الوسم: وزيرة

  • في المغرب، النساء والفتيات في صلب النموذج التنموي الجديد (وزيرة)

    في المغرب، النساء والفتيات في صلب النموذج التنموي الجديد (وزيرة)

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 16:28

    الأمم المتحدة (نيويورك) – أبرزت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في نيويورك، أن النساء والفتيات يوجدن في صلب النموذج التنموي الجديد الذي اعتمده المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة السيد فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا (خبير فرنسي)

    زيارة السيد فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا (خبير فرنسي)

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 12:19

    باريس – قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد السيد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُضيق الخناق على “شركات صورية” تتهرب من الضرائب بالأقاليم الجنوبية

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، أن المديرية العامة للضرائب، لاحظت أن هناك بعض الشركات تتخذ إحدى مدن المنطقة الجنوبية عنوانا لمقرها الاجتماعي بينما تمارس نشاطها التجاري أو الصناعي أو الخدماتي خارج الأقاليم الجنوبية، مما دفع بها إلى تشديد الرقابة على هذه الفئة من الملزمين الذين يتهربون من أداء الضرائب، وبالتالي تقنين حصولهم على الشهادة الجبائية التي تخول لهم المشاركة في الصفقات العمومية.

    وشددت الوزيرة، ضمن جوابها  على سؤال برلماني كتابي يتعلق بـ”أثر الإعفاءات الضريبية الممنوحة للشركات المسجلة بالأقاليم الجنوبية على تنمية المنطقة”، على أن هذه الإجراءات، تعززت بإصدار مذكرة تنظيمية صادرة بتاريخ 28 يوليوز 2017 ترسخ مبدأ المساواة مع باقي الشركات الوطنية في الوثائق اللازمة للمشاركة في الصفقات العمومية للحد من أي محاولات لاستدامة الامتيازات الممنوحة.

    وتشمل الإجراءات الجديدة نفسها شهادات رقم المعاملات المصرح به والمصادقة على الحصيلة والوضعية الجبائية القانونية، مشيرة إلى أن المذكرة التنظيمية الجديدة، أكدت أنه من أجل تسهيل وتوحيد مساطر تسليم تلك الشهادات للشركات الموطنة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، يتم بناء على قاعدة طلب مقدم من طرف المعنيين بالأمر مبرزة أن التحفيزات الضريبية المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة قد أصبحت تمنح في إطار القانون العام.

    إضافة إلى ذلك، أوضحت المسؤولة الحكومية، أنه في إطار رقمنة مساطر الحصول على الشهادات الجبائية الضرورية للمقاولات للمشاركة في الصفقات العمومية، ومن أجل نيل هذه الشهادات، أصبح من الضروري على المقاولات المعنية الإدلاء بإقراراتها حيث لا يمكنها إتمام تلك المساطر والحصول على الشواهد وغيرها من الوثائق متى كانت وضعيتها الجبائية غير سليمة.

    وفي نفس السياق، أشارت الوزيرة، إلى أنه في إطار توسيع الوعاء الجبائي وكذا المساهمة في تحقيق المنافسة الشريفة بين الفاعلين المعنيين وأيضا تكريس مبدأ العدالة الجبائية، قامت المديرية الجهوية للضرائب منذ سنة 2018 بتسوية ملفات تمت بشكل حبي للمقاولات الكبرى المواطنة بالأقاليم الجنوبية والتي تمارس نشاطاتها أيضا خترج المجال الترابي لهذه المنطقة.

    وقد شملت التسوية، حسب وزيرة الاقتصاد والمالية، رقم الأعمال المحصل عليه من خارج هذه الأقاليم، وذلك بالاعتماد على المعطيات والمعلومات المتأتية من مبالغ الصفقات العمومية، وبيانات خصوم الضريبة على القيمة المضافة، وأيضا من خلال استغلال المعلومات التي وفرها المكتب الوطني للصيد.

    أما فيما يخص علمليات المراقبة الجبائية، شددت المسؤولة الحكومية، على أن مصالح المديرية العامة للضرائب تقوم بها عن طريق التدقيق في الوثائق أو عبر التحقيق الميداني والتي تكلل غالبا بإبرام اتفاقيات ودية بين الإدارة الجبائية والملزمين وباستخلاص الواجبات الضريبية المترتبة عنها.

    وأكدت نادية فتاح، أن المديرية العامة للضرائب تعمل في إطار جهودها الحثيثة من أجل تعزيز الموارد المالية للدولة، على استعمال جميع الإمكانيات وعلى استغلال المعطيات المتوفر لديها أو تلك المتحصل عليها من مختلف المصادر الوثوقة الشيء الذي مكنها من تسوية الوضعية الجبائية لبعض المقاولات التي تحاول التهرب من أداء الضرائب عبر اتخاذ مقرات صورية لها بمختلف مدن الأقاليم الجنوبية بينما تمارس نشاطاتها حقيقة جزئيا أو كليا خارج المجال الترابي لهذه المنطقة والتي يبقى عددها جد محدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي: فاريلي تؤكد مكانة المغرب الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا  

    قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي، على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تحاصر شركات مسجلة بالأقاليم الجنوبية تتهرب من الضرائب

    حسن أنفلوس

    أكدت وزير الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن إدارة الضرائب تشدد الرقابة على الشركات التي تتخذ إحدى مدن المنطقة الجنوبية عنوانا لمقرها الاجتماعي، بينما تمارس نشاطها التجاري أو الصناعي أو الخدماتي خارج الأقاليم الجنوبية.

    وأوضحت الوزيرة في جوابها على سؤال كتابي للمستشارين البرلمانيين عن الاتحاد الوطني للشغل، خالد السطي ولبنى العلوي، حول الإعفاءات الضريبية الممنوحة للشركات المسجلة بالأقاليم الجنوبية، أن حصول هذه الفئة من الشركات التي تتهرب من أداء الضرائب على الشهادة الجبائية التي تخول لهم المشاركة في الصفقات العمومية، يخضع للتقنين.

    وتأتي هذه الإجراءات، وفق الجواب ذاته، بعدما لاحظت المديرية العامة للضرائب أن هناك بعض الشركات تتخذ إحدى مدن المنطقة الجنوبية عنوانا لمقرها الاجتماعي، بينما تمارس نشاطها التجاري أو الصناعي أو الخدماتي خارج الأقاليم الجنوبية، الأمر الذي دفع إلى تشديد الرقابة ضمانا للمنافسة الشريفة وتكريس مبدأ العدالة الجبائية.

    وأضافت وزيرة الاقتصاد والمالية في جوابها، أن هذه الإجراءات تعززت بإصدار مذكرة تنظيمية بتاريخ 28 يوليوز 2017، ترسخ مبدأ المساواة مع باقي الشركات الوطنية في الوثائق اللازمة للمشاركة في الصفقات العمومية للحد من أي محاولات لاستدامة الامتيازات الممنوحة.

    وتشمل الإجراءات الجديدة نفسها، وفق جواب وزير الاقتصاد والمالية، شهادات رقم المعاملات المصرح به، والمصادقة على الحصيلة، والوضعية الجبائية القانونية، إذ أكدت المذكرة التنظيمية الجديدة أنه من أجل “تسهيل وتوحيد مساطر تسليم تلك الشهادات للشركات الموطنة في الأقاليم الجنوبية للمملكة”، فإن الحصول عليها، يتم بناء على قاعدة طلب مقدم من طرف المعنيين بالأمر، مبرزة أن “التحفيزات الضريبية المتعلقة الضريبة على القيمة المضافة، قد أصبحت تمنح في إطار القانون العام”.

    وأضافت الوزيرة في جوابها، أنه في إطار رقمنة مساطر الحصول على الشهادات الجبائية الضرورية للمقاولات للمشاركة في الصفقات العمومية، ومن أجل نيل هذه الشهادات، أصبح من الضروري على المقاولات المعنية الإدلاء بإقراراتها، حيث لا يمكنها إتمام المساطر والحصول على الشهادات وغيرها من الوثائق متى كانت وضعيتها الجبائية غير سليمة.

    في السياق ذاته، وفي إطار توسيع الوعاء الجبائي والمساهمة في تحقيقة المنافسة الشريفة بين الفاعلين المعنيين وتكريس مبدأ العدالة الجبائية، يضيف الجواب الكتابي نفسه، قامت المديرية العامة للضرائب منذ سنة 2018 بتسوية ملفات بشكل حبي للمقاولات الكبرى الموطنة بالأقاليم الجنوبية التي تمارس نشاطها خارج هذه الأقاليم، وذلك بالاعتماد على المعطيات والمعلومات المتأتية من مبالغ الصفقات العمومية ومن بيانات خصوم الضريبة على القيمة المضافة ومن خلال استغلال المعلومات التي وفرها المكتب الوطني للصيد.

    وفيما يتعلق بعمليات المراقبة الجبائية، يورد الجواب نفسه، فإن مصالح المديرية العامة للضرائب تقوم بها عن طريق التدقيق في الوثائق أو عبر التحقيق الميداني والتي تنتهي في الغالب بالاتفاق الودي بين الإدارة والملزمين واستخلاص الواجبات الضريبية المرتبة عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا

    قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد السيد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من نصف مليون مستفيد من خدمات مراكز مؤسسة التعاون الوطني العام الماضي

    تتوفر مؤسسة التعاون الوطني على أزيد من 4050 مركزا ومؤسسة، 40 % منها بالوسط القروي.

    وتقدم هذه المراكز والمؤسسات خدمات مختلفة في مجالات المساعدة الاجتماعية، والتكفل بالغير، والتكوين التأهيلي، والتمكين الاقتصادي للنساء في وضعية صعبة، وغير ذلك من الخدمات.

    واستقبلت ما يزيد عن 581 ألف مستفيدا سنة 2022، مسجلة بذلك زيادة فاقت نسبة 18 % مقارنة بمعطيات سنة 2021، وفق جواب لعواطف حيار وزيرة التضامـن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن سؤال كتابي وجهه إليها عبد النبي عيدودي عضو الفريق الحركي.

    وأضافت بأن وزارتها تخصص عبر مؤسسة التعاون الوطني منحا سنوية لدعم تسيير وتأطير دور الطالب والطالبة الداعمة للتمدرس، والتي يستفيد منها الأطفال المتحدرون من الأوساط الفقيرة والمناطق النائية والجبلية بالعالم القروي.

    وأفادت بأن مؤسسة التعاون الوطني بالعالم القروي تتوفر على خمسة مراكز للمساعدة الاجتماعية، وثلاثة مراكز لتوجيه ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وأربعة فضاءات متعددة الوظائف للنساء في وضعية صعبة.

    بالإضافة إلى وحدة لحماية الطفولة، و446 مركزا للتربية والتكوين، ومركزين للتدرج، و346 روضا للأطفال، وتقوم كل هذه المراكز بالتنسيق مع مكونات جمعيات المجتمع المدني، ومختلف الفاعلين الاجتماعيين والشركاء، من أجل تعزيز برنامج المساعدة الاجتماعية بالوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون بريطاني لمواجهة ملف اللجوء والهجرة غير الشرعية

    تعتزم حكومة المحافظين البريطانية برئاسة ريشي سوناك تقديم مشروع قانون جديد ضد الهجرة غير الشرعية الثلاثاء يستهدف خصوصا منع الأشخاص الذين يصلون عبر المانش على قوارب صغيرة من طلب اللجوء في المملكة المتحدة حسبما ذكرت صحف عدة.

    ورغم وعود قُطعت في إطار بريكست لناحية « استعادة السيطرة » على الحدود، تواجه المملكة المتحدة ارتفاعا هائلا في عدد الوافدين، مع تسجيل رقم قياسي بلغ أكثر من 45 ألف شخص وصلوا إلى شواطئ البلاد بهذه الطريقة العام الماضي فيما تتزايد الضغوط على رئيس الوزراء للحد من الظاهرة.

    ويشتمل هذا النص الذي كان موضع ترقب منذ أسابيع، على تدابير لتسهيل احتجاز طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية وترحيلهم « في أقرب وقت ممكن » حسبما ذكرت صحيفتا تايمز وديلي ميل في نسختيهما الصادرتين الإثنين.
    وتعتزم الحكومة إعادتهم إلى رواندا بموجب قانون كان قد تم التصويت عليه لكن لم يتسن تطبيقه بسبب إجراءات قضائية حالت دون ذلك، أو إلى دولة أخرى تعتبر آمنة.
    وسيمنع الأشخاص الذين وصلوا بشكل غير قانوني مدى الحياة من العودة إلى المملكة المتحدة.

    وذكرت التايمز أن لندن تدرس أيضا تطوير طرق جديدة « قانونية وآمنة » لطالبي اللجوء، من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.

    وقالت وزيرة الداخلية سويلا بريفرمان التي تتبع نهجا حازما في هذا الموضوع على غرار رئيس الوزراء، لصحيفة ذا صن الأحد « إجراءاتنا ستكون بسيطة من حيث مبدئها وتطبيقها: الطريق الوحيد للمملكة المتحدة سيكون طريقا آمنا وقانونيا ».

    ويتوقع أن يصل سوناك إلى باريس الجمعة للمشاركة في قمة ثنائية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
    ويُعتبر « وقف قوارب » المهاجرين غير الشرعيين من الأولويات الخمس التي حددها رئيس الوزراء البريطاني من الآن وحتى الانتخابات العامة المقبلة.

    وأدى وصول هؤلاء المهاجرين الذين تم إيواؤهم في فنادق أثناء فترة درس طلبات اللجوء الخاصة بهم، إلى توترات في عدد من مدن البلاد تزامنت مع خروج تظاهرات مناهضة للاجئين مثلما حصل السبت في دوفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيساتا تال سال: جلالة الملك محمد السادس هو أيضا أمير المؤمنين للسنغاليين(فيديو)

    قالت وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية السنغال، عيساتا تال سال، أول أمس السبت بمراكش،  إن جلالة الملك محمد السادس، هو أيضا أمير المؤمنين بالنسبة للسنغاليين.

    وأبرزت عيساتا تال سال، خلال مشاركتها في النسخة الثانية من قمة المرأة التجمعية، الروابط التاريخية والدينية التي تجمع الشعبين المغربي والسنغالي بدءا بإمارة أمير المؤمنين، كما تطرقت إلى التقدم الكبير الذي حققته المرأة في البلدين.

    وقال عيساتا تال سال إن جلالة الملك يحظى بمكانة كبيرة بالسنغال إضافة للعلاقة المميزة التي تجمعه بالرئيس السنغالي، ماكي سال، مشددة على أن “المغرب هو بلد السنغال الثاني”.

    وشددت المسؤولة الحكومية السنغالية على ضرورة الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمرأة، معتبرةً أنه “إذا منحت المرأة جميع حقوقها ومناهضة كافة أشكال التمييز سنساهم في تنمية مجتمعاتنا”، داعيةً النساء عبر مختلف دول العالم إلى “الإيمان بأنفسهن حتى يؤمن بهن الغير”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة البريطانية تعتزم تقديم مشروع يشدد الإجراءات ضد المهاجرين غير الشرعيين

    تعتزم حكومة المحافظين البريطانية برئاسة ريشي سوناك تقديم مشروع قانون جديد ضد الهجرة الثلاثاء، يستهدف على وجه الخصوص منع الأشخاص الذين يصلون عبر بحر المانش على قوارب صغيرة من طلب اللجوء في المملكة المتحدة، وفق ما أكدته صحف عدة.

    وعلى الرغم من وعود قطعت في إطار “بريكسيت” (اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي)، بـ”استعادة السيطرة” على الحدود، تواجه المملكة المتحدة ارتفاعا هائلا في عدد الوافدين، مع تسجيل رقم قياسي بلغ أكثر من 45 ألف شخص وصلوا إلى شواطئ البلاد بهذه الطريقة العام الماضي 2022، فيما تتزايد الضغوط على رئيس الوزراء للحد من الظاهرة.

    ويشتمل هذا النص، الذي كان موضع ترقب منذ أسابيع، على تدابير لتسهيل احتجاز طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية، وترحيلهم “في أقرب وقت ممكن”، بحسب ما ذكرته صحيفتا “التايمز” و”ديلي ميل” في نسختيهما الصادرتين الاثنين.

    وتعتزم الحكومة إعادتهم إلى رواندا بموجب قانون كان قد تم التصويت عليه، لكن لم يتسن تطبيقه، بسبب إجراءات قضائية حالت دون ذلك، أو إلى دولة أخرى تعدّ آمنة. والأشخاص الذين وصلوا بشكل غير قانوني سيُمنعون مدى الحياة من العودة إلى المملكة المتحدة.

    وذكرت “التايمز” أن لندن تدرس أيضا تطوير طرق جديدة “قانونية وآمنة” لطالبي اللجوء، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.

    وقالت وزيرة الداخلية سويلا بريفرمان، التي تتبع نهجا حازما في هذا الموضوع، على غرار رئيس الوزراء، لصحيفة “ذا صن” الأحد: “إجراءاتنا ستكون بسيطة من حيث مبدئها وتطبيقها، فالطريق الوحيد للمملكة المتحدة سيكون طريقا آمنا وقانونيا”.

    ويتوقع أن يصل سوناك إلى باريس الجمعة، للمشاركة في قمة ثنائية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    ويعد “وقف قوارب” المهاجرين غير الشرعيين من الأولويات الخمس التي حددها رئيس الوزراء البريطاني من الآن وحتى الانتخابات العامة المقبلة.

    يشار إلى أن وصول هؤلاء المهاجرين الذين تم إيواؤهم في فنادق في أثناء فترة درس طلبات اللجوء الخاصة بهم، أدى إلى توترات في عدد من مدن البلاد، تزامنت مع خروج تظاهرات مناهضة للاجئين، مثلما حصل السبت في “دوفر” جنوب شرق إنكلترا، المطلة على بحر المانش الذي يقع بين المملكة المتحدة وفرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره