Étiquette : 1.4

  • المغرب يقتحم سوق الهيدروجين الأخضر ويعزز موقعه كمركز عالمي للطاقة النظيفة

    الدار/ إيمان العلوي

    يواصل المغرب ترسيخ حضوره على خارطة الطاقة العالمية بعدما بات يُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين لقيادة التحول نحو الهيدروجين الأخضر، الطاقة التي يراهن عليها العالم لتقليص الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف المناخ. فبفضل موقعه الاستراتيجي القريب من أوروبا وما يملكه من إمكانات هائلة في الطاقات المتجددة، خصوصاً الطاقة الشمسية والرياح، يضع المغرب نفسه في موقع متقدم ضمن السباق الدولي لإنتاج وتصدير هذا المورد الواعد بتكلفة منخفضة. وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد في المغرب قد تصبح من بين الأرخص عالمياً، مما يمنحه أفضلية تنافسية أمام شركائه في الضفة الشمالية للمتوسط الذين يبحثون عن بدائل نظيفة ومستدامة للطاقة.

    خلال السنوات الأخيرة، أطلق المغرب مجموعة من المشاريع الضخمة في هذا المجال، أبرزها مشروع “هيفو أمونيا” الذي يعد الأكبر من نوعه في البلاد حتى الآن، إلى جانب شراكات مع فاعلين دوليين من حجم “توتال إنرجيز” و”إنجي”، في استثمارات تهدف إلى تطوير محطات لإنتاج الهيدروجين وتحويله إلى أمونيا خضراء موجهة نحو التصدير. وتكتسي هذه الخطوات أهمية بالغة ليس فقط من الناحية الاقتصادية، بل كذلك من زاوية التموضع الجيوسياسي للمغرب كجسر بين إفريقيا وأوروبا في قطاع الطاقة النظيفة.

    توقعات السوق العالمية تضيف زخماً لهذه الطموحات، إذ تشير دراسات دولية إلى أن إيرادات سوق الهيدروجين الأخضر قد تتجاوز 1.4 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2050، وهو ما يجعل من المغرب لاعباً محتملاً في صناعة استراتيجية ستحدد ملامح الاقتصاد العالمي في العقود المقبلة. ومع ذلك، فإن هذا المسار لا يخلو من تحديات، خصوصاً ما يتعلق بالتمويل الضخم المطلوب، وتكاليف البنية التحتية، والحاجة إلى إدارة رشيدة للموارد المائية المرتبطة بعمليات التحليل الكهربائي.

    ورغم هذه العقبات، فإن المؤشرات الحالية تُظهر أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تحويل طموحه إلى واقع ملموس، مستنداً إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى تجمع بين تطوير موارده المتجددة، جذب الاستثمارات الدولية، وتعزيز دوره كفاعل رئيسي في الاقتصاد الأخضر العالمي. وبقدر ما ينجح في تسريع وتيرة مشاريعه وتذليل العقبات التقنية واللوجستية، بقدر ما يقترب من أن يصبح أحد أعمدة سوق الهيدروجين الأخضر في المستقبل القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد حالات الإصابة بالكوليرا عالميا

    ارتفع عدد حالات الإصابة بالكوليرا المبلغ عنها حول العالم في عام 2024، وفق ما كشفه تقرير لمنظمة الصحة العالمية.

    وأظهر التقرير زيادة حالات الكوليرا المبلغ عنها بنسبة 5 في المائة، بينما ارتفعت حالات الوفاة بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام 2023، حيث توفي أكثر من 6 آلاف شخص بسبب هذا المرض القابل للوقاية والعلاج.

    وأشار التقرير إلى تأثير الصراعات، وتغير المناخ، ونزوح السكان، والعجز طويل الأمد في البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، على ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا.

    وأبلغت المنظمة عن تسجيل حالات في 60 دولة خلال عام 2024، مقارنة بـ45 دولة في عام 2023، وظل عبء المرض مركزا في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، التي شكلت مجتمعة 98 في المائة من جميع الحالات المبلغ عنها.

    كما ذكر التقرير أن نطاق تفشي الكوليرا استمر في التوسع خلال عام 2024، حيث أبلغت 12 دولة عن أكثر من 10 آلاف حالة إصابة في كل منها، فيما شهدت 7 دول تفشيات واسعة النطاق لأول مرة هذا العام.

    وسجل معدل الوفيات في إفريقيا ارتفاعا من 1.4 في المائة عام 2023 إلى 1.9 في المائة عام 2024، ما يكشف عن فجوات حرجة في تقديم الرعاية المنقذة للحياة، ويعكس هشاشة العديد من النظم الصحية والتحديات في الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار العملات الرقمية وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية

    سجلت العملات الرقمية تراجعاً اليوم الأربعاء، في ظل حالة من الحذر التي تسيطر على الأسواق قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية، حيث يفضل المستثمرون الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر في انتظار إشارات أوضح بشأن مسار أسعار الفائدة.

    وانخفضت بيتكوين بنسبة 1.3% لتسجل نحو 111,576.5 دولاراً، فيما تراجعت إيثر بنسبة 1.4% إلى 4,304.15 دولاراً، وخسرت XRP النسبة نفسها لتستقر عند 2.9510 دولار. وعلى صعيد العملات البديلة، ارتفعت سولانا بنسبة 0.4%، بينما تراجعت كاردانو بنسبة 1%. أما عملات الميم، فقد انخفضت دوجكوين بـ0.7%، في حين استقرت عملة $TRUMP دون تغيير يُذكر.

    ورغم انتعاش أسهم بعض شركات التشفير مثل Circle Internet Group وBullish Inc في تعاملات أمس، فإن هذا الارتفاع لم ينعكس بشكل ملموس على أسعار الأصول الرقمية. كما أن عمليات الشراء الأخيرة من قبل شركات مثل MicroStrategy وMetaplanet Inc أظهرت تأثيراً محدوداً، ما زاد من شكوك المستثمرين بشأن جدوى اعتماد الشركات كمحفز رئيسي للطلب.

    ويركز المستثمرون حالياً على بيانات التضخم في الولايات المتحدة، حيث من المقرر صدور مؤشر أسعار المنتجين في وقت لاحق اليوم، يليه مؤشر أسعار المستهلكين غداً، وسط توقعات بأن تكشف البيانات عن ضغوط سعرية إضافية بعد بدء تطبيق الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة في أغسطس.

    وتأتي هذه التطورات قبل أسبوع واحد من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث تُسعّر الأسواق احتمالاً بنسبة 93.1% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مقابل 6.9% فقط لاحتمال خفض أكبر بمقدار 50 نقطة أساس، وفقاً لمؤشر فيدوتش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار العقار تقض مضجع الأسر المغربية

    شهد سوق العقارات في المغرب خلال الربع الثاني من عام 2025 تراجعاً ملحوظاً في حجم المعاملات، فغلاء ي وقت ظلت فيه الأسعار شبه مستقرة على المستوى الوطني. ووفقاً لمؤشر رسمي صادر عن بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، فقد انخفض عدد المعاملات العقارية بنسبة 21.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ظلت الأسعار الإجمالية للعقارات شبه ثابتة.

    وحسب التقرير، سجّلت أسعار العقارات السكنية ارتفاعاً طفيفاً بلغ 0.1% على أساس سنوي، في حين تراجعت أسعار الأراضي والعقارات ذات الاستعمال المهني بنسبة 0.3%. وعلى الرغم من هذا الاستقرار النسبي، فإن حجم المعاملات شهد انخفاضاً كبيراً، خاصة في فئة العقارات السكنية التي تراجعت بنسبة 25.9%.

    وعند المقارنة بالربع الأول من نفس السنة، يُظهر المؤشر انخفاضاً بسيطاً في الأسعار العامة بنسبة 0.2%، مع تراجع جديد في عدد الصفقات بنسبة 10.8%، مما يعكس استمرار حالة الجمود في السوق.

    رغم التوجه العام للركود، أظهرت بعض المدن الكبرى أداءً إيجابياً، وعلى رأسها الرباط ومراكش:

    في الرباط، ارتفعت الأسعار بنسبة 1.4% على أساس سنوي، مدفوعة بنمو قدره 2.4% في سوق العقارات السكنية، كما سجلت المعاملات ارتفاعاً بنسبة 4.3%.

    في مراكش، عرف السوق تحسناً طفيفاً في الأسعار بـ0.2%، بينما ارتفعت المعاملات بنسبة 2.7%، بدعم كبير من الزيادة في مبيعات الأراضي التي قفزت بـ13.4%.

    في المقابل، تعاني الدار البيضاء وطنجة من تراجع واضح في أداء السوق:

    في الدار البيضاء، انخفضت الأسعار بنسبة 0.5%، في حين تراجع عدد المعاملات بنسبة 13.9%، مع تراجع طال مختلف أنواع العقارات.

    أما في طنجة، فقد كانت الأرقام أكثر حدة، حيث سجلت الأسعار انخفاضاً بـ0.5%، فيما تراجعت المعاملات بنسبة كبيرة بلغت 19%، وتحديداً في مبيعات الأراضي التي انخفضت بـ22.5%.

    يعكس هذا التراجع الحاد في المعاملات حالة من الحذر والترقب تسود أوساط المستثمرين والمشترين، في ظل ظروف اقتصادية داخلية ودولية غير مستقرة. وبينما تُظهر بعض المدن مؤشرات تعافٍ تدريجي، فإن الصورة العامة لسوق العقار في المغرب لا تزال متأثرة بعوامل تتطلب تدخلات هيكلية لدعم العرض والطلب وتحفيز الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايين الأطفال مهددون بفقدان حقهم في التعلم بنهاية 2026

    حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن تراجع التمويل العالمي للتعليم قد يدفع نحو 6 ملايين طفل إضافي إلى التوقف عن الدراسة بحلول نهاية 2026، معيشة العديد منهم في مناطق أزمات إنسانية.

    وقالت المنظمة في تقرير جديد إن المساعدات المالية الرسمية الموجهة للتعليم قد تتراجع بمقدار 3.2 مليار دولار، أي بنسبة 24% مقارنة بعام 2023، مع الإشارة إلى أن ثلاث دول مانحة وحدها مسؤولة عن نحو 80% من هذا التراجع.

    وحذرت اليونيسف من أن هذا الانخفاض سيزيد عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس من 272 مليونا إلى 278 مليونا حول العالم، مع تأثير كبير خصوصا في إفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قد يضطر 1.9 مليون طفل في غرب ووسط إفريقيا، و1.4 مليون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى ترك مقاعد الدراسة.

    وأوضحت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، أن “كل دولار يقتطع من تمويل التعليم لا يمثل مجرد قرار مالي، بل يعني مستقبل طفل، فالتعليم يربط الأطفال بالخدمات الأساسية مثل الصحة والتغذية والحماية، ويمنحهم فرصة للخروج من الفقر وبناء حياة أفضل”.

    ودعت المنظمة الدول المانحة إلى حماية التعليم وإعادة توزيع المساعدات بشكل أكثر عدلا، مع التركيز على التعليم الأساسي وتقديم الدعم للأطفال في البلدان الأقل نموا، مع تبسيط آليات التمويل لضمان وصول الموارد إلى المستفيدين بشكل فعال.

    ظهرت المقالة ملايين الأطفال مهددون بفقدان حقهم في التعلم بنهاية 2026 أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونيسف: خفض التمويل يهدد بتوقف تعليم 6 ملايين طفل إضافيين

    حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، من أن ما يشهده التمويل العالمي للتعليم من اقتطاعات شديدة قد يدفع 6 ملايين طفل إضافيين إلى التوقف عن الدراسة بحلول نهاية عام 2026، يعيش حوالي ثلثهم في أوضاع طوارئ إنسانية.

    وتوقعت المنظمة في تحليل جديد أصدرته، أمس الأربعاء، أن تتراجع المساعدات الإنمائية الرسمية للتعليم بمقدار 3.2 مليار دولار، أو ما يعادل انخفاضًا بمقدار 24 بالمائة عن عام 2023، مشيرة إلى أن هناك ثلاث حكومات مانحة مسؤولة عن زهاء 80 بالمائة من هذه الاقتطاعات.

    وأظهر التحليل، وفقًا لموقع أخبار الأمم المتحدة، أن من شأن مثل هذا التراجع أن يزيد عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العالم من 272 مليونًا إلى 278 مليونًا.

    وفي هذا السياق، قالت “كاثرين راسل” المديرة التنفيذية للمنظمة، إن “كل دولار يُقتطع من تمويل التعليم لا يمثل قرارًا ماليًا فحسب، بل يضع مستقبل طفل ما على المحك، فالتعليم يعمل كشريان حياة، خصوصًا في أوضاع الطوارئ، إذ يربط الأطفال بالخدمات حاسمة الأهمية من قبيل خدمات الصحة والحماية والتغذية، كما يوفر أفضل فرصة للطفل للنجاة من الفقر، وبناء حياة أفضل”.

    وبحسب التحليل، فإن منطقة غرب ووسط إفريقيا تواجه التأثير الأشد، إذ قد يضطر 1.9 مليون طفل إلى التوقف عن الدراسة، بينما قد تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا زيادة في عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس بمقدار 1.4 مليون.

    وحثت “يونيسف” البلدان المانحة والشريكة على أن تتصرف الآن لحماية التعليم من خلال إعادة التوازن للمساعدات المخصصة للتعليم لتصبح أكثر إنصافًا وفاعلية، بحيث يخصص 50 في المائة كحد أدنى لأقل البلدان نموًا، داعية إلى حماية التمويل الإنساني المخصص للتعليم وإيلاء الأولوية للتعليم، بوصف ذلك تدخلًا منقذا للأرواح شأنه شأن الخدمات الأساسية الأخرى، وتركيز المساعدات المخصصة للتعليم على التعليم التأسيسي.

    وحضت المنظمة الدول المانحة على تبسيط هيكل المساعدات العالمية لتتماشى مع مبادرة “الأمم المتحدة 80” لتحسين الكفاءة، وتوسيع التمويل المبتكر دون استبدال التمويل الأساسي للتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تجعل من طنجة محورا لوجستيكيا عالميا.. والمغرب يربح الرهان

    يتحوّل ميناء طنجة المتوسط، يوما بعد يوم، إلى مركز محوري في التجارة الدولية، بعدما دشنت الصين ممرا لوجستيكيا جديدا يجمع بين السكك الحديدية والنقل البحري، حيث تنطلق البضائع من مدينة تشنغدو الصينية لتعبر كازاخستان وبيلاروسيا وبولونيا وألمانيا وإسبانيا، قبل أن تصل إلى طنجة، الرحلة التي كانت تستغرق 35 يوما باتت لا تتجاوز 20 يوما، ما يمنح المغرب موقعا استراتيجيا استثنائيا كبوابة لإفريقيا وأمريكا.

    المشروع يتم بشراكة مع مجموعة DPD الفرنسية ويُعد أول ربط مباشر لـ »China-Europe Express » بميناء إفريقي على المتوسط. 

    هذه الخطوة تأتي في ظل سياسة بكين لإلغاء الرسوم الجمركية على منتجات 53 بلدا إفريقيا، بينها المغرب، ما يفتح أمام المصدرين المغاربة نافذة ذهبية للولوج إلى سوق صيني يضم 1.4 مليار مستهلك، ويستورد وحده 186 مليار دولار من المنتجات الغذائية سنويا.

    وليس هذا فحسب، فالمغرب الذي أصبح أكبر منتج للسيارات في إفريقيا خلال أقل من 15 سنة، يعزز مكانته كبنية تحتية لوجستية عالمية، بفضل موقعه الجغرافي القريب من أوروبا (30 دقيقة من طريفة) وخمس أيام فقط عن أمريكا عبر المحيط، ومع مشروع “الواجهة الأطلسية” وميناء الداخلة، يتأكد أن المملكة تمضي بثبات نحو ترسيخ نفسها جسرا بين الصين، إفريقيا وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الذهب يحطم رقما قياسيا جديدا

    ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها، اليوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها للجلسة السادسة على التوالي، بدعم من تراجع الدولار وزيادة التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الشهر الجاري.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمئة إلى 3492.26 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 3508.50 دولار في وقت سابق.

    وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم دجنبر بنسبة 1.4 بالمئة لتصل إلى 3563.40 دولار.

    وأما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.5 بالمئة لتصل إلى 40.61 دولار للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ شتنبر 2011 في الجلسة السابقة.

    وارتفع البلاتين بنسبة 1.6 بالمئة إلى 1417.16 دولار، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.9 بالمئة إلى 1126.63 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة الوزن وتدهور الخصوبة.. الوجه الخفي للأطعمة فائقة المعالجة

    حذّرت دراسة سريرية حديثة من أن تناول الأطعمة الفائقة المعالجة يرتبط بآثار ضارة على الخصوبة وصحة القلب والأيض لدى الرجال حتى عند ثبات عدد السعرات الحرارية المتناولة.

    الدراسة التي نشرتها مجلة سيل ميتابوليزم الأميركية، وأعدها فريق بقيادة رومان باريس من معهد علم الأدوية الجزيئي والخلوي في فرنسا، خلصت إلى أن « استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة في حد ذاته، بغض النظر عن السعرات الحرارية، مضر بصحة الإنسان ».

    وشهد استهلاك هذا النوع من الأطعمة ارتفاعاً عالمياً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، فيما ربطت دراسات وبائية سابقة بينها وبين الأمراض المزمنة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والاضطرابات النفسية.

    تفاصيل الدراسة
    فقد أجريت التجربة على 43 رجلًا أصحاء تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، خضعوا لنظامين غذائيين متتاليين بفاصل ثلاثة أشهر:

    • نظام غني بالأطعمة الفائقة المعالجة.
    • نظام يعتمد على منتجات قليلة أو غير معالجة.

    واستمرت كل مرحلة ثلاثة أسابيع، مع مراقبة دقيقة للسعرات الحرارية والفحوص الدورية للدم والسائل المنوي وقياسات الوزن والكوليسترول.

    ومن أبرز النتائج

    • انخفاض في هرمون تحفيز الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون لدى غالبية المشاركين.
    • تراجع في عدد الحيوانات المنوية المتحركة.
    • زيادة في الوزن بمتوسط 1.3 إلى 1.4 كلغ خلال ثلاثة أسابيع، خصوصا في كتلة الدهون.
    • المشاركون الذين قلّلوا من الأطعمة المعالجة فقدوا وزنا ملحوظا.

    وأشار الباحثون إلى أن المواد الملوثة الموجودة في الأطعمة الفائقة التصنيع، والتي تعطل عمل الغدد الصماء، قد تكون سببًا رئيسيًا في هذه الآثار.

    حذّرت دراسة سريرية حديثة من أن تناول الأطعمة الفائقة المعالجة يرتبط بآثار ضارة على الخصوبة وصحة القلب والأيض لدى الرجال حتى عند ثبات عدد السعرات الحرارية المتناولة.

    الدراسة التي نشرتها مجلة سيل ميتابوليزم الأميركية، وأعدها فريق بقيادة رومان باريس من معهد علم الأدوية الجزيئي والخلوي في فرنسا، خلصت إلى أن « استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة في حد ذاته، بغض النظر عن السعرات الحرارية، مضر بصحة الإنسان ».

    وشهد استهلاك هذا النوع من الأطعمة ارتفاعاً عالمياً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، فيما ربطت دراسات وبائية سابقة بينها وبين الأمراض المزمنة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والاضطرابات النفسية.

    تفاصيل الدراسة
    فقد أجريت التجربة على 43 رجلًا أصحاء تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، خضعوا لنظامين غذائيين متتاليين بفاصل ثلاثة أشهر:

    • نظام غني بالأطعمة الفائقة المعالجة.
    • نظام يعتمد على منتجات قليلة أو غير معالجة.

    واستمرت كل مرحلة ثلاثة أسابيع، مع مراقبة دقيقة للسعرات الحرارية والفحوص الدورية للدم والسائل المنوي وقياسات الوزن والكوليسترول.

    ومن أبرز النتائج

    • انخفاض في هرمون تحفيز الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون لدى غالبية المشاركين.
    • تراجع في عدد الحيوانات المنوية المتحركة.
    • زيادة في الوزن بمتوسط 1.3 إلى 1.4 كلغ خلال ثلاثة أسابيع، خصوصا في كتلة الدهون.
    • المشاركون الذين قلّلوا من الأطعمة المعالجة فقدوا وزنا ملحوظا.

    وأشار الباحثون إلى أن المواد الملوثة الموجودة في الأطعمة الفائقة التصنيع، والتي تعطل عمل الغدد الصماء، قد تكون سببًا رئيسيًا في هذه الآثار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7,500 شخص بثروة مليون دولار و35 شخصاً يملك 100 مليون دولار بالمغرب

    شهد المغرب خلال السنوات العشر الأخيرة طفرة لافتة في عالم الثروة الخاصة، جعلته يتبوأ مكانة متقدمة بين الاقتصادات الإفريقية الصاعدة، فقد أكد تقرير الثروة الإفريقية لعام 2025، الصادر عن مؤسسة “هينلي آند بارتنرز” بشراكة مع شركة “نيو وورلد ويلث”، أن المملكة تمكنت من تحقيق نمو بلغ 40 بالمائة في عدد الأثرياء من ذوي الثروات العالية خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2025، ليصل عدد المليونيرات المغاربة إلى نحو 7,500 شخص، يملك كل واحد منهم ثروة صافية تفوق مليون دولار أمريكي. كما أحصى التقرير وجود 35 شخصاً من أصحاب الثروات التي تتجاوز 100 مليون دولار، إضافة إلى أربعة مليارديرات، ما جعل المغرب يتبوأ المرتبة الثالثة إفريقيا في قائمة أكبر أسواق الثروة الخاصة، بعد كل من جنوب إفريقيا ومصر، متقدماً على دول كبرى مثل نيجيريا وكينيا.
    وأوضح التقرير أن المغرب بات اليوم يمثل حوالي 6 بالمائة من إجمالي عدد الأثرياء في القارة، مع تركّز واضح في مدينة الدار البيضاء، التي تعد القلب المالي للمملكة. فقد احتضنت العاصمة الاقتصادية لوحدها نحو 2,900 مليونير و11 سنتي-مليونير، إضافة إلى ملياردير واحد، لتحتل المرتبة التاسعة ضمن قائمة أغنى عشر مدن إفريقية من حيث الثروة الخاصة. كما عرفت المدينة نمواً في عدد الأثرياء بلغ 26 بالمائة خلال العقد الماضي، وهو ما يضعها ضمن أبرز المراكز الصاعدة في المشهد الاقتصادي للقارة السمراء.
    ويكشف التقرير أيضاً أن المغرب لم يعد حالة معزولة، بل أصبح جزءاً من نواة رئيسية تُعرف بـ“الأسواق الخمسة الكبرى للثروة” في إفريقيا، والتي تضم جنوب إفريقيا ومصر والمغرب ونيجيريا وكينيا، حيث تستحوذ هذه الدول مجتمعة على ما يقارب 63 بالمائة من مجموع الأثرياء في القارة و88 بالمائة من المليارديرات. غير أن المغرب تميز في هذا السياق بكونه من بين الدول القليلة التي عرفت تزايداً في أعداد الأثرياء، في وقت فقدت فيه اقتصادات نفطية مثل نيجيريا وأنغولا والجزائر جزءاً كبيراً من طبقتها الثرية خلال العقد الأخير. فقد تراجعت ثروات نيجيريا مثلاً بنسبة 47 بالمائة، وأنغولا بـ 36 بالمائة، والجزائر بـ 23 بالمائة، بينما برزت دول أخرى مثل موريشيوس ورواندا بصعود قوي بلغ على التوالي 63 و48 بالمائة.
    ومن اللافت أيضاً أن مدينة مراكش، التي تمثل أحد أبرز الأقطاب السياحية والاستثمارية في البلاد، تحولت إلى بؤرة صاعدة للثروة، بعدما سجلت زيادة بنسبة 67 بالمائة في عدد المليونيرات خلال العقد الماضي، وهو ما يعكس دينامية قطاعي السياحة والعقار في “المدينة الحمراء”. وبهذا التصاعد، صارت مراكش تنافس مناطق إفريقية واعدة مثل “الوادي الأسود” في موريشيوس، التي تصدرت الترتيب القاري بنمو تجاوز 105 بالمائة، ومنطقة “وايل كوست” بجنوب إفريقيا التي عرفت ارتفاعاً بـ 50 بالمائة.
    ويأتي هذا الازدهار في سياق إفريقي عام، حيث تشهد القارة معدل نمو اقتصادي متصاعد بلغ 3.7 بالمائة سنة 2025، متجاوزاً كلّاً من أوروبا (0.7 بالمائة) والولايات المتحدة (1.4 بالمائة)، مع توقعات بارتفاعه إلى 4.1 بالمائة سنة 2026. غير أن التقرير يحذر في الآن ذاته من أن القارة لا تزال تواجه تحديات بنيوية مرتبطة بالهشاشة السياسية والانقسامات المؤسساتية، وهو ما يجعل مستقبلها الاقتصادي رهيناً بقدرة القيادات الإفريقية على الاستثمار الأمثل لهذه الدينامية ومعالجة الاختلالات الداخلية.
    من جهة أخرى، يلفت التقرير الانتباه إلى إشكالية “الفجوة في حرية التنقل”، حيث يعاني الأثرياء الأفارقة من عراقيل هيكلية تحد من قدرتهم على الاستثمار عالمياً، إذ أن نصف طلبات تأشيرات “شينغن” المقدمة من مواطنين أفارقة تُرفض، مقابل سدس فقط من الطلبات عالمياً. هذا التمييز دفع كثيراً من الأثرياء إلى التوجه نحو برامج “الهجرة الاستثمارية” للحصول على جنسيات أو إقامات بديلة، وهو ما عرف إقبالاً متزايداً خلال العامين الماضيين، خاصة من جانب أثرياء المغرب وجنوب إفريقيا ومصر.
    وفي قراءة مستقبلية، خلص التقرير إلى أن مسار الثروة في إفريقيا خلال السنوات المقبلة لن يعتمد فقط على القطاعات التقليدية، بل سيتوسع نحو ميادين جديدة مثل التكنولوجيا المالية، السياحة البيئية، تطوير البرمجيات، التكنولوجيا الخضراء، التجارة الإلكترونية، المعادن النادرة، الرعاية الصحية، التكنولوجيا الحيوية، الإعلام والترفيه، وإدارة الثروات. وهي القطاعات التي يرى خبراء أنها ستحدد ملامح الجيل الجديد من الأثرياء في القارة، بما في ذلك المغرب، الذي يبدو أنه يسير بخطى متسارعة لتعزيز مكانته بين أقوى الاقتصادات الإفريقية وأكثرها جذباً لرأس المال الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره