Étiquette : هجوم

  • تقارير إعلامية: هجوم إلكتروني على مطارات أمريكية مصدره روسيا

    ونقلت شبكة « آي بي سي نيوز » الأمريكية عن مسؤول كبير قوله إن العديد من المطارات تمت مهاجمتها إلكترونياً، ما سبب منع وصول المواطنين إلى الأنظمة العامة التي يعملون عليها في أوقات الانتظار والازدحام في المطار.

    بحسب جون هولتكيست، رئيس قسم تحليل المعلومات الاستخبارية في شركة الأمن السيبراني « مانديانت » (Mandiant) إن الأنظمة التي تم استهدافها ليست مرتبطة بمراقبة الملاحة الجوية ولا بالاتصالات والتنسيق الداخلي لشركات الطيران، أو أمن النقل.

    وتأثرت أكثر من 10 مواقع تابعة لمطارات أمريكية بالهجوم. 

    ويشير هولتكيست إلى أن مجموعة « كيلنت » (Killnet) الروسية قد تكون هي التي تقف وراء الهجوم. 
      العلم الإلكترونية – يورونيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في هجوم غير مسبوق.. الجيش الروسي يقصف بعنف قلب العاصمة الأوكرانية ويستهدف مقر الرئيس « زيلينسكي »

    قُتل ما لا يقل عن 8 أشخاص وأصيب 24 آخرون، الإثنين، إثر الانفجارات التي هزت العاصمة الأوكرانية كييف في وقت مبكر من صباح اليوم.

    وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن الضحايا وقعوا جراء القصف الذي استهدف منطقة شيفتشينكيفسكي وسط كييف التي تضم البلدة القديمة والعديد من المكاتب الحكومية.

    وأشارت الوزارة إلى أن صاروخاً روسياً ضرب الشارع الذي توجد فيه الأجهزة الأمنية ومكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

    وأعلن الجيش الأوكراني أن روسيا أطلقت 75 صاروخا صباح اليوم على أوكرانيا.

    وكتب قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجنيي على تيليغرام أن “المعتدي أطلق قبل الظهر 75 صاروخا أسقطت دفاعاتنا الجوية 41” منها، مشيرا إلى أن روسيا استخدمت كذلك “طائرات مسيرة عسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجدد القصف الروسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية يخلف 17 قتيلا على الأقل

    قال كاتب إدارة مدينة زابوريجيا، يدعى أناتولي كورتيف على تطبيق تلغرام اليوم الأحد إنه “نتيجة لهجوم صاروخي خلال الليل على زابوريجيا تضررت المباني السكنية والطرق في منطقة سكنية بالمدينة”.

    وأضاف “17 شخصا لقوا حتفهم حتى هذه اللحظة” وفق حصيلة أولية.

    وكانت مدينة زابوريجيا قد استُهدفت صباح الخميس الماضي بسبعة صواريخ أسفرت عن مقتل 17 شخصا أيضا.

    ويأتي هجوم الأحد غداة انفجار كبير نجم بحسب موسكو عن شاحنة مفخخة، أدى إلى تدمير جزء من جسر القرم، الذي يعتبر المنشأة الأساسية ورمز ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

    وتبعد مدينة زابوريجيا عن محطتها النووية التي تسيطر عليها روسيا بحوالي 125 كيلومترا. وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

    وتبادلت كييف وموسكو الاتهامات بشأن قصف المنشأة التي تديرها طواقم عمل أوكرانية، الأمر الذي ألحق أضرارا بالمباني وهدد بوقوع كارثة نووية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عميد المنتخب المغربي يصاب بتمزق عضلي ويترك المباراة في انتظار تشخيص حالته

    تعرض رومان سايس، اللاعب الدولي المغربي، و عميد المنتخب المغربي لتمزق عضلي، خلال مباراة فريقه بيشكتاس التركي أمام مضيفه جيرسونسبور،

    السبت 8 أكتوبر 2022، برسم الجولة التاسعة من الدوري التركي الممتاز

    اضطر رومان غانم سايس، عميد المنتخب الوطني المغربي، إلى ترك مباراة فريقه أمام مضيفه جيرسونسبور، في الدقيقة الـ11، بعد تعرضه لتمزق في العضلة الخلفية لفخذه الأيسر، بعدما قام بمجهود كبير وهو يتصدى لإحدى محاولات الفريق المضيف.

    ومباشرة بعدما تصدى رومان سياس هجوم الفريق الضيف، وأبعد الكرة، تعرض لإصابة، وطالب بتغييره.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامباولي المدرب الجديد ديال إشبيلية متفائل بالنصيري

    سامباولي المدرب الجديد ديال إشبيلية متفائل بالنصيري

    كود سبور//

    نوه الأرجنتيني خورخي سامباولي المدرب الجديد ديالو فريق إشبيلية الصبليوني بالإمكانيات اللي كيتوفر عليها الدولي المغربي يوسف النصيري مهاجم الفريق الأندلسي.

    وأكد سامباولي اللي سنا معه إشبيلية الخميس عقد باش يدربو فالمرحلة المقبلة، أن الدولي المغربي يوسف النصيري داخل فالأفكار ديالو مع الفريق، وقال فتصريح للموقع الرسمي الخاص بالنادي أن النصيري من بين الاختيارات اللي عندو فهجوم الفريق وأن المهاجم المغربي كيتحرك بشكل كثير فالملعب، وغادي يخدم معه لتطوير هجوم إشبيلية.

    للإشارة، كان يوسف النصيري سجل الأربعاء الماضي، فماتش ديال إشبيلية وبروسيا دورتموند فدوري أبطال أوروبا، من مدة وهو ما كايماركيش، مع العلم أن هاذ البيت هو الوحيد ديال إشبيلية فالمباراة اللي خسرها بنتيجة 4 أهداف مقابل واحد، وتم من بعد منها إقالة المدرب لوبيتيكي وتعيين سامباولي فبلاصتو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تايلاند..مصرع 34 شخصاً على الأقل بينهم أطفال في إطلاق نار داخل حضانة

    لقي أكثر من 34 شخصاً بينهم أطفال مصرعهم في إطلاق نار جماعي، في حضانة للأطفال في أحد أقاليم شمال شرق تايلاند. وفق ما ذكره متحدث باسم الشرطة التايلاندية، الخميس 6 أكتوبر 2022.

    وذكرت الشرطة في بيان أن من بين الضحايا أطفالاً وبالغين، مضيفة أن المسلح ضابط شرطة سابق، وأن عملية البحث عنه جارية.

    فيما قال متحدث باسم الحكومة إن رئيس الوزراء طلب من جميع الأجهزة اتخاذ الإجراء ات اللازمة والقبض على الجاني.

    وقال الكولونيل بالشرطة جاكابات فيجيترايثايا من مقاطعة “نونغ بوا لام فو” إن الشرطي السابق بانيا خمرب البالغ من العمر 34 عامًا عاد إلى منزله وقتل زوجته وطفله بعد الهجوم.

    وبحسب تقارير إعلامية تايلندية، استخدم المسلح أيضا سكاكين في الهجوم ثم فر من المبنى. أظهرت صور جثتين على الأقل على أرضية المركز مغطاة بملاأت بيضاء.

    ويعتبر معدل حيازة الأسلحة في تايلاند مرتفعا مقارنة ببعض البلدان الأخرى في المنطقة.

    وحوادث إطلاق النار الجماعي نادرة في تايلاند، لكن في عام 2020 قتل جندي ما لا يقل عن 29 شخصا وأصاب 57 في أربعة مواقع مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الهجوم المسلح بشمال بوركينا فاسو

    أعلن الجيش البوركينابي ، في حصيلة محينة اليوم الأربعاء ، عن ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي شنه مسلحون يوم 26 شتنبر الماضي على قافلة إمداد في جاسكيندي ،شمال البلاد ، الى 37 شخصا .

    وأكد المصدر أن هجوم جاسكيندي أودى بحياة 27 عسكريا و 10 مدنيين ، فيما يعتبر ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين كما جرح 29 آخرون ، منهم 21 عسكريا وسبعة مدنيين وعنصر واحد من وحدات المتطوعين للدفاع عن الوطن، فضلا عن وقوع خسائر مادية.

    وكانت حصيلة سابقة، أعلن عنها الجيش ونقلتها وسائل الإعلام أمس الثلاثاء، قد أفادت بمصرع 27 شخصا ،كلهم من الجيش.

    وقد زج هذا الهجوم ببوركينا فاسو في أزمة اجتماعية وعسكرية تسببت في خلع المقدم بول -هينري سانداووغو داميبا على يد النقيب إبراهيم تراوري يوم 30 من شتنبر الماضي .

    وكانت قافلة مدنية متوجهة الى العاصمة واغادوغو ، تتكون أساسا من التجار ، قد تعرضت إلى هجوم على يد مسلحين على مستوى محور دجيبو-كونغوسي .

    وتعاني بوركينا فاسو، شأنها شأن عدة دول مجاورة، من العنف الذي تمارسه الحركات المسلحة الموالية للقاعدة وتنظيم الدولة، إذ تسببت الهجومات المتكررة بالبلاد منذ العام 2015 ، في مقتل آلاف الأشخاص و تهجير زهاء مليوني شخص

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل المغرب .. إسبانيا تُعلن عن تراجع تدفقات المهاجرين السريين

    أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن انخفاض تدفقات المهاجرين غير النظاميين على إسبانيا من المغرب، خلال أشهر الصيف الثلاثة، بنسبة 41,5 في المائة من بداية يوليوز إلى متم شتنبر مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق 2021.
    وأكدت وزارة الداخلية الاسبانية أن الفضل يعود إلى التعاون المغربي الإسباني في مجال مكافحة الهجرة السرية، وهو التعاون الذي عرف تقدما كبيرا بعد اجتياز الأزمة الدبلوماسية بين البلدين على بُعد أشهر قليلة من فصل الصيف.
    وكشفت الإحصائيات أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى التراب الإسباني من المغرب خلال فصل صيف هذه السنة، هو 9 آلاف و126 شخصا، في حين أنه في أشهر الصيف الثلاثة من سنة 2021 كان عدد الواصلين هو 15 ألف و596 مهاجرا غير نظامي. 
    وعلى الرغم من التحذير الذي صدر هذا الصيف بشأن زيادة عدد الوافدين عن طريق البحر من الجزائر، فإن مصادر من الحرس المدني المتمركز في ليفانتي الإسبانية قالت لمجلة “أتالايار” الإسبانية أنهم لم يواجهوا مثل هذه المشاكل هذا العام.
    وشدد تقرير الداخلية الإسبانية على أن طريق الجزائر لإسبانيا هي الأكثر نشاطا بين كل الطرق البحرية التي يقطعها المهاجرون، مما يسهل عبور القوارب خلسة.
    وقد تميز عام 2022 بشكل خاص بالمأساة التي وقعت بين مليلية والناظور في يونيو الماضي، عندما أدى هجوم واسع النطاق على السياج الحدودي إلى مقتل 23 شخصا على الأقل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجمات بطائرات مسيرة إيرانية على كييف

    جرح شخص في هجمات بطائرات مسيرة انتحارية إيرانية استهدفت بلدة بيلا تسركفا، على مسافة قرابة 100 كيلومتر جنوب كييف، على ما أعلن حاكم المنطقة الأربعاء، في هجوم هو الأول من نوعه في هذه المنطقة.

    وقال الحاكم أوليكسي كوليبا على تلغرام « خلال الليل، نفذ العدو ضربات بطائرات مسيرة انتحارية من طراز شاهد -136 استهدفت بيلا تسركفا »، وأبلغ عن إصابة شخص وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطرنج الحرب الأوكرانية

    منذ بداية الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من ستة أشهر، تدور تطوراتها في سياق الفعل وردة الفعل، فكل طرف يترقب حركة الطرف الآخر لقياس الخطوة التالية في إطار تصعيد هذه الحرب، تماما كما هو الحال في لعبة الشطرنج.

    في الأيام الأخيرة، اتضح أكثر مدى تطابق اللعبة مع ما يجري على الأرض، وفق أدوات مختلفة يملكها كل فريق لحشر الآخر في الزاوية وانتظار حركته المقبلة، بداية من استعمال سلاح الغاز، ثم الهجمات المضادة والتعبئة العامة، والآن الضم، وصولا ربما إلى الخيار النووي الذي لا يتوانى الروس عن التلويح به.

    من النظر إلى رقعة المعارك وتطوراتها، لا يمكن إلا تبيان أن روسيا في موقف حرج لا تحسد عليه، لكن لا يزال لديها بعض الحركات التي يمكنها إيلام الخصوم، سيما الأوروبيين. الغاز هو واحد من الأسلحة الفتاكة التي اعتمدت عليها روسيا في الرد على التحركات الغربية التي أفشلت «خطة نابليون» الشهيرة في عالم الشطرنج، والتي تقضي على الخصم في ثلاث أو أربع حركات. فقد بات معلوما أن حسابات الغزو الروسي لأوكرانيا كانت قائمة على الوصول إلى العاصمة كييف، خلال شهر كحد أقصى، والإطاحة بحكومة فولوديمير زيلينسكي، وتعيين حكومة موالية لموسكو، والعودة إلى القواعد بالحد الأدنى من الخسائر. غير أن الحركات الغربية أسقطت الحسابات الروسية، وأدخلت موسكو في دوامة من الاستنزاف، خسرت بموجبها حتى الآن، وباعتراف وزارة الدفاع، أكثر من خمسة آلاف جندي روسي، وهو بالتأكيد ما لم يكن في حساب قيادة الكرملين.

    خلال الشهور الماضية، لجأت الأطراف إلى كل الاستراتيجيات الممكنة لضمان إنهاء الحرب لصالحها، غير أن كل المحاولات لم تفلح في «إنهاء اللعبة». المحاولة الأخيرة كانت بالهجوم المضاد الذي شنه الأوكرانيون على المناطق التي استولت عليها روسيا، مستفيدين من تدفق السلاح الغربي الكاسر للتوازن مع الترسانة الروسية، وهو ما دفع موسكو إلى حركة «إعلان التعبئة»، لصد التقدم الأوكراني. روسيا لم تكتف بذلك، بل عمدت إلى هجوم مضاد آخر عبر الإعلان عن ضم أربع مناطق أوكرانية إلى السيادة الروسية، وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، وذلك بعد استفتاءات شعبية أجريت على عجل، وفق الحاجة الروسية إلى مكاسب على رقعة الحرب.

    الحركة الروسية الأخيرة وضعت الغرب في حرج، سيما أنها تأتي بعد تحذيرات كثيرة، من الولايات المتحدة تحديدا، من تداعيات الإعلان الروسي عن ضم أراض أوكرانية.

    الخيارات الغربية في الرد على موسكو محدودة، خصوصا في ظل الجزم الغربي بعدم التدخل المباشر في الحرب الأوكرانية، والاكتفاء بدعم البيادق الأوكرانية بالأسلحة والعتاد. واحدة من خيارات الرد كانت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، والذي فشل في إدانة قرار موسكو بضم المناطق الأوكرانية، بعد فيتو روسي أسقط مشروع القرار.

    يعلم الغرب خطورة الدخول في صدام مباشر مع الروس، كما يدرك محاذير حشر «الملك الروسي» في الزاوية، ويفضل إنهاء اللعبة بالتعادل من دون قتل الملك، ولكن بعد تحجيمه وتفريغه من كل الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها، خصوصا أن هذا «الملك» يمكن أن يقلب رقعة الشطرنج على الجميع، وسبق له أن أعلن نيته القيام بذلك في حال بات وجوده مهددا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره