Étiquette : 100

  • النفط يرتفع وسط تعثر إبرام اتفاق بين أمريكا وإيران

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين وسط تعثر إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي ​أبقى الإمدادات محدودة والأسعار فوق 100 دولار للبرميل.

    وصعدت العقود الآجلة ‌لخام برنت 67 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 108.84 دولار للبرميل بحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش، بعد تراجعها 2.23 دولار عند التسوية يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 65 سنتا ​أو 0.6 بالمئة إلى 102.59 دولار للبرميل بعد التراجع 3.13 ​دولار يوم الجمعة.

    وقالت بريانكا ساشديفا المحللة في شركة فيليب نوفا “لا ⁠تزال السوق الأوسع تستفيد بقوة من اضطرابات الإمداد المستمرة والضبابية ​الجيوسياسية”.

    وأضافت “ما لم يكن هناك حل واضح ومستدام يعيد التدفقات الطبيعية عبر مضيق ​هرمز، فمن المرجح أن تظل أسعار النفط مرتفعة، مع استمرار التعرض للمزيد من الارتفاع”.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن ستبدأ جهودا لمساعدة سفن عالقة في ​مضيق هرمز، وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل في ظل عدم ​وجود اتفاق سلام يلوح في الأفق، واستمرار القيود على حركة الملاحة في مضيق ‌هرمز.

    واستمرت ⁠المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الأسبوع، مع تقييم كل من الجانبين لردود الآخر.

    وجعل ترامب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، لكن إيران ترغب في إنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على الشحن ​في الخليج أولا ​قبل عقد المحادثات ⁠النووية.

    وأعلن تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، أمس الأحد أنه سيرفع أهداف إنتاج ​النفط 188 ألف برميل يوميا في يونيو حزيران لسبعة أعضاء، ​في ثالث ⁠زيادة شهرية على التوالي.

    وتتطابق هذه الزيادة مع تلك المتفق عليها لشهر ماي، باستثناء حصة الإمارات التي انسحبت من منظمة أوبك في أول ⁠ماي. ومع ذلك، من المتوقع أن تظل ​الزيادة دون تنفيذ إلى حد كبير طالما استمرت حرب إيران في تعطيل مرور إمدادات ​النفط الخليجية عبر مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع مجددا في انتظار اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الأزمة

    الصحيفة – وكالات

     ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، في ظل ضبابية التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران، الأمر الذي أبقى الإمدادات محدودة والأسعار فوق 100 دولار للبرميل.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 67 سنتا أو 0,6 في المائة إلى 108.84 دولار للبرميل، بعد تراجعها 2.23 دولار عند التسوية يوم الجمعة.

    كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 65 سنتا أو 0,6 في المائة إلى 102.59 دولار للبرميل بعد التراجع 3.13 دولار يوم الجمعة.

    وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن واشنطن ستبدأ جهودا لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز، وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل في ظل عدم وجود اتفاق سلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا.. إصابة 12 شخصا جراء إطلاق نار في حفل قرب أوكلاهوما سيتي

    الخط : A- A+

    أعلنت الشرطة ومصادر طبية اليوم الإثنين 4 ماي الجاري، عن نقل 12 شخصا على الأقل إلى المستشفيات في أعقاب حادث إطلاق نار وقع خلال حفلة ببحيرة أركاديا بالقرب من أوكلاهوما سيتي بولاية أوكلاهوما الأمريكية.

    وأوضحت إميلي وارد المتحدثة باسم شرطة إدموند، أن السلطات تلقت بلاغات متعددة عن الحادث حوالي الساعة التاسعة مساء مؤكدة عدم اعتقال أي شخص حتى الآن مع استمرار الجهود للعثور على المشتبه بهم عبر التواصل مع الضحايا والشهود في أنحاء منطقة المدينة الكبرى.

    من جهتها، أفادت متحدثة باسم شبكة مستشفيات بنقل تسعة مصابين إلى مستشفى “إنترجيز هيلث بابتيست ميديكال سنتر” وثلاثة آخرين إلى مستشفى “إنترجيز هيلث إدموند” لتقييم حالاتهم التي ظلت قيد المتابعة حتى وقت متأخر من مساء الأحد.

    ورغم غياب التفاصيل الرسمية عن الحفل فقد أشار منشور ترويجي متداول إلى فعالية بعنوان “صنداي فنداي” كان من المقرر إقامتها قرب البحيرة التي تعد خزانا مائيا ووجهة ترفيهية في ضاحية إدموند التي يقطنها نحو 100 ألف نسمة.

    وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ذكرى أحد أكثر حوادث إطلاق النار دموية في مواقع العمل في تاريخ الولايات المتحدة والذي شهدته الضاحية في 20 غشت 1986، حين أطلق موظف البريد باتريك شيريل النار على 20 من زملائه مما أسفر عن مقتل 14 منهم قبل أن ينتحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع فوق 100 دولار وسط توتر مضيق هرمز وتعثر مفاوضات أمريكا وإيران

    تشهد أسعار النفط، اليوم الاثنين 04 ماي الجاري، موجة ارتفاع جديدة تعكس حالة الترقب التي تهيمن على الأسواق العالمية، في ظل استمرار الغموض بشأن إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يخفف التوترات ويعيد التوازن إلى الإمدادات.

    فقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بـ67 سنتاً، أي بنسبة 0.6 في المائة، لتصل إلى 108.84 دولارات للبرميل، بعدما كانت قد أنهت تداولات يوم الجمعة على انخفاض ملحوظ. بدوره، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ65 سنتاً، ليستقر عند 102.59 دولار للبرميل، في محاولة لتعويض خسائره السابقة.

    ويأتي هذا الارتفاع في سياق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن إطلاق عملية لتحرير السفن في مضيق هرمز وإيران تتوعد بالرد

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية، الاثنين، لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، في حين ردت طهران بأن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار.

    وأفاد ترامب، مساء الأحد، بإطلاق عملية بحرية جديدة أطلق عليها اسم « مشروع الحرية »، قال إنها مبادرة « إنسانية » لتحرير السفن التي يعاني العاملون على متنها من نقص في الغذاء والمواد الضرورية.

    وبحسب ما جاء في منشور له على منصة تروث سوشال، ستتولى البحرية الأمريكية مرافقة سفن تابعة لدول « لا علاقة لها بالنزاع في الشرق الأوسط » في مضيق هرمز.

    وحذر ترامب من أن أي عرقلة لهذا الأمر من إيران « سيتم التعامل معها بقوة ».

    رغم ذلك، تحدث ترامب عن محادثات « إيجابية جدا » مع طهران عبر الوساطة الباكستانية.

    وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية « سنتكوم » في بيان على منصة « إكس » أن العملية ستشارك فيها مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة في البحر والبر و15 جندي.

    في المقابل، حذرت طهران من أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز « سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار »، بحسب ما جاء في منشور على منصة « إكس » لإبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني.

    كما قال اللواء علي عبد الله من قيادة القوات المسلحة الإيرانية « نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية وخاصة الجيش الأمريكي الذي نعتبره عدونا، ستكون هدفا للهجوم إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ».

    وأضاف « لقد أكدنا مرارا أن أمن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي عبور آمن يجب أن يكون بالتنسيق مع هذه القوات في كل الظروف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيفط لي دماغك فالواتساب … واش ممكن نصايبو نسخة رقمية من دماغنا؟

    گود -وكالات//

    الدماغ البشري فيه تقريباً 86 مليار خلية عصبية، مرتبطين بـ100 تريليون نقطة اتصال، وخدام بإشارات كيميائية وكهربائية كتبدل ديما، وبطاقة قليلة ما كتفوتش 20 واط وحتى شي pc فالتاريخ ما قرب لهد المستوى من الخدمة .

    باش نرسمو خريطة كاملة لهاد الشبكة ديال الدماغ، التقديرات كاتقول بلي غادي يخص تقريباً 10 دالمليون عام بالتكنولوجيا ديال دابا، والميموار غادي يتطلب 2 مليون بيتابايت.

    فـ2013، باحثين من اليابان وألمانيا استعملو واحد من أقوى الحواسيب فداك الوقت باش يحاكيو غير 1% من الدماغ، وكان خصهم 40 دقيقة باش يحاكو ثانية وحدة من النشاط العصبي، دراسات أخرى كاتقول باللي محاكاة دماغ كامل خاصو قوة حاسوبية كبر من الحواسيب ديال دابا بـ100 مرة على الأقل.

    وزيد عليها أن الدماغ ماشي حاجة ثابتة، حيت الدماغ ديما كيتبدل وكيعاود ينظم الشبكة ديالو حسب المعلومات الجديدة، كيزيد روابط وكيحيد أخرى، وكيبدل فالمواد الكيميائية ديالو بلا ميوقف، حتى العلماء لقاو نوع جديد من المرونة العصبية اللي يقدر يبدل خريطة الدماغ غير من تجربة وحدة. يعني دماغك دابا ما بقاش هو نفس الدماغ مني بديتي تقرا هاد السطور.

    وحتى إلا تجاوزنا هاد المشاكل التقنية كاملة، كيبقى سؤال كبير: واش داك الدماغ اللي غادي يتنسخ هو فعلاً “نتا”، ولا غير نسخة منك؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب.. تلاميذ يعيشون تجربة التشريع عبر محاكاة العمل البرلماني

    انطلقت يوم السبت، برواق البرلمان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الـ31، جلسات محاكاة للعمل البرلماني لفائدة تلاميذ المستويين الإعدادي والثانوي، في تجربة نوعية تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، تروم تقريب الناشئة من آليات العمل الرقابي، فضلا عن تكريس ثقافة الديمقراطية.

    وتأتي هذه المبادرة، التي ينظمها البرلمان المغربي بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في إطار تعزيز التربية على المواطنة وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية لدى التلاميذ، من خلال تجسيد جلسات الأسئلة الشفوية في محاكاة دقيقة تجسد أبرز آليات الديمقراطية التمثيلية.

    وتجرى جلسات المحاكاة داخل قاعة تمت تهيئتها بفضاء الرواق بطريقة تحاكي قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، حيث جرى تجهيزها بمنصة لرئاسة وأمانة الجلسة، وثلاثة صفوف مخصصة لـ”الوزراء” و”البرلمانيين”، مع توفير خدمة الترجمة بلغة الإشارة.

    وانطلقت هذه الجلسات بمشاركة ممثلي جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، والرباط-سلا-القنيطرة، ودرعة-تافيلالت، بحضور أطر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وأطر مجلسي البرلمان.

    وأعلنت رئيسة الجلسة افتتاحها “طبقا لمقتضيات الفصل 100 من الدستور والنظام الداخلي لمجلسي البرلمان”، قبل تقديم جدول الأعمال، الذي تضمن برمجة ثلاثة قطاعات حكومية، وهي الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والداخلية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ثم أعطت الكلمة لأمينة الجلسة لتلاوة المراسلات الواردة على المجلس، والتي أعلنت فيها عن عدد الأسئلة الشفوية والكتابية والأجوبة الكتابية التي توصل بها المجلس، إلى جانب تفاعل الحكومة مع طلب تناول الكلمة نهاية الجلسة.

    إثر ذلك، أعلنت رئيسة الجلسة الشروع في طرح الأسئلة الشفوية المدرجة في جدول الأعمال، حيث قدم “برلمانيان” سؤالين حول التدابير المتخذة لتعزيز استعمال الذكاء الاصطناعي في إطار التحول الرقمي بالمغرب، تلاهما جواب “الوزيرة”، التي جسدت دورها إحدى التلميذات، مستعرضة مبادرات الحكومة لإدماج هذه التكنولوجيا في السياسات العمومية، لاسيما في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

    وتلا هذا الجواب تعقيب “النائبين البرلمانيين” واضعي السؤالين، قبل أن تعلن الرئيسة الانتقال إلى القطاع الثاني المدرج في جدول الأعمال، لبسط أربعة أسئلة في إطار وحدة الموضوع، تتعلق بالتسجيل في اللوائح الانتخابية.

    كما تناولت جلسة المحاكاة، التي أبان فيها التلاميذ المشاركون، الممثلون لجهة درعة-تافيلالت، عن قدراتهم في التسيير والتواصل والتفاعل السياسي، موضوع تعزيز أسطول حافلات النقل المدرسي في المناطق النائية، بنفس منهجية طرح السؤال والجواب ثم التعقيبات، وهي المواضيع التي طرح “النواب” و”النائبات” بشأنها أسئلة شفوية تفاعل معها “الوزراء” المعنيون، قبل أن يتم الإعلان عن رفع الجلسة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت التلميذة فاطمة الزهراء الضراوي، التي تتابع دراستها بالسلك الثانوي الإعدادي بثانوية المسيرة الإعدادية، إقليم الراشيدية، عن اعتزازها بالمشاركة في فعاليات الدورة ال31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، لاسيما تجربة المحاكاة برواق البرلمان.

    وأشارت التلميذة إلى أنها، أثناء تجسيدها لدور نائبة برلمانية، تمكنت من طرح سؤال شفوي على “الوزيرة” خلال الجلسة الدستورية، واصفة هذه المشاركة بـ”المميزة والغنية”.

    بدورها، أكدت التلميذة هناء المسعودي، التي تتابع دراستها بالسنة الأولى إعدادي بالثانوية الإعدادية زايد أوحماد بإقليم تنغير، أن مشاركتها في محاكاة دور “الوزيرة” خلال الجلسة شكلت تجربة فريدة، معربة عن شكرها للأطر التربوية التي واكبتها وشجعتها.

    من جانبه، أعرب التلميذ سهيل ديدي عمر (إقليم الراشيدية)، عن سعادته بتجسيد دور “وزير الداخلية” خلال جلسة المحاكاة، مشيدا بتجربة تفاعله مع أسئلة البرلمانيين.

    من جهتها، نوهت رئيسة قسم الإعلام والتواصل بمجلس المستشارين، سعاد حمامي، بأداء التلاميذ خلال جلسة المحاكاة وبالشغف الذي أبانوا عنه في تجسيد أدوارهم، مبرزة أن هذه التجربة تعد ثمرة تنسيق مع أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمختلف جهات المملكة، من أجل اختيار وتأطير التلاميذ المشاركين.

    وأوضحت حمامي أن هذه التجربة، التي تحاكي تفاصيل جلسات الأسئلة الشفوية، تهدف إلى ترسيخ فهم واضح لدى الناشئة لطبيعة عمل المؤسسة البرلمانية واختصاصاتها.

    من جانبه، أبرز مدير التواصل والأنظمة المعلوماتية بمجلس النواب، عزيز المحب، أن هذه المشاركة الخامسة للبرلمان في المعرض لا تقتصر على عرض إصداراته، بل تشكل مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، مؤكدا حرص المؤسسة التشريعية على تهيئة رواقها بفضاء يحاكي هندستها، لاسيما قاعة الجلسات العامة، وهو ما يتيح للزوار خوض تجربة واقعية.

    وأوضح المحب أن ورشات محاكاة البرلمان، التي تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، والمندرجة ضمن أنشطة متعددة، تمكن الأطفال من تقمص أدوار “البرلمانيين” و”أعضاء الحكومة”، وتقربهم من الممارسة السياسية وتعزز استيعابهم لآليات تدبير الشأن العام عبر الحوار والديمقراطية، إلى جانب التربية على الموطانة وترسيخ قيم الإنصات والتواصل.

    بدورها، أشادت منسقة هذا المشروع بمديرية الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضية، فاطمة لقرش، بهذه المبادرة التي “تعد تجربة رائدة تم تطويرها بشراكة مع البرلمان بمجلسيه على مدى ثلاث سنوات”، موضحة أنه يتم تأطير التلاميذ بمختلف جهات المملكة، وتدريبهم على مهارات الخطابة وتقمص أدوار البرلمانيين والوزراء.

    وشددت لقرش على أهمية هذه التجربة لتقريب المؤسسة البرلمانية من التلاميذ، وتعريفهم بوظائفها التشريعية والرقابية، فضلا عن تنمية روح المبادرة والانتماء، وتعزيز قيم المواطنة والتعبير الحر، “بما يساهم في إعداد جيل قادر على أخذ المشعل مستقبلا”.

    وستتواصل، طيلة أيام المعرض، فعاليات جلسات المحاكاة برواق البرلمان، الذي يتميز أيضا بعرض مجموعة من الصور والفيديوهات والإصدارات والوثائق التي تبرز محطات أساسية في مسار المؤسسة التشريعية الممتد لأزيد من ستة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس لمهندس إعلاميات «مقامر» تلاعب بحسابات بنكية 

    الأخبار

    أصدرت الهيئة القضائية، بغرفة الجنايات الاستئنافية أموال، بمحكمة الاستئناف بالرباط، مساء الأربعاء الماضي، حكمها في حق مهندس شاب متخصص في الإعلاميات ارتبط اسمه، قبل سنة، بفضيحة اختلاس وتبديد أموال كانت قد تفجرت بإحدى الوكالات البنكية بالقصر الكبير.

    الهيئة القضائية أيدت العقوبة الابتدائية، التي كانت قد صدرت في حق الإطار البنكي الشاب، وهي سنتان حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، وإرجاع مبلغ يقدر بحوالي 100 مليون سنتيم لصالح مؤسسة القرض الفلاحي المطالبة بالحق المدني،  فضلا عن أدائه مبلغ 10 ملايين سنتيم لفائدتها كتعويض مدني.

    الهيئة القضائية بالغرفة المذكورة قضت ببراءة المتهم من جناية تبديد أموال عمومية، ومؤاخذته بباقي التهم التي وجهتها له النيابة العامة المختصة بالمحكمة ذاتها.

    وكانت الهيئة القضائية بغرفة جرائم الأموال الابتدائية بنفس المحكمة قد أدانت المتهم ابتدائيا في مارس من السنة الماضية بالحبس النافذ لمدة سنتين مع الحكم عليه بأداء غرامة قدرها مليونا سنتيم وتعويض مدني بلغ 91 مليون سنتيم، وذلك على خلفية تورطه في التلاعب بحسابات الزبناء والسطو على مبالغ مالية كبيرة فاقت 190 مليون سنتيم.

    وتعود أطوار هذه القضية إلى شهر دجنبر الماضي، حيث كانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، المكلفة بمكافحة الجرائم المالية قد أحالت، في حالة اعتقال، الإطار المتخصص في الإعلاميات الذي يشتغل بأحد البنوك بمدينة القصر الكبير، على النيابة العامة بمحكمة جرائم الأموال بالرباط، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في اختلاس وتبديد مبلغ مالي ضخم من حسابات البنك والزبناء، قدرته المصادر بحوالي 200 مليون سنتيم.

    وأفادت المصادر بأن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بعد اطلاعه على المحاضر المحررة في حق المتهم بمقر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، والاستماع إليه رفقة ثلاثة أشخاص آخرين أحيلوا عليه في نفس الملف في حالة سراح، قرر إحالتهم على القاضية المكلفة بالتحقيق في جرائم الفساد المالي بقسم جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، ملتمسا منها إخضاعهم للتحقيقات التفصيلية اللازمة، قبل أن تقرر إيداع الإطار البنكي الشاب المزداد سنة 1999 سجن تامسنا، ومتابعة مرافقيه في حالة سراح، مع سحب جوازات سفرهم ومنعهم من مغادرة التراب الوطني.

    وضمن تفاصيل الملف، كما جرى تداولها بمدينة القصر الكبير، فقد واجه المتهمون الأربعة، وخاصة الإطار البنكي المتخصص في الإعلاميات، تهمة اختلاس وتبديد أموال عامة والمشاركة، وهي الفضيحة التي أفرزتها، بداية، تفتيشات إدارية داخلية أنجزتها مفتشية تابعة للمصالح المركزية بالبنك المذكور، حيث وقفت على اختلالات مالية ومحاسباتية وصفت بالخطيرة، تم تحويلها لاحقا للفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط بأمر من النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، من أجل الإحاطة بكل الملابسات المرتبطة بشبهة الاختلاسات المالية التي طالت المبلغ المالي الكبير.

    مصادر الجريدة أفادت بأن الموظف البنكي، الذي كان مكلفا بمصلحة الزبناء، ترامى بشكل سري على أقنان خاصة بزملائه في البنك، من أجل الدخول إلى الحسابات المالية الخاصة بالزبناء، وهي الآلية التي مكنته من وضع اليد على الودائع والأموال، قبل تحويلها إلى حسابات خاصة بثلاثة أشخاص مقربين منه، يقومون بتسليمها له لاحقا، دون أن يوضح لهم طبيعة هذه الإجراءات.

    وتداولت مصادر محلية أن فرضية إدمان الإطار البنكي الشاب على القمار ربما تكون الدافع الأساسي للتهور المنسوب إليه، حين بلغت قيمة التحويلات حوالي 200 مليون سنتيم، يرجح إنفاقها بالكامل في عمليات القمار.

    وكشفت التحريات ارتكاب المتهم الرئيسي جريمة اختراق مكشوفة للأنظمة المعلوماتية والحسابات البنكية، وكذا عمليات تلاعب جد خطيرة همت حسابات الزبناء، مكنته من اختلاس الملايين من حسابات وودائع الزبناء والمنخرطين. وقد طالبته المحكمة بعد إدانته، وفق منطوق الحكم ابتدائيا واستئنافيا، بإرجاع مبلغ مالي ضخم للبنك الذي تعرض للسرقة والتلاعب في بنيته المعلوماتية، وقدر المبلغ الذي يلزم ضخه في حساب المؤسسة البنكية بحوالي 91 مليون سنتيم، كما فرضت المحكمة على المتهم أداء 20 ألف درهم كغرامة، و10 ملايين سنتيم كتعويض للمطالب بالحق المدني (القرض الفلاحي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء مفاجئ لعرض محمد الخياري الجديد بميغاراما بالدار البيضاء

    زينب شكري

    ألغي عرض الكوميدي المغربي محمد الخياري، الذي كان مرتقبا تنظيمه، مساء اليوم الأحد، بفضاء سينما ميغاراما، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات الجمهور الذي كان ينتظر عودة أحد أبرز الأسماء الكوميدية إلى خشبة عروض “الستاند آب”.

    وكان الخياري قد شرع في التحضير لسلسلة عروض فردية من خلال عمل كوميدي جديد يحمل عنوان “TUEUR À GAG”، في تجربة فنية تمثل عودته إلى هذا اللون بعد سنوات من الغياب، حيث راهن من خلالها على استعادة حضوره المباشر مع الجمهور وتقديم مادة فكاهية حديثة.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، أعلن الموقع المكلف ببيع تذاكر العرض عن إلغاء الموعد بشكل مفاجئ، دون تقديم توضيحات رسمية أو الكشف عن تاريخ بديل، علما أن سعر التذكرة حُدد في 100 درهم، وهو ما زاد من حالة الغموض التي رافقت القرار.

    وفي هذا السياق، أفاد مصدر مطلع أن قرار الإلغاء يرتبط بضعف الإقبال، حيث لم تُسجل مبيعات كافية من التذاكر لتغطية التكاليف المرتبطة بتنظيم العرض، ما دفع الجهات المنظمة إلى التراجع عن برمجته في الوقت المحدد.

    في المقابل، قدم محمد الخياري رواية مغايرة، إذ أوضح في تصريح لموقع “العمق” أن العرض لم يُلغ بشكل نهائي، وإنما جرى تأجيله فقط، مرجعا ذلك إلى تزامنه مع فترة العطلة إلى جانب بعض الإكراهات التقنية والتنظيمية، ومؤكدا أن موعدا جديدا سيتم تحديده لاحقا، على أن يتم الإعلان عنه في الوقت المناسب.

    وكان من المرتقب أن تنطلق الجولة الوطنية الخاصة بالعرض ابتداء من 3 ماي الجاري، حيث ستكون الانطلاقة من قاعة السينما ميغاراما الدار البيضاء، قبل أن يجوب العمل عددا من المدن المغربية في إطار جولة فنية تهدف إلى إعادة التواصل المباشر مع الجمهور من خلال عروض حية تعتمد على التفاعل اللحظي والارتجال الكوميدي.

    ويقوم العرض الجديد على تقديم سلسلة من المواقف الساخرة المستلهمة من تفاصيل الحياة اليومية، حيث يتناول بأسلوب نقدي طريف تحولات المجتمع المعاصر، من بينها تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على العلاقات الإنسانية، وتغير أنماط الحياة داخل الأسرة، إلى جانب مجموعة من المواقف الاجتماعية التي يعيشها كثير من الناس لكنها نادرا ما تطرح بشكل مباشر في الفضاء العمومي.

    ويعتمد الخياري في هذا العمل على أسلوب “الستاند آب” الممزوج بالكوميديا السوداء، حيث يقدم ملاحظات ساخرة مستمدة من تجارب شخصية ومن تفاصيل الحياة اليومية، في محاولة لطرح قضايا اجتماعية بطريقة خفيفة تجمع بين الضحك والتأمل في آن واحد.

    وعبر الممثل المغربي في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إنستغرام” عن شوقه الكبير للعودة إلى هذا النوع من العروض الحية، مؤكدا أن اللقاء المباشر مع الجمهور يظل من أكثر التجارب الفنية التي تمنح الفنان إحساسا خاصا بالتفاعل والتواصل.

    وتأتي هذه التجربة الجديدة في وقت يواصل فيه الخياري حضوره على خشبة المسرح من خلال العمل الكوميدي “سري مري”، الذي قدمه خلال الفترة الأخيرة في إطار جولة مسرحية وطنية بمشاركة مجموعة من نجوم مسرح الحي.

    وتتناول المسرحية في قالب كوميدي ساخر عددا من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن المغربي، حيث تمزج بين المواقف الطريفة والرسائل الإنسانية، مع اعتماد أسلوب ساخر يسعى إلى تقديم قراءة خفيفة لعدد من الظواهر الاجتماعية دون الابتعاد عن البعد النقدي.

    ويشارك في هذا العمل المسرحي إلى جانب محمد الخياري كل من عبد الإله عاجل ونجوم الزهرة وإبراهيم خاي وجواد السايح وسعيد لهويل ومحمد أمين أيميل، وهي أسماء فنية تنتمي إلى أجيال مختلفة من الممثلين الذين ساهموا في ترسيخ حضور الكوميديا المسرحية في المغرب.

    المسرحية من كتابة مصطفى فقي، فيما تولى إخراجها عبد الإله عاجل، في عمل يسعى إلى الجمع بين الكوميديا الهادفة والطرح الاجتماعي، عبر مزيج من المواقف الساخرة والنقد اللاذع لبعض المظاهر التي تطبع الحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القروض الفلاحية.. رافعة أساسية للإنتاج عالقة في شبكة الضمانات والمساطر

    سفيان رازق

    في ظل التحديات المتزايدة التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب، خاصة في ما يتعلق بتربية الماشية، يبرز التمويل الفلاحي كرافعة أساسية لضمان استمرارية الإنتاج وإعادة التوازن إلى سلاسل اللحوم الحمراء، في سياق موسوم بتداعيات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف، فبين الجهود المبذولة لتوسيع الولوج إلى القروض، يظل هذا الورش محاطاً بإكراهات ميدانية تعكس فجوة بين الإمكانيات المتاحة وشروط الاستفادة الفعلية لدى فئة واسعة من مربي الماشية.

    ويشتكي عدد من الفلاحين من تعقيد المساطر الإدارية المطلوبة للحصول على القروض، حيث تتطلب الملفات وثائق متعددة، من بينها إثبات الملكية أو الاستغلال، وضمانات بنكية، وهو ما يصعب على فئة واسعة من الفلاحين الذين يشتغلون في أراضٍ غير محفظة أو في إطار الاستغلال العائلي من الحصول على التمويلات، كما أن محدودية الثقافة المالية لدى بعض الفلاحين تزيد من تعقيد الولوج إلى هذه القروض، في ظل غياب مواكبة كافية لتبسيط الإجراءات وشرح شروط الاستفادة.

    تمويل متعدد المستويات… لكن بشروط

    وفي هذا الإطار، يقدم مصطفى خولي، مربي عجول ورئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء، قراءة واقيعة لطبيعة هذه التمويلات وحدودها، حيث أوضح أن منظومة القروض الفلاحية بالمغرب تتوزع بين تمويلات صغرى وأخرى كبرى، حيث تتراوح القروض الصغيرة، بين 10 آلاف و100 ألف درهم، بينما قد تصل التمويلات الكبرى الموجهة للاستغلاليات الكبيرة إلى ملايين الدراهم، وفق طبيعة المشروع وحجمه.

    وأشار خولي، في تصريح لجريدة “العمق” إلى وجود مبادرات تمويلية حديثة عبر بعض الوكالات التي تمنح قروضاً قد تصل إلى 150 ألف درهم، غير أن هذه الإمكانيات، يضيف خولي، تظل مرتبطة بإعداد ملفات متكاملة ومدروسة بعناية، مؤكداً أن القروض تُمنح بناءً على برامج محددة ورؤية واضحة للمشروع، وليس بشكل عشوائي.

    الولوج إلى التمويل… منطق الشروط لا الاستثناء

    تبرز إشكالية الضمانات كأحد أبرز العراقيل للحصول على التمويلات، إذ تعتمد المؤسسات المالية في الغالب على ضمانات عينية أو شخصية، ما يقصي الفلاحين الصغار الذين لا يتوفرون على أصول كافية لتقديمها، وفي هذا الإطار، تم إحداث آليات دعم وضمان من طرف صندوق الضمان المركزي، الذي تحول لاحقا إلى تمويلكم، بهدف تقليص مخاطر القروض وتشجيع البنوك على تمويل الفلاحين، غير أن أثر هذه الآليات لا يزال محدودا في بعض المناطق.

    وفي هذا الصدد، يشدد خولي على أن الولوج إلى القروض الفلاحية لا يخضع للصدفة، بل لمنطق الشروط الموضوعية، مبرزاً أن الفلاح الذي يتوفر على الضمانات والمؤهلات اللازمة يمكنه الحصول على التمويل، بينما يُقصى من لا يستجيب لهذه المعايير. وتشمل هذه الشروط، بحسبه، امتلاك أرض أو توفر نشاط فلاحي مستقر، مع إمكانية وجود حركية مالية على مستوى الحساب البنكي.

    وفي هذا السياق، يلفت إلى أن المؤسسات البنكية لا يمكنها منح قروض لأشخاص لا تتناسب مداخيلهم مع قيمة التمويل المطلوب، معتبراً أن طلب قرض بقيمة 100 ألف درهم من طرف شخص لا يتجاوز دخله الشهري 10 آلاف درهم يظل غير منطقي من منظور بنكي.

    ويرد خولي على الانتقادات التي تتهم المؤسسات المالية بتفضيل التجار على حساب الفلاحين، مؤكداً أن التمويل يُمنح لكل من يستوفي الشروط، بغض النظر عن صفته، وأوضح أن القرض الفلاحي يمول مختلف الأنشطة، سواء تعلق الأمر بتسمين الماشية أو الزراعات المختلفة، بل واعتمد صيغاً تمويلية حديثة تواكب تطور الاستثمار الفلاحي.

    ويرى خولي أن التمويل يمكن أن يشكل أداة فعالة لإعادة تكوين القطيع الوطني، لكنه يظل مشروطاً بوجود مشاريع مدروسة بشكل دقيق، مؤكدا أن إطلاق مشاريع دون دراسة مسبقة يرفع من احتمالات الفشل، داعياً إلى اعتماد مقاربة تقوم على تقليص المخاطر إلى أدنى حد ممكن.

    كما أبرز أن التغيرات المناخية، وعلى رأسها الجفاف، تفرض على مربي الماشية التفكير في تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي في الأعلاف، من خلال زراعة الذرة والفصة، بدل الاعتماد الكلي على السوق، مشدداً على أن توفر مساحة كافية من الأراضي يعد شرطاً أساسياً لإنجاح هذا النوع من المشاريع.

    وفي سياق متصل، أوضح أن اعتماد خبراء لتقييم الضيعات قبل منح القروض يهدف إلى تفادي فشل المشاريع وما يترتب عنه من إفلاس أو متابعات قضائية، معتبراً أن منح التمويل دون دراسة دقيقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بالفلاح والمؤسسة المالية على حد سواء.

    تبسيط المساطر… بين السرعة والصرامة

    يشكل ارتفاع معدلات الفائدة، مقارنة بقدرة الفلاحين على السداد، عائقا إضافيا، خاصة في ظل عدم استقرار المداخيل المرتبطة بالعوامل المناخية والسوقية. فالفلاح، خصوصا في مجال تربية الماشية، يظل عرضة لتقلبات أسعار الأعلاف واللحوم، ما يجعل من الصعب توقع العائدات وضمان تسديد القروض في آجالها.

    وبخصوص مطالب تبسيط المساطر، يميز خولي بين تسريع معالجة الملفات وتخفيف الشروط، حيث يدعو إلى تقليص آجال دراسة الطلبات إلى حدود 48 ساعة، مع تقديم رد واضح، لكنه يرفض في المقابل منح القروض دون ضمانات، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى إغراق المستفيدين في الديون.

    وفي المقابل، يدعو إلى مواكبة الفلاحين الذين أثبتوا نجاحهم، عبر تمكينهم من توسيع مشاريعهم تدريجياً، سواء من خلال زيادة القطيع أو اقتناء معدات جديدة، مبرزا أهمية إدماج التأمين الفلاحي ضمن منظومة التمويل، معتبراً أنه يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تغطية المخاطر المرتبطة بالجفاف والأزمات، شريطة أن يتم ذلك بناءً على دراسات دقيقة، على غرار ما هو معمول به في تمويل المقاولات.

    ويخلص خولي إلى أن التمويل الفلاحي لا يمكن اعتباره غاية بحد ذاته، بل وسيلة مرتبطة بقدرة الفلاح على إنجاح مشروعه، مشبهاً منح قرض لشخص غير مؤهل بمنح سيارة لشخص لا يعرف القيادة، حيث تكون النتيجة فشلاً محتوماً.

    مواكبة الفلاحين المتضررين

    يعد القرض الفلاحي للمغرب الفاعل الرئيسي في تمويل الأنشطة الفلاحية، حيث يوفر مجموعة من المنتجات المالية الموجهة للفلاحين، سواء تعلق الأمر بالقروض الموسمية المرتبطة بالدورات الزراعية أو القروض الاستثمارية الموجهة لاقتناء المعدات أو تطوير الضيعات أو دعم تربية الماشية، كما تندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجيات الوطنية، وعلى رأسها الجيل الأخضر، التي تسعى إلى تعزيز الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين، غير أن الاستفادة منها تظل رهينة بشروط دقيقة ترتبط أساساً بالضمانات ودراسة المشاريع

    أطلق القرض الفلاحي للمغرب، في فبراير الماضي، منظومة دعم موجهة لفائدة فلاحي وساكنة عدد من مناطق المملكة التي تضررت جراء التقلبات المناخية الأخيرة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من انعكاسات هذه الظروف على النشاط الفلاحي والاقتصاد المحلي.

    وتقوم هذه المنظومة تقوم على مواكبة ميدانية قائمة على سياسة القرب، مع اعتماد مقاربة مرنة تراعي خصوصية كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي الزبناء، عبر مختلف نقاط البيع التابعة له، سواء ضمن شبكة البنك الكلاسيكي أو من خلال فروعه، بما فيها مؤسسات التمويل والتمويل الأصغر والخدمات البنكية التشاركية.

    وارتكزت إجراءات الدعم المعتمدة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الإعفاء الفوري من مصاريف تحويل الحوالات لفائدة ساكنة المناطق المتضررة خلال الشهرين المقبلين، إلى جانب إتاحة إمكانية الاستفادة من تسهيلات في الأداء لفائدة زبناء المجموعة المتأثرين، حسب وضعية كل حالة، فضلا عن تعبئة التمويلات الضرورية لتمكين الفلاحين المتضررين من استئناف أنشطتهم في أقرب الآجال الممكنة.

    وتهدف هذه التدابير التي اعتمدها القرض الفلاحي للمغرب إلى دعم الاستئناف التدريجي للأنشطة الاقتصادية بالمناطق المعنية، والحفاظ على سلاسل القيم الفلاحية، بما يساهم في صون مداخيل الساكنة المتضررة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره