Étiquette : 110

  • الجديدة.. درك سيدي إسماعيل فكك ورشة سرية لتحضير ماحيا وحجز 5450 لترا ومعدات

    تمكنت عناصر الدرك بسيدي إسماعيل إقليم الجديدة يوم 07 سبتمبر 2025 في حدود الساعة السابعة والنصف مساءً، وبناءً على معلومات توفرت لديها بتفكيك ورشة سرية لتحضير مسكر “ماحيا” بمنزل المدعو: ر، الكائن بدوار شواربة، قيادة ودائرة سيدي إسماعيل.

    العملية أسفرت عن اعتقال أحد الاشخاص يدعى: ع ، ش، وهو من ذوي السوابق القضائية، بالإضافة إلى اكتشاف وحجز كمية إجمالية قدرها 5450 لترًا من مسكر ماحيا، بالإضافة إلى لوازم هذا النشاط غير المشروع، موزعة على النحو التالي:

    حجز 24 برميلًا يحتوي كل منها على 200 لتر من ماحيا المخمر (بإجمالي 4800 لتر) معدة للتخمير، و 110 علبة من ماحيا، سعة كل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب في المرتبة 110 عالميا من أصل 182 دولة في مجال التعليم

    حلّ المغرب في المرتبة 110 عالميًا من أصل 182 دولة في مجال التعليم ضمن تقرير مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد فودان للدراسات المتقدمة بجامعة فودان في شنغهاي. ويعكس هذا الترتيب استمرار التحديات المرتبطة بجودة المنظومة التعليمية، ارتفاع نسب الانقطاع، وضعف الاستثمار العمومي في التربية مقارنة بالمعايير الدولية، ما يجعل التعليم أحد أبرز المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات عميقة لتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وفي مجال الصحة العمومية، جاء المغرب في المرتبة 122 عالميًا من أصل 182 دولة، وهو ترتيب يكشف عن استمرار الصعوبات التي تواجهها المنظومة الصحية الوطنية، سواء من حيث البنيات التحتية أو الخصاص في الأطر الطبية، إلى جانب اعتماد كبير على القطاع الخاص لتغطية الحاجيات الصحية للمواطنين.

    أما على مستوى حماية النساء والأطفال، فقد احتل المغرب المرتبة 121 عالميًا من أصل 178 دولة، ما يعكس محدودية التقدم في مجال التمكين والمساواة، وضعف المؤشرات المرتبطة بتمثيلية النساء وصحة الطفولة. وفي ملف اللاجئين، جاء في المرتبة 113 عالميًا، متأثرًا بكونه بلد عبور أكثر من كونه بلد استقبال أو إدماج فعلي للاجئين.

    وبالنسبة لمجال مكافحة الفقر، فقد حلّ المغرب في المرتبة 75 عالميًا من أصل 156 دولة، وهو ترتيب متوسط يعكس جهودًا قائمة لكنها غير كافية لتقليص الفوارق الاجتماعية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. أما في التعاون الأمني العابر للحدود، فقد جاء في المرتبة 121 عالميًا، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الانخراط في آليات التعاون الشرطي الدولي.

    وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، حقق المغرب المرتبة 56 عالميًا، بفضل مساهماته في دعم القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في إفريقيا وفلسطين. وفي مكافحة الإرهاب والصراعات، جاء في المرتبة 24 عالميًا، وهو أفضل ترتيب له في المؤشر، ويعكس استقراره الأمني وسياساته الاستباقية في التصدي للتطرف وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

    أما في المناخ، فقد جاء المغرب في المرتبة 135 عالميًا من أصل 188 دولة، ما يبرز محدودية مساهمته في حماية البيئة رغم استثماراته المتنامية في مجال الطاقات المتجددة.

    وعلى صعيد المؤشر الشامل الذي يقيس مساهمات الدول في العدالة العالمية عبر عشر قضايا رئيسية، احتل المغرب المرتبة 77 عالميًا من أصل 140 دولة، ليتموقع في منتصف الترتيب عالميًا: متقدمًا على عدد من دول المنطقة، لكنه بعيد عن المراتب الأولى التي تحتلها بشكل شبه مطلق الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.

    ويؤكد التقرير أن المغرب يُظهر أداءً قويًا في القضايا الأمنية والدبلوماسية، مقابل استمرار التحديات في القطاعات الاجتماعية والتنموية التي تمسّ التعليم، الصحة، المناخ، وحماية الفئات الهشة.

    حلّ المغرب في المرتبة 110 عالميًا من أصل 182 دولة في مجال التعليم ضمن تقرير مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد فودان للدراسات المتقدمة بجامعة فودان في شنغهاي. ويعكس هذا الترتيب استمرار التحديات المرتبطة بجودة المنظومة التعليمية، ارتفاع نسب الانقطاع، وضعف الاستثمار العمومي في التربية مقارنة بالمعايير الدولية، ما يجعل التعليم أحد أبرز المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات عميقة لتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وفي مجال الصحة العمومية، جاء المغرب في المرتبة 122 عالميًا من أصل 182 دولة، وهو ترتيب يكشف عن استمرار الصعوبات التي تواجهها المنظومة الصحية الوطنية، سواء من حيث البنيات التحتية أو الخصاص في الأطر الطبية، إلى جانب اعتماد كبير على القطاع الخاص لتغطية الحاجيات الصحية للمواطنين.

    أما على مستوى حماية النساء والأطفال، فقد احتل المغرب المرتبة 121 عالميًا من أصل 178 دولة، ما يعكس محدودية التقدم في مجال التمكين والمساواة، وضعف المؤشرات المرتبطة بتمثيلية النساء وصحة الطفولة. وفي ملف اللاجئين، جاء في المرتبة 113 عالميًا، متأثرًا بكونه بلد عبور أكثر من كونه بلد استقبال أو إدماج فعلي للاجئين.

    وبالنسبة لمجال مكافحة الفقر، فقد حلّ المغرب في المرتبة 75 عالميًا من أصل 156 دولة، وهو ترتيب متوسط يعكس جهودًا قائمة لكنها غير كافية لتقليص الفوارق الاجتماعية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. أما في التعاون الأمني العابر للحدود، فقد جاء في المرتبة 121 عالميًا، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الانخراط في آليات التعاون الشرطي الدولي.

    وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، حقق المغرب المرتبة 56 عالميًا، بفضل مساهماته في دعم القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في إفريقيا وفلسطين. وفي مكافحة الإرهاب والصراعات، جاء في المرتبة 24 عالميًا، وهو أفضل ترتيب له في المؤشر، ويعكس استقراره الأمني وسياساته الاستباقية في التصدي للتطرف وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

    أما في المناخ، فقد جاء المغرب في المرتبة 135 عالميًا من أصل 188 دولة، ما يبرز محدودية مساهمته في حماية البيئة رغم استثماراته المتنامية في مجال الطاقات المتجددة.

    وعلى صعيد المؤشر الشامل الذي يقيس مساهمات الدول في العدالة العالمية عبر عشر قضايا رئيسية، احتل المغرب المرتبة 77 عالميًا من أصل 140 دولة، ليتموقع في منتصف الترتيب عالميًا: متقدمًا على عدد من دول المنطقة، لكنه بعيد عن المراتب الأولى التي تحتلها بشكل شبه مطلق الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.

    ويؤكد التقرير أن المغرب يُظهر أداءً قويًا في القضايا الأمنية والدبلوماسية، مقابل استمرار التحديات في القطاعات الاجتماعية والتنموية التي تمسّ التعليم، الصحة، المناخ، وحماية الفئات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يحتل المرتبة 110 عالميا في مجال التعليم

    العرائش نيوز:

    حل المغرب في المرتبة 110 عالميا في مجال التعليم، من أصل 182 دولة شملها تقرير مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد الدراسات المتقدمة في العلوم الاجتماعية بجامعة فودان في شنغهاي، في 3 شتنبر 2025، والذي يسلط الضوء على مساهمات الدول في عشرة مجالات رئيسية مرتبطة بالعدالة العالمية، من بينها المناخ، حفظ السلام، المساعدات الإنسانية، مكافحة الفقر، التعليم والصحة، حماية النساء والأطفال، مكافحة الإرهاب، ودعم اللاجئين.

    وأوضح التقرير أن دول الشمال الأوروبي تصدرت التصنيف بفضل جودة نظمها التعليمية، حيث فازت فنلندا في المركز الأول والسويد في المركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعفاء الضريبي للسيارات الهجينة والكهربائية بالمغرب.. امتياز بيئي مبرر أم خدمة لمصالح الشركات؟

    إسماعيل الأداريسي

    يشهد سوق السيارات الهجينة والكهربائية في المغرب نقاشا محتدما حول مدى جدوى التحفيزات الضريبية التي حظيت بها هذه المركبات في السنوات الأخيرة، خصوصا السيارات الهجينة العادية (HEV) التي لا تُشحن بالكهرباء، بل تجمع بين محرك بنزين ومحرك كهربائي صغير.

    وبينما تُسوَّق هذه المركبات كحل بيئي واقتصادي في مواجهة ارتفاع أسعار الوقود وتلوث الهواء، يكشف خبراء الطاقة والبيئة والمالية العامة أن الصورة ليست بالوردية كما تُقدَّم، وأن هذه السيارات قد تمثل حلا انتقاليا محدود الأثر، إن لم تكن مجرد “وهم بيئي واقتصادي” على حد تعبير بعضهم.

    وهم بيئي واقتصادي

    مصطفى بنرامل، الخبير البيئي ورئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ بالقنيطرة، يرى أن السيارات الهجينة العادية غالبا ما تُقدَّم للمستهلك والحكومات على أنها نموذج المستقبل، لكنها عند التمحيص لا تحقق الأهداف البيئية ولا الاقتصادية المرجوة.

    ويقول بنرامل في تصريح لجريدة “العمق” إن “جزءً كبيرا من الصورة المسوقة عن HEV ليس سوى وهما بيئيا واقتصاديا”، مبرزا أن السيارات الهجينة أغلى عادة بنسبة 20 إلى 30 بالمئة من نظيراتها بمحركات البنزين التقليدية، ما يعني أن المستهلك يدفع سعرا مرتفعا مقدما على أمل استرداده عبر التوفير في استهلاك الوقود.

    غير أن هذا الأمل، يضيف الخبير المغربي، يصطدم بأرقام صعبة، حيث إن معدل التوفير في الوقود داخل المدن لا يتعدى 2.5 لتر لكل 100 كيلومتر (4.5 لتر في HEV مقابل 7 لترات في سيارة بنزين عادية)، بينما يختفي هذا الفرق تقريبا على الطرق السريعة التي يشتغل فيها محرك البنزين أغلب الوقت.

    ويضيف بنرامل أن “العائد المالي ضعيف جدا، لأن فرق السعر قد يتطلب 6 إلى 10 سنوات من القيادة اليومية لتعويضه من اقتصاد الوقود، دون احتساب تكاليف الصيانة المستقبلية، خصوصا عند استبدال البطارية التي قد تكلف بين 2000 و4000 دولار، وإن كانت عادة لا تتعطل قبل 8 إلى 10 سنوات”.

    انبعاثات مخفية وصورة خضراء مضللة

    بيئيا، يوضح بنرامل أن سيارات HEV لا يمكن اعتبارها صديقة للبيئة بالكامل لأنها ما تزال مرتبطة بالبنزين، وتصدر بين 90 و110 غراما من ثاني أوكسيد الكربون لكل كيلومتر، أي أقل بنحو 30 إلى 40 بالمئة فقط من سيارات البنزين التقليدية.

    ويضيف بنرامل أن هذه الأرقام لا تحتسب “التلوث الخفي” الناجم عن استخراج معادن نادرة مثل الليثيوم والنيكل والكوبالت لصناعة البطاريات، وهي عمليات غالبا ما تتم في ظروف بيئية واجتماعية ملوثة وصعبة.

    ويذهب بنرامل أبعد من ذلك حين يتهم بعض شركات السيارات بممارسة “دعاية خضراء مضللة” لتلميع صورتها البيئية دون التخلي عن نموذج الوقود الأحفوري، مستعملة السيارات الهجينة كجسر يطيل عمر الاعتماد على النفط بدلا من تسريع الانتقال نحو السيارات الكهربائية بالكامل أو نحو سياسات النقل الجماعي الأكثر استدامة.

    مع ذلك، يعترف بنرامل بأن HEV تحقق فائدة محلية محدودة في المدن الكبرى المزدحمة حيث تعمل بالمحرك الكهربائي في السرعات المنخفضة، مما يقلل التلوث الهوائي والضوضاء في الشوارع المكتظة. لكنه يشدد على أن هذه الفائدة لا تجعلها حلا بيئيا شاملا، إذ تظل مجرد مرحلة انتقالية قصيرة الأمد، خصوصا أن الطاقة الكهربائية التي تعتمد عليها السيارة تأتي بالكامل من البنزين نفسه عبر الكبح التجديدي، وليست طاقة نظيفة أو متجددة.

    ويقدم بنرامل حسابات دقيقة لتوضيح الصورة: “سيارة هجينة متوسطة مثل تويوتا كورولا هايبريد تستهلك حوالي 4.5 لتر بنزين لكل 100 كيلومتر، وكل لتر بنزين يطلق عند احتراقه نحو 2.31 كيلوغرام من ثاني أوكسيد الكربون، ما يعني 10.4 كيلوغرام لكل 100 كيلومتر، أي 104 غرامات لكل كيلومتر، مقارنة بـ162 غراما لسيارة بنزين عادية. هذا يعني أن HEV تخفض الانبعاثات بنسبة 35 إلى 40 بالمئة فقط”.

    نقل التلوث بدل الحد منه

    لكن النقاش لا يتوقف عند السيارات الهجينة وحدها. فالخبير في الطاقة أمين بنونة يؤكد أن السيارات الكهربائية بالكامل في المغرب تواجه مفارقة أكبر، إذ إن شحن بطارياتها من الشبكة الوطنية الحالية يجعلها أحيانا أكثر تلويثا للمناخ من سيارات الديزل الحديثة.

    ويقول بنونة إن معدل الانبعاثات في المغرب بلغ سنة 2020 نحو 721 غراما من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون لكل كيلواط ساعي من الكهرباء المنتجة، وعند احتساب كامل سلسلة التحويل إلى طاقة ميكانيكية على عجلات السيارة، يصل الرقم إلى 1224 غراما، مقارنة بـ917 غراما فقط لمحركات الديزل الحديثة، في حين لا يتجاوز 159 غراما في إسبانيا و89 غراما في فرنسا.

    ويعزو بنونة هذا الوضع إلى اعتماد المغرب الكبير على الفحم (71 بالمئة) والغاز لإنتاج الكهرباء، حيث لم تتجاوز نسبة الطاقات المتجددة 38 بالمئة من الإنتاج منذ عام 1979. ويؤكد أن الأهداف المسطرة في الإستراتيجية الطاقية لسنة 2020 لم تتحقق، وأن احتساب محطات التخزين بالضخ ضمن الطاقات المتجددة ساهم في تضخيم الأرقام الرسمية دون أن يعكس الواقع الفعلي للإنتاج.

    ويرى بنونة أن السيارات الكهربائية في المغرب لا تلغي التلوث بل تنقله من المدن إلى مناطق إنتاج الكهرباء، مشددا على أن انبعاثات الكهرباء المغربية نفسها تفوق حتى ما تنتجه بولندا، التي تعد الأكثر تلويثا في أوروبا، بمعدل 670 غراما، في حين يبلغ المتوسط العالمي 470 غراما.

    ويحذر الخبير من أن استمرار الوضع سيكلف المغرب ثمنا باهظا مع دخول قواعد تجارية دولية جديدة تأخذ بعين الاعتبار البصمة الكربونية للمنتجات والخدمات، داعيا إلى تسريع خطط استبدال الفحم بالغاز بحلول 2044، وتفعيل مشاريع الهيدروجين الأخضر، وتطوير الطاقات المتجددة وحلول التخزين وتحسين مردودية الشبكات، إضافة إلى تشجيع الإنتاج الذاتي للطاقة الشمسية.

    جدوى التحفيزات الضريبية

    أما في الجانب الضريبي، فينتقد الدكتور جواد لعسري، أستاذ المالية العامة والتشريع الضريبي بجامعة الحسن الثاني، الإعفاء الكلي الممنوح لهذه السيارات من الضريبة الخصوصية السنوية، معتبرا أن المعطيات التقنية والبيئية لا تبرر هذا الامتياز المطلق.

    ويقول لعسري إن المشرع الضريبي كان عليه إقرار نظام تحفيزي جزئي يوازن بين تشجيع السياسات البيئية والحفاظ على العدالة الجبائية، خاصة أن السيارات الهجينة أغلى بطبيعتها وتدر ضرائب أكبر عند شرائها، حيث تصل الضريبة على القيمة المضافة إلى ما بين 10 و20 ألف درهم إضافية لكل مركبة.

    ويؤكد الخبير أن “النص الضريبي، كباقي النصوص القانونية، يحتاج إلى مبررات واقعية سياسية واقتصادية واجتماعية، لأنه أداة لتوجيه الاستهلاك والاستثمار، وليس مجرد تنازل مالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن الدول المستوردة لأعلاف روسيا

    الرباط – المغرب اليوم

    استقبلت المملكة المغربية، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، نحو 11.6 آلاف طن من الأعلاف الروسية، لتكون بذلك إحدى أبرز وجهات الصادرات على هذا المستوى بعد بيلاروسيا التي استوردت 61 ألف طن، وفق ما أفادت به معطيات حديثة للهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية (روسيلخوزنادزور).

    وحسب المصدر ذاته، أشرفت الهيئة الروسية سالفة الذكر، منذ يناير وإلى غاية الفاتح من شتنبر الجاري، على فحص أكثر من 3 آلاف و800 شحنة معدة للتصدير على مستوى مقاطعات “فورونيج” و”بلغورود” و”ليبيتسك”، بلغ حجمها قرابة 110 آلاف طن، شملت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يتراجع في التعليم إلى المرتبة 110 عالميا

    حل المغرب في المرتبة 110 عالميا في مجال التعليم، من أصل 182 دولة شملها تقرير مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد الدراسات المتقدمة في العلوم الاجتماعية بجامعة فودان في شنغهاي، في 3 شتنبر 2025، والذي يسلط الضوء على مساهمات الدول في عشرة مجالات رئيسية مرتبطة بالعدالة العالمية، من بينها المناخ، حفظ السلام، المساعدات الإنسانية، […]

    The post تقرير: المغرب يتراجع في التعليم إلى المرتبة 110 عالميا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف المغاربة يطالبون بوقف التـ.ـجويع الإ.سـ.ـرائيلي لـ.ـغز.ة ودعم أسـ.ـطول الصـ.ـمود

    الأناضول: شارك آلاف المغاربة، الجمعة، في وقفات احتجاجية للمطالبة بوقف سياسة التجويع الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، ودعما لأسطول الصمود العالمي، في وقت تصعّد فيه تل أبيب حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

    جاء ذلك في وقفات نظمتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية) في عدة مدن بالمملكة، عقب صلاة الجمعة.

    وذكرت الهيئة في بيان، أن آلاف المغاربة شاركوا في وقفات تضامنية مع غزة للأسبوع الـ92 على التوالي، تم تنظيمها تحت شعار “على خطى محمد ﷺ ماضون.. وبأسطول الصمود لغزة مناصرون”.

    وجرى تنظيم هذه الوقفات، التي بلغ عددها 110، في 58 مدينة بالمملكة، منها طنجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد 11.6الاف طن من الاعلاف الروسية خلال 8 اشهر

    عبد الغني بن الشيخ لجريدة البديل السياسي

    استقبلت المملكة المغربية، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، نحو 11.6 آلاف طن من الأعلاف الروسية، لتكون بذلك إحدى أبرز وجهات الصادرات على هذا المستوى بعد بيلاروسيا التي استوردت 61 ألف طن، وفق ما أفادت به معطيات حديثة للهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية (روسيلخوزنادزور(

    وحسب المصدر ذاته، أشرفت الهيئة الروسية سالفة الذكر، منذ يناير وإلى غاية الفاتح من شتنبر الجاري، على فحص أكثر من 3 آلاف و800 شحنة معدة للتصدير على مستوى مقاطعات “فورونيج” و”بلغورود” و”ليبيتسك”، بلغ حجمها قرابة 110…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.. صرح رياضي بمعايير عالمية استعداداً لمونديال 2030

    أصبح ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي دُشّن أمس الخميس من طرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بأمر من جلالة الملك محمد السادس، أحد أكثر الملاعب تطوراً في القارة الإفريقية، بعد اعتماده تقنيات بناء متقدمة وتعشيب يتماشى مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في أفق تنظيم كأس العالم 2030 الذي ستستضيفه المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    ويتميز الملعب الجديد بأرضية طبيعية هجينة هي الأولى من نوعها في إفريقيا، تدمج بين العشب الطبيعي والألياف الاصطناعية، مما يضمن جودة عالية من حيث التصريف والمقاومة، وسرعة استرجاع الأرضية، فضلاً عن تعزيز الأداء الرياضي والاستدامة وضمان سلامة اللاعبين.

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب 68 ألفاً و700 مقعد، ويتوفر على 110 مقصورات وخمس صالونات للضيافة بطاقة إجمالية تصل إلى 5400 مقعد، إضافة إلى فضاءات مخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. كما يضم فضاءً عصرياً مجهزاً لوسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية، مع توفير الدعم اللوجستيكي والتقني اللازم للصحفيين.

    وشملت الأشغال أيضاً إنشاء خمس منشآت فنية لتسهيل الولوج إلى الملعب، إلى جانب ستة مواقف للسيارات، مما يعزز البنية التحتية المحيطة ويجعل منه صرحاً رياضياً بمواصفات عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن وجهات أعلاف روسيا


    هسبريس من الرباط

    استقبلت المملكة المغربية، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، نحو 11.6 آلاف طن من الأعلاف الروسية، لتكون بذلك إحدى أبرز وجهات الصادرات على هذا المستوى بعد بيلاروسيا التي استوردت 61 ألف طن، وفق ما أفادت به معطيات حديثة للهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية (روسيلخوزنادزور).

    وحسب المصدر ذاته، أشرفت الهيئة الروسية سالفة الذكر، منذ يناير وإلى غاية الفاتح من شتنبر الجاري، على فحص أكثر من 3 آلاف و800 شحنة معدة للتصدير على مستوى مقاطعات “فورونيج” و”بلغورود” و”ليبيتسك”، بلغ حجمها قرابة 110 آلاف طن، شملت منتجات الأعلاف والألبان واللحوم المصنعة، إلى جانب أكثر من 20 ألف رأس من الخنازير الحية تم تصدير معظمها إلى جورجيا.

    وذكرت “روسيلخوزنادزور” أن خبراءها تأكدوا من مطابقة المنتجات لمتطلبات السلامة التي تفرضها الدول المستوردة قبل إصدار التراخيص بشحنها إليها، مبرزة أن جميع هذه الشحنات خضعت لفحوصات مخبرية في مختبر “بيلغورود” التابع للمعهد الفيدرالي للبحوث العلمية للصحة الحيوانية. كما قام مفتشو الهيئة بالإشراف على المركبات الناقلة والمنتجات المنقولة بداخلها؛ بما في ذلك الالتزام بالمعايير البيطرية والصحية، وضبط درجات الحرارة، وفحص سلامة عبوات المنتجات وغيرها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع المصدر ذاته أنه “ولسنوات عديدة، شكّلت الأعلاف والإضافات العلفية ومنتجات الألبان الحصة الأكبر من صادرات مقاطعة “فورونيج”؛ وهو الاتجاه نفسه السائد خلال العام الحالي. ففي الفترة المذكورة، تم تصدير أكثر من 93.4 آلاف طن من منتجات الأعلاف، حيث كانت أبرز الوجهات بيلاروسيا والمغرب”، مسجلا أن منتجات الألبان كانت الأكثر طلبا في بلدان جنوب شرق آسيا، حيث صُدّر إلى الصين وأذربيجان وأوزبكستان وغيرها ما مجموعه 8.8 آلاف طن.

    إلى جانب ذلك، أشارت البيانات إلى تصدير أكثر من 5.4 آلاف طن من اللحوم والمنتجات الثانوية الحيوانية، وما يقارب ألفي طن من منتجات اللحوم المصنعة (النقانق)، ونحو 4 أطنان من المنتجات السمكية، وأكثر من 360 طنا من خليط الزغب والريش إلى عدد من الدول؛ من ضمنها الصين، حيث أكدت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية تسجيل أكثر من 80 شركة مرخصة للتصدير في السجل الإلكتروني للمصدرين بمقاطعة “فورونيج”، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 27 دولة.

    إقرأ الخبر من مصدره