Étiquette : 100

  • المغرب ينجح في تقليص عقوبات الكاف.. تخفيضات مالية كبيرة

    أصدرت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرارها النهائي بخصوص الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والذي جمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، حيث حملت القرارات مستجدات مهمة في مقدمتها تخفيف عدد من العقوبات الصادرة في حق المغرب.

    وقررت اللجنة قبول الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما أسفر عن مراجعة عدة عقوبات مالية كانت مفروضة سابقاً. وفي هذا الإطار، تم تخفيض الغرامة المرتبطة بحادثة جامعي الكرات إلى 50 ألف دولار، بعدما كانت أعلى في القرار الابتدائي، مع تأكيد مسؤولية الجامعة عن هذا السلوك.

    كما شملت التخفيفات أيضاً حادثة استعمال أشعة الليزر، حيث تم تقليص الغرامة إلى 10 آلاف دولار فقط، في خطوة اعتُبرت إيجابية للجامعة المغربية. بالمقابل، تم الإبقاء على غرامة بقيمة 100 ألف دولار بخصوص التدخلات في منطقة تقنية الفيديو (VAR)، بعدما تم رفض الاستئناف في هذا الجانب.

    وعلى مستوى العقوبات الفردية، استفاد اللاعب إسماعيل الصيباري من تخفيف مهم، إذ تم تقليص عقوبة إيقافه إلى مباراتين، واحدة منها موقوفة التنفيذ، مع إلغاء الغرامة المالية التي كانت محددة في 100 ألف دولار.

    وتعكس هذه القرارات توجهاً نحو تخفيف العبء المالي والعقابي على الكرة المغربية، رغم الإبقاء على بعض العقوبات المرتبطة بالجوانب التنظيمية داخل الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُتوج بكأس إفريقيا 2025 بعد انسحاب السنغال من النهائي

    أعلنت لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، اليوم الثلاثاء، هزيمة المنتخب الوطني السنغالي بالانسحاب من المباراة النهائية لبطولة كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، وذلك تطبيقا للمادة 84 من لائحة البطولة، وبالتالي فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3–0.

    جاء هذا القرار بعد النظر في استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من لائحة البطولة القارية، حيث خلصت اللجنة إلى قبول الاستئناف شكلا وموضوعا، وإلغاء القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط التابعة للكاف.

    كما اعتبرت اللجنة أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن مخالفات المادتين 82 و84، وأن الجامعة السنغالية لكرة القدم خرقت المادة 82 من اللائحة من خلال تصرفات منتخبها، ليتم إعلان فوز المنتخب المغربي رسميًا بعد انسحاب السنغال من “نهائي الكان”، مع رفض جميع المطالب الأخرى المقدمة.

    إلى جانب ذلك، أصدرت لجنة الاستئناف قرارات تتعلق بمخالفات أخرى شهدتها المباراة؛ وتم تعديل عقوبة اللاعب إسماعيل صيباري لتصبح الإيقاف مباراتين رسميتين، مع تعليق مباراة واحدة، وإلغاء الغرامة المالية البالغة 100 ألف دولار.

    كما تم تخفيض غرامة الجامعة المغربية لكرة القدم المتعلقة بتصرفات المكلفين بجمع الكرات إلى 50 ألف دولار، مع تأكيد مسؤولية الجامعة عن هذا السلوك.

    وفي الوقت نفسه، تم تأكيد الغرامة المفروضة على الجامعة المغربية بشأن الدخول إلى منطقة مراجعة الـVAR، والبالغة 100 ألف دولار، بينما تم تخفيض الغرامة المتعلقة بحادث الليزر إلى 10 آلاف دولار. وقد تم رفض جميع المطالب الأخرى المتعلقة بهذه الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار ناري من الكاف يقلب نهائي “كان 2025”: المغرب فائزاً والسنغال منهزمة بالانسحاب

    0

    هاشتاغ
    في تطور مثير قلب موازين نهائي كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025”، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) اعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بالانسحاب، مع إقرار فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0، وذلك تطبيقاً للمادة 84 من لوائح المسابقة. القرار، الذي صدر بشكل رسمي، جاء بعد قبول الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شكلاً وموضوعاً، ما أعاد رسم مآل واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ البطولة.

    وألغت لجنة الاستئناف القرار السابق للجنة الانضباط، معتبرة أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن خرق واضح للمادتين 82 و84 من لوائح كأس إفريقيا، وهو ما عزز موقف الجامعة المغربية التي تقدمت باحتجاج رسمي في هذا الشأن. كما أكد القرار أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم يتحمل مسؤولية هذا الخرق، ليتم بالتالي تثبيت خسارة “أسود التيرانغا” إدارياً، في خطوة تحمل دلالات قوية بشأن صرامة “الكاف” في تطبيق القوانين.

    وفي جانب آخر من الملف، قررت لجنة الاستئناف تعديل العقوبة الصادرة في حق الدولي المغربي إسماعيل صيباري، حيث تم تقليصها إلى الإيقاف لمباراتين رسميتين مع وقف التنفيذ لمباراة واحدة، مع إلغاء الغرامة المالية التي كانت محددة في 100 ألف دولار. كما تم قبول الاستئناف جزئياً بخصوص حوادث مرتبطة بالمباراة، من بينها قضية جامعي الكرات، حيث تم تخفيض الغرامة المفروضة على الجامعة المغربية إلى 50 ألف دولار.

    وبخصوص باقي التجاوزات، أبقت لجنة الاستئناف على غرامة 100 ألف دولار المرتبطة بحادثة التدخل قرب منطقة تقنية الفيديو (VAR)، في حين خُفّضت الغرامة المتعلقة بحادثة استعمال الليزر إلى 10 آلاف دولار.

    وفي ختام قراراتها، شددت “الكاف” على رفض جميع الطلبات والدفوعات الأخرى، لتضع بذلك حداً لجدل واسع، وتفتح صفحة جديدة عنوانها: انتصار قانوني مغربي في واحدة من أكثر القضايا الكروية سخونة في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يُجرّد السنغال من لقب كأس إفريقيا ويعلن المغرب فائزا بـ 3-0

    0

    قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، استنادا إلى المادة 84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، مع اعتماد النتيجة ثلاثة أهداف لصفر لفائدة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وجاء هذا القرار على إثر الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، حيث قضت لجنة الاستئناف بقبول الطعن شكلا وموضوعا، مع إلغاء القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط.

    واعتبرت اللجنة أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن مقتضيات المادتين 82 و84 من اللوائح المنظمة للمسابقة، كما أقرت بقبول الاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبرة أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من خلال سلوك منتخبه، خرق المادة 82 من اللوائح ذاتها.

    وبموجب هذا القرار، تم إعلان المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب في المباراة النهائية، مع تثبيت النتيجة الرسمية بثلاثة أهداف دون رد لفائدة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وفي ما يتعلق بباقي الجوانب المرتبطة بالملف، قررت لجنة الاستئناف القبول الجزئي للاستئناف المقدم بشأن اللاعب المغربي إسماعيل الصيباري، مع تأكيد ارتكابه سلوكا مخالفا للمادتين 82 و83 من مدونة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    كما قررت تعديل العقوبة الصادرة في حق الصيباري إلى الإيقاف لمباراتين رسميتين تابعتين للكاف، مع تعليق تنفيذ مباراة واحدة، مع إلغاء الغرامة المالية البالغة 100 ألف دولار أمريكي التي كانت مفروضة عليه.

    ومن جهة أخرى، قبلت اللجنة جزئيا الاستئناف المتعلق بحادث جامعي الكرات، مع تأكيد مسؤولية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن هذا السلوك، مقابل تخفيض الغرامة المالية المفروضة عليها في هذا الملف إلى 50 ألف دولار أمريكي.

    وفي المقابل، رفضت لجنة الاستئناف الطعن المتعلق بالتدخل في محيط منطقة مراجعة الحكم لتقنية الفيديو، مع الإبقاء على الغرامة المالية المحددة في 100 ألف دولار أمريكي.

    وبخصوص واقعة الليزر، قررت اللجنة قبول الاستئناف بشكل جزئي، مع تخفيض الغرامة المفروضة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى 10 آلاف دولار أمريكي، مع رفض باقي الطلبات والدفوعات الأخرى.

    ويكرس هذا القرار الحسم في هذا الملف على مستوى لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد مراجعة مختلف الوقائع والطعون المرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: لجنة الاستئناف بالكاف تعتبر السنغال منهزمة وتمنح المغرب لقب “كان 2025” مع تعديلات في العقوبات

    الخط : A- A+

    حسمت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، بعد أن قررت اعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بالانسحاب، ومنح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة 3-0.

    وجاء هذا القرار الذي نشره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على م قعه الإلكتروني، اليوم الثلاثاء 17 مارس الجاري، تطبيقاً للمادة 84 من لائحة المسابقة، وذلك عقب الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نفس اللائحة. كما قررت اللجنة إلغاء الحكم الصادر سابقاً عن اللجنة التأديبية.

    وأكدت لجنة الاستئناف أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن مخالفات واضحة للوائح، معتبرة أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم خرق المادة 82، وهو ما استدعى إعلان خسارة الفريق للمباراة.

    وفي سياق متصل، نظرت اللجنة في عدد من الملفات المرتبطة بالمباراة، من بينها قضية اللاعب المغربي إسماعيل صيباري، حيث تم قبول الاستئناف المقدم بشأنه جزئياً. وأقرت اللجنة ارتكابه سلوكاً مخالفاً، لكنها خففت العقوبة إلى إيقاف لمباراتين، واحدة منهما موقوفة التنفيذ، مع إلغاء الغرامة المالية التي كانت محددة في 100 ألف دولار.

    كما تطرقت اللجنة إلى حوادث تنظيمية شهدتها المباراة، من بينها واقعة جامعي الكرات، حيث حمّلت الجامعة الملكية المغربية المسؤولية، مع تخفيض الغرامة إلى 50 ألف دولار. وفي المقابل، تم تأكيد غرامة قدرها 100 ألف دولار بخصوص التدخلات في منطقة تقنية الفيديو (VAR).

    أما بخصوص حادثة استعمال الليزر، فقد قررت اللجنة تخفيض الغرامة المفروضة على الجامعة الملكية المغربية إلى 10 آلاف دولار.

    واختتمت لجنة الاستئناف قراراتها برفض باقي الطلبات المقدمة، لتضع بذلك حداً لواحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ المسابقة القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: النفط يضغط على الاقتصاد والمغرب يلوّح بخط ائتماني كدرع احترازي

    في قراءة دقيقة لمستجدات الظرفية الاقتصادية، رسم والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ملامح وضع اقتصادي معقد يتأرجح بين ضغوط الأسواق الدولية وتحديات التضخم الداخلي، مؤكداً أن أسعار النفط باتت العامل الأكثر تأثيراً على التوازنات الماكرو اقتصادية للمملكة.

    وأوضح الجواهري، خلال ندوة أعقبت الاجتماع الفصلي للمجلس، أن استقرار سعر برميل النفط فوق 95 دولاراً، في ظل التوترات الجيوسياسية والحرب في الشرق الأوسط، يفرض ضغوطاً مباشرة على ميزان الأداءات في المغرب، وينعكس بشكل فوري على أسعار المحروقات، بما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأشار إلى أن فاتورة الطاقة أصبحت المحدد الرئيسي لتوقعات النمو، محذراً من انتقال تأثير ارتفاع الأسعار من قطاع الطاقة إلى النقل والمواد الأساسية، ما قد يغذي موجة تضخمية جديدة يصعب احتواؤها بالأدوات التقليدية.

    وفي هذا السياق، كشف والي البنك المركزي أن تفعيل الخط الائتماني الوقائي الممنوح من صندوق النقد الدولي، والبالغ 5 مليارات دولار، يظل خياراً استراتيجياً مرتبطاً بتطورات أسعار النفط، مشيراً إلى أن بلوغ سعر البرميل عتبة 100 دولار يمثل نقطة تحول قد تدفع المغرب إلى استخدام هذا “الدرع المالي” لتعزيز احتياطياته من العملة الصعبة ومواجهة كلفة الاستيراد المرتفعة.

    وأضاف أن الوضع الحالي، مع بقاء الأسعار دون هذه العتبة وتوفر احتياطيات تغطي نحو ستة أشهر من الواردات، يجعل اللجوء إلى هذا الخط إجراء احترازياً غير مفعل في الوقت الراهن، لكنه يبقى جاهزاً للتدخل الفوري عند الحاجة.

    وعلى مستوى التضخم، أكد الجواهري أن المعدل السنوي لا يزال متأثراً بما وصفه بـ“صدمات العرض” الخارجية، رغم السياسة النقدية الحذرة، مبرزاً أن الإبقاء على سعر الفائدة يهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم الاستثمار وكبح ارتفاع الأسعار، في ظل عوامل هيكلية تشمل التغيرات المناخية وارتفاع كلفة الطاقة المستوردة.

    أما بخصوص آفاق سنة 2026، فشدد والي بنك المغرب على أن تحقيق نمو قوي يظل رهيناً بتسريع الاستثمار العمومي والخاص، وتنزيل الإصلاحات الهيكلية، معتبراً أن تحقيق “السيادة الطاقية” أصبح أولوية استراتيجية لتقليص التبعية للأسواق الدولية.

    وفي هذا الإطار، دعا إلى تكثيف الاستثمار في الطاقات المتجددة كخيار استراتيجي لخفض تكاليف الإنتاج وتعزيز مناعة الاقتصاد الوطني في مواجهة صدمات أسعار المحروقات.

    وختم الجواهري بالتأكيد على أن بنك المغرب سيواصل تتبع المؤشرات الاقتصادية عن كثب، مشدداً على أن التنسيق بين السياسة النقدية والمالية يظل مفتاح تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، وضمان استقرار الاقتصاد الوطني واستدامة تمويله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: المغرب راكم الخبرة في تدبير الأزمات والمحروقات شأن مجلس المنافسة

    قال عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إن المغرب راكم خبرة طويلة في تدبير الأزمات، مشيرا إلى أن كل مؤسسة تعرف ما ينبغي عليها القيام به، مشيرا من جهة أخرى إلى أن الخروقات المحتملة في تطبيق الزيادات الدولية على أسعار المحروقات شأن مجلس المنافسة.

    وأورد الجواهري، خلال ندوة صحفية اليوم الثلاثاء تلت انعقاد الاجتماع الفصلي لمجلس بنك المغرب، أنه “مع الأسف، منذ خمسة عشر عامًا ونحن نمرّ عبر أزمات متتالية، وتعلّمنا كيفية تدبيرها، وتدرّبنا على ما ينبغي القيام به، سواء من طرف الحكومة أو من مختلف المؤسسات المعنية بما فيها بنك المغرب فيما يتعلق بالمستوى النقدي”.

    وأردف أن الأزمات لا تتشابه فيما بينها، الأزمة في أوكرانيا تختلف عن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، ولكل وضع سياقه الخاص وتأثيراته المختلفة، مشيرا إلى أنه خلال الفترات السابقة، قامت الحكومة بدعم الأسر وقطاعات السياحة والنقل، كما تم تعزيز الحوار الاجتماعي، في إطار الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

    وشدد على أن التوازنات الاقتصادية الكبرى لها أساسها، وهي جزء من سيادة الدولة، ولا يمكن التفريط فيها أو التعامل معها باستخفاف. والظرف الحاضر يتطلب قدرًا كبيرًا من اليقظة والحذر، خاصة أن الدول جميعها تتعامل بمنطق “نفسي نفسي” والكل مشغول بمشاكله.

    واستحضر والي بنك المغرب الوضع العصيب والانشغالات الكبرى لدول الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه حتى الدول العظمى مشغولة بالأمر، مستحضرا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص دعوته الحلفاء وأعضاء الناتو للمساهمة في إعادة فتح معبر هرمز.

    وأبرز الجواهري أنه “لدينا اليوم تجربة متراكمة، ونُدرك جيدًا ما يجب القيام به في مثل هذه الظروف”، موضحا أن المغرب يتوفر على خط ائتماني مع صندوق النقد الدولي كآلية احتياطية عند الحاجة، مستبعدا اللجوء إليه في ظل المعطيات الحالية، حيث يغطي احتياطي العملة الصعبة قرابة ست أشهر.

    ولفت الجواهري إلى أنه “إذا استمرت التطورات في الاتجاه الحالي، فقد نكون أمام أزمة دولية أو حالة انكماش عالمي، وهو ما يتطلب استعدادًا استباقيًا”، مشيرا في هذا السياق، إلى أنه تم إحداث خلية عمل مشتركة مع وزارة المالية من أجل تتبع الوضع بشكل مستمر، وضمان التنسيق واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

    وعلاقة بتأثير هذا الوضع على أسعار الطاقة والتضخم، أردف الجواهري أنه يجب الاستمرار في تتبع الوضع لمعرفة القرارات الممكن اتخاذها، موضحا أنه ليس لديه تخوف في أفق الاجتماع القادم لمجلس بنك المغرب خلال شهر يونيو من أن ترتفع معدلات التضخم أكثر من الرقم المتوقع الذي يصل إلى 2 في المئة، بالشكل الذي قد يتطلب تدابير هيكلية كبيرة.

    وبخصوص الارتفاع المسجل في أسعار المحروقات، أفاد والي بنك المغرب أن الموضوع يتم تتبعه من طرف مجلس المنافسة، مفيدا أن البنك توقع 80 دولار للبرميل على متوسط السنة كاملة، مشددا على أن مراقبة انعكاس تقلبات السعر عالميا على الأسعار وطنيا هو من صميم عمل مجلس المنافسة الذي يتتبع عمل شركات توزيع المحروقات.

    وأوضح الجواهري أنه إذا استمر الوضع وكانت الزيادة بصفة مسترسلة، كأن يبلغ السعر 100 دولار لفترة طويلة،  حينها سيتطلب إعادة النظر بخصوص انعكاساته على الاقتصاد بصفة عامة، بما فيها على المقاولات والأسر والقطاعات سريعة التأثر، مفيدا أنه يجب تفادي الأحكام المسبقة.

    وأكد والي بنك المغرب أن الحكومة ستقدم على اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة في الوقت الملائم، كما سبق أن قامت بذلك خلال فترات سابقة، مشيرا إلى أن المغرب كان محط إشادة دولية خلال تدبير الفيضانات الأخيرة وتحكمه في الوضع من خلال إجلاء المواطنين من مناطق الخطر، داعيا إلى ضرورة الإيجابية في تقديم الملاحظات.

    وعبّر الجواهري عن أمله أن تنقشع الأزمة الدولية التي تسببها الحرب الإيرانية خلال أسابيع وألا تستمر لأشهر طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلستا 244 مليون سنتيم.. جرائم الأموال بفاس تدين موظفتين بنكيتين بعشر سنوات

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبت في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم، الستار على ملف اختلاس أزيد من 244 مليون سنتيم من مالية وأرصدة زبناء البنك الشعبي بجهة فاس مكناس، تورطت فيه موظفتان بالمؤسسة البنكية، وذلك بإصدار أحكام بالسجن النافذ والغرامة في حق المتهمتين.

    وقضت غرفة الجنايات لجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، علنيا ابتدائيا وغيابيا، في حق المتهمة الأولى (وئام.ت) بما نسب إليها، ومعاقبتها بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات وغرامة نافذة قدرها 80,000 درهم، مع تحميلها الصائر والإجبار في الحد الأدنى، وإلغاء أمر إلقاء القبض الصادر عن قاضي التحقيق.

    وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بقبولها شكلاً وموضوعاً، وألزمت المتهمة بأداء مبلغ 1,100,528.00 درهم لفائدة البنك الشعبي بفاس-مكناس في شخص رئيس مجلس إدارته، إضافة إلى تعويض قدره 110,000.00 درهم، مع تحميلها الصائر ضمن حدود المبلغ المحكوم به وتحديد الإجبار في الحد الأدنى.

    كما قضت الغرفة نفسها، برئاسة المستشار محمد لحيا، علنياً ابتدائياً وغيابياً في حق المتهمة، وحضورياً في حق المطالب بالحق المدني، بمؤاخذة المتهمة (نورة.م.ع) بما نسب إليها، ومعاقبتها بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات وغرامة نافذة قدرها 100,000 درهم، مع تحميلها الصائر والإجبار في الحد الأدنى، وإلغاء أمر إلقاء القبض الصادر عن قاضي التحقيق.

    وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بقبولها شكلاً وموضوعاً، وألزمت المتهمة بأداء مبلغ 1,346,804.43 درهم لفائدة البنك الشعبي بفاس-مكناس في شخص رئيس مجلس إدارته، إضافة إلى تعويض قدره 130,000 درهم، مع تحميلها الصائر ضمن حدود المبلغ المحكوم به وتحديد الإجبار في الحد الأدنى.

    وتوبعت المتهمة الأولى بتهم تتعلق بـ »اختلاس أموال عمومية وتزوير وثائق المعلومات، مما ترتب عنه إلحاق ضرر بالغير »، بعدما تبين أنها اختلست ما يزيد عن 110 ملايين سنتيم، فيما تتابع المتهمة الثانية (نورة.ع.م)، بتهم التزوير في محرر بنكي، والتزوير في وثائق المعلومات مع إلحاق ضرر بالغير، واختلاس أموال عمومية، وإدخال معطيات في نظام المعالجة الآلية للبيانات وتغيير طريقة معالجتها وإرسالها بطريقة احتيالية، والدخول إلى نظام المعالجة الآلية للبيانات عن طريق الاحتيال، بعدما اختلست ما يزيد عن 134 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعبون المغاربة يتألقون في أوروبا ويعززون مكانة الكرة المغربية دولياً

    تألق اللاعبون المغاربة في البطولات الأوروبية مجدداً، مؤكدين على المستوى المتقدم الذي وصلته الكرة المغربية خارج حدود الوطن.

    في بلجيكا، كان زكرياء الواحدي نجم نادي جينك، بعد أن ساهم في تحقيق الفوز على فرايبورغ ضمن منافسات الدوري الأوروبي، قبل أن يقود فريقه للفوز في “ديربي ليمبورغ” بمناسبة مباراته رقم 100 مع النادي، محققاً جائزة رجل المباراة.

    أما في هولندا، فقد فرض إسماعيل الصيباري نفسه كأفضل لاعب لشهر فبراير مع نادي آيندهوفن، في حين شهد الدوري ظهور مواهب مغربية أخرى، من بينها صهيب الدريوش ويوسف الكشاطي، إضافة إلى اليافع عبد الله وزان (17 عاماً) الذي سجل هدفاً استحسنته الجماهير مع نادي أياكس، بينما توج إسماعيل باعوف بجائزة الأفضل في دوري الدرجة الأولى الهولندي.

    ويؤكد هذا النجاح المستمر أن المغرب أصبح مصدرًا أساسياً للمواهب الكروية، مما يمنح منتخب البلاد بقيادة وليد الركراكي خيارات واسعة ويعزز حضوره في المنافسات الدولية، بما يعكس تطور كرة القدم المغربية على الصعيد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تدرس السيطرة على النفط الإيراني ردا على إغلاق مضيق هرمز

    نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

    وأشار المسؤولون إلى أن تنفيذ هذه الخطوة سيتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض، فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأنها.

    وبحسب الموقع، يرى بعض المسؤولين أن السيطرة على نفط جزيرة كرج قد تمثل ضربة اقتصادية قاسية لإيران لأنها مركز رئيسي لتصدير نفطها.

    يأتي ذلك فيما أعلنت هيئة عمليّات التجارة البحريّة في المملكة المتّحدة “يو كي أم تي أو”، التابعة للبحرية البريطانية، أنّ الخطر لا يزال قائماً في مضيق هرمز، بسبب الهجمات الأخيرة، والتشويش على الملاحة، والاضطرابات التشغيلية المستمرة، وذلك على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي حوادث في الأيام الثلاثة الماضية.

    وأوضحت الهيئة أن ما لا يقل عن عشرين سفينة تعرضت للهجوم في محيط الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان منذ بدء الحرب قبل ثلاثة أسابيع.

    ويبلغ طول مضيق هرمز نحو 212 كيلومتراً، ويتراوح عرضه بين 33 و55 كيلومتراً تقريباً، بينما يصل عمقه ما بين 60 إلى 100 متر. وهو ما يجعل الممر الآمن لملاحة السفن الكبيرة ضيقاً جداً.

    يربط المضيق الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي. تطل عليه إيران شمالاً وشبه جزيرة مسندم العمانية والإمارات من الجنوب. وتم اعتماد خط المنتصف لتقسيم مياهه بين الدول.

    وبالنسبة لحركة الملاحة فهو يشهد مرور نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، وأيضاً جزء كبير من الغاز الطبيعي المسال واليوريا و الهيليوم والألومينيوم.

    وإذا ما استثنينا السعودية والإمارات وعمان وإيران نفسها، التي تملك موانئ خارجية، تحتاج دول كثير للمرور عبر المضيق من أجل تجارتها الخارجية وهو أمر يتعلق بقطر والكويت والعراق والبحرين.

    ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في إثارة الاضطرابات في أنحاء الشرق الأوسط وفي أسواق الطاقة العالمية في أسبوعها الثالث، أصر ترامب أول أمس الأحد على أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط من الخليج تتحمل مسؤولية حماية المضيق الذي يمر عبره 20 بالمئة من الطاقة العالمية.

    وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن قادما من فلوريدا “أطالب هذه الدول بالتدخل وحماية أراضيها، لأنها أراضيها… إنه المكان الذي تحصل منه على طاقتها”.

    وقال ترامب إن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول، لكنه لم يحدد هذه الدول. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال مطلع الأسبوع، عبر عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره