Étiquette : يمين

  • معالم بليونش وآثارها.. الأبراج

    بريس تطوان

    1. برج ساحل الزيتون
    فأول ذلك البرج الذي كان عند نهاية لهر أمزار عند ساحل الزيتون في موضع الحدود الآن، وهو برج كبير ضخم، هدم بالكلية وبني فوقه بيت المراقبة، وقد كان هذا البرج قائما في القرن الماضي وأدركه الناس، وممن رآه الأستاذ محمد بن تاويت، وقال: «كان على مدخل هذه القرية برج رأيته منذ عشرين سنة تقريبا، ولكنه هدم فلم يبق له أثر، ولعل ذلك من طمس المعالم التي أقدم عليها الإسبان» وإذا كان ابن تاويت نشر هذا الكلام في كتابه المطبوع في طبعته الأولى عام 1982م فإن رؤيته للبرج تكون في نحو سنة 1962م. وكذلك ذكره القاضي السراج في تاريخ سبتة فقال: «ولقد كان في مدخل القرية عند الخندقة الفاصلة بين الحد المصطنع وسبتة؛ برج يماثل برج السويحلة. ولكنه هدم وأقيم مكانه بناء صغير بعد الاستقلال».

    وقد هدم هذا البرج بعد سنة 1962م. وكان كما يظهر في الصورة من أكبر أبراج بليونش، يماثل برج السويحلات في الضخامة والارتفاع. ولكن الذي هدمه لم يراع قيمته التاريخية والحضارية، وسواه بالتراب بعدما أمضى البرج قرونا يصارع البلى، ويقف شاهدا على تاريخ مجيد غابر. وقد وردت الإشارة إلى هذا البرج في هامش كتاب اختصار الأخبار عما كان في ثغر من سني الآثار، ففي نشرة الأستاذ بن تاويت نقلا عن نسخة بروفنسال، عند قول الأنصاري: «وبالقرية مصانع ملوكية» ورد في الهامش: في طرة بنسخة ليفي: بقربها ما يعرف بالابراج برج القطارين على البحر وبرج الجوف تحت القصارين بجمعة بليونش. والمقصود ببرج القطارين برج ساحل الزيتون الكبير الذي كان عند نهاية نهر أمزار، وبرج المرسى وسيأتي الحديث عنه.

    2. البريج
    ويليه البرج الذي يقع الآن في غرسة السيد أحمد الحمزاوي، ويعرف هذا البرج عند الناس بالبريج بالتصغير، وقد رأيته وعاينته مرارا، و لم تبق منه سوى قاعدته المصمتة وحائطان مرتفعان على جانبيه. وفي الحائطين أثر قناة مائية.

    وتسفر المقارنة بين هذا النمط من البناء وبين القبة المرابطية في مراكش، في الكشف عن معالم عمرانية مشتركة، من أهمها الأقواس المقنطرة التي يعتمد عليها ثقل البرج، وتقنيات البناء الذي تتخلله ميازيب تصريف المياه، مما يحتمل معه أن يكون بناء هذا البرج وغيره من أبراج بليونش التي على نمطه راجعا في بنائه الأول إلى العصر المرابطي ثم جدد في فترات لاحقة. وتصغير هذا البرج إما لكون الناس أدركوه مخربا مقارنة مع باقي الأبراج فصغروه، وإما أنه كان صغيرا في الأصل مقارنة ببرج ساحل الزيتون وبرج السويحلة. والكل وارد محتمل.

    وقد كان متصلا بالجانب الشرقي لهذا البرج السور الذي كان يربط بين أبراج بليونش، لكنه تهدم منذ عهد قريب و لم يبق له أثر.

    3. برج ابن سوسان
    وهو برج كان في موضع الدرج الحديدي النازل إلى المرسى الذي بني حديثا، وقد كان بقي جزء من قاعدته لكنه تهدم بالكامل الآن بسبب أعمال الحفر والبناء في المرسى الحديث. وابن سوسان هذا الذي ينسب إليه لم أعرفه. ويظهر أنه كان على شاكلة البريج في الحجم والمقدار.

    4. برج السويحلة
    كان هذا العملاق المهيب أضخم بناء تشهده بليونش، وهو أشهر أبراجها وأعظمها، وقد ذكره الأنصاري في اختصار الأخبار منوها به فقال: «ومن أعظم ذلك وأهوله برج السويحلة المشهور الغريب الشكل والنظير، في أعلاه قصر يصعد الماء إليه بالحيل الهندسية حتى يعمه». وسمي ببرج السويحلة لكونه يشرف على الساحل الرملي الصغير لبليونش، وهو «مشرف على قصر مكون من مجموعة من الغرف الراقية ومطل على البحر من أعلى عدة أمتار»، وفي وصف الأنصاري له بأنه غريب الشكل والنظير إشارة إلى تميزه عن باقي أبراج بليونش في شكله وهندسته. وقد بني في موقع اختير بعناية ليستقبل من يدخل بليونش من جهة البحر مشرفا على المرسى، وكان تصميمه يعكس القوة العسكرية والدفاعية للمنطقة، ويرى من العدوة الأندلسية. وقد «شيد هذا البرج بالحجر والآجر، وهو يحتوي على غرف صغيرة مقببة بنيت على مستويين، وتجعل منه برجا صالحا للسكن، كما أنه قد يصلح ملجأ للمدافعة عند الاقتضاء، ومما يدل على هذا أن مدخله مفتوح في مستوى الطابق الأول».

    وفي عام 821ه-1418م، منح الملك البرتغالي Don Juan بليونش للفارس Juan Pereira وذلك جزاء عن خدماته الجليلة فجعل من برج السويحلة الكبير والجميل مسكنا له بشكل مؤقت، وشكل منه حامية له مجهزة بالمأكل والمشرب، لكن إقامته بهما كانت قصيرة، فقد خسرها في السنة نفسها. وقد تهدمت قمة البرج والواجهة الشرقية منه قديما، ولعل ذلك بسبب القصف الذي تعرضت له بليونش أو بسبب الزلزال الذي ضربها. وأدرك الناس من أخيرا لعله في هذا البرج الضخم الواجهة الغربية وجزءا من حجراته. ثم سقط قسم منه الستينات كما تدل على ذلك إفادة السراج. وبقي منه نحو نصفه إلى حدود سنة 2000م، حيث تقدم ولم تبق منه سوى قاعدته. ويظهر من الصور التي أخذت لهذا البرج، أنه كان مشتملا على قاعدة مصمتة وثلاثة طوابق، في كل طابق حجرة أعدت لسكن الحراس الذين كانوا يزودون بما يكفيهم من المؤونة وتجرى عليه جرايات. وهذه الحجرات كانت على نسبة متساوية في الارتفاع والعرض والتصميم، وكان ارتفاع هذا البرج يزيد على 15 مترا، وعرض قاعدته نحو من ثلاثة أمتار ونصف، وذكر الأنصاري أن الماء كان يصعد إليه بالحيل الهندسية العجيبة، وذلك غير مستبعد في زمان كان قد بلغ فيه علم الحيل والهندسة المائية مبلغا كبيرا من الدقة والإبداع وانعكس ذلك على تقنيات جر الماء وحمله وتوزيعه. ولا زال في قاعدته أثر القنوات المائية.

    وقد بقي هذا البرج يتداعى شيئا فشيئا إلى أن تهدم في ليلة ممطرة وغيوم كثيرة ورياح عاصفة. وقد أرخ الأستاذ الفقيه أحمد بنياية البليونشي ذلك في صبيحة يوم الخميس 27 رمضان 1422هـ، الموافق 13 دجنبر 2001م. وقال الأستاذ بنياية: وقفت أمام هذا البرج المذكور وقفة بهما الحسرة والحيرة والاستغراب، وأمام أكوامه هنا وهناك الذي خر وهوي وخفت خفوتا نهائيا. وبهذا فقدت بليونش آثارها المتبقية منها بعدما كانت تتحدث عن مجد المغرب وتشهد بعظمته. أما اليوم فلم يبق من برج السويحلة سوى قاعدته المصمتة.

    4- برج المرسى أو برج الجون
    وموقعه عند مرسى بليونش في الساحل، وقد كان هذا البرج من جملة المرافق والمنشآت التابعة للمرسى. وقد تهدم هذا البرج قديما و لم يبق منه سوى قاعدته. وفي الجهة الغربية منه سور كان متصلا به. تهدم أيضا ولم يبق منه سوى جزء يسير. ويبدو أنه كان على شاكلة الأبراج التي بناها أبو الحسن المريني في سبتة لهداية السفن وتوجيهها وحراسة المرسى ومراقبة الساحل.

    5. برج القصارين
    وردت الإشارة إلى هذا البرج في طرة بنسخة ليفي بروفنسال، عند قول الأنصاري: «وبالقرية مصانع ملوكية» حيث ورد في الطرة: بقربها ما يعرف بالأبراج برج القطارين على البحر وبرج الجوف تحت القصارين بجمعة بليونش. وقد أشار إليه المؤرخ الإسباني بلباس Balbas وذكر أنه على شاطئ البحر. ويحتمل أن يكون هذا البرج هو برج المرسى في الجون، كما يحتمل أن يكون برجا آخر بني في جهة القصارين. وكلا الأمرين وارد والله أعلم. وأما في منطقة الغروس فكان فيها أبراج أصغر حجما، وكانت ملحقة بالمنازل والبساتين، وقد أشار ابن ليون إلى أن مساكن البادية تتخذ فيها الأبراج للسكنى والحراسة وتربية الحمام. ومن أهم الأبراج التي كانت في حومة الغروس:

    برج المنية:
    وموقعه قرب الجامع العتيق في حومة الغروس، وكان تابعا للمنية والمترل الملوكي لأبي العباس الحسيني كبير سبتة وواحد بليونش. وهو البرج الوحيد في بليونش الذي بقي قسم صالح منه. وقد كان في القرن الماضي أعلى من هذا، وسقط قسم منه نتيجة الإهمال. وقد اشتمل هذا البرج على قاعدة مستطيلة مجوفة، مشتملة على أقواس مقنطرة لتتحمل ثقل البرج، ولا زالت إلى اليوم هذه القاعدة على تصميمها الأول، ويظهر أنها كانت تتخذ لتخزين المؤونة والسلاح ونحو ذلك من الأغراض. وعلى هذه القاعدة طابقان، في كل طابق حجرة مستطيلة، وفي الحجرة الأولى باب البرج، وعلى يمين الداخل درج ملتف يصعد منه إلى الحجرة الثانية، وتحت هذا الدرج تحويف معد لوضع الأغراض الخاصة بحراس البرج. والحجرة تمتد على مساحة نحو من خمسة أمتار في الطول وثلاثة في العرض. ويقع فيها مجموعة من النوافذ على مستوى الرأس، ولا تزال هذه الحجرة محتفظة على تصميمها الأول أيضا. أما الحجرة الثانية، فقد سقطت أرضيتها و لم يبق منها إلا جزء يسير من جوانبها. وهذا البرج متفق في الهندسة مع باقي الأبراج، حيث يقوم على مجموعة من الحجرات المتساوية، بنسب هندسية ثابتة في كل حجرة. ويخالف هذا البرج الأبراج الأخرى بأن قاعدته مجوفة، بينما يلاحظ أن باقي الأبراج كبرج السويحلة وبرج المرسى والبريج جاءت قاعدته مصمتة، وهذا الاختلاف راجع في الدرجة الأولى إلى طبيعة هذه الأبراج ووظيفتها. وبذلك تكون أبراج بليونش على قسمين، قسم ذو قاعدة مربعة مصمتة، وقسم ذو قاعدة مستطيلة مجوفة، وفي كلا القسمين، استعملت تقنيات الأقواس المقعرة التي تحمل ثقل البرج، وهذا النوع من الأقواس كان كثير الاستعمال في المغرب المريني وفي غرناطة أيام بني نصر.

    وقد أدرك هذه الأبراج كاملة الأنصاري في القرن التاسع الهجري ووصف بعضها، واستمرت هذه الأبراج مقاومة عوادي الزمن بمنعتها وصلابة بنائها إلى تهدمت بسبب القصف والإهمال والتخريب، و لم يبق منها سوى برج المنية وهو درة فريدة من درر بليونش. وقاعدة برج السويحلة وبرج المرسى والبريج.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إسبانيا: أتلتيكو يواصل خيباته ودربي الأندلس ينتهي بتعادل وثلاث حالات طرد

    واصل أتلتيكو مدريد نتائجه المخيبة بسقوطه في فخ التعادل الإيجابي أمام ضيفه إسبانيول 1-1 الأحد في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وفشل القطب الثاني للعاصمة في استغلال النقص العددي في صفوف ضيوفه الذين تلقوا ضربة موجعة مبكرة بطرد مدافعهم الأوروغوياني لياندرو كابريرا في الدقيقة 28 لعرقلته المهاجم ألفارو موراتا الذي كان في طريقه إلى الانفراد بالمرمى.

    وعلى العكس من ذلك، نجح القطب الثاني لكاتالونيا في افتتاح التسجيل عبر سيرجي داردر في الدقيقة 62، قبل أن يتمكن البديل الدولي البرتغالي جواو فيليكس من إدراك التعادل في الدقيقة 78.

    وعزز أتلتيكو مدريد موقعه في المركز الثالث برصيد 24 نقطة مقابل 12 نقطة لإسبانيول السادس عشر.

    وهي المباراة الرابعة تواليا التي يفشل فيها أتلتيكو في تحقيق الفوز بعد تعادله المخيب أمام ضيفه باير ليفركوزن الألماني 2-2 في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا ما أنهى آماله في المنافسة على بطاقتي ثمن النهائي، ثم الخسارة أمام مضيفه قادش المتواضع وصاحب المركز قبل الأخير 1-2 في الدوري، والهزيمة أمام بورتو البرتغالي 1-2 والتي حرمته من مواصلة مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

    وفرط ريال بيتيس في فرصة استغلال تعثر أتلتيكو مدريد للانفراد بالمركز الثالث بسقوطه في فخ التعادل أمام جاره اشبيلية 1-1 في “ال غران دربي” الذي شهد ثلاث حالات طرد بينها اثنتان في صفوف ريال بيتيس.

    وتلقى اشبيلية ضربة موجعة في الدقيقة 38 بطرد مدافعه الأرجنتيني غونسالو مونتيال بسبب تدخل قوي من الخلف على أليكس مورينو.

    واضطر المدرب الأرجنتيني لاشبيلية خورخي سامباولي إلى إخراج مهاجمه رافا مير للدفع بالمدافع المخضرم خيسوس نافاس الذي منح التقدم لريال بيتيس بالخطأ في مرمى فريقه عندما شتت زميله الصربي نيمانيا غوديلي كرة من أمام سيرخيو كانالييس والدولي الفرنسي الجزائري الأصل نبيل فقير، فارتطمت بالمخضرم نافاس (36 عاما) وخدعت حارس مرماه الدولي المغربي ياسين بونو وافلتت من يده الى داخل المرمى (45).

    وتساوى الفريقان عددا على أرضية الملعب بطرد لاعب وسط ريال بيتيس فقير بسبب ضربه قوية بالكوع للأرجنتيني أليخاندرو “بابو” غوميس (45+4).

    وأنقذ بونو مرماه من هدف محقق بتصديه لانفراد بورخا إيغليسياس (45+9).

    وتابع بونو تألقه بتصديه لانفراد آخر لأيتور رويبال من مسافة قريبة وتصدى لتسديدته القوية قبل أن يشتتها الدفاع (47).

    واشهر الحكم بطاقة حمراء ثالثة في المباراة وثانية لريال بيتيس بطرد إيغليسياس بسبب تدخل قوي من الخلف على خوان جوردان (49).

    وكف ر غوديلي عن خطئه بتسجيله هدف التعادل بتسديدة قوية بعيدة أسكنها على يمين الدولي التشيلي كلاوديو برافو (82).

    وكاد غوديلي يفعلها بتسديدة أخرى “على الطاير” هذه المرة من خارج المنطقة لكنها ارتدت من العارضة (90).

    وتابع برافو تألقه بتصديه لتسديدة قوية لغوديلي من مسافة قريبة مع الصفارة النهائية للمباراة (90+5).

    وبدوره أهدر ريال سوسييداد فرصة الارتقاء الى المركز الثالث بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه فالنسيا 1-1.

    وبكر ريال سوسييداد بالتسجيل بفضل النيران الصديقة عندما تابع مدافع فالنسيا هوغو غيامون كرة بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة العاشرة.

    وتلقى ريال سوسييداد ضربة موجعة بطرد مدافعه أريتس إيلوستوندو في الدقيقة 17، واستغل الضيوف النقص العددي بعد ثماني دقائق وأدركوا التعادل بواسطة البرازيلي صامويل دياس لينو.

    وهي المباراة الثالثة تواليا التي يفشل فيها ريال سوسييداد في تحقيق الفوز بعد خسارتين متتاليتين فرفع رصيده الى 23 نقطة في المركز السادس، فيما تعادل ضيفه فالنسيا للمرة الثالثة في المباريات الخمس الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز، فرفع رصيده الى 16 نقطة في المركز الحادي عشر.

    وتنفس ريال مايوركا الصعداء بفوز ثمين على مضيفه فياريال بهدفين نظيفين سجلهما فيدات موريتشي من كوسوفو (32) والسنغالي اماث ندياي (76).

    وهو الفوز الرابع لريال مايوركا هذا الموسم، فرفع رصيده الى 16 نقطة وتخلص من المركز الرابع عشر بصعوده الى الثاني عشر موسعا الفارق إلى خمس نقاط عن قادش الثامن عشر وصاحب آخر المراكز المؤدية الى الدرجة الثانية.

    في المقابل، مني فياريال بخسارته الثانية تواليا والثالثة في مبارياته الاربع الاخيرة والخامسة هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 18 نقطة في المركز الثامن.

    وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء رايو فايكانو مع ريال مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجهولة الهوية ومعارة لوقت محدد.. باريس تفضح الجزائر في ملف استرجاع جماجم المقاومة

    نفت وزيرة الثقافة الفرنسية، ريما عبد الملك، إعادة فرنسا جماجم تعود لمقاومين ومحاربين جزائريين للدولة الجزائرية، بصفة نهائية.

    وأكدت المسؤولة الفرنسية، خلال معرض ردّها على سؤال للسيناتورة في مجلس الشيوخ الفرنسي ” كاثرين مورين-ديسايلي”، أن الأمر لا يتعلق بإرجاع فرنسا الجماجم للجزائر بل بإعارة.

    وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن المتحف الوطني “الإنسان” في باريس سيستعيد هذه الجماجم، بعد فترة لم تحددها، بموجب اتفاق بين البلدين في دجنبر 2017.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز”، قد ذكرت منتصف أكتوبر، أن الجماجم التي استرجعتها الجزائر من فرنسا عام 2020 لا تعود جميعها لمقاتلي المقاومة، وأن هذه الرفات ظلت جميعها ممتلكات فرنسية حتى بعد تسليمها.

    وكشفت وثائق لمتحف الإنسان والحكومة الفرنسية، حصلت عليها الصحيفة الأميركية، أن 18 جمجمة لم يكن أصلها مؤكدا، من بين الجماجم الـ 24 التي استرجعتها الجزائر.

    وأعيدت هذه الجماجم بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان يوم 26 يونيو لعام 2020، تضمنت ملحقا من 4 صفحات يوضح بالتفصيل هويات الرفات.

    وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوص مسجونون، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي.

    ولم تعترف أي من الحكومتين علنا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع “منفعة دبلوماسية” من عملية الاسترداد، وفقا لـ “نيويورك تايمز”.

    وفي يوليوز من عام 2020، استقبل الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، طائرة “هرقل سي-130” القادمة من فرنسا حاملة على متنها رفات 24 مقاتلا جزائريا ضد الاستعمار الفرنسي.

    وحطت الطائرة في مطار الجزائر الدولي، بعد أن رافقتها مقاتلات من الجيش الجزائري، حيث حظيت النعوش باستقبال رسمي، ولفت بالعلم الوطني الجزائري وحملها جنود من حرس الشرف على وقع 21 طلقة مدفعية.

    وتقول الصحيفة الأميركية إن عملية إعادة تسليم فرنسا لهذه الرفات التي كانت معروضة في متحف الإنسان قبلت بها الجزائر، حيث احتفلت الدولتان بالبادرة باعتبارها علامة فارقة في جهودهما لإعادة بناء العلاقات.

    ولم ترد الحكومة الجزائرية على طلبات صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعليق، ولا يزال من غير الواضح سبب قبولها لبعض الجماجم التي لم تكن تعود لمقاتلي المقاومة الشعبية، خاصة أنها كانت تنتقد بشدة جوانب من سياسة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تجاه البلاد، على الأقل حتى ذوبان الجليد في السنوات الأخيرة.

    كما رفض مكتب ماكرون وقتها التعليق، وأعاد توجيه الأسئلة إلى وزارة الخارجية، التي قالت إن قائمة الجماجم التي تم إرجاعها “تمت الموافقة عليها من قبل الطرفين”.

    وعند عملية التسليم عام 2020، صرحت الرئاسة الفرنسية أن “هذه اللفتة جزء من عملية صداقة والتئام كل الجراح عبر تاريخنا”.

    وأضافت أن “هذا هو معنى العمل الذي بدأه رئيس الجمهورية مع الجزائر، والذي سيستمر مع احترام الجميع من أجل التوفيق بين ذاكرتي الشعبين الفرنسي والجزائري”.

    وكان الرئيس ماكرون تعهّد خلال زيارة للجزائر في ديسمبر 2017 بإعادة الرفات البشرية الجزائرية الموجود في متحف الإنسان التابع للمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.

    ووصفت الصحيفة الأميركية العملية بـ “العودة المعيبة” التي كشفت مشكلة أوسع من عمليات الإعادة التي تكون غالبا “سرية ومشوشة” ولا ترتقي إلى مستوى تصحيح أخطاء الحقبة الاستعمارية.

    وقالت كاثرين مورين ديسايلي، السناتورة الفرنسية من يمين الوسط التي عملت منذ فترة طويلة على إعادة رفات الموتى، إن “القضايا الدبلوماسية سادت على المسا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليساري لولا دا سيلفا يعود من السجن إلى رئاسة البرازيل

    مزيد من المعلومات

    بعد نحو عشرين سنة من انتخابه لأول مرة كرئيس للبرازيل وحوالي أربع سنوات بعد غيابه عن الانتخابات الرئاسية لعام 2018 بسبب اعتقاله بتهمة الفساد، عاد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى السلطة، مستفيد ا على وجه التحديد من الحنين إلى العهد الذهبي للاقتصاد البرازيلي.

    بالكاد، انتصر لولا على جايير بولسونارو الذي أضحى الشخصية الرمزية لليمين البرازيلي، بنسبة 50.87 بالمائة، مقابل 49.13 بالمائة لبولسونارو.

    والنتيجة تعني أن الرجل الذي سيحكم البرازيل حتى عام 2026 يرث دولة منقسمة على نفسها حيث سيتعين عليه عقد تحالفات كما لم يفعل من ذي قبل في البرلمان، الذي يسيطر عليه يمين الوسط.

    في سن 76 عاما، اتخذ لولا في 2022 شعار ا استخدمه في حملته الرئاسية الأولى عام 1989: “دون خوف من أن تكون سعيد ا”، عندما كان زعيم ا نقابي ا لا يكل. بعد ثلاثة عقود، شكل لولا ائتلاف ا موسع ا من عشرات الأحزاب التقدمية، لاستعادة السلطة من اليميني جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي).

    ولفهم انبعاثه من تحت الرماد، علينا العودة إلى الوراء حتى قبل عام 1989.

    يعتبر “السيرتانيجو قبل كل شيء رجلا قويا”، هذه الجملة التي تصف الرجل المنحدر من المناطق النائية في البرازيل في كتاب “Os Sertões” ، وهو أحد أهم الأعمال الأدبية للكاتب إقليدس دا كونيا (1866-1909)، والذي ن شر عام 1902، تلخص الشخصية ومسار لولا دا سيلفا.

    ينحدر من المنطقة الفقيرة في الشمال الشرقي، والتي هرب منها منذ سن مبكرة بسبب الجوع، نقابي عمالي سابق في المعادن يجر وراءه مسارا جديرا بالتيلنوفيلا البرازيلية المليئة بالمنعطفات والمنعرجات. الرجل الذي اضطر إلى العمل منذ سن السابعة سيكون قد رأى كل شيء: مشاكل النضال، والحياة الأسرية المعقدة، والأشهر التي قضاها خلف القضبان ، والوصول المدوي إلى رئاسة أول قوة في أمريكا الجنوبية، و السمعة الدولية.

    إذا كان لولا ، الذي سجن لمدة عام ونصف منذ أبريل 2018 بعد إدانته بالفساد، والذي م نع من خوض الانتخابات الرئاسية في 2018، قد تمكن من الفوز بولاية ثالثة (بعد 2003-2007 و 2007-2011) فذلك بفضل إلغاء الأحكام الصادرة بحقه العام الماضي من قبل المحكمة العليا.

    بدا الطريق معبدا بالفعل بالنسبة للرجل المعروف بمثاليته وبراغماتيته، لكن ذلك كان دون الاعتماد على الشعبية الهائلة التي صاغها بولسونارو في السنوات الأخيرة كما يتضح من الفجوة الضئيلة جد ا بينهما.

    و لد الرجل، ذو الشخصية الكاريزماتية صاحب الصوت الأجش واللحية الكثيفة، والذي تمكن من الشفاء بعد العلاج من سرطان الحنجرة الذي تم اكتشافه في أكتوبر 2011 ، في 27 أكتوبر 1945 في كايتيس بولاية بيرنامبوكو، كان الابن ما قبل الأخير من ثمانية أبناء ليوريديس فيريرا دي ميلو وأريستيدس إيناسيو دا سيلفا، وهما زوجان من طبقة الفلاحين.

    لم يلتق لولا بوالده حتى بلغ الخامسة من عمره، في عام 1950، عندما عاد أريستيدس من ساو باولو، حيث كان يعمل، إلى بيرنامبوكو لزيارة عائلته. بعد ذلك بعامين، انتقلت الأم ، ولولا وإخوته إلى ساو باولو ، حيث بدأ العمل كبائع متجول ثم اشتغل في تلميع الأحذية، من بين أعمال أخرى. وفي سن الرابعة عشرة ، عام 1960، أنهى دراسته الابتدائية وبدأ التدريب المهني في الميكانيكا في خدمة التدريب الصناعية الوطنية الشهيرة.

    في عام 1963 فقد إصبعه الصغير عندما كان مستخدما في شركة ميتالورجيكا انديبيدينسيا، وبسبب الخلاف حول زيادة الرواتب، غادر الشركة سنة 1964، وهو عام الانقلاب العسكري الذي أرسى الديكتاتورية في البرازيل. بصفته عاملا في اندوسترياس فيلاريس، في ساو برناردو دو كامبو، بدأ لولا في الانضمام إلى نقابة عمال المعادن سنة 1967، بإيعاز من شقيقه فراي تشيكو ، الناشط في الحزب الشيوعي البرازيلي.

    “أردت فقط أن أصبح مهنيا جيد ا ، وأن أكسب راتبي، وأعيش حياتي وأنجب الأطفال. إن رئاسة مصائر الاتحاد لم تخطر ببالي قط”، هكذا قال لولا ، الذي قطع المراحل ليصبح زعيم المنظمة الرائدة. تم انتخاب لولا، المعروف بخطابته، رئيس ا لاتحاد عمال المعادن لأول مرة في عام 1975، ولا سيما لميزته كمفاوض وميسر ومعارضته الشرسة للديكتاتورية التي عذبت شقيقه فراي تشيكو.

    أعيد انتخابه رئيسا للنقابة عام 1978، وهو العام الذي بدأت فيه الإضرابات العمالية الكبرى التي جعلته معروفا على المستوى الوطني. في العام التالي، أطلق الاتحاد إضراب ا عام ا مع التجمعات التي ملأت ملعب كرة القدم فيلا إلوسيديس في ساو برناردو. على الرغم من دخول قانون العفو حيز التنفيذ سنة 1979 ، تم اعتقال لولا وقادة نقابيين آخرين بموجب قانون الأمن القومي. تم سجنه لمدة 31 يوم ا، حيث فقد والدته. في عام 1981، حكم القضاء العسكري على لولا غيابي ا بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر، لكن المحكمة العسكرية العليا ألغت الحكم لاحق ا.

    قبل ذلك بعام، كان لولا قد أسس بالفعل، حزب العمال، الذي سيشارك في أول انتخابات له بعد ذلك بعامين. ترشح لولا لمنصب الحاكم وحل في المركز الرابع. في هذا الوقت تقريب ا ، أدرج لقب لولا وأصبح اسمه الكامل لويس إغناسيو لولا داسيلفا.

    في عام 1986، أصبح لولا النائب الأكثر تصويت ا في البلاد وشارك في الجمعية التأسيسية الوطنية، التي صاغت الدستور الفيدرالي لعام 1988.

    ترشح لولا للرئاسة لأول مرة في 1989 ، وهو الاقتراع الأول بعد نهاية الدكتاتورية، لكنه فشل أمام فرناندو دي كولور في الجولة الثانية.

    في انتخابات 1994 ، ضرب لولا بقوة، حتى أنه قام بمحاولة للتحالف مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي، لكن ذلك كان دون الأخذ في الحسبان صعود قوة فرناندو هنريكي كاردوسو ، وزير المالية الأسبق الذي أنشأ “مخطط الريال البرازيلي”، الأمر الذي أكسبه احترام ا كبير ا بين البرازيليين حتى الآن.

    في عام 1997، سمح تعديل دستوري بإعادة انتخاب كاردوسو، الفائز على التوالي أمام لولا وسيرو غوميز. حتى مع الهزائم المتتالية للولا ، نمت قوة حزب العمال. في انتخابات عام 2002 ، تولى لولا السلطة أخير ا بفضل تحالف عريض.

    مستفيدا من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وازدهار الصادرات ، سددت حكومة لولا ديون البرازيل لصندوق النقد الدولي وشهدت البلاد فترة طويلة من الازدهار الاقتصادي. كما دعا لولا إلى مزيد من الانفتاح على الخارج، ساعي ا إلى منح البرازيل مكانة رائدة بين الدول الصاعدة.

    على الرغم من مزاعم الفساد التي بدأت بالفعل في الانتشار ، فقد أدى الأداء الاقتصادي القوي للحكومة إلى إعادة انتخاب لولا في عام 2006. هزم حاكم ساو باولو السابق جيرالدو ألكمين، الذي بات الآن نائبه. في عام 2007 ، تم الإعلان عن اكتشاف النفط في حوضي سانتوس وكامبوس ، وهي حالي ا واحدة من أكثر مناطق الإنتاج ربحية في العالم. بعد مرور عام ، أظهرت البلاد مرونة في مواجهة الأزمة المالية.

    على الرغم من انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.2 بالمائة في عام 2009 ، إلا أن الانتعاش بدأ في عام 2010 ، مع نمو بنسبة 7.5 بالمائة ومعدل بطالة بنسبة 5.3 بالمائة. في ثماني سنوات في السلطة، قام هذا الزعيم التقدمي بانتشال 28 مليون شخص من الفقر ، مما أكسبه نسبة تأييد تبلغ 87 بالمائة، وهو أمر نادر بالنسبة لرئيس في نهاية فترة ولايته.

    وبعد ذلك، فسحت الشعبية الكبيرة للولا المجال للجدل حول اتهامات بالفساد ضد محيطه، ثم ضده أيضا، لا سيما مع إطلاق لافا جاتو ، أكبر عملية لمكافحة الفساد في تاريخ البلاد.

    وكانت محاولته العودة كوزير لخليفته، ديلما روسيف، في مارس 2016 بمثابة إخفاق ذريع، ناهيك عن الضربة التي لحقت بصورته بعد إقالة روسيف في العام نفسه.

    وي نظر إلى لولا على أنه رئيس للفقراء، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الشمالية الشرقية، والذين لعبوا دور ا حاسما في انتخابه. وسيتعين على لولا الذي سيتم تنصيبه يوم فاتح يناير المقبل، مواجهة التحدي الذي رفعه هو بنفسه عندما عاد إلى السلطة: العثور على برازيل ما قبل حوالي 10 سنوات. ويتعلق الأمر، وفقا للمراقبين، بمهمة ليست باليسيرة. لقد تغيرت البرازيل كثير ا منذ ذلك الحين ، وقد يكون الوضع الدولي غير موات لها.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولا دا سيلفا ينجح في إعادة اليسار إلى السلطة في البرازيل

    بعد نحو عشرين سنة من انتخابه لأول مرة كرئيس للبرازيل وحوالي أربع سنوات بعد غيابه عن الانتخابات الرئاسية لعام 2018 بسبب اعتقاله بتهمة الفساد، عاد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى السلطة، مستفيدا على وجه التحديد من الحنين إلى العهد الذهبي للاقتصاد البرازيلي.

    بالكاد، انتصر لولا على جايير بولسونارو الذي أضحى الشخصية الرمزية لليمين البرازيلي، بنسبة 50.87 بالمائة، مقابل 49.13 بالمائة لبولسونارو.

    والنتيجة تعني أن الرجل الذي سيحكم البرازيل حتى عام 2026 يرث دولة منقسمة على نفسها حيث سيتعين عليه عقد تحالفات كما لم يفعل من ذي قبل في البرلمان، الذي يسيطر عليه يمين الوسط.

    في سن 76 عاما، اتخذ لولا في 2022 شعارا استخدمه في حملته الرئاسية الأولى عام 1989: “دون خوف من أن تكون سعيد ا”، عندما كان زعيما نقابيا لا يكل. بعد ثلاثة عقود، شكل لولا ائتلافا موسعا من عشرات الأحزاب التقدمية، لاستعادة السلطة من اليميني جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي).

    ولفهم انبعاثه من تحت الرماد، علينا العودة إلى الوراء حتى قبل عام 1989.

    يعتبر “السيرتانيجو قبل كل شيء رجلا قويا”، هذه الجملة التي تصف الرجل المنحدر من المناطق النائية في البرازيل في كتاب “Os Sertões” ، وهو أحد أهم الأعمال الأدبية للكاتب إقليدس دا كونيا (1866-1909)، والذي ن شر عام 1902، تلخص الشخصية ومسار لولا دا سيلفا.

    ينحدر من المنطقة الفقيرة في الشمال الشرقي، والتي هرب منها منذ سن مبكرة بسبب الجوع، نقابي عمالي سابق في المعادن يجر وراءه مسارا جديرا بالتيلنوفيلا البرازيلية المليئة بالمنعطفات والمنعرجات. الرجل الذي اضطر إلى العمل منذ سن السابعة سيكون قد رأى كل شيء: مشاكل النضال، والحياة الأسرية المعقدة، والأشهر التي قضاها خلف القضبان ، والوصول المدوي إلى رئاسة أول قوة في أمريكا الجنوبية، و السمعة الدولية.

    إذا كان لولا ، الذي سجن لمدة عام ونصف منذ أبريل 2018 بعد إدانته بالفساد، والذي م نع من خوض الانتخابات الرئاسية في 2018، قد تمكن من الفوز بولاية ثالثة (بعد 2003-2007 و 2007-2011) فذلك بفضل إلغاء الأحكام الصادرة بحقه العام الماضي من قبل المحكمة العليا.

    بدا الطريق معبدا بالفعل بالنسبة للرجل المعروف بمثاليته وبراغماتيته، لكن ذلك كان دون الاعتماد على الشعبية الهائلة التي صاغها بولسونارو في السنوات الأخيرة كما يتضح من الفجوة الضئيلة جد ا بينهما.

    و لد الرجل، ذو الشخصية الكاريزماتية صاحب الصوت الأجش واللحية الكثيفة، والذي تمكن من الشفاء بعد العلاج من سرطان الحنجرة الذي تم اكتشافه في أكتوبر 2011 ، في 27 أكتوبر 1945 في كايتيس بولاية بيرنامبوكو، كان الابن ما قبل الأخير من ثمانية أبناء ليوريديس فيريرا دي ميلو وأريستيدس إيناسيو دا سيلفا، وهما زوجان من طبقة الفلاحين.

    لم يلتق لولا بوالده حتى بلغ الخامسة من عمره، في عام 1950، عندما عاد أريستيدس من ساو باولو، حيث كان يعمل، إلى بيرنامبوكو لزيارة عائلته. بعد ذلك بعامين، انتقلت الأم ، ولولا وإخوته إلى ساو باولو ، حيث بدأ العمل كبائع متجول ثم اشتغل في تلميع الأحذية، من بين أعمال أخرى. وفي سن الرابعة عشرة ، عام 1960، أنهى دراسته الابتدائية وبدأ التدريب المهني في الميكانيكا في خدمة التدريب الصناعية الوطنية الشهيرة.

    في عام 1963 فقد إصبعه الصغير عندما كان مستخدما في شركة ميتالورجيكا انديبيدينسيا، وبسبب الخلاف حول زيادة الرواتب، غادر الشركة سنة 1964، وهو عام الانقلاب العسكري الذي أرسى الديكتاتورية في البرازيل. بصفته عاملا في اندوسترياس فيلاريس، في ساو برناردو دو كامبو، بدأ لولا في الانضمام إلى نقابة عمال المعادن سنة 1967، بإيعاز من شقيقه فراي تشيكو ، الناشط في الحزب الشيوعي البرازيلي.

    “أردت فقط أن أصبح مهنيا جيد ا ، وأن أكسب راتبي، وأعيش حياتي وأنجب الأطفال. إن رئاسة مصائر الاتحاد لم تخطر ببالي قط”، هكذا قال لولا ، الذي قطع المراحل ليصبح زعيم المنظمة الرائدة. تم انتخاب لولا، المعروف بخطابته، رئيس ا لاتحاد عمال المعادن لأول مرة في عام 1975، ولا سيما لميزته كمفاوض وميسر ومعارضته الشرسة للديكتاتورية التي عذبت شقيقه فراي تشيكو.

    أعيد انتخابه رئيسا للنقابة عام 1978، وهو العام الذي بدأت فيه الإضرابات العمالية الكبرى التي جعلته معروفا على المستوى الوطني. في العام التالي، أطلق الاتحاد إضرابا عاما مع التجمعات التي ملأت ملعب كرة القدم فيلا إلوسيديس في ساو برناردو. على الرغم من دخول قانون العفو حيز التنفيذ سنة 1979 ، تم اعتقال لولا وقادة نقابيين آخرين بموجب قانون الأمن القومي. تم سجنه لمدة 31 يوما، حيث فقد والدته. في عام 1981، حكم القضاء العسكري على لولا غيابيا بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر، لكن المحكمة العسكرية العليا ألغت الحكم لاحقا.

    قبل ذلك بعام، كان لولا قد أسس بالفعل، حزب العمال، الذي سيشارك في أول انتخابات له بعد ذلك بعامين. ترشح لولا لمنصب الحاكم وحل في المركز الرابع. في هذا الوقت تقريب ا، أدرج لقب لولا وأصبح اسمه الكامل لويس إغناسيو لولا داسيلفا.

    في عام 1986، أصبح لولا النائب الأكثر تصويت ا في البلاد وشارك في الجمعية التأسيسية الوطنية، التي صاغت الدستور الفيدرالي لعام 1988.

    ترشح لولا للرئاسة لأول مرة في 1989 ، وهو الاقتراع الأول بعد نهاية الدكتاتورية، لكنه فشل أمام فرناندو دي كولور في الجولة الثانية.

    في انتخابات 1994، ضرب لولا بقوة، حتى أنه قام بمحاولة للتحالف مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي، لكن ذلك كان دون الأخذ في الحسبان صعود قوة فرناندو هنريكي كاردوسو ، وزير المالية الأسبق الذي أنشأ “مخطط الريال البرازيلي”، الأمر الذي أكسبه احترام ا كبير ا بين البرازيليين حتى الآن.

    في عام 1997، سمح تعديل دستوري بإعادة انتخاب كاردوسو، الفائز على التوالي أمام لولا وسيرو غوميز. حتى مع الهزائم المتتالية للولا ، نمت قوة حزب العمال. في انتخابات عام 2002 ، تولى لولا السلطة أخير ا بفضل تحالف عريض.

    مستفيدا من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وازدهار الصادرات ، سددت حكومة لولا ديون البرازيل لصندوق النقد الدولي وشهدت البلاد فترة طويلة من الازدهار الاقتصادي. كما دعا لولا إلى مزيد من الانفتاح على الخارج، ساعيا إلى منح البرازيل مكانة رائدة بين الدول الصاعدة.

    على الرغم من مزاعم الفساد التي بدأت بالفعل في الانتشار، فقد أدى الأداء الاقتصادي القوي للحكومة إلى إعادة انتخاب لولا في عام 2006. هزم حاكم ساو باولو السابق جيرالدو ألكمين، الذي بات الآن نائبه. في عام 2007، تم الإعلان عن اكتشاف النفط في حوضي سانتوس وكامبوس، وهي حالي ا واحدة من أكثر مناطق الإنتاج ربحية في العالم. بعد مرور عام ، أظهرت البلاد مرونة في مواجهة الأزمة المالية.

    على الرغم من انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.2 بالمائة في عام 2009 ، إلا أن الانتعاش بدأ في عام 2010 ، مع نمو بنسبة 7.5 بالمائة ومعدل بطالة بنسبة 5.3 بالمائة. في ثماني سنوات في السلطة، قام هذا الزعيم التقدمي بانتشال 28 مليون شخص من الفقر ، مما أكسبه نسبة تأييد تبلغ 87 بالمائة، وهو أمر نادر بالنسبة لرئيس في نهاية فترة ولايته.

    وبعد ذلك، فسحت الشعبية الكبيرة للولا المجال للجدل حول اتهامات بالفساد ضد محيطه، ثم ضده أيضا، لا سيما مع إطلاق لافا جاتو ، أكبر عملية لمكافحة الفساد في تاريخ البلاد.

    وكانت محاولته العودة كوزير لخليفته، ديلما روسيف، في مارس 2016 بمثابة إخفاق ذريع، ناهيك عن الضربة التي لحقت بصورته بعد إقالة روسيف في العام نفسه.

    وي نظر إلى لولا على أنه رئيس للفقراء، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الشمالية الشرقية، والذين لعبوا دور ا حاسما في انتخابه. وسيتعين على لولا الذي سيتم تنصيبه يوم فاتح يناير المقبل، مواجهة التحدي الذي رفعه هو بنفسه عندما عاد إلى السلطة: العثور على برازيل ما قبل حوالي 10 سنوات. ويتعلق الأمر، وفقا للمراقبين، بمهمة ليست باليسيرة. لقد تغيرت البرازيل كثير ا منذ ذلك الحين ، وقد يكون الوضع الدولي غير موات لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناتور: غالبية الشعب الكولومبي تعارض قرار إقامة علاقات مع جماعة انفصالية

    بوغوتا – تعارض غالبية الشعب الكولومبي قرار إقامة علاقات مع البوليساريو “الجماعة الانفصالية غير المعترف بها من قبل الأمم المتحدة أو من قبل أي دولة أوروبية أو عربية، باستثناء “الجزائر”، وفقا لما قاله عضو مجلس الشيوخ الكولومبي، خيرمان بلانكو، الذي دعا إلى مراجعة هذا القرار.

    وأكد السيد جيرمان بلانكو أن التوقيع هذا الأسبوع من قبل غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الكولومبي (62 من أصل 108) على ملتمس يرفض قرار الرئيس غوستافو بيترو إقامة علاقات مع الجمهورية الوهمية، يشكل إشارة قوية على رفض هذه المبادرة من قبل غالبية الشعب الكولومبي.

    وشدد السيناتور ، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أنه في مجلس الشيوخ ، “نعتقد أن كولومبيا يجب ألا تتدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى ذات سيادة وأن المغرب يستحق كل احترامنا”.

    وأضاف السيناتور بلانكو: “تربطنا علاقات ثنائية مع المغرب منذ 50 عامًا ، تتمظهر هذه العلاقات في الاتفاقيات التجارية التي تجعل المملكة شريكًا استراتيجيًا لكولومبيا”.

    ولهذه الأسباب ، “لا تستطيع كولومبيا ، على عكس ما يفعله الرئيس بيترو ووزير خارجيته، إقامة علاقات مع جماعة انفصالية”.

    وأكد السيناتور الكولومبي أن ملتمس رفض هذا القرار تم توقيعه من قبل أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ من يمين الوسط ومن اليسار ، بما في ذلك أولئك الذين هم حلفاء سياسيون لغوستافو بيترو ، من أجل أن تصحح الحكومة الحالية موقفها في ما يتعلق بالجماعة الانفصالية للبوليساريو “.

    وأضاف أن الملتمس يؤكد أن كولومبيا تطمح إلى “تعزيز العلاقات مع المغرب (…) الذي نعتبره شريكًا استراتيجيًا في السياق الدولي الحالي وبوابة نحو إفريقيا”.

    كما أعرب السيد خيرمان بلانكو عن أسفه لأن قرار الحكومة الكولومبية، الذي لا يعكس موقف كل الكولومبيين ولا موقف الكونغرس، يهدد “بإلحاق الضرر بعلاقة قوية للغاية مع المغرب”.

    وكان مجلس الشيوخ الكولومبي قد أعرب الثلاثاء الماضي عن “رفضه القاطع” و “عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية “.

    وينص الملتمس الذي تمت تلاوته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ ، وهي الأقوى في البرلمان، بوضوح على أن “القرار الذي اتخذته وزارة العلاقات الخارجية الكولومبية في غشت الماضي (…) دمر العلاقات الممتازة التي كانت تجمعنا على الدوام مع المغرب والتي نتمنى أن تستمر”.

    وتم التوقيع على هذا الملتمس، بمبادرة من السيد خيرمان بلانكو ، عضو حزب المحافظين (ضمن الائتلاف الحاكم) والرئيس السابق لمجلس النواب، من قبل ممثلي تسعة أحزاب في مجلس الشيوخ، من مختلف التوجهات الأيديولوجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالبية الشعب الكولومبي تُعارض قرار اعــتراف رئيس البلاد بالبوليساريو

    مزيد من المعلومات

    تعارض غالبية الشعب الكولومبي قرار إقامة علاقات مع البوليساريو “الجماعة الانفصالية غير المعترف بها من قبل الأمم المتحدة أو من قبل أي دولة أوروبية أو عربية، باستثناء “الجزائر”، وفقا لما قاله عضو مجلس الشيوخ الكولومبي، خيرمان بلانكو، الذي دعا إلى مراجعة هذا القرار .

    وأكد جيرمان بلانكو أن التوقيع هذا الأسبوع من قبل غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الكولومبي (62 من أصل 108) على ملتمس يرفض قرار الرئيس غوستافو بيترو إقامة علاقات مع الجمهورية الوهمية، يشكل إشارة قوية على رفض هذه المبادرة من قبل غالبية الشعب الكولومبي.

    وشدد السيناتور، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أنه في مجلس الشيوخ ، “نعتقد أن كولومبيا يجب ألا تتدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى ذات سيادة وأن المغرب يستحق كل احترامنا”.

    وأضاف السيناتور بلانكو: “تربطنا علاقات ثنائية مع المغرب منذ 50 عاما، تتمظهر هذه العلاقات في الاتفاقيات التجارية التي تجعل المملكة شريكا استراتيجيا لكولومبيا”.

    ولهذه الأسباب، “لا تستطيع كولومبيا، على عكس ما يفعله الرئيس بيترو ووزير خارجيته، إقامة علاقات مع جماعة انفصالية”.

    وأكد السيناتور الكولومبي أن ملتمس رفض هذا القرار تم توقيعه من قبل أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ من يمين الوسط ومن اليسار، بما في ذلك أولئك الذين هم حلفاء سياسيون لغوستافو بيترو، من أجل أن تصحح الحكومة الحالية موقفها في ما يتعلق بالجماعة الانفصالية للبوليساريو “.

    وأضاف أن الملتمس يؤكد أن كولومبيا تطمح إلى “تعزيز العلاقات مع المغرب (…) الذي نعتبره شريكا استراتيجيا في السياق الدولي الحالي وبوابة نحو إفريقيا”.

    كما أعرب  خيرمان بلانكو عن أسفه لأن قرار الحكومة الكولومبية، الذي لا يعكس موقف كل الكولومبيين ولا موقف الكونغرس، يهدد “بإلحاق الضرر بعلاقة قوية للغاية مع المغرب”.

    وكان مجلس الشيوخ الكولومبي قد أعرب الثلاثاء الماضي عن “رفضه القاطع” و “عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية “.

    وينص الملتمس الذي تمت تلاوته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ ، وهي الأقوى في البرلمان، بوضوح على أن “القرار الذي اتخذته وزارة العلاقات الخارجية الكولومبية في غشت الماضي (…) دمر العلاقات الممتازة التي كانت تجمعنا على الدوام مع المغرب والتي نتمنى أن تستمر”.

    وتم التوقيع على هذا الملتمس، بمبادرة من السيد خيرمان بلانكو، عضو حزب المحافظين (ضمن الائتلاف الحاكم) والرئيس السابق لمجلس النواب، من قبل ممثلي تسعة أحزاب في مجلس الشيوخ، من مختلف التوجهات الأيديولوجية.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالبية الشعب الكولومبي تعارض قرار إقامة علاقات مع جماعة انفصالية (سيناتور)

    غالبية الشعب الكولومبي تعارض قرار إقامة علاقات مع جماعة انفصالية (سيناتور)

    السبت, 29 أكتوبر, 2022 إلى 15:52

    بوغوتا – تعارض غالبية الشعب الكولومبي قرار إقامة علاقات مع البوليساريو “الجماعة الانفصالية غير المعترف بها من قبل الأمم المتحدة أو من قبل أي دولة أوروبية أو عربية، باستثناء “الجزائر”، وفقا لما قاله عضو مجلس الشيوخ الكولومبي، خيرمان بلانكو، الذي دعا إلى مراجعة هذا القرار.

    وأكد السيد جيرمان بلانكو أن التوقيع هذا الأسبوع من قبل غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الكولومبي (62 من أصل 108) على ملتمس يرفض قرار الرئيس غوستافو بيترو إقامة علاقات مع الجمهورية الوهمية، يشكل إشارة قوية على رفض هذه المبادرة من قبل غالبية الشعب الكولومبي.

    وشدد السيناتور ، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أنه في مجلس الشيوخ ، “نعتقد أن كولومبيا يجب ألا تتدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى ذات سيادة وأن المغرب يستحق كل احترامنا”.

    وأضاف السيناتور بلانكو: “تربطنا علاقات ثنائية مع المغرب منذ 50 عامًا ، تتمظهر هذه العلاقات في الاتفاقيات التجارية التي تجعل المملكة شريكًا استراتيجيًا لكولومبيا”.

    ولهذه الأسباب ، “لا تستطيع كولومبيا ، على عكس ما يفعله الرئيس بيترو ووزير خارجيته، إقامة علاقات مع جماعة انفصالية”.

    وأكد السيناتور الكولومبي أن ملتمس رفض هذا القرار تم توقيعه من قبل أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ من يمين الوسط ومن اليسار ، بما في ذلك أولئك الذين هم حلفاء سياسيون لغوستافو بيترو ، من أجل أن تصحح الحكومة الحالية موقفها في ما يتعلق بالجماعة الانفصالية للبوليساريو “.

    وأضاف أن الملتمس يؤكد أن كولومبيا تطمح إلى “تعزيز العلاقات مع المغرب (…) الذي نعتبره شريكًا استراتيجيًا في السياق الدولي الحالي وبوابة نحو إفريقيا”.

    كما أعرب السيد خيرمان بلانكو عن أسفه لأن قرار الحكومة الكولومبية، الذي لا يعكس موقف كل الكولومبيين ولا موقف الكونغرس، يهدد “بإلحاق الضرر بعلاقة قوية للغاية مع المغرب”.

    وكان مجلس الشيوخ الكولومبي قد أعرب الثلاثاء الماضي عن “رفضه القاطع” و “عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية “.

    وينص الملتمس الذي تمت تلاوته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ ، وهي الأقوى في البرلمان، بوضوح على أن “القرار الذي اتخذته وزارة العلاقات الخارجية الكولومبية في غشت الماضي (…) دمر العلاقات الممتازة التي كانت تجمعنا على الدوام مع المغرب والتي نتمنى أن تستمر”.

    وتم التوقيع على هذا الملتمس، بمبادرة من السيد خيرمان بلانكو ، عضو حزب المحافظين (ضمن الائتلاف الحاكم) والرئيس السابق لمجلس النواب، من قبل ممثلي تسعة أحزاب في مجلس الشيوخ، من مختلف التوجهات الأيديولوجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأهلي بطلا للسوبر بثنائية نظيفة في مرمى الزمالك

    هبة بريس

    توج الأهلي بطلا للكأس السوبر المصرية، في كرة القدم، للمرة الثانية عشرة في تاريخه بفوزه على غريمه التقليدي، الزمالك بطل الدوري والكأس، 2-صفر الجمعة، على ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية.

    وتقدم الأهلي عن طريق الوافد الجديد، البرازيلي، برونو سافيو (39) في أول أهدافه منذ انتقاله هذا الصيف من بوليفار البوليفي، وأضاف الثاني بفضل البديل كريم فؤاد (90+1).

    وحرم الأهلي مدرب الزمالك البرتغالي المخضرم جيزوالدو فيريرا (76 عاما) الذي قاده إلى ثنائية الدوري والكأس مرتين موسمي 2014-2015 و2021-2022، من إحراز الكأس السوبر المصرية، للمرة الثانية، بعدما كان أسقطه على ملعب هزاع بن زايد أيضا في 2015 بنتيجة 3-2.

    استهل الزمالك الشوط الأول مسيطرا بفضل تحركات الثنائي إمام عاشور وأحمد السيد ” زيزو”، ليرسل الأخير تمريرة طويلة حولها محمد عبد الغني رأسية سيطر عليها محمد الشناوي (12)، قبل أن يرد محمد عبد المنعم برأسيةعلت عارضة محمد عواد (19).

    وشهدت الدقيقة 23 فرصة ضائعة للأهلي بعدما مر عبد القادر من عمر جابر والتونسي حمزة المثلوثي ومرر عرضية متقنة سددها طاهر علت عارضة عواد بقليل.

    وأجرى الزمالك تغييرا اضطراريا بخروج أحمد فتوح مصابا ونزول سيد عبد الله “نيمار” (30)، في حين ترجم الاهلي سيطرته بهدف اول عن طريق سافيو الذي راوغ عبد الغني وسدد كرة على يمين عواد (39).

    ضغط الزمالك مع بداية الشوط الثاني لإدراك التعادل، وكاد زيزو الخالي من الرقابة يسجل بعدما تلقى تمريرة عرضية من البديل مصطفى شلبي سددها من داخل منطقة الجزاء علت عارضة الشناوي (57)، ليرد عمرو السولية بعد ثلاث دقائق بتسديدة من داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الايمن لمرمى عواد، قبل أن يسدد زيزو من خارج منطقة الجزاء كرة ارتطمت بالعارضة وخرجت الى ركلة مرمى (63).

    وعادت السيطرة للأهلي بفعل تغييرات مدربه السويسري مارسيل كولر، وفي الدقيقة 73 أرسل البديل محمد مجدي “أفشة” تمريرة بينية للبديل محمد شريف سددها ابعدها عواد ركنية، ثم بعد دقيقة عرضية من طاهر خلف الدفاع حولها عبد المنعم رأسية لشريف الخالي من الرقابة سددها سيطر عليها عواد، ليعود الأخير ويبعد بصعوبة تسديدة للاعب ذاته (77).

    وأنقذ الشناوي مرماه بإبعاد تسديدة زيزو من ركلة حرة مباشرة إلى ركنية بصعوبة في الدقيقة 83.

    وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع وبعد عدة تمريرات أرسل طاهر عرضية متقنة مرت من دفاع الزمالك لتجد المتابع كريم فؤاد سددها في المرمى الخالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكأس السوبر المصرية.. الأهلي يفوز على الزمالك ويتوج للمرة الـ 12

    توج الاهلي المصري بطلاً للكأس السوبر المصرية في كرة القدم للمرة الثانية عشرة في تاريخه بفوزه على غريمه التقليدي الزمالك بطل الدوري والكأس 2-0 الجمعة على ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية.

    وتقدم الاهلي عن طريق الوافد الجديد البرازيلي برونو سافيو (39) في أول أهدافه منذ انتقاله هذا الصيف من بوليفار البوليفي، وأضاف الثاني بفضل البديل كريم فؤاد (90+1).

    وحرم الأهلي مدرب الزمالك البرتغالي المخضرم جيزوالدو فيريرا (76 عاماً) الذي قاده الى ثنائية الدوري والكأس مرتين موسمي 2014-2015 و2021-2022، من احراز الكأس السوبر المصرية للمرة الثانية بعدما كان اسقطه على ملعب هزاع بن زايد أيضاً في 2015 بنتيجة 3-2.

    استهل الزمالك الشوط الأول مسيطراً بفضل تحركات الثنائي إمام عاشور وأحمد السيد ” زيزو”، ليرسل الأخير تمريرة طويلة حولها محمد عبد الغني رأسية سيطر عليها محمد الشناوي (12)، قبل أن يرد محمد عبد المنعم برأسيةعلت عارضة محمد عواد (19).

    دانت السيطرة للأهلي بضغط هجومي عن طريق الجناحين طاهر محمد طاهر وأحمد عبد القادر وامامهم المزعج شادي حسين، وشهدت الدقيقة 23 فرصة ضائعة للأهلي بعدما مر عبد القادر من عمر جابر والتونسي حمزة المثلوثي ومرر عرضية متقنة سددها طاهر علت عارضة عواد بقليل.

    وأجرى الزمالك تغييراً اضطرارياً بخروج أحمد فتوح مصاباً ونزول سيد عبد الله “نيمار” (30)، في حين ترجم الاهلي سيطرته بهدف اول عن طريق سافيو الذي راوغ عبد الغني وسدد كرة على يمين عواد (39).

    ضغط الزمالك مع بداية الشوط الثاني لادراك التعادل، وكاد زيزو الخالي من الرقابة يسجل بعدما تلقى تمريرة عرضية من البديل مصطفى شلبي سددها من داخل منطقة الجزاء علت عارضة الشناوي (57)، ليرد عمرو السولية بعد ثلاث دقائق بتسديدة من داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الايمن لمرمى عواد، قبل أن يسدد زيزو من خارج منطقة الجزاء كرة ارتطمت بالعارضة وخرجت الى ركلة مرمى (63).

    وعادت السيطرة للأهلي بفعل تغييرات مدربه السويسري مارسيل كولر، وفي الدقيقة 73 أرسل البديل محمد مجدي “أفشة” تمريرة بينية للبديل محمد شريف سددها ابعدها عواد ركنية، ثم بعد دقيقة عرضية من طاهر خلف الدفاع حولها عبد المنعم رأسية لشريف الخالي من الرقابة سددها سيطر عليها عواد، ليعود الأخير ويبعد بصعوبة تسديدة للاعب ذاته (77).

    وانقذ الشناوي مرماه بإبعاد تسديدة زيزو من ركلة حرة مباشرة إلى ركنية بصعوبة في الدقيقة 83.

    وفي الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع وبعد عدة تمريرات أرسل طاهر عرضية متقنة مرت من دفاع الزمالك لتجد المتابع كريم فؤاد سددها في المرمى الخالي.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره