Étiquette : 100

  • عبد العزيز راجل: عندما تفقد رئيسة جمعية الآباء البوصلة

    عندما اُقترح علي الانضمام إلى مكتب جمعية الآباء بصفتي أحد الآباء، قبلت من أجل مصلحة أبنائنا وبناتنا، وكنت أعقد آمالا كبيرة في هذا الاطار التنظيمي ليواصل العمل بغية إنجاح المشروع المندمج للمؤسسة، وتعزيز الاشعاع الذي شهدته الثانوية التأهيلية فاطمة الزهراء في ظل الإدارة الجديدة، حيث احتلت المرتبة الأولى في الأنشطة الموازية على مستوى الأكاديمية الجهوية، وكان يشارك تلامذتنا في جميع المسابقات ويحتلون مراتب مشرفة.

    الأسدس الأول: إنجازات غير مكتملة

    بعد تشكل المكتب الجديد للجمعية، أخبرنا كأعضاء بوجود رصيد في الحساب يقدر DHS138571 حصيلة المكاتب السابقة، وأول خطوة قام بها المكتب الجديد الاجتماع بإدارة المؤسسة لوضع أولويات وحاجيات ملحة، وقد أنجزت الجمعية منها (شراء كراسي وطاولات وإصلاح المراحيض وصباغة وآلة الطبع والنسخ وشراء لوازم مدرسية للمعوزين واقتناء علب الأوراق البيضاء,وقد تم عقد لقاء تواصلي وحيد مع الآباء والأمهات لفائدة المستويات الاشهادية فقط. وقد لاقت هذه الانجازات إشادة من إدارة المؤسسة والمديرية الاقليمية، لكنها لم تكتمل بعد، ولا أعرف إلى حدود الساعة ما تبقى من المبلغ أعلاه، بالإضافة إلى ذلك تم استخلاص هذا الموسم الدراسي (2025/2026) واجب 100درهم لكل تلميذ(ة) مجموع تلاميذ المؤسسة(ما يقارب700) تم إيداعه في حساب الجمعية ولا أعرفمجموع مداخل هذا الموسم وقد طالبت به في أحد الاجتماعات لكن دون جدوى.
     

    الأسدس الثاني: التلميذ المسكين ضحية جعجة بلا طحين

    سجلت الدورة الأولى تدنياخطيرا فيمعدلات المتعلمين والمتعلمات، وضعفا في المستوى خصوصا المواد الأساسية، وقد قدم السيد مدير المؤسسة عرضا بالأرقام، وذلك في آخر مجلس تدبير. وقد حضرته الرئيسة واستمعت للمشاكل المرتبطة بتحصيلهم الدراسي، وظاهرة الغيابات المتكررة عن الحصص،في هذا السياق اقترحت في أحد الاجتماعات الخاصة بمكتب جمعية الآباءبرمجة حصص للدعم وتفعيلها خصوصا لفائدة المستويات الاشهادية (الأوليات والثانيات باكالوريا) وكذا الجذوع المشتركة،(الفئات المتعثرة، والفئات من ذوي الهمم الخاصة) لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وكذا القيام بأنشطة توعوية وتوجيهية وتحفيزية مساهمة منا في الحياة المدرسية، وبرمجة لقاء تواصلي مع أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والتلميذات لاطلاعهم على مستوى أبنائهم، والتعاون مع الادارة على تتبع سير تحصيلهم، لكن هذه المقترحات-مع كامل الأسف- لم تجد طريقها للتنفيذ والأجرأة،وقد تبين بجلاء كأن السيدة الرئيسة ستمنح أعطيات من مالها الخاص، فعلى سبيل المثال التماطل في جلب الأشياء البسيطة والملحة التي يحتاجها التلاميذ والتلميذات في فترات التقويمات(فروض المراقبة المستمرة)، خاصة بالنسبة للمواد العلمية وذلك بإحضار أوراق النسخ، وقد اتفقنا على جلب 8 علب أوراق النسخ في آخر اجتماع، وقد اضطر السادة الاساتذة إلى شراءها من مالهم الخاص، بعدما فقدوا الأمل بتوفيرها وقد طالبت بذلك مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى.

    لقد كانت – للأسف الشديد- سياسة وشعار السيدة رئيسة الجمعية التسويف والتماطل واللامبالاة، (كم من حاجةٍ قضيناها بتركها)الشيء الذي فوت على أبنائنا وبناتنا هذه السنة التي قاربت على الانتهاء بل انتهت الكثير من المكتسبات والمهارات التي لا ينبغي تفويتها في هذه المرحلة العمرية.

    تذكير: لعل الذكرى تنفع المؤمنين

    كما لا يخفى على الجميع، وخصوصا السيدة الرئيسة؛ تعتبر جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ شريكا أساسيا من أجل تحقيق مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء والنهوض بالشأن التربوي ، وقد أولت الرؤية الاستراتيجية للإصلاح (2015-2030) مسؤولية الأسر والهيئات الممثلة لها أهمية قصوى للارتقاء بالمدرسة. أمام هذا الوضع، كأنها لا تتمثل محتوى الرسالة الملكية التي تدعو الى “تفعيل دور جمعيات آباء وأولياء التلاميذ والتلميذات في تدبير الحياة المدرسية بوصفهم شركاء أساسيين في تعليم وتربية أبنائهم على امتداد مسارهم الدراسي…” (مقتطف من الرسالة الملكية بمناسبة انطلاق الموسم الدراسي 2000) بالإضافة إلى ذلك بعدٌ كلي عن أحد الأدوار الرئيسة في علاقة الجمعية بالمؤسسة التي حددها المرسوم المنظم(لجمعيات الآباء وأدوارها وقواعد اشتغالها) ومن بينها الدعم التربوي والاجتماعي اللازمين للقضاء على كل أشكال الانقطاع والهدر المدرسي وهذه النقطة كافية لتجعل الجمعية كل مصالحها تنصب لفائدة التلميذات والتلاميذ، وتجعل في برنامجها أولوية الانشطة التربوية والموازية لترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني.

    وأخيرا؛ استحضر بمرارة تقرير ” رصد التعليم 2026 ” لليونسكو يتحدث فيه بالأرقام وهي أرقام مخيفة ومرعبة عن الهدر المدرسي الحاد بين المستويات في بلدنا، أقف مذهولا في هذا الموسم الدراسي 2025/2026 الذي كانت حصيلتنا في الأنشطة الموازية والتوجيهيةشبه منعدمةفي الوقت الذي كان بالإمكان مساعدة الكثير من المهددين بالفصل، وذلك بالقيام بحصص مكثفة للدعم النفسي والتربوي والاجتماعي تعبأ فيها الأطر التربوية بتنسيق مع الادارة والأسر، حيث تتوفر مداخيل مهمة في حساب الجمعية لهذا الموسم، التي يجب صرفها لخدمة مصلحة المتعلمين والمتعلمات.

    الشيء الذي يجعلني أتساءل هل تمثل فعليا هذه الجمعية الأسر التي تتألم وتعاني من أجل تحصيل دراسي لفلذات أكبادها في ظل وضع اقتصادي واجتماعي صعب؟وهل تمثل شراكة حقيقية للمؤسسة التعليمية؟وهل تسهم – بهكذا تدبير – فعليا في الحد من الهدر المدرسي، والمساهمة في مشروع المؤسسة المندمج؟

    عبد العزيز راجل الكاتب العام لجمعية آباء ثانوية فاطمة الزهراء التأهيلية-الفداء مرس السلطان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش في قلب المؤتمر الشركات الناشئة المغربية تكشف عن ابتكاراتها خلال جولة مميزة على الأروقة

    بعيدًا عن الكلمات الرسمية، برز أحد أهم محطات المؤتمر الدولي حول الابتكار التكنولوجي والاستثمار السياحي من خلال التواجد الميداني: جولة الأروقة المخصصة للشركات الناشئة المغربية، حيث قامت وزيرة السياحة، والأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والمدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، بزيارة فضاءات العرض، في مشهد يعكس دينامية منظومة ريادة الأعمال الوطنية المتسارعة.

    في أروقة فضاء العرض، تمكن المستثمرون وصناع القرار العمومي والخبراء الدوليون من اكتشاف جيل جديد من رواد الأعمال الذين قدموا حلولهم المبتكرة، مجسدين بشكل ملموس التحول الذي يشهده القطاع السياحي في المغرب. وقد ضم الفضاء حوالي عشرة أروقة، جميعها لشركات ناشئة مغربية 100%، شكلت واجهة حقيقية للابتكار الوطني.

    واجهة للابتكار السياحي المغربي

    توزعت هذه الشركات بين ثلاثة مجالات استراتيجية: رقمنة الخدمات السياحية، وفن الطبخ، والألعاب والتجارب الغامرة، ما يعكس بروز سياحة أكثر تفاعلية وثقافية واتصالًا.

    في فئة “الرقمنة”، برزت ثلاث شركات ناشئة بشكل خاص من خلال تقديم حلول عملية لتحديات القطاع. تقدم OLDENTIC منصة رقمية لتسويق ورشات الصناعة التقليدية لفائدة السياح، مما يخلق جسراً بين الحرفيين والمسافرين الباحثين عن الأصالة. كما تطور R UNIVERS حلاً مبتكراً لرقمنة كراء العربات السياحية (الكامبينغ كار) مدمجاً مع العرض الفندقي، فاتحاً المجال أمام تجارب سفر أكثر مرونة. من جهتها، تتميز LINKXUP بدليل سياحي افتراضي يعتمد على تحديد الموقع الجغرافي، مما يسمح بتخصيص المسارات السياحية وإبراز مواقع خارج الدوائر التقليدية.

    الألعاب والتجارب الغامرة: مجال استثماري واعد

    ومن أبرز الاتجاهات التي ظهرت خلال هذه الجولة، بروز الألعاب كرافعة هيكلية للسياحة. إذ شهد هذا المجال عدداً مهماً من المشاريع الواعدة التي تهدف إلى تحويل اكتشاف التراث المغربي إلى تجربة تفاعلية وممتعة.

    في هذا الإطار، تقدم UPOUI ألعاب البحث عن الكنز في مواقع رمزية مثل ساحة جامع الفنا، محولة التراث الحي إلى فضاء للاستكشاف. كما تطور EDEREST Marravel منصة “فيجيتال” (رقمية-مادية) تقوم بتوظيف الألعاب لتعزيز تجربة الزوار ودعم التجارة المحلية. وتعتمد SHELLBOXES Tarikhna على الواقع المعزز لإثراء زيارة المدن بتجارب ثقافية تفاعلية، بينما تقدم IZI EXPLORER مفهوم “غرف الهروب” على مستوى المدن، لخلق تجربة سياحية سردية وتشاركية.

    هذه المبادرات تعكس بروز سياحة تجريبية غامرة قادرة على جذب فئات جديدة من الزوار وتجديد جاذبية الوجهات المغربية.

    فن الطبخ: التجربة في صلب القيمة

    كما استقطب المجال الغذائي اهتماماً كبيراً، مؤكداً دوره المتنامي في التجربة السياحية. حيث لم تعد فنون الطهي تقتصر على الإطعام، بل أصبحت وسيلة للغمر الثقافي والتميز.

    في طنجة، تعيد NABTA ابتكار المطبخ المغربي من خلال مقاربة نباتية وإبداعية، مع إدماج مفهوم إقامة للطهاة. وفي الصويرة، يقدم Café L’Esprit مفهوم “المائدة الجماعية” المرتبط بالثقافات المحلية، حيث تشكل روح المشاركة والتبادل أساس التجربة. أما في مراكش، فيقدم Medina Mirage مطعماً غامراً يجمع بين السرد القصصي والعروض البصرية بزاوية 360 درجة، ضمن تصور موجه للاستثمار في الضيافة الراقية داخل فضاءات تراثية.

    الشركة المغربية للهندسة السياحية: محفز لمنظومة متنامية

    وراء هذه الدينامية، يبرز الدور المحوري للشركة المغربية للهندسة السياحية، التي تعمل من خلال برامجها للاحتضان والمواكبة على دعم جيل جديد من رواد المشاريع.

    من خلال تأطير المشاريع، وتقديم الدعم التقني، وربط الصلة مع المستثمرين، تواكب المؤسسة مختلف مراحل تطوير المشاريع لتحويل الأفكار إلى فرص استثمارية قابلة للتنفيذ.

    ويجسد حضورها في هذا المؤتمر تحول دورها من مجرد هيئة للترويج إلى فاعل استراتيجي في هيكلة الاستثمار السياحي، عبر بناء محفظة مشاريع تتماشى مع التحولات الجديدة للسوق.

    لقاء مباشر مع المستثمرين

    شكلت جولة الأروقة فرصة مهمة للتفاعل المباشر بين الشركات الناشئة والمستثمرين، حيث تمكن رواد الأعمال من عرض مشاريعهم، وتطوير تموقعهم، وفتح نقاشات عملية حول فرص الشراكة.

    وبعيداً عن العرض فقط، أبرز هذا الحدث حقيقة أساسية: أن السياحة المبتكرة في المغرب لم تعد مجرد رؤية، بل أصبحت واقعاً ملموساً تقوده مشاريع حقيقية، يقف وراءها جيل من رواد الأعمال الطموحين.

    في سياق التحولات التي يشهدها القطاع، تؤكد هذه المبادرات أن الابتكار، والثقافة، والتكنولوجيا أصبحت اليوم ركائز أساسية لخلق القيمة، وفرصاً استثمارية قائمة بذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط “عصابة الوكالات البنكية” بسلا: استهدفوا ضحية بـ 10 ملايين سنتيم والشرطة القضائية تنهي الجدل!

    كواليس – سلا

    في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة العالية لمصالح الأمن الوطني بسلا، نجحت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة سلا الجديدة، نهاية الأسبوع الماضي، في وضع حد لنشاط عصابة إجرامية خطيرة تخصصت في اعتراض سبيل زبناء الوكالات البنكية وسلبهم مبالغ مالية ضخمة تحت تهديد السلاح الأبيض.

    هذه الضربة الأمنية لم تُسقط الجناة فحسب، بل كشفت عن “سجل أسود” من السرقات والنصب امتد لسنوات بين سلا والرباط.

    تفاصيل النازلة انطلقت من حي “قرية أولاد موسى”، حيث وضع ثلاثة مجرمين خطة لتعقب أحد زبناء وكالة بنكية مباشرة بعد سحبه لمبلغ مالي يتجاوز 100 ألف درهم (10 ملايين سنتيم)….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبحرا من سواحل الريف .. أزيد من 100 مهاجر يصلون في قاربين إلى إسبانيا

     شهدت سواحل مدينة أذرا التابعة لإقليم ألميرية جنوب إسبانيا، اليوم الثلاثاء 28 أبريل وصول قاربين سريعين من نوع يُعرف محلياً بـ »فانتوم »، وعلى متنهما ما يقارب 100 مهاجر يُعتقد أنهم من الجنسية المغربية، وفق ما تداولته صفحات محلية مهتمة بأخبار الهجرة.

    وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع لحظة نزول المهاجرين إلى الشاطئ في أجواء وصفت بالهادئة، حيث تمكن الوافدون من الوصول إلى اليابسة دون تسجيل أي حالة هلع أو تدخل فوري في عين المكان.

    وحسب المعطيات المتداولة، فإنه لم يتم إلى حدود اللحظة تسجيل اعتراض أي من القاربين من طرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة “ناشط فايسبوكي” بسنة واحدة حبسا نافذا

    اشتوكة بريس

    قضت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة صفرو، زوال أمس الإثنين، بإدانة ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي بسنة واحدة حبسا نافذا، مع تغريمه 10 آلاف درهم، وذلك على خلفية متابعته في قضية تتعلق بالتشهير والمس بالحياة الخاصة.

    وألزمت المحكمة المتهم، في الشق المدني، بأداء تعويض مالي لفائدة الفنانة لطيفة رأفت، حُدد في 100 ألف درهم، بناء على الشكاية التي تقدمت بها ضده.
    وتعود تفاصيل القضية إلى نشر المعني بالأمر تدوينات ومقطع فيديو عبر منصات رقمية، تضمن معطيات واتهامات اعتُبرت ماسّة بسمعة المشتكية، من بينها مزاعم مرتبطة بحياتها الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم فلاحي بعد الفيضانات بجهة الغرب.. انطلاق متأخر وانتقادات للفوارق في التوزيع

    بديل.أنفو-و م ع

    انطلقت، خلال الأيام الأخيرة، عملية توزيع دعم البذور والأسمدة لفائدة الفلاحين المتضررين من الفيضانات الاستثنائية بجهة الغرب، في إطار برنامج استدراكي أطلقته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بتنسيق مع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، غير أن عددا من الفلاحين عبروا عن استيائهم من تأخر وصول الدعم إلى بعض المناطق وتغيير معايير الاستفادة.

    ويشمل هذا الدعم، وفق معطيات ميدانية، توزيع 5 كيلوغرامات من بذور الذرة أو عباد الشمس لكل هكتار، إضافة إلى ما بين 100 و200 كيلوغرام من الأسمدة، وذلك بهدف إنقاذ الموسم الربيعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم مرة يجب تناول السمك أسبوعيًا؟ الإجابة تحسمها التوصيات

    العرائش نيوز:

    مع تزايد الاهتمام بأحماض أوميغا-3، يتساءل كثيرون عن عدد المرات المثالية لتناول السمك أسبوعيًا. وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health”، فإن التوصيات الصحية تشير إلى أن الاعتدال هو المفتاح، دون الحاجة إلى تناوله يوميًا.

    ويفيد الخبراء أن جمعية القلب الأميركية توصي بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا، بواقع نحو 100 غرام لكل حصة، وهي كمية كافية لتزويد الجسم بالأحماض الدهنية الأساسية مثل “EPA” و”DHA”.

    وتُعد هذه الدهون ضرورية لأن الجسم لا يستطيع إنتاجها بنفسه، كما ترتبط بتقليل الالتهاب، وخفض الدهون الثلاثية، ودعم صحة القلب والدماغ.

    أنواع غنية بأوميغا-3

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كايا كالاس: الشراكة المغربية الأوروبية تنفتح على قطاعات جديدة واعدة


    هسبريس من الرباط

    أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الرباط وبروكسل بصدد “توسيع تعاونهما ليشمل قطاعات جديدة من قبيل الرقمنة والطاقات المتجددة والابتكار، مما سيعود بالنفع على الأوروبيين والمغاربة على حد سواء”.

    وأوضحت كالاس، في حوار مع هسبريس، أن “تمديد أفضليات الاتحاد الأوروبي التعريفية للمنتجات الصادرة من الصحراء تم تصميمه بعناية ليتماشى مع قرار محكمة العدل الأوروبية، والهدف منه منح إطار شفاف ومتماسك من الناحية القانونية ويحظى بثقة الشركات”.

    وحول ملف الوحدة الترابية للمملكة، أكدت المسؤولة ذاتها أن “أفضل سبيل لإحراز تقدم في مسألة الصحراء هو إيجاد حل سياسي عادل ومقبول من الطرفين في إطار الأمم المتحدة”، معتبرة بالمناسبة أن “الاتحاد الأوروبي يدعم كليا جهود الأمم المتحدة في هذا المجال”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على أهمية “خلق بيئة قانونية واضحة ومحفزة للاستثمار، خاصة في ظل الرغبة في توسيع الاستثمارات الأوروبية داخل مختلف الجهات بالمغرب”، مفيدة بأن مبادرة “الميثاق من أجل المتوسط” تطمح إلى “بناء شراكات متكافئة وأكثر قوة”.

    نص الحوار:

    الاتحاد الأوروبي يصف المغرب بأنه “شريك ضروري ومهم”. هل سيستفيد المغرب في هذه المرحلة الجديدة من أشياء لم يستفد منها في الاتفاقات السابقة؟

    المغرب تربطه أصلا شراكة قوية مع الاتحاد الأوروبي الذي يُعد أكبر شريك تجاري للمغرب وأكبر مستثمر أجنبي فيه. تجارة السلع تبلغ قيمتها 650 مليار درهم تقريبا، أي خمسة أضعاف ما كانت عليه سنة 2000. وبالتالي، فإن الأساس الذي تقوم عليه علاقتنا قوي جدا من الأصل.

    لكننا نريد أن نذهب أبعد من ذلك. نحن الآن بصدد توسيع تعاوننا إلى قطاعات جديدة من قبيل الرقمنة والطاقات المتجددة والابتكار، وهذا سيعود بالنفع على الأوروبيين والمغاربة على حد سواء. ففي قطاع الطاقة مثلا، ساهم الاتحاد الأوروبي في تمويل الحقول الريحية على امتداد الساحل الأطلسي المغربي، مما زوّد الشبكة الوطنية بمئات الميغاواط. بفضل هذا الاستثمار، تم خلق فرص شغل ومداخيل محلية.

    نعمل كذلك على أن تصل هذه الفوائد الاقتصادية إلى كل الجهات. في هذا الصدد، يُعتبر تمديد الأفضليات التعريفية للاتحاد الأوروبي لمنتجات الصحراء جزءا من هذا المجهود.

    اعتبر الاتحاد الأوروبي “الميثاق من أجل المتوسط” بمثابة إطار لتعميق الروابط. هل سيعيد هذا الإطار تعريف وضع المغرب: هل سيكون شريكا أم مركزا (إقليميا) أم متعاقدا من الباطن؟

    المغرب شريك قيّم، لا شك في ذلك.

    الميثاق من أجل المتوسط سيعبّئ مليارات أخرى في إطار الاستثمار الأوروبي من أجل ما يفوق 100 مشروع عبر كل المنطقة المتوسطية. لكن الطموح الحقيقي هو بناء شراكات متكافئة وأكثر قوة. في المُجمل، الأهداف بسيطة، وهي مزيد من الاستقرار والازدهار ومزيد من الفرص لفائدة مجتمعاتنا. نستطيع أن نجتمع كلنا حول هذه الأهداف.

    هذه ليست مبادرة من بروكسل نعمل على تصديرها إلى الجنوب. هذه المبادرة صُممت بشراكة مع المغرب والشركاء المتوسطيين الآخرين. وبالفعل، عدة أفكار جاءت مباشرة من محادثات رفيعة المستوى احتضنها المغرب السنة الماضية. هذا ميثاقكم بقدر ما هو ميثاق أوروبا.

    بعد التوترات القانونية والسياسية بين المغرب ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، ما هي الضمانات المتاحة لكي تدوم هذه المرحلة الجديدة من التعاون وألا تتعرض لنزاعات أخرى في المستقبل (بما في ذلك ضمن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي)؟

    ليست هناك ضمانات، لكن أفضل ما يمكننا الحصول عليه هو من خلال الإرادة السياسية والوعي بأن كلا الطرفين يمكنهما أن يجنيا استفادة من ذلك.

    عندما استقبلت وزير الخارجية السيد بوريطة في يناير الماضي، أيّد جميع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هذه المرحلة الجديدة من التعاون. هذه إشارة سياسية واضحة على أننا ملتزمون بإنجاح هذه الشراكة.

    كلا الطرفين يعرفان أن التعاون يجعلنا أقوى. خذ على سبيل المثال التحديات الأمنية المشتركة من قبيل مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، فإننا نواجه هذه المشاكل على نحو أفضل عندما نشتغل سويا.

    بطبيعة الحال، يمكن أن يحصل توتر في أي علاقة. في حالتنا، غالبا ما يتعلق الأمر بقضية الصحراء. في هذا السياق، لا نزال نعتقد أن أفضل سبيل لإحراز تقدم في مسألة الصحراء هو إيجاد حل سياسي عادل ومقبول من الطرفين في إطار الأمم المتحدة. والاتحاد الأوروبي يدعم كليا جهود الأمم المتحدة في هذا المجال.

    هل يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تقديم ضمانات لحماية وتشجيع الاستثمارات الأوروبية في الأقاليم الجنوبية للمغرب؟

    يتوفر المغرب على مناخ استثمار من ضمن الأكثر استقرارا في المنطقة، وهذا ما يفسر الحضور المهم للشركات الأوروبية. لكن حالة الارتياب القانوني قد تجعل المستثمرين يعودون أدراجهم. الشركات تحتاج إلى الوضوح وإمكانية استشراف المستقبل.

    ولهذا السبب بالذات، فإن تمديد أفضليات الاتحاد الأوروبي التعريفية للمنتجات الصادرة من الصحراء تم تصميمه بعناية ليتماشى مع قرار محكمة العدل الأوروبية، والهدف منح إطار شفاف ومتماسك من الناحية القانونية يحظى بثقة الشركات. دورنا يتمثل في أن نجعل عنصر اليقين حاضرا، وأنا واثقة أننا سننجح في ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب معطيات 100 ألف شخص بعد اختراق أنظمة معلومات تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل

    الصحيفة من الرباط

    أعلن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، في بلاغ، إنه رصد حادثا أمنيا مرتبطا بأمن المعطيات ذات الطابع الشخصي بتاريخ 12 أبريل 2026، انطلاقًا من منصة التوجيه « MyWay »، دون أن تمتد آثارها إلى باقي أنظمة المعلومات التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    وأوضحت المؤسسة أن هذا الحادث يخضع حاليا لتحقيق معمق تُشرف عليه فرق مديرية نظم المعلومات التابعة للمكتب، بتنسيق مع السلطات المختصة وبالاستعانة بخبرة تقنية خارجية.

    ووفق البلاغ فقد تم تجميع المعطيات التي تم تسريبها على شبكة « الدارك ويب » في ملف بصيغة CSV، بحجم يقارب 19 ميغابايت، ويتضمن بيانات تخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض النفط في الأسواق الدولية.. هل تنخفض أسعار الوقود بالمغرب؟

    الخط : A- A+

    شهد العالم خلال اليومين الماضيين، تراجعا ملحوظا في أسعار النفط بعد إعلان هدنة في الشرق الأوسط، حيث انخفض سعر البرميل إلى ما دون 100 دولار في الأسواق العالمية أمس الأربعاء.

    هذا الانخفاض أثار ترقبا كبيراً لدى المستهلك المغربي، الذي عانى من ارتفاع أسعار المحروقات وعدد من المواد الأساسية منذ اندلاع الحرب في المنطقة.

    ويأمل المواطن المغربي أن ينعكس هذا التراجع على السوق المحلية، بما يخفف من معاناته اليومية ويحد من التدهور المستمر لقدرتهم الشرائية.

    وقد شهدت الأسواق المغربية منذ بداية النزاع ارتفاعات ملحوظة في أسعار الوقود والمواد الأولية، ما أثر مباشرة على أسعار النقل والسلع الاستهلاكية.

    ويمثل الانخفاض العالمي في أسعار النفط، فرصة للسلطات المغربية لمراجعة الأسعار المحلية للمحروقات، ومن ثم تقليل الضغط على جيوب المواطنين.

    ورغم ذلك، يبقى السؤال قائما حول توقيت هذا الانعكاس ومدى سرعته، إذ يعتمد على قرارات الحكومة وآليات تحديد أسعار الوقود في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره