مليار ومليون دولار من أجل عيش وهم الانتصار

سنة 1984، حين كان الراحل الحسن الثاني وأفراد الشعب المغربي المخلص لبلده، وحدهم، هم وقادة بلدان الخليج العربي، يدافعون عن وحدة المغرب الترابية في الهيئات الدولية، دون أن يلقى الحسن الثاني أي سند لا من فرنسا ولا الصين ولا أمريكا ولا الاتحاد السوفياتي قبل أن يتفكك ويصبح فيدرالية روسية، وهي دول لديها حق الفيتو في … اقرأ المزيد