Étiquette : وزراء

  • حينما ينتحل الإبتزاز جلباب المعارضة المهمل

    عمر إسرى

    بين تلابيب الشبكة العنكبوتية يختلط الحابل بالنابل، يتدافع الصدق مع الكذب، يتعايش العقل مع الخرافة مرغما، تخندق التفاهة كل شيء مفيد في زاويا ضيقة، يتزاحم المتطفلون، يتنابز المبتزون، يهرول الفاشلون، ويصرخ المجرمون ملء حناجرهم، كل واحد يسعى لإقناعك أن ثرثرته اليومية سبيل وحيد لامتلاك الحقيقة. في الجانب الآخر على جزر صغيرة، يقف المقاومون خائرو القوى، مصرون على صمودهم، ثلة منهم تقاتل من أجل التنوير، توقد شموعا في قلب الظلماء، وطوابير تلعن الظلام دون أن تعي بأن التغيير لا يأتي بالشعارات المفعمة بالأدرينالين. وسط هذه الغابة جزر من الضياء، توقظ في الناس أملا في غد أفضل. وأنت تخوض غمار هذا الفضاء الموحش، فنجاعة أسلحتك فقط جديرة بتحديد مصيرك، دون بوصلة معرفة وعلم، دون قدرة على التمحيص والتفكيك والفرز، دون ذكاء اجتماعي وحدس رباني، فحظوظ أن تنهش أنياب الإشاعة والتفاهة عقلك، تبقى مرتفعة، إن لم تقضم التماسيح الشريرة قيمك وتمرغ طمأنينتك في الوحل دون رحمة. على هذه الضفة غير الآمنة، تنكسر الحقيقة الهشة على صخور بحر غارق في الرداءة.

    وسط هذه الفوضى، يحاول بعض الغيورين على الأوطان والأمم، ممارسة معارضة بناءة تدفع بعجلة التاريخ إلى الأمام، لصالح تحسين أوضاع الناس وتقليص الفوارق فيما بينهم. فيما يتحرش البعض الآخر على “شرف المعارضة“، تدفعه نزواته المكبوتة لاغتصابها، وبعد ذلك يستغل جسدها المستباح لتصفية الحسابات، لممارسة الابتزاز، لتعبئة الغوغاء لخوض حروب توقظها شرور النفوس وأهوائها، هنا يصبح الدمار هدفا والسب انتصارا. مع تواري بعض الأصوات العادلة، و انتحار ما تبقى من صدى المسؤولية، مع اضمحلال المعارضة بشكلها المؤسساتي، تيسر الأمر لانتعاش “معارضات” خارج السياق، بعيدا عن أي منظومات فكرية صلبة، “معارضات” يمكن أن تكون مفيدة كلما تأطرت ونضج أصحابها، لكنها في الكثير من الأحيان، تختزل في “صرخات” مريبة تتقمص هذه “المهمة” الشاغرة دون استئذان، أرتال تتسلح بخيوط العنكبوت داخل فضاء الأنترنيت، مستغلة “رغبة طبيعية” في سماع الصوت الآخر الغائب، و انتشار جائحة الأمية، أمية غير المتعلمين وخريجي الجامعات معا، تغذي سيادة النشاز.

    يختبؤون أحيانا في جلباب “المعارضة” الرث المهمل، ويتقمصون في أحايين أخرى قلم وصوت “الإعلام” المستباح. قد يضعون قناع “المظلوم” الذي يدافع عن حقوقه المهضومة، من حق من ظلم أن يستغيث، أن يناضل بلا هوادة، أن يلتمس الإنصاف، أن يطالب بعقاب الظالم، وله أن يطرق باب العدالة لجبر ضرره، و هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. الغاية لدى بعضهم مختلفة عما يعلنون، لكن ألسنتهم تفضح ما يسرون، فلتذهب “المعارضة” إلى الجحيم، و ليغرق “الإعلام” في أوحاله، لتندحر القيم، وليحترق العالم، ما يهم هو تفريغ الغضب عبر ردود أفعال زائلة، من أجل رغبة دفينة في الإنتقام، أو نيل أجور بطعم الخيانة، شعارهم الخالد: أنا و من بعدي الطوفان، فالغاية بمنطقهم تبرر الوسيلة ولو كانت موغلة في الظلم و البهتان، لقد تعلموا جيدا كيف تستعمل التماسيح نحيبها لتنقض على الفرائس.

    معارضةبين الإٍرهاب والابتزاز

    معكم “المعتقل السياسي… شخصيا“، والفارغات رؤوسهن شوامخ، يخاطبكم من وراء البحار، بلحية مبعثرة كما أفكاره، بملامح متهجمة، و نظرات تنم عن ميول متطرف، بلغة ركيكة، يسب، يهدد، يقذف، ينهر… يقوم بكل ما يحلو له، يحق له ذلك، فالفضاء بدون حسيب أو رقيب. كان يحلم “ببندقية” و “ساطور” ينهش بهما لحم البشر، كان الحلم كبيرا رهيبا، ضحى من أجله كثيرا، قطع آلاف الكيلومترات من أجل تداريب بطعم الموت، أقبل على المطارات، حلق فوق الدول، اخترق الجبال والوديان، ليرتوي من عين طالما كان متيقنا أنها الخلاص الوحيد للعالم، خلاص لا بأس أن يمر فوق أنهار من الدماء، وأكوام من جثت الأبرياء. هناك تتلمذ على يد “شيوخه“، كان الدرس مريرا، كيف تزرع الرعب، كيف تقتل كافرا، فتيتم أطفالا، وتغنم نساء، كيف تنحر مرتدا، كيف تفجر أحشاءك دون رحمة وسط الزحام…، كيف تزرع الفتنة، لبناء دولة الإرهاب؟.

     اعتقل الرجل وهو في ساحة التدريب، وبعدما قضى وترا من سجون باكستان، سلم للدولة الأوروبية التي يحمل جنسيتها، لكنها رفضت أن تدنس قدماه أرضها، عدد المسلحين الذين انتظروه ذلك اليوم في المطار، يخبرك عن خطورة الرسالة الآتية من إسلام آباد. طرد بدون رحمة، ليقضي سبع سنوات في سجون المغرب. حتى وهو خلف القضبان، كادت نزعته الإرهابية أن تعصف بحراس السجن في الكثير من المناسبات. حينما غادر السجن، بعد فشل الخطة الأولى، جاء دور الخطة الثانية، استباحة استقرار الوطن عن بعد. بوجه متهجم ينم عن يأس قاتل و عن رغبة في الانتقام ممن أفشل مشاريعه الإرهابية وهي في مهدها، كان يطل من نوافذ العنكبوت (الشبكة العنكبوتية)، ليحرض على تحويل الشوارع إلى ساحة وغى، فمن لم يستطع فليفجر نفسه في وجه الكفار وكل من تواطأ معهم، لا شريعة الله، بل شريعته هو، شريعة القتل والدمار. بعد مرور سبع سنوات، عاد أدراجه إلى الدولة التي رفضته سابقا، قبل أن يصير مأجورا لدى مخابراتها، توسوس له بما تشاء، فصار في الخطة الثالثة معتقلا سياسيا، صحافيا و معارضا…

    تلك قصة رجل حلم بالمساهمة في تدمير العالم، ولأن الرياح مشت بما لا تشتهي السفن، شاهد أحلامه الجهنمية تتلاشى أمام عينيه، حينما وضعت الأغلال في يديه، لا حول له ولا قوة، تقمص “المعارضة السياسية” المستباحة، لم يجد جلبابا أفضل من هذا ليتنكر فيه من جديد، كما حاول في الماضي الاختباء وراء جماعة “صوفية“، لقد صار لسانه يقوم بما فشلت يداه في تنفيذه. متى كان الإٍرهاب رأيا؟ والسب تعبيرا؟ و التحريض حرية؟ والابتزاز معارضة؟. ولأن الرجل يكرر دوما أسطوانة الاعتقال السياسي، فما هي الأفكار السياسية التي اعتقل من أجلها؟ ما هو اصطفافه الإيديولوجي؟ وما هو مشروعه الفكري؟ هل كان ماركسيا أو ليبراليا أو قوميا أو غير ذلك؟، ما التصورات والأفكار التي من أجلها اعتقل، وإلى أي حد كانت ستفيد الشعب والوطن، فليقل لنا، وحينها نناقشه.

    في دولة أخرى ملاكم لا يتوقف عن السب والتهديد، يدعي بدوره شرف المعارضة، لكنه لا يقول لنا شيئا عن انتمائه السياسي أو الإيديولوجي أو فقط أفكاره ومواقفه وتاريخه النضالي، لا يعرض علينا تحليلا ملموسا لاختلالات يعارضها، ولا يعطينا أية فكرة عن البدائل التي يطرحها. يخبرنا فقط أنه بعد حصوله على لقب عالمي في رياضة مغمورة، ناضل من أجل منصب بوزارة الشباب والرياضة، جعل هذا المنصب أمام عينيه هدفا لا رجعة فيه، اعتبره أمرا مستحقا ولو بدون دبلومات أو حتى ألقاب عالمية حقيقية. يحكي لنا كيف كان يترصد مواكب الملك من أجل المنصب، و حينما تأخر المنصب، بدأ يبتز المؤسسات من الخارج، قبل أن يتحول بقدرة قادر إلى “معتقل سياسي“، المشكاة التي ظل يعلق عليها ابتزازه المتواصل ظلما وعدوانا. توقف عن السب حينما انتابه أمل في الحصول على ثروة، أظهرته الكاميرا وهو يطلب مبلغا رهيبا، 5 ملايير سنتيم، ارتبك الرجل، فوعد مخاطبه أن يكون أفضل سفير لوطنه، وأن يسمي ناديه الرياضي باسم الملك، حصل على “العربون” مبتسما منتشيا مع زوجته، ولأنه لم يحصل على بقية المبلغ على حساب ثروة الشعب، صار مدافعا عن الشعب، ومن حين لآخر يسب الشعب ممارسا وصايته الركيكة على الجميع، ولا يتوانى في وصف كل من لا يساير تهافته ب“العياشة“. كلامه كله قذف وتهجم وتنابز بالألقاب، يتمنى الموت لمن يخالفه، و ينتشي بمرض الملوك والأمراء، من أجل منصب لا يستحقه، ثم بعدها لنيل مبلغ ضخم يكفي لبناء عشرة مراكز صحية بقرانا المكلومة، هذا هو الرجل الذي لا يتوقف عن تسمية نفسه معارضا ومعتقلا سياسيا، من المؤكد أنه لو حصل على ثلث المبلغ الذي طلبه، لصمت إلى الأبد.

    هذان ليسا سوى نموذجين لمن يتقمص “معارضات” ابتزازية مغرضة لا تنفع الشعب والوطن في شيء، بقدر ما تسعى لزرع الشكوك و قتل الأمل، انتقاما من عدم الحصول على مكاسب انتهازية، إذا لم تأت بالتسول، ربما تأتي بالسب. ولو أردنا سرد نماذج أخرى حتما لن ننتهي، من نجل إمبراطور الصحافة الصفراء في عهد ادريس البصري، إلى ذاك الذي دفعه خطأ مهني بسيط إلى الارتماء في حضن عسكر المرادية رب نعمة “العصابة اليائسة“، و عدد كبير من التافهين و المتسكعين الذين لا يتوقفون عن بث السموم في شرايين الأنترنيت، من خارج الوطن، استغلوا غياب المعارضة البناءة للركوب على الأوضاع الاجتماعية و مستوى الوعي الهش لقضاء مآربهم الدنيئة.

    نموذج لكائنات تحاول إيهام من لا يعرفها بلعب أدوار معينة، أدوار تتجاوز قدراتها، تعوزها المعرفة والقواعد، فوجدت فضاءات الأنترنيت سوقا عشوائيا مترعا أمام كل من هب ودب، فلم تتوانى في تسويق سلعها الفاسدة في “رحبته” بسهولة، ولأن التفاهة والركاكة صارت البضاعة الأكثر طلبا، فقد تمكن الكثير منها من مراكمة أموال “الأدسنس” بفضل ملايين المشاهدات. هنا يتحول الإبتزاز وتصفية الحسابات الشخصية و نشر الأحقاد والكراهية، إلى “معارضة مزعومة“، هنا يسمح للتكفيريين بمناقشة الديمقراطية، و للمبتزين برفع شعار العدالة، و للفاسدين بالمطالبة بالتوزيع العادل الثروة، ولخونة الوطن ووحدته بالحديث عن الوفاء. كيفما كان أصلهم وفصلهم، فحرية التعبير مكفولة للجميع، إلا أن هذه الحرية لا يجب بأي حال من الأحوال أن تتحول إلى غابة تستباح فيها الأعراض وتنهش فيها اللحوم بدون حسيب أو رقيب.

    تقهقر المعارضةالطبيعة تأبى الفراغ

    للحفاظ على أصالة وعمق المفاهيم التي تؤطر السلوك النضالي، تعالوا نقترب شيئا ما من فلسفة المعارضة السياسية. لا شك أنه لا ديمقراطية بدون معارضة تراقب أداء من يدبر الشأن العام، تضغط، تنتقد و تقترح البدائل لتصحيح وتقويم أداء السلطات الثلاث. الأمر هنا يتعلق بتنظيمات وجماعات بشرية منظمة وأفراد بخلفية فكرية، يتبنون معارضة القوى والأحزاب والحكومات السائدة، عبر مختلف الوسائل السلمية لتغيير الوضع نحو مايعتبرونه أفضل مما هو قائم. ممارسة المعارضة ليس عملا اعتباطيا، هناك شروط و معايير، على رأسها أن تكون أهدافها وطنية بعيدة عن الطائفية، ألا تنتصر لمصالح دول أو منظمات أجنبية على حساب الوطن، ألا تتبنى العنف والتطرف والإرهاب والسب والقذف كوسيلة لتغيير أو نقد الوضع القائم، أن تمارس النقد البناء وتمتلك رؤية واضحة وبدائل واقعية للتدبير الذي يتم انتقاده، إنها تشترط الإلمام بتفاصيل السياسات والقرارات التي تتم معارضتها، ووضوح المشاريع الفكرية والسياسية البديلة التي تعرضها، مبتعدة عن النقد الجارح وإثارة النعرات الدينية والعرقية وتغليب الأهداف الشخصية الإنتهازية.

    إن المعارضة تناقش الأفكار والبرامج والمشاريع، تنتقدها و تعرض بدائل عنها، لا تناقش الجوانب الشخصية والحميمية أبدا للمشرفين على تدبير الشأن العام، اللهم إن ارتبطت بما يهدد مصالح الشعب والوطن أو بخرق يتحرش باستقرار الدولة، فالمعارضة تتم من داخل نسق العقد الاجتماعي والسياسي، لذلك فربط المسؤولية بالمحاسبة لا يتضمن بأي وجه كان الحياة الحميمية و الخاصة. 

    ذات يوم، صرح رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرشل: “لو لم تكن هناك معارضة لخلقناها“، وهذه المقولة تؤكد الأهمية المفصلية للمعارضة في توطيد الاستقرار والدفع بعجلة التطور الديمقراطي، فالحكومة القوية تحتاج إلى معارضة قوية تراقب عملها وتلعب دور الوساطة لامتصاص غضب الجماهير، من خلال المساهمة في ترجمة تطلعاتها من داخل المؤسسات، تفاديا لتطور الأمور في اتجاه يهدد الاستقرار. الحكومة والمعارضة يجب أن تكونا ككفتي الميزان بحيث لا ترجح كثيرا كفة على أخرى. إن التداول على السلطة يعتبر من أهم مرتكزات الديمقراطية، يعزز استقرار النظام السياسي، ويحول دون دفع القوى السياسية لرفع شعاراتها خارج الأدوات الديمقراطية والسلم المدني. إن تبلور معارضة ديمقراطية وطنية مؤسساتية في الداخل، أفضل من تشكل معارضة يتم تصنيعها في الخارج، قد تستخدم كوسيلة لتدمير الوطن لصالح أجندات أجنبية. إلا أن ضعف المعارضة قد يؤدي لانتعاش معارضات من خارج الأحزاب والتنظيمات المدنية، قد تلجأ بعضها لأساليب فجة خارج إطار القانون، كما قد تحجب “معارضات” الشارع و وسائط التواصل الاجتماعي المعارضة المؤسساتية، لتنفرد بحمل المطالب الشعبية وتفريغ شحنة الغضب الشعبي تجاه أية إجراءات حكومية غير مناسبة.

    في المغرب، في الوقت الراهن، يلاحظ أن المعارضة المؤسساتية تعاني من وهن كبير في مقابل قوة “عددية” “بجرعة سياسية ضعيفة” للأغلبية، قوة شكلية تهددها هشاشة المعارضة أكثر من أي شيء آخر، لأن غياب هذه الأخيرة يجعل الحكومة تواجه شريحة واسعة من المواطنين وجها لوجه، شريحة استلمت مشعل المعارضة في غياب صوت يمثلها داخل المؤسسات، كما تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى فضاء للمعارضة  المؤطرة و غير المؤطرة، وفي بعض الأحيان بلمسة فجة و مدمرة. وحتى نكون منصفين، فالإقبال غير المسبوق على استهلاك شعارات المعارضة المغرضة التي لا يهمها الشعب ولا الوطن، لا يرتبط فقط بتقهقر المعارضة، وإنما بشكل أكبر، بفقدان الأحزاب معارضة وأغلبية لثقة أغلبية المواطنين، حتى كفر الناس بالسياسة، وصاروا يضعون البيض كله في سلة واحدة، بعدما تناوب الجميع على تدبير الشأن العام بدون فائدة كبيرة، دون أن ننسى الريع الذي صار ملتصقا في الوعي الجماعي بالسياسيين. ولأن من طبيعة الإنسان أن يتطلع لسماع الصوت الآخر، الرأي الآخر، أن يجد من يترجم إكراهاته و يوصل تطلعاته إلى المؤسسات لترجمتها إلى إجراءات ملموسة، أن يطمئن بوجود من يعبر عن آلامه ويدافع عن مطالبه، يتم اللجوء إلى نسج معارضات بديلة، قد تكون مؤطرة وبناءة، و قد تكون عشوائية وهدامة، وقد يستغلها بعض المأجورين المجندين من جهات أجنبية لنشر الفتنة و الإشاعات. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تفرز في الكثير من الأحيان معارضات مسؤولة، فردية وجماعية، بمثابة قيمة مضافة تعمل على مراقبة المؤسسات و اقتراح البدائل، والدفاع عن الفئات المتضررة ضد بعض القرارات التي تستهدف الحرية والعدالة والاجتماعية والمساواة، لكن الرهان على هذه الوسائل لتعويض المعارضة المؤسساتية غير ممكن، رغم أهميتها المتصاعدة في عصرنا.

    نتفق على أن تلك الأصوات النشاز التي تنتحل الصفات وتختبئ وراء “المعارضة” لقضاء مآربها، ستظل موجودة في جميع الأوقات، سيكون هناك دوما أشخاص يعرضون أنفسهم في أسواق النخاسة للعمل لصالح الأعداء، سيكون هناك سب وقذف و سيطلق الكلام على عواهنه، لكن إصلاحا حزبيا جذريا يمس الفكر والممارسة والسلوك السياسي، و يهدف إلى استرجاع الثقة المفقودة، إصلاح يؤدي إلى ظهور الأحزاب بحلة وعمق جديدين، أحزاب تقوم بتأطير المواطنين عوض التقوقع حول المقاربات الانتخابوية، تنظيمات تنتج الأفكار وتمتلك الشجاعة الكافية لممارسة دور المعارضة كما الأغلبية بصدق وشفافية و مسؤولية، كل هذا من شأنه نزع أي قيمة عن شعارات المهرولين و سب المبتزين، عن كل معارضة رديئة، وأفكار هشة، وادعاءات مغرضة. لكن كل هذا لن يكفي لتغيير الوضع سوى إذا وازته إصلاحات تمس العقليات والقيم و المعرفة، من خلال إصلاح التعليم والإعلام و تأهيل المجتمع المدني في اتجاه توعية المواطنين وترسيخ القيم النبيلة، قيم تمغربيت والنزاهة و الشفافية، في عقول الناشئة، بالإضافة إلى تنمية الحس النقدي لدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 دول لم تتم دعوتها لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    يحضر رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم جنازة الملكة إليزابيث الثانية الإثنين، ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون. وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    يصل رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم إلى لندن لتقديم العزاء في وفاة الملكة إليزابيث الثانية ولحضور حفل استقبال في قصر بكنغهام في ضيافة الملك تشارلز قبل يوم من جنازتها.

    ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأفاد مسؤول كبير في قصر بكنغهام بأن الزعماء وكبار الشخصيات من الخارج سيُطلب منهم التجمع في المستشفى الملكي، وهو منزل لرعاية قدامى المحاربين في غرب لندن، مضيفا أنهم “سينتقلون وفقا لترتيبات جماعية إلى كنيسة وستمنستر”.

    وستكون الجنازة واحدة من أهم الأحداث التي تحتاج للمراقبة والتأمين في تاريخ بريطانيا، نظرا لتوافد الزعماء والملوك والملكات والحشود الضخمة من الداخل والخارج على لندن لحضور الجنازة.

    وسيقيم الملك تشارلز وعقيلته كاميلا مراسم استقبال في قصر بكنغهام يوم الأحد، وهي مراسم رسمية قبل الجنازة.

    وستتم دعوة كبار الشخصيات التي ستزور بريطانيا لرؤية نعش الملكة داخل قاعة وستمنستر القديمة في مبنى البرلمان قبل الجنازة.

    للمزيد: وفاة الملكة إليزابيث الثانية تعيد إحياء الجدل بشأن مآسي الحقبة الاستعمارية البريطانية في أفريقيا

    وقال الإيرل مارشال إدوارد فيتزالان-هوارد دوق نورفولك أكبر نبلاء إنكلترا المسؤول عن مراسم الجنازة “رحيل جلالتها ترك شعورا عميقا بالفقد لدى كثير من الناس” في العالم. مضيفا “هدفنا وقناعتنا أن الجنازة الرسمية والمراسم التي ستقام على مدى الأيام القلائل المقبلة ستوحد الناس في العالم أجمع”.

    وبعد الجنازة مباشرة يوم الإثنين، سيستضيف وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الضيوف في تشيرش هاوس على مقربة، في وقت سيتوجه فيه أفراد العائلة الملكية لوندسور لدفن الملكة.

    وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    ولم يتم توجيه الدعوة لسوريا وفنزويلا لأن بريطانيا ليس لها حاليا علاقات دبلوماسية مع الدولتين. وقال مصدر إن أفغانستان ليست مدعوة بسبب الوضع السياسي الحالي فيها.

    ولم تتم دعوة أي ممثلين عن روسيا ولا روسيا البيضاء بسبب غزو أوكرانيا.

    وفي المجمل، أرسل مسؤولون في وزارة الخارجية دعوات بخط اليد لنحو ألف من الشخصيات العامة حول العالم لحضور الجنازة يوم الإثنين وقبلها الاستقبال الذي سيستضيفه الملك تشارلز يوم الأحد.

    والمهلة النهائية للرد على تلك الدعوات هو الخميس، بعدها سيضع المسؤولون الخطة النهائية لمواقع الضيوف خلال تلك المراسم.

    وانتقد نواب بريطانيون خاضعون لعقوبات من الصين قرار دعوة الحكومة الصينية للجنازة.

    وطالبوا بمنع الممثلين الصينيين من دخول قصر وستمنستر حيث يوجد حاليا نعش الملكة ليودعها المشيعون. وكان البرلمان صوت في العام الماضي لوصف معاملة مسلمي الأويغور في شينغيانغ بأنها إبادة جماعية.

    ولن تقدم الحكومة البريطانية قائمة بأسماء الضيوف الأجانب، لأسباب أمنية من بين أسباب أخرى.

    وقال مسؤول حكومي إن ترتيبات التنقل ومواقع الضيوف خلال المراسم قيد اللمسات النهائية.

    وقال أفراد من عائلات ملكية في دول أوروبية، من بينها بلجيكا وهولندا، إنهم سيحضرون للعزاء.

    ومن بين الشخصيات السياسية التي ستحضر رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن والرئيسة الهندية دروبادي مورمو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر العمل العربي ..ابراز المشروع المجتمعي الذي يقوده جلالة الملك

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، الرئيس الحالي للدورة الـ48 لمؤتمر العمل العربي، اليوم الأحد بالقاهرة، أن المغرب يمضي قدما على درب توطيد المشروع المجتمعي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس ، وذلك من خلال تفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد.

    وأوضح السيد السكوري ، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر الذي يعرف مشاركة وزراء ورؤساء وأعضاء الوفود من منظمات أصحاب العمل والاتحادات العمالية في 21 دولة عربية، وممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وممثلي المنظمات العربية والدولية، وعدد من السفراء والشخصيات البارزة، أن هذا النموذج التنموي “يشكل مرحلة جديدة في هذا التوطيد، وهو نموذج تشاركي يوجد التحول الرقمي ضمن القناعات التي تتأسس عليها أهدافه”.

    وأضاف أن المغرب بصدد تنزيل الورش الملكي الكبير لتعميم الحماية الاجتماعية ، مسجلا في هذا الصدد أن أشغال تنفيذ هذا الورش شهدت تقدما كبيرا في الشق المتعلق بالتغطية الصحية، إذ تم لحدود الآن إخراج 22 مرسوما تطبيقيا مما فتح باب التأمين الإجباري عن المرض لفائدة العمال غير الأجراء وذوي حقوقهم، كما يتم العمل من أجل تسريع تعميم التأمين الإجباري عن المرض لفائدة المستفيدين الحاليين من نظام المساعدة الطبية ، وذلك قبل متم 2022.

    وشدد السيد السكوري، أنه ، ولمواكبة هذه الأوراش الكبرى، فقد اختار المغرب، في إطار خارطة الطريق 2021-2026، سياسة استباقية تهدف إلى تسريع التحول الرقمي كرافعة حقيقية للتغيير والتنمية، معتبرا أنه “اختيار تمت ترجمته على مستوى هندسة الحكومة التي تضم وزارة مكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وذلك على اعتبار أن هذين الورشين الكبيرين هما حجر الزاوية لكل إصلاح.

    وأكد في هذا الاطار أن المغرب مقتنع تماما، باعتبار المقاربة التشاركية هي المدخل الأساس لتنزيل السياسة الاجتماعية بشكل أمثل، وهو ما جسدته جولة الحوار الاجتماعي الأخيرة والتي توجت بتوقيع اتفاق اجتماعي تاريخي تضمن مكاسب مهمة للشغيلة المغربية في القطاعين العام والخاص.

    كما أن هناك ميثاقا وطنيا لمأسسة الحوار الاجتماعي، يقول الوزير، بهدف ترسيخ نموذج مغربي للحوار الاجتماعي، على أرضية مرتكزات ومبادئ مؤطرة، برؤية واختيارات واضحة في الجوانب المتعلقة بالآليات والمستويات والمنهجية، مع الحرص على تأمين انتظامية الحوار وفق دورية مضبوطة، وإرساء آليات لتصريف الاتفاقات.

    وللرقي بالعلاقات المهنية وتطويرها من علاقات فردية إلى علاقات جماعية مبنية على الشراكة والتعاقد، أبرز الوزير أنه تتم مواكبة وتشجيع الأطراف المهنية على اعتماد أسلوب المفاوضة الجماعية، مشددا على أن هذه المكتسبات تحققت بفضل التقاء إرادات الحكومة والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

    وعلى صعيد آخر، قال السيد السكوري إن مؤتمر العمل العربي في دورته الحالية يمثل فرصة هامة للتشاور والتحاور بين أطراف الإنتاج الثلاثة لاستشراف الآفاق المستقبلية لقضايا العمل في وطننا العربي في ظل ما يشهده عالم العمل من تغيرات متسارعة بفعل التطور المذهل في وسائل التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

    وخلص الى أن هذه الدورة تنعقد في ظل ظروف عربية وإقليمية ودولية صعبة، وأزمات متوالية تمثل تحديات كبرى وخاصة فيما يتعلق بقضايا التشغيل ومعالجة مشكلات البطالة في ظل الأوضاع الراهنة التي أصبحت أكثر تعقيدا نتيجة تزايد الضغوط التي تواجه أسواق العمل والتأثيرات المباشرة على معدلات النمو في العديد من اقتصاديات البلدان العربية وزيادة معدلات التضخم.

    ويمثل المغرب في أشغال هذه الدورة، التي تتواصل الى غاية 25 شتنبر الجاري علاوة على وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد التازي ، الى جانب ممثلين عن القطاعات الحكومية والمشغلين والعمال. كما يعرف المؤتمر مشاركة وزراء ورؤساء وأعضاء الوفود من منظمات أصحاب العمل والاتحادات العمالية في 21 دولة عربية، وممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وممثلي المنظمات العربية والدولية، وعدد من السفراء والشخصيات البارزة.

    ويتضمن جدول أشغال هذه الدورة مناقشة عدة محاور ضمن بنود تهم بالاساس تقرير المدير العام حول الاقتصاد الرقمي وقضايا التشغيل، وتقرير عن أنشطة وانجازات منظمة العمل العربية خلال عام 2021، وكذا النظر في قرارات وتوصيات مجلس الإدارة، ومتابعة تنفيذ قرارات مؤتمر العمل العربي السابق الدورة ال 47، والمسائل المالية والخطة والموازنة.

    كما يشمل بنود المؤتمر تدارس تطبيق اتفاقيات وتوصيات العمل العربية، ومذكرة المدير العام لمكتب العمل العربي حول الدورة (110) لمؤتمر العمل الدولي ، و تشكيل لجنة الخبراء القانونيين ( 2022 – 2025 )، والذكاء الاصطناعي وأنماط العمل الجديدة، ورقمنة أنظمة الحماية الاجتماعية وحوكمتها.

    وستشهد الدورة ال 48 لمؤتمر العمل العربي أيضا تنظيم احتفالية بمناسبة مرور 55 عاما على تأسيس منظمة العمل العربية (1965 – 2020) الى جانب تكريم الكوكبة السابعة من رواد العمل العرب الذين كان لهم دور فاعل في خدمة قضايا العمل والعمال في الوطن العربي، اعترافا بجهودهم وعطائهم وتاريخهم في تعزيز دور أطراف الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء أشغال مؤتمر العمل العربي برئاسة المغرب

    انطلقت اليوم الأحد بالقاهرة أشغال الدورة ال 48 لمؤتمر العمل العربي برئاسة المغرب، ومشاركة وزراء ورؤساء وأعضاء الوفود من منظمات أصحاب العمل والاتحادات العمالية من 21 دولة عربية. ويمثل المغرب في أشغال هذه الدورة، التي تتواصل أشغالها الى غاية 25 شتنبر الجاري وفد يترأسه وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ويضم علاوة على سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد التازي ، ممثلين عن القطاعات الحكومية و المشغلين والعمال. وبهذه المناسبة، أبرز المدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز علي المطيري، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، التي يشارك فيها أيضا ممثلون عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمات العربية والدولية، وعدد من السفراء والشخصيات البارزة،أن العالم تعرض الى العديد من التحديات خلال الفترة السابقة أهمها جائحة كورونا وتداعيتها السلبية ،فضلا عن النزاع الروسي الأوكراني والذي كان له آثر سلبي على الاقتصاد العالمي ، داعيا في هذا الاطار البلدان العربية الى العمل بشكل متسق لمواجهة هذه التحديات .

    وأشار الى ما تضمنه تقرير “الاقتصاد الرقمى وقضايا التشغيل”، ليرصد التأثير الذي أحدثه التحول الرقمي على العديد من الدول التي تبنته، ويقدم رؤية لما يمكن أن تحققه الدول العربية في المستقبل القريب، من جراء التوسع في استخدام أدوات ومنظومة التحول الرقمي في اقتصاداتها.

    واعتبر أن التحول الرقمي يضع بين يدي أطراف الإنتاج مقترحات وتوصيات عملية ملموسة، لكيفية تسخير هذه التقنيات، والاستفادة مما توفره من طاقات وإمكانيات تقنية هائلة، لدفع عجلة التنمية، ورفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوسيع قاعدة فرص العمل المستقبلية، بما يساعد على القضاء على البطالة أو خفض معدلاتها.

    وسجل أن التحول الرقمي والرقمنة أحدث طفرة نوعية في اقتصـاد العديد من الدول على المستوي العالمي، وأصبحت الكثير من الدول العربية تسـعي بكل ما لديها من إمكانيات وطموحات لدمج التكنولوجيا الرقمية في مجالات الاقتصـاد لديها لأقصي درجة ممكنة، بعد أن لمست التطور الإيجابي الملحوظ في اقتصاد الدول التي تبنت اليات التحول الرقمي في العديد من مجالات العمل، فضلا عن فرص العمل الجديدة التي يوفرها.

    من جهته ، أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمة ألقاها نيابة عنه الامين العام المساعد ، حسين الهنداوي، الى أن الدول العربية تمر بالعديد من التحديات مثل الفقر والبطالة والعجز الغذائي والمائي والذي له تأثيرات سلبية على سوق العمل ، ينضاف الى ذلك تداعيات جائحة كورونا والأزمة الروسية –الأوكرانية، مؤكدا على أهمية تظافر جهود البلدان العربية لمواجهة التحديات التي تطرحها تلك القضايا .

    وعبر عن الأمل في أن تكلل أشغال الدورة 48 لمؤتمر العمل العربي بنتائج وتوصيات تسهم في إحداث تغيير في عالم العمل.

    بدوره أشار مدير منظمة العمل الدولية ، جاى رايدر ، فى كلمته عبر تقنية الفيديو ، إلى أن العالم شهد فى الفترات الأخيرة العديد من التحديات بسبب انتشار وباء كورونا والأزمة الروسية الاوكرانية، والتي كانت لها آثار على المستوى السياسي والاقتصادي للعديد من الدول ، مضيفا أنه كان لزاما العمل على مواجهة هذه التحديات على مستوى سوق الشغل بالعديد من الدول .

    وأكد على ضرورة الاستثمار فى البنيات التحتية والاقتصاد الرقمي وتعزيز المنصات الرقمية بما يسهم في تحقيق نتائج ايجابية على مستوى التشغيل والحماية الاجتماعية المتسقة مع معايير العمل اللائقة ومعايير العمل الدولية المعتمدة .

    ويتضمن جدول أشغال هذه الدورة مناقشة عدة محاور ضمن بنود تهم بالاساس تقرير المدير العام حول الاقتصاد الرقمي وقضايا التشغيل، وتقرير عن أنشطة وانجازات منظمة العمل العربية خلال عام 2021، وكذا النظر في قرارات وتوصيات مجلس الإدارة، ومتابعة تنفيذ قرارات مؤتمر العمل العربي السابق الدورة السابعة والاربعون ، والمسائل المالية والخطة والموازنة.

    كما تشمل بنود المؤتمر تدارس تطبيق اتفاقيات وتوصيات العمل العربية، ومذكرة المدير العام لمكتب العمل العربي حول الدورة (110) لمؤتمر العمل الدولي ، و تشكيل لجنة الخبراء القانونيين ( 2022 – 2025 )، والذكاء الاصطناعي وأنماط العمل الجديدة، ورقمنة أنظمة الحماية الاجتماعية وحكامتها .

    وستشهد الدورة ال 48 لمؤتمر العمل العربي أيضا تنظيم احتفالية بمناسبة مرور 55 عاما على تأسيس منظمة العمل العربية (1965 – 2020) الى جانب تكريم الكوكبة السابعة من رواد العمل العرب الذين كان لهم دور فاعل في خدمة قضايا العمل والعمال في الوطن العربي، اعترافا بجهودهم وعطائهم وتاريخهم في تعزيز دور أطراف الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة.. بدء أشغال الدورة ال 48 لمؤتمر العمل العربي برئاسة المغرب

    القاهرة.. بدء أشغال الدورة ال 48 لمؤتمر العمل العربي برئاسة المغرب

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 14:03

     

     

    القاهرة  –  انطلقت اليوم الأحد بالقاهرة أشغال الدورة ال 48 لمؤتمر العمل العربي برئاسة المغرب، ومشاركة وزراء ورؤساء وأعضاء الوفود من منظمات أصحاب العمل والاتحادات العمالية من 21 دولة عربية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن.. أكبر خطة حماية منذ الحرب العالمية في وداع إليزابيث

    وضعت بريطانيا خطة وُصفت بأكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ الحرب العالمية الثانية، استعداداً لإقامة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، الاثنين.
    وسيمثل الحدث جنازة الدولة الأولى في المملكة المتحدة منذ جنازة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل عام 1965.
    وأشارت صحيفة «واشنطن بوست»، إلى استشارة الملكة الراحلة قبل وفاتها بشأن جميع الترتيبات إلا الشق الأمني منها على ما يبدو.
    ويرجح الأمن البريطاني أن تشهد البلاد أكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ ستة عقود مع توقعات رسمية بحضور مئات الضيوف من أكثر من مئتي دولة، ناهيك عن ملايين الأشخاص ينتظر أن تغص بهم شوارع لندن، وفق ما نقله موقع (العربية نت).
    وأمام هذه التوقعات وحساسيتها تحاول الشرطة تحقيق توازن بين السلامة والأمن والمراسم لإنجاح فعاليات الجنازة.
    خطة ضخمة
    وسيتمركز القناصة على أسطح منازل في لندن فيما ستحوم طائرات مسيرة في سماء المنطقة، كما سيشارك عشرة آلاف ضابط شرطة بالزي الرسمي فضلاً عن آلاف الضباط بملابس مدنية بين الحشود.
    ومنذ أيام تمشط الشرطة عبر دورياتها والكلاب المدربة المناطق الرئيسية بعد استدعاء كافة عناصرها للمساعدة.
    وقدم أفراد الشرطة جاؤوا من كل ركن من أركان البلاد للمساعدة، من سلاح الفرسان الويلزي، إلى سلاح الجو الملكي، وسيكون هناك أكثر من 2500 من الأفراد العسكريين النظاميين على أهبة الاستعداد للتدخل في أي لحظة.
    كما يقوم مسؤولون من وكالات الاستخبارات البريطانية المحلية والأجنبية، MI5 وMI6، بمراجعة التهديدات الإرهابية كجزء من الفريق الأمني الهائل الذي يعمل في الجنازة.
    إضافة إلى أن مشاركة الرؤساء ورؤساء الوزراء والملوك والملكات في الجنازة تزيد من المخاطر، مما يستدعي تشديد الأمن بشكل ملحوظ.
    وتم تأكيد حضور حوالي عشرين من الملوك والملكات والأمراء والأميرات، من أماكن تشمل إسبانيا وهولندا وبلجيكا والنرويج والدنمارك والسويد. كما سيحضر الملك توبو ملك تونغا، وكذلك الملك جيغمي ملك بوتان، ويانغ دي بيرتوان، وملك ماليزيا، وسلطان بروناي، وسلطان عمان.
    كما سيحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير. وكذلك رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.
    وسيحضر الجنازة أيضاً رؤساء الحكومات البريطانية السابقون، ورئيسة الحكومة الحالية ليز تراس.
    غياب الصغار
    وليس من المتوقع أن يحضر الجنازة أي من صغار العائلة المالكة، بما في ذلك أبناء ولي العرش الأمير ويليام أو أبناء الأمير هاري، وأبناء زارا فيليبس حفيدة الملكة، نظراً لصغر سنهم.
    وقد يستثنى الأمير جورج لاسيما أن وليام والأميرة كيت «يفكران في اصطحاب جورج البالغ من العمر تسع سنوات إلى جنازة الملكة» بعد أن حث كبار مساعدي القصر على هذه الخطوة، قائلين إن وجود الرجل الثاني في خط العرش سيرسل رسالة رمزية قوية ويطمئن الأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. تحت التوجيهات الملكية السامية، المغرب يواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية” (السيد بنموسى)

    الأمم المتحدة.. تحت التوجيهات الملكية السامية، المغرب يواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية” (السيد بنموسى)

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 10:37

     

    الأمم المتحدة (نيويورك) –  أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم السبت بنيويورك، أن المغرب حقق، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقدما ملحوظا في مجال التعليم، ويواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية”.

    وقال السيد بنموسى، في مداخلة خلال لقاء رفيع المستوى نظمه المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تحت عنوان “الاستثمار في الصحة والتغذية المدرسية لتحويل تعليم الشباب وحياتهم”، إن التعليم والصحة والتغذية تمثل رافعة أساسية للقطاع التربوي المغربي.

    وأوضح الوزير، خلال هذا الحدث الموازي المنظم في إطار قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، التي تقام في نيويورك (16-18 شتنبر)، بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “التعليم والصحة والتغذية يقعان أيضا في صلب خارطة الطريق الوطنية لتحويل التعليم والنموذج التنموي الجديد، الذي تم اعتماده في 2021 تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية”.

    وأشار السيد بنموسى، في هذا السياق، إلى أن المغرب بذل جهودا جبارة في مجال تعزيز برامج الصحة والتغذية والدعم الاجتماعي للتلاميذ، وخاصة المنحدرين من الوسط القروي والمناطق الهشة.

    وأبرز أنه، وبالإضافة إلى توفير السكن للتلاميذ والنقل المدرسي والمبادرة الملكية “مليون محفظة مدرسية” وبرنامج “تيسير” والإعانات المالية المباشرة لأسر التلاميذ، تضطلع خدمة الإطعام المدرسي بدور مهم في إبقاء التلاميذ داخل الفضاء المدرسي.

    كما أشار الوزير إلى أنه بالموازاة مع توسيع عدد المستفيدين من الداخليات والمطاعم المدرسية، بذل المغرب جهودا كبيرة لتحسين خدمة الإطعام المدرسي للتلاميذ، ولا سيما جودة الوجبات، من خلال ضمان تقديم هذه الخدمة طوال العام الدراسي، والمراقبة المنتظمة للمطاعم والداخليات لضمان ظروف مواتية للسلامة والوقاية الصحية للتلاميذ من طرف أطباء الصحة المدرسية المتعاقدين، وتوسيع بنية الاستقبال من خلال إحداث داخليات ومطاعم مدرسية جديدة، خاصة في الوسط القروي، من أجل مكافحة الهدر المدرسي.

    وتابع أن هذه الجهود تميزت بشكل خاص بالرفع من الميزانية المخصصة لكل طفل من أجل توفير وجبات صحية، وتعميم الزيارات الطبية للمدارس الابتدائية، والتربية في الصحة الإنجابية المدمجة في برامج وأنشطة المدارس.

    كما تميزت هذه الجهود، وفقا للوزير، بتعزيز التربية الغذائية في المناهج المدرسية والأسبوع الوطني للتغذية والأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى التربية على السلامة الطرقية المعززة ببرامج وأنشطة مخصصة، بما في ذلك مشاركة الشرطة الوطنية والدرك الملكي.

    كما أشار السيد بنموسى إلى أن المغرب أطلق برنامج التربية الغذائية في الوسط المدرسي “صحتي في تغذيتي”، مضيفا أن هذا البرنامج يهدف إلى تأكيدأهمية التغذية في مكافحة الفشل الدراسي وتعزيز صحة التلاميذ، وموضحا أن الأمر يتعلق بتنظيم حصص للتوعية حول التربية الغذائية في الوسط المدرسي، ومراجعة وإنتاج أدوات تعليمية في هذا المجال.

    وتستفيد هذه العملية أيضا، يضيف الوزير، من الدعم التقني لليونيسيف في إطار برنامج التعاون بين الطرفين وكذلك مع شركاء آخرين، مذكرا أن برامج التعاون بين المغرب واليونيسيف، التي تم اعتمادها في 6 شتنبر الماضي من طرف المجلس الإداري لليونيسيف، تهدف إلى دعم التعليم لتحقيق المهارات والكفاءات التعليمية المحددة على المستوى الوطني وخدمات الصحة والتغذية العادلة وذات الجودة لتغطية المناطق الهشة.

    كما شدد الوزير على أن المغرب يدعو إلى مزيد من الاستثمار في التغذية والصحة وتعزيز التعاون لتحويل التعليم، مشددا على ضرورة ضمان تمويل مستدام ونهج مقاربات مبتكرة لتمويل وتعزيز الجهود المنسقة التي تربط بين منظومات التعليم والصحة والتغذية، علاوة على تنفيذ برامج متعددة المكونات.

    وقال إن “هذا العمل يكتسي أهمية بالغة في الوقت الراهن أكثر مما كان عليه في أي وقت مضى، إذا كنا نريد حقا تغيير مدارسنا التي تعتبر مستقبل الأجيال الشابة”.

    كما أشار الوزير إلى أهمية التعاون الدولي من أجل التنمية، والتعاون جنوب – جنوب، والتعاون الثلاثي الذي ينبغي، حسب قوله، أن يشكل رافعة مهمة تهدف إلى المساهمة في تحويل التعليم.

    وتميز هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي أقيم بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بمشاركة المدير العالمي للتعليم في اليونيسف، روبرت جنكينز، ومساعدة المديرة العامة لليونسكو للتربية، ستيفانيا جيانيني، ومساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، منسقة مبادرة “تعزيز التغذية”، جيردا فيربورغ.

    كما شارك في هذا الاجتماع وزراء التربية والتعليم من كل من ملاوي والنيجر وجامايكا، بالإضافة إلى وزير التعليم في الأرجنتين.

    وركزت المناقشات في هذا الحدث، بشكل خاص، على أهمية اعتماد مقاربة متكاملة للصحة المدرسية والتغذية واستعراض التقدم المحرز على المستويين العالمي والإقليمي، وكذلك على السبل الكفيلة بتوسيع الميزانيات المخصصة للصحة المدرسية المتكاملة، بما في ذلك برامج الصحة العقلية والتغذية.

    وتتميز القمة الخاصة بتحويل التعليم، التي تنعقد في إطار الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة (13-27 من الشهر الجاري)، بحدث رفيع المستوى سيجمع، يوم الاثنين، على الأقل 90 من قادة الدول والحكومات والوزراء والمسؤولين الآخرين لمناقشة سبل ضمان تحويل التعليم، لحماية مستقبل ملايين الأطفال حول العالم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباحث مغربي سنغالي لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الانتقال الطاقي

    أجرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الجمعة، بدكار، مباحثات مع وزيرة البترول والطاقة السنغالية، صوفي غلاديما، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الانتقال الطاقي.

    وجرى هذا اللقاء على هامش المؤتمر الوزاري الإفريقي الثامن عشر حول البيئة، المنعقد في موضوع « ضمان رفاهية الأفراد، وتأمين استدامة البيئة بإفريقيا »، الذي ينظم برعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

    وانصبت المحادثات حول تعزيز التعاون بين المغرب والسنغال، ولاسيما تنمية الطاقات المتجددة والغاز والكهربة القروية والتكامل الجهوي.

    كما أجرت بنعلي محادثات مع نظرائها من النيجر، محمد ساني محمدو، ومن موريتانيا، عبد السلام ولد صالح، حول تعزيز التعاون في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

    وتشارك الوزيرة المغربية في الاجتماع رفيع المستوى للجزء الثاني من المؤتمر الوزاري الإفريقي الثامن عشر حول البيئة، المنعقد يومي 15 و16 شتنبر، في العاصمة السنغالية.

    وأحدث المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة، في دجنبر 1985، عقب مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة، المنعقد بالقاهرة بمصر.

    ويتولى الدفاع عن حماية البيئة في إفريقيا، والسهر على تأمين الحاجيات الإنسانية الأساسية، بشكل ملائم ومستدام، والحرص على تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية على جميع الأصعدة، وجعل الأنشطة والممارسات الزراعية تستجيب لحاجيات الأمن الغذائي بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية.. محك للنوايا الجزائرية 

    مصطفى المريني

    حسنا صنع المغرب بالاعلان عن استعداده لاستقبال مبعوث الرئاسة الجزائرية لتسليم السلطات المغربية دعوة الحضور الى القمة العربية، المقررة مطلع نوفمبر المقبل، وذلك بانتظار مساعي الساعات الاخيرة علها تنبثق عن (اختراق) ولو بسيط ، كأن تعلن الجزائر عن فتح مجالها الجوي أمام الطيران المدني المغربي، كخطوة( ودية )، و (رمزية )، قد تحفز صانع القرار في المغرب عن اعلان حضوره، وربما رفع تمثيليته في القمة  الى اعلى مستوى، مثلما  قد  تحفز ايضا قادة عرب لم يحسموا بعد حجم ومستوى تمثيلتهم ..وقد تحفزهم هذه الخطوة في حال اتخاذها على رفع مستوى تمثيليتهم، ما قد  يفتح آفاق متفائلة بامكانية حصول (توافقات) داخل القمة، أو على هامشها، وبالتالي انقاذها من مهددات الفشل التي تتربص بها.

    ويحبذ ان تأتي الخطوة الجزائرية قبيل، أو بتزامن مع زيارة المبعوث الجزائري الى المغرب ،لكي تؤتي ثمارها المفترضة، لأن قبول المغرب استقبال المبعوث الجزائري، وإن انطوى على امكانية حضور المغرب الى القمة، بحسب مراقبين، فإنه ترك الباب مواربا أمام اكثر من احتمال، سواء بالحضور، ومستواه وحجمه، أو حتى بعدم الحضور في حال قدرت الرباط ذلك، أو صدر من الجزائر ما يخل ب “التوافقات” التي قد يكون تم اقرارها في اطار لقاءات وزراء خارجية الجامعة العربية الاخيرة، أوعبر وساطات عربية. لذا، فإن كل شيء مرتهن بالاشارات التي سترسلها الجزائر في غضون الاسابيع المقبلة،  وحَسْبُ المغرب انه عبر عن حسن نيته باستقبال المبعوث الجزائري، بما أعاد الكرة الى مرمى الجزائر، التي يتعين عليها اثبات حسن نيتها بترجمة شعار (لم الشمل العربي)، الذي رفعته عنوانا للقمة المفترضة، و ذلك عبر المزيد من (الاشارات) و (الرسائل) و المواقف الدالة..

    إن حديث بعض وسائل الاعلام الجزائرية عن كون الدعوة الجزائرية اختبار/تحد لنوايا المغرب بالمصالحة، ليس هذا سياقها، فالدعوة الموجهة الى المغرب، تأتي في سياق الجامعة العربية، والبلد المستضيف للقمة ملزم وفق المقتضيات المنظمة للقمم العربية بتوجيه الدعوات الى جميع اعضاء الجامعة، ولكن إن أرادت الجزائر أن تجعل من مناسبة احتضانها للقمة العربية سياقا لاختبار نوايا المغرب بالمصالحة، فيلزمها ان تردف دعوتها له بالمشاركة في القمة العربية باجراءات معبرة تخفف بها من حدة الاحتقان والقطيعة القائمة بين البلدين، وأقل هذه الاجراءات فتح مجالها الجوي امام الطيران المغربي..

    اذن، فالجزائر هي من توجد في وضع الاختبار ازاء النوايا المعلن عنها من جانبها، وهي من وضعت نفسها في هذا “المازق”، ويتعين عليها ان تثبت للرأي العام العربي انها فعلا معنية بمبادئ العمل العربي المشترك، وفي رأس هذه المبادئ احترام استقلال وسيادة  الدول المدرجة في جامعة الدول العربية التي تشكل وعاء العمل العربي المشترك، والاعتراف بحدود الدول الاعضاء في الجامعة، والمحافظة على أمن المنطقة العربية وسلامتها في مختلف المجالات، والعمل على ترسيخ مبادى التعاون والتضامن والوحدة.. ولاشك ان اعلان الدول العربية، بل معظم الدول العربية، بما فيها المغرب على المشاركة في القمة امعان في تمحيص نوايا الجزائر واختبار جديتها..  وأمام الاختبار يعز المرء او يهان !

    *رئيس مركز الحوار المغربي العربي للدراسات والأبحاث

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق بين الحكومة و”الباطرونا” لتشجيع الابتكار الصناعي بـ300 مليون درهم سنويا (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    تصوير ومونتاج: رشيدة أبو مليك

    وقعت الحكومة، اليوم الأربعاء، اتفاقا مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب “الباطرونا”، يهدف إلى تشجيع الابتكار الصناعي، حيث ينص الاتفاق على تخصيص 300 مليون درهم سنويا لمواكبة 100 مشروع يعتمد على الابتكار الصناعي.

    جاء ذلك على هامش المحطة الثانية من جولات الحوار الاجتماعي، والتي انطلقت اليوم الأربعاء، بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور وزراء في الحكومة وممثلي النقابات الأكثر تمثيلية، إلى جانب الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وبحسب رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، فإن هذه الاتفاقية تشمل 3 مراحل، الأولى عبر مواكبة المخترع لتسجيل براءة الاختراع ومواكبة السوق، وذلك من خلال مليون درهم لكل مشروع تساهم الدولة فيها بنسبة %80.

    ويهم الشطر الثانية للبرنامج مواكبة المنتوج الأولي في المختبرات بـ4 مليون درهم لكل مشروع، تدعمه الدولة ماديا بـ%60، فيما يتعلق الشطر الثالث للبرنامج بسلسلة الإنتاج النموذجية من أجل بناء سلسلة أولية تحت سقف 5 مليون درهم لكل مشروع، بمواكبة مالية من طرف الدولة بـ%30.

    من جانبه، قال شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إن الاتفاقية ستمكن جميع الشركات، بمن فيها الصغرى، من الانخراط في هذا المشروع طيلة 3 سنوات، مشيرا إلى أنها ستفتح المجال للشركات الصغرى لتحفيز الابتكار الصناعي بالمغرب.

    

    إقرأ الخبر من مصدره