Étiquette : 100

  • أسعار النفط تتراجع في السوق الدولية إلى أقل من 100 دولار بعد إعلان الهدنة في الشرق الأوسط.. فهل تنعكس سريعا على محطات الوقود بالمغرب؟

    الصحيفة من الرباط

    أعطت هدنة الحرب في الشرق الأوسط، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الثلاثاء، أثرها الفوري في سوق الطاقة الدولية، بعدما تراجعت أسعار النفط إلى أقل من 100 دولار للبرميل، في انتظار أن يشمل ذلك محطات الوقود بالمغرب.

    وفتحت معطيات سوق النفط الخاصة بصباح اليوم الأربعاء، الباب أمام أمل تراجع أسعار المحروقات في المغرب، بعد زيادتين متتاليتين، ربطتهما الشركات الموزعة بأزمة إغلاق مضيق هرمز، وفرضا هلى حكومة عزيز أخنوش العودة إلى نمط دعم مهنيي النقل.

    وتراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بعد الإعلان عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفراج مؤقت ينعش الأسواق العالمية ويضغط على أسعار النفط

    سجلت الأسواق المالية العالمية، صباح اليوم الأربعاء، تفاعلاً سريعًا مع إعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump تعليق العمليات العسكرية المرتقبة ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد لمسار دبلوماسي جديد في المنطقة.

    وجاء هذا القرار عقب مشاورات مع رئيس وزراء باكستان Shehbaz Sharif وقائد الجيش الباكستاني Asim Munir، حيث تم الاتفاق على منح فرصة للتهدئة، مقابل التزام طهران بضمان انسيابية الملاحة في مضيق هرمز بشكل آمن وفوري. وأكد الرئيس الأمريكي أن هذا التوجه يدخل في إطار “وقف متبادل لإطلاق النار”، مشيرًا إلى أن بلاده بلغت أهدافها العسكرية وتسير نحو اتفاق شامل يضمن استقرارًا طويل الأمد في الشرق الأوسط.

    وبالتوازي مع هذا الإعلان، شهدت أسعار النفط تراجعًا حادًا تجاوز 15 في المائة، لتنخفض مجددًا إلى ما دون 100 دولار للبرميل، في ظل انحسار المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات. ويُعزى هذا الهبوط إلى تراجع التوترات الجيوسياسية التي كانت تضغط على السوق خلال الفترة الماضية.

    في المقابل، عرفت الأسواق الآسيوية انتعاشًا ملحوظًا، حيث ارتفعت مؤشرات البورصات بشكل قوي، مدفوعة بتحسن ثقة المستثمرين وعودة الإقبال على الأصول ذات المخاطر المرتفعة، بعد فترة من الحذر والترقب.

    كما استفاد الذهب من هذه التطورات، مسجلًا ارتفاعًا ملحوظًا بعد تراجعات سابقة، في حين تراجع الدولار الأمريكي أمام عدد من العملات الرئيسية، خاصة الين الياباني، متأثرًا بانخفاض أسعار الطاقة وتغير توجهات المستثمرين.

    ويعكس هذا التحول حالة من الارتياح المؤقت في الأسواق العالمية، في انتظار ما ستؤول إليه الجهود السياسية خلال فترة التهدئة، وسط آمال بأن تمهد هذه الخطوة لاتفاق أوسع يعزز الاستقرار في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية من حيث إمدادات الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من إيران إلى وول ستريت.. “حيتان” الحرب يجنون أرباحا “مريبة”

    تثير التطورات المتسارعة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تساؤلات متزايدة حول تحركات مريبة في الأسواق المالية العالمية، وسط مؤشرات على استفادة بعض المستثمرين من تقلبات الأسعار لتحقيق أرباح كبيرة.

    وتزامنت هذه الشكوك مع تسجيل تداولات غير اعتيادية في أسواق الأسهم والطاقة، ما عزز الحديث عن احتمال وجود استثمارات مبنية على معلومات داخلية مسربة، في وقت تتصاعد فيه أرباح شركات السلاح وتزداد الضغوط على الاقتصاد العالمي.

    إعلان ترامب في 23 مارس الماضي، إرجاء قصف إيران يمكن اعتباره مثالا واضحا على تلك الفرضية، حيث لوحظ قبيل تصريحه بنحو 10 دقائق بشأن تأجيل ضربات ضد إيران، إقبال على شراء كثيف في بورصة “وول ستريت”، ليحقق مستثمرون أرباحا طائلة بعدما قفزت أسعار الأسهم التي اشتروها بعد التصريحات.

    وأكد موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي أن “هناك ظاهرة غير طبيعية في الأسواق المالية ترافقت مع تصعيد الحرب”، لافتا إلى “احتمال وجود تداولات مالية مبنية على معلومات داخلية، ما يبين أن بعض المستثمرين ربما كانوا على علم مسبق بما سيحدث”.

    ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

    كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

    تلاعب بالأسواق

    وحسب “أكسيوس”، فإن ظاهرة “مريبة” في الأسواق المالية ترافقت مع تصعيد الحرب على إيران.

    وأضاف أن “تحركات غير طبيعية في الأسواق، خصوصا لأسهم النفط والسلاح وبعض الأسهم الحساسة قبل أو مع بداية التصعيد العسكري، ما يشير إلى أن بعض المستثمرين ربما كانوا على علم مسبق بما سيحدث”.

    من جهته، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من التصريحات التي تسبق فتح الأسواق، داعيا المستثمرين إلى اتخاذ قرارات عكس هذه التصريحات.

    وقال في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، في مارس/ آذار الماضي: “انتبهوا لما يسمى بالأخبار قبل افتتاح السوق غالبا ما تكون مجرد إعداد لجني الأرباح. افعلوا العكس”.

    وتأتي تصريحات رئيس البرلمان الإيراني بعدما قال مراقبون إن تصريحات ترامب تتسبب بتقلبات حادة، حيث يتم توظيفها لجني أرباح سريعة.

    وفي مارس الماضي، نقلت “فايننشال تايمز” البريطانية، عن مصادر، قولها إن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قام بمحاولة استثمار كبيرة في شركات دفاعية قبيل الحرب على إيران، غير أن البنتاغون نفى هذا الأمر.

    وتشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات كبيرة نتيجة العدوان على إيران، وردها عليه، ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم، وسط إجراءات حكومية متسارعة بالعديد من الدول للحد من تداعياتها على الاقتصاد والأفراد.

    شركات الأسلحة

    وأظهرت بيانات التداول ارتفاع القيمة السوقية لكبرى شركات السلاح الأمريكية ما بين 5 مليارات و17 مليار دولار في يوم واحد، مدفوعا بارتفاع أسعار أسهمها في البورصة.

    ووفقا لتداولات 3 مارس/ آذار الماضي، ارتفعت أسهم الشركات الثلاث الكبرى تزامنا مع تواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

    وبحسب تقارير مالية، فقد حققت شركات التسلح الثلاث الكبرى قفزة في قيمتها السوقية فارتفعت شركة “نورثروب غرومان” بنحو 5.8 مليارات دولار لتصل إلى 105 مليارات دولار، وشركة “لوكهيد مارتن” بنحو 5.5 مليارات دولار لتصل إلى 100 مليار دولار، وشركة “آر. تي. إكس”، بـ17 مليار دولار لتصل إلى 270 مليار دولار، وذلك في يوم واحد.

    وقال محمد جدري، الاقتصادي المغربي، إن “لكل حرب حيتان ومستفيدين”.

    وفي تصريح للأناضول، اعتبر أن “بعض الدول تساهم في اندلاع حروب وتدفع مجموعة من الدول للمشاركة فيها بهدف زيادة مبيعات أسلحتها أثناء الحرب وحتى بعدها”.

    وأوضح أن الجديد في العدوان على إيران تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو أن “الحرب الاقتصادية لم تعد خفية، بل مكشوفة”.

    ولفت إلى أن هذه الحرب تساهم في تقلبات الأسواق المالية منذ اندلاعها، لافتا إلى أنه بسبب تصريحات ترامب حول وجود مفاوضات، تتراجع أسعار النفط، وتنتعش الأسواق المالية، ليحقق بعض المستثمرين أرباحا كبيرة ثم بعد حين يتبين أن هذه الأخبار غير صحيحة، لتُخلف وقعا سلبيا مجددا على الاقتصاد العالمي.

    وتبين هذه الوقائع، وفق جدري، أن “وراء الحرب على إيران توجد دوافع اقتصادية، يستفيد منها بعض الحيتان الكبيرة سواء تعلق الأمر بتجارة الذهب أو الأسلحة أو الأسواق المالية”.

    وأوضح جدري أن” المستهلك البسيط، هو من يدفع ثمن هذه الحرب في نهاية المطاف، في ظل امتلاك القوى الكبرى والتكتلات هامش مناورة كبيرة على المستوى الاقتصادي”.

    عقلية التاجر

    من جهته، قال محمد ياوحي، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط (حكومية) إن “لكل حرب مستفيدين ومتضررين” من الناحية الاقتصادية.

    وفي تصريح للأناضول، قال ياوحي إن ترامب في الأصل رجل أعمال، أي أنه يتصرف بـ”عقلية التاجر”، حيث تكون الأولوية لديه للمصالح الاقتصادية والتجارية.

    وأضاف محمد ياوحي أن “ترامب يعرف متى يتكلم ومتى يصمت حيث يضع مصالح بلاده كأولوية بغض النظر عن صحة تصريحاته من عدمهما”.

    وتابع: “يضع ترامب نصب عينيه استفادة بلاده وشركاتها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”.

    وأوضح أن المفاوضات مع إيران ستقع عندما تتضرر مصالح الاقتصاد الأمريكي، حيث لا يهم ترامب إيران أو الصين أو أي دولة.

    وقال ياوحي إن الدول الآسيوية الأكثر تضررا يمكن أن تضغط على الولايات المتحدة، عبر التخلي عن التعامل بالدولار، والتعامل بعملات أخرى، أو أن تهدد اليابان بالتحالف مع روسيا والصين، مضيفا أن واشنطن لا يمكن أن تخسر اليابان كحليف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير أمريكا من مراكش: المغرب لا يتحدث عن المستقبل الرقمي بل يصنعه والاستثمارات تتجه إليه بثقة

    مراكش – احمد البوحساني

    أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان الثالث، أن المملكة أصبحت اليوم نموذجاً صاعداً في التحول الرقمي والاستثمار، مشدداً على أن “المغرب لا يكتفي بالحديث عن المستقبل الرقمي، بل يقوم ببنائه فعلياً”، وذلك خلال كلمته في افتتاح جيتكس إفريقيا 2026 المنعقد يوم 7 أبريل بمدينة مراكش.

    وفي خطاب جمع بين الطابع الشخصي والاقتصادي، استحضر السفير أولى زياراته للمغرب قبل أكثر من أربعة عقود، مبرزاً التحول الكبير الذي شهدته المملكة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية، حيث انتقلت من أسواق تقليدية تعتمد على المساومة إلى اقتصاد رقمي حديث تقوده الابتكارات والتطبيقات الذكية.

    وأشار بوكان إلى أن هذا الحدث القاري يجمع أزيد من 55 ألف مبتكر من 130 دولة، معتبراً أن هذا الحضور يعكس المكانة التي بات يحتلها المغرب كمركز إقليمي للتكنولوجيا والاستثمار، قائلاً: “العالم يراقب ما يحدث هنا”.

    وسلط الدبلوماسي الأمريكي الضوء على الدينامية المتسارعة التي تعرفها المملكة، من خلال انتشار مراكز البيانات، والاستثمار في الكفاءات الشابة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، حيث التزمت الدولة بتكوين 100 ألف شاب سنوياً في المهارات الرقمية، وهو ما اعتبره “رهاناً استراتيجياً على المستقبل”.

    كما شدد على متانة العلاقات المغربية الأمريكية، واصفاً المغرب بـ”أقدم وأوثق حليف للولايات المتحدة في المنطقة”، مذكراً بأن العلاقات بين البلدين تمتد لأكثر من قرنين، وأنها تستند إلى شراكة قائمة على الثقة والاستقرار، معززاً ذلك بإعلان قرب افتتاح قنصلية أمريكية جديدة في الدار البيضاء باستثمار ضخم.

    وفي سياق متصل، أبرز بوكان أن جاذبية المغرب الاستثمارية ترتكز على عدة عوامل، من بينها الاستقرار والإصلاحات الاقتصادية، فضلاً عن القيادة التي يقودها محمد السادس، والتي وصفها بـ”الحكيمة والمستشرفة للمستقبل”، مشيراً إلى أن وكالات التصنيف الدولية صنفت المغرب ضمن الدول ذات درجة الاستثمار، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين العالميين.

    ولم يفوت السفير الفرصة للحديث عن الأقاليم الجنوبية، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لمخطط الحكم الذاتي كحل للنزاع، ومبرزاً المشاريع الكبرى التي تعرفها المنطقة، خاصة ميناء الداخلة الأطلسي، الذي وصفه بأنه “بوابة استراتيجية تربط إفريقيا بالعالم”.

    كما أشار إلى أن الشركات الأمريكية تبدي اهتماماً متزايداً بالاستثمار في المغرب، بما في ذلك الصحراء المغربية، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين تقوم على الاستثمار المتبادل وليس على المساعدات، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وبناء مشاريع ذات قيمة مضافة.

    وختم السفير كلمته برسالة واضحة للمستثمرين والمبتكرين، مفادها أن الفرص في المغرب “حقيقية ومتاحة الآن”، داعياً إلى اغتنامها، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستظل إلى جانب المملكة في مسارها التنموي.

    بهذا الخطاب، رسخ السفير الأمريكي صورة المغرب كوجهة صاعدة للاستثمار والتكنولوجيا، في وقت تتجه فيه الأنظار الدولية إلى التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة على مختلف المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يتوعد صحفيا “سرّب” خبر فقدان الطيار الأمريكي بإيران

    توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسجن صحفي سرّب ضمنيا خبر فقدان أحد الطيارين اللذين فُقدا في إيران، بعد نشره معلومات عن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز “إف-15 إي” الجمعة الماضية.

    ‌وقال ترمب -خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض– إنه سيطالب الصحفي ⁠الذي كان ⁠أول من أورد خبر إنقاذ أحد أفراد سلاح الجو الأمريكي في إيران بالكشف عن مصدره، مهددا إياه بالسجن إذا رفض.

    وأشار إلى أن الكشف عن تلك المعلومات عرّض عملية إنقاذ الطيار الثاني للخطر، رغم أن هذا الطيار أُنقذ في نهاية المطاف بنجاح أيضا.

    وأضاف “إيران لم تكن تعلم أن أحد الطيارين مفقود حتى قام مصدر بتسريب هذه المعلومات، ونأمل أن ⁠نعثر على هذا الشخص. نحن نبذل جهدا كبيرا جدا للعثور عليه”.

    وتابع قائلا “سنتوجه إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت ذلك (لم يحددها)، وسنقول لها: سلّموه أو اذهبوا إلى السجن لاعتبارات ⁠الأمن القومي”.

    وتطرق ترمب إلى تفاصيل عملية إنقاذ الطيارين، لافتا إلى أن 21 طائرة عسكرية حلّقت على ارتفاع منخفض ودخلت المجال الجوي الإيراني في أول عملية إنقاذ، مشيرًا إلى أن العملية استغرقت 48 ساعة.

    وادعى ترمب أنهم دمّروا أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الإيرانية، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين استهدفوا الطائرات والمروحيات الأمريكية بصواريخ موجهة تُطلق من الكتف، مضيفا أنهم كانوا محظوظين في ذلك.

    وأكد أن عملية إنقاذ الجنود الأمريكيين داخل الأراضي الإيرانية كانت صعبة للغاية، قائلا “كان هذا قرارا محفوفا بالمخاطر، إذ كان يمكن أن يؤدي إلى مقتل 100 شخص بدلًا من شخص أو شخصين”، واصفا ذلك بأنه كان قرارا صعبًا.

    ووفق وسائل إعلام دولية، اشتكى ⁠ترمب -في أحاديث خاصة مع مساعديه خلال الأسابيع القليلة الماضية- من أن التغطية الإعلامية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران سلبية للغاية، فيما وجّه هو وحلفاؤه انتقادات علنية لتغطية بعض المؤسسات الإخبارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعفاء الملياني مدير ADD.. لوبي “أفونسين” ضربو تران ومخداش مارشي جيتيكس: ها المنافس ديالو اللي خدا صفقة التنظيم بـ 8 مليار أقل بكثير من العام لي فات ..واش المزواغي بدا بونظيف وحكامة إدارة وكالة التنمية الرقمية؟

    كود الرباط//

    كعكة “جيتيكس إفريقيا 2026” مشات للوبي اللي كان مسيطر على الصفقات المليارية ديال تنظيم التظاهرات الكبرى، وعلى رأسهم شركة “أفونسين” (Avant-Scène) ديال ميريام أبيكزر، هاد اللوبي راسو هاد المرة خارج اللعبة وضربو تران، بعدما دازت الصفقة للمنافس اللدود لها شركة “JETSET EVENTS” ديال زياد الخالدي.

    طاح “لوبي” وطلع “العدو ديالو”

    هاد التحول جا من بعد “الزلزال” اللي ضرب وكالة التنمية الرقمية (ADD) العام اللي فات، وسالا بإعفاء المدير العام السابق محمد الإدريسي الملياني. الملياني طار من كرسيه بسباب “الحرب” اللي نوضاتها مقالات صحافية ومن بينها “كود”، فاش تفضحات كواليس صفقة 2025 اللي كانت مخيطة على المقاس، وكيفاش لجان التقييم دوزات ملفات ديال مئات الصفحات فقل من ساعة باش تعطي المارشي لـ “أفونسين”.

    اليوم، امين المزواغي المدير الجديد اللي جا من وكالة تابعة للأمم المتحدة المعروفة بالحكامة، كيقولو عليه جا ينقي الإدارة من “التبزنيس” فالمواصفات التقنية، جيتيكس هاد العام كان اول امتحان لها.

    “جيتسيت” (JETSET) ديال الملايري الخالدي، خدا صفقات كثيرة مع وزارة الثقافة من مهرجان ربا افريكا، دخلات هاد العام بقوة وخدات مارشي واصل لـ 8 مليار سنتيم، بعدما كانت الصفقة العام اللي فات ب 12 مليار ونايضة عليها قربالة بين الشركات.

    مارشي “العرض الوحيد” ولغز التسريبات

    ورغم أن شركة “JETSET” عطات عرض تقني قوي، وفق مصادر “كود”، وحتى فالتنفيذ، بنات 100 ألف متر مربع ديال الخيام فـ 29 يوم وب 700 مستخدم، إلا أن طريقة تدبير المارشي ديال جايتيكس خصو مزال يتطور ويخضع لحكامة مالية وتقنية.

    العام لي فات كانت افون سين، دارت ميسا فالمارشي بعدما تلغى وتعاود باش تربحو.

    أكثر من هادشي، كاين كلام ف الكواليس على “شبهات تسريبات” بين موظفين وبعض وكالات التواصل. واش كاينين موظفين وإداريين فـ (ADD) باقين كيسربو “الدطاي” ديال الصفقات لشي شركات قبل ما تخرج للعلن؟ هادشي اللي كيخلي شي شركات توجد ملفات تقنية مطرطقة فظرف قياسي، بينما المنافسين الآخرين كياكلو الدق وكيتم إقصاؤهم بـ “أخطاء تقنية”.

    المؤكد هو أن “أفونسين” اللي كانت “مدللة” الإدارة فالعام اللي فات، تكركبات هاد المرة، والمنافس ديالها خدا المارشي وبثمن كبر، فالوقت اللي كيتسناو فيه المهنيين تدخل حقيقي ديال المجلس الأعلى للحسابات باش يحقق فهاد “السيبة” ديال الصفقات اللي كترسى ديما على “الشركة الوحيدة المؤهلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة صادمة.. استنشاق منتجات التنظيف اليومية يُدمر رئتيك وجهازك التنفسي

    تحتوي العديد من بخاخات التعقيم المنزلية، مثل « كلوروكس »، على مركّبات تُعرف باسم الأمونيوم الرباعية (QACs)، وهي مواد مستخدمة منذ أربعينيات القرن الماضي، وكان الاعتقاد السائد سابقًا أن مخاطرها تقتصر على حالات الابتلاع فقط.

    لكن باحثين من جامعة كاليفورنيا في ديفيس توصلوا إلى نتائج مقلقة، إذ أظهرت تجارب أُجريت على فئران تعرضت لمستويات مشابهة لما يستنشقه الإنسان أثناء استخدام بخاخات التنظيف، أن استنشاق هذه المركّبات قد يكون أكثر خطورة بكثير.

    وأوضحت النتائج أن دخول هذه المواد إلى الجهاز التنفسي يؤدي إلى تلف كبير في الرئتين، يفوق بشكل واضح الأضرار الناتجة عن ابتلاعها، كما ارتبط الاستنشاق بزيادة ملحوظة في شدة الإصابة وارتفاع معدلات الوفاة.

    وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جينو كورتوباسي، إن هذه النتائج كانت مفاجئة، مشيرًا إلى أن استنشاق تلك المركّبات قد يرفع خطر الوفاة بما يصل إلى 100 ضعف مقارنة بتناولها عبر الفم.

    ودعا كورتوباسي إلى إعادة تقييم الاستخدام الواسع لبخاخات المطهرات داخل المنازل، متسائلًا عن مدى ضرورتها في ظل ما تكشفه الأبحاث من مخاطر محتملة على الجهاز التنفسي.

    كما أظهرت دراسات سابقة للفريق أن نحو 80% من الأشخاص يحملون آثارًا من هذه المركّبات في دمائهم، ما يعكس مدى انتشار التعرض لها في الحياة اليومية.

    ويرى الباحثون أن هذه المواد قد تؤثر سلبًا على قدرة الخلايا على إنتاج الطاقة، حيث بيّنت دراسة أُجريت عام 2021 أن ارتفاع مستوياتها في الجسم يرتبط بانخفاض كفاءة « الميتوكوندريا »، المسؤولة عن توليد الطاقة داخل الخلايا.

    وقد يرتبط هذا التراجع بمشكلات صحية مثل التعب المزمن، وضعف العضلات، والتشوش الذهني.

    ولا تقتصر الأضرار على ذلك، إذ ربطت دراسات التعرض لهذه المركّبات بتهيج الجلد والعينين، والالتهابات، واضطرابات التمثيل الغذائي، فضلًا عن أمراض تنفسية مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تغلق أبوابها في وجه صناعات المغرب وتدفع اقتصاد المملكة نحو حافة الخطر

    0

    هاشتاغ

    في تحول اقتصادي لافت يحمل أبعاداً حمائية واضحة، كشفت المفوضية الأوروبية عن مشروع قانون جديد تحت اسم “Industrial Accelerator Act”، يهدف إلى إعادة توطين الصناعات الاستراتيجية داخل أوروبا، وهو ما يضع النموذج الاقتصادي المغربي أمام اختبار صعب قد يعيد رسم قواعد اللعبة الصناعية بين الرباط وبروكسيل.

    هذا المشروع، الذي يسعى إلى رفع مساهمة الصناعة إلى 20% من الناتج الداخلي الإجمالي الأوروبي بحلول 2035، يأتي في سياق تنافس محتدم مع كل من الولايات المتحدة والصين، ويعتمد على مبدأ “الأولوية الأوروبية” في الإنتاج والاستثمار، خاصة في قطاعات حساسة مثل السيارات الكهربائية والطاقات المتجددة.

    لكن هذا التوجه الجديد لا يخلو من تداعيات مباشرة على المغرب، الذي ظل لعقود منصة صناعية مفضلة للمستثمرين الدوليين، بفضل اتفاقية التبادل الحر الموقعة مع الاتحاد الأوروبي سنة 1996، والتي مكنت المنتجات المغربية من الولوج إلى السوق الأوروبية دون رسوم جمركية.

    ويبدو أن هذا الامتياز بات مهدداً، في ظل إجراءات أوروبية متصاعدة، من بينها فرض رسوم تعويضية وصلت إلى 31% على بعض المنتجات المغربية، مثل مكونات الألمنيوم، إلى جانب شروط أكثر صرامة للاستثمارات الأجنبية التي تتجاوز 100 مليون يورو.

    القطاع الأكثر عرضة لهذا التحول هو صناعة السيارات، التي تشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد الصناعي المغربي. فالقانون الجديد يشترط أن تحتوي السيارات الكهربائية على نسبة 70% من المكونات الأوروبية، كما يفرض تصنيع مكونات البطاريات داخل أوروبا في آجال قصيرة، ما قد يقوض دور المغرب كمركز إنتاج وتصدير نحو القارة العجوز.

    ولم تتوقف القيود عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل السيارات منخفضة التكلفة، التي لن تستفيد من الدعم العمومي الأوروبي إلا إذا تم تصنيعها بالكامل داخل الاتحاد، وهو ما يضرب في العمق جاذبية المغرب كمنصة صناعية منخفضة التكلفة وموجهة للتصدير.

    ورغم هذا التوجه المتشدد، لا تزال بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا، تدفع نحو إدماج “الشركاء الموثوقين” ضمن مفهوم “صنع في أوروبا”، وهو ما قد يمنح المغرب هامشاً للمناورة، بحكم علاقاته التجارية المتقدمة مع الاتحاد.

    و تتبنى دول أخرى مثل فرنسا وإيطاليا موقفاً أكثر صرامة، مدعومة بمعارضة قوية من التيارات البيئية داخل البرلمان الأوروبي.

    في المحصلة، يجد المغرب نفسه أمام مرحلة مفصلية، حيث لم يعد نموذج “المنصة الصناعية للتصدير” مضمون النتائج كما في السابق، ما يفرض إعادة التفكير في استراتيجيته الاقتصادية، وتنويع شركائه وأسواقه، لتفادي تداعيات موجة الحمائية الصناعية التي تجتاح أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيقات VPN المجانية تحت المجهر.. دراسة تكشف وجهاً مقلقاً لوعود الخصوصية على أندرويد

    كشفت دراسة حديثة أن عدداً كبيراً من تطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية على نظام أندرويد لا يفي بوعوده المتعلقة بحماية الخصوصية، بل قد يتحول إلى أداة لجمع البيانات وتتبع المستخدمين. وبحسب البحث الذي أجرته شركة Mysterium VPN وشمل 18 من أكثر تطبيقات VPN المجانية انتشاراً على متجر غوغل بلاي، فإن 17 تطبيقاً من أصل 18 احتوى على أداة تتبع واحدة على الأقل، بمتوسط بلغ 4.9 أدوات تتبع في التطبيق الواحد.

    واعتمدت الدراسة على تحليل ثابت باستخدام إطار العمل مفتوح المصدر MobSF، من أجل فحص الأذونات المعلنة ومكتبات التتبع المدمجة ونقاط الاتصال الشبكية الصلبة داخل التطبيقات. وأظهرت النتائج وجود أدوات تتبع وإعلانات وتحليلات مرتبطة بجهات متعددة، من بينها منصات أمريكية وصينية وروسية، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشراً على أن بعض هذه التطبيقات أقرب إلى منصات بيانات وإعلانات منها إلى أدوات مصممة أساساً لحماية الخصوصية.

    كما أشار التقرير إلى أن بعض التطبيقات الشهيرة، مثل Turbo VPN وVPN Proxy Master، تضمنت عدة أدوات تتبع، من بينها خدمات مثل Umeng وMobvista وYandex Ad. ولفتت الدراسة أيضاً إلى أن الفارق لا يقتصر على أدوات التتبع فقط، بل يمتد إلى حجم الأذونات المطلوبة، إذ تبين أن بعض التطبيقات المجانية تطلب صلاحيات واسعة تتجاوز ما يحتاجه تطبيق VPN عادة، مثل الوصول إلى الكاميرا والميكروفون وسجل المكالمات والموقع. ووفق النتائج نفسها، فإن تطبيق FreeVPN 21 طلب 12 إذناً مصنفاً على أنها “خطيرة”، وهو ما اعتبره معدّو التقرير أمراً يثير القلق.

    ومن جهة أخرى، رصدت الدراسة اتصالات شبكية مع عدد كبير من النطاقات البرمجية، بعضها في دول تخضع لرقابة حكومية مشددة، وهو ما يزيد من المخاطر المحتملة على المستخدمين. وبحسب المعطيات المنشورة، فإن بعض التطبيقات، مثل VPN 360، تواصلت مع أكثر من 100 نطاق مختلف، بينما ضم Turbo VPN مكونات من عدة شركات إعلانية، بما يرفع من احتمالات جمع بيانات التصفح والنشاط الرقمي للمستخدمين.

    وفي المقابل، لا تعني هذه النتائج أن كل تطبيق VPN مجاني غير آمن بالضرورة، لكنها تعزز المخاوف القديمة بشأن غياب الشفافية داخل هذا القطاع. وتنسجم هذه المخاوف مع تقارير أخرى حديثة، من بينها تحقيق أشار إلى أن أكثر من 75 في المائة من تطبيقات VPN على أندرويد تفشل في اختبارات أساسية تتعلق بالشفافية والمساءلة، فيما سبق لغوغل أن أطلقت شارة تحقق خاصة بتطبيقات VPN التي تستوفي معايير أقوى للخصوصية والأمان على متجرها.

    وينصح الباحثون المستخدمين بالتدقيق في الأذونات قبل تثبيت أي تطبيق، والاستعانة بأدوات متخصصة مثل Exodus Privacy لفحص مكونات التتبع، مع تفضيل الخدمات التي تخضع لتدقيق أمني مستقل أو تعتمد نموذجاً مفتوح المصدر. كما توصي تقارير متخصصة بتجنب الاعتماد الأعمى على التطبيقات المجانية الأكثر تحميلاً، لأن الانتشار الواسع لا يعني بالضرورة أن التطبيق يوفر الحماية التي يعد بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون جديد يضبط سوق الأدوية : غرامات تصل إلى 100 مليون سنتيم

    أطلس سكوب

    تتجه الحكومة نحو تعديل القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، من خلال مشروع قانون أعدته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يروم تحيين وتدقيق بعض المقتضيات القانونية المتعلقة بتسويق الأدوية وشروط الترخيص لها، وتعزيز نظام اليقظة الدوائية وتقوية آليات مراقبة السوق.

    ويتضمن المشروع تشديد العقوبات بغرامات تصل إلى 100 مليون سنتيم، ومحاربة الأدوية غير الفعالة ومتدنية الجودة والمزيفة، فضلا عن توسيع نطاق اختصاصات التفتيش الصيدلي وتعزيز نجاعته.

    ووفق ورقية رسالة الامة فالمشروع يسعى إلى ملاءمة الإطار القانوني مع متطلبات الأزمات الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره