Étiquette : 1.4

  • البنك الدولي: المغرب يواصل تكثيف جهوده لتحويل المنظومة الزراعية الغذائية وتعزيز تطوير نموذج أكثر صمودا

    الخط :
    A-
    A+

    كشف البنك الدولي، في ملف خاص حول تأمين الإمدادات الغذائية، أن المغرب يواصل تكثيف جهوده لتحويل المنظومة الزراعية الغذائية وتعزيز تطوير نموذج أكثر صمودا وشمولية واستدامة. مؤكدا، أن المملكة “تنفذ حاليا برنامجا متعدد الأبعاد يهدف إلى النهوض بالفلاحة المستدامة، وتطوير نطاق الري في المناطق المعرضة للجفاف، وزيادة جاذبية القطاع الفلاحي لدى الشباب”.

    وسجل البنك الدولي، أن توالي سنوات الجفاف في المغرب أدى إلى تراجع المحاصيل الزراعية، مما يهدد الأمن الغذائي ومداخيل الصادرات. كما أشار البنك الدولي في هذا السياق إلى شراكته مع المغرب من أجل تعزيز القطاع الفلاحي، من خلال برامج ترمي إلى توسيع سلاسل القيمة وتحسين الولوج إلى الأسواق، والنهوض بتشغيل الشباب في الوسط القروي، ودعم التكنولوجيا الفلاحية والزراعة الذكية مناخيا، فضلا عن تحديث أنظمة الري وتعزيز التدبير المستدام للموارد المائية في مناطق اشتوكة وتادلة وسوس-ماسة.

    وتردف المؤسسة المالية، أنه يتم تنفيذ برنامج واسع النطاق يسعى إلى تعزيز الزراعة البيولوجية والحفاظ على الزراعة، (بما في ذلك تقنيات الزراعة دون حرث)، على مساحة 1.4 مليون هكتار، وذلك بهدف حماية التربة والموارد المائية بشكل أفضل، وتوسيع نطاق التأمين المناخي ليشمل 120 ألف فلاح، بالإضافة إلى تحسين التغذية وجودة وسلامة الأغذية لفائدة أزيد من مليون مستهلك.

    وفي سياق متصل، سجل البنك الدولي أن المنظومة الغذائية العالمية تواجه ضغوطا كبيرة، إذ يجعل التغير المناخي المحاصيل الزراعية أكثر تقلبا في العديد من مناطق العالم.

    وأردف ذات المصدر، أن المحاصيل الزراعية تتأثر بشدة بالتغيرات المناخية الكبرى، حيث تقدر الأضرار الناجمة بـ3.8 تريليون دولار خلال الثلاثين سنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة بجهود المغرب لتحويل المنظومة الزراعية

    أبرز البنك الدولي أن المغرب يواصل تكثيف جهوده لتحويل المنظومة الزراعية الغذائية وتعزيز تطوير نموذج أكثر صمودا وشمولية واستدامة.

    وأكدت المؤسسة المالية الدولية، في ملف خاص حول تأمين الإمدادات الغذائية، أن المملكة “تنفذ حاليا برنامجا متعدد الأبعاد يهدف إلى النهوض بالفلاحة المستدامة، وتطوير نطاق الري في المناطق المعرضة للجفاف، وزيادة جاذبية القطاع الفلاحي لدى الشباب”.

    وأشار البنك الدولي، ومقره واشنطن، إلى أن توالي سنوات الجفاف في المغرب أدى إلى تراجع المحاصيل الزراعية، مما يهدد الأمن الغذائي ومداخيل الصادرات.

    وفي هذا الصدد، سلط البنك الدولي الضوء على شراكته مع المغرب من أجل تعزيز القطاع الفلاحي، من خلال برامج ترمي إلى توسيع سلاسل القيمة وتحسين الولوج إلى الأسواق، والنهوض بتشغيل الشباب في الوسط القروي، ودعم التكنولوجيا الفلاحية والزراعة الذكية مناخيا، فضلا عن تحديث أنظمة الري وتعزيز التدبير المستدام للموارد المائية في مناطق اشتوكة وتادلة وسوس-ماسة.

    وفي هذا الإطار، تضيف المؤسسة المالية، يتم تنفيذ برنامج واسع النطاق يهدف إلى تعزيز الزراعة البيولوجية والحفاظ على الزراعة، (بما في ذلك تقنيات الزراعة دون حرث)، على مساحة 1.4 مليون هكتار، وذلك لحماية التربة والموارد المائية بشكل أفضل، وتوسيع نطاق التأمين المناخي ليشمل 120 ألف فلاح، وتحسين التغذية وجودة وسلامة الأغذية لفائدة أزيد من مليون مستهلك.

    في السياق ذاته، أطلق صندوق الشراكة بين كوريا والبنك الدولي برنامج “Agritech4Morocco” سنة 2022، كما أطلق مسابقة “AgriYoung Innovate” في 2024، لدعم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الفلاحية في تطوير حلول رقمية لفائدة زبناء من القطاع الخاص ومؤسسات عمومية.

    ومن بين الحلول العديدة التي تم تمويلها من خلال هذه المبادرات، يبرز البنك الدولي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تم تصميمها لتقدير مردودية المحاصيل والتنبؤ بالأحداث المناخية مثل الجفاف، مما يمكن الفلاحين من التخفيف من المخاطر.

    وأشار البنك الدولي إلى أن المنظومة الغذائية العالمية تواجه ضغوطا كبيرة، إذ يجعل التغير المناخي المحاصيل الزراعية أكثر تقلبا في العديد من مناطق العالم.

    وأضاف أن المحاصيل الزراعية تتأثر بشدة بالتغيرات المناخية الكبرى، حيث تقدر الأضرار الناجمة بـ3.8 تريليون دولار خلال الثلاثين سنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآلاف من أنصار حزب الله يشيعون جثماني “نصر الله” و”صفي الدين”


    العمق – وكالات

    بمشاركة عشرات الآلاف شُيع اليوم الأحد جثماني الأمينين العامين السابقين لحزب الله، حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، اللذين اغتيلا بغارات إسرائيلية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

    وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن حشودًا ضخمة من المشيعين بدأت بالتوافد منذ ساعات الصباح الأولى من مختلف المناطق اللبنانية إلى العاصمة بيروت، حيث توجهوا سيرًا على الأقدام نحو مدينة كميل شمعون الرياضية، المكان المخصص لإقامة مراسم التشييع الرسمية.

    وشهدت الطرقات الرئيسية، خصوصًا طريق صيدا – بيروت والبقاع – بيروت، ازدحامًا خانقًا نتيجة تدفق الجماهير للمشاركة في التشييع، رغم الأحوال الجوية العاصفة التي تشهدها البلاد. ومن المقرر أن يُنقل جثمانا الراحلين بعد انتهاء المراسم إلى موقع الدفن في قطعة أرض تقع بين الطريقين المؤديين إلى مطار بيروت الدولي.

    ويعتبر هذا التشييع الجماهيري الأول من نوعه لحزب الله منذ اندلاع المواجهة المفتوحة مع إسرائيل، والتي انتهت بوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.

    ودعا الأمين العام الحالي لحزب الله، نعيم قاسم، أنصاره إلى مشاركة واسعة في التشييع، مشددًا على أن “هذا الحدث يجب أن يكون رسالة تحدٍ وتأكيد على الثبات في نهج المقاومة”. وأضاف: “نحن مرفوعو الرأس ولن نتراجع”.

    ويأتي هذا التشييع في ظل تصعيد عسكري جديد، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، ما يزيد من حالة التوتر القائمة في البلاد.

    بالتزامن مع التشييع، كثّف الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على مناطق مختلفة في جنوب لبنان، حيث استهدف محيط ست بلدات، وهي الزرارية، زبقين، القليلة، جناتا، دير قانون النهر، ومعروب،  فيما أفاد شهود عيان بأن القصف تسبب في أضرار مادية كبيرة، دون ورود تقارير فورية عن وقوع إصابات.

    وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن طائرات مسيرة تحلق في أجواء بيروت، بينما أكدت مصادر لبنانية أن هذه الطائرات تابعة للجيش اللبناني وليست إسرائيلية.

    وفي بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن سلسلة الغارات التي استهدفت مواقع في جنوب لبنان، زاعمًا أنها تضمنت “منشآت عسكرية تابعة لحزب الله تحتوي على قذائف صاروخية ووسائل قتالية”، مضيفا أن عمليات الاستهداف تمت بناءً على “تحركات رُصدت تشكل تهديدًا أمنيًا وخرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار”.

    كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه استهدف منصات صواريخ في مدينة بعلبك، إلى جانب مناطق أخرى جنوب البلاد، ضمن استمراره في العمليات العسكرية التي يقول إنها تهدف إلى “إضعاف قدرات حزب الله القتالية”.

    وتستمر إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، حيث سجلت التقارير العسكرية اللبنانية أكثر من 1013 خرقًا حتى صباح اليوم الأحد. وكان التصعيد الأخير قد بدأ في أعقاب اغتيال حسن نصر الله في 27 سبتمبر 2024، عبر سلسلة غارات مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، تلاها اغتيال هاشم صفي الدين في 3 أكتوبر من العام نفسه.

    يُذكر أن الحرب بين حزب الله وإسرائيل اندلعت في 8 أكتوبر 2023 بعد أن بدأ الحزب قصف مواقع إسرائيلية دعمًا لقطاع غزة، واستمرت المواجهات حتى 23 سبتمبر 2024، عندما توسعت العمليات العسكرية إلى حرب مفتوحة انتهت بوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.

    وخلال هذه المواجهات، قتلت إسرائيل نحو 4104 أشخاص في لبنان، وأصابت 16,890 آخرين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، كما تسببت في نزوح 1.4 مليون شخص عن مناطقهم، ما يعكس حجم الدمار الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية في البلاد.

    و يرى مراقبون أن هذا الحدث قد يعيد إشعال فتيل المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، خاصة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب اليوم.. هل يعود لتحطيم الأرقام القياسية قريبا؟

    حافظت أسعار الذهب على استقرارها بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مدعومة بتزايد المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الجديدة التي هدد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة.

    تم تداول المعدن الأصفر فوق 2934 دولارا للأونصة، أي أقل بـ 8 دولارات فقط من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله الأسبوع الماضي، وذلك بعد ارتفاعه 1.4% أمس الثلاثاء، حيث اجتمع مسؤولون أمريكيون وروس في السعودية لمناقشة الحرب في أوكرانيا.

    كما أثار إعلان أمريكا احتمال رفع بعض العقوبات المفروضة على روسيا قلقا كبيرا في أوروبا.

    في خطوة جديدة، تعهد الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية بـ 25% على واردات السيارات وأشباه الموصلات والأدوية الثلاثاء، مع احتمال الإعلان عن هذه الإجراءات رسميا بحلول 2 أبريل.

    ومع ذلك، هناك تكهنات بأن هذه التهديدات تستخدم بشكل أساسي كأداة تفاوضية، خاصة مع ارتباك السياسات الجمركية الأمريكية نتيجة التأجيلات والاستثناءات المتكررة.

    الذهب شهد ارتفاعا بـ 12% منذ بداية العام، بعد أن قفز بأكثر من 25% في 2024، في هذا السياق رفع بنك “جولدمان ساكس” توقعاته لسعر الذهب في نهاية العام إلى 3100 دولار للأونصة، مشيرا إلى أن الشراء القوي من قبل البنوك المركزية سيكون العامل الرئيسي لدفع الأسعار إلى الأعلى هذا العام.

    كما ذكر البنك أنه إذا استمرت حالة عدم اليقين الاقتصادي، بما في ذلك السياسات الجمركية، فقد تصل أسعار الذهب إلى 3300 دولار بسبب زيادة المضاربة.

    وبحلول الساعة (09:00) صباحا في سنغافورة، تراجع الذهب الفوري 0.1% إلى 2,934 دولار للأونصة. أما مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري فكان مستقرا بعد ارتفاعه 0.2% الثلاثاء. كما لم تشهد الفضة والبلاتين والبلاديوم تغيرات كبيرة.

    في سياق آخر قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي، إن السياسة النقدية يجب أن تظل تقييدية حتى يتم تحقيق مزيد من التقدم في مكافحة التضخم، لكنها تتوقع أن يستمر التضخم في التراجع تدريجيا.

    يُذكر أن انخفاض تكاليف الاقتراض عادة ما يفيد الذهب، نظرا لأنه لا يحقق أي فائدة مباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الذهب مع حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية

    واصلت أسعار الذهب مكاسبها، اليوم الثلاثاء، مدفوعة بحالة عدم اليقين بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية، ما عزز جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل المخاوف من حدوث حرب تجارية عالمية محتملة.

    وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المائة، مسجلة 2903.56 دولار للأوقية (الأونصة).

    كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.6 في المائة، لتصل إلى 2916.80 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.3 في المائة إلى 32.37 دولار للأوقية، في حين زاد البلاتين 0.5 في المائة إلى 980.29 دولار، وارتفع البلاديوم 1.4 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تكشف عن عدد الفقراء في المغرب.. والمدخول السنوي للأسر يصل ل9 ملايين

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل الفقر المطلق سجل انخفاضًا عامًا بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل من 4.8 بالمائة إلى 3.9 بالمائة، بعد أن بلغ 1.7 بالمائة في سنة 2019. وشهد الوسط القروي نفس الاتجاه التنازلي، إذ انخفض المعدل من 9.5 بالمائة سنة 2014 إلى 6.9 بالمائة سنة 2022، بينما سجل الوسط الحضري ارتفاعًا طفيفًا في معدل الفقر، حيث انتقل من 1.6 بالمائة إلى 2.2 بالمائة خلال نفس الفترة.

    وبلغ العدد الإجمالي للفقراء في المغرب سنة 2022 حوالي 1.42 مليون شخص، من بينهم 512 ألفًا في الوسط الحضري، و906 آلاف في الوسط القروي. كما أظهرت المعطيات أن خمس جهات سجلت معدلات فقر تفوق المتوسط الوطني البالغ 3.9 بالمائة، ويتعلق الأمر بجهة فاس-مكناس بنسبة 9 بالمائة، وكلميم-واد نون بـ 7.6 بالمائة، وبني ملال-خنيفرة بـ 6.6 بالمائة، ودرعة-تافيلالت بـ 4.9 بالمائة، وجهة الشرق بـ 4.2 بالمائة.

    وفيما يخص معدلات الهشاشة الاقتصادية، فقد شهدت ارتفاعًا طفيفًا على المستوى الوطني، حيث انتقلت من 12.5 بالمائة سنة 2014 إلى 12.9 بالمائة سنة 2022، بعدما كانت في حدود 7.3 بالمائة سنة 2019. وبقي معدل الهشاشة شبه مستقر في الوسط القروي، حيث بلغ 19.2 بالمائة سنة 2022 مقابل 19.4 بالمائة سنة 2014، في حين سجل الوسط الحضري ارتفاعًا ملحوظًا، إذ انتقل من 7.9 بالمائة إلى 9.5 بالمائة خلال نفس الفترة.

    وبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من الهشاشة الاقتصادية سنة 2022 حوالي 4.75 مليون شخص، منهم 2.24 مليون في الوسط الحضري و2.51 مليون في الوسط القروي، مما يعكس تمركز هذه الظاهرة بشكل متزايد في المناطق الحضرية، حيث أصبح 47.2 بالمائة من الأشخاص المصنفين في وضعية هشاشة يعيشون في المدن، مقارنة بـ 36 بالمائة فقط في سنة 2014.

    وعلى صعيد الفقر متعدد الأبعاد، فقد سجل تراجعًا كبيرًا، حيث انخفضت نسبته من 9.1 بالمائة سنة 2014 إلى 5.7 بالمائة سنة 2022. وكان هذا التحسن أكثر وضوحًا في الوسط القروي، إذ انخفضت نسبة الفقر من 19.4 بالمائة إلى 11.2 بالمائة، بينما سجل الوسط الحضري ارتفاعًا طفيفًا، حيث انتقلت النسبة من 2.2 بالمائة إلى 2.6 بالمائة. وسجلت أعلى معدلات الفقر متعدد الأبعاد في جهتي بني ملال-خنيفرة بنسبة 11.6 بالمائة، وفاس-مكناس بنسبة 10.4 بالمائة، حيث تضمان حوالي 40 بالمائة من مجموع السكان الذين يعانون من هذا النوع من الفقر.

    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن تحليل العوامل المحددة لتراجع الفقر أظهر أن السياسات الاجتماعية الموجهة للفئات الفقيرة مكنتها من الاستفادة من ثمار النمو، إلا أن تفاقم مؤشر “جيني” والتطور المحدود لمستوى معيشة الطبقة الوسطى يؤكدان الحاجة إلى اعتماد سياسات عمومية تعزز إعادة التوزيع، بهدف تقليص الفوارق الاجتماعية.

    وأُنجز هذا البحث الوطني بين مارس 2022 ومارس 2023 لدى عينة تضم 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو-اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويعد هذا البحث امتدادًا لدراسات مماثلة أُجريت في 2014 و2019، حيث يوفر معطيات محدثة حول الديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن متوسط الدخل السنوي للأسر بلغ 89.170 درهم على المستوى الوطني، 103.520 درهم في الوسط الحضري و 56.047 درهم في الوسط القروي.

    وأبرزت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 ، أنه على المستوى الفردي، بلغ متوسط الدخل السنوي للفرد 21.949 درهم سنة 2022، مسجلة أن هذا المستوى أعلى بـ 2.1 مرة في الوسط الحضري (26.988 درهم) مقارنة بالوسط القروي (12.862 درهم).

    فعلى الصعيد الوطني، ما يقارب 7 أسر من كل 10 (71.8%) لديها دخل سنوي أقل من المتوسط الوطني، مع تفاوت واضح بين الوسطين الحضري (65.9%) والقروي (85.4%).

    وت عد الأجور المصدر الرئيسي لدخل الأسر، حيث تمثل 35.1 % من إجمالي الدخل. وتمثل هذه النسبة 36.4 % في الوسط الحضري و29.5 % في الوسط القروي.

    كما ت شكل التحويلات العمومية والخاصة نسبة 21.3 % من إجمالي الدخل، 22.8 % في الوسط الحضري و15.1 % في الوسط القروي.

    يشار إلى أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو- اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بشكل عام بين 2014 و2022، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ بين 2014 و2019، وتباطؤ بين 2019 و2022، وهي الفترة التي شهدت جائحة “كوفيد”.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، أن متوسط النفقة السنوية للأسر انتقل، بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي.

    وعلى المستوى الفردي، أوردت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للفرد انتقل من 15.876 درهم سنة 2014 إلى 20.658 درهم سنة 2022، مشيرة إلى أنه باعتبار الأسعار الثابتة، ارتفعت النفقة السنوية للفرد بمعدل سنوي قدره 1.1% بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 3.1% بين سنتي 2014 و2019 إلى ناقص 3.1% بين سنتي 2019 و2022.

    الاستهلاك الأسري: نفقات أكثر للتغذية ونفقات أقل للترفيه

    ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%.

    وبالنسبة للنفقات الخاصة ب”الوقاية” و”التواصل”، فقد انتقلت حصتهما، تواليا، من 2,7 % إلى 3,9% ومن 2,2% إلى 2,6%.

    وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة ب “الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 %، وتلك المتعلقة ب “النقل” من 7,1% إلى 5,8%.

    ومن جهتها، انتقلت حصة النفقات بالنسبة ل”التجهيزات المنزلية” من 3,2 % إلى 2,3 %، في حين انتقلت حصة النفقات المتعلقة ب “الترفيه والثقافة” من 1,9% إلى 0,5%.

    تفاقم الفوارق الاجتماعية واستقرار الفوارق المجالية بين سنتي 2014 و2022

    بين سنتي 2014 و2022، سجل مستوى معيشة فئة 20% من الساكنة الأقل يسرا ارتفاعا سنويا بنسبة 1.1%. ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة قدرها 3.9% خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2019، وانخفاض بنسبة ناقص 4.6% بين 2019 و2022. أما بالنسبة لفئة 20% الأكثر يسرا ، فقد تحسن مستوى معيشتهم سنويا بنسبة 1.4% خلال الفترة 2014-2022، وذلك بنسبة 2.8% بين 2014 و2019، فيما عرف انخفاضا قدر بناقص 1.7% بين 2019 و2022.

    وفي ما يخص الفئة الوسيطة من السكان، فقد ارتفع مستوى معيشتها بنسبة 0.8% بين 2014 و2022، حيث شهد ارتفاعا بنسبة 3.3% بين 2014 و2019، وتراجعا بناقص 4.3% بين 2019 و2022.

    وهكذا عرفت الفئات الأكثر فقرا والفئات الأكثر يسرا تحسن ا عام ا في مستوى معيشتها، في حين لم تستفد الطبقة المتوسطة بنفس الوتيرة، سواء من ثمرات النمو أو من سياسات إعادة التوزيع المعتمدة.

    وفي هذا السياق، تفاقمت الفوارق في مستوى المعيشة، والتي ت قاس بمؤشر “جيني” بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل هذا المؤشر من 39.5% إلى 40.5%، بعدما سجل انخفاضا سنة 2019 بلغ 38.5%. أما في ما يتعلق بالفجوة بين الوسطين الحضري والقروي، والتي ت قاس بنسبة متوسط مستوى المعيشة لدى سكان المدن مقارنة بنظرائهم في القرى، فقد ظلت في نفس المستوى خلال سنتي 2014 و2022 (1.9 مرة)، بعد أن تقلصت إلى 1.8 مرة سنة 2019.

    وبحسب المندوبية السامية للتخطيط، فإن السياسات الاجتماعية كان لها تأثير ملموس على تقليص الفقر، غير أن الفئات الاجتماعية غير المستهدفة من هذه السياسات ازدادت هشاشتها، مما تسبب في زيادة نسبة الأسر التي تواجه خطر السقوط في الفقر، وذلك، ولأول مرة، على الصعيدين الحضري والقروي على حد سواء.

    وتجدر الإشارة إلى أن انعطاف منحى تحسن مختلف المؤشرات ما بين سنتي 2019 و2022، وهي المرحلة التي تميزت بجائحة “كوفيد”، يستلزم إعادة تقييم مستوى معيشة الأسر من أجل التمييز بين ما يعود في هذا الانعطاف إلى ما هو بنيوي مقابل ما هو ظرفي.

    جدير بالذكر أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو-اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب حصل على تصنيف أحمر في مؤشر إنتاج الحبوب

    كشف تقرير مؤشر وألواح متابعة أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية لعام 2025 عن أداء متباين للمغرب في تحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة، إذ حقق تقدما في بعض المجالات، لكنه لا يزال يواجه تحديات بارزة في الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، تغير المناخ، وسوق العمل.

    واستند التقرير، الصادر عن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى 113 مؤشرا كميا، منها 29 مؤشرا يركز على أولويات المنطقة، وسلط الضوء على نقاط القوة والضعف في أداء المغرب، مع توصيات لتعزيز التقدم بحلول عام 2030.

    وكشف التقرير أن المغرب حصل على تصنيف أحمر في مؤشر إنتاج الحبوب بسبب تأثير الجفاف والظروف المناخية الجافة، مما أثر سلبا على الإنتاج الزراعي. كما يعتمد المغرب على استيراد الغذاء، مما يجعله عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

    وفيما يتعلق بإدارة الموارد المائية، يعاني المغرب من إجهاد مائي مرتفع، حيث بلغ معدل سحب الموارد العذبة 72.3% من إجمالي الموارد المتاحة، ما يستدعي تعزيز استراتيجيات ترشيد المياه وتحسين استخدامها.

    ورغم تصنيفه ضمن الدول العربية التي حققت ثلثي أهداف التنمية المستدامة، يواجه المغرب تحديات في المساواة بين الجنسين، الأمن الغذائي، توفير المياه النظيفة، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة. كما أن تعزيز فرص العمل، تطوير البنية التحتية، وحماية الموارد البحرية، تبقى ضمن الأولويات الملحة.

    وبلغت نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من 2.15 دولار يوميا 1.4%، فيما تصل نسبة الفقراء الذين يعيشون بأقل من 3.65 دولار يوميا إلى 7.6%. أما العمال الفقراء، الذين لا يتجاوز دخلهم هذا الحد، فيمثلون 8.0% من القوى العاملة.

    وعلى صعيد سوق العمل، بلغ معدل النمو الاقتصادي المعدل 3.4%، بينما استقرت البطالة العامة عند 9.7%، لكنها تصل إلى 22.6% بين الشباب، ما يعكس تحديات في إدماج الخريجين في سوق الشغل، كما أن نسبة الشمول المالي لا تتجاوز 44.4%، مما يستدعي جهودا لتعزيز الاندماج المالي.

    وبلغ معدل انتشار نقص التغذية 6.3%، بينما يعاني 14.2% من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم، و2.3% من الهزال. في المقابل، ارتفعت نسبة السمنة بين البالغين إلى 21.8%، ما يشير إلى تغييرات في العادات الغذائية نحو استهلاك أعلى للسكريات والدهون.

    وسجل المغرب نسبة 99% في الالتحاق بالتعليم الابتدائي، فيما بلغت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة بين الشباب 86.6%. ومع ذلك، لا تزال نسبة الالتحاق بالتعليم العالي منخفضة عند 47.7%، ما يعكس تحديات مرتبطة بجاذبية التعليم العالي ومدى توافقه مع سوق العمل.

    وبلغت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 29%، وهي نسبة منخفضة مقارنة بالرجال، بينما تشغل النساء 21.7% من مقاعد البرلمان و24.3% من المناصب الوزارية، مما يؤكد الحاجة لتعزيز التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة.

    ويستفيد 99.5% من المغاربة من الكهرباء، فيما بلغت حصة الطاقة المتجددة 21.0%. رغم ذلك، تظل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند 1.7 طن للفرد سنوياً، ما يتطلب مواصلة الجهود للتحول نحو الطاقات النظيفة.

    وفيما يخص التغير المناخي، كشف التقرير أن 271.3 شخصًا من كل 100,000 نسمة يتأثرون بالكوارث المناخية، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز استراتيجيات التكيف مع آثار تغير المناخ، خصوصًا في ظل ندرة المياه والجفاف المستمر.

    ويؤكد التقرير أن المغرب حقق تقدما ملحوظا في بعض المجالات، لكنه لا يزال يواجه تحديات كبرى، خاصة في الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، والتغير المناخي.

    ويتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030 تعزيز الاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية، والاستثمار في الطاقات المتجددة، وتحسين إدارة الموارد المائية لضمان مستقبل مستدام.

    كشف تقرير مؤشر وألواح متابعة أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية لعام 2025 عن أداء متباين للمغرب في تحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة، إذ حقق تقدما في بعض المجالات، لكنه لا يزال يواجه تحديات بارزة في الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، تغير المناخ، وسوق العمل.

    واستند التقرير، الصادر عن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى 113 مؤشرا كميا، منها 29 مؤشرا يركز على أولويات المنطقة، وسلط الضوء على نقاط القوة والضعف في أداء المغرب، مع توصيات لتعزيز التقدم بحلول عام 2030.

    وكشف التقرير أن المغرب حصل على تصنيف أحمر في مؤشر إنتاج الحبوب بسبب تأثير الجفاف والظروف المناخية الجافة، مما أثر سلبا على الإنتاج الزراعي. كما يعتمد المغرب على استيراد الغذاء، مما يجعله عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

    وفيما يتعلق بإدارة الموارد المائية، يعاني المغرب من إجهاد مائي مرتفع، حيث بلغ معدل سحب الموارد العذبة 72.3% من إجمالي الموارد المتاحة، ما يستدعي تعزيز استراتيجيات ترشيد المياه وتحسين استخدامها.

    ورغم تصنيفه ضمن الدول العربية التي حققت ثلثي أهداف التنمية المستدامة، يواجه المغرب تحديات في المساواة بين الجنسين، الأمن الغذائي، توفير المياه النظيفة، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة. كما أن تعزيز فرص العمل، تطوير البنية التحتية، وحماية الموارد البحرية، تبقى ضمن الأولويات الملحة.

    وبلغت نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من 2.15 دولار يوميا 1.4%، فيما تصل نسبة الفقراء الذين يعيشون بأقل من 3.65 دولار يوميا إلى 7.6%. أما العمال الفقراء، الذين لا يتجاوز دخلهم هذا الحد، فيمثلون 8.0% من القوى العاملة.

    وعلى صعيد سوق العمل، بلغ معدل النمو الاقتصادي المعدل 3.4%، بينما استقرت البطالة العامة عند 9.7%، لكنها تصل إلى 22.6% بين الشباب، ما يعكس تحديات في إدماج الخريجين في سوق الشغل، كما أن نسبة الشمول المالي لا تتجاوز 44.4%، مما يستدعي جهودا لتعزيز الاندماج المالي.

    وبلغ معدل انتشار نقص التغذية 6.3%، بينما يعاني 14.2% من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم، و2.3% من الهزال. في المقابل، ارتفعت نسبة السمنة بين البالغين إلى 21.8%، ما يشير إلى تغييرات في العادات الغذائية نحو استهلاك أعلى للسكريات والدهون.

    وسجل المغرب نسبة 99% في الالتحاق بالتعليم الابتدائي، فيما بلغت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة بين الشباب 86.6%. ومع ذلك، لا تزال نسبة الالتحاق بالتعليم العالي منخفضة عند 47.7%، ما يعكس تحديات مرتبطة بجاذبية التعليم العالي ومدى توافقه مع سوق العمل.

    وبلغت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 29%، وهي نسبة منخفضة مقارنة بالرجال، بينما تشغل النساء 21.7% من مقاعد البرلمان و24.3% من المناصب الوزارية، مما يؤكد الحاجة لتعزيز التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة.

    ويستفيد 99.5% من المغاربة من الكهرباء، فيما بلغت حصة الطاقة المتجددة 21.0%. رغم ذلك، تظل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند 1.7 طن للفرد سنوياً، ما يتطلب مواصلة الجهود للتحول نحو الطاقات النظيفة.

    وفيما يخص التغير المناخي، كشف التقرير أن 271.3 شخصًا من كل 100,000 نسمة يتأثرون بالكوارث المناخية، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز استراتيجيات التكيف مع آثار تغير المناخ، خصوصًا في ظل ندرة المياه والجفاف المستمر.

    ويؤكد التقرير أن المغرب حقق تقدما ملحوظا في بعض المجالات، لكنه لا يزال يواجه تحديات كبرى، خاصة في الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، والتغير المناخي.

    ويتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030 تعزيز الاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية، والاستثمار في الطاقات المتجددة، وتحسين إدارة الموارد المائية لضمان مستقبل مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات تخرج في مسيرة احتجاجية ضد الغلاء وتدهور القدرة الشرائية

    دعا المكتب الوطني لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية بمدينة الدار البيضاء يوم الأحد 23 فبراير 2025، للاحتجاج على استمرار الغلاء وتدهور القدرة الشرائية، وأكدت النقابة في بيان لمكتبها التنفيذي، أن الأوضاع الاجتماعية بالمغرب تعرف اختلالات عميقة، جراء استمرار موجة الغلاء والإجهاز على القدرة الشرائية، واستفحال معدل البطالة، واستشراء الفساد.
    وسجلت اختلال النظام الاقتصادي بسبب زواج المال بالسلطة، وتضارب المصالح خدمة للرأسمال الريعي الاحتكاري، وإصرار الحكومة على ضرب الحقوق والمكتسبات، والتضييق على الحريات النقابية، وتمرير قوانين تراجعية لا شعبية، وعلى رأسها القانون التكبيلي للإضراب، ومشروع دمج الكنوبس في CNSS، وما يخطط له للإجهاز على مكتسبات التقاعد.
    وانتقدت استمرار تجاهل الحكومة وعدم التقاطها للرسائل الضرورية، وتعطيلها للحوار الاجتماعي، واستفزازها للحركة النقابية والطبقة العاملة، عبر نهجها أسلوب الهروب إلى الأمام وفرض الأمر الواقع، وترويجها لخطاب التضليل.
    وحملت النقابة الحكومة مسؤولية ارتفاع منسوب التوتر الاجتماعي، بسبب تدميرها للقدرة الشرائية، وإجهازها على الحقوق والحريات والمكتسبات، وإخلالها بالتعاقدات والالتزامات المركزية والقطاعية، داعية الطبقة العاملة وعموم المواطنين والمواطنات إلى التعبئة والمشاركة في هذه المسيرة الوطنية الاحتجاجية.
    من جهتها أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن متوسط الدخل السنوي للأسر بلغ 89.170 درهم على المستوى الوطني، 103.520 درهم في الوسط الحضري و 56.047 درهم في الوسط القروي وأبرزت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 ، أنه على المستوى الفردي، بلغ متوسط الدخل السنوي للفرد 21.949 درهم سنة 2022، مسجلة أن هذا المستوى أعلى بـ 2.1 مرة في الوسط الحضري (26.988 درهم) مقارنة بالوسط القروي (12.862 درهم).
    فعلى الصعيد الوطني، ما يقارب 7 أسر من كل 10 (71.8%) لديها دخل سنوي أقل من المتوسط الوطني، مع تفاوت واضح بين الوسطين الحضري (65.9%) والقروي (85.4%).
    وتعد الأجور المصدر الرئيسي لدخل الأسر، حيث تمثل 35.1 % من إجمالي الدخل. وتمثل هذه النسبة 36.4 % في الوسط الحضري و29.5 % في الوسط القروي كما تشكل التحويلات العمومية والخاصة نسبة 21.3 % من إجمالي الدخل، 22.8 % في الوسط الحضري و15.1 % في الوسط القروي.
    يشار إلى أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو- اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.
    و أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بشكل عام بين 2014 و2022، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ بين 2014 و2019، وتباطؤ بين 2019 و2022، وهي الفترة التي شهدت جائحة “كوفيد”.
    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، أن متوسط النفقة السنوية للأسر انتقل، بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي.
    وعلى المستوى الفردي، أوردت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للفرد انتقل من 15.876 درهم سنة 2014 إلى 20.658 درهم سنة 2022، مشيرة إلى أنه باعتبار الأسعار الثابتة، ارتفعت النفقة السنوية للفرد بمعدل سنوي قدره 1.1% بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 3.1% بين سنتي 2014 و2019 إلى ناقص 3.1% بين سنتي 2019 و2022.
    و ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%.
    وبالنسبة للنفقات الخاصة ب”الوقاية” و”التواصل”، فقد انتقلت حصتهما، تواليا، من 2,7 % إلى 3,9% ومن 2,2% إلى 2,6% وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة ب “الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 %، وتلك المتعلقة ب “النقل” من 7,1% إلى 5,8%.
    ومن جهتها، انتقلت حصة النفقات بالنسبة ل”التجهيزات المنزلية” من 3,2 % إلى 2,3 %، في حين انتقلت حصة النفقات المتعلقة ب “الترفيه والثقافة” من 1,9% إلى 0,5% بين سنتي 2014 و2022، سجل مستوى معيشة فئة 20% من الساكنة الأقل يسرا ارتفاعا سنويا بنسبة 1.1%. ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة قدرها 3.9% خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2019، وانخفاض بنسبة ناقص 4.6% بين 2019 و2022. أما بالنسبة لفئة 20% الأكثر يسرا ، فقد تحسن مستوى معيشتهم سنويا بنسبة 1.4% خلال الفترة 2014-2022، وذلك بنسبة 2.8% بين 2014 و2019، فيما عرف انخفاضا قدر بناقص 1.7% بين 2019 و2022.
    وفي ما يخص الفئة الوسيطة من السكان، فقد ارتفع مستوى معيشتها بنسبة 0.8% بين 2014 و2022، حيث شهد ارتفاعا بنسبة 3.3% بين 2014 و2019، وتراجعا بناقص 4.3% بين 2019 و2022.
    وهكذا عرفت الفئات الأكثر فقرا والفئات الأكثر يسرا تحسن ا عام ا في مستوى معيشتها، في حين لم تستفد الطبقة المتوسطة بنفس الوتيرة، سواء من ثمرات النمو أو من سياسات إعادة التوزيع المعتمدة.
    وفي هذا السياق، تفاقمت الفوارق في مستوى المعيشة، والتي ت قاس بمؤشر “جيني” بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل هذا المؤشر من 39.5% إلى 40.5%، بعدما سجل انخفاضا سنة 2019 بلغ 38.5%. أما في ما يتعلق بالفجوة بين الوسطين الحضري والقروي، والتي ت قاس بنسبة متوسط مستوى المعيشة لدى سكان المدن مقارنة بنظرائهم في القرى، فقد ظلت في نفس المستوى خلال سنتي 2014 و2022 (1.9 مرة)، بعد أن تقلصت إلى 1.8 مرة سنة 2019.
    وبحسب المندوبية السامية للتخطيط، فإن السياسات الاجتماعية كان لها تأثير ملموس على تقليص الفقر، غير أن الفئات الاجتماعية غير المستهدفة من هذه السياسات ازدادت هشاشتها، مما تسبب في زيادة نسبة الأسر التي تواجه خطر السقوط في الفقر، وذلك، ولأول مرة، على الصعيدين الحضري والقروي على حد سواء.
    وتجدر الإشارة إلى أن انعطاف منحى تحسن مختلف المؤشرات ما بين سنتي 2019 و2022، وهي المرحلة التي تميزت بجائحة “كوفيد”، يستلزم إعادة تقييم مستوى معيشة الأسر من أجل التمييز بين ما يعود في هذا الانعطاف إلى ما هو بنيوي مقابل ما هو ظرفي.
    جدير بالذكر أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو-اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي ينبه الى ضعف الأمن الغذائي بالمغرب

    أظهر تقرير مؤشر وألواح متابعة أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية لعام 2025 تباين أداء المغرب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17، حيث حقق نتائج إيجابية في بعض المجالات، بينما ظل يواجه تحديات في قطاعات أخرى، لا سيما الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، تغير المناخ، وسوق العمل.
    ويعتمد التقرير على 113 مؤشراً كمياً، منها 29 مؤشراً خاصاً بأولويات المنطقة، ويرصد بالتفصيل أداء المغرب في مختلف المجالات، محدداً نقاط القوة ونقاط الضعف التي يجب العمل عليها لتحقيق تقدم مستدام بحلول عام 2030.
    وأكد الخبراء أن المغرب يواجه تحديات كبيرة في مجال التغذية، حيث حصل على تصنيف أحمر في مؤشر إنتاج الحبوب (بالطن لكل هكتار من الأراضي المحصودة)، ويرجع ذلك إلى التأثيرات السلبية للجفاف واستمرار الظروف المناخية الجافة، مما يؤثر على الإنتاج الزراعي. كما أن اعتماد المغرب، إلى جانب العديد من الدول العربية، على واردات الغذاء يجعله عرضة لتقلبات الأسعار العالمية، خاصة في أوقات الأزمات. وفي إدارة الموارد المائية، أظهر التقرير أن المغرب يواجه إجهاداً مائياً مرتفعاً، حيث بلغ معدل سحب الموارد المائية العذبة 72.3 بالمائة من إجمالي الموارد المتاحة.
    حسب التقرير، يواجه المغرب تحديات في تحقيق بعض أهداف التنمية المستدامة، رغم تصنيفه ضمن الدول العربية التي حققت ثلثي هذه الأهداف. وتشمل أبرز هذه التحديات تعزيز المساواة بين الجنسين، وترسيخ السلام والعدل والمؤسسات القوية، إضافة إلى تحسين الأمن الغذائي، وضمان المياه النظيفة والصرف الصحي، وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة. كما يبرز تعزيز فرص العمل والنمو الاقتصادي، وتطوير الصناعة والابتكار والبنية التحتية، وحماية الموارد البحرية كأولويات تستدعي جهودًا مكثفة.
    على مستوى القضاء على الفقر، أظهر التقرير أن نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من 2.15 دولار يومياً وفق تعادل القوة الشرائية تبلغ 1.4 بالمائة، بينما تصل نسبة الفقراء الذين يعيشون بأقل من 3.65 دولار يومياً إلى 7.6 بالمائة. أما العمال الفقراء الذين لا يتجاوز دخلهم هذا الحد، فيمثلون 8.0 بالمائة من إجمالي القوى العاملة. وتعكس هذه الأرقام انخفاضاً في معدلات الفقر النقدي، لكنها لا تأخذ في الاعتبار الفقر متعدد الأبعاد، الذي يشمل عوامل أخرى مثل الصحة والتعليم وجودة السكن.
    على صعيد النمو الاقتصادي والعمل اللائق، فقد بلغ معدل النمو الاقتصادي المعدل 3.4 بالمائة، فيما استقرت معدلات البطالة العامة عند 9.7 بالمائة، لكنها ترتفع إلى 22.6 بالمائة في صفوف الشباب، ما يعكس تحديات تتعلق بإدماج الخريجين في سوق العمل. كما أن نسبة الأشخاص الذين يمتلكون حساباً مصرفياً أو يستخدمون خدمات مالية رقمية لا تتجاوز 44.4 بالمائة، ما يشير إلى الحاجة لتعزيز الشمول المالي.
    في القضاء على الجوع، بلغ معدل انتشار نقص التغذية 6.3 بالمائة، في حين يعاني 14.2 بالمائة من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم، و2.3 بالمائة من الهزال. في المقابل، ارتفعت نسبة السمنة بين البالغين لتصل إلى 21.8 بالمائة، ما يعكس تحولات في الأنماط الغذائية نحو استهلاك مرتفع للسكريات والدهون.
    أما في قطاع التعليم، فقد سجل المغرب نسبة 99 بالمائة في الالتحاق بالتعليم الابتدائي، بينما بلغت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة بين الشباب 86.6 بالمائة. في المقابل، لا تزال نسبة التحاق الطلاب بالتعليم العالي منخفضة نسبياً عند 47.7 بالمائة، ما يشير إلى تحديات تتعلق بجاذبية التعليم العالي وفرصه في سوق العمل.
    في مجال المساواة بين الجنسين، بلغت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 29 بالمائة، وهي نسبة لا تزال منخفضة مقارنة بالرجال. أما على المستوى السياسي، فبلغت نسبة النساء في البرلمان 21.7 بالمائة، في حين وصلت نسبة النساء في المناصب الوزارية إلى 24.3 بالمائة.
    في قطاع الطاقة، يستفيد 99.5 بالمائة من السكان من خدمات الكهرباء، في حين وصلت حصة الطاقة المتجددة إلى 21.0 بالمائة، ما يعكس جهود التحول إلى مصادر طاقة نظيفة. رغم ذلك، لا تزال انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تمثل تحدياً، حيث بلغت 1.7 طن للفرد سنوياً.
    أما في التغير المناخي، فقد أظهر التقرير أن 271.3 شخصاً لكل 100,000 نسمة يتأثرون بالكوارث المناخية، مما يعكس الحاجة إلى تعزيز استراتيجيات التكيف مع آثار التغير المناخي، لا سيما فيما يتعلق بالجفاف وندرة المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تجري بحثا وطنيا بخصوص مستوى معيشة الأسر المغربية.. وخبير يعلق على الأرقام الصادرة فيه

    الخط :
    A-
    A+

    أجرت المندوبية السامية للتخطيط بحثا وطنيا بخصوص مستوى معيشة الأسر، بين الفترة الممتدة ما بين مارس 2022 ومارس 2023، شمل عينة من 18 ألف أسرة موزعة على مختلف الفئات السوسيواقتصادية وجميع جهات المملكة.

    وأوضحت المندوبية في هذا البحث الذي توصل موقع ”برلمان.كوم” بنسخة منه، بأن السياسات الاجتماعية لها تأثير ملموس في تقليص الفقر، إلا أن الفئات غير المستهدفة بهذه السياسات ازدادت هشاشة، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الأسر المعرضة لخطر الفقر في المدن والأرياف على حد سواء.

    وفي سياق متصل، سجل متوسط النفقة السنوية للأسر ارتفاعا من 76.317 درهما سنة 2014 إلى 83.713 درهما سنة 2022، مع فروقات واضحة بين الوسطين الحضري والقروي. وعلى المستوى الفردي، ارتفع متوسط النفقة السنوية من 15.876 درهما إلى 20.658 درهما خلال الفترة نفسها.

    وفيما يخص توزيع النفقات، ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%، ومن 2,7 % إلى 3,9% بالنسبة لـ”الوقاية” ومن 2,2% إلى 2,6% بالنسبة لـ”التواصل”. وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة بـ”الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 % ومن 7,1% إلى 5,8% بالنسبة لـ”النقل” ومن 3,2 % إلى 2,3 % بالنسبة لـ”التجهيزات المنزلية” ومن 1,9% إلى 0,5% بالنسبة لـ”الترفيه والثقافة”.

    بين عامي 2014 و2022، شهد مستوى معيشة 20% من السكان الأقل دخلا ارتفاعا سنويا بمعدل 1.1%، نتيجة زيادة بلغت 3.9% بين 2014 و2019، تلاها تراجع بنسبة 4.6% بين 2019 و2022. أما بالنسبة لأعلى 20% من حيث الدخل، فقد تحسّن مستوى معيشتهم بمتوسط 1.4% سنويا خلال نفس الفترة، حيث ارتفع بنسبة 2.8% بين 2014 و2019، قبل أن ينخفض بمعدل 1.7% بين 2019 و2022.

    وفيما يتعلق بالطبقة المتوسطة، فقد ارتفع مستوى معيشتها بنسبة 0.8% خلال الفترة ذاتها، مع تسجيل زيادة قدرها 3.3% بين 2014 و2019، ثم تراجع بنسبة 4.3% بين 2019 و2022. ويعكس هذا التباين استفادة الفئات الأكثر فقرا والأكثر ثراء من تحسن نسبي في مستوى المعيشة، بينما لم تتمكن الطبقة المتوسطة من تحقيق نفس الوتيرة من النمو أو الاستفادة الكاملة من سياسات إعادة التوزيع. وفي هذا السياق، ارتفعت الفوارق الاجتماعية، كما يظهر ذلك في مؤشر “جيني”، الذي انتقل من 39.5% في 2014 إلى 40.5% في 2022، بعد أن سجل انخفاضا إلى 38.5% في عام 2019.

    ووفقا لذات المصدر، تراجع معدل الفقر المطلق من 4.8% عام 2014 إلى 3.9% عام 2022، بعدما بلغ 1.7% في 2019، كما انخفض الفقر في الوسط القروي من 9.5% إلى 6.9% سنة 2022، بينما سجل الوسط الحضري ارتفاعا طفيفا من 1.6% إلى 2.2%. فيما بلغ عدد الفقراء على المستوى الوطني في 2022 حوالي 1.42 مليون شخص، بينهم 906 آلاف في القرى و512 ألفًا في المدن. وجهويا، تجاوزت خمس جهات المعدل الوطني، حيث تصدرت “فاس-مكناس” القائمة بنسبة 9%، تليها “كلميم-واد نون” (7.6%)، ثم “بني ملال-خنيفرة” (6.6%)، “درعة-تافيلالت” (4.9%)، وجهة “الشرق”(4.2%).

    ومن جهة أخرى، أبرزت الوثيقة أن الأجور تشكل المصدر الرئيسي لدخل الأسر بنسبة 35.1% من إجمالي الدخل، حيث تبلغ 36.4% في الوسط الحضري و29.5% في الوسط القروي، تليها التحويلات العمومية والخاصة بنسبة 21.3%، مع تفاوت بين المدن (22.8%) والقرى (15.1%).

    هذا وحسب ذات المصدر، فرغم مساهمة السياسات الاجتماعية في تحسين وضعية الفئات الفقيرة، إلا أن تفاقم مؤشر “جيني” والتباطؤ في تحسن مستوى معيشة الطبقة الوسطى يبرزان الحاجة إلى سياسات إعادة التوزيع موجهة لهذه الطبقة، بغية الحد من الفوارق الاجتماعية، كما أن انعطاف منحى المؤشرات بين 2019 و2022، المتأثر بجائحة كوفيد، يستدعي إعادة تقييم دقيق لمستوى معيشة الأسر لتمييز العوامل البنيوية عن الظرفية.

    وتعليقا على الأرقام الصادرة في هذه الدراسة، اعتبر الخبير في الاقتصاد الاجتماعي، الأستاذ عبد العزيز الرماني، أن هذه الدراسة مهمة لكونها تعطي خلاصات، خاصة وأنها استُعمل فيها مؤشر هام، وهو مؤشر “جيني” أو مؤشر “كورادو جيني”، الذي يعطي من 0 إلى 1 أو إلى 100 قياس توزيع الدخل بين الأفراد والأسر.

    وفيما يتعلق بخلاصات الدراسة، أوضح الرماني في تصريح أدلى به لإذاعة “ميدي 1″، بأن “المغرب استطاع فعلا بفضل السياسات الاجتماعية والدعم الاجتماعي والسكن الاجتماعي والاقتصادي وأيضا التغطية الصحية والدعم المباشر أن يواجه ما يمكن أن نسميته بالفقر المطلق”. مبرزا، “هنا نقول بأننا نجحنا في هذه الخطوة وأن هناك تحسن لنفقات الأسر، أي أصبح بإمكانها الوصول إلى خدمات أساسية مثل الكهرباء والماء والطاقة، وأن يتم الإنفاق على هذه الخدمات”.

    وأشار الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى أن الدراسة كشفت عن تحسن في مستوى عيش الفقراء، من حيث المحيط الذي يعيشون فيه، البنيات التحتية، السكن، وكذا من حيث الوسائل المتاحة لهم. كما أظهرت الدراسة أيضا تحسنا كبيرا في مستوى معيشة الطبقات الأكثر يسرا، يضيف الخبير.

    ومن جهة أخرى، أكد الرماني على أن الدراسة أظهرت وجود ضبابية على مستوى عيش الطبقة المتوسطة، حيث تبين أن الفجوة الاقتصادية اتسعت، وأصبح منحنى مستوى عيشها يجرها نحو الفقر بدلا من دفعها نحو الغنى. مما يمكن أن يدفع نحو دراسة جديدة أو نحو تطوير الآليات لتوجيه الثروات والمداخيل لتحسين المعيشة وخلق ديناميكية مهمة.

    علاوة على ذلك، شدد الأستاذ الرماني على أنه يجب أن نكون حذرين من أن التحسن المسجل قد يكون عرضيا، لأن البحث يتزامن مع فترة كورونا، حيث كانت الأسر تلزم بيوتها وتتوصل بالدعم، مما يستدعي دراسة ما إذا كان هذا التحسن ظرفي أو بنيوي وهيكلي.

    إقرأ الخبر من مصدره