Étiquette : نقل

  • هدم “براريك” بالقنيطرة يرسل قائداً إلى المستشفى

    زنقة 20 | متابعة

    نقل رجل سلطة برتبة قائد بمدينة القنيطرة إلى المستشفى اليوم الجمعة ، بعد تعرضه لاعتداء من قبل شخص خلال عملية هدم مباني عشوائية بحي بئر الرامي.

    ونقلت مصادر، أن قائد الملحقة الخامسة كان في مهمة لإفراغ وهدم دور الصفيح التي تناسلت بالمنطقة، قبل أن يباغته احد المحتجين و يعتدي عليه.

    الأمر استدعى حسب ذات المصادر، نقل القائد على وجه السرعة صوب إحدى المصحات الخاصة لتلقي العلاج، فيما لاذ المعتدي بالفرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقضي على فقدان الطاقة.. علماء يكتشفون “مادة معجزة”

    هبة بريس – وكالات

    اكتشف علماء مادة جديدة، وصفتها تقارير إعلامية بـ”المعجزة”، حيث تعمل في درجات حرارة وضغط منخفضتين بما يكفي لاستخدامها في نقل الكهرباء دون مقاومة.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن علماء أميركيين أنتجوا أول مادة “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك”، وهو ما يمثل “اختراقا علميا” قد يعني بطاريات تدوم لفترة أطول وشبكات طاقة أكثر كفاءة.

    والمواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة، والتي تعرف بالموصلات الفائقة، كانت غير عملية إلى حد كبير لأنها تحتاج عادة إلى تبريد شديد، (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر)، وتعريضها لضغط شديد من أجل العمل.

    من جهتها، قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن هذه المادة كان العلماء يطاردونها منذ أكثر من قرن، مشيرة إلى أن اكتشافها يمكن أن يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة، مما سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط يتم فقدانها حاليا بسبب المقاومة.

    وتابعت: “يمكن أن تسهم أيضا في الاندماج النووي، وهي عملية طال انتظارها ويمكن أن تخلق طاقة غير محدودة، إضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية..”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاحنة “مجنونة” تثير الرعب في إنزكان

    وقعت صباح اليوم الجمعة، حادثة سير خطيرة، كادت أن تؤدي لعدة خسائر لولا الألطاف الإلاهية، وذلك بالمحطة الطرقية لمدينة إنزكان.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن الحادث نجم عن اصطدام حافلة نقل المسافرين بالواجهة الأمامية لمقهيين داخل المحطة.

    وأكد المصدر نفسه، أن سائق الحافلة فقد السيطرة على المقود، ما أدى إلى اختراق الرصيف المخصص للحافلات واصطدامه بواجهتي المحلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي سيغير العالم بأسره.. علماء يكتشفون « المادة المعجزة »

    ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن العلماء الأمريكيين قد أنتجوا المادة الأولى التي “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك” ، وهو ما يمثل “اختراقًا علميًا” يمكن أن يعني بطاريات تدوم لفترة أطول وشبكات طاقة أكثر كفاءة. 

    كانت المواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة ، والمعروفة باسم الموصلات الفائقة ، غير عملية للغاية لأنها عادة ما تحتاج إلى أن تكون شديدة البرودة (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر) وتتعرض لضغط شديد من أجل العمل.

      من جهتها ، قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية ، إن هذه المادة تابعها العلماء منذ أكثر من قرن ، مشيرة إلى أن اكتشافها قد يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة ، الأمر الذي سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط ضائعة بسبب المقاومة.

    .  وتابعت: “يمكن أن يساهم أيضًا في الاندماج النووي ، وهي عملية طال انتظارها يمكن أن تخلق طاقة غير محدودة ، بالإضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام

    حذر فريق من العلماء من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن « فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة »، حسب ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    وأضاف التقرير: « هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة ».

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المئة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع « سي إن إن » إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: « كان يبحث عما يصفه بـ »فيروسات الزومبي »، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا ».

    وذكر كلافيري أن « الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر ».

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه « فضول علمي »، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تحصل على رخصة لاستخراج وتسويق معدن المنغنيز على مساحة 16 كيلومترا مربعا

    أعلنت شركة “إلكورا ELCORA” الكندية أنها حصلت عبر فرع محلي بالمغرب على رخصة لاستخراج ومعالجة وبيع معدن المنغنيز من أحد الحقول بجهة بني ملال خنيفرة.

    وأفادت الشركة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن شركة Ermazon SARL التابعة لها، قد حصلت على الرخصة المذكورة من الحكومة، والتي تخص موقعا يسمى “Atlas Fox Deposit” وتبلغ مساحته الإجمالية 16 كيلومترا مربعا.
    وأشارت الشركة في بيانها إلى أهمية هذا الموقع، مشيرة إلى أن دراسات مختبرية على مستخرجات من الموقع أظهرت وجود نسبة هامة من المنغنيز في المقلع بنسب تتراوح بين 16 إلى 50 في المائة، وذلك قبل الفرز أو المعالجة.
    وتتوقع الشركة وفقا للبيان تحقيق إنتاج متوسط يقارب 2500 طن متري شهريا، مشيرة إلى أن خام المنغنيز الذي تصل فيه نسبة المعدن إلى 37 في المائة يباع في السوق الدولية بـ331 دولارا أمريكيا للطن المتري.

    وفضلا عن اعتباره عنصرا أساسيا في صناعة الصلب، يلعب المنغنيز دورا هاما في عدد من الصناعات الجديدة، لاسيما صناعة بطاريات السيارات الكهربائية التي تتوقع الشركة ازدياد الطلب عليها مع التوجهات الدولية نحو تنقل نظيف من الكاربون.

    وتعتبر بطارية أكسيد الكوبالت الليثيوم والنيكل والمنغنيز أكثر شيوعًا في الأدوات الكهربائية وفي مجموعات نقل الحركة للمركبات. في هذه البطاريات، يتم استخدام ثاني أكسيد المنغنيز الإلكتروليتي كمادة كاثودية.

    ومن المتوقع، وفقا للبيان، أن يؤدي الاستخدام المتزايد للسيارات الكهربائية إلى زيادة الطلب على المنغنيز، والمستثمرون متفائلون بأن بطاريات الليثيوم أيون التي تتطلب المنجنيز ستصبح أكثر شيوعًا في المستقبل.
    جدير بالذكر أن Ermazon شركة ذات مسؤولية محدودة، يقع مقرها في ميدلت، وفق ما تظهره بيانات هذه الأخيرة. وكانت هذه الشركة قد استحوذت على الشركة المغربية ما منحها 17 ترخيصا لاستغلال مناجم المنغنيز والنحاس، على مساحة تقدر بنحو 340 كيولمتر مربع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يفتش ركاب الطائرات

    أعلنت شركة Finavia، التي تولت إدارة مطار هلسنكي يوم الثلاثاء 7 مارس أن مطار العاصمة الفنلندية سيُزيل تماما صيف 2023 القيود المفروضة على نقل السوائل في حقائب اليد.

    وذلك بفضل استخدام الأجهزة والمعدات الحديثة الجديدة.

    وكانت وسائل الإعلام الفنلندية قد أفادت في وقت سابق بأنه  تم في 1 ديسمبر عام 2021 افتتاح الجزء المركزي من المطار بعد تحديثه وإعادة بنائه، حيث تم من بين أمور أخرى ، تركيب أحدث التقنيات في منطقة تفتيش ركاب الطائرات، باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي يدرس محتويات الحقائب ولا يشترط الكشف في حقائب اليد عن حاويات السوائل.

    ونقلت الشركة عن آري كومار، رئيس أمنها، قوله:  “أدخلنا منذ عام واحد تقنية متقدمة في مطار هلسنكي ألغت الحاجة إلى مصادرة السوائل والإلكترونيات من الأمتعة المحمولة. وسمح لنا هذا الإجراء بتسريع عملية التفتيش”.

    يذكر أن القواعد التي تفرض قيودا على نقل السوائل داخل أمتعة اليد كانت سارية المفعول في فنلندا منذ عام 2006. أكّد كومار قائلا: “نحن نعتبر أنفسنا روادا في تطوير نظام التفتيش، حيث أن عددا قليلا فقط من المطارات الأوروبية الكبيرة وبعض المطارات الأمريكية تستخدم في الوقت الراهن هذه التقنية الحديثة”.

    وتعمل الماسحات الضوئية الجديدة بنجاح بالفعل، ولكن سيتم إيقاف تشغيل الأجهزة القديمة تماما بحلول الصيف المقبل. أوضحت الشركة أن هذه القرارات تنطبق فقط على الركاب المغادرين من هلسنكي ولا تنطبق على عملية فحص الأمتعة في منطقة العبور بالمطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان على عهد المولى عبد الرحمن بن هشام.. سفـارة الحـاج عبـد القـادر بـن محمـد أشعـاش

    والی الجنرال – دولا روی – و – لیون روش – الترجمان الرئيسي بجيش إفريقيا المفاوضات مع السيد (بو سلهام بن علي) باشا العرائش للتصديق على معاهدة (للامغنية) يوم 18 ما رس 1845، واقترح هذا الجنرال على الباشا أن يرسل السلطان مولاي عبد الرحمن سفيرا له إلى باريس، ولقد اهتم الباشا غاية الاهتمام بهذا الاقتراح حتى انه لم تمض إلا بضعة أسابيع حتى وعد الجنرال – دولا روى – بأن ممثل السلطان سيرسل إلى باريس في وقت قريب. وقد كانت الغاية من هذه السفارة إظهار التفاهم الطيب المستعاد بعد المعارك التي دارت في شهر اغسطس من السنة الماضية.

    ووقع اختيار السلطان على الحاج عبد القادر بن محمد اشعاش باشا تطوان للقيام بهذه المهمة.

    وفي الأيام الأولى من شهر دسمبر 1845 ركب السيد اشعاش باخرة من الأسطول الحربي الفرنسي – لا ميطيور – مصحوبا بحاشية قوامها أربعة عشر فردا من بينهم قائد ومدير للجمارك وكذلك بعدد من الضباط والموظفين الفرنسيين وخاصة (ليون روش) وأوغست بومييه – كاتب قنصل فرنسا العام بطنجة.

    ونزل مبعوث السلطان وحاشيته بمرسيلية يوم 14 دسمبر ثم توجهوا إلى اوريانس – ومنها بالقطار إلى باريس التي وصلوها يوم 28 دسمبر، ولا شك فـي أن أشعاش كان أول مغربي سافر بالقطار .

    وغداة وصوله خف السفير بزيارة “غيزو ” وزير الشؤون الخارجية واقتبل في اليوم التالي من لدن الملك – لويس فيليب – الذي تأثر غاية التأثر لما قرأ خطاب السفير الذي أكد رغبة مولاي عبد الرحمن في إقامة أحسن العلاقات بفرنسا ، وبعد ذلك أجرى أشعاش وغيزو عدة مقابلات كانت مصحوبة بتبادل المذكرات حول السياسة التي يجب إتباعها إزاء الأمير عبد القادر الذي كان عمله لايزال مهددا بالجزائر، غير أن الوزير الفرنسي قال – إن باشا تطوان قد أرسل إلى باريس لاظهار العلاقات الطيبة القائمة بين فرنسا والمغرب ولاضفاء حلة السلم على الاتفاق المبرم بتاريخ 10 ستمبر 1844 قبل أن يكون مكلفا بإبرام أي اتفاق خاص فعال – ولقد كان – ليون روش – قد قام بمهمة بالرباط فيما بين 18 و 22 من نوفمبر المنصرم حيث سوى مع المخزن ولو بصورة مؤقتة على الأقل جميع القضايا العارضة والمتعلقة بمحاربة الأمير عبد القادر في النخوم الجزائرية المغربية ..

    يقول جاك كيلي؛
    ولقد أحيط مندوب السلطان طيلة مقامه بباريس بجميع مظاهر الاهتمام والعناية والمجاملة. فقد استدعى لعدة حفلات وخاصة بقصر – التويلري – بمحضر عدد من الوزراء وحضر عرضا عسكريا وذهب إلى المسرح عدة مرات وزار المآثر الهامة بالعاصمة. كما أن الملك لويس فیلیب اقتبله اقتبالا وديا في عدة مناسبات.

    وفي اليوم السادس عشر من فبراير 1846 ابتدأ أشعاش سفره عائدا فتوقف أولا في ليون ثم في طولون ثم بمر سيلية في النهاية، ولقد استقبلته السلطات المحلية وحيته في مختلف الأماكن، وفي ثاني مارس امتطى الباخرة – ميطيور – التي أنزلته إلى البر بتطوان بعد سبعة أيام.

    وعاد سفير مولاي عبد الرحمن يحمل ذكرى طيبة جدا للا سابيع السبعة التي قضاها بباريس فبعد بضعة ايام من رجوعه صرح لمسيو “ایدم دو شاسطو” – القنصل العام بطنجة قائلا: (لو أني شرحت لحمى لتغذية ممثل فرنسا وأرقت دمي لينهل منه فان ذلك سيكون ضئيلا جدا إذا ما رأيت أن أبرهن للجميع على مدى ما يعمر قلبي من الإعتراف بعطف سلطان الفرنسيين الأعظم ).

    ولقد كانت مهمة السيد أشعاش تمثيلية أكثر مما كانت سياسية، وساعدت مساعدة كبرى على إقرار العلاقات الطيبة بين فرنسا والمغرب والمحافظة عليها.

    وأثبت این زیدان نص کتاب بعثه القائد اشعاش المذكور للسلطان وفيه وصف للحفاوة التي قوبل بها في سفارته وهذا نصه فيه.

    (و بعد فمما يجب إنهاؤه لكريم علمكم، أنا دخلنا مدينة باريس يوم الأحد ثامن وعشرين من الحجة الحرام بعد أن مكثنا في الطريق سبعة أيام من يوم خروجنا من مرسيلية فا نزلونا منزلا رفيعا، ونظرنا فيها منظرا حسنا بديعا، وهي من أعظم مدن الدنيا وأبهجها، فأول من لقينا، الوزير الذي كان بعث لنا صاحبه لمرسيلية واسمه أليسكيزو فرحب بنا وألطف ملاقتنا وأثنى خيرا، وأبدى سرورا وبشرى، ثم جاءنا قائد المشور من عند السلطان يستدعينا لملاقاته، أرسله بذلك سيده، فلقينا يوم الثلاثاء ثالث قدومنا فبالغ في إلطافنا والمبرة بنا وكان أشار علينا بعض من له خبرة بعوائدهم أن لابد من إنشاء خطبة تتضمن تعظيما لجانب سيدنا ولسلطانهم وجنسهم، وأننا لا زلنا على المودة وتأكيد المحبة، إلى غير ذلك من الزخاريف ونسردها بحضرته ففعلنا ذلك من غير تفريط، ولا يخل بواحدة من الملتين، فلما لقينا … ماكنا دوناه ثم فسره الترجمان فبعد فراغ خطبته من جيبه وسردها بلسانه ثم فسرها الترجمان … أنه يحمد الله و يشكره على ما حصل من تجديد المحبة .. بينهم وبين سيدنا نصره الله وأنه لازال على المحبة.. والميثاق، وأن ما حدث من المجاورة بيننا وبينهم يوجب كثيرا الوداد إلى غير ذلك مما كان جوابا لكلا منا ثم مكناه من كتاب سیدنا فقبضه بيده ووضعه على كرس رأسه ونزل درجة عن كرسيه عند قبضه تعظيما ثم دفعه لوزيره فرجعنا من عنده، ثم بعث لنا يعرضنا للعشاء معه فصرنا إليه وقت العشاء فألقيناه قد أحضر عظماء دولته وخواص مملكته ونسائه وأولاده وجلس معنا بنفسه في صالة لا يسع هذا الكتاب وصف ما فيها، فأكلنا ما يباح من الأطعمة وبعد فراغنا أخذ يتحدث معنا ويبا سطنا بطيب الكلام ويتصفح من كان معنا من أصحابنا، ويقف مع كل واحد منهم على حدته، ويسأل عنه وعن أحواله ومن هو وما يعمل، وكذلك أولا ده وأقاربه حتى أعطوا لكل واحد حقه من ذلك، و مما تشکر به هو ووزيره وامرأته وخواصه، ما فعله المسلمون بناحية الجديدة من إخراجهم ما قدروا على إخراجه من نصاراهم الذين انكسر مركبهم في شهر ذي الحجة من سنة إحدى وستين هنالك وطلب مني أن أبلغ سيدنا عنه في ذلك أحسن ثناء، فبقينا معه هنيئة بعد العشاء وأذن لنا في الذهاب فرجعنا لمحلنا، وذلك كله يوم الثلاثاء المذكور).

    وبعد عودة الحاج عبد القادر أشعاش إلى المغرب واستقراره حاكما على تطوان أسند إليه السلطان محمد بن عبد الرحمن الولاية على قبيلة أهل جبل الحبيب وقبائل أخرى، كبني مصور، ووادراس، وبني يدر، وبسط له عليها كامل الولاية.

    وقد علق ابن زيدان في الإتحاف على هذه السفارة فقال :
    “وفيها وجه عامله على ثغر تطاوين سفيرا لفرنسا وفي معيته جماعة من أعيان الثغر المذكور، ووجه معه وحوشا، وخيلا وطرفا، واحتفلوا لمقدمه إحتفالا عظيما، وبالغوا في إكرامه وقاموا بضيافته أتم قيام وأطلعوه على معامل السلاح والمقومات الحربية”.

    وبعد إنتهاء هذه الزيارة وما حققته من نجاح، قامت فرنسا بإرسال مبعوث لها إلى السلطان عبد الرحمن بن هشام ردا لزيارة المبعوث المغربي السفير عبد القادر أشعاش. وقد قام العاهل المغربي بتنظيم إستقبال حار للسفير الفرنسي، نقل وصفه المؤرخ ابن زيدان فقال :

    (ورد باشادور فرنسا لرد الزيارة والسلطان يومئذ بمراكش، وكان نزول الباشدور المذكور بثغر الجديدة في سادس وعشري قعدة عام 1262هـ ووصوله لعاصمة الجنوب في الثاني عشر من ذي الحجة، وورد في معينه من أهل طنجة، والجزائر، خمسة عشر رجلا ومن الفرنسيين تسعة وعشرون، ومن اليهود عشرة، فأكرم وفادته وانزلت بالبستان المعروف إلى اليوم بالمامونية ورتب له جراية، وافية مياومة أربعة رؤوس من الضأن، ونصف ثور ومائتي خبزة، وخمسين دجاجة، وثمانية أرطال من الشمع، وما يناسب ذلك من السمن والزيت، والخضر، والحليب، والزيد، وفي اليوم الثالث من أيام وصوله صدر إليه الاذن بلقى السلطان، وفيه كان إقتباله له أمام قية الصويرة الشهيرة بعاصمة الجنوب، والمترجم ممتط جواده والجيوش والوزراء وأعيان الدولة مصطفة عن اليمين والشمال، ثم تقدم السفير وقدم ما أتى به من الهدية، ستة مدافع نحاسية من الطرز الجيد محمولة على كراريط مزخرفة، وما يحتاج إليه كل مدفع من الإقامة، وأربعة أفراس من إناث الخيل العتاق، ثم ناول الكتاب الذي أتى به للحضرة السلطانية فناوله السلطان لقائد مشوره، ففتحه وناوله للترجمان فقرأه أمام صاحب الترجمة، ولما ختمه وأحاط المترجم علما بما حواه ، كان من جملة ما شافهه به أن قال له: “سنكون معكم على ما كان عليه أسلافنا وأنتم جيراننا لكم علينا حفظ الجوار، وقد كنا قبل نسمع عنكم ما لا يليق.

    أما اليوم فقد تحققنا صدق محبتكم في جانبنا، وإننا مستعدون لقضاء شؤونكم. ثم دخل جناته ورجع السفير لمحل نزوله. هذا ملخص ما أفاده بعض من شاهد ما ذكر من حذاق الكتاب في مقيداته، وكان إبحار هذا السفير من ثغر الصويرة كما قال بعض كتاب الدولة العبد الرحمانية في بعض مقيداته”.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سائقو سيارات الأجرة ومستعملو التطبيقات.. أزمة متصاعدة والتباس قانوني

    محمد الصديقي

    تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الأزمة القائمة في قطاع النقل بين سائقي سيارات الأجرة، وبين سائقي السيارات التي تستخدم التطبيقات الهاتفية، وتداخلت أسبابها، وتعددت مبررات كلا الطرفين، بل وصل الأمر بسائقي سيارات الأجرة للمطالبة بتأسيس مجلس أعلى للنقل.

    التباس قانوني

    المسؤول بالنقابة الوطنية لسائقي سيارة الأجرة، صديق بوجعرة، قال في تصريح لجريدة ‘‘العمق‘‘، إن السائقين مستعملي التطبيقات، وانطلاقا من المادة 2 من الظهير 1.63.260 بشأن النقل بواسطة السيارات عبر الطرق، هم في وضعية غير قانونية، وأنه في مثل هاته الحالات يتعين اللجوء إلى الوسائل القانونية المعمول بها قصد منع هاته الفئة لما تشكله من خطر على سائقي سيارات الأجرة.

    أحد مسؤولي الجمعية المغربية للمقاولين الذاتيين للنقل التي أعدها مستعملو التطبيقات، قال، في تصريح لجريدة ‘‘العمق‘‘ إن عددا كبيرا من السائقين مستخدمي التطبيقات قاموا باقتناء سيارات عملهم عبر آلية المقاول الذاتي، وأنهم حين إعدادهم لبطاقة المقاول الذاتي حددوا طبيعة النشاط المراد القيام به في عبارة ‘‘النقل الحضاري‘‘ معتبرا الأمر إشارة كافية للترخيص بالنقل.

    وأضاف أن السلطات تعلم بوجود هاته الفئة وبعدد المشتغلين بها، ولا تبدي أي ردة فعل تفيد بأن الأمر غير قانوني، بل تتعامل بحياد إيجابي، مشيرا أن العملية ليست بعملية نقل سري ما دام الكل يعلم بوجوها ويعهد لاستخدامها في وضح النهار.

    وأوضح مسؤول الجمعية أن سائقي سيارات الأجرة يعهدون أحيانا للاتصال بأحد مستعملي التطبيقات ثم استدراجه لنقطة تجمع سائقي سيارات الأجرة وإحراج رجال الأمن لمعاملته بكونه يمارس النقل السري وهو الأمر الذي يضطر معه الأمن لحجز سيارة النقل، وسحب رخصة السياقة لفترة معينة مع أداء غرامة تختلف قيمتها باختلاف المدن.

    واعتبر أن نظام المأذونيات ووجود جماعات تستفيد من الوضع الحالي يشكل عائقا في إعداد قانون شامل ينظم المهنة ويراعي مستجدات العصر، مضيفا ‘‘أنه يتعين على الدولة أن تتخذ موقفا شجاعا وتقوم بصياغة هذا القانون المنشود والذي من دونه فالقطاع لن تقوم له قائمة‘‘.

    من جانبه قال عزيز صبري الكاتب الوطني للكونفدرالية العامة لسائقي سيارات الأجرة، في حديث ‘‘للعمق‘‘، إن ‘‘ما يقوم به مستخدمو التطبيقات هو شكل من أشكال النقل السري، وهو غير قانوني لأنهم يشتغلون دون ترخيص وبسياراتهم الخاصة، وان الأمر تضييق على العمل القانوني لسائقي الأجرة، ومنافسة غير شريفة‘‘.

    وأضاف أن السلطات الوصية على القطاع تعمل بمبدإ الحياد السلبي، مشيرا أن ‘‘الأمر لا يستقيم لأن سائقي سيارات الأجرة يدفعون ثمن هذا الحياد‘‘.

    تبيان التكاليف

    في حديثه عن عائدات العمل بسيارات الأجرة وتكاليفها قال عزيز صبري،‘‘ إن الأرباح التي يتم جنيها من وراء سيارة أجرة واحدة يتم اقتسامها بين صاحب المأذونية، ومستغلها ، والسائق‘‘.

    وأوضح أن المستغل يتوفر على عقد نموذجي يحمل تفويض صاحب المأذونية، وموقع من لدن العامل أو الوالي، على أنه يقوم كذلك بأداء واجبات كراء المأذونية، وتسديد ثمن الضريبة على الوقوف لدى المجالس البلدية، فضلا عن الضريبة المهنية.

    وأشار إلى أن سائق سيارة الأجرة يقوم بتحمل كافة الأتعاب حيث يعمل لصالح للمستغل، لمدة 12 ساعة أو 16 أحيانا في اليوم الواحد مقابل نسبة قليلة من صافي الأرباح.

    وأضاف أن ‘‘هذا الأمر يحدث في الوقت الذي يستحوذ فيه مستخدمو التطبيقات على نسبة كبيرة من الأرباح، في حين لا يتوجب عليهم دفع أي ضرائب ويشتغلون بأريحية، وينافسون بطريقة غير مشروعة‘‘.

    المسؤول بجمعية المقاول الذاتي للنقل من جانبه أوضح أنه يتعين عليهم أداء نسبة من الأرباح لفائدة الشركات مقابل خدمات التطبيق وهي تتراوح بين 9.99 % بالنسبة لشركة روسية تنشط بالمغرب، و25% بالنسبة لشركة إمارتيه تنشط هي الأخرى في المغرب، كما يتعين على الكثير منهم تسديد أقساط شراء السيارات الخاصة.

    بداية النزاع

    قال المسؤول بجمعية المقاول الذاتي للنقل إنه ‘‘خلال السنوات الأولى لاشتغالنا (2015 2016) في الميدان لم يكن هناك أي مشادات مع سائقي سيارات الأجرة، بل إن العديد منهم انضموا إلينا وقاموا باقتناء سياراتهم الخاصة، وبعضهم الآخر، خاصة المياومين منهم قاموا باستخدام التطبيقات في سيارات الأجرة‘‘.

    وأضاف أنه تم الاتفاق مع سائقي سيارات الأجرة على تحديد سقف التسعيرة الذي لا ينبغي النقل دونه، مشيرا أن الأوضاع تغيرت نتيجة لظهور شركة روسية بالقطاع، وتبعا لتداعيات جائحة كورونا.

    الشركة الروسية وحدة الصراع

    أوضح مسؤول جمعية المقال الذاتي للنقل أن شركة روسية عملت على تخفيض ثمن التسعيرة بشكل غير اعتيادي، وكذلك خفض تكاليف تطبيقها الخاص التي لا تتجاوز 10 % من نسبة الأرباح، في الوقت الذي تحددها شركة إماراتية في 25 % وشركة فرنسية في 15 %، مضيفا أن جائحة كورونا فاقمت هي الأخرى الوضع جراء الارتفاع الملهب لثمن المحروقات ومختلف المواد الأساسية، وهو ما أضر بأرباح الفئتين، حسب المتحدث.

    وأشار إلى أن حدة الصراع بلغت ذروتها هذه السنة فألغي الاتفاق الذي كان معمولا به، وتفاقمت المشادات بي الطرفين، حتى أن شركتين مغربيتين لم تعد تقوى على المنافسة.

    في حديث لجريدة ‘‘العمق‘‘، قال سائق يعمل بنظام التطبيقات التابع للشركة الروسية، رفض ذكر اسمه، أن سبب عدم احترام التسعيرة يكمن في خاصية التفاوض مع السائق على ثمن الرحلة التي تتيحها الشركة الروسية، وكذلك في ثمن تكاليف التطبيق الروسي المتمثلة في 9.99 % من الأرباح، مضيفا أن نظام التطبيقات‘‘ يحمي الركاب من جشع بعض السائقين كما حدث مؤخرا وفي مناسبات عديدة‘‘.

    وأضاف المتحدث أن النزاع بين الفئتين يتفاقم خلال فترات العمل الليلي على اعتبار أن سيارة الأجرة تضاعف ثمن التسعيرة ليلا في الوقت الذي تبقي فيه الشركة الروسية على التسعيرة نفسها خلال مختلف فترات اليوم.

    سائقو سيارات الأجرة يطالبون بمجلس أعلى للنقل

    في آخر تطورات الأزمة دعا التنسيق الوطني للهيئات الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة بالمغرب، إلى محاربة ما أسماه “النقل السري عبر التطبيقات”، مطالبا في الآن ذاته بإحداث المجلس الأعلى للنقل كمؤسسة دستورية.

    وطالب التنسيق من خلال بلاغ له، الحكومة بتحمل مسؤولياتها في حجب التطبيقات التي يستعملها المواطنون مؤخرا على نطاق واسع من أجل التنقل كبديل عن سيارات الأجرة التقليدية، معتبرا أن الهدف من مطالبته بـ “محاربة النقل السري عبر التطبيقات”، هو “ضمان المنافسة المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنيا بوطازوت تواصل تقديم برنامج “لالة العروسة” بعد رمضان وتستعد لخوض تجربة فنية جديدة

    كشف أيوب بندقية، مدير أعمال الفنانة دنيا بوطازوت، لجريدة “مدار21″، أن الممثلة المغربية ستستمر في تقديم برنامج “لالة العروسة”، المقرر بثه بعد شهر رمضان المقبل عبر شاشة قناة لاأولى.

    وقال بندقية إن الفنانة دنيا بوطازوت ستواصل مشوار تقديم البرنامج، في موسمه الـ17، إلى جانب استعدادها لخوض تجربة فنية عبر مسلسل جديد لم يتم الاتفاق بعد بشأنه أو الاطلاع على تفاصيله للإفصاح عنها.

    وقررت قناة الأولى مواصلة الاستعانة بنجمة الكوميديا دنيا بوطازوت لتقديم الموسم الجديد من برنامج “لالة العروسة”، الذي جرى عرضه على مدار 16 سنة، إذ يحظى بإقبال واسع من قبل الجمهور المغربي، وتحقق حلقاته ملايين المشاهدات.

    وفي سياق آخر، أكد المصدر ذاته في تصريحه للجريدة، أن مسلسل “يلا ضاق الحال”، الذي جسدت فيه بوطازوت دور البطولة، “لن يعرض في الموسم الرمضاني المرتقب”، مردفا: “بوطازوت ستطل على جمهورها في رمضان المقبل عبر مسلسل “المكتوب” وسلسلة “كنينات”.

    وتواصل الفنانة دنيا بوطازوت رحلة صراع “الشيخة حليمة” وابنتها “هند”، التي تتقمص شخصيتها هند بنجبارة، مع  عائلة “المعطاوي”، على الإرث وإثبات النسب، بعدما نقل الجزء الأول قضية “الشيخة” التي تعد موروثا ثقافيا، وأبرز معاناتها داخل المجتمع.

    وينتظر المشاهدون بشوق أحداث الموسم الجديد لمسلسل “المكتوب” الذي تمكن من تحقيق أرقام قياسية، غير مسبوقة في تاريخ الدراما المغربية، إذ سيتعرفون على مصير باقي الشخصيات، بعد وفاة بطل العمل “عمر المعطاوي”، الذي جسد دوره الممثل أمين الناجي، في الحلقة الأخيرة منه.

    وبعدما تخلت قناة الأولى في رمضان المنصرم على عرض سلسلة “الكنينات” للمخرج ابراهيم الشكيري، تمت برمجتها خلال هذه السنة، حيث إنها ستدخل غمار المنافسة مع باقي الأعمال الكوميدية الخفيفة.

    وتُجسد فيها بوطازوت دور “كنة” من بين ثلاث كنائن، إضافة إلى الممثلتين جميلة الهوني وصوفيا شرف، يعشن مع أب أزواجهن، وتحدث بينهن صراعات مضحكة تتعلق بمن ستشرف على المنزل الكبير، إلى أن فاجأهن حموهن بزواجه مرة أخرى، لتتوالى سلسلة من الأحداث داخل البيت.

    و”الكنينات” سلسلة هزلية وكوميدية مكونة من 24 حلقة ومدة كل واحدة منها 24 دقيقة، جرى تصويرها في شهر غشت 2021، بين مدينتي الدارالبيضاء والمحمدية، بمشاركة بطلة العمل دنيا بوطازوت، إلى القيدوم محمد الجم، وراوية، وجميلة الهوني، وخديجة علوش، ناهيك عن صوفيا شرف، في أول تجربة لها في مجال التمثيل.

    إقرأ الخبر من مصدره