Étiquette : 100

  • مسؤول إيراني: مضيق هرمز لن يُفتح دون مغادرة الأمريكيين

    قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، الجنرال محسن رضائي، إن مضيق هرمز لن يُفتح، مشددا على أنه “لا يحق لأي بارجة أمريكية دخول الخليج”.

    ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن رضائي قوله إن “الوجود الأمريكي في الخليج هو العامل الرئيسي في انعدام الأمن خلال الخمسين سنة الماضية”، مضيفا أنه “من دون خروج الولايات المتحدة من الخليج، ومن دون أن تتولى دول المنطقة نفسها، وسلطنة عُمان بوصفنا الطرفين المشرفين على هذا المضيق، السيطرة على مضيق هرمز، فمن المستحيل تحقيق الأمن”.

    وقال المسؤول الإيراني إن “إنهاء الحرب بأيدينا أيضا”، مشترطا لإنهاء الحرب “أولا، الحصول من الولايات المتحدة على كامل تعويضات خسائرنا، وثانيا، نصل إلى ضمان كامل بنسبة 100% للمستقبل، وهذا أيضا غير ممكن من دون خروج الولايات المتحدة من الخليج العربي”، وأضاف “لذلك فإن الشرط الثاني هو خروج الولايات المتحدة من الخليج العربي”.

    ويُعد مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة في العالم إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلا أن الهجمات التي استهدفت سفنا في المنطقة أدت إلى اقتراب حركة الملاحة فيه من التوقف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش غادي يطلع الكازوال بجوج دراهم نهار اتنين؟. گود سولات الناس ديال الضومين وها جوابهم

    كود – كازا //

    طالع موقع كود على تسجيل منسوب لرشيد بوعمارة رئيس لجمعية الجهوية لأرباب النقل فجهة الدار البيضاء – سطات كيخبر فيه أعضاء المكتب التنفيدي بأنه جاوه معلومات من مصادر موثوقة كتأكد أن ثمن الكازوال غادي يطلع ب2 دراهم للتر، بوعمارة شدّد على أن هاد الزيادة غادي تضغط على شركات النقل السياحي وطلب من المهنيين يعمّرو الكازوال قبل ما يطلع الثمن.

    رشيد بوعمارة فنفس التسجيل المنسوب ليه أكد باللي غادي يصيفط جوج رسائل رسمية نهار اتنين مورا هاد الزيادة إلا كانت ،وحدة لوزير النقل واللوجستيك و وحدة لوزيرة الطاقة والمعادن باسم الجامعة الوطنية للنقل السياحي لي كيترأسها، باش يسقسي ويشوف اشنو الحلول لي غادي تدار.

    مهنيين فجهة الدار البيضاء-سطات أكدو لـ“كود” باللي توصلو بهاد الإشعار فالمجموعات المهنية ديالهم، خصوصاً فمجموعات الواتساب اللي كيجمعو فيها أرباب النقل ،وفالمقابل قالو مهنيين فجهة مراكش-آسفي وجهة بني ملال-خنيفرة باللي ما توصلو حتى بشي إشعار بهاد الخصوص، لا رسمي لا غير رسمي، الشي اللي خلا بزاف ديال المهنيين باقين كيتسناو يتأكد الخبر.

    مصدر آخر قال لكود قال أنه “إلى تأكدات هاد الزيادة الكبيرة، غادي تقسم على جوج المراحل، باش ما تأثرش على غفلة  وبقوة على القدرة الشرائية ديال المواطنين” ، أما مهني كيخدم فشركة ديال توزيع الكازوال قال لݣود أن دورهم كمهنيين محدود باش يعطيو طلبيات التزود اللي كتوصلهم فـنهار ولا يومين قبل ، وما كيتبلغوش بالأثمنة الجديدة إلا فاللحظات الأخيرة.

    خبير اقتصادي صرح للموقع أنه خاص يدار شي حل بحال إلغاء تحرير أسعار المحروقات ولو مؤقتاً، أو يكون تنازل كلي أو جزئي على الضريبة ديال المحروقات لي واصلة (أكثر من 4 دراهم على الكازوال وأكثر من 5 دراهم على البنزين)، ولا ترجع تخدم مصفاة لاسامير المغربية للبترول، باش نقدرو تتجاوزو الأزمات لي كيتعاود وتحما القدرة الشرائية للمواطنين.

    الهضرة على الزيادة فثمن الكازوال كترات فواحد السياق اللي كتعرف فيه اتمنة المحروقات تقلبات كبيرة فالسوق الدولية فهاد الايام الأخيرة بسباب حرب الشرق الاوسط لي خلات تمن البرميل يفوت 100 دولار  ، هاد الوضع خلا الناس متخوفة من اي انعكاس على سوق الكازوال فالمغرب ، خصوصاً من بعد تحرير سوق المحروقات ف 2015، اللي ولى فيه تحديد الثمن مرتبط  بتطورات السوق الدولية وهوامش شركات التوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دونالد ترامب يعلن نشر سفن حربية تابعة لعدة بلدان في مضيق هرمز

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، أنه سيتم نشر سفن حربية تابعة لعدة بلدان في مضيق هرمز، بهدف إبقاء هذا الممر البحري الاستراتيجي مفتوحا وآمنا.

    وكتب الرئيس الأمريكي، في منشور عبر منصة (تروث سوشال)، أن “العديد من البلدان، وخاصة تلك المتضررة من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سترسل سفنا حربية -بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية- للحفاظ على المضيق مفتوحا وآمنا” ، دون الإعلان عن هذه البلدان أو تحديد عددها.

    واستطرد قاطن البيت الأبيض بالقول إنه على الرغم من تدمير 100 بالمائة من القدرات العسكرية الإيرانية، “إلا أنه ما زال بإمكانهم إرسال طائرة مسي رة أو اثنتين، أو زرع لغم، أو إطلاق صاروخ قصير المدى في مكان ما على طول هذا الممر المائي أو داخله، مهما بلغت درجة هزيمتهم”.

    وأعرب عن “الأمل” في أن تقوم الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، وباقي البلدان المتضررة من هذا التقييد المفتعل “بإرسال سفن إلى المنطقة، حتى لا يشكل مضيق هرمز تهديدا من دولة تم إنهاكها بشكل كامل”.

    وأشار الرئيس ترامب إلى أن “الولايات المتحدة ستواصل، في غضون ذلك، قصف الساحل دون هوادة، وإغراق القوارب والسفن الإيرانية”، مؤكدا أن مضيق هرمز سيصبح، قريبا، “وبطريقة أو بأخرى، مفتوحا وآمنا وحرا”.

    وكان الرئيس ترامب صرح، أمس الجمعة، أن البحرية الأمريكية ستشرع، “في القريب العاجل”، في خفر ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يؤمن عبور 20 بالمائة من الإنتاج العالمي من الإمدادات النفطية والغازية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل الحرب في إيران بداية لحرب عالمية ثالثة؟

    أعمدة دخان كثيفة سوداء تملأ السماء وتغطي عتمتها. لهيب نار يشتعل قرب عدد من الأسجار. وهناك أبنية وأعمدة كهرباء.Getty Imagesتصاعدت أعمدة الدخان فوق خزانات النفط التي استُهدفت بقصف مشترك إسرائيلي أمريكي ليلاً في محطة شمال غرب العاصمة طهران. 8 مارس/آذار 2026. في جولة الصحف التي نعرضها لكم السبت، تناولت عناوين المقالات بكثافة الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وتداعياتها على أصعدة مختلفة. في صحيفة التايمز يحلل مقال مآلات الحرب وإلى أين يمكن أن تصل، ثم إلى الواشنطن بوست التي يجد مقال الرأي فيها أن الحرب على إيران « فخ إمبريالي »، وأخيراً في صحيفة الغارديان ومقال يجد أيضاً أن في الحرب مع إيران « فخ التصعيد » الذي قد يؤدي إلى تكلفة أكبر وأكثر تعقيداً.ونبدأ من مقال الكاتب والمؤرخ نيال فيرغسون عبر التايمز بعنوان « هل هذه مجرد حرب خليجية؟ أم بداية حرب عالمية ثالثة؟ »وللإجابة على الأسئلة، يطرح الكاتب عشر أسئلة أخرى يحاول من خلالها تحليل الحرب الراهنة وإن كانت ستكون واحدة من صراعات الشرق الأوسط أم ستؤدي إلى حرب عالمية ثالثة.يستذكر الكاتب أنه سؤل قبل أربع سنوات نتيجة الحرب بين روسيا وأوكرانيا إن كانت ستؤدي إلى حرب عاملية ثالثة؟ ويلفت إلى أن السؤال نفسه طرح عليه بعد أسبوعين من اندلاع الحرب الأخيرة على إيران.ثم يقول فيرغسون « قد ينظر المؤرخون في المستقبل إلى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأخير على إيران على أنه محطة تمهيدية لحرب عالمية. أؤكد على كلمة ‘قد’، لأنهم قد يكتبون أيضاً عن حرب الخليج الثالثة ». و »قد يرى المؤرخون المتميزون أن هذا لا يمكن فهمه إلا في سياق الحرب الباردة الثانية. ولكن ماذا عن الحرب العالمية الثالثة؟ ».

    • جزيرة خرج: ماذا نعرف عن مركز تصدير النفط الإيراني؟
    • غارات إسرائيلية قرب مسيرات « يوم القدس » في طهران… ما خلفية هذه المناسبة؟

    الأسئلة العشرة في مقاله المنشور عبر التايمز كتب فيرغسون عشرة أسئلة قال إنها كفيلة « لتحديد ما إذا كانت هذه حرب الخليج الثالثة، أو أحدث فصول الحرب الباردة الثانية، أو ما هو أسوأ من الحرب العالمية الثالثة ». قد لا يكون هناك متسع لذكرها جميعاً لكننا سنطرح أبرزها:يجيب الكاتب على سؤاله الأول: كم ستستمر هذه الحرب؟ بتصريح لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث حين صرح بأنه «  »يمكن القول أربعة أسابيع، ولكن قد تمتد إلى ستة، أو ثمانية، أو حتى ثلاثة ». وتقرير « صدر الأسبوع الماضي أن البنتاغون يعتقد أن هذه الحرب قد تستمر حتى سبتمبر/أيلول ».ويشير الكاتب إلى مجموعة أحداث تاريخية لحروب في المنطقة امتدت لسنوات مثل حرب الخليج الثانية، وما تبعها من اضطراب في سوق النفط العالمية، وحرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 التي استمرت تسعة عشر يوماً فقط، ولكنها أدت أيضاً إلى تداعيات اقتصادية.ويضيف « إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لأكثر من أسبوعين، فقد يبدأ اضطراب تدفقات النفط في التشابه مع صدمتي النفط الرئيسيتين في سبعينيات القرن الماضي ». « إذا طال أمد هذا الصراع، وما تبعه من اضطراب في سوق النفط العالمية، فإن أسوأ سيناريو هو أننا نخاطر بإعادة سيناريو السبعينيات. بل إن حرباً قصيرة قد تؤدي إلى هذا التأثير ».ومن الأسئلة البارزة في المقال: هل تمتلك الولايات المتحدة قوة نارية كافية مقارنة بإيران؟ وما حجم الصدمة اللازمة للتأثير على الاقتصاد الأمريكي؟ إذا استمرت إيران في القتال، فإلى أي مدى قد يتسع نطاق الصراع؟وفي إجاباته يتحدث الكاتب عن تأثير الحرب بالفعل على أكثر من 12 دولة في المنطقة « فبالإضافة إلى إيران وإسرائيل، تعرضت الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والبحرين والأردن والكويت وعُمان لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة. وفي لبنان، تلاحق القوات البرية الإسرائيلية حزب الله. وفي قبرص، استُهدفت قاعدة عسكرية بريطانية بطائرة مسيرة أطلقتها جهات موالية لإيران. وفي العراق، تُثير الميليشيات الموالية لإيران الاضطرابات. كما تعرضت أذربيجان لهجمات. ومسألة إقحام الحوثيين لليمن هي مسألة وقت لا أكثر ».ولفت أيضاً إلى رأي محللين استراتيجيين أعربوا عن قلقهم حيال قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على مواصلة حملتهما الجوية المكثفة، وكبح جماح إيران في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، لكن في ذات الوقت لوحظ أن القوة النارية الإيرانية تضاءلت بسرعة، كما يقول.أما عن الاقتصاد الأمريكي الذي شهد صعوبات مع نهاية العام الماضي، فإن الحرب إذا استمرت لأسابيع قليلة فلن يسهم ارتفاع أسعار النفط إلى خفض التضخم، أما إذا استمر ارتفاع أسعر النفط بشكل أكبر وأكثر استدامة فإن « معاناة حقيقية تنتظر وول سترين والقطاع الاقتصادي على حد سواء ».لكن مع كل ذلك يخلص الكاتب إلى أن ما يجري ليس حرباً لكنه يرى أنها قد تكون « الحرب الخليجية الأوسع نطاقاً على الإطلاق ».ويضيف: « ربما يسهم الصراع في إيران هذا العام في تقليل خطر اندلاع حرب جديدة في شرق آسيا. لكن ما سيحدث في عامي 2027 و2028 سيعتمد على من سينتصر في حرب الخليج الثالثة، ومدى سرعة ذلك ». »فخ إمبريالي »صورة أرشيفية لواجهة مبنى البيت الأبيض، في واشنطن العاصمة حيث السماء صافية وعشب أخضر يمتد أمامه ونوافير صغيرة وورود حمراء وبرتقالية، ويحيط بها عدد من الأشجار الخضراء.Getty Images وفي مقاله التحليلي عبر واشنطن بوست بعنوان « إيران فخ إمبريالي. أمريكا وقعت فيه بسهولة »، يقول الكاتب فريد زكريا إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الشرق الأوسط « يُذكّرنا بالخطأ الاستراتيجي الذي أودى ببريطانيا »، قاصداً بذلك الامبراطورية البريطانية في مطلع القرن العشرين.يقول زكريا إن « حصة الإمبراطورية البريطانية من الناتج المحلي الإجمالي العالمي عام 1870 بلغت نحو 25 في المئة، أي ما يعادل تقريباً حصة الولايات المتحدة اليوم، وكانت لندن العاصمة المالية للعالم ». لكن « شغلت لندن بسلسلة لا تنتهي من الأزمات المحلية في مناطق نائية من العالم، غالباً بتكلفة باهظة.ويضر مثالاً « قمع الثورة العراقية عام 1920″، الذي كلف أكثر من 100 ألف جندي بريطاني وهندي، وعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، في حين أن إجمالي ميزانية التعليم في بريطانيا كان يُعادل تقريباً تكلفة تلك « المهمة » العراقية.و »بينما كانت بريطانيا تخوض معارك مع القبائل في الشرق الأوسط وأفريقيا، كانت الولايات المتحدة، عبر المحيط الأطلسي، تبني بهدوء أكثر الاقتصادات الصناعية تقدماً في العالم… أما بريطانيا، فقد انشغلت بالفوضى المحيطة بها، وتخلفت بشكل منهجي في جوهرها. وبمرور الوقت، كانت النتيجة انهيار بريطانيا كقوة عظمى في العالم ».يقارن الكاتب ما حدث مع بريطانيا في ذلك الوقت بما يجري حالياً مع الولايات المتحدة، ويقول إن أمريكا « تستلم اليوم لبعض الإغراءات الإمبريالية نفسها. فهي تستجيب للأزمات الحقيقية في الشرق الأوسط، وترى منطقاً سياسياً وعسكرياً وأخلاقياً في استجابتها، لكن في نهاية المطاف، تدور الاستراتيجية الكبرى حول تحديد أولويات الموارد المحدودة…، كل غارة جوية على طهران، وكل طائرة اعتراضية مضادة للطائرات المسيّرة تُطلق فوق الخليج العربي، وكل ساعة يقضيها مسؤولو الإدارة في مناقشة تفاصيل الخلافة السياسية الإيرانية، تمثل هدراً للطاقة ».ويلفت المقال إلى أنه على مدار 15 عاماً اعتقد عديد من القادة الأمريكيين بأن بلادهم متورطة بإعادة تشكيل مجتمعات الشرق الأوسط، في حين أن التحديات الأكثر إلحاحاً تشمل إعادة بناء القاعدة الصناعية الأمريكية ومواجهة صعود الصين، في حين لا تنخرط الأخيرة في « مستنقعات الشرق الأوسط »، بل تستثمر بلا هوادة في الذكاء الاصطناعي وغيرها من قطاعات الطاقة والقطاعات التقنية.ويختم مقاله بالقول « القوى العظمى لا تسقط عادة بسبب غزو جيوش أجنبية لها، بل تسقط لأنها تُفرط في التوسع على أطرافها وتُهمل جوهرها ». »فخ التصعيد » يطرح الكاتب والمؤرخ الأمريكي بيتر بومونت في عنوان مقاله عبر الغارديان البريطانية سؤالاً حول « فخ التصعيد: كيف يمكن أن تصبح الحرب مع إيران أكثر تكلفة وتعقيداً؟ ».ويحلل بومونت إجابته على السؤال بالقول « في مرحلتها الحالية، أصبحت الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران ووكلائها ساحة لاختبار مفهومين متنافسين للتصعيد العسكري، يُنذر كل منهما بالوقوع في فخ ».ويرى أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « فشلا حتى الآن في تحقيق أهدافهما الاستراتيجية غير الواضحة والمتغيرة. فرغم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وعدد من القادة البارزين في بداية الحملة، لا يزال النظام الإيراني قائماً، ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب غير مؤمّن. وتتزايد حدة الغارات الجوية، وتستهدف عدداً أكبر من الأهداف ».أما رد طهران فيقول الكاتب إنه « تصعيد أفقي »، أعدّه النظام منذ فترة طويلة، و »يهدف إلى توسيع نطاق الصراع جغرافياً، بشن غارات على دول الخليج، فضلاً عن زيادة التكاليف التي تتكبدها واشنطن والاقتصاد العالمي، ولا سيما في إمدادات الطاقة »، مشيراً أيضاً إلى تهديد الملاحة عبر إغلاق مضيق هرمز.ويلفت بومونت في مقاله إلى آراء خبراء حول « مخاطر الوقوع في فخ التصعيد، حيث ينجرّ المهاجم إلى صراع أكثر تعقيداً وطولاً وتكلفة مما كان متوقعاً في البداية، وذلك نتيجة لتزايد التباين في الحملة الأمريكية الإسرائيلية بين المستويين التكتيكي والاستراتيجي ».ويشرح « يشمل المستوى التكتيكي مهاماً عسكرية محددة، مثل الضربات الجوية التي تصيب أهدافها المقصودة، حيث حققت الحملة نجاحاً. أما المستوى الاستراتيجي فيحدد ما إذا كانت الأهداف السياسية والأمنية للحرب تتحقق، وما هي التكلفة المترتبة على ذلك ».ويقول إن « ما رأيناه في الهجوم الأولي كان نجاحاً تكتيكياً شبه كامل ». لكن « المشكلة تكمن في أنه عندما لا يُفضي ذلك إلى نجاح استراتيجي، نصل إلى المرحلة الثانية من الفخ ».يضيف الكاتب: « لا يزال المهاجم مسيطراً على زمام المبادرة، فيُضاعف جهوده، ما يُؤدي بدوره إلى تصعيد الموقف، ومع ذلك لا يُفضي ذلك إلى نجاح استراتيجي. ثم نصل إلى المرحلة الثالثة، وهي الأزمة الحقيقية، حيث نفكر في خيارات أكثر خطورة. أقول إننا في المرحلة الثانية، وعلى أعتاب المرحلة الثالثة ».وفي نهاية مقاله يستشهد بتصريح للمتخصص في الشؤون الخارجية الأمريكي روبرت كابلان حين صرح لمجلة (فورين أفيرز) بأن انزلاق التصعيد قد يحدث تدريجياً، فمثلاً إذا اندلعت حرب أهلية قد تجد إدارة ترامب نفسها مضطرة لإرسال قوات خاصة ومستشارين لمساعدة أحد الأطراف، « استغرقت حرب فيتنام سنوات لتتحول إلى حرب متوسطة الحجم… وقد يسلك الوضع في إيران مساراً مماثلاً ».

    • لا مكان للاختباء على متن السفينة: البحّارة العالقون قرب إيران
    • « اتبعوا أعمدة الدخان »: يوم مع المسعفين تحت القصف في جنوبي لبنان
    • ما تفاصيل قصف مدرسة الأطفال في إيران؟ | بي بي سي تقصي الحقائق



    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف بقايا ديناصور عاش قبل أكثر من 100 مليون سنة بالجهة الشرقية للمغرب

    العرائش نيوز :

    تمكن باحثون مغاربة من جامعة محمد الأول بوجدة، بتعاون مع باحثين أجانب، من اكتشاف بقايا هيكل عظمي لديناصور غير مسبوق كان يعيش بالجهة الشرقية للمملكة، وتحديدا بمنطقة تندرارة، في اكتشاف علمي جديد يعزز مكانة المغرب في مجال الدراسات الأحفورية.
    ووفق معطيات صادرة عن مصدر من كلية العلوم بالجامعة، فإن هذا الديناصور يعود تاريخه إلى أكثر من 100 مليون سنة، ما يمنح هذا الاكتشاف أهمية علمية كبيرة لفهم تاريخ الكائنات التي عاشت في المنطقة خلال العصور الجيولوجية القديمة، ويؤكد أن الجهة الشرقية من المغرب كانت موطنا للديناصورات قبل ملايين السنين.
    وأشار المصدر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج “إدماج” لدعم الشباب غير الحاصلين على شهادات

    أعلنت وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات عن إطلاق برنامج “إدماج” الموجه للشباب غير الحاصلين على شهادات، بهدف تسهيل اندماجهم في سوق الشغل.

    ويقدم البرنامج تكوينات تأهيلية داخل المقاولات تمتد بين ثلاثة وستة أشهر، وتشمل نحو 200 مهنة مختلفة، مما يتيح للشباب فرصة اكتساب خبرة عملية ومهارات مهنية مباشرة.

    ويستهدف البرنامج الوصول إلى 100 ألف مستفيد سنوياً، مع إحداث حوالي 30 ألف فرصة شغل كل سنة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وهو ما يعكس اهتمام الوزارة بدعم تشغيل الشباب وتعزيز قدراتهم المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيران « هرمز » تلهب أسعار النفط عالمياً.. البرميل يلامس 100 دولار ومخاوف من « تسونامي » غلاء بالمغرب

    قفزت أسعار النفط عالمياً في تداولات الجمعة لتقترب من حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بتصاعد وتيرة الاضطرابات في منطقة الخليج واستهداف ناقلات النفط بمضيق هرمز من طرف إيران. 

    ولامس خام « برنت » القياسي تسليم مايو حاجز 99.24 دولاراً للبرميل، مسجلاً مكاسب أسبوعية ناهزت 7.5%، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بحوالي 3 دولارات، متجهة لزيادة أسبوعية تتجاوز 5%. 

    ويأتي هذا الارتفاع الصاروخي نتيجة القلق الدولي المتزايد من توقف إمدادات الطاقة العالمية، في ظل التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق الممرات البحرية الحيوية، مما وضع الأسواق العالمية في حالة استنفار قصوى.

    هذه « الرجات » العنيفة في الأسواق الدولية بدأت تلقي بظلالها القاتمة على السوق المحلية بالمغرب، حيث من المرتقب أن تشهد أسعار المحروقات « تحليقاً » جديداً في محطات الوقود خلال الأيام القليلة القادمة. 

    ومع استمرار الأزمة في مضيق هرمز، يواجه المستهلك المغربي شبح زيادات إضافية قد تنهك قدرته الشرائية المتضررة أصلاً، خاصة وأن أسعار « الغازوال » والبنزين بدأت فعلياً في الصعود، وسط دعوات لتفعيل إجراءات استعجالية تخفف من حدة انعكاسات هذه التوترات الجيوسياسية على جيوب المواطنين وتكاليف النقل والإنتاج بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بائع بسوق الجملة.. 100درهم يله تجيب نص قفة بلا ديسير

    The post بائع بسوق الجملة.. 100درهم يله تجيب نص قفة بلا ديسير appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن المائي بالدار البيضاء–سطات: مشروع ضخم لتأمين مياه المستقبل

    تستمر جهة الدار البيضاء–سطات في تعزيز بنيتها التحتية المائية من خلال مشروع استراتيجي لنقل المياه المحلاة، يهدف إلى ضمان أمن مائي مستدام لسكان الجهة ومواكبة الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب. هذه المبادرة تأتي لتشكل العمود الفقري لتوزيع المياه بكفاءة وموثوقية، مع تقليل المخاطر المرتبطة بنقص المياه أو الجفاف.

    بنية تحتية ضخمة ومتطورة

    يتضمن المشروع إنجاز أكثر من 100 كيلومتر من القنوات الكبرى، بالإضافة إلى خزانين بسعة إجمالية تبلغ 90 ألف متر مكعب، ومحطتي ضخ بطاقة تصل إلى 9800 و6000 لتر في الثانية. هذه القدرات التقنية تجعل من المشروع حلقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار أمريكي مؤقت لاحتواء اضطراب سوق النفط بعد تجاوز الأسعار 100 دولار

    في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في أسواق الطاقة العالمية، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً مؤقتاً يسمح بشراء شحنات من النفط الروسي العالق في البحر. ويشمل القرار الشحنات التي تم تحميلها قبل دخول العقوبات حيز التنفيذ أو تلك التي بقيت عالقة على متن ناقلات دون مشترين بسبب القيود المفروضة على موسكو.

    وتؤكد واشنطن أن هذا الترخيص لا يعني رفع العقوبات على روسيا، بل يهدف فقط إلى السماح بتصريف كميات نفطية موجودة أصلاً في السوق دون أن تحصل موسكو على عائدات مالية جديدة منها. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث…

    إقرأ الخبر من مصدره