Étiquette : 100

  • فاطمة الزهراء المنصوري: واش ضحية ولا متورطة.. الوقت ديال الانتقاد لها فيه جزء كبير من الجواب

    فاطنة لويزا -:كود//

    لي متبعين هاد الكرونيك كيعرفو ان الكورون ما دايزشبيني ككاتبة كرونيك، وما بين فاطمة الزهراء المنصوري باعتبارها منسقة القيادة الجماعية ديال حزب الأصالة والمعاصرة.
    ولي غيرجع لمقالات سابقة ديال فاطنة لويزة يمكن كاع يسحابليه بلي راني متحاملة عليها، والانتقادات لي وجهتها ليها مازال متشبتة بيها، وهي انتقادات غير موجهة لشخصها، بل موجهة ليها بصفتها السياسية الحزبية، حيت شخصيا وباعتباري امرأة عندي انتظاراتكبيرة من النساء لي بارزين في العمل السياسي والحزبي، وهاد الانتظارات هي لي كتخليني ربما قاسية، هادشي طرا لي مع فاطمة الزهراء المنصوري ومع نبيلة منيب.
    وفداك الوقيتة ربما كنت الوحيدة او من القلائل لي كانوكينتقدو فاطمة الزهراء المنصوري، ودوك الانتقادات مكانوش مرتبطين بحتى سياق انتخابي، وبالتالي بحالاكنت كندق جرس الإنذار، وكنبه لاختلالات من وجهة نظري، وخصوصا لكيفية تسيير أمور حزب الأصالة والمعاصرة، وجزء من الانتقادات لي وجهتها بان اليوم أنها صائبة، وخصوصا في الشق المتعلق بانه ما كانتشصرامة في التعاطي مع مجموعة من الشبهات لي كانت كتحوم حول قياديين وطنيين وجهويين ومحليين ديالالحزب، الشبهات المتعلقة بمصادر الثراء ديالهوم، واستغلالهم لصفاتهم التمثيلية في تسهيل شلا ديالالعمليات لي مشبوهة، واليوم كنشوفو النتيجة في شلا متابعات ومحاكمات ديال هاد الصنف من القياديين أو المنتخبين باسم الحزب، ولي للأمانة خي ظاهرة ماشي غير فحزب الأصالة والمعاصرة، بل في كل الأحزاب، وخصوصا الأحزاب المرتبة في الانتخابات الأخيرة من الحزب الأول حتى للحزب الخامس.
    وللامانة كذلك فمعندنا حتى معطيات موثوق فيها حول تورط فاطمة الزهراء المنصوري في الثراء غير المشروع، وهي أصلا سليلة عائلة غنية، ومعندناش كذلك إثباتات حول انها تسترت على قياديين في الحزب تورطو في ملفات فساد أو وفرات ليهوم الدعم، وهادا السبب هو لي كان كيخلينا نحذروها.
    صحيح انها مقارنة بأمناء الأحزاب الأخرى، كانت فيما كتفجر شي قضية فساد ديال شي قيادي، كتعقد اجتماع المكتب السياسي، ولي كياخود قرار تجميد العضوية، في انتظار صدور الحكم القضائي النهائي، وما عقلاتش على حتى شي واحد، بما فيه مقربين منها، وداعمين ليها في مؤتمرات الحزب، ولكن كنا كنتمناو انها كانت تدير عمليات استبقاية قبل متحرك المتابعات.
    عموما يحسب ليها انها احترمات المساطر القضائية، وحاولت انها توفق بين المصلحة الحزبية لي كتطلب وجود أعيان قادرين على جلب مقاعد، وما بين صورة الحزب الحداثي.

    اليوم، هاد السيدة كتعرض لهجوم ولاتهامات، وكان ممكن نخرجو حتى حنا نلتحقو بالقافلة، وخصوصا كيما قلت ان الكورون مادايزش بينا وبينها، ونخرجو حتى حنا نقولو: شتو، شنو قلنا ليكوم.
    لكن، حنا ماشي صيادين للهمزات. وماشي الموجة لي جات تدينا.
    هاد الهجوم المفاجئ لي جا بلا مقدمات، خلانا نطرحوسؤال: علاش فهاد التوقيت؟
    طبعا، التوقيت هو الانتخابات لي قربات.
    وهنا خاص نربطو الهجوم على شوكي رئيس التجمع الوطني للأحرار الجديد بالهجوم اليوم على فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة.
    شوكي خرجو ليه ورقة برلماني مدان قضائيا، وبدون أي إثباتات، غير تصريحات هاد البرلماني المعتقل، ومن بعد جا الهجوم على فاطمة الزهراء المنصوري عبر إخراج وثائق ديال معاملات وتوقيعات مرتبطة بالعقار، ولي فاش تأملت فيها بهدوء، لقيت انه حتى لو كانت صحيحة ما فيها حتى خرق للقانون.
    غاتقولولي: ما الرابط بين فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد شوكي؟
    الرابط هو أن شي حد كيلعب فالباراميترات باش يستفد حزب معين من الانتخابات الجاية.
    أولا، جرت العادة ان الملك كيحترم روح الدستوري في تعيين رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، وواخا الدستور مقيدوش بشرط يكون رئيس الحكومة هو رئيس الحزب المتصدر للانتخابات، وأنه يمكن يختار أي شخص آخر من الحزب من غير الأمين العام، ولكن الملك مصر على احترام روح الدستور وكيعين رئيس الحزب الأول.
    كلشي عارف ان الحزب لي غيتصدر الانتخابات الجايةمغاديش يخرج من الثلاثي لي كيشكل الأغلبية الحالية، حيت الثلاثي القائد للمعارضة البرلمانية ضعيف جدا لا تنظيميا ولا انتخابيا (الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والعدالة والتنمية)،
    وبالتالي فاش كيكون رئيس الحزب الأول ومنسقة الحزب الثاني عليهوم كلام وشوشرة واتهامات، واخا ماشي صحيحة، فهادشي كيوضع إحراج كبير امام اختيارهم لرئاسة الحكومة، في حين ان الأمين العام للحزب الثالث حتى واحد مكيهجم عليه، او كيقلب في الثروة ديالو.
    وثانيا: فاش كتجبد ملفات الفساد ديال البرلمانيين ورؤساء الجماعات كيتم التركيز على هادوك لي كينتميو للأحرار والبام، في حين انه حتى الاستقلال عندو نفس النسبة، وعندو أسماء في اللجنة التنفيذية متابعة.
    هنا كنطرحو سؤال: واش ماشي هاد الهجوم على شوكي والمنصوري فجأة، هو لتهيئة الأجواء لحزب الاستقلال؟
    ما عندي حتى مشكل مع انا الاستقلال يترأس الحكومة الجاية، غير ما يكونش بسبب هندسة سابقة، فيها تشويه قيادة أحزاب منافسة.
    دابا نجيو لحصيلة فاطمة الزهراء المنصوري في تحملها للمسؤولية الوزارية.
    هنا الإنصاف كيقتضي نقولو أنها نجحات، ففضلا على انه طيلة توليها المسؤولية الوزارية ما خرج حتى ملف خايب ضدها، كيما خرجو ملفات في قطاعات أخرى، مع العلم ان قطاع التعمير تاريخيا كان قطاع التخلويضبامتياز، فضلا عن هادشي نجحات في حل شلا ملفات صعيبة وموروثة.
    فمثلا برناج الدعم المباشر للسكن وصلت نسبة تحقيق الأهداف ديالو إلى 125 فالمئة، أي تجاوزت لي كان مطلوب منها، بمعدل تقريبا 100 ألف وحدة سكنية في العام، وهادشي حرك حتى قطاع العقار والمقاولات وخصوصا الصغيرة والمتوسطة المرتبطة به، وشي لي خلاه هاد القطاع كيتصدر نسبة خلق فرص الشغل فوضعية صعيبة.
    ونجحات كذلك في ورش رقمنة المعاملات فهاد الدومين، وهو ورش مكانش صعيب تقنيا، ولكن كان صعيبتدبيريا، حيت كاسنت مقاومات كبيرة ليه، حيت الرقمنةهي العدو الأول ديال المزورين والفاسدين، وبالتالي كلما كانت الرقمنة كلما كان حصار للفساد، وبالتالي نجحاتفاطمة الزهراء المنصوري في تخليق القطاع، صحيح مازال كاين مشاكل، ولكن لي غيجي من بعدها إذا كانت عندو إرادة الإصلاح، غيلقا خدمة كبيرة تدارت، وغيسهالعليه العمل.
    وملف آخر نجحات فيه وكان صعيب، وهو إنقاذ شركة العمران، بحيث تراجعت المديونية ديالها في مرحلة المنصوري بمليار و600 مليون درهم، وبالتالي ارتفعاتالطلبيات، واسترجعات شركة العمران وظيفتها كقاطرة في يد الدولة لتحسين التعمير.
    هادشي بلا منهضرو على صرامتها في إخراج وثائق التعمير وتصاميم التهيئة لشلا مدن كانت كتعرف مشاكل فيها، بسبب تدخلات ديال منعشين عقاريين نافذين ومسيطرين على شلا جماعات ترابية.
    هادشي كيعني ان هاد السيادة عندها إرادة للإصلاح، ودمارة، وعارفة أش كدير. وفاش كنرجعو لمؤهلاته العلمية والمهنية، كنلقاو بروفايل واعر… هي محامية نعم، ولكن شنا هو تخصصها فهاد الدومين…
    تخصصها هو الاعمال، عندها دبلوم الدراسات المعمقة في قانون عقود الأعمال من مونبولييه، وعندها دبلوم آخر فنفس الدومين من جامعة نيويورك، يعني ضابطة الإطار القانوني ديال عالم المال والأعمال سوا الفرنكفوني او الأنكلوسكسوني، وهادشي انتبها ليه مجلة فوربس لي هي مرجع عالمي فهاد الشي، واعتبرتها في 2014 أي قبل طناش عام واحدة من السيدات لي غيكون عندهومدور كبير في تنمية القارة الإفريقية..

    من الاخير واش هاد الهجوم غير البريئوالمشكوك في خلفياته معندوش علاقة بالهندسة الانتخابية من جهة ما باغا الأمور تمشي فشي واد معين؟
    شخصيا، كنقول ان المغرب عندو فرصة أننا في 2026 نكونو امام حكومة تترأسها امرأة وذات كفاءة ومع كل ما قدمه سيدنا للنساء بغينا امرأة تكون رئيسة حكومة ..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك “باركليز” يرفع توقعاته لأسعار النفط ويحذر من تداعيات اضطرابات هرمز

    الخط : A- A+

    رفع بنك “باركليز” توقعاته لسعر خام برنت خلال العام الجاري إلى 100 دولار للبرميل، محذرا من إمكانية تسجيل مستويات أعلى في حال استمرار الاضطرابات بمضيق هرمز لفترة أطول.

    وأوضح البنك، في مذكرة تحليلية، أن استمرار التوترات في الممر البحري الاستراتيجي قد يؤدي إلى صدمة قوية في الأسواق العالمية، مؤكدا أن “كلما طال أمد الاضطرابات ارتفعت حدة تأثيرها على الأسعار”.

    وأشار “باركليز” إلى أن حركة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال محدودة بشكل كبير، بالتزامن مع تسارع عمليات السحب من المخزونات العالمية لمواجهة اضطرابات الإمدادات.

    كما أظهرت تقديرات المؤسسة المالية أن سوق النفط تواجه حاليا عجزا يقدر بنحو 6.6 ملايين برميل يوميا، مع توقعات باتساع هذا العجز خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الأزمة.

    وفي سياق التداولات، استقرت عقود خام برنت تسليم يوليوز عند مستوى 108.17 دولارات للبرميل، بينما أغلقت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 101.94 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بقفزة غير مسبوقة في أسعار لحوم الأبقار لتلامس حاجز 150 درهماً

    الخط : A- A+

    تواجه أسعار لحوم الأبقار في الأسواق الوطنية موجة غلاء جديدة تلوح في الأفق، حيث تظافرت عوامل دولية معقدة، بدءا من التقلبات السعرية في السوق البرازيلية وصولاً إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، لتدفع بتكاليف الاستيراد والشحن إلى مستويات غير مسبوقة.

    وتشير معطيات ميدانية حصل عليها “برلمان كوم” من مصادر مهنية، إلى أن أسعار اللحم البرازيلي بالجملة سجلت داخل المجازر الكبرى عتبة 100 درهم للكيلوغرام. هذا الارتفاع ليس معزولا عن السياق العالمي، إذ أدى اشتعال الجبهات في الشرق الأوسط إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع فاتحة المحروقات، مما انعكس مباشرة على كلفة نقل رؤوس الأموال الحية واللحوم المبردة نحو المملكة.

    وفي قراءة للوضع الراهن، لم يخف محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي وأحد الفاعلين في مجال الاستيراد، قلقه من القادم.

    وحذر جبلي من أن المنحى التصاعدي للأسعار قد يتواصل في الأسابيع والشهور المقبلة، مؤكداً أن السوق المغربية مرشحة لتسجيل أرقام قياسية قد تفوق القدرة الشرائية المعتادة للمستهلك، ما لم تتدخل عوامل كابحة لهذا الارتفاع الدولي.

    وشدد المتحدث، في تصريح لموقع “برلمان كوم “، على ضرورة فتح قنوات الاستيراد من الأسواق الأوروبية كحل استراتيجي لضمان توازن العرض والطلب وكبح جماح الأسعار في السوق الوطنية.

    وكشف المتحدث ذاته عن معطى مثير للقلق، يتمثل في تقارب أسعار اللحوم المستوردة من البرازيل مع نظيرتها المحلية، حيث استقرت أثمانها بالجملة ما بين 95 و100 درهم.

    جدير بالذكر أن المستورد المغربي بجد نفسه أمام معادلة صعبة، مما يضع أسعار اللحوم في قاعة الانتظار أمام قفزة قد تكون الأقسى منذ سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهران تقدم لواشنطن مقترحا محدثا للتفاوض

    • عراقجي: « البنتاغون يكذب » وتكلفة الحرب على إيران بـ100 مليار دولار
    • ترامب يلوّح بسحب قواته من أوروبا بسبب الخلاف حول حرب إيران
    • أكسيوس: ترامب تلقى إحاطة من مسؤولين عسكريين بشأن خطط لعمل عسكري محتمل ضد إيران
    • « أسطول الصمود العالمي » لبي بي سي: السفن التي لم تعترضها إسرائيل سترسو مؤقتاً في اليونان
    • الإمارات تعلن حظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق
    • مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض للمرة السادسة مشروع قانون لوقف الحرب على إيران

    طهران قدمت لواشنطن عبر إسلام أباد مقترحاً محدثاً للتفاوض



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فينومينولوجيا الصوت والالتزام.. رشيد غلام أو الوجود بما هو موقف

    أحمد الفراك

    في المشهد الفني المعاصر، يبرز اسم رشيد غلام ليس مجرد صوتٍ شجي، بل ظاهرة وجودية تجمع بين رقيّ الجمال النفيس وعمق التربية الأخلاقية. إنه يمثل تلك الوحدة العضوية بين الذوق الرفيع والهمة العالية والاطلاع الموسوعي، حيث يتحول الغناء عنده من مجرد طرب عابر وحرفة للتكسب إلى فعل “تنوير” روحي و”تثوير” معرفي.

    كينونة الموقف: وجه واحد في عالم متعدد الوجوه

    يعيش رشيد غلام مفارقة الوجود بين هويتين وجنسيتين: المغربية والبريطانية. غير أن هذه الثنائية لا تعكس انشطاراً في الذات؛ بل على العكس، هي تجسيد لرفض “الازدواجية الأخلاقية”. إنه الإنسان الذي يعيش بجنسيتين اضطرارا ولكنه لا يعيش بوجهين.

    في فلسفة الوجود، يمثل غلام “الصدق المخبري”، حيث تتطابق الكلمة مع الممارسة، والأخلاق مع الرسالية، وتتحد الذات مع المبدأ، ضارباً عُرض الحائط بكل أشكال النفاق الاجتماعي أو السياسي. كما يقول هيجل: “إذا كنا نريد أن نعزو إلى الفن هدفا نهائيا فإنه لا يمكن أن يكون سوى هدف كشف الحقيقة”1.

    صوت المستضعفين: الالتزام وتبعات الكلمة

    اشتهر غلام عالمياً ودخل قلوب الملايين قبل بيوتهم، رغم كونه عاش تجربة “الاضطهاد” والتضييق طيلة مساره الفني، وهي مفارقة تؤكد أن “الكلمة المسؤولة” لا تُحاصر، بل تكتسب قوتها من شدة الضغط عليها. لقد اختار بفنه القيام في وجه القهر، متبنياً قضايا المظلومين والمستضعفين، ولم يكن غناؤه مجرد استعراض للحناجر، بل كان “مانيفستو” (بياناً) للقيم النبيلة: المحبة والعدل والأمن والسلام.

    لقد تجشم الغلامُ عناء “تبعات الكلمة”، مدركاً أن الفن الحقيقي هو الذي يحمل قضيته على عاتقه، ويسير في درب الآلام دفاعاً عن كرامة الإنسان، ولا يزال كذلك حتى يكون مثَلا في فنه، وهو كذلك كان.

    تراتيل المحبة: من الأنطولوجيا إلى الغيب

    تتجلى عبقرية غلام في قدرته على تسريد الحب الإلهي والحب النبوي بلغة فنية رفيعة، محولاً الأشواق الروحية إلى لغة كونية يفهمها الجميع. ومع ذلك فغناؤه ليس انعزالاً عن الواقع، بل هو بحثٌ حثيث عن “المطلق” في زمن “النسبي”. إنه يغني للسلام ولكن ليس بوصفه شعارا باردا واستسلاما بليدا، بل لأنه يليق بكرامة الإنسان وضرورة وجودية لتحقيق إنسانيته.

    وختاما، إن رشيد غلام المؤمن الصابر، والشخص الشهم، والفنان المثقف، قاوم ثقافة الاسترذال ولم يسقط في فخ الابتذال، عاش كريما بأدبه الراقي وأخلاقه النبيلة، أثبت أن الفن يمكن أن يكون أداة للتحرر، وأن الصوت عندما يصدر عن قلب مخموم ويمتزج بوعي رسالي واطلاع واسع، يصبح جسراً يربط الأرض بالسماء، والذات بالآخر، في وحدة إنسانية متعالية لا تقبل التجزئة.
    شافاك الله وعافاك أخي العزيز رشيد ورفع قدرك وأجزل لك العطاء دنيا وأخرى، وأن إلى ربك المنتهى.

    1– هيغل، فريدريك. المدخل إلى علم الجمال، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، ط3، 1988م، ص 100

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع شراكة تستهدف إدماج 500 مقاولة في التصدير الرقمي

    تم توقيع شراكة استراتجية بين منصة التجارة الإلكترونية العالمية Alibaba وشركة Mustashar المتخصصة في مواكبة تطوير الأعمال دوليًا، وذلك بهدف دعم ولوج المقاولات المغربية إلى الأسواق الدولية.

    وتندرج هذه المبادرة، وفق بلاغ صحفي توصلت به جريدة “مدار21″، ضمن الدينامية التي يشهدها الاقتصاد الوطني لتعزيز انفتاحه، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى “بناء اقتصاد تنافسي، أكثر تنوعًا وانفتاحًا”، بما يرسخ حضور المقاولات المغربية على الصعيد الدولي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تفرضها الرقمنة وتنامي التجارة الإلكترونية العابرة للحدود.

    وفي هذا السياق، أكدت الجهات المشرفة على المبادرة أن “هذا البرنامج يسعى إلى تجاوز المقاربة التقليدية التي كانت تركز أساسًا على مجرد إتاحة الولوج إلى المنصات الرقمية”، مبرزة أنه “يعتمد نموذجًا متكاملًا يقوم على المواكبة العملية للمقاولات، من خلال التأطير، وتحسين عرض المنتجات، وتتبع الأداء بشكل مستمر”.

    ويستهدف البرنامج إدماج ما لا يقل عن 500 مصدر مغربي خلال السنة الأولى، في قطاعات واعدة تشمل الصناعات الغذائية، ومستحضرات التجميل، والمنتجات الاستهلاكية، إلى جانب الصناعة التقليدية، وهو ما يعكس توجها نحو تنويع قاعدة الصادرات الوطنية وتعزيز قيمتها المضافة.

    كما ستمكن هذه الشراكة، بحسب القائمين عليها، عددًا من المقاولات، لاسيما الصغرى والمتوسطة، من “الاستفادة من فرص التجارة الدولية عبر منصة Alibaba، مع تسهيل مختلف مراحل الاندماج في التجارة الإلكترونية العابرة للحدود”، وهو ما من شأنه تقليص الحواجز التي تواجه الفاعلين الاقتصاديين في الولوج إلى الأسواق الخارجية.

    ولا تقتصر المبادرة على الجانب التقني، بل تشمل أيضًا تنظيم ورشات تكوينية ولقاءات مهنية وعروض تطبيقية، بهدف تمكين المقاولات من اكتساب الأدوات والتقنيات الضرورية لتطوير صادراتها، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمنافسة الدولية ومتطلبات الجودة والتسويق.

    وعلى مستوى الأهداف الكمية، تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق صادرات بقيمة 100 مليون دولار خلال السنة الأولى، مع آفاق لبلوغ 500 مليون دولار في غضون ثلاث سنوات، وصولًا إلى مليار دولار خلال خمس سنوات، “في حال استيفاء شروط التطوير والمواكبة”، ما يعكس الطموح الكبير لهذه المبادرة في إحداث نقلة نوعية في أداء الصادرات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة “ريتز كارلتون” تفجر غضب المقاولات.. أحكام قضائية بلا تنفيذ ومستحقات عالقة بالملايين

    العمق المغربي

    أعاد ملف مشروعي “ريتز كارلتون الرباط – دار السلام” و”ريتز كارلتون تامودا باي” إلى الواجهة إشكالية تنفيذ الأحكام القضائية وحماية حقوق المستثمرين، بعدما كشفت شركات مغربية عن استمرار تعليق مستحقاتها المالية التي تتجاوز 150 مليون درهم، رغم صدور قرارات قضائية نهائية لصالحها.

    وخلال ندوة صحفية احتضنتها الدار البيضاء، عبّر ممثلو اتحاد الشركات الدائنة عن استيائهم من الوضعية التي آلت إليها هذه المشاريع، معتبرين أن الملف يعكس اختلالات عميقة في تدبير النزاعات الاستثمارية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاريع كبرى كانت إلى وقت قريب تقدم كنماذج ناجحة في قطاع السياحة الفاخرة.

    وقدّم المتدخلون قراءة شاملة لمراحل تطور المشروعين، بدءا من توقيع اتفاقيات الاستثمار، مروراً بتقدم الأشغال، وصولا إلى قرار استرجاع الدولة للعقارات، وهو القرار الذي وصفوه بالمفاجئ، نظراً لما ترتب عنه من آثار مباشرة على الوضعية المالية والقانونية للمقاولات المتدخلة.

    وفي هذا السياق، كشف ممثلو الشركات عن رفع شكاية رسمية إلى رئيس الحكومة، يطالبون فيها بفتح تحقيق واتخاذ إجراءات عاجلة تضمن إنصافهم، مؤكدين أن ما وقع مسّ بشكل مباشر بحقوقهم المكتسبة، خاصة بعد إسقاط الضمانات القانونية التي كانوا يعتمدون عليها لاسترجاع ديونهم.

    وأوضح المتحدثون أن الحجوزات التحفظية التي كانت مسجلة على العقارات تم إلغاؤها بعد نقل الملكية إلى الدولة، رغم أنها أُنجزت وفق المساطر القانونية المعمول بها، معتبرين أن هذا الإجراء حرمهم من أهم وسيلة لضمان استخلاص مستحقاتهم.

    وفي ما يتعلق بمشروع “تامودا باي”، شدد ممثلو الشركات على أن الشركة المستثمرة كانت قد حصلت على وثيقة رسمية سنة 2019 تثبت احترامها لشروط اتفاقية الاستثمار، قبل أن يتم لاحقاً سحب العقار منها دون المرور عبر آليات التحكيم أو القضاء، وهو ما اعتبروه تجاوزا صريحا للمقتضيات التعاقدية.

    أما مشروع الرباط، فقد أشار المتدخلون إلى أنه كان في مرحلة جاهزية تامة قبل استرجاعه، حيث تم استكمال جميع أشغاله وتجهيزه بشكل كامل، ليتم لاحقا تفويته إلى جهة أخرى باشرت استغلاله، في وقت بقيت فيه المقاولات التي ساهمت في إنجازه خارج دائرة التسوية المالية.

    واعتبرت الشركات الدائنة أن معالجة هذا الملف اتسمت بانتقائية، إذ تم تسديد مستحقات المؤسسات البنكية، مقابل تجاهل ديون المقاولات، رغم توفر هذه الأخيرة على أحكام قضائية واجبة التنفيذ، وهو ما يطرح، حسب تعبيرهم، إشكالا حقيقياً في مبدأ المساواة أمام القانون.

    ولم تخف الشركات تخوفها من تداعيات هذا الوضع، خاصة في ظل الضغوط المالية التي تعاني منها، حيث باتت العديد من المقاولات مهددة بالإفلاس نتيجة تراكم الديون وتوقف السيولة، إضافة إلى التزاماتها تجاه الموردين والإدارات العمومية.

    وأشار المتدخلون إلى أن الأزمة خلفت آثارا اجتماعية ملموسة، من بينها فقدان عدد من العمال لمناصبهم، بعد توقف الأشغال وتعثر صرف المستحقات، محذرين من تفاقم الوضع في حال استمرار هذا الجمود.

    وفي تصريح إعلامي، أكد أحد ممثلي الشركات أن عدد المقاولات المتضررة بلغ 18 مقاولة، مشيرا إلى أن حجم الديون العالقة يناهز 150 مليون درهم، رغم صدور أحكام قضائية نهائية، لم تجد طريقها إلى التنفيذ حتى الآن.

    وشدد ممثلو الشركات على ضرورة تدخل السلطات بشكل عاجل لإيجاد مخرج لهذا النزاع، بما يضمن احترام القانون وصون حقوق المستثمرين، مشددين على أن استمرار هذه الوضعية من شأنه أن يبعث برسائل سلبية حول مناخ الاستثمار، ويؤثر على ثقة الفاعلين الاقتصاديين في السوق الوطنية.

    وأفاد هشام عقيل، بصفته مسيرا لإحدى الشركات الدائنة المنخرطة في إنجاز مشروعي “ريتز كارلتون”، أن المقاولات المتدخلة قامت بواجبها كاملا في تنفيذ أشغال وُصفت بالكبيرة والمعقدة، غير أن مسار المشروعين عرف تحولا مفاجئا بعد استرجاعهما من طرف الدولة.

    وأبرز أن مشروع الرباط بلغ نسبة إنجاز كاملة، في حدود 100 في المائة، فيما كان مشروع الشمال يسير بخطى متقدمة جداً، قبل أن تتوقف الأشغال وتتعقد وضعية الشركات المتدخلة.

    وأوضح المتحدث أن الإشكال لا يرتبط فقط بتوقف المشاريع، بل يمتد إلى عدم صرف المستحقات المالية للمقاولات، رغم صدور أحكام قضائية نهائية تقضي بالأداء لفائدتها.

    وأضاف أن هذه الأحكام ظلت دون تنفيذ إلى حدود الساعة، ما أدخل عددا من الشركات في وضعية مالية صعبة، خاصة في ظل التزاماتها تجاه العمال والممونين، معتبرا أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حقيقية حول جدوى الأحكام القضائية في غياب التنفيذ.

    وشدد عقيل على أن المقاولات الدائنة لم تعد تحتمل مزيداً من التأجيل، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لصرف المستحقات العالقة، وإيجاد حل جذري ومنصف لهذا الملف الذي طال أمده.

    ودعا إلى اعتماد مقاربة واضحة وشفافة تضمن حقوق جميع الأطراف، وتعيد الثقة إلى مناخ الاستثمار، خصوصاً بالنسبة للشركات التي التزمت بتعهداتها التعاقدية.

    وفي السياق ذاته، كشف المتحدث أن عدد المقاولات المعنية بهذا الملف بلغ، إلى حدود الآن، 18 مقاولة، بقيمة إجمالية للمستحقات تقدر بحوالي 150 مليون درهم، وهو رقم يعكس حجم الضرر الذي لحق بالمتدخلين في المشروعين.

    وأشار إلى أن هذه الشركات وجهت مراسلات رسمية إلى كل من رئيس الحكومة ووزيرة الاقتصاد والمالية، تلتمس من خلالها فتح حوار مباشر ومسؤول قصد تسوية هذا النزاع.

    وختم عقيل تصريحه بالتأكيد على أن خيار الحوار يظل هو المفضل لدى الشركات الدائنة، معبّراً عن أملها في تفاعل إيجابي وسريع من طرف السلطات، بما يفضي إلى طي هذا الملف بشكل نهائي، ويجنب مزيداً من التعقيدات التي قد تؤثر سلباً على الثقة في المشاريع الاستثمارية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب رئيسا لمجموعة إفريقيا للسلامة الطرقية.. وبولعجول: الالتزام السياسي شرط لإنقاذ الأرواح

    العمق المغربي

    تم انتخاب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، اليوم الخميس بجوهانسبرغ، رئيسا لمجموعة العمل التابعة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة بالاتحاد الإفريقي المكلفة بإحداث المرصد الإفريقي للسلامة الطرقية.

    ويأتي هذا الانتخاب في سياق أشغال الدورة العادية الخامسة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة بالاتحاد الإفريقي، المنعقدة ما بين 27 و30 أبريل بجوهانسبرغ، بمشاركة عدد من الدول الإفريقية، من بينها جنوب إفريقيا وسيراليون والموزمبيق وناميبيا وإثيوبيا، إلى جانب المغرب.

    وأكد المدير العام لنارسا بناصر بولعجول، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن إحداث هذا المرصد الإفريقي يمثل ورشا استراتيجيا يتطلب تعبئة جماعية والتزاما سياسيا واضحا، مشددا على أن “الاستراتيجيات الدولية ستظل حبرا على ورق في غياب الإرادة السياسية، لأنه بدونها لن نتمكن من المضي قدماً أو إنقاذ الأرواح”.

    وأضاف بولعجول أن الدعم السياسي يعد شرطا أساسيا لإحراز تقدم ملموس في مجال السلامة الطرقية بالقارة الإفريقية، مبرزا أن حضور وزراء وخبراء ومسؤولين من مختلف الدول يعكس أهمية التكامل بين صناع القرار والفاعلين الميدانيين في هذا المجال.

    واستحضر المسؤول المغربي محطة المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية الذي احتضنته مراكش في فبراير 2025، والذي عرف مشاركة واسعة ضمت أزيد من 100 وزير و5000 مشارك من 146 دولة، معتبرا أن “إعلان مراكش” بات اليوم مرجعا دوليا يجري اعتماده على مستوى الأمم المتحدة.

    وأشار بولعجول أيضا إلى إطلاق “جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية” لأول مرة، والتي ستُمنح خلال الدورات المقبلة للمؤتمرات الوزارية العالمية، في خطوة تعزز الحضور المغربي في هذا المجال على المستوى الدولي.

    وحسب معطيات منظمة الصحة العالمية لسنة 2023، سجلت القارة الإفريقية 19 في المائة من مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث السير في العالم، بما يعادل أزيد من 225 ألف ضحية، أكثر من نصفهم من مستعملي الطريق من الفئات الهشة، بينما سجلت 28 دولة إفريقية ارتفاعاً في عدد الضحايا رغم الانخفاض العالمي.

    وشدد بولعجول على أن “ما حققته دول أخرى في هذا المجال ليس بعيداً عنا، فنحن نملك القدرة ذاتها، والمسار بات أمامنا واضحا”، داعيا إلى اعتماد مقاربة “النظام الآمن” التي تضع السلامة في صلب منظومة النقل عبر التكامل بين مستعملي الطريق، والمركبات، والبنيات التحتية.

    وتروم هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “إفريقيا التي نبني: النقل والطاقة كمحفزين لازدهار إفريقيا”، تعزيز التنسيق والسياسات المشتركة لدعم التكامل القاري، وتسريع تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، من خلال تطوير البنية التحتية، وتوسيع النقل الجوي والسككي والبحري، وتعزيز التحول الطاقي نحو أنظمة مستدامة.

    وضم الوفد المغربي المشارك في هذه الأشغال مسؤولين من عدة قطاعات، من بينها وزارة النقل واللوجستيك ووزارة التجهيز والماء ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ما يعكس انخراط المغرب في مقاربة متعددة الأبعاد لتعزيز السلامة الطرقية والتنمية المستدامة على مستوى القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الاستئناف بمدينة القنيطرة تدين « مول الهراوة » بـ15 سنة سجنا نافذا


    هسبريس ـ محمد أيت حساين

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، أمس الأربعاء، الستار على قضية الاعتداء العنيف الذي هزّ الرأي العام قبل أسابيع، بعدما قضت بإدانة سائق حافلة لنقل العمال بـ15 سنة سجناً نافذاً، مع إلزامه بأداء تعويض مالي لفائدة الضحية قدره 100 ألف درهم.

    وتعود تفاصيل الملف إلى انتشار مقطع فيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوثّق لحظة اعتداء سائق الحافلة على سائق شاحنة باستعمال عصا “هراوة”، حيث وجّه له ضربة قوية أسقطته أرضاً أمام أنظار زملائه في العمل، في مشهد أثار موجة استنكار واسعة.

    الفيديو، الذي تم تداوله بشكل مكثف، دفع مصالح الدرك الملكي إلى فتح تحقيق فوري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، انتهى بتوقيف المتهم وإحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة في حالة اعتقال.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومثل المتهم لأول مرة أمام هيئة المحكمة قبل حوالي شهر، حيث تابعته النيابة العامة بتهم ثقيلة تتعلق بـ”الضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح المفضيين إلى عاهة مستديمة”، وهي الأفعال التي يعاقب عليها القانون الجنائي بعقوبات مشددة.

    وخلال أطوار المحاكمة، استمعت المحكمة إلى الضحية، الذي أكد أنه تعرض لاعتداء مباغت تسبب له في أضرار جسدية ونفسية بليغة، فيما حاول دفاع المتهم التخفيف من خطورة الفعل، معتبراً أن الواقعة جاءت في سياق مشاداة كلامية تطورت إلى اشتباك.

    واقتنعت هيئة الحكم بثبوت التهم المنسوبة إلى المتهم، خاصة بعد مواجهته بالفيديو الذي وثّق الاعتداء بشكل واضح، إضافة إلى الخبرة الطبية التي أكدت تعرض الضحية لعاهة مستديمة نتيجة الضربة التي تلقاها.

    وبناءً عليه، قضت المحكمة بمؤاخذة المتهم من أجل المنسوب إليه، والحكم عليه بـ15 سنة سجناً نافذاً، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى، وتعويض مدني لفائدة المطالب بالحق المدني قدره 100 ألف درهم جبراً للأضرار التي لحقت به.

    وقد لقي الحكم ارتياحاً في أوساط المتابعين، واعتُبر رسالة قضائية صارمة ضد كل مظاهر العنف في الشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التجاري وفا بنك” يطرح خدمة جديدة لفائدة الطلبة المغاربة بالخارج

    في ظل التزايد المستمر لعدد الطلبة المغاربة المتابعين لدراستهم بالخارج وما يرافق ذلك من تعقيدات إدارية تواجه الكثير من الأسر، أطلقت “التجاري وفا بنك” خدمة رقمية جديدة عبر تطبيق “التجاري موبيل”، مخصصة لتدبير تحويلات الرسوم الدراسية بالخارج بشكل مبسط وآمن.

    وتأتي هذه المبادرة استجابة لحاجيات شريحة واسعة من العائلات المغربية التي يتابع أبناؤها وعددهم يقارب 100 ألف طالب مغربي دراستهم خارج المملكة، ويواجهون رفقة أسرهم مساطر وإجراءات معقدة وطويلة وغير آمنة، لكن “التجاري وفا بنك” يراهن على تجاوز كل هذه المعيقات عبر آلية مبسطة وآمنة تعتمد على الرقمنة بالكامل بما سيضمن مرونة أكبر عند الاستخدام.

    وتتيح هذه الخدمة المتوفرة عبر تطبيق “Attijari Mobile” للزبناء تدبير عدة عمليات مرتبطة بدراسة أبنائهم في الخارج، عبر مسار ينطلق أولا من  داخل الوكالة حيث يستفيد الراغبون في هذه الخدمة من مواكبة مباشرة لإعداد الملف الإداري الخاص بالطالب، وعندما تتم المصادقة عليه يصبح بإمكان آبائهم القيام بتحويلاتهم تلقائيا ودون الحاجة إلى التنقل إلى مقر الوكالة، في مواكبة عملية لمتطلبات العصر المتزايدة في ما يخص السرعة والسلاسة في الولوج للخدمة والشفافية في تدبير التحويلات الدولية.

    وتغطي هذه الخدمة عدة احتياجات مرتبطة بالدراسة في الخارج، من بينها أداء الرسوم الدراسية لفائدة المؤسسات التعليمية، تحويل مصاريف الإقامة للطالب مع احترام ضوابط الصرف، ثم تسديد واجبات الكراء إما بشكل مباشر لفائدة المالكين أو عبر الطالب، كما يستجيب هذا النظام الجديد لمعايير عالية من الأمان والامتثال، بما يضمن مصداقية المعاملات واحترام المتطلبات التنظيمية، إضافة إلى أن نظام الإشعارات الفوريةالذي يتيح تتبع العمليات منذ بدايتها إلى حين توصل المستفيد بالتحويل الخاص به.

    ويضع “التجاري وفا بنك” رهن إشارة زبنائه شبكة واسعة من البنوك المراسلة الرائدة في مناطقها والتي توفر أفضل الخدمات، خاصة سرعة إنجاز العمليات.

    إقرأ الخبر من مصدره