Étiquette : 110

  • علماء يبتكرون شريحة 6G صغيرة تمهّد لثورة في الاتصالات فائقة السرعة

    نجح فريق من الباحثين في الصين والولايات المتحدة في تطوير شريحة جديدة تعتمد على تقنية 6G، قادرة على إحداث نقلة نوعية في سرعات البيانات، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني ضعفاً في الشبكات. وتمتاز الشريحة بقدرتها على تحقيق معدلات تنزيل تفوق مئات المرات السرعات الحالية في الهواتف الذكية، ما يجعلها خطوة متقدمة نحو عصر الاتصالات اللاسلكية فائقة السرعة.

    وفي حين تُعد شبكات الجيل الخامس (5G) حالياً المعيار الذهبي بسرعات تبلغ نحو 299 ميغابت في الثانية في الولايات المتحدة خلال النصف الأول من 2025، يتوقع أن تقدم شبكات 6G عند إطلاقها عام 2030 سرعات أعلى بنحو 10 آلاف مرة. غير أن الأجهزة المتوفرة حالياً تفتقر للمكونات القادرة على التعامل مع نطاقات التردد المتعددة التي ستعتمدها 6G.

    وبحسب دراسة منشورة في مجلة Nature، تمكن الباحثون من دمج تسعة نطاقات ترددية (0.5 إلى 110 غيغاهرتز) في شريحة صغيرة بحجم 1.7 × 11 ملم، قادرة على نقل بيانات تتجاوز 100 غيغابت في الثانية مع استقرار عالٍ عبر الطيف الكامل. وتشير تقديرات إعلامية إلى أن ألف هاتف مزود بهذه الشريحة يمكنه بث فيديو بدقة 8K في الوقت نفسه دون تراجع في الأداء.

    وتعتمد الشريحة على نهج كهرضوئي مزدوج، حيث تُحوَّل الإشارات اللاسلكية إلى إشارات ضوئية عبر معدّلات ضوئية عريضة النطاق، ثم تُضبط باستخدام مذبذبات كهربائية بصرية لتوليد الترددات المطلوبة. وصُنعت من مادة أكسيد النيوبات الليثيوم الرقيق، المعروفة بقدرتها على دعم نقل البيانات بسرعة عالية مع تقليل زمن التأخير، ما يجعلها مثالية للأجهزة المستقبلية.

    ويؤكد الباحثون أن هذه الشريحة يمكنها إدارة الطيف الترددي بمرونة، والتبديل بين النطاقات المختلفة دون التأثير على جودة الاتصال، مع إمكانية إعادة تكوينها لتلبية احتياجات تطبيقات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي عالي السرعة أو الاستشعار عن بعد. واعتبر المؤلف الرئيسي للدراسة وانغ شينغجون الابتكار أشبه بـ »بناء طريق سريع واسع »، حيث تمثل النطاقات الترددية مسارات متعددة تتيح مرور البيانات بكفاءة غير مسبوقة، مع بقاء الحاجة لتطوير البنية التحتية الداعمة لشبكات 6G.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدميون لا يعجبهم العجب ولا الصوم في رجب

    لم تستوعب فئة من العدميين أعداء النجاح لحظة افتتاح الجوهرة الرياضية، ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. لقد غاظتهم سرعة الإنجاز بأيادي وخبرات مغربية محضة، وكذا دقة الإنجاز التي جعلت المنشأة الرياضية تضاهي كبريات الملاعب الرياضية في العالم. كعادة العدميين توقعوا تعثر الإنجاز وعدم وفاء المقاولات بتاريخ تسليم الملعب، أو ظهور عيوب في البناء أو الإنارة أو في الجوانب الهيكلية أو التقنية للملعب. لقد خاب انتظارهم للحظة الشماتة حتى يجلدوا كل المسؤولين، ويمارسوا هواية نصب المشانق وسحل أعضاء الحكومة؛ ولما لم يجدوا ما يغذي شماتتهم أو يفجرها، انقلبوا نائحين، في مسعى خسيس لتحويل لحظة الفرح بالإنجاز إلى لحظة نعيق وعويل كما تفعل النائحات في المآتم. فجأة تذكّر العدميون ضحايا زلزال الحوز وساكنة المغرب العميق، فسارعوا إلى النبش في تقارير المندوبية السامية للتخطيط بحثا عن إحصائيات تخص نسبة البطالة والفقر. لم يكن غرضهم معالجة المشاكل الاجتماعية، بقدر ما كان سعيهم الخبيث إفساد لحظات الفرحة التي فجّرها افتتاح الملعب. إنهم غربان الشؤم يكرهون الفرح ويحاربون النجاح.

    كلّ يرى بعيْن طبْعِه.

    اعتاد العدميون على تبخيس كل ما هو إيجابي، سواء مكاسب سياسية أو اختراقات دبلوماسية أو إنجازات هيكلية أو مشروعات اقتصادية أو بنيات رياضية أو برامج اجتماعية. فالعدمية قبل أن تكون حقدا إيديولوجيا يوجِّه معتنقيه إلى تبخيس جهود الدولة بخلفية المناهضة/المعاداة لا الانتقاد، فهي طبْع مجبول عليه الشخص العدمي، به يرى ما حوله. وصدق الشاعر إيليا أبو ماضي لما نصح هذه العيّنة من البشر: « كن جميلا ترى الوجود جميلا »

    والذي نفسه بغير جمال

    لا يرى في الوجود شيئا جميلا

    إن طبع العدميين يجعل حالهم كحال من تعمى عيناه عن جمال الورود فلا يرى غير الأشواك المحيطة بها:

      وترى الشّوك في الورود، وتعمى

      أن ترى فوقها النّدى إكليلا

    ومن تناقضات العدميين أنهم استكثروا على المغرب أن يكون له قصب السبق في إنجاز مشروع القطار فائق السرعة « البراق »، أو يبني موانئ تنافس الموانئ العالمية في التجارة واللوجستيك والصناعة والخدمات، أو يشرع في إنجاز محطات الطاقة الشمسية. حجتهم في معارضة المشاريع الكبرى هي أن هناك أولويات تتعلق بالفقر والبطالة والصحة؛ وهذا حق يراد به باطل. لكن حين شرعت الحكومة في تنفيذ برنامج الدعم الاجتماعي المباشر إلى جانب نظام التأمين الإجباري عن المرض (AMO) كجزء من مشروع تعميم الحماية الاجتماعية، خرج العدميون منتقدين الحكومة، تارة بحجة أن الدعم المباشر يشجع على الكسل والاتكال على الدولة بدل العمل، وتارة أخرى أن أموال الدعم أحرى أن تُوجَّه إلى خلق فرص العمل وتشجيع الاستثمار مرددين المثل الصيني (لا تعطني سمكة ولك علمني كيف أصطاد السمك)؛ وفي أخرى يتهمون الحكومة بأنها ستوظف الدعم الاجتماعي لتحقيق مكاسب انتخابية.

    لا شك أن العدميين يتجاهلون الحقائق والمعطيات التالية:

    1 ـ إن عدد الأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر عند متم شهر يونيو من سنة 2025 قارب 4 ملايين أسرة (تم قبول 98,4 في المائة من ملفات طلبات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر وفق تصريح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع أمام البرلمان في يوليوز 2025). وهذا دليل على كون الدولة لم تترك الأسر المعوزة لمواجهة مصيرها، وإنما تبذل جهودها لتوفير الدعم لها، ولتزويد السوق المغربية بكل ما يحتاجه المواطنون ويعفيهم من الانتظام في طوابير طويلة أو من بطاقات التموين المذِلّة للكرامة. طبعا مبلغ الدعم ليس كافيا لكنه يحفظ ماء وجهها ويغنيها عن مد اليد.

    2 ـ إن تكلفة الدعم الاجتماعي كلّف خزينة الدولة 37.7 مليار درهم سنة 2025. وهذا مبلغ مالي جد مهم كافي لتشييد على الأقل تسعة ملاعب من مستوى ملعب الأمير مولاي عبد الله. لكن الدولة استطاعت المزاوجة بين الدعم الاجتماعي وبناء الملاعب الرياضية بمعايير دولية، بالإضافة إلى تشييد مراكز استشفائية كبرى بعدد من المدن (الرباط، طنجة، أغادير، العيون وغيرها). طبعا العدد غير كاف لتوفير الخدمات الصحية للمواطنين ذوي الدخل المحدود. وبدل أن يكون ما تم تحقيقه مصدر فخر واعتزاز للعدميين، صار مبعث حقد وعداء للدولة ولكل المنجزات على اختلاف مستوياتها وتكاليفها.

    3 ـ إن تكلفة تأهيل ملعب الأمير مولاي عيد الله، وفق ما جاء به مشروع قانون المالية لسنة 2023، حددت في 40 مليار سنتيم. أما تكلفة بناء ملعب بنسليمان، الذي يعد أحد أكبر الملاعب في العالم، فستكلف 5 مليارات درهم مغربي (500 مليون دولار).

    كان من المفروض في العدميين أن يسائلوا أنفسهم بحس وطني صادق، ولكن هيهات أن يكون لهم هذا الحس ونفوسهم مرجل حقد وعداء لا ينطفئ، كيف للدولة المغربية، ذات الموارد المالية المحدودة، أن تنخرط في برامج اجتماعية رائدة وفي مشاريع تنموية واقتصادية طموحة رغم ظروف الجفاف وحرب الاستنزاف المفروضة عليها من طرف النظام الجزائري على مدى نصف قرن؟

    4 ـ إن تطوير البنيات الرياضية وتأهيلها لا ينفصل عن تطوير وسائل المواصلات وتشييد الموانئ والسكك الحديدية والطرق السيارة. فجميع هذه المشروعات والمنشآت تساهم مباشرة في التنمية المستدامة وخلق فرص الاستثمار والشغل. إن الملاعب الرياضية ليست ترفا ولا مضيعة للمال العام؛ ذلك أن مردودها الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والتربوي لا يقل أهمية عن المشروعات الاقتصادية والإنتاجية. وأنصح العدميين بالرجوع إلى نتائج مشاورة الكومنولث في عام 2015، مع مجموعة من خبراء الرياضة والتنمية لتقييم أفضل طريقة لاستخدام الرياضة للمساهمة في أهداف التنمية المستدامة. وتم نشر النتائج في منشور للكومنويلث بعنوان » الرياضة من أجل التنمية والسلام وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 « ، وكذا منشور آخر بعنوان  » تعزيز مساهمة الرياضة في أهداف التنمية المستدامة ». بالمناسبة، تشير التقديرات إلى أن الخمول البدني الذي تلعب الرياضة بكل أنواعها دورا مباشرا في محاربته، سيكلف الهند 7.5 مليار دولار أمريكي والمملكة المتحدة 26 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030 إذا لم يتم اتخاذ التدابير المناسبة.

    5 ـ إن محاربة الفقر وبناء المستشفيات ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتوسيع شبكة الطرق والمواصلات وخلق فرص الشغل يحتاج إلى موارد مالية مهمة عبر تنويع الاستثمارات، ومنها الاستثمار في الرياضة التي تمثل القوة الناعمة التي جعلت المغرب، منذ مونديال قطر الذي أبهر فيه الفريق الوطني لكرة القدم كل العالم، الوجهة السياحة الأولى في إفريقيا (بلغت مداخيل السياحة لسنة 2024 أكثر من 110 مليارات درهم (ما يقرب من 11.2 مليار دولار، بالإضافة إلى توفير مئات الآلاف من فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة). ويجدر تذكير العدميين أن الاهتمام بالرياضة وتشييد الملاعب هو من صميم واجبات الدولة والجماعات الترابية نحو فئات واسعة من المواطنات والمواطنين، سواء الممارسين أو المتفرجين والمشجعين الذين من حقهم ممارسة الرياضة والاستمتاع بمشاهدة المنافسات الرياضية. لقد صارت الرياضة صناعة وعاملا مهما من عوامل التنمية المستدامة (فرص الشغل التي توفرها الرياضة، عائدات الملاعب والإشهار وبيع حقوق البث التلفزي، ومداخيل اللاعبين، الأعمال الخيرية والاجتماعية التي يمولها اللاعبون (حكيم زياش، أبو خلال، حمد الله، أشرف حكيمي، بوصوفة، بلهندة وغيرهم. هذه مجرد نماذج)، فضلا عن الآفاق التي تفتحها الرياضة أمام المواهب. وصدق موليير بقوله: « نحن نأكل لنعيش، لا نعيش لنأكل ».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي وليد الحجام يوقع لعامين مع جيروندان بوردو الممارس في الدرجة الرابعة لكرة القدم بفرنسا

    أعلن نادي جيروندان بوردو، الممارس في بطولة الدرجة الوطنية 2 (الدرجة الرابعة) لكرة القدم بفرنسا، اليوم الأربعاء، تعاقده مع الدولي المغربي السابق وليد الحجام لمدة موسمين، إلى غاية سنة 2027.

    وكتب النادي على حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “نحن جد سعداء بأن نعلن عن توقيع وليد الحجام. الدولي المغربي سيعزيز دفاع بوردو وسيقدم كل خبرته للفريق”.

    ويشغل الدولي المغربي السابق، البالغ من العمر 34 سنة، مركز مدافع أوسط أو ظهير أيمن، وسبق له أن حمل قميص المنتخب الوطني في ثلاث مباريات دولية سنتي 2018 و2019 تحت إشراف هيرفي رونار ووحيد خليلوزيتش.

    وقد تم التعاقد معه لتعويض غياب المالي نجيب سيسي لمدة طويلة، والذي خضع لعملية جراحية على مستوى الأربطة الصليبية للركبة اليمنى، عقب إصابة تعرض لها خلال التجمع الإعدادي قبل انطلاق الموسم، بحسب وسائل إعلام فرنسية.

    وخلال مسيرته، خاض وليد الحجام 70 مباراة في بطولة الدرجة الأولى الفرنسية وأكثر من 110 مباريات في بطولة الدرجة الثانية بقميص أندية أميان وتروا ولوهافر، الذي قام مؤخرا بفسخ عقده معه، الذي كان يمتد إلى غاية 2026.

    ويعد جيروندان بوردو من أعرق الأندية الفرنسية، غير أنه عاش خلال السنوات الأخيرة أزمة مالية خانقة عجلت بهبوطه إلى الدرجة الرابعة.

    يذكر أن نادي جيروندان بوردو كان قد توج بستة ألقاب في البطولة الفرنسية (الليغ 1)، وبكأس فرنسا أربع مرات، وبثلاثة كؤوس للرابطة، إضافة إلى لقبين في كأس الأبطال الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميركاتو الصيفي.. المغربي وليد الحجام يوقع لعامين مع بوردو

    أعلن نادي جيروندان بوردو، الممارس في بطولة الدرجة الوطنية 2 (الدرجة الرابعة) لكرة القدم بفرنسا، اليوم الأربعاء، تعاقده مع الدولي المغربي السابق وليد الحجام لمدة موسمين، إلى غاية سنة 2027.

    وكتب النادي على حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “نحن جد سعداء بأن نعلن عن توقيع وليد الحجام. الدولي المغربي سيعزيز دفاع بوردو وسيقدم كل خبرته للفريق”.

    ويشغل الدولي المغربي السابق، البالغ من العمر 34 سنة، مركز مدافع أوسط أو ظهير أيمن، وسبق له أن حمل قميص المنتخب الوطني في ثلاث مباريات دولية سنتي 2018 و2019 تحت إشراف هيرفي رونار ووحيد خليلوزيتش.

    وقد تم التعاقد معه لتعويض غياب المالي نجيب سيسي لمدة طويلة، والذي خضع لعملية جراحية على مستوى الأربطة الصليبية للركبة اليمنى، عقب إصابة تعرض لها خلال التجمع الإعدادي قبل انطلاق الموسم، بحسب وسائل إعلام فرنسية.

    وخلال مسيرته، خاض وليد الحجام 70 مباراة في بطولة الدرجة الأولى الفرنسية وأكثر من 110 مباريات في بطولة الدرجة الثانية بقميص أندية أميان وتروا ولوهافر، الذي قام مؤخرا بفسخ عقده معه، الذي كان يمتد إلى غاية 2026.

    ويعد جيروندان بوردو من أعرق الأندية الفرنسية، غير أنه عاش خلال السنوات الأخيرة أزمة مالية خانقة عجلت بهبوطه إلى الدرجة الرابعة.

    يذكر أن نادي جيروندان بوردو كان قد توج بستة ألقاب في البطولة الفرنسية (الليغ 1)، وبكأس فرنسا أربع مرات، وبثلاثة كؤوس للرابطة، إضافة إلى لقبين في كأس الأبطال الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي وليد الحجام يوقع لعامين مع بوردو

     أعلن نادي جيروندان بوردو، الممارس في بطولة الدرجة الوطنية 2 (الدرجة الرابعة) لكرة القدم بفرنسا، اليوم الأربعاء، تعاقده مع الدولي المغربي السابق وليد الحجام لمدة موسمين، إلى غاية سنة 2027.

    وكتب النادي على حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “نحن جد سعداء بأن نعلن عن توقيع وليد الحجام. الدولي المغربي سيعزيز دفاع بوردو وسيقدم كل خبرته للفريق”.

    ويشغل الدولي المغربي السابق، البالغ من العمر 34 سنة، مركز مدافع أوسط أو ظهير أيمن، وسبق له أن حمل قميص المنتخب الوطني في ثلاث مباريات دولية سنتي 2018 و2019 تحت إشراف هيرفي رونار ووحيد خليلوزيتش.

    وقد تم التعاقد معه لتعويض غياب المالي نجيب سيسي لمدة طويلة، والذي خضع لعملية جراحية على مستوى الأربطة الصليبية للركبة اليمنى، عقب إصابة تعرض لها خلال التجمع الإعدادي قبل انطلاق الموسم، بحسب وسائل إعلام فرنسية.

    وخلال مسيرته، خاض وليد الحجام 70 مباراة في بطولة الدرجة الأولى الفرنسية وأكثر من 110 مباريات في بطولة الدرجة الثانية بقميص أندية أميان وتروا ولوهافر، الذي قام مؤخرا بفسخ عقده معه، الذي كان يمتد إلى غاية 2026.

    ويعد جيروندان بوردو من أعرق الأندية الفرنسية، غير أنه عاش خلال السنوات الأخيرة أزمة مالية خانقة عجلت بهبوطه إلى الدرجة الرابعة.

    يذكر أن نادي جيروندان بوردو كان قد توج بستة ألقاب في البطولة الفرنسية (الليغ 1)، وبكأس فرنسا أربع مرات، وبثلاثة كؤوس للرابطة، إضافة إلى لقبين في كأس الأبطال الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أسعار الجملة للفواكه والخضر بالدار البيضاء

    أعلنت جماعة الدار البيضاء، عبر لوحة أسعار سوق الجملة للفواكه والخضر، أثمان البيع بالجملة اليوم الأربعاء، محدِّدة نطاقات سعرية إرشادية بحسب جودة المنتوج.

    ففي الخضر، تراوح سعر الطماطم بين 2 و6 دراهم للكيلوغرام، والقرع من 2 إلى 4.5 دراهم، والجزر من 2.5 إلى 4.5 دراهم، والبصل الأخضر من 1.8 إلى 2.8 درهم، واللوبيا الخضراء من 3.5 إلى 5.5 دراهم، والفلفل الأخضر من 3 إلى 5.5 دراهم، فيما بلغ سعر الخيار بين 5.5 و6.5 دراهم، والباذنجان بين 2 و4 دراهم للكيلوغرام.

    وفي الفواكه، سُجّل العنب بين 3 و9 دراهم للكيلوغرام، والموز المستورد بين 10 و16 درهماً، وقاربت أسعار الخوخ والإجاص 11 درهماً. وبلغ الشمام بين 1.5 و4 دراهم، والبطيخ الأحمر بين 2 و3 دراهم، بينما حُدِّد التفاح المحلي بين 12 و20 درهماً للكيلوغرام مقابل 13 إلى 23 درهماً للتفاح المستورد. وبخصوص اللحوم، أفادت لوحة مجازر الدار البيضاء ليوم 9 شتنبر 2025 بأن أسعار البيع بالجملة تراوحت بين 85 و110 دراهم للكيلوغرام للحوم الغنم، ومن 74 إلى 94 درهماً للحوم البقر.

    وأكدت الجماعة أن هذه الأسعار دلالية وتُحتسب وفق جودة المنتج وقد تختلف عن أثمان التجزئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال طوكيو : حلم الظفر بالذهب وسفيان البقالي أمل العرب

    بعد أربع سنوات على تنظيمها الألعاب الأولمبية الصيفية خلف أبواب موصدة وسط جائحة كوفيد، تحتضن طوكيو النسخة العشرين من بطولة العالم لألعاب القوى بين السبت و21 شتنبر الحالي. وتتركز الأنظار على الأميركي نواه لايلز في سباقات السرعة ومواطنته سيدني ماكلافلين ليفرون التي اختارت المنافسة في سباق 400 م، بالإضافة إلى أمثال السويدي أرمان دوبلانتيس، النروجي كارتسن فارهولم، الكينية فايث كيبييغون والهولندية فيمكي بول.

    وتشكل البطولة التي تحمل شعار « كل ثانية، إبهار » فرصة لملء الملعب الأولمبي بالمشجعين، بعدما حرموا من فرصة حضور الأولمبياد بسبب القيود الوبائية.

    وهذه المرة الثانية تستضيف طوكيو بطولة العالم بعد 1991، في نسخة شهدت تحطيم الأميركي مايك باول للرقم العالمي في الوثب الطويل (8.95 م) لا يزال صامدا حتى الآن. كما انها الثالثة تقام فيها البطولة العالمية على الأراضي اليابانية بعدما سبق لأوساكا أن استقبلت النسخة الـ 11 في عام 2007.

    ويجمع العرس الرياضي أكثر من ألفي رياضي ورياضية من قرابة مئتي دولة، في سعيهم نحو المجد العالمي في 49 مسابقة.

    ويبدأ اليوم الأول بسباق 35 كلم مشيا للسيدات والرجال، ويسدل الستار على اليوم التاسع الأخير بإقامة نهائي سباق التتابع 4 مرات 100 م.

    قال رئيس الاتحاد الياباني لألعاب القوى ميتسوغي أوغاتا بعد فوز طوكيو بشرف الاستضافة في يوليوز 2022 « لقد أظهر التاريخ أن لدينا القدرة والطاقة لاستضافة أفضل الرياضيين في العالم وإلهام الجماهير الدولية ».

    وتتزامن الاستضافة مع احتفال اليابان بمرور 100 عام على تأسيس اتحادها المحلي لألعاب القوى.

    وكعادتها، تبسط الولايات المتحدة قوتها عبر وفدها الذي يضم جميع الرياضيين السبعة الفائزين بألقاب فردية في مونديال بودابست 2023 وهم لايلز وشاكاري ريتشاردسون (100 م)، وغرانت هولواي (110 م حواجز)، وراين كراوزر وتشايس جاكسون (الكرة الحديد) وكايتي مون (القفز بالزانة)، ولولوغا توساغا (رمي القرص).

    فرضت الولايات المتحدة سيطرتها على أغلب النسخ العالمية التي أقيمت حتى الآن، فحصدت 443 ميدالية بينها 195 ذهبية، مقابل 65 ذهبية لكينيا الثانية.

    وتأمل جامايكا أن تدخل دائرة حملة الدفاع عن الذهب في طوكيو، بفضل شيريكا جاكسون ودانييل وليامس وأنتونيو واتسون.

    وتشارك جاكسون في سباقات 100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م بعد فوزها بذهبية 200 م قبل عامين، وتدافع وليامس عن لقبها في 100 م حواجز، بينما سيحاول واتسون الاحتفاظ بذهبية سباق 400 م.

    كما ستنضم إلى جاكسون في فريقي 100 م والتتابع 4 مرات 100 م، العداءة المخضرمة شيلي-آن فريزر-برايس (38 عاما)، الحائزة على 10 ميداليات ذهبية عالمية، والتي ستشارك في آخر بطولة عالمية لها.

    ويتمثل المغرب بوفد كبير يتقدمه البطل الأولمبي والعالمي سفيان البقالي، حامل ذهبيتي سباق 3000 م موانع في نسختي يوجين 2022 وبودابست 2023.

    طوّق ابن الـ 29 عاما أيضا عنقه بالمعدن الأصفر في أولمبيادي طوكيو 2020 وباريس الصيف الماضي.

    وتبرز مشاركة فاطمة الزهراء كردادي (33 عاما)، صاحبة الميدالية البرونزية في الماراثون في النسخة السابقة، لتصبح أول مغربية تحقق هذا الإنجاز التاريخي.

    كما تشارك الجزائر بعشرة رياضيين، تليها قطر (8)، البحرين (8)، تونس (4)، مصر (4)، السعودية (4)…

    أحرز العرب ما مجموعه 83 ميدالية (34 ذهبية، 24 فضية، 25 برونزية) خلال عقود من المشاركات.

    وتوالت الانسحابات قبل انطلاق المنافسات، حيث فضّلت بطلة الماراثون الأولمبية الهولندية سيفان حسن المشاركة في ماراثون سيدني الذي أقيم للمرة الأولى كواحد من أبرز سباقات الماراثون العالمية الكبرى (وورلد ماراثون مايجرز).

    وتحدثت حسن، المولودة في إثيوبيا، والتي نجحت في الفوز برهانها عبر احتلالها المركز الاول في ماراثون سيدني، عن صعوبة التعافي خلال الفترة الزمنية القصيرة التي تفصل بين الماراثون ومونديال القوى.

    لم تغب ابنة الـ 32 عاما عن أي بطولة منذ مشاركتها الأولى في عام 2015.

    وانسحبت الأسترالية نينا كينيدي (28 عاما)، البطلة الأولمبية والعالمية في القفز بالزانة، بسبب إصابتها بتمزق عضلي في التمارين الأخيرة وصفته بالـ « قاسي ».

    كما انسحبت البطلة الأولمبية في سباق 200 م الأميركية غابي توماس (28 عاما) بسبب مشكلة في وتر أخيل تعرضت لها في ماي، علما انها أحرزت ذهبيات 200 م وسباقي التتابع 4 مرات 100 م و4 مرات 400 م في أولمبياد باريس الصيف الماضي.

    وانضم إلى لائحة المنسحبين البطل الأولمبي مرتين الأوغندي جوشوا شيبتيغي (28 عاما) لـ « أسباب شخصية »، حسب ما صرّح في قت سابق.

    أحرز ذهبيتي سباقي 5 آلاف م في ألعاب طوكيو عام 2021 و10 آلاف م في باريس العام الماضي.

    وضمن اطار مكافحة المنشطات، فرض الاتحاد الكيني لألعاب القوى على رياضييه الخضوع لثلاثة فحوص للمنشطات من أجل المشاركة.

    هدفت السلطات الرياضية من هذا الإجراء إلى التخلص من فضائح المنشطات المتكررة التي تؤثر على الرياضة في البلاد، وقد تم تنفيذ هذه الإجراءات المشددة بالتعاون مع وكالات مكافحة المنشطات في كينيا والاتحاد الدولي لألعاب القوى (وورلد أثلتيكس).

    واستثمرت كينيا بشكل كبير لاستعادة صورتها بعد سلسلة من فضائح المنشطات المرتبطة بالمشاركة في أولمبياد طوكيو 2016، ما أدى إلى إعلانها « غير متطابقة » مع القوانين النافذة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).

    وسيتعيّن على العداءات المشاركات في البطولة اجتياز اختبار تحديد الجنس قبل المنافسة، وفقا لقوانين اعتمدها الاتحاد الدولي للعبة التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من شتنبر.

    قال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو إن « فلسفة » الاتحاد هي حماية « نزاهة الرياضة النسائية ».

    بعد أربع سنوات على تنظيمها الألعاب الأولمبية الصيفية خلف أبواب موصدة وسط جائحة كوفيد، تحتضن طوكيو النسخة العشرين من بطولة العالم لألعاب القوى بين السبت و21 شتنبر الحالي. وتتركز الأنظار على الأميركي نواه لايلز في سباقات السرعة ومواطنته سيدني ماكلافلين ليفرون التي اختارت المنافسة في سباق 400 م، بالإضافة إلى أمثال السويدي أرمان دوبلانتيس، النروجي كارتسن فارهولم، الكينية فايث كيبييغون والهولندية فيمكي بول.

    وتشكل البطولة التي تحمل شعار « كل ثانية، إبهار » فرصة لملء الملعب الأولمبي بالمشجعين، بعدما حرموا من فرصة حضور الأولمبياد بسبب القيود الوبائية.

    وهذه المرة الثانية تستضيف طوكيو بطولة العالم بعد 1991، في نسخة شهدت تحطيم الأميركي مايك باول للرقم العالمي في الوثب الطويل (8.95 م) لا يزال صامدا حتى الآن. كما انها الثالثة تقام فيها البطولة العالمية على الأراضي اليابانية بعدما سبق لأوساكا أن استقبلت النسخة الـ 11 في عام 2007.

    ويجمع العرس الرياضي أكثر من ألفي رياضي ورياضية من قرابة مئتي دولة، في سعيهم نحو المجد العالمي في 49 مسابقة.

    ويبدأ اليوم الأول بسباق 35 كلم مشيا للسيدات والرجال، ويسدل الستار على اليوم التاسع الأخير بإقامة نهائي سباق التتابع 4 مرات 100 م.

    قال رئيس الاتحاد الياباني لألعاب القوى ميتسوغي أوغاتا بعد فوز طوكيو بشرف الاستضافة في يوليوز 2022 « لقد أظهر التاريخ أن لدينا القدرة والطاقة لاستضافة أفضل الرياضيين في العالم وإلهام الجماهير الدولية ».

    وتتزامن الاستضافة مع احتفال اليابان بمرور 100 عام على تأسيس اتحادها المحلي لألعاب القوى.

    وكعادتها، تبسط الولايات المتحدة قوتها عبر وفدها الذي يضم جميع الرياضيين السبعة الفائزين بألقاب فردية في مونديال بودابست 2023 وهم لايلز وشاكاري ريتشاردسون (100 م)، وغرانت هولواي (110 م حواجز)، وراين كراوزر وتشايس جاكسون (الكرة الحديد) وكايتي مون (القفز بالزانة)، ولولوغا توساغا (رمي القرص).

    فرضت الولايات المتحدة سيطرتها على أغلب النسخ العالمية التي أقيمت حتى الآن، فحصدت 443 ميدالية بينها 195 ذهبية، مقابل 65 ذهبية لكينيا الثانية.

    وتأمل جامايكا أن تدخل دائرة حملة الدفاع عن الذهب في طوكيو، بفضل شيريكا جاكسون ودانييل وليامس وأنتونيو واتسون.

    وتشارك جاكسون في سباقات 100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م بعد فوزها بذهبية 200 م قبل عامين، وتدافع وليامس عن لقبها في 100 م حواجز، بينما سيحاول واتسون الاحتفاظ بذهبية سباق 400 م.

    كما ستنضم إلى جاكسون في فريقي 100 م والتتابع 4 مرات 100 م، العداءة المخضرمة شيلي-آن فريزر-برايس (38 عاما)، الحائزة على 10 ميداليات ذهبية عالمية، والتي ستشارك في آخر بطولة عالمية لها.

    ويتمثل المغرب بوفد كبير يتقدمه البطل الأولمبي والعالمي سفيان البقالي، حامل ذهبيتي سباق 3000 م موانع في نسختي يوجين 2022 وبودابست 2023.

    طوّق ابن الـ 29 عاما أيضا عنقه بالمعدن الأصفر في أولمبيادي طوكيو 2020 وباريس الصيف الماضي.

    وتبرز مشاركة فاطمة الزهراء كردادي (33 عاما)، صاحبة الميدالية البرونزية في الماراثون في النسخة السابقة، لتصبح أول مغربية تحقق هذا الإنجاز التاريخي.

    كما تشارك الجزائر بعشرة رياضيين، تليها قطر (8)، البحرين (8)، تونس (4)، مصر (4)، السعودية (4)…

    أحرز العرب ما مجموعه 83 ميدالية (34 ذهبية، 24 فضية، 25 برونزية) خلال عقود من المشاركات.

    وتوالت الانسحابات قبل انطلاق المنافسات، حيث فضّلت بطلة الماراثون الأولمبية الهولندية سيفان حسن المشاركة في ماراثون سيدني الذي أقيم للمرة الأولى كواحد من أبرز سباقات الماراثون العالمية الكبرى (وورلد ماراثون مايجرز).

    وتحدثت حسن، المولودة في إثيوبيا، والتي نجحت في الفوز برهانها عبر احتلالها المركز الاول في ماراثون سيدني، عن صعوبة التعافي خلال الفترة الزمنية القصيرة التي تفصل بين الماراثون ومونديال القوى.

    لم تغب ابنة الـ 32 عاما عن أي بطولة منذ مشاركتها الأولى في عام 2015.

    وانسحبت الأسترالية نينا كينيدي (28 عاما)، البطلة الأولمبية والعالمية في القفز بالزانة، بسبب إصابتها بتمزق عضلي في التمارين الأخيرة وصفته بالـ « قاسي ».

    كما انسحبت البطلة الأولمبية في سباق 200 م الأميركية غابي توماس (28 عاما) بسبب مشكلة في وتر أخيل تعرضت لها في ماي، علما انها أحرزت ذهبيات 200 م وسباقي التتابع 4 مرات 100 م و4 مرات 400 م في أولمبياد باريس الصيف الماضي.

    وانضم إلى لائحة المنسحبين البطل الأولمبي مرتين الأوغندي جوشوا شيبتيغي (28 عاما) لـ « أسباب شخصية »، حسب ما صرّح في قت سابق.

    أحرز ذهبيتي سباقي 5 آلاف م في ألعاب طوكيو عام 2021 و10 آلاف م في باريس العام الماضي.

    وضمن اطار مكافحة المنشطات، فرض الاتحاد الكيني لألعاب القوى على رياضييه الخضوع لثلاثة فحوص للمنشطات من أجل المشاركة.

    هدفت السلطات الرياضية من هذا الإجراء إلى التخلص من فضائح المنشطات المتكررة التي تؤثر على الرياضة في البلاد، وقد تم تنفيذ هذه الإجراءات المشددة بالتعاون مع وكالات مكافحة المنشطات في كينيا والاتحاد الدولي لألعاب القوى (وورلد أثلتيكس).

    واستثمرت كينيا بشكل كبير لاستعادة صورتها بعد سلسلة من فضائح المنشطات المرتبطة بالمشاركة في أولمبياد طوكيو 2016، ما أدى إلى إعلانها « غير متطابقة » مع القوانين النافذة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).

    وسيتعيّن على العداءات المشاركات في البطولة اجتياز اختبار تحديد الجنس قبل المنافسة، وفقا لقوانين اعتمدها الاتحاد الدولي للعبة التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من شتنبر.

    قال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو إن « فلسفة » الاتحاد هي حماية « نزاهة الرياضة النسائية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ المدرسة واجب وطني

    ألفنا في هذه البالد أن الحكومة ال تعتني بالدخول. الدخول السياسي. الدخول الاجتماعي. الدخول المدرسي.
    هذا الأخير جعلت منه فرصة التقاط صور للوزير وبعض المسؤولين أثناء زيارتهم لبعض المؤسسات التعليمية لكن بعد ذلك ال توجد حملة تسمى الدخول المدرسي. فقط أخبرنا الوزير بكون عدد التلاميذ تجاوز 8 ماليين تلميذ في كل أسلاك التعليم.
    ال يختلف اثنان حول ضرورة إلزام كل المغاربة بالتعليم وما ينبغي لنا أن نختلف حول ذلك بتاتا. لكن البد من اختبار هذه الأرقام. فثمانية ماليين وزيادة هي حوالي ربع المغاربة، ويوجد ثمنهم، أي حوالي خمسة ماليين مواطن مغربي ما بين 15 و34 سنة خارج المدرسة والتكوين والشغل. نحن الآن أمام كارثة اجتماعية، تتعلق بوجود حوالي 13 مليون مواطن مغربي خارج منظومة “تلقي الدخل”.
    من يصرف على هذه الماليين من المواطنين؟ كيف يعيشون؟ كيف يدرسون؟ من يتحمل هذه التكلفة؟ المعروف أن الحكومة غير معنية بما يجري، ولا تبحث عن الآثار الاجتماعية لهذا الهرم الواسع من المغاربة، الذين يحتاجون لمن يتكلف بهم. هذه فرصة تاريخية يمكن استثمارها في الأفضل من الأمور باعتبار أن خمسة ماليين شخص على الأقل يحتاجون إلى الاندماج في سوق الشغل، ودور الحكومة هو توفير وسائل الإدماج، وتوفير البنيات لسوق الشغل القادرة على استيعاب أفواج المغاربة القادرين على الإنتاج
    بنية المغرب اليوم هي من الشباب، لكن الحكومة تجيب عن أسئلتهم بالإهمال، ليس فقط ألنها ال تعير اهتماما لتوفير البنيات الإنتاجية ولكن ألنها تساهم بإجراءاتها “الظالمة” والانفرادية” والإقصائية” في إغلاق العديد من المقاولات لأبوابها، وبالتالي ضياع فرص الشغل..
    التعليم في كل البلدان رافعة للتقدم، لكن عندما يتحول إلى مجرد وسيلة لتعليم القراءة والكتابة فهو ال يختلف عن واقع تاريخي متجاوز “الدري يفك الخط”، ألن الحاجة إلى المهارات اليوم تقتضي تعليما جيدا.
    والمؤسف أنه مع بداية الدخول المدرسي صدر تقرير العدالة الدولية عن معهد الدراسات المتقدمة في العلوم الاجتماعية بجامعة فودان في شنغهاي، وهو تقرير له مصداقية دولية ومشهود له بالعلمية في إنتاج المعلومات، والذي صنف المغرب في الرتبة 110 عالميا من ضمن 186 دولة، مؤكدا تراجعه الكبير في هذا المجال.
    إذا كانت التقارير الوطنية والدولية كلها تصنف التعليم بالمغرب في أسفل التنقيط فهذا يعني أن المشكل حقيقي، ويلزم إعادة النظر في المنظومة التعليمية وإبعادها عن التجارة والتجار، وتكليف شخصية وطنية متخصصة أو قريبة من الميدان لتولي هذا الأمر والبحث عن مخارج حقيقية، تتجاوز العبارات الإنشائية وعدد الملتحقين وعدد الناجحين. ال تنسى الحكومة أنها قدمت استقالتها وتركت هؤلاء الملايين آبائهم يتكلفون بهم بمعنى أن نصف المغاربة يشتغلون من أجل تدريس ربع المغاربة، الذين لم توفر لهم الحكومة ظروف تعليم جيدة ولم توفر لهم ظروف شغل بعد التخرج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرع بناء عالمي.. سعف النخيل يسطع في “غينيس”

    س.أ

    افتتحت العاصمة المغربية الرباط رسميًا ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد تجديد شامل، ليصبح أحد أبرز الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، وسط احتفاء رسمي وجماهيري واسع.

    المميز في هذا المشروع ليس فقط حجمه أو جمال تصميمه، إذ يتسع لـ 68,700 متفرج ويستوحي واجهته من سعف النخيل، بل الرقم القياسي الذي سجله: أسرع بناء ملعب من هذا النوع في العالم، حيث بدأ البناء عام 2023 واكتمل بنهاية 2025، ليتم تسجيله رسميًا في موسوعة “غينيس”.

    ويعكس الملعب طموح المغرب في تقديم تجربة رياضية عالمية، فهو مزود بـ عشب هجين مبتكر، 110 مقصورات لكبار الشخصيات، خمس غرف ضيافة، مدخل لذوي الاحتياجات الخاصة، مرافق صحفية حديثة، وغرف تغيير ملابس متعددة ومريحة. كما يوفر موقف سيارات يسع 5200 مركبة، مع تحسين كبير في البنية التحتية للطرق ووسائل النقل العام، بما في ذلك توسيع خط الترام بين الرباط وسلا وتمارة وربط المدن الكبرى بالقطار الفائق السرعة.

    هذا الإنجاز ليس مجرد ملعب جديد، بل سجل عالمي يضع المغرب في الصدارة على خارطة الابتكار والتطوير الرياضي، مؤكداً قدرة المملكة على تنفيذ مشاريع ضخمة بسرعة ودقة غير مسبوقة.

    وكان يوسف بلقاسمي، المدير العام لشركة “سونارجيس” أوضح أن ما حدث في الرباط ليس مجرد ورش بناء، بل “مدينة بأكملها تُشيَّد”، حيث عمل نحو 3400 عامل في المشروع بمختلف التخصصات، وسط نظام زمني مقسم إلى ثلاث فترات عمل متواصلة لتشييد هذا الصرح في أقل من 36 أسبوعا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطرق والموانئ في الصدارة.. 38 مليار دولار كلفة سد فجوة البنية التحتية بالمغرب بحلول 2035

    سفيان رازق

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن “أليانز للأبحاث”، أن المغرب سيكون مطالبا بتعبئة استثمارات تقدر بنحو 38 مليار دولار أمريكي في أفق سنة 2035 من أجل تطوير بنيته التحتية غير الطاقية، وذلك لمواكبة النمو الديمغرافي والحضري وتعزيز موقعه كمركز لوجيستي إقليمي.

    وبحسب المعطيات الواردة في التقرير فإن هذه الاستثمارات تتوزع على ستة قطاعات أساسية، يأتي في مقدمتها قطاع الطرق الذي يحتاج لوحده إلى نحو 19.3 مليار دولار، يليه قطاع الموانئ بـ 8.2 مليار دولار، ثم الاتصالات والرقمنة بما قيمته 6.3 مليار دولار.

    كما حدد التقرير احتياجات المغرب في السكك الحديدية في حدود 3.0 مليارات دولار، بينما ستتطلب البنيات التحتية للصرف الصحي نحو 1.1 مليار دولار، في حين أن قطاع الطيران لن يحتاج سوى إلى حوالي 0.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الأرقام تندرج ضمن تقدير عالمي أوسع يشير إلى أن الاقتصادات حول العالم مطالبة بتخصيص ما يعادل 3.5% من الناتج الداخلي الخام سنويا في العقد المقبل، أي ما يقارب 4.2 تريليونات دولار سنويا، لسد فجوة الاستثمار في البنيات التحتية، بما في ذلك النقل والرقمنة والقطاعات الاجتماعية.

    وبالنسبة للمغرب، ترى الدراسة أن تلبية هذه الاحتياجات الاستثمارية سيمكن المملكة من تعزيز قدرتها على خلق الثروة، وتحسين جاذبيتها للاستثمار الأجنبي، وتطوير ربطها التجاري مع الأسواق الإقليمية والدولية، خصوصا في ظل موقعها الجغرافي الاستراتيجي كبوابة بين أوروبا وإفريقيا.

    وأبرز المصدر ذاته أن أكثر من 60% من المغاربة يعيشون في المناطق الحضرية، ما يفرض ضغطًا متزايدًا على البنية التحتية الوطنية، ويجعل الاستثمار فيها شرطًا أساسيًا لرفع القدرة الاستيعابية للاقتصاد الوطني.

    كما أبرز التقرير أن هذه الحاجة تتماشى مع التوجه العالمي نحو مضاعفة الإنفاق على البنية التحتية، إذ ستبلغ 11.5 تريليون دولار خلال العقد المقبل على الصعيد الدولي في القطاعات غير الطاقية، لترتفع إلى 26 تريليون دولار بحلول 2035 عند احتساب استثمارات الطاقة.

    وبات القطاع الخاص، يضيف المصدر ذاته، فاعلًا رئيسيًا في تمويل مشاريع البنية التحتية، حيث قفزت قيمة الأصول غير المدرجة من أقل من 25 مليار دولار سنة 2005 إلى 1.5 تريليون دولار في 2024، ويتركز الاهتمام بشكل خاص على مشاريع التحول الطاقي والرقمي، مثل مراكز البيانات والألياف البصرية، نظرًا لما توفره من عوائد مستقرة وجذابة.

    وترى الدراسة أن هذه الدينامية العالمية تفتح أمام المغرب نافذة مهمة لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتسريع إنجاز المشاريع الاستراتيجية الكفيلة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

    وستحتاج أوروبا وحدها، حسب المصدر ذاته، إلى استثمارات سنوية تتراوح بين 110 و150 مليار دولار لتطوير شبكات الكهرباء والتخزين، بينما يبلغ العجز السنوي في الاستثمارات الطاقية على المستوى العالمي حوالي 1.500 مليار دولار، في ظل نقص حاد تعانيه الولايات المتحدة والأسواق الناشئة.

    وشدد  “أليانز للأبحاث” على أن سد هذه الفجوة الاستثمارية ضروري لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وضمان الأمن الطاقي وتحقيق الأهداف المناخية، داعية إلى ضخ استثمارات ضخمة في الشبكات والبنية التحتية الموازية لمشاريع الطاقات المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره