Étiquette : 1.4

  • انخفاض مهول للوداد في بورصة الأندية العالمية

    سفيان أندجار

    شهدت القيمة التسويقية لفريق الوداد الرياضي لكرة القدم تراجعا رهيبا، بعد المشاركة في كأس العالم للأندية، واحتلال المركز ما قبل الأخير في تصنيف الفرق، بالإضافة إلى انخفاض القيمة المالية للنادي الأحمر، بعد رحيل مجموعة من لاعبيه الذين يشكلون الركائز.

    وتبلغ قيمة الوداد الرياضي حاليا، حسب موقع «ترانسفر ماركت» العالمي والمتخصص في الجانب المالي للأندية، 17.96 مليار سنتيم، غير أن رحيل مجموعة من اللاعبين الذين وضعهم الفريق في لائحة المغادرين، سيخفض أسهم النادي الأحمر إلى ما يقارب 11 مليار سنتيم فقط.

    وسيخسر الوداد من قيمته التسويقية مبلغ 1.4 مليار سنتيم، بعد رحيل قائده جمال حركاس، و550 مليون سنتيم عقب مغادرة عبد المنعم بوطويل، و800 مليون سنتيم قيمة حارس المرمى يوسف المطيع، ومليار سنتيم بعد مغادرة فهد موفي، والقيمة ذاتها متمثلة في حمزة الساخي، و500 مليون عقب رحيل الجنوب إفريقي تمبينكوسي  لورش.

    وانخفضت أسهم الوداد الرياضي في بورصة الأندية بشكل كبير، خصوصا أن قيمة تعاقدات الفريق خلال «الميركاتو» الجاري، لا ترفع من القيمة المالية للنادي، إذ حدد  سعر لاعبين مثل سفيان أمرابط في 250 مليون سنتيم فقط، والمبلغ نفسه ينطبق على عزيز كي، كما أن موقع «ترانسفر ماركت» حدد سعر مجموعة من اللاعبين بقيمة مالية جد ضئيلة، مثل اللاعب منير الهباش الذي حدد سعره بمبلغ 10 ملايين سنتيم، وهشام أيت برايم وعمر أقزداو كل واحد منهما 25 مليون سنتيم، في حين أن سعر عدد من اللاعبين لا يتجاوز 50 مليون سنتيم، منهم معاذ أنزو، محمد الوردي وسليماني مواليمو.

    وعلاقة بالموضوع ذاته، فإنه رغم أن القيمة المالية للاعبين الذي سيغادرون الوداد جد مرتفعة، إلا أن الفريق فشل في إيجاد عروض تتماشى مع حجم قيمتهم في بورصة التعاقدات، بحكم أن الأداء غير المقنع الذي وقع عليه هؤلاء اللاعبون في مونديال الأندية الأخير، ما حد من العروض المعروضة على النادي.

    وعلاقة بالقلعة الحمراء، سيواجه الوداد الرياضي فريق الراسينغ البيضاوي في أولى مبارياته الإعدادية، تحضيرا للموسم الرياضي الجديد.

    على أن يخوض الوداد مباراة ودية ثانية، قبل التوجه إلى المعسكر بتركيا، يوم 27 يوليوز الجاري، وسيستمر المعسكر المذكور إلى غاية موعد السفر إلى قطر، حيث سيلاقي الفريق نادي السد القطري، يوم 10 غشت المقبل، ضمن منافسات كأس الأحرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسمنت المغرب” تعلن إتمام عملية استحواذها على “إسمنت تمارة” و”كرابيمارو”

    أعلنت إسمنت المغرب، التابعة لمجموعة Heidelberg Materials، الأسبوع المنصرم، عن إتمام عملية اقتناء حصة 62.62 في المائة من رأسمال شركة إسمنت تمارة، المتخصصة في إنتاج الإسمنت والخرسانة الجاهزة، وحصة 99.99 بالمائة من رأسمال شركة “كرابيمارو” (Grabemaro)، المتخصصة في إنتاج الحصى. وذكرت شركة إسمنت المغرب، في بلاغ، أنه تم إنجاز هذه العملية التي تأتي تنفيذا للاتفاقية الموقعة في شهر شتنبر الماضي بين مجموعة Heidelberg Materials وشركة “إسمنت فوطورانتيم” (Votorantim Cimentos)، بتاريخ 30 يونيو 2025، مقابل مبلغ 262.4 مليون دولار أمريكي، مع إمكانية إجراء تعديلات محتملة وفقا للشروط التعاقدية. على إثر هذه الصفقة، ستبقى نسبة 37.01 بالمائة من رأس مال شركة إسمنت المغرب في ملكية شركة “بروسيمار” (Procimar)، وهي شركة تابعة لمجموعة Heidelberg Materials، بينما تظل نسبة ضئيلة من رأس المال، والتي تمثل حوالي 0.4 في المائة مملوكة لمساهمين آخرين. ومن خلال هذه الصفقة الاستراتيجية، تعزز شركة إسمنت المغرب مكانتها كفاعل رئيسي في قطاع مواد البناء، مع مواصلة استراتيجيتها البيئية الهادفة إلى تقليص البصمة الكربونية لمجمل أنشطتها، لا سيما عبر استخدام الوقود البديل. وباستحواذها على شركتي إسمنت تمارة و”كرابيمارو” (Grabemaro)، ستوسع شركة إسمنت المغرب بنيتها الصناعية لتشمل مصنعا للإسمنت بطاقة إنتاجية تبلغ 1.4 مليون طن، وثمانية محطات لصناعة الخرسانة بطاقة إنتاجية تبلغ 510 متر مكعب/ساعة، بالإضافة إلى موقعين لإنتاج الحصى بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 1.6 مليون طن. علاوة على ذلك، ستتيح هذه الصفقة لشركة إسمنت المغرب إمكانية الحيازة غير المباشرة لحصة في شركة Société Marocaine de Broyage et de Recyclage de Matière، وهي شركة مجهولة الاسم تمتلك محطة لمعالجة وتثمين النفايات الصناعية، بطاقة استيعابية متوقعة تبلغ حوالي 30 ألف طن سنويا. ونقل البلاغ عن هاكان غوردال، رئيس مجلس إدارة شركة إسمنت المغرب قوله: “نحن سعداء جدا بتحقيق خطوة مهمة في مشروع اقتناء شركة إسمنت تمارة”. وأضاف “هذا الاستثمار الجديد يهدف إلى تعزيز حضور المجموعة الألمانية في المغرب، كما أنه سيمكن من تظافر الجهود بشكل كبير بفضل استخدام الوقود البديل وتسريع وتيرة إزالة الكربون، في سوق واعد يشهد نموا متسارعا”. من جانبه، قال سيفرين فايغ، المدير العام لشركة إسمنت المغرب “لقد حصلت هذه الصفقة، التي تم الإعلان عنها في 13 شتنبر الماضي، على موافقة السلطات المختصة. ونتطلع بشغف للاشتغال مع فرق العمل في شركة إسمنت تمارة في المراحل القادمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زكية الدريوش: ارتفاع درجة الحرارة ساهم في اختفاء السردين

    زنقة 20 | الرباط

    قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن الأمن الغذائي يواجه اليوم تحديات كبيرة في مختلف دول العالم بينها المغرب بسبب تداعيات المناخ و الأوضاع الإقتصادية العالمية.

    الدريوش، و خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، ذكرت أن الدراسات العلمية بينت أن ارتفاع درجة حرارة المحيطات أثرت على وفرة بعض المنتوجات السمكية خاصة سمك السردين في هذه الفترة.

    الدريوش، سجلت وفق قولها تحسنا ملموسا في بعض الموانئ خاصة مخزون السردين، و اصناف أخرى بسبب الظروف المناخية الملائمة.

    المسؤولة الحكومية أكدت أن بلادنا تحافظ على القدرات الانتاجية السمكية في حدود 1.4 مليون طن سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب خامس زبون وثالث مموّن لإسبانيا في القطاع الفلاحي

    الخط :
    A-
    A+

    يعكس التعاون المغربي الإسباني في مجالي الفلاحة والصيد البحري نموذجا ناجحا لشراكة إقليمية ذات أبعاد استراتيجية، تُعزز الأمن الغذائي وتدعم تكامل سلاسل التوريد في حوض البحر الأبيض المتوسط.

    فبحسب معطيات وزارة الفلاحة والصيد البحري الإسبانية حول المبادلات التجارية لعام 2024، تموقع المغرب كأحد أبرز الشركاء التجاريين لإسبانيا في هذا القطاع، حيث احتل المرتبة الخامسة ضمن أكبر مستوردي المنتجات الفلاحية والبحرية الإسبانية، بقيمة واردات ناهزت 1.223 مليار يورو، وهو ما يعادل 4.8% من إجمالي صادرات القطاع، مسجلا نموا يقارب 6% مقارنة بسنة 2022.

    وتشمل صادرات إسبانيا نحو المغرب بالأساس زيت الصويا والماشية الحية من أغنام وماعز وأبقار، بينما تستورد إسبانيا من المغرب منتجات متنوعة، على رأسها الرخويات والفواكه الحمراء، بالإضافة إلى الخضروات والبقوليات. وقد تجاوزت قيمة هذه الواردات 2 مليار يورو، ليصبح المغرب ثالث أكبر مموّن لإسبانيا في المجال الفلاحي والبحري.

    وعلى المستوى الوطني الإسباني، بلغت قيمة صادرات المنتجات الفلاحية والبحرية خلال سنة 2023 أكثر من 75 مليار يورو، بارتفاع سنوي قدره 5%، مما يمثل حوالي 19% من إجمالي صادرات البلاد، كما حقق القطاع فائضا تجاريا هو الأعلى بين القطاعات، بلغ 19.23 مليار يورو، رغم الارتفاع الطفيف في الواردات التي بلغت 55.86 مليار يورو (+1.4%).

    وتصدّرت الفواكه قائمة صادرات الفلاحة الإسبانية بإيرادات تفوق 10.85 مليار يورو، تليها اللحوم بـ10.31 مليار يورو، ثم منتجات الألبان بـ9.19 مليار يورو. وسجلت صادرات الزيوت والدهون نموا بنسبة تجاوزت 26%، لتبلغ 8.69 مليار يورو، بينما ارتفعت صادرات الحبوب إلى 495 مليون يورو (+12%)، رغم التحديات الدولية المستمرة، من تداعيات الحرب في أوكرانيا إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة لاعبي دوري السلة الأمريكي تختار رئيسًا جديدًا

    أعلنت رابطة لاعبي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين عن انتخاب لاعب ارتكاز هيوستن روكتس فريد فانفليت رئيسا لها خلال الاجتماع السنوي لمجلس ممثليها في لاس فيجاس.

    وانضم اللاعب البالغ من العمر 31 عاما والذي ساهم في فوز تورونتو رابتورز بلقب الدوري عام 2019، إلى روكتس في عام 2023، وبلغ معدله 14.1 نقطة، و5.7 تمريرة حاسمة، و3.4 متابعات، و1.4 سرقة خلال 60 مباراة في الموسم الماضي.

    وقال فانفليت: “إنه لشرف عظيم أن ينتخبني زملائي رئيسا لرابطة اللاعبين، وأتطلع إلى مواصلة الدفاع عن مصالح جميع الأعضاء”.

    وأضاف “مع تقديري العميق للتحديات والتعقيدات التي يواجهها اللاعبون على جميع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب وإفريقيا.. من المساعدات إلى صفقات الاستحواذ على المعادن

    في مشهد يعكس تداخل المصالح الاستراتيجية بصفقات استغلال الثروات الباطنية، فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبواب البيت الأبيض لقادة خمس دول إفريقية، ليس من باب المجاملة الدبلوماسية، بل على وقع لهاث عالمي محموم خلف كنوز القارة السمراء من المعادن النادرة والنفط والغاز. فعلى مائدة غداءٍ رسمية، امتزجت الوعود الأمريكية بـ«الشراكة» مع نبرات استعلاء وسخرية أثارت موجة انتقادات، ليبدو اللقاء وكأنه اختبار ولاء أكثر منه قمة ندية.

     

    سهيلة التاور

     

    في محاولة لإعادة رسم ملامح العلاقة بين واشنطن والقارة السمراء، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الماضي، قادة خمس دول إفريقية غنية بالموارد المعدنية، مؤكداً عزمه الانتقال من منطق «المساعدات» إلى نهج «الشراكات التجارية والاستثمارية».

    ودُعي رؤساء ليبيريا والسنغال وموريتانيا وغينيا بيساو والغابون إلى هذا اللقاء الذي ركّز رسميا على قضايا التجارة والاستثمار والأمن، حسب ما أفاد به مسؤولون أمريكيون.

    وأكد ترامب، خلال اللقاء بالبيت الأبيض، أنه يرى «إمكانات اقتصادية هائلة في إفريقيا»، حيث أشاد قادة الدول الإفريقية بموارد بلدانهم الطبيعية، وبالرئيس الأمريكي ووجهوا له الشكر لمساعدتهم في تسوية النزاع طويل الأمد بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ووصف ترامب الدول الممثلة في الاجتماع بأنها «أماكن نابضة بالحياة، لديها تربة ثمينة للغاية، ومعادن عظيمة، واحتياطيات نفطية هائلة وشعوب رائعة»، وهو تحول واضح عن نهجه في ولايته الأولى عندما استخدم تعبيرا بذيئا لوصف الدول الإفريقية.

    وأعرب ترامب عن رغبته في زيارة إفريقيا، وقال، ردا على سؤال من صحافي إفريقي: «سوف نرى كيف سيكون جدول الأعمال، لكن في وقت ما أود فعل ذلك بشدة»، دون أن يحدد الدول التي قد يزورها.

    ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، يُظهر ترامب ميلا إلى الدبلوماسية القائمة على الصفقات، ومن هذا المنطلق وضع قضية المعادن في قلب المفاوضات مع العديد من الدول، كما هي الحال مع أوكرانيا أو في إطار اتفاق السلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وتمثل الدول الخمس التي اجتمع قادتها مع ترامب جزءا صغيرا من التجارة بين الولايات المتحدة وإفريقيا، لكنها تمتلك موارد طبيعية غير مستغلة، وهي غنية بالمعادن كالذهب أو المعادن النادرة، وهي مكوّنات حيوية للاقتصاد العالمي وخصوصا لصناعة الأجهزة الإلكترونية والمركبات الكهربائية.

    واستغل ترامب الاجتماع، كذلك، لحث القادة على مساعدة إدارته في الحد من تجاوزات التأشيرات من قبل المهاجرين الأفارقة. وقال إنه يريد العمل مع الدول على اتفاقيات «البلد الثالث الآمن»، التي وصفها مساعدوه بأنها صفقات تستقبل بموجبها حكومات مهاجرين مرحّلين لا يحملون جنسية تلك البلدان.

    ورغم نبرة الرئيس المتفائلة، تفيد مذكرة لوزارة الخارجية صدرت الشهر الماضي بأن الإدارة الأمريكية تدرس توسيع الحظر على السفر ليشمل أربع دول من بين الخمس الممثلة في الاجتماع، باستثناء غينيا بيساو.

    غطرسة واستعلاء

    رغم الثناء الذي قدمه في حق الدول الخمسة، أثار الرئيس الأمريكي موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد طريقته في التعامل مع رؤساء الدول الإفريقية الخمسة خلال غداء العمل في البيت الأبيض، إذ وصف كثيرون أسلوبه بأنه إهانة مباشرة لضيوفه وتجسيد للغطرسة والاستعلاء.

    وخلال الاجتماع، قاطع ترامب الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني أثناء حديثه المطوّل عن الموقع الاستراتيجي لبلاده وفرص الاستثمار فيها، بعدما تجاوزت كلمته سبع دقائق.

    وبدأ صبر ترامب ينفد، فأشار بيده ورأسه إلى الغزواني ليتوقف عن الكلام، قبل أن يعلق الأخير قائلا: «لا أريد أن أضيع الكثير من الوقت في هذا»، ليقاطعه ترامب بنبرة انزعاج واضحة قائلا: «ربما يتعين علينا الإسراع قليلا في الحديث، لأن لدينا جدولا زمنيا حافلا».

    وما زاد من استغراب جمهور منصات التواصل أن ترامب طلب من بقية الرؤساء الاكتفاء بذكر أسمائهم وبلدانهم فقط، لتسريع وتيرة الاجتماع، إذ اعتبر مدونون هذا التصرف نوعا من الاستخفاف، خاصة أن الحاضرين رؤساء دول مستقلة وليسوا موظفين في شركة أو مشاركين في ندوة عابرة.

    وأثار ترامب موجة من السخرية حين أبدى دهشته من طلاقة الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي في اللغة الإنجليزية. فقد سأله: «إنجليزيتك رائعة! أين تعلمتها؟»، ليبتسم بواكاي في محاولة لكتم حرج واضح قبل أن يجيب ببساطة: «نعم سيدي.. في ليبيريا».

    هذا السؤال، الذي بدا للبعض ساذجا ومهينا، أشعل موجة تعليقات ناقدة، إذ أشار ناشطون إلى أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية في ليبيريا التي أسسها الأمريكيون لتوطين العبيد المحررين.

    وسخر مغردون من جهل ترامب بهذه المعلومة الأساسية، قائلين: «كيف يجهل أن ليبيريا لغتها الأم هي الإنجليزية؟ ألا يقرأ عن الدول التي يستقبل قادتها؟».

    وكتب آخرون «لا أدري كيف يقبل هؤلاء القادة على أنفسهم هذا اللون من الاستعلاء، كأننا عدنا إلى زمن الاستعمار القديم».

    في المقابل، رأى بعض المعلقين أن ترامب معروف بتصرفات مشابهة مع زعماء دول أخرى، عربية وأوروبية على السواء، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحتى مع كندا وألمانيا، بل مع سياسيين أمريكيين أيضًا.

    وكتب أحدهم «ترامب إذا رآك ضعيفا وليس لك وزن أو هيبة سيقلل من احترامك، سواء كنت إفريقيا أو أوروبيا أو حتى أمريكيا».

    وانتقد كثيرون القادة الأفارقة لقبولهم حضور اجتماع بهذه الصيغة الجماعية التي تقلل من هيبة الرؤساء، معتبرين أن اللقاءات الثنائية كانت ستضمن لهم قدرًا أكبر من الاحترام.

    وكتب ناشط «للأسف، صورة إفريقيا بأكملها تتضرر من مثل هذه المواقف».

    واعتبر مدونون أن الاجتماع بدا أشبه بـ«مقابلة توظيف أو انتقاء» أكثر من كونه لقاء دبلوماسيا ندّيا بين رؤساء دول مستقلة.

    المعادن.. السبب الحقيقي للدعوة

    عند افتتاح غداء العمل، حدّد ترامب السبب الرئيسي وراء الدعوة، واصفا أمام الصحافيين الدول الخمس بأنها «أماكن ديناميكية تتمتع بتربة ثمينة للغاية، ومعادن عظيمة واحتياطات نفطية كبيرة وبشعوب رائعة».

    وأضاف «تتمتع إفريقيا بإمكانات اقتصادية كبيرة، كما هي الحال في عدد من الأماكن الأخرى، في كثير من النواحي»، مشيرا إلى أنّه يريد زيادة مشاركة الولايات المتحدة في القارّة.

    ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، يظهر ترامب ميلا إلى الدبلوماسية القائمة على الصفقات، ومن هذا المنطلق وضع قضية المعادن في قلب المفاوضات مع العديد من الدول، كما هي الحال مع أوكرانيا أو في إطار اتفاق السلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    والرؤساء الأفارقة الخمسة الذين شاركوا في القمة يرأسون دولا غنية بالمعادن وخصوصا الذهب أو المعادن النادرة، وهي مكوّنات حيوية للاقتصاد العالمي وخصوصا لصناعة الأجهزة الإلكترونية والمركبات الكهربائية.

    وخلال جولة المناقشات التمهيدية، أشاد عدد من الرؤساء ببلدانهم وكذلك أيضا بالرئيس ترامب.

    وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني «لدينا معادن نادرة. لدينا المنغنيز، ولدينا اليورانيوم، ولدينا أسباب وجيهة للاعتقاد بأنّ لدينا الليثيوم ومعادن أخرى».

    من جانبه، سعى الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فايي إلى «طمأنة جميع المستثمرين الأمريكيين بشأن الاستقرار السياسي» في بلاده و«بيئتها التنظيمية المواتية»، قبل أن يسلط الضوء على مواردها الغنية من النفط والغاز الطبيعي.

    وخلال قمة عقدت في أنغولا، في أواخر يونيو، تعهّدت شركات أمريكية بالاستثمار في العديد من مشاريع البنى التحتية في إفريقيا، في خطوة أتاحت لواشنطن فرصة الدفاع عن الاستثمار الخاص بدلا من المساعدات الدولية.

    ودعا ترامب الدول الإفريقية، أيضا، إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، مشجعا إياها على شراء المعدات الأمريكية، قائلًا: «نحن نصنّع أفضل المعدات العسكرية في العالم، وأعتقد أننا أثبتنا ذلك قبل أسبوعين في إيران».

    وفي سياق مكافحة الإرهاب، حثّ ترامب الدول الإفريقية على مواصلة «القتال ضد الإرهاب». وذكر أن ملف الهجرة سيكون ضمن جدول أعمال التعاون، معربًا عن أمله في تقليل معدلات تجاوز فترات التأشيرات.

    منافسة على ثروات القارة السمراء

    تشهد إفريقيا أحد أسرع معدلات النمو الاقتصادي على مستوى العالم، مدفوعة بالثروات الطبيعية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يضعها على خارطة أهم المراكز المحورية للتجارة الدولية، وسلاسل الإنتاج والتوريد.

    لكن القارة تواجه مجموعة من التحديات المرتبطة بتدني الاستثمارات المخصصة لتطوير البنية التحتية، والتي تعد بدورها ركنا أساسيا لدعم تلك السلاسل. وتلعب خطوط السكك الحديدية في هذا الإطار دورا حاسما، بوصفها وسيلة أساسية لربط الدول بالموانئ، ومنها إلى الأسواق العالمية.

    وتتنوع ثروات القارة بين المعادن الثمينة وثروات باطن الأرض عموما، وتمتلك قرابة 30 في المائة من إجمالي احتياطيات المعادن العالمية، ونحو 12 في المائة من احتياطات النفط العالمية و8 في المائة من احتياطيات الغاز الطبيعي، بحسب البنك الإفريقي للتنمية.

    فضلا عن ذلك تعد إفريقيا مصدرا رئيسيا لأهم المعادن المستخدمة في الصناعات الحديثة، أهمها الكوبالت إذ تملك قرابة 60 في المائة من الاحتياطي العالمي منه، و90 في المائة من احتياطي البلاتين، و40 في المائة من الذهب. وتسهم بإنتاج حوالي 77 في المائة من الكوبالت و51 في المائة من المنغنيز، فضلا عن 46 في المائة من إنتاج الألماس و39 في المائة من إنتاج الكروم عالميا.

    ويقدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن 65 في المائة من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم توجد في إفريقيا، وهو ما يؤهلها لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغذاء، بشرط توفر الاستثمارات الزراعية المباشرة في إنتاج المحاصيل، وفي الصناعات الغذائية التحويلية، تنضاف إليها ثروة سكانية يمكن أن تكون واعدة، ويعد النمو السكاني فيها الأسرع على مستوى العالم. وعام 2023 وصل عدد سكان القارة لنحو 1.4 مليار نسمة، ويتوقع أن يرتفع إلى 2.5 مليار نسمة بحلول عام 2050.

    هذا المشهد الثري من المعادن النادرة وتشابك خطوط النقل، يكشف عن منافسة تشتد بين الولايات المتحدة والصين في إفريقيا، وتتركز على محاولات السيطرة للإمساك بخيوط سلاسل التوريد الحيوية المتعلقة بالمعادن الثمينة، خاصة الكوبالت والليثيوم والنحاس، والتي تعد عماد الصناعات التقنية الحديثة.

    ووضعت بكين موطئ قدم قويا في القارة من خلال مبادرة الحزام والطريق واستثمرت بشكل موسع في مشاريع البنية التحتية من طرق وسكك حديد وموانئ، وشركات تعدين في عدد من الدول الإفريقية لضمان الوصول إلى الموارد المعدنية الحيوية. وهذه الهيمنة مكنتها من الحفاظ على يد عليا في سلسلة التوريد العالمية، وخاصة في قطاعي الطاقة المتجددة والتكنولوجيا.

    ويصف الباحث في معهد العلاقات الدولية في براغ، أندري هوركي هلوشان، حضور الصين في إفريقيا بأنه مساهمة -وإن بدرجات متفاوتة- في دعم الميزانيات العامة الكاملة لشركائها الأفارقة، عبر تعميق الاعتماد الاقتصادي لتلك الدول على ثرواتها من المعادن والخامات المختارة في أماكن أخرى.

    وأوضح الباحث أن بكين تمكنت من تحقيق ذلك عبر الاستخراج وبناء سلاسل إنتاج وتوريد قيمة ومعقدة في قطاع التعدين التي تحتاجها الصناعات الحديثة، وأنها تدعم أيضا الانتقال نحو استخدام الطاقة المستدامة على المستوى العالمي.

    مؤطر

    دعم سلاسل التوريد والممرات للسيطرة على ثروات إفريقيا

    لا يمكن الحديث عن انتظام في سلاسل الإنتاج والتوريد بمعزل عن شبكات المواصلات القادرة على الربط بين مناطق الإنتاج ومنافذ التجارة في القارة الشاسعة. وبينما يتنافس الشرق والغرب على الثروات في إفريقيا، يسارع أيضا لإنشاء بنى تحتية تمكنه من الوصول لتلك الثروات وإيصالها للمصانع عالميا.

    ويعد ممر لوبيتو الشريان الأهم -الذي تموله الولايات المتحدة بشكل أساسي- من أهم خطوط سلاسل التوريد المستقبلية في القارة، إذ يُفترض به ربط ساحل أنغولا بدول مغلقة من بينها زامبيا والكونغو الديمقراطية، ويوصف بالممر الاستراتيجي بين مناطق إنتاج المعادن الثمينة.

    ويؤكد الممثل الإقليمي للوكالة الأمريكية للتنمية، ويليام باترفيلد، أن بلاده «تخصص جهودا عالية للاستثمار في إنجاح مشروع لوبيتو، مما يظهر التزاما واضحا بتطوير البنية التحتية في القارة. وتبعا، توسع الممر ليرتبط بتنزانيا عبر ممرات سكك حديدية إضافية لتحسين الاتصال في جنوب وشرق إفريقيا».

    ويهدف الممر إلى تعزيز النقل الفعال للمعادن والبضائع الثقيلة إلى الموانئ البحرية للتصدير، ويعد النحاس والكوبالت من أهم المعادن التي سينقلها. كما يعتبر من أسرع وأكثر خطوط النقل والتصدير كفاءة. ويتوقع أن يعزز الصادرات من منطقة حزام النحاس في زامبيا والكونغو إلى الأسواق العالمية.

    ويرى الباحث في مركز إفريقيا بمعهد السلام الأمريكي، توم شيهي، أن ممر لوبيتو يمثل «مقاربة غير معهودة في آليات عمل الولايات المتحدة في إفريقيا، التي بدأت بضخ استثمارات مباشرة في مشاريع البنية التحتية بدلا من مقارباتها التقليدية التي ركزت سابقا على مجالات أخرى من بينها الزراعة».

    تبرز، كذلك، خطوط ربط ثنائية، من بينها خط سكة حديد ممباسا- نيروبي، ويعد جزءا من خطة لربط شرق إفريقيا بشبكة حديثة للنقل. يبلغ طولها نحو 480 كيلومترا، وتمثل أكبر مشروع بنية تحتية في كينيا. مما يتيح نقل المنتجات الزراعية والمعادن بين ميناء مومباسا والعاصمة نيروبي بكلفة أقل بنحو 40 في المائة مما كانت عليه قبل إتمام المشروع.

    ويسهم مشروع سكة حديد تنزانيا- زامبيا في تعزيز التجارة البينية والإقليمية وزيادة الصادرات الزراعية والمعدنية. أما مشروع سكة حديد جيبوتي- إثيوبيا فيسهم بشكل أساسي في ربط إثيوبيا الدولة الحبيسة بميناء جيبوتي، وبخفض تكاليف النقل ويزيد من قدرة أديس أبابا على الوصول إلى الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيانات رسمية: المغرب ثالث مورد للمنتجات الزراعية والسمكية إلى إسبانيا


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    يواصل المغرب ترسيخ مكانته كشريك تجاري بارز بالنسبة لإسبانيا، خاصة في قطاع الزراعة والصيد البحري، حيث احتلت المملكة المغربية المركز الخامس ضمن قائمة أكبر الوجهات الرئيسية لصادرات هذا القطاع برسم العام الماضي؛ فيما جاءت في المركز الثالث ضمن قائمة المورّدين، حسب بيانات رسمية إسبانية.

    ووفق تقرير التجارة الخارجية لسنة 2024 الصادر حديثا عن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسبانية، فإن قيمة صادرات إسبانيا من هذا القطاع نحو المغرب بلغت أكثر من مليار و223 مليون يورو، أي ما يمثل نحو 4.8 في المائة من إجمالي صادرات المنتجات الفلاحية والغذائية والسمكية الإسبانية خلال هذه الفترة، بنمو قارب 6 في المائة مقارنة بالأرقام المسجلة في سنة 2023.

    وكشفت المعطيات ذاتها أن صادرات المنتجات الإسبانية على هذا المستوى في اتجاه المغرب شملت أساسا زيت الصويا والحيوانات الحية من فصيلة الأغنام والماعز وكذلك الأبقار؛ فيما شملت الواردات الفلاحية والسمكية من المملكة المغربية، والتي بلغت قيمتها أكثر من ملياري يورو، الرخويات والفواكه الحمراء إلى جانب البقوليات والخضروات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد تقرير التجارة الخارجية لسنة 2024، الصادر عن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتغذية في حكومة بيدرو سانشيز، أن الصادرات الفلاحية والسمكية الإسبانية شهدت نموا سنويا ناهز 5 في المائة، لتستقر عند أكثر من 75 مليار يورو خلال العام الماضي، مستحوذة بذلك على أكثر من 19 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية؛ مما يعزز مكانة القطاع كأكثر القطاعات تحقيقا للفائض التجاري في الاقتصاد الإسباني.

    أما الواردات على مستوى هذا القطاع، فتشير البيانات الرسمية ذاتها إلى ارتفاعها بحوالي 1.4 في المائة لتستقر عند قرابة 55 مليارا و860 مليون يورو؛ وهو ما ساهم في تحقيق قطاع الفلاحة والصيد البحري في هذا البلد الأوروبي، خلال العام الماضي، لفائض تجاري وصل إلى 19 مليارا و232 مليون يورو، بزيادة سنوية قدرها 21.2 في المائة مقارنة بالعام الذي قبله.

    وذكر التقرير ذاته أن القطاع الفلاحي والسمكي سجل أداء متميزا في السنة الماضية، رغم تداعيات الحرب في أوكرانيا والصراع في الشرق الأوسط؛ فقد تصدرت الفواكه قائمة المنتجات الأكثر تصديرا بأكثر من 10 مليارات و859 مليون يورو، تلتها اللحوم بإجمالي صادرات سنوية بلغ 10 مليارات و308 ملايين يورو، ثم الألبان التي حققت صادراتها عائدات وصلت إلى 9 مليارات و193 مليون يورو خلال السنة الماضية.

    وحسب البيانات ذاتها، سجلت صادرات الزيوت والدهون نموا سنويا ملحوظا فاق 26 في المائة، حيث حققت عائدات مالية وصلت إلى 8 مليارات و689 مليون يورو؛ فيما بلغت قيمة صادرات الحبوب حوالي 495 مليون يورو، بنمو سنوي ناهز 12 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية تسجل رقم معاملات قياسي مع مساهمة كبيرة في المالية العمومية

    عقد مجلس إدارة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC) اجتماعه السنوي يوم 8 يوليوز 2025، برئاسة أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبحضور عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أن هذا الاجتماع خصص للمصادقة على الحسابات الختامية للسنة المالية 2024، والتي أظهرت أداءً ماليًا ومهنيًا قوياً يعكس الدينامية التصاعدية للوكالة، إذ بلغ رقم معاملاتها 9.33 مليار درهم، مسجلاً بذلك ارتفاعًا بنسبة 10٪ مقارنة بسنة 2023، مع مساهمة كبيرة في المالية العمومية بلغت 7.4 مليار درهم، منها 6 مليارات درهم حولت مباشرة إلى الميزانية العامة للدولة.

    وخلال هذا اللقاء، قدّم المدير العام للوكالة، كريم تاجموعتي، عرضًا مفصلًا حول النتائج المحققة، مشيرًا إلى تسجيل تقدم ملحوظ على مستوى عدد من المؤشرات. فقد تم تحفيظ 1.4 مليون هكتار من الأراضي، أي بزيادة 19٪ عن السنة الماضية، كما تم تسليم أكثر من 2.3 مليون شهادة ملكية، بنسبة نمو بلغت 13٪، إلى جانب إنتاج 120 ألف رسم عقاري بالمجال القروي في إطار مشاريع التحفيظ الجماعي.

    وتعكس هذه الأرقام تصاعد الجهود المبذولة لتسريع وتيرة التحفيظ العقاري، خاصة في المناطق القروية، بما يُسهم في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    في موازاة ذلك، تواصل الوكالة تنفيذ استراتيجيتها الطموحة في مجال التحول الرقمي، من خلال مشاريع كبرى تروم تعزيز الأمن السيبراني، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتنزيل المخطط الرئيسي لنظم المعلومات.

    وقد نوه أعضاء المجلس بالإجماع بالإنجازات المتميزة التي حققتها الوكالة، وبالدور المحوري الذي تضطلع به في إنجاح المشاريع الاستراتيجية للمملكة، وذلك بشراكة وثيقة مع مختلف المؤسسات العمومية.

    واختُتمت أشغال المجلس بالمصادقة على جميع القرارات المعروضة، مع إقرار الحسابات المالية لسنة 2024 دون تحفظ، وتقديم التهاني لإدارة الوكالة وكافة أطرها المركزية والجهوية على ما أبانوا عنه من احترافية وانخراط فعّال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرويش: “أليوتيس” حافظت على إنتاجية الصيد ورفعت قيمته لـ16 مليارا

    ثمنت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، نتائج استراتيجية أليوتيس في مجال الصيج البحري، مشيرةً إلى أنها حافظت على إنتاجية هذا القطاع في حدود 1.4 مليون طن بانتقال قيمتها من 6.7 ملايير درهم سنة 2010 إلى 16.3 مليارا سنة 2024 بمعدل زيادة سنوية 6.6 في المئة.

    وبهذه الأرقام، التي كشفت عنها المسؤولة الحكومية، في جواب كتابي على سؤال النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية، لبنى الصغيري، حول مظاهر الفساد واستنزاف الثروة السمكية، فقد حقق قطاع الصيد البحري زيادة في إنتاجيته تعادل 2 في المئة سنوياً خلال القترة ما بين 2010 و2024، كما أصبح النسيج الصناعي يتكون من 531 وحدة صناعية (2024) مقابل 417 وحدة (2010) أي بإضافة 114 وحدة بحجم استثمار بلغ 8.9 ملايير درهم خلال نفس الفترة.

    وأوردت الوزيرة ذاتها أن ما تم تحقيقه اليوم من منجزات ومكتسبات في قطاع الصيد البحري ساهمت في تحقيقه تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وعززت ثقة الفاعلين في القطاع، مبرزةً أن تنزيل هذه الإستراتيجية يعتمد على مبادئ الحكامة كآلية أساسية من شأنها التشجيع على التنافسية وتكافؤ الفرص وضمان الشفافية في انتقاء المشاريع الاستثمارية، سواء تعلق الأمر بالولوج المباشر للمصايد أو الترخيص لإنشاء مشاريع مرتبطة بتربية الأحياء المائية وبصناعات الصيد البحري أو بالتسويق أو بدعم المبادرات الخاصة، مع إعمال برامج التتبع والمراقبة لمعالجة كل ما من شأنه أن يضر بشفافية المعاملات ويحد من بلوغ الأهداف.

    وأوضح الدريوش أن كتابة الدولة في الصيد البحري عملت على دعم هذا النسيج في إطار مخطط تهيئة مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة، والتشجيع على استيراد الموارد الأولية بعد توقيع عدة اتفاقيات تجارية لخفض الرسوم الجمركية على الموارد المستوردة، وتم إنجاز قطب التنافسية هاليوبول بأكادير كمجمع صناعي مندمج ويجري التحضير لإنجاز قطب الجنوب في إطار ميناء الداخلة المتوسط وهي إجراءات جعلت المغرب رائداً في هذا المجال.

    وتابعت المسؤولة الوزارية عينها أن هذا التطور انعكس على حجم التشغيل المباشر بقطاع صناعات الصيد البحري بأزيد من 128 ألف منصب شغل مباشر سنة 2024 مقارنة مع أقل من 67 ألف سنة 2010، أي بمعدل زيادة سنوية 5.1 في المئة، هذا فضلا عن مناصب الشغل المباشرة على متن سفن الصيد البحري بمختلف أنواعها والتي بلغت حوالي 135 ألف سنة 2024، فضلا عن حوالي 650 ألف منصب شغل غير مباشر يساهم في دعم 3 إلى 4 ملايين مواطن.

    واعتبرت الدريوش أن هذه المؤشرات تم تحقيقها بفضل إجراءات وتدابير هامة تم اتخاذها من خلال وضع مخططات للتهيئة بلغت 30 مخططاً في وقت لم يكن يتوفر المغرب إلا على مخطط واحد سنة 2023، بحيث أن 96 في المئة من مفرغات الصيد البحري هي اليوم مدبرة بشكل مستدام وفق مقاربة علمية وتشاركية، فضلاً عن إحداث محميات بحرية كآليات تساعد على استدامة نشاط الصيد وتساهم في تعزيز قدرة المحيطات على الصمود في وجه التغيرات المناخية.

    ولتعزيز التدبير المستدام وضبط دينامية المخزونات ومواكبة التغيرات المناخية وتنمية تربية الأحياء المائية البحرية، يؤكد الجواب الكتابي ذاته أنه تم دعم البحث العلمي ب 1.56 مليار درهم لتعزيز مجال تدخله خاصة من خلال اقتناء وتشغيل 3 سفن علمية أوسيانوغرافية متطورة منها باخرة الحسن المراكشي المتعددة الاختصاصات تساعد في رصد التغيرات المناخية والبيئية البحرية وتقييم حالة المخزونات السمكية بأعالي البحار، مشددة على مواصلة العمل لتعزيز الريادة العلمية على الصعيدين الوطني والإقليمي في مجال مصايد الأسماك وعلم المحيطات.

    وفي مجال تربية الأحياء المائية البحرية، أوردت الوزيرة ذاتها أنه نعمل على دعمه وتطويره كونه يساهم في الحد من الضغط الممارس على المصايد الوطنية وفي دعم الإستثمارات الوطنية وخلق فرص للشغل وتعزيز الأمن الغذائي كأحد المشاريع الكبرى التي تعكس الإرادة الملكية لتنمية الأقاليم الجنوبية، وباعتبار هذا النشاط عنصراً بالغ الأهمية في منظومة الاقتصاد الأزرق والذي ينص على وضع تدابير تحفيزية مناسبة ومشاريع ذات طابع استراتيجي كالمفرخات بغرض تسهيل وصول المستثمرين إلى مدخلات تربية الأحياء المائية البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. عناصر درك أولاد افرج تفكك ورش لتقطير الماحيا بأولاد حمدان وحجز 1،4 طن معدة للبيع

    تمكنت عناصر درك مركز أولاد فرج صباح اليوم الأربعاء 9 يوليو 2025، حوالي الساعة السابعة والنصف صباحًا، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها المصالح الدركية بتفكيك ورشة سرية لتقطير مسكر “ماحيا”، في مكان مهجور بدوار الكويل قيادة أولاد حمدان، دائرة سيدي إسماعيل.

    و قد أسفرت العملية عن إلقاء القبض على الصانع والمورد الرئيسي المدعو: م، ن”، وتم حجز: 1.4 طن من “ماحيا معدة للبيع، 5 عبوات غاز كبيرة، عبوتين صغيرتين للغاز، برميلين حديديين لتخمير، 4 أمتار من أنابيب النحاس لتقطير، 33 كيس سكر تحلية وزن كيلوغرام واحد، 20 باكية من الخميرة وزن 500 غرام للتخمير، آلتي ضغط كبيرة.

    و تم…

    إقرأ الخبر من مصدره