Étiquette : مغرب

  • “جنية” يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان المغاربي الـ11 للفيلم بوجدة

    فاز الفيلم الروائي الطويل “جنية” للمخرج الجزائري عبد الكريم بهلول، بالجائزة الكبرى للدورة الحادية عشر للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، التي اختتمت فعالياتها مساء أمس الأربعاء.
    وفي فئة الأفلام الطويلة دائما، منحت لجنة تحكيم هذه المسابقة، التي ترأسها السينمائي البوركينابي أرديوما سوما، جائزة أفضل سيناريو للمخرج المغربي رشيد الوالي عن فيلمه  “الطابع “، فيما عادت جائزة أفضل إخراج للفيلم التونسي “معز: الطريق الأسود” لمحمد علي النهدي.

    وبالنسبة لفئة الأفلام الروائية القصيرة، أحرز الفيلم المغربي  “في الطريق” للمخرج منير عبار على الجائزة الكبرى، فيما آلت جائزة أحسن سيناريو للفيلم التونسي ” لنتريت” للمخرج سمير الحرباوي.

    ومنحت لجنة تحكيم المسابقة، جائزة أحسن إخراج للمغربية وجدان خالد عن فيلمها ” حبال المودة “، فيما حصل الفيلم المغربي « الشيفورة » لمهدي عيوش على جائزة لجنة التحكيم.

    وفي السياق ذاته، نوهت لجنة التحكيم، على التوالي، بالفيلم المغربي “البرقع” للمخرج وحيد السانوجي، والفيلم الجزائري  “جسر ” لبوكاف محمد طاهر شوقي، والفيلم التونسي ” رماد ” لمهدي عجرودي.

    وخلال الحفل الختامي لهذا المهرجان، الذي أقيم بمسرح محمد السادس بوجدة، بحضور، على الخصوص، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، وشخصيات بارزة، تم تكريم وجوه فنية مغاربية أثروا الساحة الثقافية بأعمالهم، خاصة الفنانة الجزائرية مليكة بلباي، والشاعر المغربي سامح درويش، والفنانة المغربية فضيلة بنموسى.

    وعرفت هذه الدورة، التي نظمتها جمعية سيني مغرب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشاركة 19 فيلما (سبعة أفلام طويلة و12 فيلما قصيرا)، تمثل كلا من المغرب، وتونس، والجزائر، وليبيا، والسنغال.

    وتضمن برنامج هذه التظاهرة السينمائية، التي نظمت تحت شعار “الصورة والخيال في السينما”، ورشات فنية وندوات ولقاءات فكرية، إلى جانب عرض أفلام أخرى خارج المسابقة الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للقطع مع التمييز.. رفاق بنعبد الله يدعون إلى مراجعة “المدونة” والقانون الجنائي

    دعا المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، إلى مراجعة مدونة الأسرة والقانون الجنائي وكافة التشريعات الأخرى، على أساس القطع مع منطق التمييز ضد النساء، وحمايتهن في المقابل من كافة أشكال التعسف والعنف والإقصاء، وذلك وفقاً للدستور والاتفاقيات الدولية، واعتباراً للتحولات المجتمعية.

    واعتبر رفاق نبيل بنعبد الله في بلاغ صادر عقب اجتماع للمكتب السياسي للحزب، أن المغرب في حاجةٍ مَـــاسَّــةٍ لـــمُـــباشرةِ جيلٍ جديدٍ من الإصلاحات التشريعية والمؤسساتية، بنفس قدر حاجتها إلى ترسيخِ ثقافة المساواة عمليا في واقِعِ المجتمع، وذلك من أجل النهوض بأوضاع المرأة المغربية، وتمكينها من كافة حقوقها المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

    وأكد المكتب، أن حزب التقدم والاشتراكية ينطلق في ذلك من قناعته الراسخة بكون المساواة، فضلاً عن كونها مسألة حقوقية، فهي أيضاً شرطٌ ضروري للتنمية والديموقراطية، وكما أكد على ذلك في خطاب العرش الأخير، فإنَّ بناء مغرب التقدم والكرامة لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالاً ونساءً.

    وأشار إلى أن المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية استحضر الدلالات العميقة لليوم الوطني للمرأة، متوجهاً إلى كافة النساء المغربيات بخالص التهاني وأصدق المتمنيات بمزيدٍ من المكتسبات على درب تحقيق المساواة التامة بين النساء والرجال في كل القضايا وجميع المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للا مسعودة الوزكيتية: والدة المنصور الذهبي المرأة القوية في مغرب القرن 16

    أكد الباحث في التراث المغربي، عبد الاله الغزاوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية تعد إحدى رائدات المشهد السياسي والديني والثقافي والاجتماعي بالمغرب خلال القرن السادس عشر.

    وأبرز الغزاوي، في محاضرة نظمها مركز الدراسات التاريخية والبيئية التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حول موضوع “الصالحة للا مسعودة الوزكيتية.. مقاربة لحضورها المتضاعف ودراسة لعطائها المترادف”، بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني للمرأة، في إطار “ملتقيات التاريخ والبيئة”، أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية بصمت عهدها بما كانت تمتلكه من قدرات ثقافية وحماس متقد وأعمال مشهود بها.

    وبعدما أكد على الدور الطلائعي لهذه الشخصية المغربية في الحياة السياسية، باعتبارها والدة السلطان أحمد المنصور الذهبي، سجل أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية كان لها أيضا إسهام كبير في المجال الثقافي من خلال تحبيس الكتب وبناء المدرسة العلمية ووقف العقارات ودعم الكراسي العلمية.

    وتابع الغزاوي بأن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية كان لها دور حاسم ورائد أيضا في المجال الاجتماعي من خلال، على الخصوص، تزويج الأيامى، والإنفاق على الفقراء، فضلا عن دورها الكبير في النصر الذي حققته معركة وادي المخازن، من خلال التعبئة التي قادتها سواء في صفوف النساء أو الرجال.

    وعلاوة على ذلك، يضيف الباحث، كانت للصالحة للا مسعودة بصمة في الفضاء العمراني من خلال بناء المساجد والقناطر والسقايات والحمامات وبناء مراكز الحراسة ودور الإيواء والمنشآت المائية وحفر العيون.

    وذكر الغزاوي بأن مسعودة الوزكيتية هي بنت الشيخ أحمد بن عبد الله الوزكيتي الورزازي، أمير قصبة تاوريرت، الذي كانت له الريادة في دعم نشأة الدولة السعدية بسوس ودرعة، مضيفا أن الأميرة مسعودة كانت لها عدة أسماء، فالبعض يفضل تسميتها “الأميرة العالمة”، والبعض اختار لها اسم “السيدة الحرة الصالحة”، فيما أطلق عليها أهل الجنوب لقب “مسعودة الوزكيتية”.

    يشار إلى أن جثمان “مسعودة الوزكيتية” يرقد في قبور السعديين في حي القصبة داخل أسوار مدينة مراكش القديمة، في ضريح سلطاني يضم مجموعة من أعلام الدولة السعدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفاية يسترجع إزعاج الإبداع للسلطة.. فكك علاقة السينما بالفلسفة واستسلم أمام التفاهة!

    في محاضرة للمفكر المغربي محمد نور الدين أفاية، تحت عنوان المتخيل السينمائي وأسئلة الفكر، على هامش المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة المنظم ما بين 7 و12 أكتوبر الجاري، فكك الدكتور، الذي أسندت له مؤخرا مهمة تسيير معهد الفنون، العلاقة بين السينما والفلسفة، والعلاقة المتقلبة بين الإبداع والسلطة السياسية بالمغرب عبر التاريخ، وصولا للحقبة الحالية التي قارب فيها موضوع التفاهة ودور وسائل التواصل الاجتماعي.

    مختبر صناعة الثقافة والاتصال والبحث السوسيولوجي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة، فتح أمام الحاضرين فرصة مهمة للتفكير العميق في الإبداع والسينما المغربية، ما ترجمه ثناء المتدخلين وأسئلتهم التي دفعت المفكر أفاية للتفاعل أكثر.

    العمل السينمائي، وفق أفاية، مرتبط بحركة الإبداع داخل كل مجتمع من المجتمعات، وفي السينما المغربية إلى حدود أواسط التسعينات، وبدرجات متفاوتة، كان هناك مشكل ب”التخيل”، وهذا ليس مرتبط بالسينما بل ينطبق حتى على المجالات الإبداعية الأخرى المغربية سواء كانت شعرا أو قصة أو غيرها، وفقه.

    وفي لمحة تاريخية غنية يقف أفاية عند مغرب الستينات من القرن الماضي، الذي كان مختبرا حقيقيا لنوع من أنواع النهوض الذاتي الذي وجد في وسائل التعبير الحديثة مناسبة لتفجير تطلعه نحو إثبات هوية جديدة، الأمر الذي ظهر في التشكيل والشعر الحديث والمسرح.

    السينما في المغرب، بدأت بشكل متعثر عبر أفلام قصيرة في أواسط الستينات وأواخرها مع “شمس الربيع” وأفلام أخرى، إلى أن بدأت في السبعينات مع “وشم الذاكرة”، لكن هذه الحركة كلها كانت مرتبطة بنوع من أنواع المد النخبوي لإثبات أن هناك وعي جديد مغربي قياسا إلى تراث وإلى واقع وقياسا إلى عالم يحيط به، وفق الدكتور أفاية.

    الإبداع مزعج للسلطة

    هذا المد، في رأي أفاية، تعرض لكثير من “الحصار والاضطهاد من طرف السلطة السياسية التي مارست تشويش حقيقي على هذا النزوع الإبداعي”، بدليل أنه في الأغنية المغربية، أجمل الأغاني كانت في الستينات، لأن السلطة السياسية فرضت على المغنين والكتاب والملحنين إنتاج ثلاث إلى أربع أغاني وطنية سنويا. الأغنية الوطنية جاءت لقتل الإبداع داخل الأغنية المغربية، يلخص أفاية بعبارة مقتضبة.

    هذا الأمر دام لأكثر من ربع قرن من الزمن إلى أن جاء الملك محمد السادس واتخذ قرارا بإيقاف الأغنية الوطنية، يذّكر أفاية، إذ أنه كان هناك قرار سياسي لمنع الإبداع، بل وحتى التفكير لأنه كان يزعج السلطة السياسية بالمغرب، ومع ذلك استمر المفكرون والمبدعون والكتاب بالرغم من كل أشكال المضايقة والمنع والحصار، الذي تمثل خلال الثمانينات في إغلاق كل المجلات الثقافية بالمغرب.

    ومع ذلك، يسترسل المفكر المغربي الذي أسندت له مؤخرا مهمة تسيير معهد الفنون بالمغرب، أنه في بداية الثمانينات بدأت تظهر أفلام تطرح مشاكل اجتماعية، مضيفا بأن أغلبية الأفلام المغربية كانت ملتصقة بمشاكل اجتماعية وقضايا كبرى يعرفها المجتمع.

    فيلم “حب في الدار البيضاء” سنة 1991 كان حدثا في تاريخ السينما المغربية لأنه أنتج جدالا حقيقيا وتمخض عنه نقاش ودينامية في التفكير والكتابة. وفي أواسط التسعينات بدأ المغرب يدخل في مجالات الإبداع كافة إلى آفاق جديدة في التخيل، وبدأت الرواية تنتج نصوصا على درجة كبيرة من المتانة والإقناع، إضافة إلى دخول العنصر النسوي بشكل واسع للكتابة الإبداعية في المغرب، وهذا مؤشر مهم جدا وليس بسيطا.

    السينمائي ليس فيلسوفا

    السينمائي ليس مطالبا أن يكون فيلسوفا وإنما الفيلم كتكثيف للحظة اجتماعية وثقافية وتكثيف لنظام رمزي ودلالي يمكن أن يشكل انفتاحا على أسئلة وقضايا يشتغل عليها المفكر المهتم بتطور الحساسية الجماعية أو بدرجة من درجات الصراع السياسي والحضاري لمجتمع ما.

    والسينما، حسب أفاية، حقل إبداعي جدي يحفز الناس على التفكير ويدفعهم إلى الاجتهاد والنظر، إذ يتعامل كل واحد مع السينما انطلاقا من موقعه الثقافي، والفلاسفة والمفكرون أيضا لديهم سينماهم الخاصة، وقد يتفرجون مثل الجميع لكنهم يكتبون على الموضوع بطريقتهم الخاصة.

    في سياق فير بعيد يقف أفاية عند دعم السينما، مشيرا إلى أن المغرب لا زال يحتضن الفعل السينمائي باحتشام، مردفا “ومن حسن حظ المخرجين والعاملين في السينما أن الدولة المغربية لا تزال مصرة على المحافظة على الدعم، ولنا أن نتخيل لو تم إيقاف هذا الدعم العمومي، ربما توقف مخرجين كثر”.

    السينمائي، عند أفاية، مبدع ومفكر يستغل الصور ومختلف الأدوات الأخرى المصاحبة لسيارة تفكيره، اعتمادا على وسائله التقنية. وإذا كان الفيلسوف، كما يقول جيل دولوز، يعتمد على المفاهيم من أجل التفكير، فإن السينمائي، وفق أفاية، يجعل من الواقع والصور والتخيل بعضا من مقومات التفكير.

    بعض المصطلحات في القاموس الفلسفي تلتقي بشكل جوهري مع قاموس السينما، مثل كلما “الرؤية” و”التصور” و”المنظور” و”زاوية النظر” و”العيني”، وهي مصطلحات تحيل على الفكر لكن يتم استعمالها في ما هو بصري، مما يجعلها غير بعيدة عن اللغة السينمائية.

    والمتخيل، وفق الباحث المغربي وأستاذ الفلسفة أفاية، مصطلح يستعمل في شتى المجالات، أحيانا بدقة وأحيانا بدونها، وهذا المصطلح قد يلتبس مع الخيال أو المخيلة أو مع التخيل الذي هو فعل المُخيلة، ما يجعلها في حاجة إلى التدقيق.

    وفق المفكر أفاية فالمتخيل يمثل نوع من الحوض الدلالي Bassin symantique الجامع لكل الرموز والمقومات الثقافية، ومنه تستمد الصور رموزها ومعانيها وكثافتها وألغازها. وهو ليس كلاما تجريديا بل هو موحود في نسيج المجتمع والعلاقات، وله دور في الحياة البشرية، وطالما تمت صناعته من أجل تعبئة النفوس.

    والسينما، بالنسبة للمفكر المغربي نفسه، مجال إبداعي خصوصي يوفر فرصا كبيرة للتفكير وللنظر، كما يمكن أيضا أن تكون مناسبة لطرح أسئلة جديدة سواء تعلقت بالذات أو الهوية أو الوجود أو بالتاريخ.

    راية بيضاء أمام “التفاهة”!

    يقول المفكر المغربي محمد نور الدين أفاية، ضمن المحاضرة نفسها، أن التفاهة ليست أمرا مغربيا خالصا، لاسيما مع الارتجاجات الكبرى التي صنعتها الثورة الرقمية ووسائط “اللا تواصل” الاجتماعي، فمع انتشار هذه الوسائل أصبح “قاع المجتمع”، الذي كان غير مرئيا، يُرى الآن بكل أشكال الوقاحة والسقوط الأخلاقي.

    والعالم إلى اليوم لا يزال عاجزا عن وقف هذه الفوضى في البث والنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويشهد العالم نقاشا حول هذا الأمر لا أحد يعلم إلى ماذا سينتهي.

    يضيف أفاية “الثقافة مستويات، هناك الثقافة العالمة بمستوياتها، وهناك الثقافة الشعبية بشتى تعبيراتها، واليوم نعيش الثقافة الوسائطية، لكن هذه الأخيرة لا تمتلك أي ضوابط محددة، إلا في حال تدخل السلطات لضبط بين الفينة والأخرى”.

    وبالرغم من أننا نعيش في “عالم التفاهة”، يرفض أفاية الاستسلام لهذه الفكرة مُصرا على أن هناك انتاجات جيدة، إذ أنه إذا أردنا تحصين ذواتنا وإدراكنا يمكن أن نحصل على مواقع ومصادر معرفة وإبداع مفيد.

    وحول الصور المضادة للتفاهة الممكن إنتاجها، افاد أفاية أنه “عاجز” عن تقديمها، ذلك أن دول كبرى عجزت عن هذا الأمر. ملخصا “التفاهة مضرة بشكل خطير على المستوى المتوسط والبعيد، لأن هذا الاجتياح للوسائل النقالة والصور المتوفرة تستهدف الوجدان، ولا يمكن إلا أن نقول إنه ينبغي تحصين أنفسنا عبر العائلة وتأطير المدرسة حتى لا يكتسحها المجتمع”.

    وأورد أن المدرسة المغربية غزاها المجتمع بالفعل، واختُرقت دواليبها من طرف سلبيات المجتمع، مؤكدا على أنه يجب قلب المعادلة لتصبح المدرسة مؤسسة تأطيرية للمجتمع في اتجاه إنتاج القيم التي لا تتصالح مع التفاهة.

    وخلال السنتين الأخيرتين من كورونا عشنا تحولا أنثروبولوجيا في التاريخ، ولم يكن عملا سهلا مواجهتها، ومواقع التواصل الاجتماعي لعبت دور خطيرا جدا على مستوى الإشاعة ونشر أفكار المؤامرة ونهاية العالم، لكنها أيضا لعبت دورا مهما في تنوير الناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استجابة لنداء جلالة الملك حول الجالية…تنظبم الدورة الأولى من “مغرب الاستثمار وريادة الأعمال”

    اكد السيد محمد برادة، رئيس المجلس العلمي لـ”مغرب الاستثمار وريادة الأعمال”، إلى أن تنظيم الدورة الأولى من ” مغرب الاستثمار وريادة الأعمال تمثل استجابة لنداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس بخصوص أهمية ومكانة جاليتنا بالخارج.

    وقال السيد برادة إن ” الأمر يتعلق كذلك بمناسبة لإظهار المغرب الجديد، بسبله وتحدياته في سياق حيث الشريك الأوروبي الرئيسي مدعو لإعادة النظر في استراتيجية نموه، القائمة على نحو أقل على العولمة الجامحة بل على إقليمية مركزة”.

    كما أورد أن على المغرب الاستفادة من هذه الثورة الصناعية الرابعة التي تتضمن تداخلا بين مختلف التخصصات. و أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي الصديقي، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن الدورة الأولى من ” مغرب الاستثمار وريادة الأعمال /Morocco Investment and Entrepreneurship “، التي ستنعقد ما بين 23 و25 ماي 2023 بباريس، ستشكل مناسبة لتقديم المنظومة المغربية للمستثمرين وحاملي المشاريع المتواجدين في أوروبا، من المغاربة المقيمين بالخارج والأجانب.

    وقال السيد الصديقي خلال لقاء لتقديم النسخة الأولى من ” مغرب الاستثمار وريادة الأعمال” إن المغرب، بفضل استقراره السياسي ومؤهلات نموه الاقتصادي، يمثل وجهة مفضلة للمستثمرين.

    وتابع أن هذه التظاهرة ستشكل موعدا هاما لتقديم مختلف الفرص المتاحة أمام المستثمرين وكذا الخيارات الكبرى التي اتخذها المغرب خلال السنوات الأخيرة، ولاسيما على مستوى الانتقال الطاقي والحركية المستدامة وإزالة الكربون الصناعي.

    ووفقا للمسؤول، فإن هذا اللقاء سيشكل كذلك مناسبة لتقديم ميثاق الاستثمار، الذي سيكون عبارة عن إطار لتشجيع الاستثمار من خلال عدة تدابير، بما فيها تسهيل الولوج للتمويل.

    وسلط المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، الشريك المؤسساتي لـ”مغرب الاستثمار وريادة الأعمال”، الضوء على قطاع السيارات والصناعة الصيدلانية، مبرزا أن المغرب يتوفر على قدرات صناعية أبانت عن مرونتها، ولاسيما خلال أزمة “كوفيد-19”.

    وستمكن التظاهرة المنظمة من طرف “أوستونسيو” المستثمرين والمقاولين وحاملي المشاريع المتواجدين في أوروبا، من المغاربة المقيمين بالخارج والأجانب، من اللقاء بمختلف الفاعلين العموميين ونصف العموميين والخواص المهتمين بالاستثمار والعمل المقاولاتي بالمغرب

    كما ستمكن من تقديم مجمل خدمات التسهيل والمواكبة وإمكانات التمويل، المخصصة للمستثمرين وحاملي المشاريع ومحدثي المقاولات، بغية عقد شراكات مثمرة وخلاقة للقيمة وفرص الشغل.

    وطيلة 3 أيام، سيشهد برنامج “مغرب الاستثمار وريادة الأعمال” حضور عارضين مكونين من هيئات ستقدم العرض المغربي: وزارات وفيدراليات قطاعية وهيئات للتكوين والتمويل وكبار صناع القرار العموميين والخواص، والجهات والمراكز الجهوية للاستثمار ومؤسسي المقاولات الناشئة.

    ويرتقب أن تجري سلسلة من اللقاءات على شكل ندوات وموائد مستديرة وشهادات وورشات للمعلومات والنقاش لتنشيط هذا اللقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي: الدورة الأولى من “مغرب الاستثمار وريادة الأعمال” فرصة لتقديم المنظومة المغربية للمستثمرين

    أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي الصديقي، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن الدورة الأولى من ” مغرب الاستثمار وريادة الأعمال /Morocco Investment and Entrepreneurship “، التي ستنعقد ما بين 23 و25 ماي 2023 بباريس، ستشكل مناسبة لتقديم المنظومة المغربية للمستثمرين وحاملي المشاريع المتواجدين في أوروبا، من المغاربة المقيمين بالخارج والأجانب.

    وقال الصديقي خلال لقاء لتقديم النسخة الأولى من ” مغرب الاستثمار وريادة الأعمال” إن المغرب، بفضل استقراره السياسي ومؤهلات نموه الاقتصادي، يمثل وجهة مفضلة للمستثمرين.

    وتابع أن هذه التظاهرة ستشكل موعدا هاما لتقديم مختلف الفرص المتاحة أمام المستثمرين وكذا الخيارات الكبرى التي اتخذها المغرب خلال السنوات الأخيرة، ولاسيما على مستوى الانتقال الطاقي والحركية المستدامة وإزالة الكربون الصناعي.

    ووفقا للمسؤول، فإن هذا اللقاء سيشكل كذلك مناسبة لتقديم ميثاق الاستثمار، الذي سيكون عبارة عن إطار لتشجيع الاستثمار من خلال عدة تدابير، بما فيها تسهيل الولوج للتمويل.

    وسلط المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، الشريك المؤسساتي لـ”مغرب الاستثمار وريادة الأعمال”، الضوء على قطاع السيارات والصناعة الصيدلانية، مبرزا أن المغرب يتوفر على قدرات صناعية أبانت عن مرونتها، ولاسيما خلال أزمة “كوفيد-19″.

    من جانبه، أشار محمد برادة، رئيس المجلس العلمي لـ”مغرب الاستثمار وريادة الأعمال”، إلى أن هذه التظاهرة تمثل استجابة لنداء الملك محمد السادس بخصوص أهمية ومكانة جاليتنا بالخارج.

    وقال برادة إن ” الأمر يتعلق كذلك بمناسبة لإظهار المغرب الجديد، بسبله وتحدياته في سياق حيث الشريك الأوروبي الرئيسي مدعو لإعادة النظر في استراتيجية نموه، القائمة على نحو أقل على العولمة الجامحة بل على إقليمية مركزة”.

    كما أورد أن على المغرب الاستفادة من هذه الثورة الصناعية الرابعة التي تتضمن تداخلا بين مختلف التخصصات.

    وستمكن التظاهرة المنظمة من طرف “أوستونسيو” المستثمرين والمقاولين وحاملي المشاريع المتواجدين في أوروبا، من المغاربة المقيمين بالخارج والأجانب، من اللقاء بمختلف الفاعلين العموميين ونصف العموميين والخواص المهتمين بالاستثمار والعمل المقاولاتي بالمغرب

    كما ستمكن من تقديم مجمل خدمات التسهيل والمواكبة وإمكانات التمويل، المخصصة للمستثمرين وحاملي المشاريع ومحدثي المقاولات، بغية عقد شراكات مثمرة وخلاقة للقيمة وفرص الشغل.

    وطيلة 3 أيام، سيشهد برنامج “مغرب الاستثمار وريادة الأعمال” حضور عارضين مكونين من هيئات ستقدم العرض المغربي: وزارات وفيدراليات قطاعية وهيئات للتكوين والتمويل وكبار صناع القرار العموميين والخواص، والجهات والمراكز الجهوية للاستثمار ومؤسسي المقاولات الناشئة.

    ويرتقب أن تجري سلسلة من اللقاءات على شكل ندوات وموائد مستديرة وشهادات وورشات للمعلومات والنقاش لتنشيط هذا اللقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة الأولى من “مغرب الاستثمار وريادة الأعمال” فرصة لتقديم المنظومة المغربية للمستثمرين (السيد علي الصديقي)

    الدورة الأولى من “مغرب الاستثمار وريادة الأعمال” فرصة لتقديم المنظومة المغربية للمستثمرين (السيد علي الصديقي)

    الثلاثاء, 11 أكتوبر, 2022 إلى 21:55

    الدار البيضاء – أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي الصديقي، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن الدورة الأولى من ” مغرب الاستثمار وريادة الأعمال /Morocco Investment and Entrepreneurship “، التي ستنعقد ما بين 23 و25 ماي 2023 بباريس، ستشكل مناسبة لتقديم المنظومة المغربية للمستثمرين وحاملي المشاريع المتواجدين في أوروبا، من المغاربة المقيمين بالخارج والأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء..تيبو أفريقيا تطلق مدرسة جديدة للفرصة الثانية احتفاء باليوم العالمي للفتاة

    الدار البيضاء..تيبو أفريقيا تطلق مدرسة جديدة للفرصة الثانية احتفاء باليوم العالمي للفتاة

    الثلاثاء, 11 أكتوبر, 2022 إلى 17:37

    الدار البيضاء – أعطت جمعية “تيبو أفريقيا” اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء الانطلاقة الرسمية لمدرسة جديدة للفرصة الثانية- الجيل الجديد- الموجهة للمهن الرياضية بدرب السلطان ، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للفتاة.

    وقد تم ذلك بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبحضور كل من عامل عمالة مقاطعات الفداء- مرس سلطان والمديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمرس السلطان والسيدة مديرة دار أمريكا، والرئيس المؤسس لجمعية تيبو أفريقيا.

    وتوفر هذه المدرسة التي تضم الفتيات والفتيان، برنامجا غنيا ومتنوعا، يهدف إلى تطوير المهارات التقنية والسلوكية وريادة الأعمال، فضلا عن ضمان الولوج الدائم إلى النشاط البدني والرياضي للحفاظ على الصحة واللياقة البدنية وتحسين الأداء المدرسي.

    كما يحول هذا البرنامج المساحات غير المستخدمة إلى مساحات تحويلية ومفتوحة وشاملة تعزز الابتكار والانفتاح.

    وفي هذا الصدد، تؤكد تيبو أفريقيا، المنظمة الرئيسية في مجال التربية والإدماج الاجتماعي والاقتصادي وريادة الأعمال للشباب والنساء من خلال الرياضة، التزامها بدعم الفتيات في نجاحهن المهني والشخصي، من خلال إطلاق برامج ذات تأثير قوي وإعطاء الانطلاقة لمجموعة من المراكز لتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي من خلال الرياضة في مختلف ربوع المملكة.

    وفي تصريح للصحافة ، أكد السيد محمد أمين زرياط الرئيس المؤسس للجمعية أن مدرسة الفرصة الثانية تروم دعم الفتيات المتخلفات عن الدراسة من خلال إطلاق برامج ذات آثار اجتماعية قوية وترتكز على التعليم والصحة وتنمية القدرات التقنية والسلوكية وريادة الأعمال.

    وأشار الى أنه ستستفيد من خدمات هذه المدرسة نحو 1500 فتاة بالنفوذ الترابي لعمالة الفداء مرس السلطان إلى جانب الساكنة المجاورة لها وذلك اسهاما في تحرير طاقاتهن عبر سلسلة من ورشات العمل والأنشطة التي ينشطها خبراء لدى الجمعية وشركائها.

    من جهتها، أبرزت السيدة ليشيل اوتلاو القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالنيابة أن البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تشجيع مثل هذه المبادرات الرامية الى دعم الفتيات والنساء على تحقيق استقلاليتهن.

    وأشادت في هذا السياق، بإطلاق هذه المدرسة للفرصة الثانية من طرف جمعية تيبو افريقيا وكذا بالمجهودات المبدولة من لدن المنظمة غير الحكومية من أجل تحسين وضعية الفتيات والنساء بالمغرب.

    ومن جانبها صرحت السيدة مليكة كنا المديرة الإقليمية للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية الفداء- مرس السلطان أن هذه المدرسة ترتكز أساسا على إدماج الفتيات عبر الرياضة حيث يصل عدد المستفيدين منها حاليا 220 تلميذا.

    وأضافت أن هذا المركز يضع كهدف له تسليح الفتيات بمؤهلات تقنية وسلوكية ورياضية ولغوية الى جانب إمكانية استفادة أمهاتهن.

    وقد تميزت جمعية تيبو افريقيا على الدوام ، الى جانب العديد من الشركاء بالقطاعين العام والخاص وكذا على المستوى الدولي ووكالات الأمم المتحدة ، ببرامجها الرامية الى تكوين الفتيات وتأمين استقلاليتهن وانفتاحهن.

    وفي هذا الإطار، أنشأت تيبو أفريقيا 8 مراكز لتحرير طاقات الفتيات من خلال كرة القدم، حيث تقدم لهن برنامجا لمواكبتهن خلال الانتقال السليم من الطفولة إلى المراهقة، بالإضافة إلى مبادرة “الفتيات تستطعن” التي تستهدف الشابات والفتيات، وتهدف إلى تعزيز القابلية للتشغيل والولوج الدائم إلى النشاط البدني والرياضي.

    كما جعلت تيبو أفريقيا أيضا من الرياضة والنشاط البدني أداة لتقديم حلول مبتكرة في العديد من المجالات مثل الصحة الجنسية والإنجابية، وتعلم العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات. وغيرها.

    تعد هذه البرامج المختلفة أرضا خصبة لزرع بذور جيل المستقبل من الفتيات المستقلات، المنفتحات والقادرات على مرافقة مغرب الغد، والمساهمة في تنميته.

    تجدد المنظمة غير الحكومية تيبو أفريقيا التزامها تجاه الفتيات اللواتي يواجهن العديد من العقبات التي تعترض التنمية، وتعتمد على الابتكار لتصميم حلول لضمان المساواة بين الجنسين والحد من عدم المساواة، في انسجام تام مع الأهداف الـ 17 للتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السنبلة” تستنكرُ “تمادي الحُـكومة في تدمير قيم تمغربيت في صفوف الأجيال الشابة”

    سجل حزب الحركة الشعبية، “بأسف شديد غياب رؤية سياسية ثقافية استراتيجية لدى الحكومة قادرة على تنزيل الأفق الدستوري للهوية الوطنية بمختلف مكوناتها وأبعادها في احترام لثوابته ولقيم تمغربيت التي حرص المغاربة على مدى قرون على تحصينها”.

    موقف “السنبلة” هذا، الصادر في بلاغ لمكتبه السياسي، سجله “على إثر ما خلفته بعض المهرجانات المدعمة و المنظمة تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل من ممارسات مشينة ومخالفة لقيم المغاربة الأصيلة والراسخة ، وفي ظل صمت الحكومة ، كدائم عهدها”، بحسب تعبير البلاغ.

    ودعا أصحاب البلاغ الحكومة إلى ” الكشف عن مرتكزات سياساتها العمومية في المجال الثقافي والفني وفي صدارتها البرامج الملموسة لإنصاف الأمازيغية بعد سنة بيضاء في تنزيل أحكام الدستور والقانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي لهذا المكون الأصيل في الهوية المغربية”.

    المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية “ثمن مختلف المبادرات الفنية والمهرجانات الجادة والهادفة المؤطرة بمبدأ الحرية المسؤولة و بروح الانفتاح الإيجابي على مختلف الثقافات والألوان الفنية “.

    وفي ذات البلاغ أكدت “الحركة الشعبية”، أن “مناعتها الداخلية وتماسك صفوفها صخرة صلبة تنكسر عليها كل المحاولات الساعية فاشلة للتشويش على مؤتمره الوطني المقبل وعلى مواقفه و اختياراته كحزب وطني أساسي حامل لمشروع مجتمعي بديل من موقع المعارضة المؤسساتية المسؤولة”.

    مشيرا إلى أن اللجنة التحضيرية لمؤتمره الوطني المقرر عقده يومي 25 و26 نونبر 2022 بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، “تسير في مسارها الصحيح مؤطرة بروح العمل الجماعي وتعبئة حركية منقطعة النظير وبانخراط كافة الحركيات والحركيين”، معتبرا ذلك “محطة سياسية بامتياز ولحظة تاريخية في مسار حزب عريق ساهم في التأسيس لمرتكزات المغرب المؤسساتي المستقل وللحريات العامة و لخيارات مجتمعية استراتيجية مصر اليوم وغدا على ترسيخها وتمكينها من الإمتداد في مغرب لا مكان فيه لأي شكل من أشكال الهيمنة السياسية والحزبية ولكل مسوغات التطرف المرفوض تحت أي مسمى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات المهرجان المغاربي الـ11 للفيلم بوجدة + فيديو

    انطلقت، مساء أمس السبت، بمسرح محمد السادس بوجدة، فعاليات الدورة الحادية عشر للمهرجان المغاربي للفيلم الذي يعرف مشاركة 7 أفلام طويلة، و12 فيلما قصيرا في المسابقة الرسمية.

    وتم خلال حفل الافتتاح، الذي حضره، على الخصوص، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، ومنتخبون ومسؤولون محليون، تكريم السينما السينغالية ضيفة الدورة الحالية للمهرجان، وكذا شخصيات ووجوه فنية بارزة؛ منها المخرج والممثل المغربي حميد الزوغي، والسيناريست والمنتج السينمائي المصري مدحت العدل.

    كما تم خلال حفل افتتاح هذه الدورة، التي تنظمها جمعية سيني مغرب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقديم أعضاء لجنتي التحكيم الخاصتين بالفيلم الطويل والفيلم القصير اللتين تضمان في عضويتهما سينمائيين وفنانين مغاربة وأجانب، وذلك بحضور عدد من الفعاليات الفنية والثقافية.

    وتضم لجنة تحكيم الفيلم الطويل، التي يترأسها السينمائي البوركينابي “آرديوما سوما”، في عضويتها، المخرجة المغربية فاطمة بوبكدي، والتونسية فاطمة الشريف، والمخرج الجزائري بشير درايس، ثم الأستاذ الجامعي الموريتاني والمدير السابق لمهرجان نواكشوط الدولي أحمد مولود الهلال.

    ويترأس الناقد السينمائي التونسي كمال بن وناس لجنة تحكيم الفيلم القصير التي تضم في عضويتها الممثلتين السنيغالية سيني ديوب، والمغربية سلوى زهران.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير المهرجان، خالد سلي، أن هذا الحدث الثقافي، وبعد دورتين افتراضيتين ناجحتين تابعهما آلاف المهتمين وعشاق الفن السابع من كل بقاع العالم، يأتي من جديد لاستقبال جمهوره وضيوفه المغاربيين ومن خارج الدول المغاربية لكن هذه المرة بمدينة الألفية ذات التاريخ العريق وبوابة المغرب على الحداثة.

    وأشار إلى أن هذا المهرجان، الذي يتوخى المساهمة في تنشيط الساحة الفنية المغاربية وتقوية الروابط بين الشعوب والثقافات، يدخل اليوم عشريته الثانية التي سيتم فيها مواصلة النضال الثقافي والجمالي من أجل دمقرطة الولوج إلى السينما والفن عموما، وكذا العمل على تطوير الصناعة السينمائية والاحتفاء بها وبأعلامها في المغرب وخارجه.

    وفي تصريح للقناة الاخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الجهوي للثقافة بجهة الشرق، منتصر لوكيلي، أن هذا المهرجان يهدف إلى إلقاء الضوء على الثقافة السينمائية وعلى مختلف التجارب المغاربية في هذا المجال، وكذا الانفتاح على المحيط الوطني والدولي من أجل إعطاء نفس جديد في إطار رؤية تروم تكريس هذه الثقافة السينمائية وإنتاج المزيد من الأفلام، وكذا تشجيع الابداع والرقي به حتى تتمكن مدينة الألفية من مجابهة عواصف العولمة ومن الرقي إلى مصاف العالمية.

    وبالإضافة إلى العروض السينمائية الطويلة والقصيرة، تعرف هذه التظاهرة السينمائية، المنظمة إلى غاية 12 أكتوبر الجاري، تحت شعار “الصورة والخيال في السينما”، تنظيم ورشات فنية وندوات ولقاءات فكرية، إلى جانب عرض أفلام أخرى خارج المسابقة الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره