Étiquette : مغرب

  • أسود الأطلس تصل إلى مطار الرباط – سلا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    وصل المنتخب الوطني لكرة القدم ،اليوم الثلاثاء، إلى مطار الرباط – سلا، بعد مشاركته في كأس العالم بقطر حيث احتل المرتبة الرابعة في إنجاز تاريخي غير مسبوق على المستوى العربي والإفريقي.
    واحتشد الآلاف من المواطنين، منذ صباح اليوم الثلاثاء، من أجل استقبال بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة، حاملين للأعلام الوطنية ومختلف وسائل التشجيع، حيث انتشروا على طول الطريق الرابطة بين مطار الرباط – سلا ومرورا بمختلف الشوارع والساحات التي سيعبرها موكب أسود الأطلس، وصولا إلى باب السفراء.
    اصطف المواطنون الذين فضل عدد كبير منهم ارتداء الأقمصة الرياضية التي خاض بها المنتخب الوطني مبارياته في منافسات كأس العالم، بكل عفوية وحماس، للتعبير عن شكرهم وامتنانهم لبعثة الفريق الوطني التي أثلجت الصدور وأدخلت الفرحة والسرور لقلوب جميع المغاربة بأدائها البطولي في مونديال قطر.
    وما بين ترديد النشيد الوطني، والهتافات والأهازيج الشعبية، لم يعدم آلاف المغاربة الذين خرجوا للشوارع والساحات وسيلة من أجل التعبير عن مدى افتخارهم بأداء المنتخب الوطني في هذه التظاهرة العالمية، والتي تمكن معها من رفع اسم المغرب عاليا بين الأمم، ومكن من عزف النشيد الوطني سبع مرات في سابقة هي الأولى من نوعها على الصعيدين العربي والإفريقي.
    عشرات الآلاف من المواطنين، خرجوا زرافات ووحدانا، لتكريم أسود الأطلس، الذين خاضوا ملحمة بطولية في كأس العالم قطر 2022، أظهروا من خلالها للعالم أجمع أن أبناء المغرب قادرون دائما وأبدا على حمل المشعل ورفع الراية، وعلى مقارعة كبريات الأمم والمدارس الكروية، وأنهم تجاوزوا عقلية « المشاركة المشرفة ». مغرب اليوم لم يعد يقبل بمنطق الحضور المشرف، وإنما أضحى يصارع ويقاتل من أجل إيجاد موضع قدم له ضمن دائرة الكبار.
    وبالرغم من الحضور الجماهيري الغفير إلا أن الأجواء الاحتفالية ومظاهر الفرحة والبهجة التي تعلو الوجوه، ساعدت بشكل كبير في تسهيل مهمة عناصر الأمن التي تتولى تأمين جنبات الطرق والممرات التي ستسلكها حافلة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. بروتوكول الأمن والسلامة الذي وضعته مصالح ولاية أمن الرباط، والذي يراهن على إشراك أكثر من 8 آلاف عنصر من الشرطة والقوة العمومية، ساهم بشكل جلي وواضح في توفير الأجواء الآمنة للاحتفال في أحسن الظروف، وضمان انسيابية السير وصون سلامة المواطنين.


    هذا، ودونت العناصر الوطنية اسمها في سجلات كرة القدم العالمية، بملحمة بطولية، تميزت بالتعادل (0-0) ضد كرواتيا وسلسلة من الانتصارات ضد كبار الكرة المستديرة، بداية ببلجيكا (2-0) وكندا (2-1) في دور المجموعات ليتصدر المغرب المجموعة السادسة (7 نقاط)، ثم إسبانيا 3-0 بضربات الجزاء الترجيحية (0-0 بعد الوقت الإضافي) والبرتغال (1-0)، في ثمن وربع النهائي على التوالي.
    كما يشار، إلى أن المنتخب المغربي أنهى مونديال قطر في المركز الرابع بعد مباراة بطولية ضد فرنسا في نصف النهائي (هزيمة 2-0) وكرواتيا في مباراة الترتيب (هزيمة 2-1).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بث مباشر.. لحظة وصول المنتخب المغربي واستقباله بالرباط

    مع اقتراب دخول الطائرة التي تقل بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، من دخول الأجواء المغربية، احتشد الآلاف من المواطنين، منذ ساعات، من أجل استقبال أسود الأطلس الذين بصموا على مشاركة تاريخية في كأس العالم – قطر 2022.

    https://www.youtube.com/watch?v=Y8kuh9sBCn0

    عشرات الآلاف من المواطنين، حاملين للأعلام الوطنية ومختلف وسائل التشجيع، انتشروا، منذ صباح اليوم الثلاثاء، على طول الطريق الرابطة بين مطار الرباط – سلا ومرورا بمختلف الشوارع والساحات التي سيعبرها موكب المنتخب الوطني، وصولا إلى باب السفراء. بكل عفوية وحماس، اصطف المواطنون، الذين فضل عدد كبير منهم ارتداء الأقمصة الرياضية التي خاض بها المنتخب الوطني مبارياته في منافسات كأس العالم، للتعبير عن شكرهم وامتنانهم لبعثة الفريق الوطني التي أثلجت الصدور وأدخلت الفرحة والسرور لقلوب جميع المغاربة بأدائها البطولي في مونديال قطر.

    ما بين ترديد النشيد الوطني، والهتافات والأهازيج الشعبية، لم يعدم آلاف المغاربة الذين خرجوا للشوارع والساحات وسيلة من أجل التعبير عن مدى افتخارهم بأداء المنتخب الوطني في هذه التظاهرة العالمية، والتي تمكن معها من رفع إسم المغرب عاليا بين الأمم، ومكن من عزف النشيد الوطني سبع مرات في سابقة هي الأولى من نوعها على الصعيدين العربي والإفريقي.

    عشرات الآلاف من المواطنين، خرجوا زرافات ووحدانا، لتكريم أسود الأطلس، الذين خاضوا ملحمة بطولية في كأس العالم قطر 2022، أظهروا من خلالها للعالم أجمع أن أبناء المغرب قادرون دائما وأبدا على حمل المشعل ورفع الراية، وعلى مقارعة كبريات الأمم والمدارس الكروية، وأنهم تجاوزوا عقلية “المشاركة المشرفة”. مغرب اليوم لم يعد يقبل بمنطق الحضور المشرف، وإنما أضحى يصارع ويقاتل من أجل إيجاد موضع قدم له ضمن دائرة الكبار.

    وبالرغم من الحضور الجماهيري الغفير إلا أن الأجواء الاحتفالية ومظاهر الفرحة والبهجة التي تعلو الوجوه، ساعدت بشكل كبير في تسهيل مهمة عناصر الأمن التي تتولى تأمين جنبات الطرق والممرات التي ستسلكها حافلة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. بروتوكول الأمن والسلامة الذي وضعته مصالح ولاية أمن الرباط، والذي يراهن على إشراك أكثر من 8 آلاف عنصر من الشرطة والقوة العمومية، ساهم بشكل جلي وواضح في توفير الأجواء الآمنة للاحتفال في أحسن الظروف، وضمان انسيابية السير وصون سلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ائتلاف ذاكرة المغرب يتوج بجائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث

    تسلم ائتلاف ذاكرة المغرب، خلال حفل أقيم بمدينة لاغونا بجزر الكاناري، جائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب)، وذلك لمساهماته في تثمين التراث الثقافي بالمغرب.

    ومثل الائتلاف خلال هذا الحفل، الذي نظم مؤخرا، عبد الأحد الفاسي الفهري رئيس جمعية ذاكرة دكالة الذي أعرب في كلمة له بالمناسبة عن شكره لمنظمة (سيكوب) على قرارها منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب باعتباره شبكة لجمعيات تعنى بالحفاظ على التراث بالمغرب.

    وأضاف الفاسي الفهري أن هذه الجائزة، التي تمنح للمنظمات أو المؤسسات أو الأشخاص الذين يساهمون فكريا أو عبر عمل ثقافي، وبشكل نموذجي، على مدى فترة من الزمن، في خدمة التراث الثقافي من جميع جوانبه، سواء عبر التحسيس أو الاصلاح أو الترميم أو إعادة التأهيل، تعتبر حافزا على تطوير العمل الذي تقوم به الجمعيات المكونة لائتلاف ذاكرة المغرب.

    وأكد أن الائتلاف، الذي يضم ثماني جمعيات من تسع مدن مغربية، يعمل على وضع استراتيجيات للعمل المشترك بين الجمعيات الأعضاء، بشكل أفقي، لتثمين التراث في كل تجلياته، ومختلف مكوناته، باعتباره جزءا لا يتجزأ من تاريخ المملكة ورافدا من روافد الهوية الوطنية التي اشتهرت بتميزها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذا العمل على الاقناع بضرورة الاستثمار في قطاع التراث باعتباره رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية بهدف تثمين القطاع وخاصة عبر العمل الثقافي والتكوين والبحث العلمي.

    وقد قرر الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب، الذي يتألف من جمعية منية مراكش، وجمعية ذاكرة الدار البيضاء وجمعية ذاكرة دكالة ومؤسسة مغرب التراث (فاس)، وجمعية ذاكرة آسفي وجمعية ذاكرة الرباط سلا، وجمعية طنجة البوغاز وجمعية تطوان أسمير، لمساهمات هذه الجمعيات “الاستثنائية والنموذجية في التعريف بالتراث الثقافي المغربي والتحسيس بأهميته والعمل على صيانته مع تنظيم حملات للتعريف بالواقع الحالي لهذا التراث والتعامل معه طبقا للمرجعية الدولية”.

    وأوضح بلاغ للاتحاد أن الجمعيات المغربية تسعى إلى تمييز وتحفيز العمل الهائل الذي يقوم به مئات الفاعلين من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية.

    وبهذه المناسبة، وقع عبد الأحد الفاسي الفهري، باسم الائتلاف، اتفاقية شراكة وتعاون مع اتحاد مراكز سيكوب باسبانيا تؤسس لوضع برامج تعاون وتبادل الخبرات بين مراكز الحفاظ على التراث باسبانيا والجمعيات المغربية.

    يذكر أن الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) يتألف من مراكز متخصصة في الحفاظ على التراث وتثمينه بكل من أوروبا وأمريكا اللاتينية وافريقيا التي يمثلها المغرب، البلد الافريقي الوحيد الممثل في هذا الاتحاد، في شخص الأستاذ امحمد بن عبود نائب رئيس جمعية تطاون أسمير، الذي انتخب السنة الماضية نائبا لرئيس الاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يوجه اتهامات خطيرة لـ”لارام”

    وجه النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة عبد الرحيم بوعزة، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية اليوم الاثنين، انتقاذات لاذعة إلى شركة الخطوط الملكية المغربية، متهما إياها بالتخبط في “الفساد” و”الزبونية” و”المحسوبية”.

    وقال النائب البرلماني: “اليوم هذه الشركة تكرس الأزمة ولا تريد وضع حد للفضائح التي تعيشها، خصوصا وأن المغرب شهد حدثا عالميا تتمثل في الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني في قطر”.

    وأضاف بوعزةأن “شركة “لارام” تشتغل اليوم بعيدا عن منطق دستور 2011 وتعيش فسادا، وبعيدة كل البعد عن مغرب محمد السادس، والدليل على ذلك المحسوبية التي وقعت في تذاكر الطيران خلال منافسات كأس العالم”.

    وأضاف بوعزة، “نحن لا ننتقد المؤسسات لتبخيسها وإنما ننتقدها لتحسين الجودة والخدمات التي تقدمها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ائتلاف ذاكرة المغرب يتسلم جائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث

    تسلم ائتلاف ذاكرة المغرب، خلال حفل أقيم بمدينة لاغونا بجزر الكاناري، جائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب)، وذلك لمساهماته في تثمين التراث الثقافي بالمغرب.

    ومثل الائتلاف خلال هذا الحفل، الذي نظم مؤخرا، عبد الأحد الفاسي الفهري رئيس جمعية ذاكرة دكالة الذي أعرب في كلمة له بالمناسبة عن شكره لمنظمة (سيكوب) على قرارها منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب باعتباره شبكة لجمعيات تعنى بالحفاظ على التراث بالمغرب.

    وأضاف السيد الفاسي الفهري أن هذه الجائزة، التي تمنح للمنظمات أو المؤسسات أو الأشخاص الذين يساهمون فكريا أو عبر عمل ثقافي، وبشكل نموذجي، على مدى فترة من الزمن، في خدمة التراث الثقافي من جميع جوانبه، سواء عبر التحسيس أو الاصلاح أو الترميم أو إعادة التأهيل، تعتبر حافزا على تطوير العمل الذي تقوم به الجمعيات المكونة لائتلاف ذاكرة المغرب.

    وأكد أن الائتلاف، الذي يضم ثماني جمعيات من تسع مدن مغربية، يعمل على وضع استراتيجيات للعمل المشترك بين الجمعيات الأعضاء، بشكل أفقي، لتثمين التراث في كل تجلياته، ومختلف مكوناته، باعتباره جزءا لا يتجزأ من تاريخ المملكة ورافدا من روافد الهوية الوطنية التي اشتهرت بتميزها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذا العمل على الاقناع بضرورة الاستثمار في قطاع التراث باعتباره رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية بهدف تثمين القطاع وخاصة عبر العمل الثقافي والتكوين والبحث العلمي.

    وقد قرر الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب، الذي يتألف من جمعية منية مراكش، وجمعية ذاكرة الدار البيضاء وجمعية ذاكرة دكالة ومؤسسة مغرب التراث (فاس)، وجمعية ذاكرة آسفي وجمعية ذاكرة الرباط سلا، وجمعية طنجة البوغاز وجمعية تطوان أسمير، لمساهمات هذه الجمعيات “الاستثنائية والنموذجية في التعريف بالتراث الثقافي المغربي والتحسيس بأهميته والعمل على صيانته مع تنظيم حملات للتعريف بالواقع الحالي لهذا التراث والتعامل معه طبقا للمرجعية الدولية”.

    وأوضح بلاغ للاتحاد أن الجمعيات المغربية تسعى إلى تمييز وتحفيز العمل الهائل الذي يقوم به مئات الفاعلين من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية.

    وبهذه المناسبة، وقع السيد عبد الأحد الفاسي الفهري، باسم الائتلاف، اتفاقية شراكة وتعاون مع اتحاد مراكز سيكوب باسبانيا تؤسس لوضع برامج تعاون وتبادل الخبرات بين مراكز الحفاظ على التراث باسبانيا والجمعيات المغربية.

    يذكر أن الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) يتألف من مراكز متخصصة في الحفاظ على التراث وتثمينه بكل من أوروبا وأمريكا اللاتينية وافريقيا التي يمثلها المغرب، البلد الافريقي الوحيد الممثل في هذا الاتحاد، في شخص الأستاذ امحمد بن عبود نائب رئيس جمعية تطاون أسمير، الذي انتخب السنة الماضية نائبا لرئيس الاتحاد.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ائتلاف ذاكرة المغرب يتوج بجائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب)

    ائتلاف ذاكرة المغرب يتوج بجائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب)

    الإثنين, 19 ديسمبر, 2022 إلى 13:45

    مدريد – تسلم ائتلاف ذاكرة المغرب، خلال حفل أقيم بمدينة لاغونا بجزر الكاناري، جائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب)، وذلك لمساهماته في تثمين التراث الثقافي بالمغرب.

    ومثل الائتلاف خلال هذا الحفل، الذي نظم مؤخرا، عبد الأحد الفاسي الفهري رئيس جمعية ذاكرة دكالة الذي أعرب في كلمة له بالمناسبة عن شكره لمنظمة (سيكوب) على قرارها منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب باعتباره شبكة لجمعيات تعنى بالحفاظ على التراث بالمغرب.

    وأضاف السيد الفاسي الفهري أن هذه الجائزة، التي تمنح للمنظمات أو المؤسسات أو الأشخاص الذين يساهمون فكريا أو عبر عمل ثقافي، وبشكل نموذجي، على مدى فترة من الزمن، في خدمة التراث الثقافي من جميع جوانبه، سواء عبر التحسيس أو الاصلاح أو الترميم أو إعادة التأهيل، تعتبر حافزا على تطوير العمل الذي تقوم به الجمعيات المكونة لائتلاف ذاكرة المغرب.

    وأكد أن الائتلاف، الذي يضم ثماني جمعيات من تسع مدن مغربية، يعمل على وضع استراتيجيات للعمل المشترك بين الجمعيات الأعضاء، بشكل أفقي، لتثمين التراث في كل تجلياته، ومختلف مكوناته، باعتباره جزءا لا يتجزأ من تاريخ المملكة ورافدا من روافد الهوية الوطنية التي اشتهرت بتميزها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذا العمل على الاقناع بضرورة الاستثمار في قطاع التراث باعتباره رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية بهدف تثمين القطاع وخاصة عبر العمل الثقافي والتكوين والبحث العلمي.

    وقد قرر الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب، الذي يتألف من جمعية منية مراكش، وجمعية ذاكرة الدار البيضاء وجمعية ذاكرة دكالة ومؤسسة مغرب التراث (فاس)، وجمعية ذاكرة آسفي وجمعية ذاكرة الرباط سلا، وجمعية طنجة البوغاز وجمعية تطوان أسمير، لمساهمات هذه الجمعيات “الاستثنائية والنموذجية في التعريف بالتراث الثقافي المغربي والتحسيس بأهميته والعمل على صيانته مع تنظيم حملات للتعريف بالواقع الحالي لهذا التراث والتعامل معه طبقا للمرجعية الدولية”.

    وأوضح بلاغ للاتحاد أن الجمعيات المغربية تسعى إلى تمييز وتحفيز العمل الهائل الذي يقوم به مئات الفاعلين من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية.

    وبهذه المناسبة، وقع السيد عبد الأحد الفاسي الفهري، باسم الائتلاف، اتفاقية شراكة وتعاون مع اتحاد مراكز سيكوب باسبانيا تؤسس لوضع برامج تعاون وتبادل الخبرات بين مراكز الحفاظ على التراث باسبانيا والجمعيات المغربية.

    يذكر أن الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) يتألف من مراكز متخصصة في الحفاظ على التراث وتثمينه بكل من أوروبا وأمريكا اللاتينية وافريقيا التي يمثلها المغرب، البلد الافريقي الوحيد الممثل في هذا الاتحاد، في شخص الأستاذ امحمد بن عبود نائب رئيس جمعية تطاون أسمير، الذي انتخب السنة الماضية نائبا لرئيس الاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقعها أزيد من 1680 شخصا.. إطلاق عريضة للمطالبة بإعلان حالة طوارئ مناخية بالمغرب

    أطلق العديد من النشطاء في المجال البيئي بالمغرب، عريضة إلكترونية، يطالبون من خلالها مجلس النواب المغربي، بإعلان حالة طوارئ مناخية.

    وحسب ما جاء في العريضة، التي تجاوزت 1680 توقيعا لحدود يومه الإثنين، فإن العالم والمغرب شهد على وجه الخصوص ومنذ أسابيع وإلى حدود اليوم، موجة حر غير مسبوقة رافقها عدد كبير من الكوارث الطبيعية، في الوقت الذي ازدادت فيه حدة الكوارث المناخية مثل الفيضانات وموجات الحر الناتجة عن تغير المناخ بنسبة خمس مرات على مدى الخمسين عاما الماضية، كوارث راح ضحيتها الآلاف من الأرواح في أوروبا وأمريكا الشمالية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، وخسائر كبيرة في الغابات والحقول الزراعية والمراعي الحيوانية.

    وأوضحت العريضة، التي أطلقتها الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة، وحركة الشبيبة من أجل المناخ، أن المغرب يشهد اليوم العديد من الكوارث المناخية في مقدمتها الجفاف والإجهاد المائي والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة، التي دامت أكثر من أسبوعين، وناهزت 48 درجة مائوية في بعض المناطق، بالإضافة إلى الحرائق التي دمرت ما يقارب 10500 هكتار من الغطاء النباتي خلال الفترة الممتدة بين 13و18 يوليوز 2022، همت عدة جهات من المغرب من بينها وزان، شفشاون العرائش، تازة، تارودانت آسفي، هذا في الوقت الذي فقد فيه المغرب العام الماضي، حوالي 2782 هكتارا غابويا عبر اندلاع 285 حريقا.

    وطالبت الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة، وحركة الشبيبة من أجل المناخ، في العريضة، السلطة التشريعية في المغرب، ممثلة في رئيس مجلس النواب، بإعلان حالة الطوارئ المناخية، وذلك من خلال الإقرار الرسمي بوجود التغيرات المناخية بالمغرب، على غرار الإعلان عن حالة الطوارئ المائية حيث النذرة المائية، أصبحت هي السيناريو السائد، وأن الجفاف وحرائق الغابات اجتاحت الآلاف من الهكتارات.

    وأكدت العريضة على ضرورة إعداد خارطة طريق بصفة مستعجلة، للإسراع بإنجاز المشاريع، التي جاء بها البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، والتي تروم تنمية العرض المائي ودعم وتنويع مصادر التزويد بالماء، والاقتصاد في الماء وفي شبكات التوزيع، وإعادة استعمال المياه العادمة عبر تنويع العرض المائي ومنع سقي المساحات الخضراء وملاعب الكولف، انطلاقا من المياه التقليدية والماء الصالح للشرب والمياه السطحية أو الجوفية، ومنع غسل الشوارع والفضاءات العمومية بالمياه المعالجة، ومنع جلب المياه غير القانوني من الأثقاب والآبار والعيون، ومياه قنوات الري ثم منع استعمال الماء لغسل المركبات والآليات.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ائتلاف ذاكرة المغرب يتسلم جائزة دولية للحفاظ على التراث

    تسلم ائتلاف ذاكرة المغرب، خلال حفل أقيم بمسرح في مدينة لاغونا بالجزر الكانارية، جائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب)، لمساهماته في تثمين التراث الثقافي بالمغرب.
    ومثل الائتلاف خلال هذا الحفل، الذي نظم يوم الأربعاء الماضي.

    وأعرب عبد الأحد الفاسي الفهري رئيس جمعية ذاكرة دكالة، في كلمة له بالمناسبة عن “شكره لمنظمة سيكوب على قرارها منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب باعتباره شبكة لجمعيات تعنى بالحفاظ على التراث بالمغرب”.

    أضاف الفاسي الفهري أن هذه الجائزة، التي تمنح للمنظمات أو المؤسسات أو الأشخاص الذين يساهمون فكريا أو عبر عمل ثقافي، وبشكل نموذجي، على مدى فترة من الزمن، في خدمة التراث الثقافي من جميع جوانبه، سواء عبر التحسيس أو الاصلاح أو الترميم أو إعادة التأهيل، تعتبر حافزا على تطوير العمل الذي تقوم به الجمعيات المكونة لائتلاف ذاكرة المغرب.

    وأكد أن الائتلاف، الذي يضم ثماني جمعيات تمثل ثمانية جمعيات من تسع مدن مغربية، يعمل على وضع استراتيجيات للعمل المشترك بين الجمعيات الأعضاء، بشكل أفقي، لتثمين التراث في كل تجلياته، ومختلف مكوناته، باعتباره جزءا لا يتجزأ من تاريخ المملكة ورافدا من روافد الهوية الوطنية التي اشتهرت بتميزها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذا العمل على الاقناع بضرورة الاستثمار في قطاع التراث باعتباره رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية بهدف تثمين القطاع وخاصة عبر العمل الثقافي والتكوين والبحث العلمي.

    وقرر الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب، الذي يتألف من جمعية منية مراكش وجمعية ذاكرة الدار البيضاء وجمعية ذاكرة دكالة ومؤسسة مغرب التراث (فاس) وجمعية ذاكرة آسفي وجمعية ذاكرة الرباط سلا وجمعية طنجة البوغاز وجمعية تطوان أسمير، لمساهمات هذه الجمعيات “الاستثنائية والنموذجية في التعريف بالتراث الثقافي المغربي والتحسيس بأهميته والعمل على صيانته مع تنظيم حملات للتعريف بالواقع الحالي لهذا التراث والتعامل معه طبقا للمرجعية الدولية”.

    وأوضح بلاغ للاتحاد أن الجمعيات المغربية تسعى إلى تمييز وتحفيز العمل الهائل الذي يقوم به مئات الفاعلين من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية.

    ووقع بهذه المناسبة عبد الأحد الفاسي الفهري، باسم الائتلاف، اتفاقية شراكة وتعاون مع اتحاد مراكز سيكوب باسبانيا تؤسس لوضع برامج تعاون وتبادل الخبرات بين مراكز الحفاظ على التراث باسبانيا والجمعيات المغربية.

    يذكر أن الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) يتألف من مراكز متخصصة في الحفاظ على التراث وتثمينه بكل من أوروبا وأمريكا اللاتينية وافريقيا التي يمثلها المغرب، البلد الافريقي الوحيد الممثل في هذا الاتحاد، في شخص الأستاذ امحمد بن عبود نائب رئيس جمعية تطاون أسمير، الذي انتخب السنة الماضية نائبا لرئيس الاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ائتلاف ذاكرة المغرب يحصل على جائزة دولية لحماية التراث

    تسلم ائتلاف ذاكرة المغرب، خلال حفل أقيم بمسرح في مدينة لاغونا بالجزر الكانارية، جائزة الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب)، لمساهماته في تثمين التراث الثقافي بالمغرب.

    واعتبر عبد الأحد الفاسي الفهري رئيس جمعية ذاكرة دكالة الجائزة “حافزا على تطوير العمل الذي تقوم به ثمان جمعيات من تسع مدن مغربية تشكل الائتلاف”.

    وأضاف بأن الائتلاف “يعمل على وضع استراتيجيات للعمل المشترك بشكل أفقي، لتثمين التراث في كل تجلياته، ومختلف مكوناته، باعتباره جزء لا يتجزأ من تاريخ المملكة ورافدا من روافد الهوية الوطنية التي اشتهرت بتميزها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    بالإضافة إلى العمل على الاقناع بضرورة الاستثمار في قطاع التراث باعتباره رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية بهدف تثمين القطاع وخاصة عبر العمل الثقافي والتكوين والبحث العلمي.

    وقد قرر الاتحاد الدولي لمراكز الحفاظ على التراث (سيكوب) منح هذه الجائزة لائتلاف ذاكرة المغرب، الذي يتألف من جمعية منية مراكش وجمعية ذاكرة الدار البيضاء وجمعية ذاكرة دكالة ومؤسسة مغرب التراث (فاس) وجمعية ذاكرة آسفي وجمعية ذاكرة الرباط سلا وجمعية طنجة البوغاز وجمعية تطوان أسمير، لمساهمات هذه الجمعيات “الاستثنائية والنموذجية في التعريف بالتراث الثقافي المغربي والتحسيس بأهميته والعمل على صيانته مع تنظيم حملات للتعريف بالواقع الحالي لهذا التراث والتعامل معه طبقا للمرجعية الدولية”.

    خلال الحفل الذي أقيم الأربعاء الماضي لتسليم الجائزة وقع عبد الأحد الفاسي الفهري، باسم الائتلاف، اتفاقية شراكة وتعاون مع اتحاد مراكز سيكوب باسبانيا تؤسس لوضع برامج تعاون وتبادل الخبرات بين مراكز الحفاظ على التراث باسبانيا والجمعيات المغربية.

    ويتألف (سيكوب) من مراكز متخصصة في الحفاظ على التراث وتثمينه بكل من أوروبا وأمريكا اللاتينية وافريقيا التي يمثلها المغرب، البلد الافريقي الوحيد الممثل في هذا الاتحاد، في شخص امحمد بن عبود نائب رئيس جمعية تطاون أسمير، الذي انتخب السنة الماضية نائبا لرئيس الاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات تطالب الحكومة بإعداد خارطة طريق لمواجهة التغيرات المناخية واستدامة الموارد الطبيعية لصالح الأجيال المقبلة

    الدار/ خاص

    وجهت جمعيات المجتمع المدني مطالبها إلى الحكومة و أصحاب القرار من أجل إعداد خطة لمواجهة التغيرات المناخية واستدامة الموارد الطبيعية لصالح الأجيال المقبلة، وذلك عبر جمع التوقيعات على عريضة تحت عنوان من أجل “إعلان حالة الطوارئ المناخية بالمغرب”.
    وفي هذا الإطار، أطلقت الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة وحركة الشبيبة من أجل المناخ عريضة إلكترونية على منصة صوت التابعة لمنظمة غرينبيس.


    وطالبت الجمعيات السلطة التشريعية في المغرب بإعلان حالة الطوارئ المناخية من خلال الإقرار الرسمي بوجود التغيرات المناخية بالمغرب على غرار الإعلان عن حالة الطوارئ المائية بالإضافة إلى إعداد خارطة طريق بصفة مستعجلة للتسريع بوثيرة إنجاز المشاريع التي جاء بها البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي2020-2027.
    ويروم هذا البرنامج وفق البلاغ الذي توصل موقع “الدار” بنسخة منه ، تنمية العرض المائي ودعم وتنويع مصادر التزويد بالماء دون المساس بالمناطق الرطبة والسهر على استدامة الصبيب الإيكولوجي لجميع الأنهار المغربية، مع إشراك المجتمع المدني في كامل مراحل إرساء إستراتيجية إعلان حالة الطوارئ المناخية من التخطيط إلى التنفيذ وذلك حتى نضمن سرعة ونجاعة تحقيقها.
    ووفق الجمعويين، فإن المغرب يحتل مرتبة جيدة من حيث مؤشر الأداء المناخي على الصعيد العالمي، و لكن على الرغم من ذلك لا يخفي المواطنون مخاوفهم من الآثار الخطيرة والواضحة للأحداث المتطرفة للتغيرات المناخية من فيضانات وحرائق وارتفاع لدرجات الحرارة و إجهاد مائي وجفاف على التنوع البيولوجي والمنظومات الإيكولوجية الهشة، وبالتالي أصبح العمل من أجل مواجهة المخاطر المحتملة ضرورة استعجالية وملحة في أفق تحقيق الأمن المائي والغذائي للمواطن المغربي.
    وأعلنت الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة وحركة الشبيبة من أجل المناخ إطلاق حملتهم للمطالبة بالإعلان عن حالة الطوارئ المناخية، ملتمسة من جميع الأصوات مساندتنا بإمضاء هذه العريضة، حيث قالت ” إمضاؤكم (ن) سيبلغ صوتنا إلى أصحاب القرار وسنشرع بموجب ذلك في مواجهة تحديات التغيرات المناخية واستدامة الموارد الطبيعية لصالح الأجيال القادمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره