Étiquette : 1.4

  • دراسة: وجود « هدف في الحياة » يقلل خطر التدهور الإدراكي

    كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يعيشون بإحساس قوي بالهدف في حياتهم أقل عرضة للإصابة بضعف إدراكي بنسبة 28% مقارنةً بمن يفتقرون إليه، وذلك بعد متابعة طويلة المدى استمرت بمتوسط 8 سنوات ووصلت لدى بعض المشاركين إلى 15 عاماً.

    ولاحظ الباحثون من جامعة كاليفورنيا أن هذا التأثير الوقائي ظل ثابتاً حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مؤثرة مثل العمر، والتعليم، والاكتئاب، وحتى وجود المتغير الجيني APOE E4 المعروف بزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    ويعتبر الهدف في الحياة مورداً نفسياً واجتماعياً مهماً، يساعد على تعزيز القدرة على الصمود أمام التغيرات الدماغية المرتبطة بالخرف. وأظهرت نتائج الدراسة أن من يتمتعون بإحساس أقوى بالهدف أظهروا تأخراً في ظهور المشاكل الإدراكية بمعدل 1.4 شهر مقارنةً بغيرهم، وهو تأثير يوصف بالمتواضع لكنه ذو قيمة كبيرة عند مقارنته بالعلاجات الحالية لمرض الزهايمر.

    ويشير الباحثون إلى أن ما يميز هذا الاكتشاف هو بساطة الوصول إلى « الهدف » مقارنةً بالعلاجات الدوائية المعقدة والمكلفة، مما يجعله استراتيجية وقائية يسهل تبنيها في الحياة اليومية.

    ويخلص الخبراء إلى أن تعزيز الإحساس بالهدف في الحياة قد يكون وسيلة فعالة لحماية القدرات الإدراكية، بغض النظر عن العوامل الوراثية، وهو ما يعزز أهمية الموارد النفسية والاجتماعية في مواجهة الشيخوخة وأمراض الدماغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي المخاطر الصحية لنقص الملح في طعامنا؟

    ملحGetty Images

    الملح من الأشياء التي لا غنى عنها في طعامنا، وعلى الرغم من التحذيرات من مخاطر استهلاك الكثير منه على الصحة العامة، بدأ ينتشر حديث عن أضرار « قلة » الملح في الطعام.

    يعد عنصر الصوديوم – الأساسي في تركيبة الملح – حيوياً لأجسادنا، فبدونه لا تستطيع الحفاظ على توازن السوائل، وهو أمر ضروري لنقل الأكسجين والمغذيات داخل الجسم، وبه تنطلق النبضات العصبية بين الخلايا.

    وفي الأغلب كانت المشكلة تتمثل في الإفراط في تناول الملح، ولذا يستمر مسؤولو الصحة حول العالم في تحذيرنا من مخاطر الإكثار منه.

    ويوصي الأطباء ألا يزيد ما يتناوله الشخص البالغ من الملح يومياً عن ستة غرامات، أما في بريطانيا فالفرد البالغ يتناول في المتوسط ما يقارب ثمانية غرامات، وفي الولايات المتحدة ترتفع النسبة إلى 8.5 غراماً يومياً.

    • ماذا يفعل الملح لأجسامنا؟
    • الغذاء الصحي: ما هي الأطعمة « فائقة المعالجة »، لماذا نحبها كثيرا وماذا تفعل بأجسادنا؟
    • « كميات خطرة » من الملح في الوجبات السريعة الصينية

    يأتي ربع ما نتناوله من الملح يومياً من إضافة الملح مباشرة للطعام، بينما الثلاثة أرباع الأخرى تأتي من الملح المضاف للأغذية التي نشتريها كالخبز والمرق والأطعمة المصنعة.

    ومما يزيد اللّبس أن الشركات تشير إلى الملح بين مكونات منتجاتها من الطعام بكلمة « الصوديوم »، ما قد يجعلنا نظن أننا نتناول كميات أقل من الملح.

    والملح يتكون من الصوديوم وأيونات الكلوريد، ويحتوي كل 2.5 غرام من الملح على غرام واحد فقط من الصوديوم.

    وتقول ماي سيمكين، خبيرة التغذية، إن الناس لا يدركون ذلك معتقدين أن الصوديوم مرادف تام للملح، ولا يوجد هناك من يخبرهم بغير ذلك.

    أطعة مختلفة تضم الجبن والمكسراتGetty Images

    وأثبتت أبحاث عديدة أن الإفراط في تناول الملح يتسبب في ارتفاع ضغط الدم، وهو ما يزيد مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب، وهناك اتفاق كبير بين العلماء على أن الأدلة التي تشير إلى أضرار الملح دامغة، فهو يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالماء، مما يرفع ضغط الدم.

    ومع زيادة ما يتناوله الفرد من الملح قد تتعرض الشرايين مع مرور الوقت للتلف ويصبح ضغط الدم المرتفع عرضاً مرضياً، وهو ما يتسبب بدوره في نحو 62 في المئة من السكتات الدماغية، و49 في المئة من أمراض الشريان التاجي، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.

    وبالجمع بين ما خلصت إليه 13 دراسة على مدار 35 عاماً، وُجِد أن تناول خمسة غرامات إضافية من الملح يومياً يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17 في المئة، وبالسكتات الدماغية بنسبة 23 في المئة.

    وبتقليل الملح يومياً، قد تختفي المتاعب الصحية، فقد أظهر تحليل بيانات ضغط الدم ومسببات أخرى لأمراض القلب والأوعية الدموية ومتوسط تناول الملح على مدار ثماني سنوات، أن خفض نسبة الملح بنحو 1.4 غرام يومياً أدى لانخفاض معدل ضغط الدم، وهو ما أدى بدوره لتراجع حالات السكتة الدماغية القاتلة بنسبة 42 في المئة، وفي وفيات أمراض القلب بنسبة 40 في المئة.

    وأقر الباحثون في تلك الدراسات بصعوبة فصل أثر خفض الملح عن تغيرات أخرى متعلقة بنمط الأكل والمعيشة، إذ أن من يدرك خطورة الملح ويسعى للتقليل منه، عادة ما يتبنى توجهات صحية أخرى في الأكل والحركة، بالإضافة إلى التقليل من التدخين وشرب الكحوليات.

    وفي البداية هناك حاجة للاستناد إلى تجارب عشوائية طويلة الأمد تقارن أشخاصاً يتناولون الكثير من الملح بآخرين يقللون منه، للوقوف على حقيقة وجود صلة مباشرة، ولكن تلك التجارب قليلة ولا تفي بالمطلوب لضعف التمويل، فضلاً عن اعتبارات أخلاقية أيضاً.

    ويقول فرانسيسكو كابوتشيو، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية طب جامعة ووريك، والمسؤول عن دراسة السنوات الثمان، إن « القيام بتجارب عشوائية على الأثر المباشر للملح على الجسم يكاد يكون أمراً مستحيلاً ».

    لكنه يضيف أنه لا توجد تجارب عشوائية على السمنة أو التدخين « وهي الأخرى من المسببات المعروفة للوفاة ».

    حبوب الذرة المقلية (الفشار)Getty Imagesتشير الإرشادات الصحية إلى أن العبوة الكبيرة من حبوب الذرة المحمصة المملحة تحوي خمسة غرامات من الملح

    مع هذا فهناك الكثير من النتائج القائمة على الملاحظات، فبعد أن تبنت الحكومة اليابانية حملة في أواخر الستينيات لتوعية المواطنين بمخاطر الملح، تراجع الاستهلاك من 13.5 غراماً إلى 12 غراماً يومياً؛ وخلال نفس الفترة انخفضت الإصابة بضغط الدم، وتراجعت الوفيات جراء السكتة الدماغية بنسبة 80 في المئة.

    وفي فنلندا، انخفض استهلاك الفرد من الملح من 12 غراماً يومياً أواخر السبعينيات إلى تسعة غرامات بحلول عام 2002، وهو ما صاحبه انخفاض في وفيات السكتة وأمراض القلب بنحو 75 إلى 80 في المئة في ذات الفترة.

    القلب والأوعية الدموية

    لكن ما يعقد الصورة، أن أثر استهلاك الملح على ضغط الدم وصحة القلب يختلف من شخص لآخر.

    وقد أظهرت دراسات اختلاف استجابة أجسادنا للملح نظراً لعوامل كثيرة، منها ما يتعلق بالعرق، والسن، وحساب الوزن إلى الطول، والصحة العامة، والتاريخ المرضي للعائلة فيما يتعلق بضغط الدم.

    وأظهرت دراسات أن هناك أشخاصاً أكثر حساسية للملح بشكل يجعلهم أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم جراء تناوله.

    بل إن بعض العلماء بدأوا يحذرون من مغبة الإقلال من الملح في الطعام باعتبار أن ذلك لا يقل خطراً عن ارتفاع ضغط الدم، بمعنى أن الإقلال من الملح لحد معين قد يؤدي، مثل زيادته، إلى رفع ضغط الدم!

    وكشفت دراسة مجمعة عن وجود صلة بين تدني استهلاك الملح والإصابة بأمراض القلب والأوعية وحتى الوفاة، وقال الباحثون في هذه الدراسة إن تناول أقل من 5.6 غراماً من الملح يومياً، أو أكثر من 12.5 غراماً منه يومياً، يؤدي لمتاعب صحية.

    كما خلصت دراسة أخرى بمشاركة أكثر من 170 ألف شخص إلى نتائج مشابهة.

    حيث كشفت وجود صلة بين تدني استهلاك الملح لأقل من 7.5 غراماً وارتفاع إصابات القلب والأوعية الدموية والوفاة لأشخاص منهم من عانى الضغط المرتفع، ومنهم من كان سليماً، وذلك عند المقارنة بأشخاص كانوا يتناولون قدراً « معتدلاً » من الملح يصل إلى 12.5 غراماً يومياً (أي نحو ملعقة ونصف إلى ملعقتين ونصف صغيرتين)، وهذا القدر المعتدل حوالي ضعف الحد الموصى به يومياً في بريطانيا.

    وخلص آندرو مينت، خبير الأمراض المتعلقة بالتغذية بجامعة مكماستر بأونتاريو، والقائم على هذه الدراسة، إلى أن خفض كمية الملح من حد مرتفع إلى معتدل يقلل مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، بينما لا توجد أي فائدة على الصحة من خفض الملح لأقل من ذلك، بل قد تكون هناك فائدة من زيادة الملح من مستوى متدن إلى معتدل.

    ويقول: « يتفق ما خلصت إليه الدراسة من فائدة الإبقاء على مستوى معتدل من الملح مع ما نعرفه عن المغذيات الأساسية، إذ يقود الإفراط منها إلى السمية، فيما يؤدي الافتقار إليها لمتاعب أخرى. وخير الأمور الوسط. »

    لكن هناك من يختلف مع ما سبق، ومنهم كابوتشيو الذي يصر على أن الإقلال من الملح سيؤدي إلى انخفاض ضغط الدم لدى الجميع.

    ويقول كابوتشيو، إن النتائج المغايرة هي نتاج لـ »دراسات قليلة » خلال السنوات الأخيرة، وقد اعتمدت على مشاركة أشخاص « يعانون أساساً » من أمراض، واستندت لـ « بيانات معيبة » – ومنها دراسة مينت التي اعتمدت على عينات بول فورية لصائمين بدلاً من الاختبار الأكثر موثوقية بأخذ عدة عينات على مدار 24 ساعة كاملة.

    وتقر سارا ستانر، المديرة العلمية بالمؤسسة الخيرية للتغذية البريطانية، بقوة الأدلة القائلة إن « تقليل الملح » لمرضى الضغط المرتفع يؤدي لـ « انخفاض ضغط الدم، والإصابة بأمراض القلب. »

    وتشير إلى أنه يندر أن تجد من يتناول ثلاثة غرامات يومياً فقط من الملح، وهو المستوى الذي يصفه البحث السابق بشديد الخطورة، فالطعام الذي نشتريه فيه من الملح ما هو أكثر من ذلك بالفعل دون الحاجة لإضافة مزيد منه.

    وتؤكد أن أغلب ما نتناوله من ملح موجود في أطعمة نستهلكها بشكل يومي، وتوصي بإدخال تغيير جذري على صناعة الأغذية لخفض مستوى الملح.

    كذلك تختلف آراء الخبراء حول ما إذا كان يمكن تعويض الأثر السيء لزيادة الملح باتباع أنظمة صحية بطرق أخرى، مثل ممارسة الرياضة، ويقول البعض، مثل ستانر، إن تناول أغذية غنية بالبوتاسيوم كالفواكه والخضراوات والجوز والحليب ومشتقاته يعمل على تحييد الآثار الضارة للملح على ضغط الدم.

    وتقول سيو ماتيو، المحاضرة في اقتصاد الصحة بجامعة لانكاستر، إنه ينبغي أن تكون الأولوية للتوعية بالملح غير الظاهر في ما نتناوله من طعام بدلاً من محاولة الامتناع عنه كلية.

    وتضيف: « ربما ترتبط المشكلات المتعلقة بزيادة الملح في الجسم بمشكلات مشابهة تتعلق بنقصانه، ولكن يلزم إجراء الكثير من الأبحاث لفهم المزيد حول هذا الأمر، ولحين استكمال البحوث اللازمة، على الشخص المهتم بصحته تناول كميات أقل، فكلما زادت كميات الملح يصعب التعامل معها، كما أن الامتناع عن الملح كلية فليس بالأمر الجيد ».

    ورغم الدراسات الأخيرة التي تحدثت عن مخاطر التقليل من الملح، ورغم أن مدى التأثر بالملح قد يختلف من شخص لآخر، يظل المؤكد حتى الآن أن الإكثار من الملح يرفع ضغط الدم. أما ما يقال غير ذلك، فلا يعتبره الجميع حقيقاً.

    • دراسة: الحد من تناول الملح  » قد يقلل الإصابة بالسرطان »
    • كيف تكشف « الوجبات السريعة » عن أسرار الاقتصاد في بلد ما؟
    • لماذا يتناول اليابانيون وجبات « كنتاكي » في أعياد الميلاد؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديدات أمنية ورقمية ترفع كلفة حماية زوكربرغ وماسك إلى ملايين الدولارات


    هسبريس من الرباط

    أفادت صحيفة “فاينانشل تايمز” البريطانية بأن شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة ضاعفت خلال عام 2024 إنفاقها على حماية كبار مسؤوليها التنفيذيين، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية التي تهدد هؤلاء على خلفية تزايد حضورهم في المشهدين السياسي والإعلامي. وكشفت الصحيفة أن نفقات الحماية الشخصية لرؤساء عشر شركات تقنية كبرى، من بينها “ميتا” و”ألفابت” و”إنفيديا” و”بلانتير”، تجاوزت 45 مليون دولار، مع زيادات تفوق 10 في المئة مقارنة بالعام السابق.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الطفرة في الميزانيات الأمنية جاءت استجابة لحوادث عنف لافتة وقعت خلال العام، كان أبرزها مقتل الرئيس التنفيذي لشركة “يونايتد هيلث كير”، الذي تعرّض لإطلاق نار في نيويورك، في حادثة حظيت بتعاطف علني على منصات التواصل، ما أثار قلقًا بالغًا داخل أوساط رجال الأعمال. كما سُجلت حادثة إطلاق نار أخرى في أحد المباني الإدارية في يوليوز، راح ضحيتها أربعة أشخاص، في هجوم استهدف رابطة كرة القدم الأمريكية بسبب خلاف شخصي.

    وأوردت الصحيفة نقلاً عن خبراء أمنيين أن موجة التهديدات بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث بات الرأي العام يحمّل شخصيات تنفيذية مسؤوليات تتعلق بأزمات اقتصادية واجتماعية معقدة. ولفت جيمس هاميلتون، وهو ضابط سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ومؤسس شركة أمنية، إلى أن القادة التنفيذيين أصبحوا رموزا تُحمّل كل ما يُرى على أنه خلل في المنظومة الاقتصادية أو التكنولوجية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتبرز شركة “ميتا”، المالكة لـ”فيسبوك”، في صدارة هذه القائمة؛ إذ أنفقت أكثر من 27 مليون دولار على حماية مارك زوكربيرغ وأسرته خلال عام 2024، وفق ما نقلته الصحيفة عن إفصاحات رسمية. ويشمل هذا المبلغ التكاليف الأمنية في مقار الإقامة والتنقلات، ويعود جزء من ارتفاعه إلى قرار الشركة تحمل مسؤولية حماية عائلة المؤسس، وليس شخصه فقط.

    أما “إنفيديا”، التي تحولت إلى أول شركة تكنولوجيا أمريكية تبلغ قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، فقد رفعت إنفاقها الأمني على رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ من 2.2 إلى 3.5 ملايين دولار. ونقلت الصحيفة عن مصدر مطّلع أن زيادة الإنفاق تعود إلى ازدياد شهرة هوانغ، لا سيما بعد انخراطه في النقاش السياسي حول تصدير الرقائق الإلكترونية إلى الصين، وارتفاع أسهم الشركة بشكل لافت.

    وفي ما يخص شركة “بلانتير”، أوضحت الصحيفة أن رئيسها التنفيذي أليكس كارب يخضع لحماية لصيقة على مدار الساعة، بعد تلقيه تهديدات مرتبطة بعقود شركته مع الجيش الإسرائيلي وسلطات الهجرة الأمريكية. وقد رُصد كارب في مناسبات عامة محاطًا بأربعة حراس شخصيين، بينما امتنعت الشركة عن التعليق.

    من جانبه، وسّع إيلون ماسك نطاق حمايته الأمنية إلى حدّ غير مسبوق، بحسب “فاينانشل تايمز”؛ إذ أسس شركة خاصة تحمل اسم “فاونديشن سيكيوريتي”، ويسافر أحيانًا برفقة فريق يضم نحو عشرين فردًا من رجال الأمن. ورغم أن شركة “تسلا” صرّحت بأنها أنفقت فقط 500 ألف دولار على حماية ماسك في 2024، إلا أن الصحيفة أوضحت أن هذه الأرقام لا تشمل النفقات التي تتحملها شركاته الخاصة الأخرى مثل “سبيس إكس” و”xAI”.

    أما “أمازون”، فقد ثبّتت إنفاقها على حماية مؤسسها جيف بيزوس عند 1.6 مليون دولار سنويًا منذ أكثر من عقد، فيما ارتفعت موازنة الحماية الخاصة بالرئيس التنفيذي آندي جاسي من 986 ألف دولار إلى 1.1 مليون دولار العام الماضي. وقد عزت الصحيفة هذا الاتجاه إلى تزايد الانتقادات الموجهة إلى بيزوس بشأن ثروته الشخصية وسجل الشركة في ما يتعلق بحقوق العمال.

    وأكدت “فاينانشل تايمز” أن حوادث العنف وسّعت من دائرة التحوّطات الأمنية في قطاعات أخرى خارج مجال التكنولوجيا، منها الإعلام والقطاع المصرفي والصناعات الدفاعية. وأوردت أن شركات أمريكية أزالت الصور الشخصية وسير رؤسائها التنفيذيين من المواقع الإلكترونية، كما فرضت سياسات سفر أكثر صرامة. ففي قطاع الطيران مثلًا، فرضت شركة “لوكهيد مارتن” على رئيسها التنفيذي استخدام الطائرات الخاصة حصراً.

    وأضافت الصحيفة أن شركة “آبل” قلّصت نفقات الحماية الخاصة بمديرها التنفيذي تيم كوك من 2.4 مليون دولار في 2023 إلى 1.4 مليون في 2024، بينما خفّضت “بالو ألتو نيتوركس” إنفاقها على رئيسها نيكش أرورا من 3.5 إلى 1.6 مليون دولار.

    كما أوردت “فاينانشل تايمز” أن الخطر لم يعد مقتصرًا على التهديدات الجسدية، بل امتد إلى المجال الرقمي؛ إذ باتت شركات الحماية تتعامل مع مخاطر متزايدة تتعلق بتقنيات التزييف العميق للأصوات والصور، التي تُستخدم في تمرير عمليات احتيال مالي يصعب تتبّعها.

    وخلصت الصحيفة إلى أن مؤسسي شركات العملات الرقمية، الذين ينشطون في سوق يتسم بالتقلب والغموض، كانوا من بين أوائل من تبنوا تدابير أمنية صارمة، على خلفية حوادث اختطاف ومحاولات ابتزاز استهدفتهم في الولايات المتحدة وأوروبا. ونقلت عن أحد مسؤولي شركة “بلوكدايمن” أن هناك تصاعدًا في “الرواية السلبية المستمرة حول رواد التكنولوجيا”، مؤكدا أن “خفض الظهور العلني أصبح مفتاح البقاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزيرة تسلط الضوء على غلاء الأسعار بالمغرب وتأثيره على السياحة الداخلية

    « كنت أرغب في قضاء أسبوع في الشمال مع أطفالي لكن بعد أن حسبت التكاليف قررت أن أبقى في سلا.. البحر هنا مجاني ».. بهذه العبارة يلخص عبد المنعم موظف متوسط الدخل وأب لطفلين واقع شريحة واسعة من المغاربة الذين بات السفر في العطلة الصيفية بالنسبة إليهم رفاهية يصعب تحقيقها في المغرب.

    في كل موسم صيف يتكرر المشهد نفسه، آلاف المغاربة يحلمون بجلسة أمام شواطئ المضيق ومارتيل والحسيمة في الشمال المغربي أو نزهة في مرتفعات إفران لكن الأسعار المرتفعة تحول دون تحقيق حلمهم.

    تقول فاطمة أم فدوى، ربة بيت من الرباط: « في العادة نفضل استئجار شقة لأنها أفضل من الفنادق بالنسبة للعائلات، وجدنا شقة في مدينة مارتيل تبعد عن البحر بـ20 دقيقة مشيا بـ600 درهم (60 دولارا) لليلة ناهيك عن مصاريف التنقل والطعام، كيف يمكن لأسرة من 4 أو 5 أن تتحمل ذلك في حالة الغلاء التي طالت كل شيء ».

    ورغم الجهود الحكومية لتشجيع السياحة الداخلية فإن المواطنين يشتكون من غلاء العروض والخدمات السياحية بالمقارنة مع قدرتهم الشرائية المتدهورة.

    كان بحث للمندوبية السامية للتخطيط حول واقع مستوى المعيشة لدى الأسر أظهر أن 76 % من الأسر صرحت خلال الفصل الثاني من سنة 2025 بتدهور مستوى المعيشة خلال الـ12 شهرا السابقة، في حين توقعت 45% من الأسر تدهوره خلال الـ12 شهرا المقبلة.

    استياء وتطور
    لا تخلو مواقع التواصل الاجتماعي من التدوينات المستاءة من ارتفاع أسعار الخدمات السياحية سواء ما يتعلق بالطعام والترفيه وكذلك الإيواء السياحي خاصة في المدن الساحلية.

    وتعد المدن الشمالية في المغرب وجهة سياحية رئيسية في فصل الصيف، إذ تجذب الزوار بطبيعتها وشواطئها خاصة مدن طنجة، وتطوان، والمضيق، ومارتيل، وشفشاون، والحسيمة، والسعيدية.

    ويقارن مواطنون بين أسعار الخدمات المرتفعة في بلدهم مع العروض والخدمات الأرخص والأفضل في دول مجاورة مثل إسبانيا والبرتغال.

    ورغم ذلك، ينظر رئيس الكونفدرالية المغربية للسياحة، حميد بنطاهر بتفاؤل للسياحة الداخلية ويرى أن السائح المغربي أصبح اليوم أول زبون للقطاع السياحي الوطني، متقدما على السياح الأجانب وعلى رأسهم الفرنسيون والإنجليز.

    وأوضح أن هذا الوضع لم يكن كذلك قبل 10 سنوات عندما كان الفرنسيون يحتلون المرتبة الأولى من حيث عدد السياح في المملكة.

    وأكد بنطاهر لـ(الجزيرة نت) أن السياحة الداخلية شهدت خلال الـ20 سنة الأخيرة تطورا أكبر من نظيرتها الأجنبية، إذ أن نسبة نموها ظلت تتصاعد بشكل لافت.

    غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود تحديات تعطل تطورها الكامل، وعلى رأسها التوجه الكبير للمواطنين نحو القطاع غير المهيكل، وضعف القدرة الشرائية لدى فئة واسعة من الأسر المغربية.

    تُعد السياحة ركيزة أساسية في اقتصاد المغرب، إذ تُسهم بـ11% من الناتج المحلي الإجمالي (7% من خلال السياحة الوافدة و4% من خلال السياحة الداخلية).

    طلب مرتفع وعرض محدود
    تشهد فترة الصيف عادة ارتفاعا كبيرا في الطلب على الوجهات السياحية الوطنية وخاصة الساحلية، ويوضح الخبير السياحي الزبير بوحوت أن هذا الطلب يتوزع بين السياح الأجانب ومغاربة العالم وأيضا المواطنين الذين يفضلون السفر في العطلة بين شهري يوليوز.

    وأضاف في حديث لـ(الجزيرة نت) أن الطلب السياحي شهد تحفيزا إضافيا منذ 2023 بعد تعزيز النقل الجوي مما رفع من عدد الزوار، لكن في المقابل ظل العرض السياحي محدودا، لا سيما من حيث الطاقة الاستيعابية الفندقية والعروض الموجهة للمواطنين المغاربة.

    وأشار إلى بطء تنفيذ المشاريع المخصصة للسياحة الداخلية، وذكر برنامج « بلادي » الذي كان يهدف إلى إنشاء 8 محطات سياحية موجهة للمغاربة، « لكن لم يُنجز منها سوى 3 محطات فقط »، مما جعل العرض المخصص للطبقة المتوسطة ضعيفا.

    وأكد أن هذا الاختلال بين العرض والطلب بالإضافة إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار، ليس في الفنادق فقط بل في دور الإيواء والمطاعم وحتى المقاهي، مضيفا أن « مواقع التواصل الاجتماعي تعج بشهادات عن غلاء الأسعار، بل حتى حراس السيارات في الشوارع العامة باتوا يُتهمون بالمغالاة في الأسعار ».

    وأشار بوحوت إلى أن هذا الوضع تسبب في نفور عدد من مغاربة العالم من قضاء عطلتهم في المغرب، بعد سماعهم عن ارتفاع أسعار الفنادق وتذاكر الطيران، وفضّلوا التوجه إلى وجهات بديلة مثل الجنوب الإسباني وتركيا، حيث الأسعار أكثر تنافسية والعرض السياحي أكثر تنوعا.

    بدوره، يؤكد بنطاهر أن ارتفاع أسعار المنتجات السياحية في فصل الصيف راجع أساسا إلى ارتفاع الطلب وقلة العرض، نافيا ما يروج أحيانا من أن العروض المقدمة للسياح الأجانب أفضل من تلك المقدمة للمغاربة.

    كما نفى تراجع أعداد المهاجرين المغاربة الوافدين إلى بلادهم في الصيف لقضاء العطلة مشيرا إلى أن الأرقام الرسمية تكذب ما يتم ترويجه على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وبلغ عدد المهاجرين المغاربة الذي دخلوا المملكة في الفترة ما بين 10 يونيو و4 غشت 2.7 مليون شخص بزيادة قدرها 10.37% مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية وفق بيانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    واعتبر أن تركز العطل المدرسية في شهري يوليوز يخلق ضغطا على الوجهات الشاطئية، في حين تظل الوجهات الجبلية رغم مؤهلاتها الطبيعية أقل جذبا.

    ولهذا الغرض، قدّمت الكونفدرالية المغربية للسياحة اقتراحا باعتماد نظام العطل الجهوية عوض الوطنية، بهدف توزيع الطلب بشكل أفضل وتشجيع تنوع الوجهات.

    ودعا بنطاهر المواطنين إلى « عقلنة السفر »، موضحا أن الأسر التي لا تتقيّد بالدخول المدرسي يمكنها برمجة عطلتها في شهري يونيو، حيث تنخفض الأسعار ويقل الازدحام، مما يسهم في توزيع الطلب على مدار أشهر السنة، بدلا من حصره في ذروة الصيف.

    بوادر إيجابية
    بالنسبة لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فإن « بوادر موسم الصيف كانت إيجابية إلى نهاية يونيو في انتظار الأرقام النهائية نهاية الموسم ».

    وحسب البيانات التي حصلت الجزيرة نت عليها من الوزارة، تجاوز عدد ليالي المبيت للسياح المغاربة في النصف الأول من العام الحالي، 3.6 ملايين ليلة، بزيادة نسبتها 5% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.

    وبالنسبة للسياح الأجانب، استقبل المغرب 8.9 ملايين سائح، بزيادة قدرها 19% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، أي ما يمثل 1.4 مليون سائح إضافي.

    وتقول وزارة السياحة إن « الأرقام تؤكد جاذبية المغرب كوجهة مفضلة للسياح ».

    ورغم أن الوجهات الشاطئية هي الأكثر جذبا للمغاربة، فإن الوزارة تسعى إلى التشجيع على استكشاف مناطق جديدة، والانفتاح على السياحة الطبيعية والثقافية وسياحة الصحراء والواحات، لذلك تم تحسين الربط الجوي الداخلي، لجعل هذه الوجهات الجديدة أكثر سهولة وبمقابل مناسب.

    كانت وزارة السياحة أعلنت عن إطلاق 11 خطا جويا داخليا جديدا نحو 9 وجهات في المغرب ابتداء من صيف 2024، وذلك ضمن برنامج لتعزيز الربط الجوي الداخلي.

    حلول هيكلية
    لا تنكر وزارة السياحة ارتفاع أسعار الخدمات السياحية بالنسبة للمواطن المغربي، وتقول لـ(الجزيرة نت): « ندرك أن الأسعار لا تزال تشكّل تحديا، خاصة خلال الموسم الصيفي وفي الوجهات الشاطئية الأكثر طلبا بسبب عرض الإيواء الذي لايزال أقل من الطلب »، وتشير إلى أن الهدف الذي تعمل عليه هو « إيجاد حلول هيكلية ودائمة ».

    ولتقوية العروض السياحية الداخلية، أصدرت وزارة السياحة النصوص التطبيقية للقانون 14-80 المتعلقة بنظام التصنيف الجديد لمؤسسات الإيواء السياحي والذي يركز على جودة الخدمات كمعيار للتصنيف.

    وأوضحت أنه يتم التركيز حاليا على النصوص التطبيقية المتعلقة بأشكال الإيواء الأخرى، والتي ستُسهم في تنظيم الإيواء عند الساكنة والمخيمات والإيواء البديل، لتوفير خيارات أكثر تنوعا وتناسبا مع مختلف ميزانيات السياح المغاربة.

    المصدر: الجزيرة

    « كنت أرغب في قضاء أسبوع في الشمال مع أطفالي لكن بعد أن حسبت التكاليف قررت أن أبقى في سلا.. البحر هنا مجاني ».. بهذه العبارة يلخص عبد المنعم موظف متوسط الدخل وأب لطفلين واقع شريحة واسعة من المغاربة الذين بات السفر في العطلة الصيفية بالنسبة إليهم رفاهية يصعب تحقيقها في المغرب.

    في كل موسم صيف يتكرر المشهد نفسه، آلاف المغاربة يحلمون بجلسة أمام شواطئ المضيق ومارتيل والحسيمة في الشمال المغربي أو نزهة في مرتفعات إفران لكن الأسعار المرتفعة تحول دون تحقيق حلمهم.

    تقول فاطمة أم فدوى، ربة بيت من الرباط: « في العادة نفضل استئجار شقة لأنها أفضل من الفنادق بالنسبة للعائلات، وجدنا شقة في مدينة مارتيل تبعد عن البحر بـ20 دقيقة مشيا بـ600 درهم (60 دولارا) لليلة ناهيك عن مصاريف التنقل والطعام، كيف يمكن لأسرة من 4 أو 5 أن تتحمل ذلك في حالة الغلاء التي طالت كل شيء ».

    ورغم الجهود الحكومية لتشجيع السياحة الداخلية فإن المواطنين يشتكون من غلاء العروض والخدمات السياحية بالمقارنة مع قدرتهم الشرائية المتدهورة.

    كان بحث للمندوبية السامية للتخطيط حول واقع مستوى المعيشة لدى الأسر أظهر أن 76 % من الأسر صرحت خلال الفصل الثاني من سنة 2025 بتدهور مستوى المعيشة خلال الـ12 شهرا السابقة، في حين توقعت 45% من الأسر تدهوره خلال الـ12 شهرا المقبلة.

    استياء وتطور
    لا تخلو مواقع التواصل الاجتماعي من التدوينات المستاءة من ارتفاع أسعار الخدمات السياحية سواء ما يتعلق بالطعام والترفيه وكذلك الإيواء السياحي خاصة في المدن الساحلية.

    وتعد المدن الشمالية في المغرب وجهة سياحية رئيسية في فصل الصيف، إذ تجذب الزوار بطبيعتها وشواطئها خاصة مدن طنجة، وتطوان، والمضيق، ومارتيل، وشفشاون، والحسيمة، والسعيدية.

    ويقارن مواطنون بين أسعار الخدمات المرتفعة في بلدهم مع العروض والخدمات الأرخص والأفضل في دول مجاورة مثل إسبانيا والبرتغال.

    ورغم ذلك، ينظر رئيس الكونفدرالية المغربية للسياحة، حميد بنطاهر بتفاؤل للسياحة الداخلية ويرى أن السائح المغربي أصبح اليوم أول زبون للقطاع السياحي الوطني، متقدما على السياح الأجانب وعلى رأسهم الفرنسيون والإنجليز.

    وأوضح أن هذا الوضع لم يكن كذلك قبل 10 سنوات عندما كان الفرنسيون يحتلون المرتبة الأولى من حيث عدد السياح في المملكة.

    وأكد بنطاهر لـ(الجزيرة نت) أن السياحة الداخلية شهدت خلال الـ20 سنة الأخيرة تطورا أكبر من نظيرتها الأجنبية، إذ أن نسبة نموها ظلت تتصاعد بشكل لافت.

    غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود تحديات تعطل تطورها الكامل، وعلى رأسها التوجه الكبير للمواطنين نحو القطاع غير المهيكل، وضعف القدرة الشرائية لدى فئة واسعة من الأسر المغربية.

    تُعد السياحة ركيزة أساسية في اقتصاد المغرب، إذ تُسهم بـ11% من الناتج المحلي الإجمالي (7% من خلال السياحة الوافدة و4% من خلال السياحة الداخلية).

    طلب مرتفع وعرض محدود
    تشهد فترة الصيف عادة ارتفاعا كبيرا في الطلب على الوجهات السياحية الوطنية وخاصة الساحلية، ويوضح الخبير السياحي الزبير بوحوت أن هذا الطلب يتوزع بين السياح الأجانب ومغاربة العالم وأيضا المواطنين الذين يفضلون السفر في العطلة بين شهري يوليوز.

    وأضاف في حديث لـ(الجزيرة نت) أن الطلب السياحي شهد تحفيزا إضافيا منذ 2023 بعد تعزيز النقل الجوي مما رفع من عدد الزوار، لكن في المقابل ظل العرض السياحي محدودا، لا سيما من حيث الطاقة الاستيعابية الفندقية والعروض الموجهة للمواطنين المغاربة.

    وأشار إلى بطء تنفيذ المشاريع المخصصة للسياحة الداخلية، وذكر برنامج « بلادي » الذي كان يهدف إلى إنشاء 8 محطات سياحية موجهة للمغاربة، « لكن لم يُنجز منها سوى 3 محطات فقط »، مما جعل العرض المخصص للطبقة المتوسطة ضعيفا.

    وأكد أن هذا الاختلال بين العرض والطلب بالإضافة إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار، ليس في الفنادق فقط بل في دور الإيواء والمطاعم وحتى المقاهي، مضيفا أن « مواقع التواصل الاجتماعي تعج بشهادات عن غلاء الأسعار، بل حتى حراس السيارات في الشوارع العامة باتوا يُتهمون بالمغالاة في الأسعار ».

    وأشار بوحوت إلى أن هذا الوضع تسبب في نفور عدد من مغاربة العالم من قضاء عطلتهم في المغرب، بعد سماعهم عن ارتفاع أسعار الفنادق وتذاكر الطيران، وفضّلوا التوجه إلى وجهات بديلة مثل الجنوب الإسباني وتركيا، حيث الأسعار أكثر تنافسية والعرض السياحي أكثر تنوعا.

    بدوره، يؤكد بنطاهر أن ارتفاع أسعار المنتجات السياحية في فصل الصيف راجع أساسا إلى ارتفاع الطلب وقلة العرض، نافيا ما يروج أحيانا من أن العروض المقدمة للسياح الأجانب أفضل من تلك المقدمة للمغاربة.

    كما نفى تراجع أعداد المهاجرين المغاربة الوافدين إلى بلادهم في الصيف لقضاء العطلة مشيرا إلى أن الأرقام الرسمية تكذب ما يتم ترويجه على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وبلغ عدد المهاجرين المغاربة الذي دخلوا المملكة في الفترة ما بين 10 يونيو و4 غشت 2.7 مليون شخص بزيادة قدرها 10.37% مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية وفق بيانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    واعتبر أن تركز العطل المدرسية في شهري يوليوز يخلق ضغطا على الوجهات الشاطئية، في حين تظل الوجهات الجبلية رغم مؤهلاتها الطبيعية أقل جذبا.

    ولهذا الغرض، قدّمت الكونفدرالية المغربية للسياحة اقتراحا باعتماد نظام العطل الجهوية عوض الوطنية، بهدف توزيع الطلب بشكل أفضل وتشجيع تنوع الوجهات.

    ودعا بنطاهر المواطنين إلى « عقلنة السفر »، موضحا أن الأسر التي لا تتقيّد بالدخول المدرسي يمكنها برمجة عطلتها في شهري يونيو، حيث تنخفض الأسعار ويقل الازدحام، مما يسهم في توزيع الطلب على مدار أشهر السنة، بدلا من حصره في ذروة الصيف.

    بوادر إيجابية
    بالنسبة لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فإن « بوادر موسم الصيف كانت إيجابية إلى نهاية يونيو في انتظار الأرقام النهائية نهاية الموسم ».

    وحسب البيانات التي حصلت الجزيرة نت عليها من الوزارة، تجاوز عدد ليالي المبيت للسياح المغاربة في النصف الأول من العام الحالي، 3.6 ملايين ليلة، بزيادة نسبتها 5% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.

    وبالنسبة للسياح الأجانب، استقبل المغرب 8.9 ملايين سائح، بزيادة قدرها 19% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، أي ما يمثل 1.4 مليون سائح إضافي.

    وتقول وزارة السياحة إن « الأرقام تؤكد جاذبية المغرب كوجهة مفضلة للسياح ».

    ورغم أن الوجهات الشاطئية هي الأكثر جذبا للمغاربة، فإن الوزارة تسعى إلى التشجيع على استكشاف مناطق جديدة، والانفتاح على السياحة الطبيعية والثقافية وسياحة الصحراء والواحات، لذلك تم تحسين الربط الجوي الداخلي، لجعل هذه الوجهات الجديدة أكثر سهولة وبمقابل مناسب.

    كانت وزارة السياحة أعلنت عن إطلاق 11 خطا جويا داخليا جديدا نحو 9 وجهات في المغرب ابتداء من صيف 2024، وذلك ضمن برنامج لتعزيز الربط الجوي الداخلي.

    حلول هيكلية
    لا تنكر وزارة السياحة ارتفاع أسعار الخدمات السياحية بالنسبة للمواطن المغربي، وتقول لـ(الجزيرة نت): « ندرك أن الأسعار لا تزال تشكّل تحديا، خاصة خلال الموسم الصيفي وفي الوجهات الشاطئية الأكثر طلبا بسبب عرض الإيواء الذي لايزال أقل من الطلب »، وتشير إلى أن الهدف الذي تعمل عليه هو « إيجاد حلول هيكلية ودائمة ».

    ولتقوية العروض السياحية الداخلية، أصدرت وزارة السياحة النصوص التطبيقية للقانون 14-80 المتعلقة بنظام التصنيف الجديد لمؤسسات الإيواء السياحي والذي يركز على جودة الخدمات كمعيار للتصنيف.

    وأوضحت أنه يتم التركيز حاليا على النصوص التطبيقية المتعلقة بأشكال الإيواء الأخرى، والتي ستُسهم في تنظيم الإيواء عند الساكنة والمخيمات والإيواء البديل، لتوفير خيارات أكثر تنوعا وتناسبا مع مختلف ميزانيات السياح المغاربة.

    المصدر: الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تحقق مكاسب أسبوعية


    هسبريس – وكالات

    استقرت أسعار النفط عند إغلاق تداولات اليوم الجمعة وسط حالة من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، لكنها أنهت الأسبوع على ارتفاع هو الأول في ثلاثة أسابيع.

    وأغلق خام برنت مرتفعًا بستة سنتات، أو ما يعادل 0.09 في المئة، ليسجل 67.73 دولارًا للبرميل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتًا أو 0.22 في المئة، ليستقر عند 63.66 دولارًا. وكان العقدان قد سجلا مكاسب تجاوزت واحدًا في المئة خلال الجلسة السابقة. وعلى أساس أسبوعي، ارتفع خام برنت 2.9 في المئة، فيما صعد خام غرب تكساس 1.4 في المئة.

    وقال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع الأولية في بنك “يو.بي.إس”، إن الأسواق تترقب الخطوات المقبلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفًا: “الجميع ينتظر الخطوة التالية… ويبدو أنه لن يحدث شيء خلال الأيام المقبلة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف تلقي بظلالها على الأسواق. فقد شنت روسيا، أمس الخميس، هجومًا جويًا بالقرب من حدود أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي، فيما أعلنت كييف أنها قصفت مصفاة نفط روسية ومحطة ضخ في أونيتشا، تُعد جزءًا حيويًا من خط أنابيب “دروجبا” الذي يزود أوروبا بالنفط. وأشارت التقديرات إلى أن الإمدادات المتجهة إلى المجر وسلوفاكيا قد تتوقف لمدة لا تقل عن خمسة أيام.

    وفي السياق نفسه، يسعى ترامب إلى التوسط في عقد قمة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ضمن جهود لإيجاد مخرج سياسي للنزاع الدائر.

    وتلقت أسعار النفط دعمًا إضافيًا من بيانات أمريكية أظهرت انخفاضًا أكبر من المتوقع في مخزونات الخام. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن المخزونات تراجعت بستة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 15 غشت الجاري، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاض بنحو 1.8 مليون برميل فقط، ما يعكس قوة في مستويات الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريان مايي على رادار الرجاء وسط منافسة أوروبية وخليجية شرسة

    يسعى نادي الرجاء الرياضي إلى قلب موازين الميركاتو الصيفي عبر التحرك نحو صفقة من العيار الثقيل، إذ يضع نصب عينيه التعاقد مع الدولي المغربي ريان مايي، الذي أنهى مؤخرا ارتباطه بنادي ستوك سيتي الإنجليزي.

    ورغم المنافسة القوية من أندية أوروبية وخليجية، قرر الرجاء البيضاوي دخول سباق التعاقد مع ريان مايي بكل جدية، في محاولة لإقناع المهاجم المغربي بفتح صفحة جديدة داخل البطولة الوطنية.

    وفي هذا السياق، كشف موقع “فوت أفريكا” أن الرجاء وضع اسم ريان مايي على رأس قائمة اهتماماته خلال الميركاتو الصيفي الجاري، مستفيدا من وضعية اللاعب الذي بات حرًا بعد فسخ عقده مع ستوك سيتي.

    وتابع “فوت أفريكا” أن إدارة الرجاء تحاول إقناع المهاجم المغربي بخوض تجربة جديدة في الدوري المحلي، غير أن المهمة تبدو معقدة في ظل رغبة اللاعب في مواصلة مشواره خارج المغرب، خصوصًا في أوروبا أو الدوريات الخليجية.

    وأورد التقرير ذاته أن مايي، البالغ من العمر 27 عاما، لا يبدي حماسة كبيرة لفكرة القدوم إلى البطولة الوطنية في هذه المرحلة، إذ يضع في مقدمة أولوياته الارتباط بمشروع رياضي أكثر تنافسية يتماشى مع طموحاته المستقبلية.

    كما أفاد الموقع بأن اللاعب يحظى في الوقت ذاته باهتمام كل من ريال سولت ليك الأمريكي وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي، ما يعكس استمرار جاذبيته في السوق الكروية الدولية رغم تجربته المتذبذبة في إنجلترا.

    وأبرز أن القيمة السوقية الحالية لمايي، وفق موقع ترانسفيرماركت، تبلغ حوالي 1.4 مليون يورو، وهو رقم يؤكد مكانته كلاعب مؤثر قادر على تعزيز أي خط هجومي، رغم مروره بفترات متفاوتة في الأداء.

    واسترسل موضحًا أن ريان مايي راكم خبرة معتبرة في الملاعب الأوروبية، بعدما دافع عن ألوان وازلاند بيفيرين البلجيكي، وآرهوس الدنماركي، وستاندار دو لييج، وأييل ليماسول القبرصي، وصولًا إلى فيرينتسفاروش المجري، قبل محطته الأخيرة مع ستوك سيتي.

    وأوضح أن تجربته مع النادي الإنجليزي لم تكن على قدر التطلعات، حيث اكتفى بتسجيل 5 أهداف في 31 مباراة، غير أن ذلك لم يمنع الأندية من ملاحقة توقيعه، نظرًا لما يملكه من قدرات فنية وبدنية مميزة.

    وأورد أن المهاجم المغربي يظل ورقة رابحة على مستوى المنتخبات، بعدما قرر تمثيل المغرب بدلًا من بلجيكا، ونجح بقميص “أسود الأطلس” في تسجيل 4 أهداف خلال 12 مباراة دولية، ما يرسّخ قيمته كلاعب دولي مؤثر.

    وزاد موضحًا أن الرجاء، رغم إدراكه لصعوبة الصفقة، يراهن على علاقته بالجمهور والدوري المغربي كعوامل قد تدفع اللاعب للتفكير في العودة، خصوصًا إذا لم يحصل على عرض يوازي طموحاته الأوروبية والخليجية.

    وواصل التقرير بالقول إن مستقبل ريان مايي يظل مفتوحا على عدة سيناريوهات، حيث يتوقف حسم وجهته المقبلة على توازن المشروع الرياضي المقترح مع الجوانب المالية التي يبحث عنها اللاعب في هذه المرحلة.

    واعتبر أن نجاح الرجاء في هذه الصفقة سيعد ضربة قوية في سوق الانتقالات المحلية، ورسالة واضحة عن طموحه في العودة إلى الواجهة قاريا، في وقت يحتاج فيه الفريق الأخضر إلى أسماء وازنة تعزز تركيبته البشرية.

    وأضاف المصدر ذاته أن اللاعب يقف عند منعطف مهم في مسيرته، إذ يسعى إلى استعادة بريقه بعد تجربة إنجلترا، وهو ما يجعل قراره القادم محوريا لتحديد مستقبله على المستوى الدولي والأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرة الذهبية.. لويس إنريكي يتهرب ويرفض دعم أشرف حكيمي وديمبيلي

    وجد المدرب الإسباني لويس إنريكي نفسه أمام ملفات حساسة تهدد استقرار فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي قبل انطلاق الموسم الكروي، أبرزها رحيل الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، لكن الأكثر إثارة للجدل المنافسة الداخلية على جائزة الكرة الذهبية.

    وفضل إنريكي مراوغة أسئلة الصحافيين خلال الندوة الصحفية اليوم السبت التي سبقت مواجهة نانت لحساب الجولة الافتتاحية للدوري الفرنسي، والنأي بنفسه عن دعم الدولي المغربي أشرف حكيمي أو المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي.

    وقال مدرب “بي إس جي” ردا عن سؤال حول تصريحات حكيمي وأحقيته في التتويج بالكرة الذهبية: “أعلم أنك (الصحفي) تحب إثارة الجدل، مثل جميع الصحفيين، وهذا طبيعي، لكنها محاولة جيدة”، في إشارة إلى أنه لن ينساق وراء الجدل الدائر حول مستحق الكرة الذهبية بين حكيمي وديمبيلي.

    وتابع المدرب الإسباني حديثه خلال الندوة الصحفية “جميع لاعبي باريس سان جيرمان يركزون على الأمور المهمة حقا، لأن أنصارنا يعرفون جيدا ما هو أهم شيء بالنسبة لنا، وهو الفوز بالألقاب كفريق، وعلينا التركيز على ذلك”.

    وفي محاولة لإخماد الشائعات والصراع الخفي بين حكيمي وديمبيلي، شدد إنريكي على أن هدف الفريق هذا الموسم هو “مواصلة صنع التاريخ” قائلا: “من الصعب جدا على أي فريق الفوز بلقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا، لكن هدفنا هو صنع التاريخ”، مضيفا “نحن طموحون للغاية، وندرك صعوبة تحقيق هذا الهدف، ولكن في الوقت نفسه، من الطبيعي أن نمتلك هذه العقلية، لأن الأمر يعتمد علينا وعلى المستوى الذي سنظهره”.

    وأثار أشرف حكيمي الجدل بعد الحوار الذي أجراه مع قناة “كنال بلس” الفرنسية نهاية الأسبوع الماضي، عندما أكد أحقيته بالتتويج بالكرة الذهبية أكثر من أي لاعب آخر، كون أرقامه خلال الموسم المنصرم، رغم مركزه الدفاعي، تحرج أفضل مهاجمي العالم.

    كلمات نجم المنتخب المغربي سرعان ما أثارت الجدل داخل أروقة “البارك دي برانس”، خاصة أن إدارة النادي الباريسي تبدو أكثر ميلا لدعم ديمبيلي إعلاميا، بعدما حاولت إقناع اللاعب بحذف المقطع الذي يتحدث فيه عن الكرة الذهبية قبل نشر “كنال بلس” الحوار.

    ورغم أن الثنائي ديمبيلي وحكيمي يظلان في صدارة المرشحين، فهناك أسماء أخرى ما زالت مطروحة بقوة، على غرار نجمي برشلونة لامين يامال ورافينيا، إضافة إلى مهاجم ريال مدريد الإسباني، كيليان مبابي، ونجم ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح.

    ويظهر التصويت الذي أطلقت “ليكيب” الفرنسية على موقعها الرسمي لاستطلاع رأي الجماهير العالمية بخصوص من يستحق الكرة الذهبية، تفوقا بيّنا لأشرف حكيمي بـ38.5 بالمئة من الأصوات، متفوقا بفارق كبير على زميله الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي حصل على 18.1 بالمئة فقط، بينما حصل لامين يامال على 3.7 بالمئة٪، وفيتينيا على 2.7 بالمئة، بينما لم يتجاوز المصري محمد صلاح 1.4 بالمئة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمنح امتيازات اقتصادية لمجموعة »ستيلانتيس » لضخ 1.4 مليار دولار في مصنعها بالقنيطرة من أجل تسريع تحولها لتصنيع السيارات الكهربائية

    الصحيفة – خولة اجعيفري

     كشفت مجلة « جون أفريك » الفرنسية، أن مجموعة ستيلانتيس أحد أكبر عمالقة صناعة السيارات في العالم، أطلقت منتصف يوليوز 2025 أشغال توسعة غير مسبوقة لمجمعها الصناعي بمدينة القنيطرة بالمغرب، في خطوة استراتيجية كبرى تحمل في طياتها أبعادا اقتصادية وصناعية وجيوسياسية، ومن شأنها إبعاد جنوب أفريقيا عن مضمار التنافس في القطاع.

    المشروع، الذي تبلغ قيمته الاستثمارية 1.4 مليار دولار، لا يقتصر على مجرد زيادة في الطاقة الإنتاجية، بل يمثل رهانا طموحا لمضاعفة قدرة المصنع على تجميع المحركات ثلاث مرات وتعزيز حصته في سوق السيارات الكهربائية، في وقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: جنوب إفريقيا تواجه تحديات جمركية ومنافسة مع المغرب في سوق السيارات الكهربائية

    عبد المالك أهلال

    أشار تقرير لمجلة جون أفريك إلى أن مجموعة ستيلانتيس بدأت منتصف يوليو 2025 أعمال توسعة مجمعها الصناعي في القنيطرة بالمغرب باستثمار قيمته 1.4 مليار دولار بهدف مضاعفة طاقتها لتجميع المحركات ثلاث مرات وتعزيز إنتاجها من السيارات الكهربائية مما يوضح التنافس المتزايد بين المغرب وجنوب إفريقيا التي اعتبرت لفترة طويلة مرجعا في هذا القطاع بالقارة.

    ويهدف المشروع الذي حصل على دعم من السلطات المغربية عبر إعفاء ضريبي وأرض مجانية ومساعدة في التكوين إلى تعزيز ودمج مصنع القنيطرة في سلاسل القيمة العالمية لشركة ستيلانتيس حيث يسعى المغرب لزيادة إنتاجه من 700 ألف سيارة في عام 2024 إلى مليون سيارة بحلول عام 2025.

    ويرى الخبراء أن توسعة المنطقة الصناعية بالقنيطرة وتعزيز وجود ستيلانتيس سيغير صناعة السيارات في المملكة حيث سيمكن تنوع علامات ستيلانتيس التجارية من توسيع نطاق مبيعات المغرب محليا وعالميا.

    وذكرت المجلة الفرنسية أن جنوب إفريقيا تواجه صعوبات رغم أنها ظلت في عام 2024 أكبر مركز لإنتاج واستهلاك السيارات في إفريقيا حيث عانت من الواردات الصينية التي نمت مبيعاتها على حساب سبعة من مصنعي المعدات المحليين مثل مرسيدس بنز وبي إم دبليو.

    وتسببت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الشريك التجاري الثاني لجنوب إفريقيا في اضطرابات حيث أدت الضرائب البالغة 25% المفروضة في 3 أبريل 2025 إلى إنهاء صادرات بي إم دبليو ومرسيدس بنز إلى الولايات المتحدة.

    يمثل التحول نحو السيارات الكهربائية أكبر نقطة ضعف لجنوب إفريقيا التي تواجه خطر فقدان 75% من صادراتها إذا لم تنتج هذا النوع من المركبات خاصة مع قرار الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة حظر سيارات محركات الاحتراق الداخلي اعتبارا من عام 2035، وفق ما أوردته “جون أفريك”.

    يطمح المغرب في المقابل إلى إنتاج 100 ألف سيارة كهربائية سنويا بحلول عام 2025 حيث شهدت مبيعاته نموا قويا بنسبة 52% على أساس سنوي في عام 2024 كما تتجه الرباط إلى زيادة البنية التحتية للشحن من 1000 إلى 3500 محطة بحلول عام 2026.

    وتتجه أنظار البلدين نحو الفرص المتاحة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية شريطة وضع قواعد منشأ واضحة حيث يتكامل المغرب بقوة مع أوروبا بينما تركز جنوب إفريقيا على السوق الإفريقية التي تمثل ثاني أكبر سوق إقليمية لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيات: الإستثمار العمومي في مشروع قانون المالية 2026 موجه لدعم المشاريع القروية

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد محمد غيات، النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يولي اهتمامًا خاصًا بالعالم القروي، باعتباره جوهر التنمية وعمق الوطن، مبرزًا أن 60% من حجم الاستثمار العمومي موجه لفائدة المشاريع القروية.

    وأوضح غيات، في تدوينة له، أن الحكومة خصصت استثمارات مهمة في مجالات حيوية، من بينها: الماء والسدود ومحطات التحلية من خلال رصد 5.6 مليار دولار لتنفيذ البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي، لمواجهة أزمة المياه، وتعزيز الأمن المائي عبر برمجة إنجاز 9 محطات تحلية جديدة بحلول سنة 2030، بطاقة إنتاج إجمالية تصل إلى 1.4 مليار متر مكعب، والتعليم القروي من خلال إطلاق برنامج لبناء 150 مدرسة جماعاتية في المناطق القروية، بتمويل من البنك الأوروبي للاستثمار والاتحاد الأوروبي.

    وشدد غيات على أن الهدف من هذه المشاريع هو تقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الاجتماعية، إلى جانب دمج المواطن القروي في دينامية النمو الوطني.

    واعتبر أن الحكومة، رغم إدراكها لبقاء تحديات قائمة، تعمل على الاستثمار في عمق الوطن، بخلاف من يكتفي بالانتقاد والتبخيس، مؤكدًا أن المغرب يُبنى بالعمل لا بالشعارات.

    إقرأ الخبر من مصدره