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي، حيث تحاول الجزائر مقايضة مواقف هذه الدول، وحتى ابتزازها مقابل مصالح ورشى، من أجل التراجع عن مواقفها من قضية الصحراء المغربية، وتبني مواقف معادية للوحدة الترابية للمملكة، نكاية في المغرب، وامعانا في اغاظته وتعطيل مساعي التسوية!

    ولما كان مجال العلاقات الدولية مبني على المصالح، فإن الدول في الغالب تكيف مواقفها بحسب مصالحها، بغض النظر عن عدالة القضايا من عدمها، لذا تراهن الجزائر على توظيف ما بجعبتها من أوراق، وخاصة ورقة الغاز في سياق جيو سياسي متأزم من اجل ابتزاز مواقف الدول بخصوص الصحراء المغربية، وخاصة الدول الاوربية، بما فيها تلك التي أعلنت مواقف ايجابية من قضية الصحراء، ونخص بالذكر هنا، على سبيل المثال، اسبانيا، والمانيا، ناهيك عن الدول التي مازالت مترددة مثل فرنسا، التي تشكل حاليا ساحة ل « الحرب الدبلوماسية » بين البلدين من أجل كسب موقفها، ويمكن القول هنا، ان فرنسا باتت ساحة حاسمة ل « التطاحن الدبلوماسي » بين الجزائر والمغرب، وذلك بسبب أهمية الموقف الفرنسي في التأثير على مجريات النزاع على مستوى مجلس الأمن، ومن المؤكد ان فرنسا تدرك جيدا اهمية موقفها للبلدين، لذلك ربما ظلت تدخره لهذه اللحظة الحاسمة بغرض طرحه للمزايدة، تماما كما تفعل الغواني اللاتي يطرحن اجسادهن في سوق اللذة ويخترن في النهاية من يدفع اكثر!

    ولنتخيل حجم الإمكانات والفرص التي أهدرها ويهدرها البلدان، من اجل شراء أي نعم شراء المواقف وحشد الدعم، وخاصة الجزائر التي رهنت امكاناتها الاقتصادية في معاكسة الوحدة الترابية للمملكة، أما المغرب فقد وجد نفسه في وضع المضطر للدفاع عن سيادته ووحدة أراضيه، في مواجهة جار لم يراع في معاداته إلما ولا ذمة والعياذ بالله!

    لذلك لم يجد المغرب، مندوحة في توظيف كل أوراقه في « حرب » فرضت عليه فرضا، من أجل تثبيت عدالة قضيته في المجتمع الدولي، وحتى الآن، يمكن القول ان المغرب يكسب الموقف لصالحه، ليس فقط بفعل الاوراق التي يوظفها، وإنما أيضا بفضل الحل الذي يقترحه للنزاع.. لكن رغم ذلك مايزال يحتاج الى خوض معارك دبلوماسية ممضة في المحافل الاقليمية والدولية، بموازة، الحرص على العمل مع الحكومات والدول المؤيدة للموقف المغربي لضمان ثباتها في مواجهة دبلوماسية جزائرية متربصة وماكرة، لا تتورع في مقايضة مواقف الدول، كما حصل مؤخرا مع تونس، ومع دول اخرى..

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب دبلوماسية لاهوادة فيها !

    مصطفى المريني

    تخوض الدبلوماسية المغربية حربا دبلوماسية لا هوادة فيها، من أجل الحفاظ على الزخم الدولي المتتام الداعم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على الصحراء، وذلك في مواجهة خصوم وحدتنا الترابية، وأساسا الجارة الجزائر، التي أربكها الاختراق الواسع الذي حققه المغرب في ملف الصحراء المغربية، وأشعرها لأول مرة ربما، بقرب موت مخططها التآمري لبتر الصحراء المغربية عن وطنها الأم، وانشاء كيان مصطنع مكانها موال لها، فانتفضت مذعورة كمن استيقظ على كابوس!، وراحت تلملم خيباتها وتعيد هيكلة وبرمجة دبلوماسيتها على هدف واحد ووحيد هو، الوقوف في وجه المد الدولي المتتام المكرس للحق المغربي في صحرائه، واضعة كل امكانياتها المالية والغازية في سبيل تحقيق هذا الهدف “القومي”، وإن اقتضى الامر تفقير الشعب الجزائري وتعطيل حقوقه في التنمية والديمقراطية بتعلة مواجهة “العدو”، فلا صوت يعلو على صوت المعركة!

    وفي هذا السياق، انخرطت الدبلوماسية الجزائرية في مسعى محموم بله مسموم لدى الدول التي بذلت الدبلوماسية المغربية جهودا ومساعي جبارة لإقناعها بعدالة الموقف المغربي، وأهمية التسوية السياسية التي يقترحها في اطار مبادرة الحكم الذاتي، التي ما تفتأ تحصد الاعتراف الدولي مذ قدمها المغرب الى المنتظم الدولي عام 2007، لكن الجزائر تحاول في سياق مسعاها ذاك، التأثير في هذا التوجه الدولي العام، من خلال التأثير  على الدول المنخرطة في هذا التوجه، الساعي الى ايجاد تسوية سياسية في اطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي، حيث تحاول الجزائر مقايضة مواقف هذه الدول، وحتى ابتزازها مقابل مصالح ورشى، من أجل التراجع عن مواقفها من قضية الصحراء المغربية، وتبني مواقف معادية للوحدة الترابية للمملكة، نكاية في المغرب، وامعانا في اغاظته وتعطيل مساعي التسوية!

    ولما كان مجال العلاقات الدولية مبني على المصالح، فإن الدول في الغالب تكيف مواقفها بحسب مصالحها، بغض النظر عن عدالة القضايا من عدمها، لذا تراهن الجزائر على توظيف ما بجعبتها من أوراق، وخاصة ورقة الغاز في سياق جيو سياسي متأزم من اجل ابتزاز مواقف الدول بخصوص الصحراء المغربية، وخاصة الدول  الاوربية، بما فيها تلك التي أعلنت مواقف ايجابية من قضية الصحراء، ونخص بالذكر هنا، على سبيل المثال،  اسبانيا، والمانيا، ناهيك عن الدول التي مازالت مترددة مثل فرنسا، التي تشكل حاليا ساحة ل “الحرب الدبلوماسية” بين البلدين من أجل كسب موقفها، ويمكن القول هنا، ان فرنسا باتت ساحة حاسمة ل “التطاحن الدبلوماسي” بين الجزائر والمغرب، وذلك بسبب أهمية الموقف الفرنسي في التأثير على مجريات النزاع على مستوى مجلس الأمن، ومن المؤكد ان فرنسا تدرك جيدا اهمية موقفها للبلدين، لذلك ربما ظلت تدخره لهذه اللحظة الحاسمة بغرض طرحه للمزايدة، تماما كما تفعل الغواني اللاتي يطرحن اجسادهن في سوق اللذة ويخترن في النهاية من يدفع اكثر!

    ولنتخيل حجم الإمكانات والفرص التي أهدرها ويهدرها البلدان، من اجل شراء أي نعم شراء المواقف وحشد الدعم، وخاصة الجزائر التي رهنت امكاناتها الاقتصادية في معاكسة الوحدة الترابية للمملكة، أما المغرب فقد وجد نفسه في وضع المضطر للدفاع عن سيادته ووحدة أراضيه، في مواجهة جار لم يراع في معاداته إلما ولا ذمة والعياذ بالله!

    لذلك لم يجد المغرب، مندوحة في توظيف كل أوراقه في “حرب” فرضت عليه فرضا، من أجل تثبيت عدالة قضيته في المجتمع الدولي، وحتى الآن، يمكن القول ان المغرب يكسب الموقف لصالحه، ليس فقط بفعل الاوراق التي يوظفها، وإنما أيضا بفضل الحل الذي يقترحه للنزاع.. لكن رغم ذلك مايزال يحتاج الى خوض معارك دبلوماسية ممضة في المحافل الاقليمية والدولية، بموازة، الحرص على العمل مع الحكومات والدول المؤيدة للموقف المغربي لضمان ثباتها في مواجهة دبلوماسية جزائرية متربصة وماكرة، لا تتورع في مقايضة مواقف الدول، كما حصل مؤخرا مع تونس، ومع دول أخرى..

    إقرأ الخبر من مصدره