Étiquette : 100

  • أمستردام تحتفي بروح رمضان.. الجالية المغربية والبعثات الإفريقية تجتمع في إفطار مميز

    العلم الإلكترونية – حسن الركاز
      أقامت الخطوط الملكية المغربية حفل إفطار رمضانيا كبيرا بالعاصمة الهولندية أمستردام، على شرف الجالية المغربية والبعثات الإفريقية المقيمة في هولندا، في أجواء طبعتها روح الأخوة والتقارب بمناسبة شهر رمضان المبارك.   وعرفت هذه المناسبة حضور ممثلين عن عدد من الجاليات الإفريقية من دول جنوب الصحراء، من بينها غانا ونيجيريا وغينيا وساحل العاج والغابون والسنغال ومالي، حيث عبّر ممثلو هذه الجاليات عن سعادتهم بالمشاركة في هذا اللقاء السنوي الذي تنظمه الشركة احتفاءً بروابط الصداقة والتعاون بين المغرب ومحيطه الإفريقي.   وكان في استقبال المدعوين المدير الجهوي للشركة بمنطقة البينلوكس السيد مصدق محمد عصام، إلى جانب المسؤول عن الشركة بمطار مطار سخيبول الدولي السيد رشيد جفير، إضافة إلى عدد من أطر الشركة من بينهم عبد الكبير عدي ورشيد البروجي والسيدة سعيدة الشعرة.   كما حضر هذا الإفطار عدد من الشخصيات البارزة، من ضمنهم سفير صاحب الجلالة لدى هولندا محمد بصري، والقنصل العام بمدينة أوترخت عمر الخياري، والقنصل العام بأمستردام سليم لحجمري، إلى جانب رؤساء جمعيات وأئمة مساجد ورجال أعمال وأطر مغربية وأجنبية من مختلف المجالات، من بينها الطب والرياضة والسياسة.   وفي كلمة بالمناسبة، رحّب المدير الجهوي لمنطقة البينلوكس السيد مصدق محمد عصام بالحضور، معبّراً عن امتنانه للجاليات المغربية والإفريقية التي شاركت في هذا الإفطار الرمضاني. وأكد أن الشركة تعمل باستمرار على تطوير خدماتها وتقديم أفضل تجربة سفر لزبنائها.   كما أشار إلى أن الخطوط الملكية المغربية تسلمت عدداً من الطائرات الجديدة منذ بداية السنة الجارية، وتسعى إلى بلوغ أسطول يتكون من 70 طائرة بحلول نهاية سنة 2026، وهو ما سيساهم في توسيع شبكة الرحلات وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.   وأوضح أن جميع الرحلات من وإلى أمستردام خلال موسم صيف 2026 ستُشغَّل بنسبة 100 في المائة بطائرات تابعة للشركة، الأمر الذي سيضمن تجربة سفر متناسقة ومريحة للمسافرين.   من جهته، نوّه القنصل العام بأمستردام السيد سليم لحجمري بهذه المبادرة السنوية التي دأبت الشركة على تنظيمها، مرحباً بطاقم الخطوط الملكية المغربية وعلى رأسهم المدير الجهوي الجديد بمنطقة البينلوكس، ومتمنياً له وللشركة مزيداً من النجاح والتألق.   وعرفت المناسبة أيضاً تنظيم قرعة لفائدة الحضور، حيث قدمت الخطوط الملكية المغربية تذكرتي سفر مجانيتين ذهاباً وإياباً إلى المغرب.   واختُتم هذا الحفل في أجواء أخوية مميزة، حيث عبّر عدد من ممثلي البعثات الإفريقية عن تقديرهم للمغرب وللدور الذي يضطلع به في تعزيز التعاون الإفريقي، مشيدين بالجهود التي يبذلها محمد السادس من أجل توطيد روابط الشراكة والتضامن بين دول القارة الإفريقية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن أكثر الدول الإفريقية جاذبية للاستثمار المعدني في تصنيف عالمي جديد

    كشف تقرير سنوي حديث عن ترتيب الدول الأكثر جاذبية للاستثمار في قطاع المعادن لسنة 2025، حيث شمل التصنيف 68 دولة عبر العالم من بينها 14 دولة إفريقية، في مؤشر يعكس مدى قدرة هذه الدول على استقطاب الاستثمارات في مجالات التعدين والاستكشاف.

    وجرى الإعلان عن نتائج التقرير خلال المؤتمر السنوي الذي احتضنته مدينة تورنتو الكندية مطلع شهر مارس 2026، والذي يجمع سنويا كبار الفاعلين في صناعة التعدين، من شركات ومستثمرين وخبراء في مجال التنقيب عن المعادن.

    ويعتمد هذا التصنيف على استطلاع آراء مسؤولي شركات التعدين والاستكشاف، كما يستند إلى معيارين رئيسيين يتمثلان في جودة السياسات الحكومية المنظمة للقطاع، إلى جانب الإمكانات الجيولوجية التي تزخر بها الدول من موارد معدنية.

    وعلى الصعيد الإفريقي، جاءت بوتسوانا في صدارة الدول الأكثر جاذبية للاستثمار المعدني بحصولها على 85.99 نقطة من أصل 100، لتحتل بذلك المرتبة السابعة عالميا، بعدما نجحت في تحسين موقعها مقارنة بتصنيف سنة 2024.

    أما المغرب فحل في المرتبة الثانية إفريقيا برصيد 78.97 نقطة، محتلا المركز الخامس عشر عالميا، وهو ترتيب يعكس تحسنا ملحوظا في مؤشرات الإمكانات المعدنية والسياسات المرتبطة بتطوير قطاع التعدين وجذب الاستثمارات.

    وضمت القائمة الإفريقية كذلك عددا من الدول الأخرى، من بينها زامبيا وتنزانيا وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وناميبيا وغانا وأنغولا وجنوب أفريقيا، إضافة إلى غينيا ومالي ومصر وبوركينا فاسو التي جاءت في المراتب الأخيرة ضمن التصنيف.

    ويعد هذا المؤشر من بين أبرز المراجع الدولية التي يعتمد عليها المستثمرون لتقييم مناخ الاستثمار في قطاع التعدين، إذ يتم إصداره بشكل سنوي منذ سنة 1997، ويشكل أداة مهمة لقياس تنافسية الدول في استقطاب رؤوس الأموال الموجهة إلى استغلال الموارد المعدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب وطني للأساتذة الباحثين يشل الجامعات

    النعمان اليعلاوي

    عاد التوتر ليخيم على الجامعات العمومية، بعد دخول الأساتذة الباحثين في إضراب وطني يومي 3 و4 مارس الجاري، في خطوة تصعيدية أعلنت عنها النقابة الوطنية للتعليم العالي احتجاجا على ما تصفه بتعثر الحوار مع الحكومة ومضامين مشروع القانون الجديد المتعلق بالتعليم العالي. وقد خلف الإضراب حالة من الارتباك داخل عدد من المؤسسات الجامعية، بعد مقاطعة الدروس والأنشطة البيداغوجية والإدارية، في مؤشر جديد على عمق الأزمة التي يعيشها القطاع.

    وقالت النقابة الوطنية للتعليم العالي إن نسبة المشاركة في الإضراب كانت “مرتفعة وناجحة”، مؤكدة أن التعبئة التي شهدها القطاع هذه المرة كانت غير مسبوقة مقارنة بمحطات احتجاجية سابقة.

    وفي هذا السياق، كشف يوسف الكواري، نائب الكاتب العام للنقابة، أن الإضراب الوطني بقطاع التعليم العالي والجامعات العمومية “حقق نجاحا تاما بنسبة 100 في المائة”، معتبرا أن هذه المشاركة الواسعة تعكس حجم الاحتقان داخل أوساط الأساتذة الباحثين.

    وأوضح المتحدث ذاته أن المكتب الوطني للنقابة لم يتوصل بأي تواصل رسمي من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مضيفا أنه من المرتقب عقد اجتماع خلال الفترة المقبلة لتوضيح ما إذا كان هناك أي تفاعل حكومي مع مطالب الأساتذة الباحثين أو مع البرنامج الاحتجاجي الذي أعلنت عنه النقابة.

    وفي ما يتعلق بالخطوات التصعيدية المقبلة، أشار الكواري إلى أن اللجنة الإدارية للنقابة كانت قد أعلنت في بيان سابق عن خوض إضراب لمدة 48 ساعة، مع إمكانية الانتقال إلى إضرابات متسلسلة في حال استمرار تجاهل المطالب. كما تقرر تجميد العمل داخل مختلف الهياكل المنتخبة في الجامعة، بما في ذلك الشعب والمختبرات ومجالس الكليات والجامعات، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل عدد من الآليات التنظيمية التي يعتمد عليها تدبير الشأن الجامعي.

    وتعتزم النقابة تنظيم وقفات احتجاجية محلية وجهوية خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتوج هذه الخطوات بوقفة وطنية أمام البرلمان بالتزامن مع استئناف اللجنة الإدارية لأشغالها منتصف شهر أبريل القادم، وذلك من أجل تقييم مستجدات الملف ومدى تجاوب الحكومة مع مطالب الأساتذة الباحثين.

    وأكد المسؤول النقابي أن البرنامج الاحتجاجي لا يقتصر على التوقف عن التدريس فقط، بل يشمل أيضا تجميدا شاملا للأنشطة الأكاديمية المرتبطة بتسيير المؤسسات الجامعية، بما في ذلك مقاطعة اجتماعات مجالس الكليات والجامعات، وهو ما وصفه بـ”الشلل التام” الذي قد يصيب عددا من الهياكل الجامعية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

    وحمّل الحكومة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع داخل قطاع التعليم العالي، مذكّرة باتفاق أكتوبر 2022 الذي نص على عقد اجتماعين دوريين سنويا لمناقشة قضايا القطاع، معتبرة أن عدم تفعيل هذا الالتزام ساهم في تفاقم التوتر ودفع الأساتذة الباحثين إلى خوض خطوات احتجاجية متصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر الضيعات تعجل بحلول بواري باشتوكة

    أكادير: محمد سليماني

    دفعت الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها مجموعة من الضيعات الفلاحية والمساحات المغروسة بإقليم اشتوكة أيت باها، يومي 26 و27 فبراير الماضي، إلى حلول أحمد بواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بالمنطقة، أول أمس الأربعاء، حيث زار مجموعة من الضيعات التي تعرضت لأضرار كبيرة.

    ووقف الوزير الذي كان مرفوقا بعدد من المسؤولين المركزيين بالوزارة على حجم الخسائر التي تسببت فيها العاصفة الريحية، وتفقد الضيعات التي تعرضت بيوتها المغطاة لإتلاف كلي أو جزئي. وبعد ذلك عقد اجتماعا موسعا بمقر الغرفة الفلاحية الجهوية سوس ماسة، بحضور رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، والكاتب العام للوزارة والمدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة وعدد من المسؤولين المركزيين والجهويين لكل من القرض الفلاحي للمغرب والتعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين وكذا عدد من التنظيمات المهنية الفلاحية، وخلص الاجتماع بعد نقاشات مستفيضة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات المستعجلة لإنقاذ الوضع.

    وحسب المعطيات، فإن هذا الاجتماع أسفر عن اتخاذ إجراءات كثيرة للتخفيف من آثار الرياح القوية التي اجتاحت المنطقة وخلفت خسائر كبيرة، ومن بينها تأجيل سداد ديون ومستحقات القرض الفلاحي لدى الفلاحين المتضررين إلى الموسم المقبل، وتفعيل منظومة التأمين ضد الكوارث الطبيعية لتشمل البنيات الإنتاجية، مع الاشارة إلى أن العمل جار لتطوير نموذج جديد لتحسين تقييم الخسائر، ثم إعادة جدولة ديون الاستثمار في المجال الفلاحي بالنسبة إلى فلاحي المنطقة.

    وتم خلال الاجتماع ذاته الاتفاق على توفير تمويلات جديدة للإصلاح وبدء أنشطة إنتاجية جديدة، إضافة إلى توفير دعم مالي لتعويض الخسائر، من خلال اعتماد صيغة دعم تحمل اسم «أكسجين أكري»، وهي عبارة عن دعم حكومي يصل إلى 50 في المائة. كما سيتم قريبا نشر دورية وزارية تتعلق بإعادة فتح الدعم المالي المخصص لإنشاء البيوت المغطاة. ومن الحلول المقدمة كذلك فتح دعم مالي لتجديد البلاستيك الخاص بالبيوت المغطاة للفلاحين الصغار والمتوسطين، ثم تسريع تسوية الملفات وصرف الدعم الخاص بالخضروات.

    يشار إلى أن مساحات زراعية شاسعة بجهة سوس ماسة تعرضت لأضرار بالغة، جراء عواصف ريحية قوية تتراوح سرعتها بين 80 و100 كلم في الساعة ضربت المنطقة، نهاية الأسبوع المنصرم، وتسببت في أضرار بالغة مست البنيات التحتية لعدد من الضيعات والبيوت المغطاة لكل من اشتوكة أيت باها بنسبة أكبر، ثم بمناطق تارودانت وطاطا، كما أتلفت المحاصيل الزراعية بهذه المناطق.

    وكان اجتماع قد عقد بمقر الغرفة الفلاحية، يوم الاثنين الماضي، طالب خلاله عدد من الفلاحين والمنتجين والجمعيات الممثلة للقطاع، بضرورة الإسراع في إيفاد لجان تقنية لتقييم الأضرار بشكل دقيق وميداني، وتفعيل آليات دعم استثنائية لتأهيل البيوت المغطاة المتضررة وصرف الدعم المتبقي لزراعة الخضروات، وإقرار إجراءات بنكية استثنائية تشمل إعادة جدولة القروض وتأجيل الاستحقاقات المالية، إضافة إلى تسريع تفعيل منظومة التأمين ضد الكوارث الطبيعية لتشمل البنيات الإنتاجية الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط المكرر في ارتفاع قياسي… خبير اقتصادي يحذر!

    أكد الخبير الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، يوسف كراوي الفيلالي، أن التطورات العسكرية والجيوسياسية في الشرق الأوسط تفرض ضغطًا متزايدًا على أسواق الطاقة العالمية، مع انعكاسات مباشرة على الدول المستوردة للنفط المكرر، ومنها المغرب.

    ارتفاع قياسي لبرميل النفط المكرر

    وأوضح المحلل الاقتصادي يوسف كراوي الفيلالي، في تصريح لموقع “كيفاش” أن مضيق هرمز يمثل نقطة حساسة جدا في سلاسل الإمداد العالمية، وأن أي اضطراب أو شبه إغلاق للمضيق سيؤثر على أكثر من 20 في المائة من احتياجات العالم من المحروقات، بما فيها النفط المكرر الذي يعتمد المغرب على استيراده بشكل كامل.

    وأشار إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث وصل سعر البرميل الخام إلى 85 دولارا، مع توقعات بالوصول إلى 100 دولار، فيما ارتفع سعر البرميل المكرر إلى 120 دولارا.

    بدائل استراتيجية لضمان الأمن الطاقي

    وأكد الفيلالي أن الضغط العسكري الإيراني، بما في ذلك استهداف وحدات إنتاج النفط في بعض الدول المجاورة، يزيد من حالة عدم الاستقرار في الأسواق ويضغط على الاحتياطيات العالمية.

    وشدد الخبير على أن الدول التي لا تمتلك مصافي تكرير محلية، مثل المغرب، تواجه تحديا مضاعفا أمام أي تقلبات في الأسعار أو نقص المخزونات الاستراتيجية، ما يستدعي البحث عن بدائل استراتيجية لضمان أمن الطاقة وتقليل المخاطر الاقتصادية.

    وتأتي تحذيرات الخبير الاقتصادي، لتتوافق مع موقف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، التي أكدت متابعة تطورات الشرق الأوسط وانعكاساتها على سلاسل الإمداد الطاقي ومراقبة المخزون الوطني يوميا.

    لكن في المقابل، سبق أن أكدت الوزارة الوصية على القطاع، أن النظام الطاقي الوطني يتمتع، ولو على المدى القصير، بالقدرة على امتصاص الصدمات، داعية جميع الفاعلين في قطاع المحروقات إلى التحلي بروح المسؤولية لضمان استقرار السوق وتأمين الحاجيات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 12,8 مليار درهم.. استثمار صيني ضخم يرى النور بالمغرب

    تستعد مدينة القنيطرة لاحتضان مشروع صناعي ضخم في قطاع السيارات الكهربائية، بعد إعلان المجموعة الصينية Gotion High-Tech عن إطلاق مصنع كبير لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، باستثمار أولي يناهز 12,8 مليار درهم، مع توقعات بارتفاع قيمة الاستثمار إلى نحو 65 مليار درهم عند بلوغ المشروع طاقته الإنتاجية الكاملة خلال السنوات المقبلة.

    ويرتقب أن يبدأ تشغيل هذا المصنع مع نهاية سنة 2026، في خطوة من شأنها تعزيز موقع المغرب داخل سلاسل الإنتاج العالمية المرتبطة بصناعة السيارات الكهربائية.

    ولا يقتصر المشروع على تجميع البطاريات فحسب، بل يشمل إنتاج خلايا البطاريات نفسها، بطاقة قد تصل إلى حوالي 100 غيغاواط/ساعة سنويا بحلول عام 2030، ما سيجعل المنشأة من بين أكبر مصانع البطاريات في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    ويأتي هذا الاستثمار في سياق تنامي الحضور الصناعي الصيني في المغرب خلال السنوات الأخيرة. فقد أشارت تقارير إعلامية دولية إلى أن المملكة تمكنت ما بين سنتي 2023 و2025 من استقطاب نحو نصف الاستثمارات الصينية الموجهة لقطاع السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعدما احتضنت 23 مشروعا من أصل 45.

    ويعزى ذلك جزئيا إلى شبكة اتفاقيات التبادل الحر التي تربط المغرب بالاتحاد الأوروبي، والتي تمنح المنتجات المصنعة محليا فرصة الولوج إلى السوق الأوروبية بشروط تفضيلية.

    ويرى متابعون أن اختيار القنيطرة كموقع لهذا المشروع لم يكن صدفة، إذ أصبحت المدينة جزءا من منظومة صناعية متكاملة في مجال السيارات، تضم مصانع كبرى مثل رينو وستيلانتيس، إضافة إلى شبكة واسعة من الشركات الموردة ومصنعي المكونات.

    كما يمنح القرب من ميناء طنجة المتوسط أفضلية لوجستية مهمة، تسهل عمليات التصدير نحو الأسواق الأوروبية في آجال قصيرة وبكلفة أقل.

    ويتكامل هذا المشروع أيضا مع استثمارات أخرى مرتبطة بصناعة مكونات البطاريات، خاصة في منطقة الجرف الأصفر، حيث يجري العمل على تطوير وحدة لإنتاج مواد الأنود والكاثود في إطار شراكة بين المجموعة المغربية Al Mada والشركة الصينية CNGR Advanced Materials.

    ويُرتقب أن يساهم هذا التكامل في تثمين الفوسفاط المغربي، الذي يعد عنصرا أساسيا في بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم، ما يعزز موقع المغرب ضمن سلاسل التوريد العالمية المرتبطة بالتحول نحو الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. معلومات الديستي تطيح بثلاثة مهاجرين أفارقة في قضية اتجار في الكوكايين

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الخميس 05 مارس الجاري، من توقيف ثلاثة مواطنين ينحدرون من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات الصلبة.

    وجرى توقيف المشتبه فيه الأول بأحد أحياء تيكيوين، حيث أسفرت إجراءات الضبط والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز كمية من مخدر الكوكايين بلغ وزنها الإجمالي 100 غرام، فضلا عن ميزان إلكتروني وهواتف نقالة، وذلك قبل أن تمكن الأبحاث والتحريات المتواصلة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تعيد 270 مغربيا عالقين بدبي… اضطرابات الحرب في الشرق الأوسط تربك حركة الطيران

    في خضم الاضطرابات غير المسبوقة التي يشهدها قطاع الطيران في الشرق الأوسط منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة في المنطقة، بدأت عمليات إعادة المسافرين العالقين تتخذ طابعا تدريجيا بعد أيام من الإغلاق شبه الكامل للمجال الجوي في عدد من دول الخليج.

    وفي هذا السياق، حطّت في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء طائرة تابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية “لارام” قادمة من مطار دبي، وعلى متنها فوج من المواطنين المغاربة الذين وجدوا أنفسهم عالقين في دولة الإمارات العربية المتحدة عقب إغلاق المجال الجوي في المنطقة.

    وتُعد هذه الرحلة أول عملية إجلاء جوية استثنائية تنظمها الشركة الوطنية منذ اندلاع التوتر العسكري في الشرق الأوسط، حيث جرى تأمين عودة 270 مواطنا مغربيا كانوا يتوفرون على حجوزات سفر مؤكدة، قبل أن يتم إلغاء رحلاتهم بشكل مفاجئ يوم السبت الماضي مباشرة بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو التصعيد العسكري الذي أدى إلى اضطراب واسع في حركة الطيران المدني عبر منطقة الخليج.

    وقد شكلت هذه الرحلة بداية سلسلة من العمليات الجوية التي تعتزم شركة الخطوط الملكية المغربية تنفيذها خلال الأيام المقبلة بهدف تسهيل عودة باقي المسافرين المغاربة الذين تقطعت بهم السبل في المنطقة بسبب تعليق أو إلغاء الرحلات الجوية.

    وفي هذا الإطار، برمجت الشركة رحلات إضافية ابتداء من يومي السبت والاثنين المقبلين، وذلك من أجل تمكين المسافرين الذين كانوا يتوفرون على حجوزات مسبقة ولم يتمكنوا من العودة إلى المغرب في الوقت المحدد من استئناف رحلاتهم والعودة إلى أرض الوطن.

    وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في الشرق الأوسط حالة من الارتباك غير المسبوق، بعدما أدت التطورات العسكرية الأخيرة إلى إغلاق أو تقييد عدد كبير من المجالات الجوية في المنطقة، ما أجبر العديد من شركات الطيران العالمية على تعليق رحلاتها أو تعديل مساراتها الجوية بشكل طارئ.

    وبالموازاة مع ذلك، أعلنت شركة طيران الإمارات اليوم الخميس استئناف تشغيل رحلاتها بشكل جزئي بعد أيام من التوقف، حيث قررت العودة إلى العمل بجدول رحلات محدود إلى حين استقرار الوضع الجوي في المنطقة.

    وأوضحت الشركة أنها بدأت تشغيل أكثر من 100 رحلة جوية من وإلى دبي خلال يومي الخميس والجمعة، وذلك بهدف نقل المسافرين العالقين إلى وجهاتهم المختلفة، إضافة إلى نقل شحنات من المواد الأساسية، من بينها المواد الغذائية سريعة التلف والأدوية.

    وأكدت الشركة الإماراتية أن عملياتها الجوية ستظل في الوقت الراهن محدودة ومقيدة بجدول مخفّض إلى حين استقرار حركة الملاحة الجوية بشكل كامل، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء عقب إعادة فتح بعض المجالات الجوية في المنطقة بشكل جزئي بما يسمح باستئناف الرحلات التجارية في ظروف آمنة.

    وأبرزت الشركة أنها ستواصل إعادة بناء جدول رحلاتها تدريجيا وفق تطورات الوضع الجوي وتوافر الممرات الجوية الآمنة، مؤكدة أن سلامة المسافرين وأطقم الطيران تبقى في صدارة الأولويات في جميع القرارات التشغيلية التي تتخذها.

    كما دعت المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطارات إلا في حال توفرهم على حجز مؤكد، مع ضرورة متابعة الموقع الرسمي للشركة وقنواتها على وسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالرحلات.

    ويأتي هذا الاستئناف الجزئي للرحلات الجوية بعد أيام من الاضطراب الشديد الذي أصاب حركة الطيران في المنطقة، حيث اضطرت عدة شركات طيران كبرى إلى تعليق عملياتها بشكل كامل. فقد أعلنت شركة طيران الإمارات في وقت سابق تعليق جميع رحلاتها من وإلى دبي، كما تأثرت أيضا عمليات الاتحاد للطيران بشكل كبير، في حين تواصل الخطوط الجوية القطرية تعليق جميع رحلاتها من وإلى العاصمة القطرية الدوحة بسبب استمرار إغلاق المجال الجوي القطري.

    وتعكس هذه التطورات حجم الصدمة التي تلقاها قطاع الطيران في الخليج والشرق الأوسط، وهو القطاع الذي يشكل أحد أهم مراكز الربط الجوي في العالم، إذ تعتبر مطارات المنطقة عقدة أساسية في شبكة النقل الجوي العالمية التي تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا عبر رحلات التوقف الواحدة.

    وفي مؤشر على حجم الاضطراب الذي ضرب حركة الطيران العالمية عقب التصعيد العسكري الأخير، كشفت شركة “سيريوم” المتخصصة في تتبع حركة الطيران أن عدد الرحلات الجوية التي تم إلغاؤها في اليوم الأول فقط من اندلاع الأزمة تجاوز 1800 رحلة، وهو رقم يعكس حجم التأثير الفوري الذي أحدثته الحرب في واحدة من أهم المناطق الجوية الاستراتيجية في العالم.

    ويرى مراقبون أن استمرار التوتر العسكري في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على حركة النقل الجوي العالمية وعلى اقتصادات عدد من الدول التي تعتمد بشكل كبير على الطيران والسياحة والخدمات اللوجستية، خصوصا أن منطقة الخليج تُعد أحد أهم الممرات الجوية التي تربط القارات وتستقبل سنويا ملايين المسافرين.

    وفي انتظار اتضاح مآلات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، تبدو شركات الطيران مضطرة إلى إدارة مرحلة استثنائية من عدم اليقين، حيث تتغير خريطة الرحلات الجوية يوما بعد آخر وفق تطورات الوضع الأمني في المنطقة.

    وبينما تستمر هذه الاضطرابات في التأثير على حركة الطيران الدولية، تواصل شركات الطيران، وفي مقدمتها الخطوط الملكية المغربية، اتخاذ إجراءات استثنائية لضمان عودة المسافرين العالقين وتأمين الرحلات في ظروف آمنة إلى حين استعادة الاستقرار الكامل في المجال الجوي للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى شتنبر المقبل

    الخط : A- A+

    بينما تقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن العمليات العسكرية ضد إيران، التي انطلقت السبت، ستستمر لأسابيع، تشير تقارير صحفية إلى احتمال امتداد الصراع لأشهر عدة.

    وكشفت صحيفة “بوليتيكو” أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تتوقع أن تستمر الحرب مع إيران لأكثر من 100 يوم، وقد تمتد حتى سبتمبر المقبل، مع حشد إضافي للدعم الاستخباراتي والعسكري للعمليات المشتركة مع إسرائيل.

    وأوضحت الصحيفة أن القيادة المركزية الأميركية طلبت من البنتاغون إرسال مزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية إلى مقرها في تامبا بولاية فلوريدا لدعم العمليات الجوية لمدة لا تقل عن 100 يوم، وربما حتى سبتمبر. ويعد هذا الطلب أول مرة تطلب فيها الإدارة تعزيزًا إضافيًا في مجال الاستخبارات لحرب إيران، ما يشير إلى أن البنتاغون بدأ في تخصيص تمويل لعمليات قد تتجاوز الجدول الزمني الأولي المحدد من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقدر بأربعة أسابيع.

    ويعكس التسريع في إرسال الأفراد والموارد استعدادًا لدعم العمليات العسكرية أن فريق ترامب لم يتوقع التداعيات الواسعة للنزاع، الذي بدأته واشنطن بالتنسيق مع إسرائيل يوم السبت.

    وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في يومها الأول.

    وفي محاولة لتعزيز القدرات الدفاعية، يسعى البنتاغون لإرسال المزيد من أنظمة الدفاع الجوي إلى المنطقة، خصوصًا لمواجهة الطائرات المسيّرة الصغيرة، إذ تستخدم واشنطن صواريخ باهظة الثمن لإسقاط طائرات مسيّرة رخيصة نسبياً، فيما لم تُختبر أنظمة مواجهة الطائرات المسيرة الأميركية في القتال بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد نصف مليار لحماية أجهزة وخوادم وزارة الفلاحة من الفيروسات والتهديدات السيبرانية

    جمال أمدوري

    خصصت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قرابة نصف مليار سنتيم (4,920,000 درهم) لاقتناء وتنفيذ حلول متقدمة لمكافحة الفيروسات وحماية النظم المعلوماتية على أجهزة العمل والخوادم والأجهزة المحمولة، في إطار صفقة أطلقتها اليوم الخميس لتعزيز أمن المعلومات وحماية بنيتها التحتية الرقمية من التهديدات السيبرانية.

    ووفقا لدفتر التحملات الذي اطلعت عليه “العمق”، تهدف الصفقة إلى بناء منظومة دفاعية شاملة تغطي كافة مستويات البنية التحتية المعلوماتية للوزارة، بدءا من المصالح المركزية في الرباط، مرورا بالمصالح الجهوية والإقليمية، وصولا إلى جميع مراكز القرار الفلاحي بالمملكة.

    وتشمل الصفقة حماية 2700 جهاز كمبيوتر مستخدمة في مختلف المصالح من خلال تركيب رخص حلول الحماية والكشف والاستجابة المتقدمة (EDR)، بالإضافة إلى تأمين 100 خادم في البنية التحتية للمركز الوطني لنظم المعلومات بالرباط، و100 جهاز محمول لدعم العمل عن بعد بأقصى درجات الأمان.

    ويمتد نطاق التنفيذ ليشمل المصالح المركزية التي تضم مديريات الاستراتيجية والمالية والموارد البشرية ونظم المعلومات، إضافة إلى 12 جهة جهوية و49 مديرية إقليمية للفلاحة موزعة عبر المملكة.

    ويركز دفتر التحملات على الالتزام بأعلى المعايير الدولية والوطنية في الأمن السيبراني، بما يتوافق مع القانون رقم 05-20 المتعلق بالأمن السيبراني، ويعتمد على أحدث تقنيات الحماية الرقمية مثل نموذج Zero Trust لضمان التحقق المستمر، وThreat Intelligence لجمع وتحليل التهديدات قبل وقوعها، إلى جانب Virtual Patching لحماية الأنظمة من الثغرات قبل صدور التحديثات الرسمية.

    كما حددت الوثائق ضوابط صارمة للتنفيذ، حيث تقع على عاتق الشركة الفائزة مسؤولية التركيب والتشغيل الكامل لجميع المواقع، مع منع تفويض المهام الأساسية لأطراف خارجية.

    ويعد هذا المشروع جزءا من استراتيجية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الرامية إلى تعزيز سيادة المعلومات الرقمية وتوفير بيئة عمل آمنة وموثوقة لجميع المصالح على المستوى الوطني، بما يضمن استدامة الخدمات وحماية مراكز القرار الفلاحي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره