Étiquette : 100

  • بـ1300 دولار.. كيم كارداشيان شرات لولدها بطاقة ديال بوكيمون (فيديو)

    وكالات//

    أظهرت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان جانبها كأم خلال زيارة لمعرض بطاقات بوكيمون فمدينة لاس فيغاس رفقة ابنها سانت اللي عندو 10 سنين.

    وخلال الزيارة، قررات كيم تشري لولدها بطاقة ’’تشاريزارد اللامع” بثمن وصل لـ1300 دولار، بعدما كان مهتم فالأول ببطاقة أخرى قيمتها حوالي 100 ألف دولار.

    الفيديو اللي توثق فالزيارة ورّى اللحظة اللي عطا فيها سانت الفلوس للبائع وتسلم البطاقة مغلفة بعناية، بينما كانت كيم كتلتقط ليه الصور قدام المتجر.

    وكتبان هاد المبادرة كيفاش كيم كارداشيان كتحاول تدعم الاهتمامات والهوايات ديال ولادها، حيث سبق ليها خذات سانت حتى لمباريات كرة القدم، وكتشارك معه ومع إخوته الأربعة بزاف ديال اللحظات المرتبطة بالموسيقى والرياضة.

    https://x.com/onecheetah1/status/2032868327354204529?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2032868327354204529%7Ctwgr%5Ec4ce694a2741ce78f48b7994ee487b8ef0028d82%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.foochia.com%2Fcelebrities%2Fn91op5z

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيري : الفئات الهشة تبقى « الحلقة الأضعف » في خضم الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات

    أكد عبد الرزاق الهيري، أستاذ باحث ومدير المختبر متعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية وتدبير المنظمات بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن المستهلك، يبقى الحلقة الأضعف في خضم الزيادات الأخيرة التي عرفتها الأسعار بمحطات الغازوال والبنزين الممتاز.

    وكانت شركات التوزيع قد عمدت منذ يوم الاثنين 16 مارس 2026 على رفع سعر لتر الغازوال بدرهمين، ولتر البنزين الممتاز ب1.44 في لتر البنزين، بعدما حلق برميل النفط عند 100 دولار وما فوق، ارتباطا بالحرب الدائرة حاليا بالشرق الأوسط التي تنتج حوالي 30 في المائة من النفط، وكذلك الأحداث التي يشهدها مضيق هرمز الذي يمر عبره…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ترفع الحكومة مبالغ الدعم الاجتماعي لمواجهة غلاء المحروقات؟

    تُسائل زيادة نحو درهمين دفعة واحدة بمحطات التزود بالوقود، مع كل ما سيؤدي إليه ذلك من تداعيات وخيمة على أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، في فترة حساسة من السنة متمثلة في شهر رمضان، الآليات المتوفرة للحكومة من أجل التحكم في انعكاس صدمة البترول على جيوب المغاربة.

    الزيادة الأخيرة تعد انعكاساً مُتوقعاً لأسعار النفط العالمية التي تجاوزت حاجز الـ100 دولار للبرميل، مقابل 60 دولاراً للبرميل قبل اندلاع الحرب الأمريكية/الإيرانية، والتي خنقت الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز.

    وفي هذا الصدد، أوضح الخبير الاقتصادي زكرياء كارتي، أنه إذا استمرت الحرب مدة أطول، فقد يكون من الضروري زيادة مبالغ الدعم الاجتماعي المباشرة التي تقدمها الدولة للمواطنين. مضيفاً: “اليوم، بخلاف حالات ارتفاع الأسعار السابقة أصبحت لدينا هذه الآلية، حتى وإن كانت محدودة من حيث المبالغ، لكنها موجودة على أي حال، لذلك ربما ينبغي زيادتها”.

    وأضاف كارتي أنه يمكن أيضاً القيام بمجهودات على مستوى الضرائب؛ “خصوصاً على مستوى الضريبة على القيمة المضافة في المرحلة الأولى، أما الضريبة الداخلية على الاستهلاك فمن الصعب ذلك لأنه سيكون ذا تأثير وخيم على المالية العمومية”.

    “بالنسبة للضريبة على القيمة المضافة فهي تمثل حوالي 12 إلى 14 مليار درهم، وإذا تم تخفيضها إلى 0 بالمئة أو إلى 5 في المئة، فيمكن تحقيق بعض التوفير ومنح المواطنين قدراً أكبر من القدرة الشرائية”.

    هذه الحلول تظل ظرفية و”ترقيعية”؛ إذ يرى الخبير ذاته أنه “بدون الاستثمار في المخزونات الاستراتيجية سنظل دائماً في وضعية هشاشة، هذا أمر مؤكد وقد ذكرناه مراراً، يجب على الموزعين أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يلتزموا بالقوانين التنظيمية التي تفرض عليهم ذلك”.

    وسلطت الأزمة الراهنة الضوء على القوانين التي تؤطر عمل الموزعين وتلزمهم، بصفتهم شركات خاصة في قطاع الطاقة، بتوفير مخزون من منتجات المحروقات يكفي لمدة ستين يوماً على الأقل، وهو ما لا يتحقق حالياً، إذ لا يتجاوز مخزون المغرب الاستراتيجي 30 يوما في أفضل الأحوال.

    ويرى كارتي أنه بات من الضروري عقد مناظرة وطنية حول المحروقات؛ “يجلس فيها الجميع حول طاولة واحدة مع الحكومة وفاعلي القطاع الخاص، ويتم إنشاء مؤسسات تسهر على المصالح الوطنية في مجال الطاقة، كما هو الحال في فرنسا أو في أوروبا أو في أماكن أخرى”.

    وفي هذا السياق، ذكر بالمناظرات التي تمت في مجال الضرائب، والتي أدخلت العديد من التعديلات الإيجابية على مختلف الضرائب الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: 2575 مستفيدا من حملة طبية

    استفاد ما مجموعه 2575 شخصا من حملة طبية جراحية للقرب نظمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن خلال الفترة ما بين 13 و15 مارس الجاري بالجماعة الترابية واد أمليل التابعة لإقليم تازة.

    ومكنت هذه العملية من تقديم 5468 خدمة طبية، شملت 128 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء (الجلالة)، ضمنها 60 لفائدة النساء، مما يعكس حجم وأثر هذه المبادرة التضامنية.

    وتندرج هذه الحملة في إطار برنامج القوافل الطبية للقرب لسنة 2026 الذي أطلقته المؤسسة بمناسبة شهر رمضان المبارك، بهدف تقريب الخدمات الصحية لفائدة ساكنة العالم القروي، وتحسين ولوجها إلى الاستشارات الطبية المتخصصة والتدخلات الجراحية.

    واستهدفت هذه العملية، بالأساس، سكان جماعة واد أمليل والجماعات المجاورة، ولاسيما غياثة الغربية وباب بودير وبني فراسن. وشملت الاستشارات والعلاجات 13 تخصصا طبيا، من بينها طب العيون وطب الأسنان وطب الأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الروماتيزم والغدد الصماء وأمراض القلب والجلد، إضافة إلى طب الأطفال وأمراض النساء والتوليد وأمراض الكلى وأمراض المسالك البولية.

    وجرت الحملة في “ظروف تنظيمية ممتازة”، مع تسجيل إقبال ملحوظ خاصة خلال يومي الجمعة والسبت المخصصين للتخصصات المتعددة.

    وتلقى المستفيدون استشارات طبية وفحوصات بالأشعة والتحاليل البيولوجية، إضافة إلى علاجات خاصة بالأسنان وتحاليل مخبرية، مع توزيع مجاني للأدوية الأساسية.

    ولإنجاح هذه المبادرة، تمت تعبئة قرابة 100 مهني، من بينهم 33 طبيبا مختصا، و12 طبيبا عاما، و32 ممرضا وتقنيا، إلى جانب فرق المؤسسة.

    ولتنفيذ هذه العملية، وظفت مؤسسة محمد الخامس وحداتها الطبية المتنقلة التي تشمل طب العيون والأشعة والتحاليل الطبية وطب الأسنان والصيدلية، إضافة إلى وحدتين جراحيتين وفرتها الجمعية المغربية الطبية للتضامن للعمليات المتدخلة بإزالة المياه البيضاء.

    وقد تحقق نجاح هذه الحملة بفضل دعم السلطات المحلية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتازة، وكذا المركز الاستشفائي الجامعي بفاس والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتازة.

    وحسب المؤسسة، فإن هذه المبادرة تمثل انطلاقة برنامجها للحملات الطبية للقرب برسم سنة 2026، وهي مبادرة متواصلة منذ أكثر من 23 سنة، تروم تقريب الخدمات الصحية المتخصصة والجراحية من الفئات الهشة، خاصة بالعالم القروي.

    كما تساهم هذه الحملات في تعزيز العرض الصحي للقرب بشكل مستدام، عبر تمكين ساكنة الجماعات القروية من الاستفادة من استشارات وتدخلات طبية ذات جودة.

    ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد مؤسسة محمد الخامس للتضامن التزامها المتواصل بتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية والحد من الفوارق الصحية، بما يسهم في تحسين ظروف عيش ساكنة المناطق القروية والنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجوه جديدة تطرق أبواب « منتخب وهبي ».. أداء مبهر للمحترفين المغاربة بهولندا وبلجيكا

    يواصل المحترفون المغاربة في الدوريين البلجيكي والهولندي خطف الأضواء بعروض « مبهرة » جعلت من الملاعب الأوروبية مسرحاً للإبداع المغربي الخالص. 

    ففي بلجيكا، تقمص زكرياء الواحدي دور « البطل » في نادي جينك، بعدما قاد فريقه لفوز ثمين في الدوري الأوروبي أمام فرايبورغ الألماني، قبل أن يعود ليحسم « ديربي ليمبورغ » في مباراته رقم 100 بقميص النادي، متوجاً أداءه بجائزة رجل المباراة. 

    وفي هولندا، كان المشهد « مغربياً » بامتياز، حيث بصم إسماعيل الصيباري على مستويات خارقة مع آيندهوفن نال على إثرها جائزة أفضل لاعب في شهر فبراير، وسط تألق لافت لزملائه صهيب الدريوش ويوسف الكشاطي، الذين أكدوا أن « اللمسة المغربية » هي القوة الضاربة في « الإيريديفيزي ».

    ولم تتوقف « الدينامية المغربية » عند نجوم الصف الأول، بل امتدت لتشمل مواهب شابة تعد بمستقبل مشرق؛ حيث خطف اليافع عبد الله وزان (17 عاماً) الأنظار بقميص « أياكس » بهدف مارادوني، فيما توج إسماعيل باعوف بجائزة الأفضل في دوري الدرجة الأولى. 

    هذا الحضور الوازن، الذي تعزز أيضاً بتألق محمد أمين إحتارين وبلال ولد الشيخ، يعكس الطفرة النوعية التي تعيشها الكرة الوطنية، ويؤكد أن « المشتل المغربي » بات المورد الأساسي للمواهب في القارة العجوز، مما يعزز خيارات الناخب الوطني وليد الركراكي ويرسخ هيبة « الأسود » في كبرى المحافل الكروية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع سعر النفط مع بدء التداولات بدفع من الحرب في الشرق الأوسط

    واصلت أسعار النفط اتجاهها التصاعدي الأحد، مدفوعة بالحرب في الشرق الأوسط التي تثير مخاوف من حدوث اضطراب طويل الأمد في الإمدادات العالمية.

    وقرابة الساعة 22,30 بتوقيت غرينتش، وبعد دقائق قليلة من افتتاح التداولات في بورصة شيكاغو، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط المعياري الأميركي بنسبة 2,43% ليصل إلى 100,11 دولار للبرميل.

    كما ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال المعياري العالمي بنسبة 2,82% ليصل إلى 106,05 دولارات للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري البلجيكي: زكرياء الواحدي يمنح جينك الفوز أمام سانت تروند (1-0)

    منح الدولي المغربي زكرياء الواحدي فريقه جينك البلجيكي الفوز في ديربي ليمبورغ أمام سانت تروند (1-0)، اليوم الأحد، برسم الجولة الـ29 من الدوري البلجيكي للمحترفين.

    وسجل الواحدي الهدف الوحيد في المباراة خلال ظهوره رقم 100 بقميص جينك، بعدما حسم النتيجة في الدقيقة 20 إثر هجمة جماعية محكمة.

    وبعد تمريرة بالكعب ذكية من روبن ميريسولا، وجد الظهير المغربي نفسه في وضعية تسديد، ولم يتردد في إرسال الكرة إلى الشباك. وقد تم اختيار المدافع المغربي رجل المباراة بفضل أدائه الحاسم.

    وكاد جينك أن يضاعف النتيجة قبل مرور نصف ساعة من اللعب، عندما أطلق كونستانتينوس كاريتساس هجمة مرتدة مرر على إثرها الكرة إلى جونيا إيتو، غير أن تسديدة اللاعب الياباني مرت بمحاذاة المرمى (27).

    وفي الشوط الثاني، عاد كاريتساس ليهدد مرمى الحارس ليو كوكوبو بتسديدة ملتفة (48). وواصل جينك ضغطه الهجومي، لكن محاولتي يارنه ستوكرس وبرايان هاينين تم التصدي لهما من طرف الحارس.

    وبهذا الفوز، ارتقى جينك إلى المركز السابع برصيد 41 نقطة، بينما ظل سانت تروند في المركز الثالث بمجموع 57 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري البلجيكي.. زكرياء الواحدي يقود جينك لفوز ثمين

    قاد الدولي المغربي زكرياء الواحدي فريقه جينك البلجيكي إلى فوز في ديربي ليمبورغ أمام سانت تروند (1-0)، اليوم الأحد (15 مارس)، برسم الجولة الـ29 من الدوري البلجيكي للمحترفين.

    وسجل الواحدي الهدف الوحيد في المباراة خلال ظهوره رقم 100 بقميص جينك، بعدما حسم النتيجة في الدقيقة 20 إثر هجمة جماعية محكمة.

    فبعد تمريرة بالكعب من روبن ميريسولا، وجد الظهير المغربي نفسه في وضعية تسديد، ولم يتردد في إرسال الكرة إلى الشباك.
    وقد تم اختيار المدافع المغربي رجل المباراة بفضل أدائه الحاسم.

    وكاد جينك أن يضاعف النتيجة قبل مرور نصف ساعة من اللعب، عندما أطلق كونستانتينوس كاريتساس هجمة مرتدة مرر على إثرها الكرة إلى جونيا إيتو، غير أن تسديدة اللاعب الياباني مرت بمحاذاة المرمى (27).

    وفي الشوط الثاني، عاد كاريتساس ليهدد مرمى الحارس ليو كوكوبو بتسديدة ملتفة (48). وواصل جينك ضغطه الهجومي، لكن محاولتي يارنه ستوكرس وبرايان هاينين تم التصدي لهما من طرف الحارس.

    وبهذا الفوز، ارتقى جينك إلى المركز السابع برصيد 41 نقطة، بينما ظل سانت تروند في المركز الثالث بمجموع 57 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التايمز: هل الحرب في إيران بداية لحرب عالمية ثالثة؟

    يحلل مقال، في صحيفة التايمز، مآلات الحرب وإلى أين يمكن أن تصل، ثم إلى الواشنطن بوست التي يجد مقال الرأي فيها أن الحرب على إيران “فخ إمبريالي”، وأخيراً في صحيفة الغارديان ومقال يجد أيضاً أن في الحرب مع إيران “فخ التصعيد” الذي قد يؤدي إلى تكلفة أكبر وأكثر تعقيداً.

    ونبدأ من مقال الكاتب والمؤرخ نيال فيرغسون عبر التايمز بعنوان “هل هذه مجرد حرب خليجية؟ أم بداية حرب عالمية ثالثة؟”

    وللإجابة على الأسئلة، يطرح الكاتب عشر أسئلة أخرى يحاول من خلالها تحليل الحرب الراهنة وإن كانت ستكون واحدة من صراعات الشرق الأوسط أم ستؤدي إلى حرب عالمية ثالثة.

    يستذكر الكاتب أنه سؤل قبل أربع سنوات نتيجة الحرب بين روسيا وأوكرانيا إن كانت ستؤدي إلى حرب عاملية ثالثة؟ ويلفت إلى أن السؤال نفسه طرح عليه بعد أسبوعين من اندلاع الحرب الأخيرة على إيران.

    ثم يقول فيرغسون “قد ينظر المؤرخون في المستقبل إلى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأخير على إيران على أنه محطة تمهيدية لحرب عالمية. أؤكد على كلمة ‘قد’، لأنهم قد يكتبون أيضاً عن حرب الخليج الثالثة”. و”قد يرى المؤرخون المتميزون أن هذا لا يمكن فهمه إلا في سياق الحرب الباردة الثانية. ولكن ماذا عن الحرب العالمية الثالثة؟”.

    في مقاله المنشور عبر التايمز كتب فيرغسون عشرة أسئلة قال إنها كفيلة “لتحديد ما إذا كانت هذه حرب الخليج الثالثة، أو أحدث فصول الحرب الباردة الثانية، أو ما هو أسوأ من الحرب العالمية الثالثة”. قد لا يكون هناك متسع لذكرها جميعاً لكننا سنطرح أبرزها:

    يجيب الكاتب على سؤاله الأول: كم ستستمر هذه الحرب؟ بتصريح لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث حين صرح بأنه “”يمكن القول أربعة أسابيع، ولكن قد تمتد إلى ستة، أو ثمانية، أو حتى ثلاثة”. وتقرير “صدر الأسبوع الماضي أن البنتاغون يعتقد أن هذه الحرب قد تستمر حتى شتنبر”.

    ويشير الكاتب إلى مجموعة أحداث تاريخية لحروب في المنطقة امتدت لسنوات مثل حرب الخليج الثانية، وما تبعها من اضطراب في سوق النفط العالمية، وحرب أكتوبر 1973 التي استمرت تسعة عشر يوماً فقط، ولكنها أدت أيضاً إلى تداعيات اقتصادية.

    ويضيف “إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لأكثر من أسبوعين، فقد يبدأ اضطراب تدفقات النفط في التشابه مع صدمتي النفط الرئيسيتين في سبعينيات القرن الماضي”. “إذا طال أمد هذا الصراع، وما تبعه من اضطراب في سوق النفط العالمية، فإن أسوأ سيناريو هو أننا نخاطر بإعادة سيناريو السبعينيات. بل إن حرباً قصيرة قد تؤدي إلى هذا التأثير”.

    ومن الأسئلة البارزة في المقال: هل تمتلك الولايات المتحدة قوة نارية كافية مقارنة بإيران؟ وما حجم الصدمة اللازمة للتأثير على الاقتصاد الأمريكي؟ إذا استمرت إيران في القتال، فإلى أي مدى قد يتسع نطاق الصراع؟

    وفي إجاباته يتحدث الكاتب عن تأثير الحرب بالفعل على أكثر من 12 دولة في المنطقة “فبالإضافة إلى إيران وإسرائيل، تعرضت الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والبحرين والأردن والكويت وعُمان لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة. وفي لبنان، تلاحق القوات البرية الإسرائيلية حزب الله. وفي قبرص، استُهدفت قاعدة عسكرية بريطانية بطائرة مسيرة أطلقتها جهات موالية لإيران. وفي العراق، تُثير الميليشيات الموالية لإيران الاضطرابات. كما تعرضت أذربيجان لهجمات. ومسألة إقحام الحوثيين لليمن هي مسألة وقت لا أكثر”.

    ولفت أيضاً إلى رأي محللين استراتيجيين أعربوا عن قلقهم حيال قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على مواصلة حملتهما الجوية المكثفة، وكبح جماح إيران في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، لكن في ذات الوقت لوحظ أن القوة النارية الإيرانية تضاءلت بسرعة، كما يقول.

    أما عن الاقتصاد الأمريكي الذي شهد صعوبات مع نهاية العام الماضي، فإن الحرب إذا استمرت لأسابيع قليلة فلن يسهم ارتفاع أسعار النفط إلى خفض التضخم، أما إذا استمر ارتفاع أسعر النفط بشكل أكبر وأكثر استدامة فإن “معاناة حقيقية تنتظر وول سترين والقطاع الاقتصادي على حد سواء”.

    لكن مع كل ذلك يخلص الكاتب إلى أن ما يجري ليس حرباً لكنه يرى أنها قد تكون “الحرب الخليجية الأوسع نطاقاً على الإطلاق”.

    ويضيف: “ربما يسهم الصراع في إيران هذا العام في تقليل خطر اندلاع حرب جديدة في شرق آسيا. لكن ما سيحدث في عامي 2027 و2028 سيعتمد على من سينتصر في حرب الخليج الثالثة، ومدى سرعة ذلك”.

    فخ إمبريالي

    وفي مقاله التحليلي عبر واشنطن بوست بعنوان “إيران فخ إمبريالي. أمريكا وقعت فيه بسهولة”، يقول الكاتب فريد زكريا إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الشرق الأوسط “يُذكّرنا بالخطأ الاستراتيجي الذي أودى ببريطانيا”، قاصداً بذلك الامبراطورية البريطانية في مطلع القرن العشرين.

    يقول زكريا إن “حصة الإمبراطورية البريطانية من الناتج المحلي الإجمالي العالمي عام 1870 بلغت نحو 25 في المئة، أي ما يعادل تقريباً حصة الولايات المتحدة اليوم، وكانت لندن العاصمة المالية للعالم”. لكن “شغلت لندن بسلسلة لا تنتهي من الأزمات المحلية في مناطق نائية من العالم، غالباً بتكلفة باهظة.

    ويضر مثالاً “قمع الثورة العراقية عام 1920″، الذي كلف أكثر من 100 ألف جندي بريطاني وهندي، وعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، في حين أن إجمالي ميزانية التعليم في بريطانيا كان يُعادل تقريباً تكلفة تلك “المهمة” العراقية.

    و”بينما كانت بريطانيا تخوض معارك مع القبائل في الشرق الأوسط وأفريقيا، كانت الولايات المتحدة، عبر المحيط الأطلسي، تبني بهدوء أكثر الاقتصادات الصناعية تقدماً في العالم… أما بريطانيا، فقد انشغلت بالفوضى المحيطة بها، وتخلفت بشكل منهجي في جوهرها. وبمرور الوقت، كانت النتيجة انهيار بريطانيا كقوة عظمى في العالم”.

    يقارن الكاتب ما حدث مع بريطانيا في ذلك الوقت بما يجري حالياً مع الولايات المتحدة، ويقول إن أمريكا “تستلم اليوم لبعض الإغراءات الإمبريالية نفسها. فهي تستجيب للأزمات الحقيقية في الشرق الأوسط، وترى منطقاً سياسياً وعسكرياً وأخلاقياً في استجابتها، لكن في نهاية المطاف، تدور الاستراتيجية الكبرى حول تحديد أولويات الموارد المحدودة…، كل غارة جوية على طهران، وكل طائرة اعتراضية مضادة للطائرات المسيّرة تُطلق فوق الخليج العربي، وكل ساعة يقضيها مسؤولو الإدارة في مناقشة تفاصيل الخلافة السياسية الإيرانية، تمثل هدراً للطاقة”.

    ويلفت المقال إلى أنه على مدار 15 عاماً اعتقد عديد من القادة الأمريكيين بأن بلادهم متورطة بإعادة تشكيل مجتمعات الشرق الأوسط، في حين أن التحديات الأكثر إلحاحاً تشمل إعادة بناء القاعدة الصناعية الأمريكية ومواجهة صعود الصين، في حين لا تنخرط الأخيرة في “مستنقعات الشرق الأوسط”، بل تستثمر بلا هوادة في الذكاء الاصطناعي وغيرها من قطاعات الطاقة والقطاعات التقنية.

    ويختم مقاله بالقول “القوى العظمى لا تسقط عادة بسبب غزو جيوش أجنبية لها، بل تسقط لأنها تُفرط في التوسع على أطرافها وتُهمل جوهرها”.

    فخ التصعيد

    يطرح الكاتب والمؤرخ الأمريكي بيتر بومونت في عنوان مقاله عبر الغارديان البريطانية سؤالاً حول “فخ التصعيد: كيف يمكن أن تصبح الحرب مع إيران أكثر تكلفة وتعقيداً؟”.

    ويحلل بومونت إجابته على السؤال بالقول “في مرحلتها الحالية، أصبحت الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران ووكلائها ساحة لاختبار مفهومين متنافسين للتصعيد العسكري، يُنذر كل منهما بالوقوع في فخ”.

    ويرى أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “فشلا حتى الآن في تحقيق أهدافهما الاستراتيجية غير الواضحة والمتغيرة. فرغم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وعدد من القادة البارزين في بداية الحملة، لا يزال النظام الإيراني قائماً، ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب غير مؤمّن. وتتزايد حدة الغارات الجوية، وتستهدف عدداً أكبر من الأهداف”.

    أما رد طهران فيقول الكاتب إنه “تصعيد أفقي”، أعدّه النظام منذ فترة طويلة، و”يهدف إلى توسيع نطاق الصراع جغرافياً، بشن غارات على دول الخليج، فضلاً عن زيادة التكاليف التي تتكبدها واشنطن والاقتصاد العالمي، ولا سيما في إمدادات الطاقة”، مشيراً أيضاً إلى تهديد الملاحة عبر إغلاق مضيق هرمز.

    ويلفت بومونت في مقاله إلى آراء خبراء حول “مخاطر الوقوع في فخ التصعيد، حيث ينجرّ المهاجم إلى صراع أكثر تعقيداً وطولاً وتكلفة مما كان متوقعاً في البداية، وذلك نتيجة لتزايد التباين في الحملة الأمريكية الإسرائيلية بين المستويين التكتيكي والاستراتيجي”.

    ويشرح “يشمل المستوى التكتيكي مهاماً عسكرية محددة، مثل الضربات الجوية التي تصيب أهدافها المقصودة، حيث حققت الحملة نجاحاً. أما المستوى الاستراتيجي فيحدد ما إذا كانت الأهداف السياسية والأمنية للحرب تتحقق، وما هي التكلفة المترتبة على ذلك”.

    ويقول إن “ما رأيناه في الهجوم الأولي كان نجاحاً تكتيكياً شبه كامل”. لكن “المشكلة تكمن في أنه عندما لا يُفضي ذلك إلى نجاح استراتيجي، نصل إلى المرحلة الثانية من الفخ”.

    يضيف الكاتب: “لا يزال المهاجم مسيطراً على زمام المبادرة، فيُضاعف جهوده، ما يُؤدي بدوره إلى تصعيد الموقف، ومع ذلك لا يُفضي ذلك إلى نجاح استراتيجي. ثم نصل إلى المرحلة الثالثة، وهي الأزمة الحقيقية، حيث نفكر في خيارات أكثر خطورة. أقول إننا في المرحلة الثانية، وعلى أعتاب المرحلة الثالثة”.

    وفي نهاية مقاله يستشهد بتصريح للمتخصص في الشؤون الخارجية الأمريكي روبرت كابلان حين صرح لمجلة (فورين أفيرز) بأن انزلاق التصعيد قد يحدث تدريجياً، فمثلاً إذا اندلعت حرب أهلية قد تجد إدارة ترامب نفسها مضطرة لإرسال قوات خاصة ومستشارين لمساعدة أحد الأطراف، “استغرقت حرب فيتنام سنوات لتتحول إلى حرب متوسطة الحجم… وقد يسلك الوضع في إيران مساراً مماثلاً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الشرق الأوسط وبرميل النفط..هل يتدخل بنك المغرب لكبح جماح الغلاء؟

    هل يتدخل بنك المغرب لكبح جماح تضخم وغلاء قادم لا محالة بارتباط مع الحرب الدائرة حاليا بالشرق الأوسط وانعكاساتها على برميل النفط؟

    يأتي ذلك في الوقت الذي سيعقد  البنك المركزي اجتماعه الفصلي الأول برسم سنة 2026، يوم الثلاثاء المقبل، وهو موعد ينتظره الفاعلون الاقتصاديون ترقبا لما سيقرره بشأن سعر الفائدة الرئيسي.

    إلى حدود منتصف ليلة السبت، مازال برميل النفط فوق عتبة 100 دولار، وقبل ذلك بأسبوعين ظلت الأسعار بالأسواق الدولية تتراوح ما بين 80 و90 دولار، مما ستكون له انعكاسات على الأسعار بمحطات الوقود، ومن ثم على أسعار إجمالي السلع والمنتجات ذات الارتباط…

    إقرأ الخبر من مصدره