Étiquette : وباء

  • الوباء القادم

    في نهاية العام قبل الماضي حذر الملياردير الأمريكي، بيل غيتس، من خطر وباء قادم قد لا يكون العالم مستعدا له، رغم الدرس الذي تعلمته البشرية من وباء فيروس كورونا الأخير.

    ولأن الرجل، وهو مؤسس شركة «مايكروسوفت» التكنولوجية، قرر منذ فترة طويلة تخصيص وقته وجهده وملياراته لمساعدة البشرية على مواجهة الأمراض المزمنة والمتوطنة، بالتبرع لمشروعات تطوير اللقاحات وغيرها، فهو مهموم بالبحث العلمي والتكنولوجي الذي يمكن البشرية من مواجهة أي خطر محتمل.

    وسبق لغيتس أن حذر قبل وباء كورونا بسنوات من أن العالم ليس مستعدا لمواجهة وباء، لكن تحذيره لم يثر حماس السلطات حول العالم، حتى جاء الوباء وسارع البشر إلى الاستثمار في تطوير اللقاحات والاهتمام بالبحث العلمي. وبنهاية 2021، أعرب الملياردير المتفرغ للعمل الخيري أن سهولة الوصول إلى المعلومات والبيانات تزيد من مخاطر «حرب بيولوجية»، ولو بشكل غير مقصود. وأن على العالم الاستمرار في استثمار المليارات في البحث العلمي والطبي، للاستعداد لأي احتمال قادم.

    لكن الحقيقة أن الأمر قد لا يحتاج حربا بيولوجية ولا تعديلا جينيا لفيروسات، كما حدث على الأغلب في الفيروس الذي سبب وباء كورونا، لتتعرض البشرية لوباء جديد قد يكون أشد فتكا من كورونا، أو على الأقل مختلفا عنه بالشكل الذي يجعل ما طوره البشر لمواجهة الوباء الأخير غير مفيد.

    وبغض النظر عن السبب الحقيقي وراء فيروس كورونا، سواء تسرب من مشروع بحثي بالصين شاركت فيه أمريكا وفرنسا، أو أنه تحور عبر طفرات داخل عائل من حيوانات ثديية ليصبح معديا للبشر، فإن ما نعرفه عنه حتى الآن أنه متحور جديد من عائلة الفيروسات التاجية التي تصيب الجهاز التنفسي للبشر، وأنه سريع الانتشار والعدوى. كذلك إن رد فعل الجسم على الإصابة به، قد يؤدي إلى فشل الأعضاء الحيوية والوفاة.

    وإذا سلمنا بالافتراض الأكثر شيوعا أن التعديل الجيني لفيروس تاجي، مثل فيروس أنفلونزا الطيورH5N1، الذي ظهر في الصين عام 1997، هو الذي جعل «كوفيد- 19» سريع الانتشار والفتك بالبشر، فإن الأمر قد لا يحتاج تدخلا مقصودا من البشر بتعديل التركيب الوراثي لشريط الفيروس المفرد، لجعله أكثر قدرة على الانتشار والفتك بإصابة البشر. بل إن عدة طفرات وراثية في تركيب أي فيروس تاجي يمكن أن تنتج سلالة جديدة معدية وممرضة بين البشر.

    تحذر المنظمة العالمية لصحة الحيوان WOAH من خطر حدوث طفرات غير متوقعة، نتيجة «خلط» عدد من فيروسات الأنفلونزا داخل عائل من الحيوانات الثديية، يؤدي إلى طفرة وراثية تنتج فيروسا سريع الانتشار يصيب البشر. وحتى الآن، تظل أنفلونزا الطيور محدودة الانتشار بين البشر، إذ لم تسجل سوى أقل من ألف حالة حول العالم منذ عزل الفيروس قبل نحو ربع قرن، وذلك لأن H5N1 لا ينتشر بسهولة بين البشر. وإلا كان سبب وباء أشد فتكا، إذ إن معدلات الوفاة بأنفلونزا الطيور تصل إلى 50 في المائة، في المقابل لم تزد معدلات الوفاة من وباء كورونا على 3 في المائة.

    ومنذ خريف عام 2021، انتشرت أنفلونزا الطيور في أماكن مختلفة حول العالم «بشكل غير مسبوق»، حسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان. طبعا المنظمة معنية أساسا بتهديد الأمن الغذائي والتوازن البيئي، مع انتقال الفيروس من الطيور إلى حيوانات مثل الثعالب وحيوان «المنك»، كما حدث أخيرا في إسبانيا، ثم في بريطانيا.

    ومنذ زيادة حالات انتقال أنفلونزا الطيور إلى الحيوانات الثديية، أخيرا، يعكف علماء الفيروسات على دراسة وبحث احتمالات أن يؤدي اختلاط أنواع مختلفة من فيروسات الأنفلونزا في جسم عائل من الحيوانات الثديية إلى تطور طفرة وراثية جديدة تصيب البشر. أي أن تعمل أجسام الثعالب والمنك وغيرها – دون قصد- كما فعل البشر في تعديل التركيب الوراثي لفيروس أنفلونزا الطيور لإنتاج «كوفيد- 19» مثلا. لن يحتاج الأمر إذا إلى إرهاب بيولوجي من جماعات تستطيع الوصول إلى المعلومات والبيانات وطرق التعديل الوراثي بالقرصنة، إنما سيكون الأمر مسارا تشقه الطبيعة.

    ولأن الفيروسات المسببة للأنفلونزا الموسمية عددها كبير جدا ويتباين تركيبها الوراثي حتى من منطقة لأخرى، فضلا عن أنفلونزا الطيور وكوفيد بسلالاته المختلفة، فإن اختلاطها في جسم عائل ثديي يمكن بسهولة أن يؤدي إلى طفرة معدية للبشر.

    ليس القصد نشر «التخويف» والرعب غير المبرر بين البشر، خاصة ونحن في فصل الشتاء، حيث تزيد حالات الإصابة بالأنفلونزا الموسمية ونزلات البرد التقليدية. لكن من المهم أخذ تحذيرات العلماء على محمل الجد، وضرورة إسراع الحكومات إلى دعم البحث العلمي والطبي بمليارات الدولارات، كي لا نفاجأ بوباء مثل كورونا. ومن المهم أيضا ألا يترك الأمر فقط للشركات، حتى تلك التي روجت تجاريا لابتكاراتها في لقاحات كورونا غير الحيوية (المخلقة معمليا)، مثل «فايزر» و«مودرنا» و«جونسون» وأمثالها. ففي النهاية، ومع عدم التشكيك في كفاءة العلماء بتلك الشركات، يظل الهدف الرئيسي للأبحاث والتطوير فيها هو الربح التجاري. أما البحث العلمي في الجامعات والمراكز المدعومة حكوميا، فهو أفضل السبل ليجنب البشرية كارثة وباء جديد ليست مستعدة له.

    أحمد مصطفى 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن أزمة الكتاب في المغرب.. محاولة للتفسير

    عادل الزبيري

    هل الكتاب في المغرب لا يزال صالحا للاستعمال أي للقراءة؟

    “سؤال قلق جدا”، حملته معي طيلة سنوات، كنت فيها الزائر لمعرض الكتاب الدولي في مدينة الدار البيضاء، وتحول السؤال إلى “مسمار مزعج”

    أعتقد أن في المغرب “معادلة غير صحيحة”، نقارب بها الكتاب، يجب أن تنتهي في “زمن اليوم”، فربط السلامة الجسدية للكتاب في المغرب بالمقروئية، وحديث بكثير من ضجيج، عن غياب القارىء المغربي، والحضور تحت الأضواء وأمام الكاميرات، لتكرار نفس الجمل المهترئة: “الكتاب ليس بخير”، و”القارىء غير موجود”، و”المغربي لا يقرأ”، و”الكاتب لا يكسب عيشه من الكتاب”، فماذا بعد كل هذا البكاء؟

    بالفعل إن الكتاب ليس بخير مغربيا، ولكن الكاتب والناشر والموزع، ثلاثتهم مدانون في هذه “الجريمة المعرفية”، فلماذا؟

    أعتقد أن أول الدواء للداء، هو التفكير الجماعي في “طريقة جديدة” لتقريب الكتاب من القارىء، والنظر إلى الكتاب على أنه “سلعة تجارية” تحتاج لعمل جاد وكد مستمر في التسويق وفي الترويج، مع مراجعة الأثمنة، لأن الكتاب غالي الثمن مغربيا، مع الإنقاص من كلفة الإنتاج أي الطباعة، ورفع في ميزانية الاستثمار المالي في الترويج، من أجل بلوغ خلق الحاجة عند المواطن المغربي، لشراء هذا الكتاب ولخبق الحاجة لقراءته.

    من خلال هذه المعادلة الاقتصادية لصناعة الكتاب، أجزم أن القارىء المغربي، سيخرج من عزوفه ومن وقفاته أمام الكتاب دون شراءه، لأن الإشكال ليس في نظري في القراءة، بل في “ممارسة فعل الشراء حيال الكتاب”.

    ومن باب المقارنة العملية، لماذا يشتري المغربي منتجات غير صحية واستهلاكية، مثل المشروبات الغازية، وعلب السجائر، ويسلخ من ميزانيته ثمن المشروب في المقهى، ويبحث عن أفضل الأحذية الجميلة والجديدة، ومن الماركات العالمية، بينما لا يبحث نفس هذا المواطن، عن كتاب يشتيه ويتأبطه، ولو بـ 10 دراهم مغربية.

    أعتقد أن وزارة الثقافة، يجب أن تقوم بـ “دراسة جديدة حول عيوب السلوك الاستهلاكي للكتاب”، في المغرب، قبل أن يعيد مسؤولوها تكرار نفس الجمل البالية جدا، حول “غياب المقروئية”، وعوض أن يخصصوا رواقا كبير الحجم، في معرض الكتاب الدولي في مدينة الدار البيضاء، دون خدمة لبيع الكتاب، يجب عليهم أن يفكروا في “دراسات علمية”، بعيدا عن منطق الزبونية الحزبية، والشللية في النخب، وعلى الثقافة كإدارة حكومية، أن تفكر في “سلة من آليات الترويج الحديثة للكتاب كسلعة” وليس الكتاب ورق وحبر وغلاف واسم للكاتب وللناشر.

    فوزارة الثقافة، تتحدث عن ضعف الميزانية، وهذه حجة يسيرة القول، إلا أن العالم من حولنا يديننا، بأننا لا نروج للكتاب كسلعة وكمنتوج، صالح للاستعمال وللشراء أولا، وهذا وباء يجتاح كل العالم العربي، فكيف نريد الرفع من المقروئية، إذا أبعدناها عن لعبة البيع والشراء والتجارة؟

    ومن أسباب عزوف المغاربة عن الكتاب وللقراءة في المغرب، طريقة تقديم “الإعلام المغربي”، و”حديث النخب العالمة المغربية”، عن هذه السلعة التي اسمها الكتاب، وكأنها أمر لا يفهمه إلا من رفع عنهم القلم، وكأن الكتاب علم لا يصله إلا القلة من القوم، من الذين أوتوا من العلم كثيرا، بينما المغاربة يمارسون هروبا جماعيا، ولو غالي الثمن، صوب الهواتف والألواح الذكية.

    نتحمل جميعا، نحن من نزعم أننا نفهم كيف يدور العالم، مسؤولية صناعة مجتمع لا يقرأ، كما تقول وزارة الثقافات في العالم العربي، وصناعة مواطن/ مستهلك لا يشتري الكتاب، لأنه لا يتوفر على قناعة أن الكتاب هو حاجة استهلاكية يومية.

    * كاتب وشاعر وصحفي، مراسل قناة العربية بالمغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير مكتب “إف بي آي” .. هذا أصل فيروس كورونا

    آش واقع 

    رجح مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كريستوفر راي، أن يكون فيروس كورونا الذي سبب جائحة عالمية على مدار سنوات قد تسرب من معمل صيني حكومي.

    وقال راي لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية إن الـ”إف بي آي” قيّمت منشأ الوباء، وخلصت إلى أنه “على الأرجح يعود إلى حادث معملي في ووهان”، المدينة الواقعة وسط الصين التي ظهر بها المرض لأول مرة أواخر عام 2019.

    وتابع المسؤول الأميركي في المقابلة التي جرت الثلاثاء: “هنا نتحدث عن تسرب محتمل من معمل يعود إلى الحكومة الصينية”.

    واتهم راي بكين بـ”محاولة إفشال وتشويش ما تقوم الحكومة الأميركية وشركاؤها المقربون”، في إطار التحقيقات من أجل كشف أصل وباء “كوفيد 19″، الذي شل اقتصاد العالم لفترة ليست بالقصيرة.

    وأضاف: “مكتب التحقيقات الفدرالي لديه متخصصون يركزون على مخاطر التهديدات البيولوجية، التي تشمل أشياء مثل الفيروسات الجديدة على غرار كورونا، والمخاوف من أنها في الأيدي الخطأ”.

    وتعد هذه التصريحات أول تعليق علني لمكتب التحقيقات الفدرالي بشأن كيفية ظهور فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 6.8 مليون شخص حول العالم.

    وتتناغم تصريحات راي مع تقييم وزارة الطاقة الأميركية، الذي أشار “بثقة منخفضة” إلى أن الوباء بدأ بتسريب فيروس من مختبر.

    والإثنين قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إنه “لا يوجد إجماع في مجتمع الاستخبارات الأميركية” بشأن أصل الفيروس.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوفيد الصغير” يجمع الكاتبة لطيفة لبصير بنزلاء سجن بني ملال 

    إكرام بختالي

    احتضن المقهى الثقافي بالسجن المحلي في بني ملال، لقاء مفتوحا مع الكاتبة لطيفة لبصير، لفائدة نزلاء ونزيلات المؤسسة، حول مجموعتها القصصية “كوفيد الصغير”، ضمن برنامج أدبي تنظمه المندوبية العامة لإدارة السجون بشراكة مع جمعية الآداب المرتحلة.

    ونوهت الكاتبة لطيفة لبصير، في كلمة لها، وفق بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، بالأدوار الرائدة التي تقوم بها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من خلال الاهتمام بالإبداع الأدبي والفكري وجعله عنصرا مهما في برامج التأهيل وإعادة الإدماج. 

    وتحدثت لبصير، عن مجموعتها القصصية “كوفيد الصغير”، التي تتضمن 15 قصة، مبرزة أنها “مستوحاة من السياق المجتمعي المتسم بانتشار فيروس كوفيد 19، حيث شكل وباء كورونا تيمة أساسية للمجموعة، وأن هاجسها في الكتابة حاول نقل الألم الذي خلفه الوباء”.

    وفي هذا الصدد، أوضحت الأدبية ذاتها بأنها “أعادت صياغة أحداث وباء كورونا في قالب أدبي وفق تقنيات سردية وطرائق متخيلة”، معتبرة أن “الأزمة هي أم الإبداع، وأنها وراء كل جديد ومغاير مغايرة حقيقة لما سبقه”. 

    ووفق المصدر ذاته، فقد تمحورت أسئلة ومدخلات النزلاء الحاضرين، خلال النقاش، في مجملها في “كون الكاتبة مزجت في المجموعة القصصية بين الواقع والخيال متوسلة في ذلك بالأحداث والمواقف، التي مرت في زمن كورونا عبر العالم، وجعلتها مندمجة مع شخصيات في مختلف الأعمار”.

    واعتبرت إحدى المدخلات أن “كوفيد هذا منظور إليه عبر العمر ومزاج الشخوص وتخيلاتهم، فمرة يأتي على شكل طفل صغير مشرد أحضره رب الأسرة إلى المنزل في زمن كورونا وأطلق عليه لقب كوفيد، ومرة يأتي من منظور العجزة الذين رفضهم العالم كأنهم رقم إضافي، ومرة يأتي ليعيد النظر في الكثير من التقاليد”. 

    وعرف هذا اللقاء الأدبي، مشاركة كل من الأستاذ إدريس اليزمي، الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وحسن اعناية، مدير السجن المحلي بني ملال، والناقد والروائي عبد القادر الشاوي والكاتبة والأديبة أمينة الصيباري ورئيسة جمعية الآداب المترحلة نادية السالمي. 

    وإلى جانب هذا، تميز اللقاء بتقديم نزلاء المؤسسة السجنية، لمجموعة من الفقرات الفنية الموسيقية والفكاهية، بالإضافة إلى قراءات شعرية وزجلية قدمها ثلاثة نزلاء بذات المؤسسة. 

    يشار إلى أن برنامج المقاهي الثقافية بالسجون، فكرة أطلقتها المندوبية منذ سنة 2017 في إطار الجيل الجديد من البرامج التأهيلية، التي يتم من خلالها تمكين نزيلات و نزلاء المؤسسات السجنية من لقاءات مع رجالات الثقافة والفن والعلم، وعيا منها بضرورة اعتماد وسائل ناجعة ترمي إلى تحقيق التكامل بين البرامج الثقافية والفكرية وبرامج تأهيل السجناء لإعادة الادماج، وتطوير مجال انفتاح السجين على العالم الخارجي تمهيدا لإدماجه فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدراء الجمارك بالدول العربية يبحثون بالقاهرة تعزيز التعاون العربي في المجال الجمركي

    عقد المدراء العامون للجمارك بالدول العربية اليوم الثلاثاء بالقاهرة ، اجتماعهم الـ 43 والذي خصص لبحث ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتعزيز التعاون والتكامل الجمركي العربي.

    ومثل المغرب في الاجتماع وفد ضم شفيق الصلوح، مدير الدراسات والتعاون الدولي بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وعبد الهادي السعيد، رئيس قسم التعاون الدولي.

    وناقش الاجتماع بالخصوص متابعة تنفيذ الشق الذي يهم الجمارك ضمن القرارات التي صدرت عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي في اجتماعه الأخير، وسبل تفعيل لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات، لاسيما ما يتعلق بمركز المعلومات الجمركي العربي وجاهزية المنافذ الجمركية لتبادل المعلومات والبيانات الكترونيا، ودليل الأحكام المسبقة وكذلك النظر في اعتماد مشروع دليل المشغل الاقتصادي العربي الموحد، ولجنة التوفيق بين الترجمات للنظام المنسق.

    كما تطرق الاجتماع إلى اتفاقية التعاون الجمركي العربي وإنشاء لجنة فنية لتنفيذ ما جاء في هذه الاتفاقية من بنود، و أجرأة اتفاقية تنظيم النقل بالعبور “الترانزيت” بين الدول العربية المعدلة والتي اعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته 109 حتى تدخل حيز النفاذ لما لها من تأثير إيجابي على زيادة تدفق التبادل التجاري العربي البيني. وفي كلمة بالمناسبة ذكر الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية علي بن إبراهيم المالكي بأن الاقتصاد العالمي تعرض للعديد من الأزمات غير المسبوقة في العقد الأخير بداية بتوترات تجارية بين الدول العظمى ثم انتشار وباء كوفيد 19 والحرب الروسية الأوكرانية.

    وتابع أنه كنتيجة حتمية لكل تلك العوامل يعيش الاقتصاد العالمي حاليا معدلات غير مسبوقة للتضخم، لافتا إلى أن الخطر الأكثر تهديدا هو أن يتحول تباطؤ النمو العالمي الى ركود ليعيش العالم ما يعرف ب ” التضخم الركودي” حيث يتوقع أن يخسر الناتج الاقتصادي العالمي نحو 4 تريليونات دولار حتى عام 2026 بسبب تزايد خطر الركود .

    وأضاف أن المنطقة العربية لم تكن بمنأى عن ذلك بل كانت الأكثر تأثرا حيث أدى تذبذب أسعار النفط الى آثار سلبية على أداء الاقتصادات العربية، وتفاقمت الفجوة الغذائية خاصة وأن الدول العربية تعد مستوردا صافيا للغذاء.

    وأكد أن كل تلك الأزمات والصعوبات تستلزم إعادة النظر في مستقبل التعاون والتنسيق بين الدول العربية في كافة المجالات وخصوصا الجمركية.

    واستعرض المسؤول بالجامعة العربية ما تحقق من مكاسب لاستكمال أركان منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وكذلك تحرير التجارة في الخدمات بين الدول العربية وذلك بهدف الوصول لإقامة الاتحاد الجمركي العربي.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة : المغاربة يبحثون بنشاط عن وظيفة جديدة

    أفادت دراسة جديدة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية أن المغاربة يعتبرون أكثر تقلباً من بقية العالم حيث يبحث 70٪ من المواهب بنشاط عن عمل آخر، بالنسبة لـ 66٪ من المشاركين.
    ويخضع سوق العمل حاليًا لتوتر شديد ينبع من تغيير في العلاقة بين الموظفين والشركات، فـ 7 من كل 10 موظفين مغاربة يبحثون بنشاط عن عمل جديد، في حين يختار 2٪ آخرون مغادرة العمل.
    وتتأرجح الدوافع بين البحث عن وظيفة أكثر إثارة للاهتمام أو مستوى أعلى من الأقدمية (52٪)، فيما يرغب آخرون  في استكشاف مهنة جديدة ونسبتهم تصل إلى (29٪)، ولوحظ  أن 8٪ فقط من الموظفين يخططون للبقاء في عملهم، و7٪ منهم ترغب في تولي مسؤوليات جديدة.
    وحسب الدراسة، شكل وباء Covid-19 نقطة تحول جديدة في سوق العمل، وبالفعل  فإن تطلعات الموظفين المغاربة تتجه أكثر فأكثر نحو التوازن بين العمل والحياة مع إمكانية التطور الشخصي.
     66٪ من المجيبين الذين يتصورون حياتهم المهنية المثالية (المعيار الأول للاختيار)، ومع ذلك، فإن الموظفين المغاربة، الذين يساورهم القلق بشأن رفاههم، يحتفظون بمعيار الراتب كأولوية، وهو العامل الأول الحاسم في النظر في عرض العمل.
    ويفضل المغاربة بيئة العمل الحضوري، أكثر من بقية دول العالم، فالعمل عن بُعد يحضى بنسبة 100٪” الذي لا يحظى بشعبية كبيرة لدى المغاربة.
    وتعتبر مقابلة العمل هي أيضًا خطوة حاسمة للمغاربة، لأن 44٪ من المرشحين المغاربة سيكونون مستعدين لرفض عرض عمل جيد بسبب تجربة توظيف سلبية، لا سيما في حالة الأسئلة التمييزية أو ضعف التواصل المشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تتجنب الوقوع ضحية لعملية احتيال عبر الإنترنت؟

    تتزايد عمليات الاحتيال والنصب ونهب الأموال من خلال شبكة الإنترنت، وذلك مع تطور الوسائل التي يجدها المحتالون من أجل الوصول إلى أموال الضحايا، فيما يبذل خبراء الكمبيوتر وأمن المعلومات بالمقابل جهوداً كبيرة من أجل إفشال جهود الاحتيال التي تتم على الإنترنت.

    وبحسب تقرير نشره موقع “ذا كونفرزيشن” فإن “هناك شيئا واحدا بسيطا يمكنك القيام به لتقليل فرصك في خسارة الأموال بسبب عمليات الاحتيال على الإنترنت بشكل كبير، وهو الإبطاء، أو التريث”.

    ويشير التقرير إلى أن من بين التقنيات المختلفة التي يستخدمها المحتالون، خلق شعور لدى الضحية بالإلحاح أو الحاجة إلى التصرف أو الاستجابة بسرعة، حيث إن التصرف السريع يقلل من قدرتك على التفكير بعناية وتقييم المعلومات واتخاذ قرار دقيق.

    وتشير البيانات إلى أن فترة وباء كورونا جعلت الناس أكثر اعتماداً على الخدمات عبر الإنترنت مثل التسوق والخدمات المصرفية، فيما قام المحتالون باستغلال هذا الأمر منذ ذلك الحين بزيادة عمليات الاحتيال. ووجدت شركة الأمن السيبراني F5 أن هجمات التصيد وحدها زادت بأكثر من 200% خلال ذروة الوباء العالمي مقارنة بالمتوسط السنوي.

    وأحد أنواع الاحتيال التي يقع العديد من الأشخاص ضحية لها هو مواقع الإنترنت المزيفة، حيث تشير منظمة غير ربحية تتعامل مع شكاوى المستهلكين إلى أن مواقع الإنترنت المزيفة هي واحدة من عمليات الاحتيال الرائدة المبلغ عنها، حيث تسببت في خسائر التجزئة المقدرة بنحو 380 مليون دولار أميركي في الولايات المتحدة في عام 2022.

    وأظهرت نتائج دراسة أجراها موقع “ذا كونفرزيشن” أن قدرة التفكير التحليلي الأعلى مرتبطة بقدرة أفضل على التمييز بين المواقع المزيفة والحقيقية.

    ووجد باحثون آخرون أن ضغط الوقت يقلل من قدرة الأشخاص على اكتشاف رسائل التصيد الاحتيالي الإلكترونية، في الوقت الذي لا يريد فيه المحتالون منا أن نقيم المعلومات بعناية ولكن نتعامل معها عاطفياً.

    ومع زيادة استخدام الإنترنت بين جميع الفئات العمرية، يستفيد المحتالون من ميول الأشخاص لاستخدام آليات معالجة معلومات أكثر سهولة لتقييم ما إذا كان موقع الويب شرعياً أم لا. وغالباً ما يصمم المحتالون طلباتهم بطريقة تشجع الناس على التصرف بسرعة لأنهم يعلمون أن القرارات المتخذة في ظل هذه الظروف في صالحهم، مثل الإعلان عن أن الخصم سينتهي قريباً.

    وتقترح النصائح حول كيفية التعرف على مواقع الويب المزيفة أن تقوم بفحص اسم النطاق بعناية، والتحقق من رمز القفل، واستخدام أدوات التحقق من مواقع الويب مثل (Get Safe Online)، والبحث عن الأخطاء الإملائية، وكن حذراً من الصفقات التي تبدو جيدة جداً لدرجة يصعب تصديقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: مليون ونصف مغربي لا يشتغلون ولا يقومون بأي نشاط

    تجلى في العام الماضي ضعف مشاركة الشباب في سوق الشغل في المغرب، بل إن 1,5 مليون شاب لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين، علما أنه تجلى في  2022، أن من بين 27,5  مليون شخص في سن النشاط (15 سنة فما فوق)، 12,2 مليون شخص هم نشيطين، وهو ما يعادل معدل نشاط  في حدود 44,3%، حسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين في العام الماضي.

    وسجلت المندوبية في مذكرتها الأخيرة، أنه إضافة إلى ضعف المشاركة في سوق الشغل، تميز معدل النشاط بتراجع هيكلي منذ بداية سنوات 2000. فقد سجل معدل النشاط انخفاضا سنويا بمعدل 0,3 نقطة، بين سنتي 2017 و 2019 وبنقطة واحدة خلال سنة 2020، سنة انتشار وباء كوفيد -19.

    غير أن معدل النشاط ، خلال سنة 2021، شهد ارتفاعا بنسبة 0,5 نقطة، مسجلا بذلك مستوى قريب مما كان عليه قبل انتشار الجائحة، في حين، سجل، خلال سنة 2022، انخفاضا بنسبة 0,9 نقطة.

    ولاحظت المندوبية أن ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1%) هن نساء، 68,8% يقطنون بالوسط الحضري، أكثر من النصف (51,1%) لا يتوفرون على أية شهادة و(44,9%) تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة.

    وأشارت إلى أنه بحجم يقدر ب 11,2 مليون شخص، تمثل النساء المتواجدات خارج سوق الشغل 80,2% من النساء في سن النشاط (81,7% بالوسط الحضري و77,2%  بالوسط القروي).

    وذهبت إلى أنه من بين 5,9 مليون شباب تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة، 15,4% يزاولون شغلا ( 905.000)، 7,4% يبحثون عن شغل (439.000)، في حين، أن 77,2% هم خارج سوق العمل (4,6 مليون)، مشيرة إلى أن ثلاث أرباع الشباب المتواجدين خارج سوق الشغل (77%) هم تلاميذ أو طلبة و 19,6% ربات البيوت.

    وأكدت على أن أكثر من شاب من بين أربعة تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة (25,2% أو 1,5 مليون)، على المستوى الوطني، لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين (NEET). وما يقارب 72,8% منهم نساء، 40,6% منهن متزوجات، و68,2% يتوفرن على شهادة.

    وشددت على إنه إضافة إلى ضعف مشاركتهم في سوق الشغل، والتي تتجلى في معدل النشاط يبلغ 22,8% خلال سنة 2022، يعاني الشباب من استمرار ارتفاع مستوى البطالة.

    وأوضحت إلى أن معدل البطالة يصل إلى 32,7% لدى الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة مقابل 13,2% بالنسبة للأشخاص البالغين مابين 15 و 44 سنة و3,3% لدى الأشخاص البالغين 45 سنة فما فوق. ويبلغ  هذا المعدل ذروته 61,4% في صفوف الشباب حاملي الشهادات ذات المستوى العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا ترفع قيود السفر على المسافرين القادمين من الصين

    قررت بلجيكا رفع إلزامية الإدلاء باختبارات الكوفيد بالنسبة للمسافرين القادمين من الصين، وهو الإجراء الذي كان قد دخل حيز التنفيذ في يناير الماضي، وذلك بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفيدرالية، اليوم الجمعة.

    وقال مكتب وزير الصحة الفيدرالي، فرانك فاندنبروك، في بلاغ له “لا يبدو أن المسافرين القادمين من الصين يشكلون أي خطر على مستوى حمايتنا المرتفع ضد وباء كوفيد-19″، مضيفا أنه تم بالتالي إلغاء إلزامية إجراء الاختبار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن التحليلات تظهر أيضا أنه لم يتم رصد أي متحور جديد (بخلاف أوميكرون) منذ تفشي الوباء في الصين، مشيرا إلى أن الإجراءات التي تفرض القيام باختبارات على المسافرين الوافدين من الصين “لم تعد ضرورية”.

    واعتبارا من 27 فبراير الجاري، سيستمر إجراء الاختبارات الطوعية فقط، والتي ستنتهي بدورها أيضا في منتصف مارس المقبل.

    من جهة أخرى، سيتواصل الإجراء الآخر الذي تبنته بلجيكا في أوائل يناير، والمتعلق بتحليل مياه الصرف للرحلات الجوية القادمة من الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوفيد-19”.. بلجيكا ترفع إلزامية الإدلاء بالاختبارات من طرف المسافرين القادمين من الصين

    قررت بلجيكا رفع إلزامية الإدلاء باختبارات الكوفيد بالنسبة للمسافرين القادمين من الصين، وهو الإجراء الذي كان قد دخل حيز التنفيذ في يناير الماضي، وذلك بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفيدرالية، اليوم الجمعة.

    وقال مكتب وزير الصحة الفيدرالي، فرانك فاندنبروك، في بلاغ له “لا يبدو أن المسافرين القادمين من الصين يشكلون أي خطر على مستوى حمايتنا المرتفع ضد وباء كوفيد-19″، مضيفا أنه تم بالتالي إلغاء إلزامية إجراء الاختبار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن التحليلات تظهر أيضا أنه لم يتم رصد أي متحور جديد (بخلاف أوميكرون) منذ تفشي الوباء في الصين، مشيرا إلى أن الإجراءات التي تفرض القيام باختبارات على المسافرين الوافدين من الصين “لم تعد ضرورية”.

    واعتبارا من 27 فبراير الجاري، سيستمر إجراء الاختبارات الطوعية فقط، والتي ستنتهي بدورها أيضا في منتصف مارس المقبل.

    من جهة أخرى، سيتواصل الإجراء الآخر الذي تبنته بلجيكا في أوائل يناير، والمتعلق بتحليل مياه الصرف للرحلات الجوية القادمة من الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره