Étiquette : 1000

  • فاعلة سياحية لـ”كشـ24″: مراكش تعيش ركود سياحي غير مسبوق هذا الموسم

    كشفت فاعلة سياحية بمدينة مراكش عن الوضع المقلق الذي يعيشه القطاع السياحي بالمدينة، خلال الموسم الصيفي الجاري، مؤكدة أن الموسم الحالي يشهد ركودا غير مسبوق، سواء على مستوى الحجوزات أو الإقبال العام، على عكس ما اعتادت عليه المؤسسات السياحية في مثل هذه الفترة من السنة.

    وأوضحت المتحدثة في تصريحها لموقع كشـ24، أن الأجواء التي كانت تميز هذه الفترة من الصيف، والتي تشهد عادة اكتظاظا في المسابح وامتلاء الغرف والمطاعم، قد اختفت تماما هذا العام، مضيفة: “هذا العام، لا شيء يذكر، المسابح فارغة، عدد الزبناء لا يتجاوز خمسة أو ستة أشخاص، وحتى المطاعم تعاني من نفس الركود، والكل يعبر عن استيائه وتذمره”.

    وعزت الفاعلة السياحية هذا التراجع إلى الارتفاع الصاروخي لأسعار تذاكر الطيران والإقامة، مما دفع العديد من المغاربة المقيمين بالخارج إلى إلغاء حجوزاتهم، قائلة: “كنا نتوصل بحجوزات كثيرة، لكنها ألغيت الواحدة تلو الأخرى، لأن الأسعار لم تعد في المتناول، ثمن التذاكر أصبح خياليا، وأي شركة طيران تدخل لها تجد الأسعار غير معقولة”.

    وأضافت مصرحتنا، أن هذا الوضع انعكس أيضا على السياحة الداخلية، حيث بات المواطن المغربي يفضل السفر خارج البلاد على قضاء عطلته داخل المغرب، قائلة: “المغاربة اللي عندهم شوية الإمكانيات ولاو يمشيو لإسبانيا أو البرتغال، لأن التكلفة أقل بكثير، واسعار تذاكر الطيران للبرتغال ولات بـ1800 درهم، والشقق هناك بأقل من 1000 درهم، أما داخل المغرب، فثلاث ليال بأكادير مثلا يمكن أن تكلف 3000 درهم للشخص الواحد فقط”.

    وتساءلت المتحدثة بأسف عن مستقبل السياحة في ظل هذا الغلاء غير المبرر، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى أزمة خانقة للعديد من المهنيين، خاصة من يعتمدون على الموسم الصيفي كمصدر رئيسي للدخل، مضيفة: “الناس ما بقاتش قادرة تدوز عطلة في المغرب، وكلشي ولى غالي، والمعيشة ولات كتخنق”.

    وختمت الفاعلة في القطاع السياحي بمدينة مراكش، حديثها بدعوة الجهات المعنية إلى إعادة النظر في أسعار النقل الجوي والخدمات السياحية، من أجل الحفاظ على جاذبية الوجهات السياحية الوطنية، وضمان تنافسيتها في ظل العروض المغرية التي تقدمها بلدان مجاورة.

    كشفت فاعلة سياحية بمدينة مراكش عن الوضع المقلق الذي يعيشه القطاع السياحي بالمدينة، خلال الموسم الصيفي الجاري، مؤكدة أن الموسم الحالي يشهد ركودا غير مسبوق، سواء على مستوى الحجوزات أو الإقبال العام، على عكس ما اعتادت عليه المؤسسات السياحية في مثل هذه الفترة من السنة.

    وأوضحت المتحدثة في تصريحها لموقع كشـ24، أن الأجواء التي كانت تميز هذه الفترة من الصيف، والتي تشهد عادة اكتظاظا في المسابح وامتلاء الغرف والمطاعم، قد اختفت تماما هذا العام، مضيفة: “هذا العام، لا شيء يذكر، المسابح فارغة، عدد الزبناء لا يتجاوز خمسة أو ستة أشخاص، وحتى المطاعم تعاني من نفس الركود، والكل يعبر عن استيائه وتذمره”.

    وعزت الفاعلة السياحية هذا التراجع إلى الارتفاع الصاروخي لأسعار تذاكر الطيران والإقامة، مما دفع العديد من المغاربة المقيمين بالخارج إلى إلغاء حجوزاتهم، قائلة: “كنا نتوصل بحجوزات كثيرة، لكنها ألغيت الواحدة تلو الأخرى، لأن الأسعار لم تعد في المتناول، ثمن التذاكر أصبح خياليا، وأي شركة طيران تدخل لها تجد الأسعار غير معقولة”.

    وأضافت مصرحتنا، أن هذا الوضع انعكس أيضا على السياحة الداخلية، حيث بات المواطن المغربي يفضل السفر خارج البلاد على قضاء عطلته داخل المغرب، قائلة: “المغاربة اللي عندهم شوية الإمكانيات ولاو يمشيو لإسبانيا أو البرتغال، لأن التكلفة أقل بكثير، واسعار تذاكر الطيران للبرتغال ولات بـ1800 درهم، والشقق هناك بأقل من 1000 درهم، أما داخل المغرب، فثلاث ليال بأكادير مثلا يمكن أن تكلف 3000 درهم للشخص الواحد فقط”.

    وتساءلت المتحدثة بأسف عن مستقبل السياحة في ظل هذا الغلاء غير المبرر، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى أزمة خانقة للعديد من المهنيين، خاصة من يعتمدون على الموسم الصيفي كمصدر رئيسي للدخل، مضيفة: “الناس ما بقاتش قادرة تدوز عطلة في المغرب، وكلشي ولى غالي، والمعيشة ولات كتخنق”.

    وختمت الفاعلة في القطاع السياحي بمدينة مراكش، حديثها بدعوة الجهات المعنية إلى إعادة النظر في أسعار النقل الجوي والخدمات السياحية، من أجل الحفاظ على جاذبية الوجهات السياحية الوطنية، وضمان تنافسيتها في ظل العروض المغرية التي تقدمها بلدان مجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس:صرف الشطر الثاني من زيادة 1000 درهم متم يوليوز الجاري

    قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن متم شهر يوليوز الجاري ستعرف صرف الشطر الثاني من زيادة 1000 درهم في الأجور، التي تمّ إقرارها السنة الماضية في سياق انخراط الحكومة في حوار اجتماعي « غير مسبوق » حسب تعبيره.

    وأوضح بايتاس اليوم الخميس 24 يوليوز 2025 خلال الندوة الصحافية الأسبوعية التي تعقب مجلس الحكومة، أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ستمكن من انتقال متوسط الصافي الشهري للوظيفة العمومية إلى 10 آلاف و600 درهم سنة 2025، أي بزيادة 28.7 في المائة.

    وأشار بايتاس أن الحكومة وجدت أرضية للحديث مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء البيضاوي يطلق حملة للوصول إلى 1000 منخرط

    الصحيفة من الدار البيضاء

    أطلق نادي الرجاء الرياضي حملة انخراط جديدة تهدف إلى تحقيق رقم قياسي غير مسبوق يتمثل في الوصول إلى 1000 منخرط، تحت شعار « أن تكون منخرطًا لا يعني فقط أن تشجع، بل أن تكون من صناع القرار »، وفق بلاغ رسمي أصدره اليوم الخميس.

    يسعى نادي الرجاء البيضاوي من خلال هذه المبادرة إلى « تحويل برلمان الرجاء إلى فضاء يعكس تطلعات وانتظارات جماهيره، خصوصًا في هاته المرحلة »، وفق ما جاء في إعلانه الرسمي.

    وبمجرد انخراط كل مناصر، يمكنه الحصول على مقعد داخل البرلمان الرجاوي، أعلى هيئة تقريرية في الجمعية، والمشاركة في التصويت على انتخاب رئيس النادي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي الرجاء يبحث عن ألف منخرط


    هسبورت – آمال لكعيدا

    أعلن نادي الرجاء الرياضي، عبر بلاغ رسمي، عن إطلاق حملة انخراط جديدة تهدف إلى بلوغ رقم قياسي يصل إلى 1000 منخرط، في خطوة وُصفت بغير المسبوقة لتعزيز القاعدة التقريرية للنادي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الحملة تنظم تحت شعار “أن تكون منخرطاً لا يعني فقط أن تشجع، بل أن تكون من صناع القرار”، مؤكداً أن الدعوة موجَّهة إلى “كافة الجماهير الرجاوية” من أجل تحقيق هدف 1000 منخرط.

    وأضاف البلاغ أن هذه المبادرة تروم “تحويل برلمان الرجاء إلى فضاء يعكس تطلعات وانتظارات جماهيره، خصوصاً في هذه المرحلة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحول امتيازات الانخراط، أوضح البلاغ أن كل منخرط سيكون بإمكانه “الحصول على مقعد داخل برلمان الرجاء، أعلى هيئة تقريرية في الجمعية، والمشاركة في التصويت على انتخاب رئيس النادي، والمساهمة في تحديد التوجهات الكبرى للفريق”.

    كما يتيح الانخراط “الانضمام إلى مختلف اللجان والاشتغال في أوراش النادي المفتوحة، مع التأهيل لتحمل مسؤولية تسييرية مستقبلية داخل النادي”.

    وفي سياق مواكبة الرجاويين داخل وخارج المغرب، أعلن البلاغ عن إطلاق منصة رقمية جديدة تمكن جميع الراغبين من تقديم طلبات الانخراط.

    وختم البلاغ بدعوة كل الكفاءات الرجاوية إلى المشاركة الفعّالة في هذه الحملة لتحقيق الرقم المستهدف، معتبرا أن “التاريخ يُكتب اليوم… بأيادي كل الرجاويين والرجاويات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الاجتماعي. 49 مليار درهم كلفة التنزيل وعدد المستفيدين يتجاوز مليون موظف

    بلغت كلفة تنزيل الحوار الاجتماعي  49 مليار درهما، وفق المعطيات التي كشفت عنها الحكومة في اجتماعها المنعقد اليوم الخميس برئاسة عزيز أحنوش.

    و قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن المستفيدين من نتائج الحوار الاجتماعي خلال فترة الحكومة الحالية يبلغ مليون و127 الف و 842 موظف.

    وذكر المسؤول الحكومي، خلال الندوة الصحافية التي تعقب اجتماع مجلس الحكومة، أن الزيادة العامة في الأجور و المحددة في 1000 درهم صافية شهريا وزعت على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء الرياضي يطلق حملة انخراط جديدة تهدف إلى بلوغ رقم قياسي ب 1000 منخرط

    أعلن نادي الرجاء الرياضي، عن إطلاق حملة قال عنها « غير مسبوقة »، تحت شعار « أن تكون منخرطا لا يعني فقط أن تشجع، بل أن تكون من صناع القرار »، موجهة إلى كافة جماهيره الوفية لبلوغ 1000 منخرط، حسب بلاغ الفريق المنشور عبر صفحته الرسمية.

    وأضاف الرجاء الرياضي، في البلاغ ذاته، أنه يسعى من خلال هذه المبادرة، إلى تحويل برلمان الرجاء إلى فضاء يعكس تطلعات وانتظارات جماهیره، خصوصا في هاته المرحلة.

    وأوضح الفريق الأخضر، أنه بمجرد انخراط كل مناصر، يمكنه الحصول على مقعد داخل البرلمان الرجاوي، أعلى هيئة تقريرية في الجمعية، المشاركة في التصويت على انتخاب رئيس النادي، المساهمة في تحديد التوجهات الكبرى للفريق، الانضمام إلى مختلف اللجان والاشتغال في مختلف الأوراش المفتوحة داخل النادي، ثم التأهيل لتحمل مسؤولية تسييرية مستقبلية داخل النادي.

    وأكد الرجاء الرياضي في بلاغه، أنه في سابقة على المستوى الوطني، أطلق الفريق منصة رقمية تمكن جميع الرجاويين في المغرب أو خارجه تقديم طلباتهم للانخراط في جمعية الرجاء، موجها نداءه إلى كل الكفاءات الرجاوية لتوسيع قاعدته والوصول إلى 1000 منخرط، ليكون أول ناد مغربي يحقق هذا الإنجاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء الرياضي يطلق حملة انخراط غير مسبوقة للوصول إلى 1000 منخرط

    أطلق نادي الرجاء الرياضي حملة جديدة للانخراط تحت شعار “أن تكون منخرطا لا يعني فقط أن تشجع بل أن تكون من صناع القرار”، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المنخرطين لتصل إلى 1000 عضو، في ما وصفه النادي بأنه “رقم قياسي على المستوى الوطني”.

    وأكد النادي، في بلاغ، أن هذه المبادرة “تستهدف كل جماهير الرجاء الوفية، وتحمل رؤية جديدة لتحويل برلمان الرجاء إلى فضاء يعكس تطلعات وانتظارات جماهيره”، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ النادي.

    وبمجرد انخراط المناصر، يحصل على مقعد داخل البرلمان الرجاوي، باعتباره “أعلى هيئة تقريرية في الجمعية”. كما يحق له “المشاركة في التصويت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق… كيف ساهمت أنشطة إسمنت المغرب في إهمال شاطئ كرام الضيف بأسفي؟

    الأحداثعبد اللطيف أبوربيعة

    ..أن تصاب بمغص وأوجاع في البطن وتحتاج بصفة مستعجلة لا تتحمل أي تأخير إلى مرفق صحي ( مرحاض حاشاكم ) ولا تجده او تجده بعيدا عنك بحوالي 800 أو 1000 متر، و ان تكوني ضحية هذا الوضع المزري وانت امرأة مسنة تبلغين من العمر عتيا وتعانين من مرض شفاك الله وعافاك لا بد ان تكوني من بين زوار شاطئ كرام الضيف بٱسفي المحتضن بهتانا وتهميشا من مصنع اسمنت المغرب بٱسفي..
    هذا الشاطئ من بين ثلاثة شواطئ بإقليم ٱسفي يقول بخصوصه مسؤول الموارد البشرية بفرع هذه الشركة بٱسفي بأن هذه الأخيرة كشركة مسؤولة مدنيا واجتماعيا تحتضن وتدعم شواطئ ٱسفي المدينة (تفتاشت)، شاطئ لالة فاطنة وشاطئ كرام الضيف.. المسؤول ذاته يصرح بمناسبة رفع اللواء الأزرق لهذه السنة بشاطئ ٱسفي بقوله ” قمنا بمجموعة من أشغال إعادة التهيئة، الولوجيات، المرافق الصحية، وفرنا فضاء مريحا للمصطافين، برنامج صيفك، مجموعة من الورشات وعمليات تحسيسية للوليدات ..ووو”
    ونحن نسمع ما قاله هذا المسؤول المحترم، حملنا فضولنا إلى زيارة شاطئ كرام الضيف للوقوف والاطلاع على إعادة التهيئة التي تحدث عنها وعن المرافق الصحية والتنشيط والعمليات التحسيسية للوليدات كما قال.. لنصطدم بمجرد وصولنا إلى كورنيش شاطئ كرام الضيف بحالة امرأة مسنة مريضة تعاني من اوجاع في بطنها تبحث المسكينة على مرفق صحي ولم تجده بالقرب منها لأن المرفقين الموجودين المشغلين بعيدين عليها بحوالي 800 متر فيما يوجد مرفقين ٱخرين مغلقين خارجين عن الخدمة ..
    ولنا ان نتصور شاطى يمتد على طول حوالي 1400 متر وفي عز فصل الصيف مع الاكتظاظ الذي يعرفه في هذه الفترة من السنة لا يتوفر إلا على مرفقين مرحاضين (02) مخصصين لمئات المصطافين الوافدين يوميا على الشاطئ .. فأي فضاء مريح هذا وفرته الشركة لهؤلاء يامسؤول يا محترم؟ ألم يكن من الأجدر والضروري أن توفر شركة اسمنت المغرب مرافق صحية بلاستيكية موسمية كالتي توفر في المهرجانات والمعارض لتدارك هذا النقص المهول؟
    اين المسؤولية المدنية والاجتماعية للشركة الموقرة والتي تترجم كما قلتم عبر برنامج “صيفك” بشاطئ كرام الضيف؟ بحيث لا وجود لورشات ولا عمليات تحسيسية للوليدات ولا تنشيط ولا هم يحزنون.. أليس من حق وليدات منطقة العكارطة وأيير والتي يقع مصنع ٱسفي لاسمنت المغرب بنفوذها الترابي وتعاني يوميا ليلا ونهارا ساكنتها وأنعامها من التلوث المنبعث من مداخنه ومن اتربة مقالعه التي أتت على الأخضر واليابس بل و أثرت سلبا حتى على الفرشة المائية بالمنطقة..أليس من حق هذه الساكنة الاستفادة اجتماعيا من هذا المصنع ؟ فعن أية مسؤولية مدنية واجتماعية تتحدثون؟
    عن أية أشغال للتهيئة والدعم لشاطى طويل عريض وزعت به 20 مظلة شمسية فقط و10 حاويات قمامة مجتمعة جميعها في مكان واحد بمدارة الكورنيش بينها لا وجود لها على طول الشاطئ الممتد.
    ألا يحتاج الأمر والحالة هذه إلى فتح تحقيق من الجهات المسؤولية بخصوص الاعتمادات الضخمة التي نسمع عنها والمخصصة من قبل هذه الشركة للشواطئ المحتضنة مقابل الخدمات المتدنية التي تستفيد منها وخاصة شاطئ كرام الضيف؟
    لأن ما وقفنا عنه السيد المسؤول المحترم بشاطئ كرام الضيف بعيد عن أية مسؤولية مدنية واجتماعية لشركتكم وغياب تام لمعنى الاحتضان الذي تتحدثون عنه وترصد له الأموال الطائلة كل سنة ..
    الواقع الذي وقفنا عنه خلال زيارتها لشاطئ كرام الضيف لا يعدو أن يكون مسؤولية تنظيمية من خلال تواجد للسلطة المحلية وأطر الجماعة المحلية أعوانها وأمنية من خلال تواجد تمثيلية محترمة للأجهزة الأمنية على شكل دوريات لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية المرابطة ليل نهار بشاطئ كرام لضمان أمن وسلامة المصطافين في غياب أطر صحية بالشاطئ..

    Tags :إسمنت المغرباسفيشاطئصيفككرام الضيفهيئة التحرير23 يوليو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو ألف إسرائيلي تجندوا للتجسس لصالح إيران

    كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، الاثنين، أن نحو ألف مواطن إسرائيلي، غالبيتهم من اليهود، وافقوا على العمل في التجسس لصالح إيران بدافع الطمع في المال.

    ورغم أن معظم الجواسيس الذين أُلقي القبض عليهم حتى الآن لم تكن لديهم إمكانية الوصول إلى أسرار أمنية، وكان ضررهم محدوداً نسبياً، فإن جهاز المخابرات («الشاباك») لا يزال يشعر بالقلق.

    وبحسب الخبير الاستراتيجي في شؤون المخابرات، يوسي ميلمان، فإن قادة المخابرات اعتقدوا في البداية أن «المتعاونين مع العدو» هم من هامش المجتمع، لكن في الفترة الأخيرة بدأ المزيد من الإسرائيليين الذين يمكن وصفهم بـ«المعياريين» ومن قلب التيار العام، بإجراء اتصالات مع الإيرانيين، حتى في أثناء الحرب مع إيران.

    وبحسب معطيات «الشاباك» ووزارة القضاء، فإنّه خلال السنة الماضية وحدها كشفت أكثر من 25 قضية تورّط فيها إسرائيليون وافقوا على التجسس لصالح إيران، وتم تقديم أكثر من 35 لائحة اتهام خطيرة.

    عملياً، تضاعف عدد حالات التجسس منذ 7 أكتوبر 2023. ويدور الحديث عن نحو 1000 إسرائيلي تواصلت معهم جهات تجسس إيرانية، في الغالب عبر الشبكات الاجتماعية.

    وأُدين حتى الآن شخص واحد فقط في قضايا التجسس لصالح إيران، وهو موتي ممان (72 عاماً) من عسقلان، وهو رجل أعمال سابق حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات. أما باقي المتورطين فلا يزالون بانتظار المحاكمة. وتجاهل بعضهم أو رفض محاولات التواصل من الجانب الإيراني، في حين استجاب آخرون، لكن محققي «الشاباك» تمكّنوا من رصدهم مبكراً وتحذيرهم من الاستمرار. في المقابل، نفذ عدد غير قليل المهام التي كُلّفوا بها بعد إغرائهم بالمال، وفقاً للصحيفة.

    وتقول «هآرتس» إنّه «منذ نحو سنتين، يواجه (الشاباك) صعوبة في منع ظاهرة وجود مئات الإسرائيليين الذين يوافقون على الاتصال مع أجهزة استخبارات إيرانية، من بينهم أيضاً أشخاص وافقوا على التعاون معها وخيانة الدولة. فإلى جانب نجاح (الشاباك) في إحباط واعتقال المشتبه فيهم، فإنه فشل في مهمة ردع إسرائيليين عن التجسس. ويبدو أنّ هذا هو سبب قرار (الشاباك) وجهاز الإعلام الوطني في مكتب رئيس الحكومة إطلاق حملة دعائية وطنية استثنائية وغير مسبوقة، بعنوان: أموال سهلة وثمن باهظ».

    وقد انطلقت الحملة بعد يوم واحد من تقديم لائحة اتهام أخرى ضد جندي، بسبب مخالفات تتعلق بالاتصال مع عميل أجنبي وتقديم معلومات للعدو؛ فقد أقام الجندي، بعلم مسبق، علاقات مع جهات إيرانية في أثناء الحرب، ونقل إليها مقابل مبلغ من المال معلومات عن اعتراض الصواريخ، وعن بطاريات «القبة الحديدية»، وعن مواقع سقوط صواريخ إيرانية.

    وأفاد ميلمان بأن ظاهرة تجنيد إيراني لمواطنين إسرائيليين بهدف التجسس قد أخذت في التوسع بشكل مقلق في السنوات الأخيرة، لتشمل شرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي، من مختلف الخلفيات الدينية والعِرقية والعمرية، بمن في ذلك جنود في الخدمة النظامية والاحتياط.

    وأوضح ميلمان أن القاسم المشترك بين معظم المتورطين هو الدافع المالي، بخلاف حالات تجسس سابقة في تاريخ إسرائيل التي كانت مدفوعة بدوافع آيديولوجية لصالح الاتحاد السوفياتي. ورأى أن هذا التحول يعكس أزمة قيم داخل المجتمع الإسرائيلي، وتفككاً في التضامن الجماهيري؛ ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة توعية إعلامية بعنوان «أموال سهلة وثمن باهظ».

    وأشار إلى أن الشعور المتنامي بانعدام الثقة في الدولة ومؤسساتها، وغياب الردع، يسهمان في تفاقم الظاهرة التي وصفها بأنها مؤشر خطير على تراجع الالتزام بالقيم المجتمعية الأساسية.

    كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، الاثنين، أن نحو ألف مواطن إسرائيلي، غالبيتهم من اليهود، وافقوا على العمل في التجسس لصالح إيران بدافع الطمع في المال.

    ورغم أن معظم الجواسيس الذين أُلقي القبض عليهم حتى الآن لم تكن لديهم إمكانية الوصول إلى أسرار أمنية، وكان ضررهم محدوداً نسبياً، فإن جهاز المخابرات («الشاباك») لا يزال يشعر بالقلق.

    وبحسب الخبير الاستراتيجي في شؤون المخابرات، يوسي ميلمان، فإن قادة المخابرات اعتقدوا في البداية أن «المتعاونين مع العدو» هم من هامش المجتمع، لكن في الفترة الأخيرة بدأ المزيد من الإسرائيليين الذين يمكن وصفهم بـ«المعياريين» ومن قلب التيار العام، بإجراء اتصالات مع الإيرانيين، حتى في أثناء الحرب مع إيران.

    وبحسب معطيات «الشاباك» ووزارة القضاء، فإنّه خلال السنة الماضية وحدها كشفت أكثر من 25 قضية تورّط فيها إسرائيليون وافقوا على التجسس لصالح إيران، وتم تقديم أكثر من 35 لائحة اتهام خطيرة.

    عملياً، تضاعف عدد حالات التجسس منذ 7 أكتوبر 2023. ويدور الحديث عن نحو 1000 إسرائيلي تواصلت معهم جهات تجسس إيرانية، في الغالب عبر الشبكات الاجتماعية.

    وأُدين حتى الآن شخص واحد فقط في قضايا التجسس لصالح إيران، وهو موتي ممان (72 عاماً) من عسقلان، وهو رجل أعمال سابق حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات. أما باقي المتورطين فلا يزالون بانتظار المحاكمة. وتجاهل بعضهم أو رفض محاولات التواصل من الجانب الإيراني، في حين استجاب آخرون، لكن محققي «الشاباك» تمكّنوا من رصدهم مبكراً وتحذيرهم من الاستمرار. في المقابل، نفذ عدد غير قليل المهام التي كُلّفوا بها بعد إغرائهم بالمال، وفقاً للصحيفة.

    وتقول «هآرتس» إنّه «منذ نحو سنتين، يواجه (الشاباك) صعوبة في منع ظاهرة وجود مئات الإسرائيليين الذين يوافقون على الاتصال مع أجهزة استخبارات إيرانية، من بينهم أيضاً أشخاص وافقوا على التعاون معها وخيانة الدولة. فإلى جانب نجاح (الشاباك) في إحباط واعتقال المشتبه فيهم، فإنه فشل في مهمة ردع إسرائيليين عن التجسس. ويبدو أنّ هذا هو سبب قرار (الشاباك) وجهاز الإعلام الوطني في مكتب رئيس الحكومة إطلاق حملة دعائية وطنية استثنائية وغير مسبوقة، بعنوان: أموال سهلة وثمن باهظ».

    وقد انطلقت الحملة بعد يوم واحد من تقديم لائحة اتهام أخرى ضد جندي، بسبب مخالفات تتعلق بالاتصال مع عميل أجنبي وتقديم معلومات للعدو؛ فقد أقام الجندي، بعلم مسبق، علاقات مع جهات إيرانية في أثناء الحرب، ونقل إليها مقابل مبلغ من المال معلومات عن اعتراض الصواريخ، وعن بطاريات «القبة الحديدية»، وعن مواقع سقوط صواريخ إيرانية.

    وأفاد ميلمان بأن ظاهرة تجنيد إيراني لمواطنين إسرائيليين بهدف التجسس قد أخذت في التوسع بشكل مقلق في السنوات الأخيرة، لتشمل شرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي، من مختلف الخلفيات الدينية والعِرقية والعمرية، بمن في ذلك جنود في الخدمة النظامية والاحتياط.

    وأوضح ميلمان أن القاسم المشترك بين معظم المتورطين هو الدافع المالي، بخلاف حالات تجسس سابقة في تاريخ إسرائيل التي كانت مدفوعة بدوافع آيديولوجية لصالح الاتحاد السوفياتي. ورأى أن هذا التحول يعكس أزمة قيم داخل المجتمع الإسرائيلي، وتفككاً في التضامن الجماهيري؛ ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة توعية إعلامية بعنوان «أموال سهلة وثمن باهظ».

    وأشار إلى أن الشعور المتنامي بانعدام الثقة في الدولة ومؤسساتها، وغياب الردع، يسهمان في تفاقم الظاهرة التي وصفها بأنها مؤشر خطير على تراجع الالتزام بالقيم المجتمعية الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره