Étiquette : ميثاق

  • رويترز: تحديات ستواجه مدير البنك الدولي القادم من أجل محاربة التغير المناخي

    رضوان بنتهاين – متدرب

    أفادت وكالة رويترز، بأن آجاي بانجا، المدير السابق لشركة ماستركارد، والمرشح الذي اختاره الرئيس الأمريكي جو بايدن لإدارة البنك الدولي، سيواجه العديد من المشاكل الصعبة المتعلقة بالموارد المالية والهيكلة الرأسمالية للبنك الدولي، وهي عراقيل عويصة يجب أن يواجهها بينما يحاول إعادة تشكيل المنظمة الدولية إلى قوة تحارب التغير المناخي، زيادة على دورها التقليدي الذي يتجلى في مكافحة الفقر.

    وجاء هذا الاختيار في سياق أهداف طموحة للرئيس الأمريكي وفريقه والتي تسعى إلى تجديد البنك الدولي، إضافة إلى تعرض هذا الأخير لبعض الانتقادات التي تفيد بأن البنك كان تحت قيادة الرئيس المنتهية ولايته، ديفيد مالباس، جد متردد في تمويل المبادرات المناخية بينما لا يزال يمول مشاريع كبيرة للوقود الأحفوري في الدول النامية.

    وأكدت الوكالة بأن « مفتاح » هذا التجديد هو « المال طبعا، وبهيكلته وتمويله الحاليين، سيخضع البنك لضغوطات مالية في محاولته لتحقيق هذه الأهداف ».

    واعتبر الموافقة الواسعة التي تلقاها تعيين آجاي بانجا، الخميس الماضي، والتي توافقت مع اجتماع كبار المسؤولين الماليين يوم الجمعة بالهند، « كإشارة بأن توليه للمنصب ببداية شهر ماي القادم – أو ربما قبل ذلك – هو أمر شبه مؤكد ».

    وأبرز المصدر ذاته، « إمكانية تقديم مرشحين لرئاسة البنك من قبل باقي الدول الأعضاء خلال مارس 29 القادم، وذلك قبل الاختيار النهائي الذي سيقوم به محافظي البنك الدولي ».

    وأضاف بأنه من المتوقع من مدير ماستركارد السابق بأن يباشر العمل مع ناخبيه الكُثر بأبريل القادم تزامنا مع لقاء مسؤولين كبار بواشنطن بمناسبة الاجتماعات الربيعية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

     كما أفاد بأنه من المتوقع أن توافق الدول الأعضاء على الخطوات الأولى لتمديد الميزانية العمومية للبنك من أجل تحرير المزيد من الأموال بهدف تمويل مشاريع مناخية والتأهب للأوبئة بالإضافة إلى أولويات أخرى.

    وتابعت رويترز: « في حالة اختياره، سينظم إلى المفاوضات الرفيعة المستوى التي سيضيفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيسة وزراء  بربادوس، والتي ستركز على تشكيل ميثاق مالي دولي جديد لتحديث كيفية تمويل البلدان الغنية للدول الفقيرة التي تصارع الأضرار المُسببة من طرف التغير المناخي ».

    وذكرت بأن ماستركارد أصبحت تحت قيادة آجاي بانجا من بين أول الشركات التي حددت أهداف الانبعاثات الصافية الصفرية في إطار مبادرة « ساينس بيزد تارجتس » (Science Based Targets)، زيادة على شغله لإحدى مناصب مجلس إدارة صندوق التمويل المناخي « بيوند نت زيرو » (Beyond Net Zero).

    كما روجت إدارة بايدن تجربة بانجا على مر العقود في بناء شركات دولية وشراكات للقطاعين العام والخاص (PPP) من أجل تمويل الاستجابات للتغير المناخي والهجرة، بحيث صرح جون كيري، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي بشأن المناخ: « لقد أثبت آجاي قدرته كمدير لمؤسسات كبرى، كما يفهم الاستثمار وتوظيف الرأسمال لتعزيز التحول الأخضر ».

    وأفاد بأن تأمين زيادة في الرأسمال من قبل الدول الأعضاء سيشكل من أكبر التحديات التي سيواجهها آجاي بانجا، وخصوصا مع الولايات المتحدة، والتي تشكل أكبر مالك أسهم للبنك الدولي، وذلك نظرا للصراع السياسي بين إدارة بايدن ومعارضيه الجمهوريين المتحكمين بمجلس النواب الأمريكي، والذي له تأثير كبير على قرارات الولايات المتحدة المالية، بحيث لا توجد رغبة لقادة الجمهوريين لتوسيع دور البنك الدولي من أجل محاربة التغير المناخي.

    وأوردت رويترز بأن البنك الدولي قد أنفق حسب تقريره السنوي أكثر من 104 مليار دولار من أجل مشاريع حول العالم، مستحضرتاً بعض الخبراء الذين يعتقدون بأن الدول ستحتاج إلى إنفاق الترليونات من الدولارات من أجل محاربة التغير المناخي والتأقلم معه.

    ويفيد بعض المسؤولين بأن بعض التغييرات لنسبة الدين إلى أسهم رأس المال وقواعد أخرى للبنك الدولي قد تحرر المزيد من الأموال لمحاربة التغير المناخي، وذلك نظرا لتردد مجلس الشيوخ الأمريكي المنقسم بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في تخصيص أموال إضافية عن طريق زيادة مباشر لرأس المال.

    واستحضرت رويترز في هذا الصدد تقرير تم تحضيره من أجل مجموعة العشرين والذي يتوقع بأن بعض التغييرات لطريقة عمل البنك الدولي إلى جانب أبناك أخرى إنمائية متعددة الأطراف (MDBs) قد تحرر مئات المليارات الدولارات من الأموال الإضافية.

    إلا أن مارك مالوك براون، رئيس « مؤسسات المجتمع المفتوح »، صرح لروتيرز بأن بعض الدول ذات الدخل المتوسط تخشى بأن ذلك قد يؤدي إلى تراجع تصنيف الـAAA الائتماني المرتفع للبنك الدولي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الاقتراض، مضيفا: « البلدان ذات الدخل المتوسط تخشى… ارتفاع أسعار الاقتراض نتيجة رفض الدول الغربية لتحرير المزيد من الأموال ».

    ومن جهته شدد اسكندر إرزيني فيرنويت، مدير مركز الأبحاث المغربي مبادرة إمال للمناخ والتنمية، على ضرورة المزيد من الاستثمار من جانب الولايات المتحدة، والتي ذكّر بأنها ساهمت فقط بمبلغ ملياري دولار من أصل مبلغ 100 مليار دولار لتمويل المناخ الذي تعهدت به الدول الغنية، مردفا: « إن لعبة اللوم حول كيفية إدارة الأبناك الإنمائية المتعددة الأطراف لن تذهب بك بعيدا، ولن تذهب بك بعيدا بما يكفي من أجل معالجة واسعة النطاق لهذه الأزمة المتعددة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور شركات إسبانية.. ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب أكثر من 560 مشارك  

    استقطبت أشغال اليوم الأول من ملتقى الأعمال الذي تنظمه الهيئة المغربية للمقاولات في مدينة طنجة، يومي 24 و25 فبراير 2023، نحو 600 مشارك ومشاركة يمثلون قطاعات مهنية متعددة وأصناف مختلفة من المقاولات والشركات الناشئة والصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، من المملكة المغربية وإسبانيا التي تحضر ضيف شرف النسخة الأولى.

    وحسب بلاغ صحفي، عرفت أشغال الجلسة الافتتاحية، صباح الجمعة، مشاركة رسمية للسلطات الحكومية والقطاعات الوزارية والإدارات العمومية، حيث حضر الطاهر حنين ممثلا لولاية طنجة، عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، المدير الجهوي لوزارة الصناعة والتجارة، ومسؤولون في وزارة الانتقال الطاقي، عمدة طنجة، والمركز الجهوي للاستثمار، ورئيس المحكمة التجارية، المدير الجهوي بنك المغرب، مديرية الضرائب.

    وعن الجانب الإسباني ضيف شرف الدورة الأولى لملتقى الأعمال، ممثلة حكومة إشبيلية، جمعية غرناطة الدولية، جمعية المقاولين الشباب إشبيلية.

    رشيد الورديغي رئيس الهيئة المغربية للمقاولات، قال في كلمة بالمناسبة إن الملتقيات والمعارض تساهم بشكل فعال في إيجاد الحلول لكل الإشكالات التي تواجه المهنيين والمقاولين، لأنه من خلال الإنصات يمكن لنا أن نفهم مكامن الخلل، وبصفة الهيئة المغربية للمقاولات تقوم بأدوار الوساطة، فإنها ترفع المقترحات والتوصيات للمؤسسات والسلطات الحكومية.

    من جانبه أبدى عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، سعادته بالمشاركة في تنظيم الملتقى الأول للأعمال بطنجة، على اعتبار أن الهيئة المغربية للمقاولات من الجمعيات الجادة في برامجها وأنشطتها، مشيرا في نفس السياق، إلى انخراط الغرفة في الدينامية الجديدة التي تمضي فيها بلادنا بعد إقرار ميثاق الاستثمار، وبعد تدابير تبسيط المساطر واعتاد الوساطة والتحكيم أمام المستثمرين، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    أما ممثل وزارة الصناعة والتجارة، فأكد في مداخلته على أولوية الوزارة والمتمثلة في دعم وتشجيع الاقتصاد الأخضر والصناعة الصديقة للبيئة، فيما ألقى نائب رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، أحمد بلقايد، كملة أشاد باختيار الهيئة المغربية للمقاولات إسبانيا ضيف شرف.

    المركز الجهوي للاستثمار، في شخص أمين الحارثي، أبرز في كلمته الدور الهام والفرص المتاحة في جهة شمال المملكة، معتبرا أن مبادرة الهيئة المغربية للمقاولات نقلة نوعية في اتجاه الإشعاع لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب جهود الإدارات العمومية المعنية بتشجيع الاستثمار.

    بدوره، تطرق نائب عمدة طنجة، عبد العظيم الطويل إلى دور جماعة طنجة في خلق الثروة وتحقيق الرفاه لساكنة طنجة، مشيرا إلى أن الجماعة تسعى إلى تنويع الوعاء الضريبي، وأنها منخرطة في دعم الحركة الاقتصادية ودعم جميع المبادرات الجادة من أجل جعل طنجة عاصمة الطموح والنجاح بالمملكة، لذلك قررت الجماعة دعم ملتقى الأعمال الأول الذي نظمته الهيئة المغربية للمقاولات.

    وعلى هامش شغال الملتقى يقام معرض مفتوح للمقاولات الصغيرة والشركات الصغرى والمتوسطة، بحضور شركاء مؤسساتيين مثل المركز الجهوي للاستثمار، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مؤسسة تمويلكم، غرفة التجارة والصناعة الإسبانية، والغرفة البرتغالية.

    وفي الفترة المسائية انعقدت جلستان موضوعيتان، بمشاركة متدخلين يمثلون مؤسسات عمومية، مثل الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، مكتب التكوين المهني، وكذا الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومؤسسة مغرب المقاولات.

    وقد كانت مداخلة في الجلسة المسائية، عرض قدمه النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والبرلماني الحسين بن الطيب، الذي سلط الضوء على عدد من التجارب الناجحة في عالم المقاولة، والتي كانت مشاركة في ملتقى الأعمال، معتبرا أنها مصدر إلهام وقدوة لأصحاب المشاريع في طور البداية.

    كما كان لمؤسسة « تمويلكم » مداخلة سلطت الضوء على فرص الدعم والتمويل المتاحة أمام المقاولين والشركات الناشئة، حيث استعرض أمين أنكام عروض التمويل وإجراءات الولوج إليها، خصوصا المشاريع الموجهة إلى خلق قيمة مضافة، وتتميز بروح الابتكار.

    وكانت مداخلات الجانب الإسباني، ركزت على ضرورة تشجيع الشراكات الاقتصادية بين المقاولات المغربية الإسبانية، خصوصا في مجالات الرقمنة والاقتصاد الأخضر الطاقات المتجددة والسياحة، مع إعطاء الاهتمام للمقاولات الشابة والمقاولات النسائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى الأعمال بطنجة في نسخته الأولى يعزز شراكته مع المقاولات الإسبانية بحضور رجال أعمال (فيديو)

    انطلقت أمس الجمعة بطنجة أشغال اليوم الأول من ملتقى الأعمال الذي تنظمه الهيئة المغربية للمقاولات يومي 24 و25 فبراير 2023 الجاري، والذي استقطب في يومه الأول حسب المنظمين نحو 600 مشارك ومشاركة يمثلون قطاعات مهنية متعددة وأصناف مختلفة من المقاولات والشركات الناشئة والصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، من المملكة المغربية وإسبانيا التي تحضر ضيف شرف النسخة الأولى.

    وعرفت أشغال الجلسة الافتتاحية، مشاركة رسمية للسلطات الحكومية والقطاعات الوزارية والإدارات العمومية، ممثلة بكل من ولاية طنجة، غرفة التجارة والصناعة والخدمات، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الطاقي، والمركز الجهوي للاستثمار، والمحكمة التجارية، ومديرية الضرائب. وعن الجانب الإسباني ضيف شرف الدورة الأولى لملتقى الأعمال، ممثلة حكومة إشبيلية، جمعية غرناطة الدولية، جمعية المقاولين الشباب إشبيلية.

    رشيد الورديغي رئيس الهيئة المغربية للمقاولات، قال في كلمة بالمناسبة، إن الملتقيات والمعارض تساهم بشكل فعال في إيجاد الحلول لكل الإشكالات التي تواجه المهنيين والمقاولين، لأنه من خلال الإنصات يمكن لنا أن نفهم مكامن الخلل، وبصفة الهيئة المغربية للمقاولات تقوم بأدوار الوساطة، فإنها ترفع المقترحات والتوصيات للمؤسسات والسلطات الحكومية.

    من جانبه أبدى عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، سعادته بالمشاركة في تنظيم الملتقى الأول للأعمال بطنجة، على اعتبار أن الهيئة المغربية للمقاولات من الجمعيات الجادة في برامجها وأنشطتها، مشيرا في نفس السياق، إلى انخراط الغرفة في الدينامية الجديدة التي تمضي فيها بلادنا بعد إقرار ميثاق الاستثمار، وبعد تدابير تبسيط المساطر واعتماد الوساطة والتحكيم أمام المستثمرين، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    أما ممثل وزارة الصناعة والتجارة، فأكد في مداخلته على أولوية الوزارة والمتمثلة في دعم وتشجيع الاقتصاد الأخضر والصناعة الصديقة للبيئة، فيما ألقى نائب رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، أحمد بلقايد، كلمة أشادت باختيار الهيئة المغربية للمقاولات إسبانيا ضيف شرف.

    المركز الجهوي للاستثمار، في شخص  أمين الحارثي، أبرز في كلمته الدور الهام والفرص المتاحة في جهة شمال المملكة، معتبرا أن مبادرة الهيئة المغربية للمقاولات نقلة نوعية في اتجاه الإشعاع لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب جهود الإدارات العمومية المعنية بتشجيع الاستثمار.

    بدوره، تطرق نائب عمدة طنجة، عبد العظيم الطويل إلى دور جماعة طنجة في خلق الثروة وتحقيق الرفاه لساكنة طنجة، مشيرا إلى أن الجماعة تسعى إلى تنويع الوعاء الضريبي، وأنها منخرطة في دعم الحركة الاقتصادية ودعم جميع المبادرات الجادة من أجل جعل طنجة عاصمة الطموح والنجاح بالمملكة، لذلك قررت الجماعة دعم ملتقى الأعمال الأول الذي نظمته الهيئة المغربية للمقاولات.

    وعلى هامش أشغال الملتقى يقام معرض مفتوح للمقاولات الصغيرة والشركات الصغرى والمتوسطة، بحضور شركاء مؤسساتيين مثل المركز الجهوي للاستثمار، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مؤسسة تمويلكم، غرفة التجارة والصناعة الإسبانية، والغرفة البرتغالية.

    وفي الفترة المسائية انعقدت جلستان موضوعيتان، بمشاركة متدخلين يمثلون مؤسسات عمومية، مثل الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، مكتب التكوين المهني، وكذا الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومؤسسة مغرب المقاولات.

    وكانت أهم مداخلة في الجلسة المسائية، عرض قدمه النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والبرلماني الحسين بن الطيب، الذي سلط الضوء على عدد من التجارب الناجحة في عالم المقاولة، والتي كانت مشاركة في ملتقى الأعمال، معتبرا أنها مصدر إلهام وقدوة لأصحاب المشاريع في طور البداية.

    كما كان لمؤسسة “تمويلكم” مداخلة سلطت الضوء على فرص الدعم والتمويل المتاحة أمام المقاولين والشركات الناشئة، حيث استعرض أمين أنكام عروض التمويل وإجراءات الولوج إليها، خصوصا المشاريع الموجهة إلى خلق قيمة مضافة، وتتميز بروح الابتكار.

    وكانت مداخلات الجانب الإسباني، ركزت على ضرورة تشجيع الشراكات الاقتصادية بين المقاولات المغربية الإسبانية، خصوصا في مجالات الرقمنة والاقتصاد الأخضر الطاقات المتجددة والسياحة، مع إعطاء الاهتمام للمقاولات الشابة والمقاولات النسائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أشغال ملتقى الأعمال في طنجة بحضور حوالي 600 مشارك من المغرب وإسبانيا

    هبة بريس – مكتب طنجة

    استقطبت أشغال اليوم الأول من ملتقى الأعمال الذي تنظمه الهيئة المغربية للمقاولات في مدينة طنجة، يومي 24 و25 فبراير 2023، نحو 600 مشارك ومشاركة يمثلون قطاعات مهنية متعددة وأصناف مختلفة من المقاولات والشركات الناشئة والصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، من المملكة المغربية وإسبانيا التي تحضر ضيف شرف النسخة الأولى.

    وعرفت أشغال الجلسة الافتتاحية، صباح الجمعة، مشاركة رسمية للسلطات الحكومية والقطاعات الوزارية والإدارات العمومية، حيث حضر الطاهر حنين ممثلا لولاية طنجة، عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، المدير الجهوي لوزارة الصناعة والتجارة، ومسؤولون في وزارة الانتقال الطاقي، عمدة طنجة، والمركز الجهوي للاستثمار، ورئيس المحكمة التجارية، المدير الجهوي بنك المغرب، مديرية الضرائب.

    وعن الجانب الإسباني ضيف شرف الدورة الأولى لملتقى الأعمال، ممثلة حكومة إشبيلية، جمعية غرناطة الدولية، جمعية المقاولين الشباب إشبيلية.

    رشيد الورديغي رئيس الهيئة المغربية للمقاولات، قال في كلمة بالمناسبة إن الملتقيات والمعارض تساهم بشكل فعال في إيجاد الحلول لكل الإشكالات التي تواجه المهنيين والمقاولين، لأنه من خلال الإنصات يمكن لنا أن نفهم مكامن الخلل، وبصفة الهيئة المغربية للمقاولات تقوم بأدوار الوساطة، فإنها ترفع المقترحات والتوصيات للمؤسسات والسلطات الحكومية.

    من جانبه أبدى عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، سعادته بالمشاركة في تنظيم الملتقى الأول للأعمال بطنجة، على اعتبار أن الهيئة المغربية للمقاولات من الجمعيات الجادة في برامجها وأنشطتها، مشيرا في نفس السياق، إلى انخراط الغرفة في الدينامية الجديدة التي تمضي فيها بلادنا بعد إقرار ميثاق الاستثمار، وبعد تدابير تبسيط المساطر واعتاد الوساطة والتحكيم أمام المستثمرين، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    أما ممثل وزارة الصناعة والتجارة، فأكد في مداخلته على أولوية الوزارة والمتمثلة في دعم وتشجيع الاقتصاد الأخضر والصناعة الصديقة للبيئة، فيما ألقى نائب رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، أحمد بلقايد، كملة أشاد باختيار الهيئة المغربية للمقاولات إسبانيا ضيف شرف.

    المركز الجهوي للاستثمار، في شخص السيد أمين الحارثي، أبرز في كلمته الدور الهام والفرص المتاحة في جهة شمال المملكة، معتبرا أن مبادرة الهيئة المغربية للمقاولات نقلة نوعية في اتجاه الإشعاع لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب جهود الإدارات العمومية المعنية بتشجيع الاستثمار.

    بدوره، تطرق نائب عمدة طنجة، عبد العظيم الطويل إلى دور جماعة طنجة في خلق الثروة وتحقيق الرفاه لساكنة طنجة، مشيرا إلى أن الجماعة تسعى إلى تنويع الوعاء الضريبي، وأنها منخرطة في دعم الحركة الاقتصادية ودعم جميع المبادرات الجادة من أجل جعل طنجة عاصمة الطموح والنجاح بالمملكة، لذلك قررت الجماعة دعم ملتقى الأعمال الأول الذي نظمته الهيئة المغربية للمقاولات.

    وعلى هامش شغال الملتقى يقام معرض مفتوح للمقاولات الصغيرة والشركات الصغرى والمتوسطة، بحضور شركاء مؤسساتيين مثل المركز الجهوي للاستثمار، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مؤسسة تمويلكم، غرفة التجارة والصناعة الإسبانية، والغرفة البرتغالية.

    وفي الفترة المسائية انعقدت جلستان موضوعيتان، بمشاركة متدخلين يمثلون مؤسسات عمومية، مثل الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، مكتب التكوين المهني، وكذا الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومؤسسة مغرب المقاولات.

    وقد كانت أهم مداخلة في الجلسة المسائية، عرض قدمه النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والبرلماني الحسين بن الطيب، الذي سلط الضوء على عدد من التجارب الناجحة في عالم المقاولة، والتي كانت مشاركة في ملتقى الأعمال، معتبرا أنها مصدر إلهام وقدوة لأصحاب المشاريع في طور البداية.
    كما كان لمؤسسة “تمويلكم” مداخلة سلطت الضوء على فرص الدعم والتمويل المتاحة أمام المقاولين والشركات الناشئة، حيث استعرض أمين أنكام عروض التمويل وإجراءات الولوج إليها، خصوصا المشاريع الموجهة إلى خلق قيمة مضافة، وتتميز بروح الابتكار.

    وكانت مداخلات الجانب الإسباني، ركزت على ضرورة تشجيع الشراكات الاقتصادية بين المقاولات المغربية الإسبانية، خصوصا في مجالات الرقمنة والاقتصاد الأخضر الطاقات المتجددة والسياحة، مع إعطاء الاهتمام للمقاولات الشابة والمقاولات النسائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور شركات مغربية وإسبانية.. افتتاح ملتقى للأعمال بطنجة يستقطب أكثر من 560 مشارك  

    استقطبت أشغال اليوم الأول من ملتقى الأعمال الذي تنظمه الهيئة المغربية للمقاولات في مدينة طنجة، يومي 24 و25 فبراير 2023،  560 مشارك ومشاركة يمثلون قطاعات مهنية متعددة وأصناف مختلفة من المقاولات والشركات الناشئة والصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، من المملكة المغربية وإسبانيا التي تحضر ضيف شرف النسخة الأولى.

    وعرفت أشغال الجلسة الافتتاحية، صباح الجمعة، مشاركة رسمية للسلطات الحكومية والقطاعات الوزارية والإدارات العمومية، حيث حضر الطاهر حنين ممثلا لولاية طنجة، عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، المدير الجهوي لوزارة الصناعة والتجارة، ومسؤولون في وزارة الانتقال الطاقي، عمدة طنجة، والمركز الجهوي للاستثمار، ورئيس المحكمة التجارية، المدير الجهوي بنك المغرب، مديرية الضرائب. 

    وعن الجانب الإسباني ضيف شرف الدورة الأولى لملتقى الأعمال، ممثلة حكومة إشبيلية، جمعية غرناطة الدولية، جمعية المقاولين الشباب إشبيلية.

    رشيد الورديغي رئيس الهيئة المغربية للمقاولات، قال في كلمة بالمناسبة إن الملتقيات والمعارض تساهم بشكل فعال في إيجاد الحلول لكل الإشكالات التي تواجه المهنيين والمقاولين، لأنه من خلال الإنصات يمكن لنا أن نفهم مكامن الخلل، وبصفة الهيئة المغربية للمقاولات تقوم بأدوار الوساطة، فإنها ترفع المقترحات والتوصيات للمؤسسات والسلطات الحكومية.

    من جانبه أبدى عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، سعادته بالمشاركة في تنظيم الملتقى الأول للأعمال بطنجة، على اعتبار أن الهيئة المغربية للمقاولات من الجمعيات الجادة في برامجها وأنشطتها، مشيرا في نفس السياق، إلى انخراط الغرفة في الدينامية الجديدة التي تمضي فيها بلادنا بعد إقرار ميثاق الاستثمار، وبعد تدابير تبسيط المساطر واعتاد الوساطة والتحكيم أمام المستثمرين، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    أما ممثل وزارة الصناعة والتجارة، فأكد في مداخلته على أولوية الوزارة والمتمثلة في دعم وتشجيع الاقتصاد الأخضر والصناعة الصديقة للبيئة، فيما ألقى نائب رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، أحمد بلقايد، كملة أشاد باختيار الهيئة المغربية للمقاولات إسبانيا ضيف شرف.

    المركز الجهوي للاستثمار، في شخص أمين الحارثي، أبرز في كلمته الدور الهام والفرص المتاحة في جهة شمال المملكة، معتبرا أن مبادرة الهيئة المغربية للمقاولات نقلة نوعية في اتجاه الإشعاع لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب جهود الإدارات العمومية المعنية بتشجيع الاستثمار. 

    بدوره، تطرق نائب عمدة طنجة، عبد العظيم الطويل إلى دور جماعة طنجة في خلق الثروة وتحقيق الرفاه لساكنة طنجة، مشيرا إلى أن الجماعة تسعى إلى تنويع الوعاء الضريبي، وأنها منخرطة في دعم الحركة الاقتصادية ودعم جميع المبادرات الجادة من أجل جعل طنجة عاصمة الطموح والنجاح بالمملكة، لذلك قررت الجماعة دعم ملتقى الأعمال الأول الذي نظمته الهيئة المغربية للمقاولات. 

    وعلى هامش شغال الملتقى يقام معرض مفتوح للمقاولات الصغيرة والشركات الصغرى والمتوسطة، بحضور شركاء مؤسساتيين مثل المركز الجهوي للاستثمار، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مؤسسة تمويلكم، غرفة التجارة والصناعة الإسبانية، والغرفة البرتغالية.

    وفي الفترة المسائية انعقدت جلستان موضوعيتان، بمشاركة متدخلين يمثلون مؤسسات عمومية، مثل الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، مكتب التكوين المهني، وكذا الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومؤسسة مغرب المقاولات.

    وقد كانت أهم مداخلة في الجلسة المسائية، عرض قدمه النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والبرلماني الحسين بن الطيب، الذي سلط الضوء على عدد من التجارب الناجحة في عالم المقاولة، والتي كانت مشاركة في ملتقى الأعمال، معتبرا أنها مصدر إلهام وقدوة لأصحاب المشاريع في طور البداية.

    كما كان لمؤسسة “تمويلكم” مداخلة سلطت الضوء على فرص الدعم والتمويل المتاحة أمام المقاولين والشركات الناشئة، حيث استعرض أمين أنكام عروض التمويل وإجراءات الولوج إليها، خصوصا المشاريع الموجهة إلى خلق قيمة مضافة، وتتميز بروح الابتكار.

    وكانت مداخلات الجانب الإسباني، ركزت على ضرورة تشجيع الشراكات الاقتصادية بين المقاولات المغربية الإسبانية، خصوصا في مجالات الرقمنة والاقتصاد الأخضر الطاقات المتجددة والسياحة، مع إعطاء الاهتمام للمقاولات الشابة والمقاولات النسائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا.. أمام مجلس الأمن غوتيريش يدعو إلى سلام يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة أمام مجلس الأمن، إلى تحقيق سلام يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي في أوكرانيا، التي تشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    وقال “إننا بحاجة السلام. السلام الذي يتوافق مع ميثاق الأمم المتحد والقانون الدولي. وفيما نعمل من أجل السلام”، وذلك بعد مرور عام على اندلاع النزاع في أوكرانيا، مبرزا أن عشرة ملايين شخص، من بينهم 7.8 مليون طفل، معرضون لخطر اضطرابات ما بعد الصدمة الحاد نتيجة لهذا الصراع.

    وأشار إلى أن “نحو 17.6 مليون شخص، أي ما يقرب من 40 في المائة من سكان أوكرانيا، يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية”، مضيفا أن “الأزمة محت 30 في المائة من الوظائف التي كانت موجودة قبل الحرب”.

    وأوضح الأمين العام الأممي أن عدد اللاجئين الأوكرانيين في أنحاء القارة الأوروبية فاق ثمانية ملايين شخص، فيما نزح 5.4 مليون شخص داخل أوكرانيا، مضيفا أن البنية الأساسية الحيوية تتعرض للهجمات.

    ودعا إلى ضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية، ودون عوائق، من أجل إيصال المساعدات الحيوية إلى السكان المتضررين، مشددا على ضرورة الاستثمار في تعافي أوكرانيا وإعادة بنائها.

    وذكر المسؤول الأممي بدعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأوكرانيا، في ضمان سلامة وأمن مفاعلاتها العاملة الخمسة عشر في محطاتها النووية الأربع، بما في ذلك أكبر محطة توليد طاقة نووية في أوروبا في زابوروجيا.

    وفي هذا السياق، حث الأمين العام جميع الأطراف على إنشاء منطقة سلامة وحماية أمنية في المحطة لتجنب وقوع أي حادثة خطيرة قد تخلف عواقب كارثية، معتبرا أن التهديدات المستترة باستخدام الأسلحة النووية في سياق الصراع، “زادت المخاطر النووية إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ أحلك أيام الحرب الباردة”.

    ونوه الأمين العام الأممي، من جانب آخر، بمبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، وهي اتفاق بين الطرفين بوساطة الأمم المتحدة والحكومة التركية.

    وأشاد بكون المبادرة مكنت من النقل الآمن لأكثر من 20 مليون طن متري من المواد الغذائية وضخها في سلاسل الإمدادات للمساعدة في خفض الأسعار بأنحاء العالم.

    وشدد، في هذا الصدد، على أهمية مواصلة الانخراط في المبادرة، مجددا دعوته إلى تمديد العمل بهذه المبادرة بعد مارس.

    وأكد التزام الأمم المتحدة بالعمل لإزالة العقبات المتبقية أمام صادرات المواد الغذائية والأسمدة الروسية بما في ذلك الأمونيا.

    واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهانة للبرلمان والسياسيين..كيفاش والي فاس لي خصو يمشي فحالو كيمنع برلماني من لقاء خاص بالاستثمار؟ واش تصفية حسابات علما ان اللبار فرشو كثر من مرة وقال : فاس قتلوها الله ياخذ الحق..ومشاريع 4 سنين متوقفة بلا سبب

    اهانة للبرلمان والسياسيين..كيفاش والي فاس لي خصو يمشي فحالو كيمنع برلماني من لقاء خاص بالاستثمار؟ واش تصفية حسابات علما ان اللبار فرشو كثر من مرة وقال : فاس قتلوها الله ياخذ الحق..ومشاريع 4 سنين متوقفة بلا سبب

    احمد الطيب كود الرباط//

    فالوقت لي الحكومة خدامة على ملف الاستثمار، وحيداتو من يد الولاة بسباب العراقيل الكثيرة لي كتواجه الاستمثار فبلادنا واللي اعترف بها وسيدنا ودعا الحكومة باش تجاوزها، فهاد السياق كامل، ناض والي فاس لي خصو يمشي فحالو غير على ود واقع هاد المدينة المتردي (سياحيا واقتصاديا واجتماعيا.. شوفو غير طوبيسات والزبل وموت الصناعة التقليدية) كيمنع برلماني يحضر لواحد اللقاء على موضوع الاستثمار وحاضر فيه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة محسن الجزولي المكلف بملف الاستثمار.

    دبا هاد الوالي لي فاشل من أساسو، والواقع والفيديوهات والصفحات ديال هاد المدينة المنهوكة والمنهوبة بلغة التقارير الرسمية وغير الرسمية، ناض كيمنع برلماني لي هو نائب عمدة فاس، للي المكلف بملف الاستثمار فالمجلس الجماعي.

    طبعا هاد الواقعة، بغض النظر عن أسباب المنع، خلات واحد العدد من نواب الأمة كيستغربو من هاد المنع، وهاد البرلمانيين لي هضرات معهم “كود” قالو كاملين بلي هادشي كيمسهم وكيمس سمعتهم ومكانتهم الاعتبارية والللي عندهم الصفة ديال مراقبة السياسات العمومية ومساءلتها.

    هاد المنع اهانة للبرلمان، وهادشي خلا نواب من الاغلبية والمعارضة يحتجو على هاد الفعل.

    قيادي بارز فالبام اعتبر هاد الفعل غير مقبول وتجاوز لأخلاقيات المسؤولية الاعتبارية للولاة، ودبا خاص الولاة يسهلو انتقال سلسل لصلاحيات المراكز الجهوية للاستمار منهم لوزارة الجزولي.

    باش تشوفو الغباء ديال هاد الوالي، مشا سد فنادق من بيع مشروبات كحولية، هذا باغي يقتل السياحية لي مقتولة اصلا فهاد المدينة. تصرفات غريبة، بلاصت مايمشي يراقب غير البلايص لي فيهم السرقة والفوضى وينظم الأسواق ويحارب المضاربات.

    قصة الحرب على النائب البرلماني عزيز اللبار، مبداتش دبا، كولشي عارف فمناقشة مشروع ميزانية 2023، ناضو عدد من النواب حيحو على وزيرة المالية والوزير المكلف بالميزانية فوزي لقجع كولشي ناض كيتشكا من بعض الولاة والعمال لي كيتدخلو فملفات الاستثمار وكيديرو ليها البلوكاج.

    من هاد البرلمانيين كاين اللبار لي وجه انتقادات لاذعة للمسؤولين الإداريين على ملفات الاستثمار، خصوصا الولاة والعمال، متهما جهات بعرقلة الاستثمار، مشككا في قدرة الدولة على تنزيل ميثاق الاستثمار، الذي دعا الملك محمد السادس إلى تنزيله.

    وقال اللبار ديك الساعة “وفاس قتلوها الله ياخذ الحق.. وميمكنش نزلو ميثاق الاستثمار والعراقيل الإدارية باقا وكاينا مشاريع متوقفة بلا سبب”.

    وأضاف البرلماني اللبار، بأن “هناك مشاريع متوقفة بدون سبب معندها علاقة لا بالعقار ولا بمشاكل إدارية، كاينا عراقيل إدارية..”.
    وأفاد اللبار، أنه أثناء مناقشة قانون مالية 2022، قالينا وزير الاقتصاد بأن الرخص ديال الاستثمار تاخد فشهر، قلت لوزير المالية السابق: “واش كتعيشو فالمريخ والسويد راها كاينا مشاريع 4 سنين باش توقفات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار أممي يطالب بالانسحاب الروسي “فورا” من أوكرانيا

    هبة بريس _ وكالات

    أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا يطالب روسيا بـ”الانسحاب الفوري وغير المشروط” من أوكرانيا.

    وتضمن القرار الذي صوتت لصالحه 141 دولة مشروعا لـ”السلام الشامل والعادل والدائم في أوكرانيا يتفق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

    وامتنعت 32 دولة عن التصويت، فيما عارضته 7 دول.

    ويؤكد القرار الذي صاغته أوكرانيا وشاركت في رعايته أكثر من 60 دولة، على “التمسك بوحدة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ويدعو إلى وقف القتال والوقف الفوري للهجمات على البنى التحتية الحيوية والمدنية في أوكرانيا بما فيها المساكن والمدارس والمستشفيات”.

    ويشدد القرار على ضمان “المساءلة عن الجرائم المرتكبة على أراضي أوكرانيا بموجب القانون الدولي من خلال التحقيقات والملاحقات القضائية المناسبة والعادلة والمستقلة على المستويين الوطني والدولي”، مع ضمان “العدالة لجميع الضحايا ومنع الجرائم المستقبلية”.

    ويعتبر مشروع القرار غير ملزما، فيما تعهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هذا الأسبوع بمواصلة الهجوم “بشكل منهجي” في أوكرانيا، في خطاب مناهض للغرب يذكر بالحرب الباردة.

    وهذا ليس القرار الأول من الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ أقرت سابقا ثلاثة قرارات متعلقة بالعدوان الروسي.

    المحلل في “مجموعة الأزمات الدولية”، ريتشارد غوان، قال لوكالة فرانس برس: “هذا القرار رمزي” قبل كل شيء، مشيرا إلى أنه سيفاقم عزلة روسيا ويساهم في “تقويض مزاعم بوتين بأنه يقود تحالفا واسعا مناهضا للغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصوت لصالح قرار أممي يدعو إلى انسحاب فوري للقوات الروسية من أوكرانيا

    صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، بأغلبية الثلثين، على قرار يدعو مجددا إلى “انسحاب فوري” للقوات الروسية من أوكرانيا.

    وتم اعتماد القرار بتصويت 141 دولة لصالحه، مقابل امتناع 32 دولة ومعارضة 7 دول للقرار الذي جاء عشية الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا.

    وبخلاف قرارات سابقة غاب المغرب عن جلسة التصويت عليها، صوت ممثل المملكة اليوم لصالح القرار الذي أيدته المجموعة العربية بغالبيتها، باستثناء الجزائر والسودان، اللتين اختارتا الامتناع عن التصويت، وسوريا التي صوتت بالرفض.

    ويؤكد القرار الذي اغته أوكرانيا وشاركت في رعايته أكثر من 60 دولة، على “التمسك بوحدة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ويدعو إلى وقف القتال والوقف الفوري للهجمات على البنى التحتية الحيوية والمدنية في أوكرانيا بما فيها المساكن والمدارس والمستشفيات”.

    ويشدد القرار على ضمان “المساءلة عن الجرائم المرتكبة على أراضي أوكرانيا بموجب القانون الدولي من خلال التحقيقات والملاحقات القضائية المناسبة والعادلة والمستقلة على المستويين الوطني والدولي”، مع ضمان “العدالة لجميع الضحايا ومنع الجرائم المستقبلية”.

    ويعتبر القرار غير ملزما، فيما تعهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هذا الأسبوع بمواصلة الهجوم “بشكل منهجي” في أوكرانيا، في خطاب مناهض للغرب يذكر بالحرب الباردة.

    وفي الجلسة التي سبقت التصويت قال وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي الخميس، “خلال عام يجب ألا نجتمع مرة أخرى في الذكرى الثانية لهذه الحرب العدوانية العبثية”، معربا عن أمله في عقد “مؤتمر سلام” عام 2024.

    لكن نظيرته الفرنسية كاترين كولونا حذرت من على منصة الأمم المتحدة من أن “روسيا لا تظهر أي رغبة في السلام”.

    وأضافت أن “روسيا تحاول إقناع بعضكم بأن محاولاتها لزعزعة النظام العالمي وفرض نظام على أساس القوة يصب في صالحكم. هذا وهم”، لتضم صوتها إلى عشرات الدول الداعية إلى دعم مشروع القرار.

    وكان وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا قال في قاعة الجمعية العامة في أول أيام النقاشات، الأربعاء، “لم يكن الخط الفاصل بين الخير والشر واضحا في التاريخ الحديث كما هو اليوم. دولة تريد البقاء وأخرى تريد القتل والتدمير”.

    وتأمل أوكرانيا وحلفاؤها أن يحصل النص على عدد أصوات يساوي على الأقل ما حصده القرار الذي يدين ضم روسيا مناطق أوكرانية في أكتوبر، وقد دعمت حينذاك 143 دولة النص.

    هذا القرار “رمزي” قبل كل شيء، وفق المحلل في “مجموعة الأزمات الدولية” ريتشارد غوان الذي يؤكد في الآن نفسه أنه سيفاقم عزلة روسيا ويساهم في “تقويض مزاعم بوتين بأنه يقود تحالفا واسعا مناهضا للغرب”.

    ويشدد مشروع القرار غير الملزم على “التمسك” بـ”وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا” و”يطالب” روسيا بـ”الانسحاب الفوري والكامل وغير المشروط لجميع قواتها العسكرية من الأراضي الأوكرانية داخل حدود البلاد المعترف بها دوليا”، في إشارة إلى المناطق التي أعلنت ضمها.

    كما يدعو النص الذي شاركت في رعايته عشرات الدول من أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا والأرجنتين واليابان، إلى “وقف الأعمال العدائية” و”يشدد على الحاجة إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أسرع وقت ممكن في أوكرانيا وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

    من جهتها، قدمت بيلاروس مقترحات تعديل تدعو خصوصا إلى إزالة الإشارات إلى العدوان الروسي لكن تم رفض هذه التعديلات في تصويت بجلسة اليوم.

    من جهته هاجم سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الغربيين قائلا إنهم “في سعيهم لإلحاق الهزيمة بروسيا بأي طريقة، ليس بإمكانهم التضحية بأوكرانيا فقط، بل إنهم مستعدون لإغراق العالم كله في هاوية الحرب”.

    ورد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل قائلا، إن هذه الحرب لا تضع فقط “الغرب في مواجهة روسيا”، بل إن “هذه الحرب غير الشرعية تهم الجميع: الشمال والجنوب والشرق والغرب”.

    في هذا السياق، وعدت الصين التي تمتنع عموما مثل الهند عن التصويت على مشاريع القرارات الأممية بشأن أوكرانيا، بالإعلان هذا الأسبوع عن مقترح “تسوية سياسية” أطلعت كييف وموسكو على جزء من مضمونه.

    وقال نائب سفير الصين في الأمم المتحدة داي بينغ، الخميس، إن “الحروب لا منتصر فيها”، مضيفا أنه “بعد عام من بدء الأزمة الأوكرانية، تثبت الوقائع أن إرسال الأسلحة لن يجلب السلام”، وحض كييف وموسكو على “استئناف الحوار في أسرع وقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدعو إلى التعجيل برقمنة الخدمات القنصلية

    دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى تحسين مستوى الخدمات القنصلية، والنهوض بالعمل الثقافي للمغرب بالخارج لفائدة مغاربة العالم. وأكد المجلس، في عرض بشأن الرأي الذي أعده في إطار إحالة ذاتية في موضوع «تمتين الرابط الجيلي مع مغاربة العالم.. الفرص والتحديات»، قدمه رئيسه أحمد رضا الشامي، أول أمس (الاثنين)، أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس المستشارين، على ضرورة تسريع مسلسل رقمنة الخدمات القنصلية بما يمكن من تحسين الاستفادة من هذه الخدمات وتسريع وتيرتها، وتحسين الولوج للخدمات والرفع من سرعة معالجة الشكاوى وإرساء ميثاق للخدمات القنصلية.

    ودعا المجلس إلى إحداث جيل جديد من البنيات التدبيرية في مجال النهوض بالعمل الثقافي لفائدة مغاربة العالم ببلدان الإقامة، وفق نمط تدبير مرن يرتكز على التكنولوجيات الرقمية، والاستثمار في محتويات ثقافية إبداعية وذات جاذبية تستجيب لانتظارات مغاربة العالم وتلائم الأنساق الثقافية للأجيال الصاعدة منهم، فضلا عن تأهيل البرامج والأطر المرجعية البيداغوجية ومسارات التكوين الديني للمتدخلين المعنيين بالشأن الديني، مشيرا، بخصوص الحماية القضائية لصالح مغاربة المهجر، إلى الحاجة إلى مواكبة ودعم النساء في مرحلة ما قبل الهجرة وداخل بلدان الإقامة، ووضع شبكة من المستشارين القانونيين والمساعدين الاجتماعيين لدى المصالح القنصلية رهن إشارة مغاربة العالم، وتطوير خدمة لدعم إعادة إدماج المغاربة الذين عادوا إلى أرض الوطن والمهاجرين غير الشرعيين والقاصرين غير المصحوبين بذويهم، وكذا تطوير رقمنة المساطر القضائية وتسجيل الطلبات ومعالجتها وتتبع المنازعات.

    وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، أبرز التقرير أهمية الانخراط في حوار مع بلدان الاستقبال بهدف تحيين أو توسيع نطاق الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالضمان الاجتماعي بهدف تبسيط الشروط التي تعيق استفادة مغاربة العالم من حقوقهم المرتبطة بالتقاعد والرعاية الصحية عند عودتهم بشكل نهائي أو مؤقت إلى المغرب، داعيا، في السياق ذاته، إلى العمل، بشراكة مع الأبناك وشركات التأمين، على إعداد عرض للتأمين الصحي لفائدة الأصول وعرض تأمين للتقاعد الاختياري. كما دعا المجلس إلى العمل، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، على إحداث منصة رقمية للتدبير التوقعي للوظائف والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، تشمل المهن الجديدة وتلك التي يصعب شغلها على المستوى الوطني، مؤكدا على الحاجة إلى تيسير مشاركة الأكاديميين من مغاربة العالم في التدريس والإشراف على أبحاث الدكتوراه.

    وفي هذا السياق، أشار أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس، إلى أنه تم إعداد الرأي وفق المقاربة التشاركية التي يعمل بها المجلس، لافتا، في هذا الصدد، إلى أنه كانت هناك جلسات إنصات مع الفاعلين من الداخل والخارج، واستشارة مواطنة موجهة إلى مغاربة العالم بسبع لغات هي العربية والإنجليزية، والإسبانية والفرنسية، والألمانية والإيطالية والهولندية، مؤكدا على ضرورة مواكبة مغاربة العالم من خلال ضمان تمتعهم بالمواطنة الكاملة وحماية مصالحهم في المغرب وفي الخارج، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم والمشاركة والإشراك في بناء الاختيارات الكبرى للمغرب.

    ومن جانبها، أكدت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس المستشارين، نائلة مية التازي، على أهمية الرأي الذي قدمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي يأتي في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية بضرورة وضع رؤية واستراتيجية جديدة لتقوية العلاقة مع مغاربة العالم.

    وشددت التازي على أهمية التوصيات التي قدمها المجلس في هذا الرأي، من قبيل تجويد الخدمات الإدارية والقضائية والصحية لفائدة مغاربة المهجر، وكذا تعزيز العروض الثقافية في بلدان الإقامة وإعادة النظر في الاستراتيجية الثقافية لفائدة هذه الفئة من المواطنين المغاربة، مؤكدة على دور اللجنة في تعزيز التشارك وتقييم السياسات العمومية.

    ودعا أعضاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج إلى بلورة استراتيجية تشمل مختلف الجوانب التي تهم تعزيز الروابط بين مغاربة العالم وبلدهم الأصلي، معتبرين أن من شأن تبسيط المساطر المتعلقة بالاستثمار أن يشكل مدخلا رئيسيا لاستثمار الكفاءات المغربية بالخارج، سيما عبر تيسير التعاملات الإدارية وتحقيق العدالة المجالية، مما سيقوي جاذبية سوق الاستثمار المغربية. كما توقف أعضاء اللجنة عند الطابع «الموسمي» لبعض المبادرات التي تتوخى تمتين الروابط بين الجالية وبلدهم الأصلي، داعين – في هذا الإطار – إلى تعميم هذه المبادرات على نحو «يقلص من الفوارق الجهوية الملحوظة ويقلل من كلفة هدر الزمن التنموي».

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره