Étiquette : 100

  • “طيران الإمارات” تستأنف عملها بجدول رحلات مخفّض

    أعلنت شركة “طيران الإمارات”، اليوم الخميس 05 مارس الجاري، أنها بدأت استئناف عملها بجدول رحلات محدود حتى إشعار آخر، وذلك بعد فترة توقف بسبب إغلاق المجال الجوي في الخليج العربي إثر الهجوم العسكري الإيراني على عدد من دول الشرق الأوسط.

    وقالت الشركة الإماراتية، في بيان توصلت به “الأيام 24″، إنها تشغّل حاليا جدول رحلات مخفض حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب إعادة فتح بعض المجالات الجوية في المنطقة بشكل جزئي، بما يسمح باستئناف الرحلات التجارية بشكل آمن.

    وخلال اليوم الخميس وغدا الجمعة، تضيف الشركة، سيتم تشغيل أكثر من 100 رحلة من وإلى دبي، لنقل المسافرين إلى وجهاتهم، إضافة إلى شحن مواد أساسية تشمل المواد سريعة التلف والأدوية.

    وأكد البيان أن “طيران الإمارات” ستواصل إعادة بناء جدول رحلاتها تدريجيا، وفقا لتوافر المجال الجوي واستيفاء جميع المتطلبات التشغيلية، مشددة على أن “السلامة تبقى دائما على رأس الأولوياتعلى أن تواصل متابعة الوضع عن كثب وتكييف عملياتها التشغيلية وفقا للتطورات.

    ودعت الشركة المسافرين إلى التوجه إلى المطار فقط في حال كان لديهم حجز مؤكد، مع متابعة الموقع الإلكتروني emirates.com وقنواتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، لمعرفة أحدث المستجدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعطل الإمدادات بسبب التوتر في الشرق الأوسط تدفع النفط للصعود بأكثر من 3%

    ارتفع سعر النفط اليوم الخميس بأكثر من 3% ليصل إلى نحو 84 دولارًا للبرميل، مقتربًا من أعلى مستوياته منذ يوليو 2024، وذلك في ظل تعطل الإمدادات العالمية نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

    وقف صادرات الديزل والبنزين في الصين

    وأمرت الحكومة الصينية مصافيها بوقف صادرات الديزل والبنزين وسط تصاعد التوترات في الخليج العربي، وأبقت المخاوف بشأن المزيد من التصعيد حول إيران واستمرار عدم الاستقرار الإقليمي المستثمرين في حالة توتر، بينما جرى تعطل الشحن عبر مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق حرجة.

    وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الاستخباراتية أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون، ما يفوق التوقعات بكثير، ما يوفر حاجزا ضد صدمات العرض المحتملة.

    توقعات سعر النفط

    ومن ناحية أخرى، أشارت شركة يو بي إس العالمية في تقرير لها إلى أن سعر النفط خلال الفترة المقبلة قد تتجاوز مستوى 100 دولار أمريكي إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

    وأكدت الشركة أن المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالنزاع الأمريكي الإيراني قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة، مع توقعات بارتفاع كبير في أسعار النفط إذا طال أمد الأزمة.

    وجاءت توقعات أسواق البترول ستظل متقلبة في ظل التوترات الجيوسياسية، وأن أي تطورات في مضيق هرمز سيكون لها تأثير فوري على سعر النفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشتت الغرب أهم من التحالفات.. 5 هدايا يقدمها ترامب لبوتين عبر حربه على إيران

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير تحليلي نشرته مجلة “نيوزويك” أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران قد تحمل فوائد استراتيجية متعددة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أنه على الرغم من خسارة الرئيس الروسي لأهم حليف له في الشرق الأوسط، المرشد الأعلى علي خامنئي، إلا أن هناك عدة أسباب تجعل تحركات الرئيس دونالد ترامب تعزز موقف روسيا فعلياً. وأوضحت المجلة أن الصراع الحالي يخدم موسكو من خلال تكريس رؤية بوتين للقوة، وتشتيت الانتباه عن أوكرانيا، وإنعاش الاقتصاد الروسي عبر عائدات الطاقة، وضرب وحدة الصف الأوروبي، وفتح المجال أمام النفوذ الروسي في حال تعثرت واشنطن.

    وأوضح المصدر ذاته أن التحرك الأمريكي يعزز، على المستوى الأساسي، قناعة بوتين الراسخة بأن السياسة العالمية تحكمها القوة وليس القواعد، حيث اعتبر التقرير أنه إذا كانت واشنطن تجادل بأن إيران شكلت تهديداً غير مقبول وأن العمل العسكري كان ضرورياً، فإن ذلك يحاكي المنطق الذي استخدمه بوتين لتبرير غزو أوكرانيا. وأضافت المجلة أن هذا الأمر يعزز من منظور الكرملين فكرة أن القوى العظمى يحق لها التصرف بحزم لمصلحة أمنها الخاص حتى لو اعترض بقية العالم، خاصة وأن العملية ضد إيران جاءت بعد شهر واحد من إزاحة ترامب لنيكولاس مادورو من السلطة في فنزويلا بضربة عسكرية، مما يجعل محاولة الإطاحة بالقادة المعادين أمراً أكثر طبيعية، ويمنح موسكو ذريعة لتبرير أفعالها وتكرار ادعاءاتها بأن توسع الناتو شكل تهديداً غير مقبول على حدودها.

    وأشارت المجلة إلى أن الهدية الثانية تتمثل في تحويل الأنظار بعيداً عن أوكرانيا، حيث إنه مع تصاعد الصواريخ في الخليج وارتفاع الخسائر الأمريكية، ينتقل التركيز الدبلوماسي والسياسي في واشنطن حتماً بعيداً عن الضغط على موسكو. وذكر التقرير أن المتحدث باسم الكرملين دمتري بيسكوف أبدى انفتاح بلاده على محادثات سلام تتوسط فيها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، في وقت حذرت فيه مصادر من أن موسكو قد تنسحب إذا رفضت كييف التخلي عن أراضي دونباس. ولفتت المجلة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أثر بالفعل على المحادثات، حيث ربط فولوديمير زيلينسكي توقيت ومكان الجولة التالية بالوضع الأمني، بعد أن كان قد اقترح أبو ظبي كمكان محتمل في بداية مارس، لكن الإمارات تأثرت بالأعمال العدائية، مما ألقى بظلال من الشك على الخطط. وأضافت أن مسؤولي البنتاغون يواجهون خياراً صعباً، حيث إن مخزونات الدفاع الجوي المحدودة التي تحتاجها القواعد الأمريكية للحماية من الهجمات الإيرانية هي نفسها التي تستخدم للدفاع عن أوكرانيا ودعم إسرائيل.

    وأكدت “نيوزويك” أن الفائدة الأكثر إلحاحاً وملموسية لموسكو هي الفائدة الاقتصادية، حيث أدى عدم الاستقرار في الخليج إلى دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع وسط مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية. وأشار التقرير إلى أن خام برنت اقترب من 80 دولاراً للبرميل، مع تحذيرات من وصوله إلى 100 دولار أو أكثر، وهو ما احتفى به المبعوث الروسي كيريل ديميترييف. ونقلت المجلة عن الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيف قوله صراحة إن الهجوم على إيران يمثل “إيجابية كبيرة للميزانية الروسية”، معتبراً أن روسيا قد تصبح واحدة من الدول القليلة المنتجة للنفط المتبقية إذا ضربت حقول النفط الإيرانية. وأوضحت المجلة أن ارتفاع الأسعار يعزز عائدات موسكو ويضعف تأثير العقوبات الغربية، كما قد يدفع كبار المشترين مثل الهند والصين للتوجه أكثر نحو الخام الروسي.

    ولفت التقرير الانتباه إلى أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى توتر الوحدة الأوروبية، حيث يسعى القادة الأوروبيون لإعادة معايرة سياساتهم تجاه إيران بعد شعورهم بالتهميش لعدم استشارتهم بشكل صحيح قبل الضربات الأمريكية، باستثناء إسرائيل. وذكرت المجلة أن ترامب انتقد علناً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مما يكشف عن توترات جديدة داخل الناتو. واعتبرت أن أي صراع طويل الأمد يهدد بتعميق الانقسامات داخل التحالف وتقويض الوحدة عبر الأطلسي التي تم بناؤها بعناية حول أوكرانيا، وهو ما سعت موسكو طويلاً لاستغلاله.

    وبينت المجلة أن الهدية الخامسة تكمن في الفرص التي ستنشأ إذا تعثرت الولايات المتحدة، حيث إن المصداقية الأمريكية في المنطقة مبنية على القدرة على التصرف بسرعة وحسم. وأضافت أن حرباً طويلة وفوضوية أو استمرار الانتقام الإيراني سيثير الشكوك بين الشركاء الإقليميين حول استراتيجية واشنطن، مما قد يدفع دول الخليج القلقة من عدم الاستقرار إلى دفع الولايات المتحدة لتقليص حجمها بدلاً من التصعيد، ما يمنح موسكو وبكين فرصة لتوسيع نفوذهما وتقديم أنفسهما كشركاء بديلين.

    واستدركت المجلة بالإشارة إلى ما قد تخسره روسيا، حيث كانت إيران أقرب شريك لها في الشرق الأوسط وزودتها بالأسلحة لحرب أوكرانيا، وأن إضعاف إيران قد يقلب تلك العلاقة المترسخة باتفاقية استراتيجية مدتها 20 عاماً. وأضافت أن انتصاراً أمريكياً واضحاً قد يضر بالسردية التي تحاول موسكو وبكين بناءها لتحدي القوة الأمريكية. ونوهت إلى أن بوتين اكتفى بتقديم التعازي بعد مقتل خامنئي، مما يظهر حدود الدعم الروسي الذي يقدم الكلمات لا الحماية عند سقوط الصواريخ.

    وخلصت “نيوزويك” في ختام تقريرها إلى أن النتيجة المثالية للكرملين ليست انتصار إيران بل “التورط الأمريكي”، حيث إن أزمة طويلة الأمد في الشرق الأوسط تستنزف الموارد الأمريكية وتقلق الحلفاء من شأنها أن تؤكد صحة رؤية بوتين للعالم وتخفف الضغط عن حربه في أوكرانيا. واختتمت بأن الهدية الأعظم لبوتين في هذا السياق قد لا تكون الأرض أو التحالفات، بل “الوقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب الأساتذة الباحثين احتجاجا على قانون التعليم العالي يشل الجامعات


    هسبريس – حمزة فاوزي

    قالت النقابة الوطنية للتعليم العالي إن نسبة المشاركة في الإضراب الوطني للأساتذة الباحثين كانت “ناجحة”، معبرة عن أملها في أن تصل الرسالة إلى الحكومة.

    وكشف يوسف الكواري، نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أن “الإضراب الوطني بقطاع التعليم العالي والجامعات العمومية حقق نجاحا تاما بنسبة 100 في المائة”، مشيرا إلى أن هذه التعبئة الشاملة كانت غير مسبوقة مقارنة بجميع الإضرابات السابقة.

    وفيما يخص التواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أوضح الكواري أنه لم يتم التواصل مع المكتب الوطني للنقابة حتى الآن، ومن المنتظر عقد اجتماع قريبا لتوضيح الصورة النهائية بشأن ما إذا كان هناك أي تفاعل رسمي من قبل الوزارة المعنية مع مطالبهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحول الخطوات التصعيدية، أشار المتحدث إلى أن بيان اللجنة الإدارية كان واضحا، حيث تقرر خوض إضراب لمدة 48 ساعة مع إمكانية تحويله إلى إضرابات متسلسلة؛ بالإضافة إلى تجميد العمل بكافة الهياكل المنتخبة كالشعب والمختبرات ومجالس الكليات والجامعات.

    كما أعلن نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي عن تنظيم وقفات احتجاجية محلية وجهوية، تتوج بوقفة وطنية أمام البرلمان تزامنا مع استئناف اللجنة الإدارية لأشغالها في منتصف شهر أبريل المقبل؛ وذلك لدراسة مستجدات الملف ومدى تجاوب الحكومة مع المطالب المرفوعة.

    وأبرز الفاعل النقابي أن الخطوات النضالية لن تقتصر على التوقف عن التدريس؛ بل تشمل تجميدا شاملا لكافة الهياكل الجامعية من شعب ومسالك ومختبرات، بالإضافة إلى مقاطعة مجالس الكليات والجامعات، مما يعكس شللا تاما للأنشطة الأكاديمية والإدارية، وفق تعبيره.

    وحمّل يوسف الكواري الحكومة مسؤولية مآل القطاع، مذكرا باتفاق أكتوبر 2022 الذي نص على عقد اجتماعين دوريين سنويا لمناقشة قضايا التعليم العالي، وهو ما لم يتم تفعيله؛ مما دفع النقابة لخوض هذه الاحتجاجات لانتزاع حقوقها.

    حري بالذكر أن النقابة الوطنية للتعليم العالي سبق أن أعلنت أن الأساتذة الباحثين سيخوضون، يومي 3 و4 مارس، إضرابا وطنيا بجميع مؤسسات التعليم العالي العمومية؛ مع مقاطعة الدروس والأنشطة البيداغوجية والإدارية، في إطار برنامج احتجاجي تصعيدي خلال الشهر الجاري. ويأتي هذا القرار احتجاجا على مستجدات مشروع القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي، الذي قالت النقابة إنه يمس باستقلالية الجامعة العمومية ولا يستجيب لمطالب الأساتذة الباحثين المرتبطة بالنظام الأساسي والحوار القطاعي. وأكدت النقابة عينها أن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة تحركات نضالية للضغط من أجل فتح حوار جاد ومسؤول، محمّلة الجهات الوصية مسؤولية ما قد يترتب عن استمرار التوتر داخل الجامعات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيات » جديدة « صنع في المغرب ».. مصنع القنيطرة يستعد لإطلاق سيارة كهربائية مداها 400 كلم

    تستعد مصانع « ستيلانتيس » (Stellantis) بمدينة القنيطرة لدخول مرحلة صناعية جديدة، حيث تقرر الشروع في إنتاج الجيل الجديد من سيارة « فيات فاستباك » (Fiat Fastback) في الأشهر المقبلة. 

    وتُعد هذه السيارة من فئة « SUV كوبيه »، وهي خطوة استراتيجية تأتي بعد توسعة المصنع في يوليو 2025 لمضاعفة طاقته الإنتاجية إلى 400 ألف سيارة سنوياً. 

    ومن المرتقب أن يتم الكشف الرسمي عن النسخة الجديدة من هذا الطراز في صيف 2026، لتنضم بذلك إلى سيارة « بيجو 208 » التي كانت الطراز الوحيد المنتج بالكامل في المصنع حتى الآن، مما يعزز مكانة المغرب كقاعدة صناعية تنافسية لمجموعة « ستيلانتيس » في المنطقة.

    المفاجأة الأبرز في هذا الإعلان هي احتمال إنتاج نسخة كهربائية 100% من طراز « فيات فاستباك » في القنيطرة، وهو ما سيمثل قفزة نوعية للصناعة الوطنية، لكونها ستكون أول سيارة كهربائية « حقيقية » (بمدى يصل لـ 400 كم) تُنتج بالمغرب، متجاوزة مرحلة السيارات الكهربائية الصغيرة مثل « Citroën Ami ». 

    وتعتمد السيارة الجديدة على منصة « Smart Car » المتطورة، مما يسمح بتنويع المحركات بين البنزين والهجين والكهرباء. 

    وتخطط المجموعة أيضاً لإنتاج طراز آخر من « فيات » العائلية في القنيطرة، بالإضافة إلى الجيل القادم من « Citroën C4 » بحلول عام 2028، مما يؤكد الثقة المتزايدة في الكفاءات والمنظومة الصناعية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل 100 يوم من انطلاق كأس العالم… تحديات استثنائية وتوترات وحروب دولية متصاعدة تهدد أجواء البطولة

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم بقاء 100 يوم فقط على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، غير أن الأجواء الاحتفالية المنتظرة طغت عليها توترات جيوسياسية متصاعدة تلقي بظلالها على الاستعدادات قبل انطلاق الحدث العالمي.

    ويشهد العالم حالة من الاضطراب على خلفية تصاعد حرب في الشرق الأوسط، بعد هجوم أمريكي أعقبه رد إيراني استهدف دولا تضم قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ويأتي هذا التصعيد في وقت تأهل فيه المنتخب الإيراني رسميا إلى النهائيات، ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية مشاركته في البطولة.

    وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يراقب الوضع عن كثب، مشيرا إلى أن الأولوية بالنسبة له هي ضمان سير بطولة كأس العالم بأمان ومشاركة جميع المنتخبات المتأهلة.

    ‎ومن المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني مباريات دور المجموعات ضد بلجيكا ونيوزيلندا ومصر في الولايات المتحدة، ضمن منافسات المجموعة السابعة بـ”المونديال”، لكن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم قال “بعد هذا الهجوم، لا يمكننا التطلع إلى كأس العالم”.

    وقاطعت إيران بالفعل قرعة دور المجموعات، التي أُجريت بالعاصمة الأمريكية واشنطن في دجنبر الماضي، بسبب رفض سلطات التأشيرات الأمريكية منح تأشيرات دخول لثلاثة من مسؤوليها، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستقاطع كأس العالم أيضا.

    ‎ولم تكن الحرب في الشرق الأوسط هو الحادث الوحيد الذي يطغى على قرب افتتاح “المونديال”، حيث تبدو الأوضاع مشتعلة في المكسيك، في أعقاب مقتل زعيم تجارة المخدرات نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس حيث اندلعت موجة من العنف في عدة ولايات بالمكسيك، بما في ذلك ولاية خاليسكو، حيث تقع مدينة غوادالاخارا، إحدى المدن المستضيفة لكأس العالم 2026.

    وكان من المنتظر أن يشكّل العدّ التنازلي لمئة يوم على انطلاق كأس العالم مناسبة احتفالية عالمية تعكس الحماس للعرس الكروي المرتقب، غير أن المستجدات السياسية والأمنية ألقت بظلالها على الأجواء، محوّلة التفاؤل إلى حالة من الترقب والحذر.

    ومع تبقي مئة يوم فقط على صافرة البداية، يجد الفيفا نفسه أمام تحديات تتجاوز المستطيل الأخضر، بين اعتبارات السياسة والأمن، فيما يترقب العالم ما إذا كانت كرة القدم ستنجح مرة أخرى في تخطي الأزمات وجمع الشعوب تحت مظلة التنافس الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 34 سنة سجنا نافذا لشبكة الطبيب النفسي بفاس

    العلم الإلكترونية – متابعة
      أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بـ فاس الستار على واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي هزّت الرأي العام، بإدانة طبيب مختص في الاضطرابات النفسية وعلاج الإدمان بالسجن النافذ لمدة 20 سنة، بعد متابعته بتهم ثقيلة تتعلق بالاتجار بالبشر، واستغلال الهشاشة، وتسهيل استعمال مواد مخدرة قوية.   وجاء الحكم في ما بات يُعرف إعلامياً بملف “شبكة الطبيب النفسي”، حيث حملت العقوبات الصادرة طابعاً زجرياً واضحاً، عكس خطورة الأفعال المرتكبة، واعتبار استغلال المهنة الطبية ظرفاً مشدداً للمسؤولية الجنائية.   وقضت الهيئة القضائية بإدانة المتهم الرئيسي بعشرين سنة سجناً نافذاً مع غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم. كما توزعت العقوبات السالبة للحرية على باقي المتابعين وفق درجات تورطهم في القضية، إذ حُكم على مصور فوتوغرافي بست سنوات سجناً نافذاً وغرامة قدرها 10 آلاف درهم، وعلى ابن عم الطبيب بخمس سنوات سجناً نافذاً وغرامة 50 ألف درهم.   كما أدين ممرض ومواطن أجنبي كان يسير رياضاً بالمدينة العتيقة، إضافة إلى موظفة تعمل بالفضاء نفسه، بسنة واحدة حبسا نافذاً لكل واحد منهم، في حين قضت المحكمة بستة أشهر حبسا نافذاً في حق أستاذ جامعي ورد اسمه ضمن الملف.

    وفي الشق المدني، ألزمت المحكمة الطبيب بأداء تعويض قدره 100 ألف درهم لفائدة الضحية الأولى، مع تعويض تضامني قدره 40 ألف درهم في مواجهة ابن عمه والمصور. كما حكمت لفائدة الضحية الثانية بتعويض 200 ألف درهم يؤديه المتهم الرئيسي، إضافة إلى 60 ألف درهم تضامنية في مواجهة المصور وصاحب الرياض والموظفة العاملة به.   وتعود وقائع القضية إلى يونيو من السنة الماضية، حين باشرت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية تحقيقاً بناء على شكاية تقدمت بها زوجة الطبيب، لتكشف الأبحاث عن معطيات صادمة تتعلق باستغلال صفته المهنية لاستدراج مريضات في وضعية هشاشة نفسية، في سياق اعتبرته النيابة العامة داخلاً ضمن جرائم الاتجار بالبشر واستغلال حالة الضعف، إلى جانب اتهامات بتسهيل استعمال مواد مخدرة قوية في إطار علاجي مشبوه.   وقد استمرت جلسات المحاكمة عدة أشهر، تخللتها مرافعات مطولة، قبل أن تصدر المحكمة حكمها الابتدائي الذي أعاد النقاش حول أخلاقيات الممارسة الطبية وآليات المراقبة داخل القطاع الخاص، خاصة في ما يتعلق بحماية المرضى النفسيين من أي استغلال محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية شرارة عسكرية تربك الاقتصاد

    العلم الإلكترونية – بقلم أسماء لمسردي
      لم تعد أصداء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط تقاس بعدد الصواريخ المتبادلة فقط، بل بحجم الارتدادات التي تحدثها في أسواق الطاقة والغذاء عبر العالم، فمع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، عاد القلق ليخيم على واحد من أهم الشرايين الاقتصادية في العالم « مضيق هرمز »، الممر البحري الذي يعبر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية وكميات ضخمة من الغاز الطبيعي والمواد البتروكيماوية.   الأسواق الدولية بطبيعتها لا تنتظر وقوع الأسوأ حتى تتفاعل؛ يكفي التلويح بإغلاق المضيق أو تعثر الملاحة فيه حتى ترتفع الأسعار وهو ما يُعرف في الأدبيات الاقتصادية بـ »علاوة المخاطر الجيوسياسية »، أي تلك الزيادة التي يضيفها المتعاملون تحسبا لانقطاع محتمل في الإمدادات. خلال أيام قليلة، قفزت أسعار النفط من مستويات تقارب 60 دولارا للبرميل إلى حدود 80 دولارا، مع توقعات في تقارير مالية غربية بإمكانية بلوغ 100 دولار إذا طال أمد الأزمة أو اتسعت رقعتها. وإيران، التي تنتج نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا، ليست فقط فاعلا عسكريا في هذا المشهد، بل عنصرا محوريا في معادلة العرض والطلب العالمية.   التوتر لم يتوقف عند النفط، فإعلان قطر للطاقة تعليق جزء من عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال عقب استهداف منشآت تشغيلية، دفع العقود الأوروبية المرجعية إلى الارتفاع بأكثر من 50 في المائة، في تذكير سريع بأجواء 2022 عندما انفجرت الأسعار مع اندلاع الحرب في أوكرانيا. صحيح أن المستويات الحالية لا تزال بعيدة عن الذروة التاريخية التي تجاوزت 300 يورو للميغاواط ساعة، لكن الرسالة واضحة لأن هشاشة منظومة الطاقة العالمية ما تزال قائمة، وأي صدمة جديدة كفيلة بإعادة إشعال التضخم.   الارتدادات ظهرت كذلك في البورصات والموانئ، إذ سارعت شركات شحن كبرى مثل Maersk وHapag-Lloyd وCMA CGM إلى تعديل مسارات سفنها وفرض رسوم إضافية لتغطية مخاطر الحرب وارتفاع أقساط التأمين. هذه الإجراءات، وإن بدت تقنية، تحمل أثرا مباشرا على المستهلك النهائي؛ فكل زيادة في كلفة الشحن تتحول تدريجيا إلى زيادة في سعر السلع، من الحبوب إلى الأسمدة وصولا إلى المواد المصنعة.   بالنسبة للمغرب، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على استيراد حاجياته الطاقية، فإن الصورة تثير قلقا مشروعا، لأن تجربة 2022 لا تزال ماثلة في الأذهان، حين تجاوز النفط 120 دولارا للبرميل وارتفعت الفاتورة الطاقية إلى مستويات قياسية أثقلت الميزان التجاري وضغطت على القدرة الشرائية. اليوم، ومع ارتفاع جديد في أسعار الطاقة، تلوح في الأفق مخاطر عودة موجة تضخمية، تبدأ من محطات الوقود ولا تنتهي عند أسعار المواد الغذائية.   ومع ذلك، لا يزال المشهد مفتوحا على عدة سيناريوهات، فـOPEC تؤكد استمرار الإمدادات، وبعض التقديرات الأمريكية ترى أن الأزمة قد تكون محدودة زمنيا، لكن في عالم مترابط اقتصاديا، يكفي اضطراب ممر بحري ضيق جغرافيا ليتحول إلى ضغط واسع على موائد المستهلكين. وبين رهانات التهدئة واحتمالات التصعيد، يبقى الثابت الوحيد هو أن كلفة التوترات الجيوسياسية لا تدفع في ميادين القتال فقط، بل في فواتير الطاقة وأسعار الخبز أيضا.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرآن بين الفكر والقوة

    بقلم: خالص جلبي

     

    دخل العالم مرحلة هامة في الستينيات، بعد تطور السلاح النووي واختراع الصواريخ العابرة للقارات، وتقدم طيران الفضاء، واختراع الغواصات النووية كقواعد عسكرية متحركة، وبالتحديد بعد أزمة كوبا وجد العالم نفسه في طريق مسدود، وهكذا حكم منطق القوة نفسه بنفسه.

     يذكرنا هذا في المجال الطبي بورم الغدة النخامية، الذي يُحْدِثُ مرض ضخامة النهايات Acromegaly، حيث يضخم الإنسان وكأنه ينتفخ ولكن ليس بالشكل الجيد، وإنما بالشكل الغليظ القبيح، وهذا الورم في النهاية يضع حدا لنفسه، بحيث يحرق الورم نفسه بنفسه.

    هكذا فعلت القوة فأبطلت نفسها بنفسها إلى حين، إذ كان تطورا عجيبا لهذا نسمع سياسيي العالم اليوم يقولون باستحالة الحرب العالمية الثالثة، انطلاقا من هذا المفهوم، لأن حدوث هذه الحرب يعني نقض بناء العالم الذي تعبت البشرية في بنائه في مدى نصف مليون سنة، أو وفق المعلومات الجديدة 2.5 مليون سنة (أعلن الدكتور ريتشارد ليكي، مدير المتحف الوطني في كينيا، في نونبر 1972، أمام الجمعية الجغرافية الوطنية في واشنطن عن اكتشاف بقايا جمجمة يرجع تاريخها إلى مليونين ونصف المليون سنة مضت، وهذه الجمجمة ترجع بذلك إلى مليون ونصف المليون عام عن أقدم أثر أمكن العثور عليه حتى ذلك الحين، كما أنه تم اكتشاف عظام ساق ترجع إلى تلك الحقبة من التاريخ في جبل حجري بإحدى الصحاري، شرقي بحيرة رودولف في كينيا، ويبدو أن هذا الاكتشاف سوف يقلب النظريات القائمة بشأن تطور الإنسان من أسلافه المبكرين من عصور ما قبل التاريخ، فنظريات التطور الحالية وعلى رأسها نظرية داروين تذهب إلى أن الإنسان تطور من مخلوق بدائي كانت له سمات فيزيقية أقرب إلى  سمات القردة العليا، وإن أقدم أثر للإنسان ككائن منتصب القامة يرجع إلى نحو مليون سنة فقط، في حين أن الاكتشاف الجديد يدل على أن الكائن البشري المنتصب القامة يسير على ساقين اثنتين لم يتطور من كائن أكثر بدائية، أو أنه انحدر من سلالة إحدى تلك الآدميات المشبهة بالقردة، وإنما عاصرها منذ حوالي مليونين ونصف المليون سنة). (عن مجلة عالم الفكر ـ ص11 ـ العدد الرابع ـ المجلد الثالث عام 1973)..

    وهكذا بدأ العالم يتحول من (طفل مشاغب) إلى  (عاقل راشد) يتكلم بهدوء، وتكلم العالم بمفاهيم القرآن مرة أخرى ]فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، كذلك يضرب الله الأمثال ـ الرعد[. وهذا يعني تفاؤلا للمستقبل، وضوءا أخضر للفكر الإسلامي، وتحول عالم اليوم إلى عالم المبادئ، خاصة وقد أصبحت التكنولوجيا الحديثة خادمة ممتازة للتعبير عن الفكر.

    إن الفكر الذي يترقى بالإنسان ويطوره هو الذي سيكتب له البقاء، الفكر الذي يلبي حاجة وفطرة الإنسان هو الذي سيغلب «كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز».

    إن العالم اليوم في القرن الحادي والعشرين (تكنولوجيا)، في حين أنه في القرن الثامن عشر (فكريا) إنه متقدم تكنولوجيا، لكنه متخلف أخلاقيا، إذ إن نمو العالم غير متناسق، فنمت أطرافه، واشتدت عضلاته وتضخمت أعضاؤه الجنسية، في ما يشبه الأمراض الغدية، ولكن دماغه ضمر، ونفسه اعتلت، وأصيب كما يسمى في الطب في مثل هذه الأمراض بالارتداد العقلي.

    كان نمو القوة حلقة من هذه السلسلة…

    إن قصة تطور القوة طريفة ومحزنة في الوقت نفسه، وقد انساق عقل القرن العشرين وقبله خلف القوة بعدما أعجب بها، وأصابته نشوة القوة فعبدها! «أتعبدون ما تنحتون، والله خلقكم وما تعملون».

    عندما انفجرت الذرة كانت إيذانا للبشرية كجرس إنذار للوقوف في هذا الطريق ـ طريق القوة ـ قال خبير فرنسي في استراتيجية الحروب النووية (بيير جالوا): هناك ما يزيد على الثمانين مركزا حيويا في أمريكا، وما يزيد على السبعين مركزا حيويا في روسيا، ومعنى اندلاع حرب نووية اليوم هو تدمير هذه المراكز الحيوية في بلاد العملاقين، وسوف يتحول هذا العالم في مدى دقائق إلى مرحلة ما قبل العصور الحجرية، وهذا الكلام له ثقله ويعني ما يعني عندما يصدر عن خبير في هذا الموضوع «فاسأل به خبيرا» «ولا ينبئك مثل خبير».

    السلاح النووي اليوم يمكن أن يمحق البشرية، ويطحنها جميعا، ليس بعددها الحالي فقط، بل حتى لو تضاعف عددها إلى ثلاثة وعشرين ضعفا. والبشرية اليوم قفزت فوق رقم المليارات الثمانية ودخلت المليار التاسع (في مؤتمر بوخاريست لبحث مشكلة سكان العالم، وصل عدد سكان العالم يومها إلى 3800 مليون نسمة، وهو الآن في المليار التاسع، ومن المتوقع أن يصبح عدد البشر في نهاية هذا القرن ربما إلى  12 مليار نسمة، باعتبار أن كل عشر سنوات يقفز الرقم مليارا جديدا. انعقد المؤتمر هذا العام 1974)، ويمكن للسلاح النووي المتوفر الآن بين أيدي البشر تدمير ما يزيد على الثمانية مليارات من البشر.

    من جملة القنابل التي فجرتها أمريكا في صحراء نيفادا، قنبلة بلغت قوتها (100) ميغا طن من مادة (T.N.T)، ومن أجل المقارنة فإن القنبلة التي ألقيت على هيروشيما في عام 1945 كانت قوتها فقط 20 ألف طن من (T.N.T)، كما أن هذه القنبلة الجديدة من نوع القنبلة الهيدروجينية وهي أقوى من قنبلة هيروشيما بـ75 ألف مرة!

    وكأن الله قال لقادة العالم الذين يقودونه إلى الانتحار إن لم تكفوا عن المضي في هذا الطريق، فسوف أبيدكم أجمعين وبأيديكم!

    «قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم، أو من تحت أرجلكم، أو يلبسكم شيعا، ويذيق بعضكم بأس بعض، انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون».

    نافذة:

    إن العالم اليوم في القرن الحادي والعشرين (تكنولوجيا) في حين أنه في القرن الثامن عشر (فكريا) إنه متقدم تكنولوجيا لكنه متخلف أخلاقيا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أضرار الرياح بإقليم اشتوكة آيت باها.. غرفة الفلاحة بسوس ماسة تطالب الحكومة بإيفاد لجنة لتقييم الأضرار

    دعت الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، الحكومة، إلى الإسراع بإيفاد لجنة تقنية لتقييم الأضرار بشكل دقيق وميداني، على خلفية الوضعية الاستثنائية والحرجة التي يمر بها القطاع الفلاحي بالجهة، عقب العواصف الريحية القوية التي شهدتها المنطقة، يومي 26 و27 فبراير الماضي.

    وأوضحت الغرفة، في بلاغ لها، أنها تتابع بقلق بالغ تداعيات هذه الأحوال الجوية، خاصة بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث بلغت سرعة الرياح ما بين 80 و100 كيلومتر في الساعة، ما تسبب في أضرار جسيمة مست البنيات التحتية الفلاحية والمحاصيل الأساسية.

    وكشفت المعاينات الاستعجالية والزيارات الميدانية التي قامت بها الغرفة عن “حجم دمار غير مسبوق، شمل الانهيار الكلي أو الجزئي لهياكل البيوت المغطاة، وتمزقاً واسعاً في الأغطية البلاستيكية، إضافة إلى تلف أنظمة الري والتجهيزات التقنية”. كما تم تسجيل “إتلاف محاصيل استراتيجية، من بينها الطماطم والفلفل ومختلف الخضروات الموجهة للسوق الوطنية والتصدير”.

    وأكدت الغرفة أن هذه “الكارثة الطبيعية جاءت لتعقّد أزمة قائمة، في ظل معاناة الفلاحين من استنزاف مالي حاد نتيجة مواجهة الفيروسات النباتية والأمراض الفطرية خلال الأسابيع الماضية”.

    وشدد البلاغ ذاته على أن استدامة النشاط الفلاحي بالجهة “تشكل ركيزة أساسية لضمان تزويد السوق الوطنية بالخضر والفواكه”.

    وحذرت الغرفة من أن “أي تأخر في التدخل الاستباقي قد يهدد التوازنات الاقتصادية والاجتماعية، ويؤثر بشكل مباشر على فرص الشغل التي يوفرها القطاع في الوسط القروي”.

    وبناء على ذلك، رفعت الغرفة جملة من المطالب إلى رئيس الحكومة ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تتمثل في تفعيل آليات دعم استثنائية لتأهيل البيوت المغطاة المتضررة وصرف الدعم المتبقي لزراعة الخضروات، إلى جانب إقرار إجراءات بنكية استثنائية تشمل إعادة جدولة القروض وتأجيل الاستحقاقات المالية، وتسريع تفعيل منظومة التأمين ضد الكوارث الطبيعية لتشمل البنيات الإنتاجية الفلاحية.

    وجددت الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة التزامها بالدفاع عن حقوق المهنيين، داعية الحكومة إلى بلورة حلول عملية وناجعة تضمن استدامة القطاع وحماية مكتسبات الفلاحين بالجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره