Étiquette : 110

  • بسبب الشان: منتخب الجزائر يحقق تراجع كبير في التصنيف العالمي للفيفا

    حقق المنتخب الجزائري تراجعا كبير في التصنيف الشهري للفيفا بسبب المشاركة المتواضعة للخضر في بطولة إفريقيا للمحليين المقامة بدول تنزانيا، أوغندا وكينيا.

    وتوقفت مغامرة المنتخب الجزائري عند دور الربع النهائي بعد انهزامه بالضربات الترجيحية أمام منتخب السودان المصنف 110 عالميا، بينما حقق نتائج متواضعة أيضا في دور المجموعات بعدما حقق فوزا واحدا فقط امام أوغندا المصنفة 88 عالميا في حين تعادل امام كل من جنوب إفريقيا ووغينيا والنيجر المصنف 121 عالميا.

    وخسر منتخب الجزائر ما مجموعه 4,07 نقطة من رصيده ليتراجع بمركزين في التصنيف العالمي ليصبح مركزه 38 عالميا.

    ومن شأن هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذهب وزنك وتمعدن نحاسي عالي الجودة.. اكتشافات جديدة بـ”تيفرنين” قرب ورزازات

    العمق المغربي

    أعلنت شركة المعادن الاستراتيجية بالمغرب الكندية، المدرجة في بورصة تورونتو، الخميس، عن نتائج برنامج أخذ العينات الأولي في مشروع تيفرنين جنوب شرق مدينة ورزازات، والذي تمتلك الشركة خيار الاستحواذ على كامل ملكيته.

    وأظهرت النتائج وجود تمعدن نحاسي عالي الجودة مع مؤشرات مهمة للذهب والزنك، مما يؤكد الطابع متعدد المعادن للموقع.

    ويغطي مشروع تيفرنين مساحة نحو 16 كيلومترا مربعا، ويضم عدة هياكل معدنية “sub-vertical” في الجزء الشمالي الشرقي من الامتياز.

    وأبرز هذه الهياكل ST1 التي تمتد على 600 متر وعرض يصل إلى 11 مترا، إضافة إلى ST2 وST3 الممتدين على 100 و110 أمتار على التوالي مع عرض يصل إلى مترين.

    وخلال الحملة، تم جمع 14 عينة على شكل rainures تمثل كل منها مترا واحدا من المنطقة المعدنية في ST1، بالإضافة إلى خمس عينات مختارة من ST2 وST3. وجميع العينات تم تحليلها في مختبر Afrilab بمراكش.

    وأظهرت النتائج أن خمس عينات تجاوزت نسبة 1 في المئة نحاس مع قيمة قصوى بلغت 2,30 في المئة، وثلاث عينات سجلت نسبة CuOX أعلى من 1 في المئة، فيما تجاوزت ثلاث عينات مختارة نسبة 0,5 في المئة نحاس، بما في ذلك 1,89 في المئة للعينة Tif-16 في ST3.

    كما سجلت 42 عينة محتوى ذهب أعلى من 0,05 غرام للطن مع أعلى قيمة 0,30 غرام للطن، و13 عينة أظهرت تركيزات عالية من الزنك تجاوزت 0,5 في المئة مع أقصى قيمة 17,75 في المئة.

    وقال بيير أوليفييه جوليه نائب الرئيس للتطوير بالشركة إن النتائج تؤكد وجود تمعدن نحاسي عالي الجودة ضمن الهياكل المكشوفة، مشيرًا إلى أن القيم غير الاعتيادية للذهب تؤكد الإمكانات غير المستغلة، بينما تعكس التركيزات العالية للزنك الطابع متعدد المعادن للموقع، مضيفا أن النتائج توضح حجم وإمكانات مشروع تيفرنين بشكل واضح.

    وتعتزم الشركة إطلاق برنامج متابعة يشمل الخرائط الجيولوجية التفصيلية والحفر السطحي لتقييم استمرارية التمعدن وتحديد أهداف جديدة للاستكشاف.

    ويقع مشروع تيفرنين على بعد نحو 10 كيلومترات من امتياز BMR الذي تمتلك الشركة خيار الاستحواذ عليه أيضا، بالقرب من الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورزازات وزاكورة.
    ويضم الموقع تكوينات بركانية من العصر الإدياكاري مع عروق كوارتز-كربونات مكسرة تمثل تمعدنًا نحاسيا وسطحيا يصل عرض بعضها إلى 11 مترا.

    وتعد شركة المعادن الاستراتيجية بالمغرب كندية متخصصة في استكشاف المعادن في كندا والمغرب، وتركز حاليا على مشاريع النحاس والذهب في الجنوب الشرقي للمملكة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يطلق حسابه الرسمي على منصة “تيك توك” الصينية

    الخط :
    A-
    A+

    أطلق البيت الأبيض أمس الثلاثاء حسابه الرسمي على منصة تيك توك، رغم استمرار التهديد بحظر التطبيق في الولايات المتحدة إذا لم تتخل الشركة المالكة الصينية “بايت دانس” عن سيطرتها عليه.

    وفي أول منشور على الحساب، بثت الرئاسة الأميركية مقطع فيديو مدته 27 ثانية تضمن لقطات للرئيس دونالد ترامب مرفقة بتعليق “أميركا عادت، ما الجديد يا تيك توك؟”، فيما جاء في وصف الحساب عبارة “أهلا بكم في العصر الذهبي لأميركا”.

    وحصد الحساب أكثر من 25 ألف متابع في غضون ثلاث ساعات فقط من نشر الفيديو الأول، حيث أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن رسالة ترامب “هيمنت على تيك توك خلال حملته الرئاسية”، مضيفة أن الإدارة تسعى إلى البناء على هذا النجاح والتواصل مع الجمهور بطرق غير مسبوقة.

    ويأتي هذا في وقت يمتلك ترامب حسابا شخصيا على المنصة يتابعه أكثر من 110 ملايين شخص، رغم أنه لم ينشر أي محتوى منذ 5 نونبر 2024، تاريخ الانتخابات التي أعادته إلى السلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل استمرار تجويع غزة.. إسرائيل ترسل مساعدات لجنوب السودان

    تواصل إسرائيل التذرع بإرسال مساعدات إنسانية إلى دول أخرى لتمرير أجنداتها، حيث قالت الاثنين، إنها تعتزم إرسال مساعدات جديدة إلى جنوب السودان، إحدى الدول التي ذكرت تقارير إعلامية إنها مرشحة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليها.

    وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان نقلته إذاعة الجيش، إن “إسرائيل ستقدم مساعدات إنسانية عاجلة لجنوب السودان في أعقاب (تفشي) وباء الكوليرا (منذ شتنبر 2024)”.

    لكن هيئة البث العبرية الرسمية دحضت مزاعم إسرائيل عن حرصها على مساعدة جنوب السودان لمكافحة الكوليرا، وقالت: “وسط تقارير عن مناقشات مع جنوب السودان بشأن إمكانية نقل (تهجير) سكان غزة (الفلسطينيين) إلى أراضيها، ستقدم إسرائيل مساعدات إنسانية عاجلة لجنوب السودان”.

    بدورها، قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية: “بإشراف وزير الخارجية جدعون ساعر، ستوفر وكالة المعونة الوطنية الإسرائيلية التابعة لوزارة الخارجية، معدات طبية أساسية، وأجهزة تنقية مياه، وحزما غذائية للسكان المحتاجين في جنوب السودان”.​​​​​​​

    يأتي ذلك بينما تغلق إسرائيل منذ 2 مارس الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، وتسمح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الفلسطينيين.

    وفي 29 يوليوز الماضي قال ساعر في بيان :”تشرفت باستضافة وزير خارجية جنوب السودان، موندي سمايا كومبا، في القدس، وشكرتُه على دعم بلاده لإسرائيل”.

    وخلال زيارته لإسرائيل آنذاك، زار كومبا مستوطنات إسرائيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق “يسرائيل هيوم”.

    وقبل أسبوع، كشفت تقارير صحفية دولية، أن حكومة جنوب السودان وافقت مبدئيًا على طلب إسرائيلي لاستقبال فلسطينيين من قطاع غزة، بهدف تهجيرهم، مقابل الحصول على استثمارات إسرائيلية.

    ولاحقا نفت جنوب السودان رسميا وجود أي اتفاق، ووصفت هذه المزاعم بأنها “لا أساس لها”، وفق صحيفة “معاريف” العبرية.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تتذرع فيها إسرائيل بملف المساعدات الإنسانية، إذ سبق أن أثارت القضية نفسها في محافظة السويداء جنوبي سوريا، لمواصلة انتهاكاتها البلد العربي وزعمت أنها تريد “حماية الدروز” وإرسال مواد غذائية وطبية، في الوقت الذي دمرت فيه كل مناحي الحياة في قطاع غزة.

    وخلّفت الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 61 ألفا و944 قتيلا و155 ألفا و886 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 258 شخصا، بينهم 110 أطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذ فجر الاثنين.. الاحتلال الإسرائيلي يقتل 12 فلسطينيا بغزة

    قتل الجيش الإسرائيلي 12 فلسطينيا بينهم 4 من منتظري المساعدات، وأصاب عشرات بإطلاق نار وسلسلة غارات على قطاع غزة، منذ فجر الاثنين، ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ 7 أكتوبر 2023.

    ووفق ما أفادت به مصادر طبية وشهود عيان للأناضول، طالت هجمات الجيش الإسرائيلي على غزة اليوم منازل وتجمعات لمدنيين فلسطينيين ومنتظري مساعدات، وصيادين.

    وفي أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين وأصاب آخرين بإطلاق نار استهدف تجمعات لمنتظري المساعدات في منطقتي موراج وشارع الطينة بخان يونس جنوب القطاع، فيما قتل فلسطيني رابع في حادثة مماثلة قرب محور « نتساريم » وسط القطاع.

    وخلال ساعات ليل وفجر الاثنين، قتل الجيش الإسرائيلي 8 فلسطينيين بمناطق متفرقة من قطاع غزة.

    فقد قتل الجيش 3 فلسطينيين بينهم طفلة اثر غارة من مروحية على مبنى يؤوي نازحين في حي الدرج شرقي مدينة غزة.

    كما أصيب عدد آخر من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف شقة في مبنى مقابل مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.

    وفي غرب المدينة، قتل الصياد إسماعيل كمال صلاح وأصيب شقيقه بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية أثناء عملهم على مركب صغير.

    وفي شرق مدينة غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المنازل والمباني بالروبوتات المفخخة في حيي الزيتون والصبرة، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي، وذلك استمرارا للعدوان المستمر على المنطقة منذ نحو أسبوع.

    وفي وسط قطاع غزة، قتلت فلسطينية وأصيب عدد آخر باستهداف من الطيران المروحي الإسرائيلي لشقة سكنية في مخيم 1 بالنصيرات.

    كما قتل 3 فلسطينيين باستهداف من مسيرة إسرائيلية لتجمع مدنيين في بلوك 3 بمخيم البريج.

    وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و944 قتيلا و155 ألفا و886 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 258 شخصا، بينهم 110 أطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم الأمريكي « الماديون » .. عندما تصبح الرومانسية مقاومة للرأسمالية


    عبد الله الساورة

    في عالم تتقاطع فيه العلاقات الإنسانية مع منطق السوق وتُختزل فيه المشاعر إلى أرقام وشروط صارمة يطرح الفيلم الأمريكي Materialists تساؤلات جريئة ومقلقة: ما الذي يحدد قيمة الإنسان في زمن مهووس بالمكانة والمظهر؟ هل نحب من نحب حقا أم نختار من يوفر لنا “أفضل صفقة”؟ هل يمكن للحب أن يعيش خارج منطق العرض والطلب؟ وهل من الممكن أن تكون الرومانسية الحقيقية فعل مقاومة في عالم يُسعر كل شيء من حولنا؟ تأتي قصة لوسي كنافذة على هذه الأسئلة؛ فهي امرأة تعرف قواعد السوق وتحترف لعبتها لكنها تقف في مفترق الطرق حين تتصادم حساباتها العقلية مع نبض قلبها تجاه رجل لا يمتلك شيئا سوى صدقه ووضوحه في واحدة من اللحظات الأكثر عمقا يقول جون وهو يخاطب لوسي: “أنا لا أملك حسابا مصرفيا كبيرا، ولا أملك خططا لبرج سكني في مانهاتن؛ لكنني أملك القدرة أن أراك بوضوح عندما تنسين نفسك”. وتتجلى في الحديث هذا الصدق إشكالية الفيلم الكبرى: هل يكفي أن نُحَب كما نحن حتى لو لم ننتمِ إلى قوائم التفضيل الاجتماعي؟

    ” الماديون”.. سوق الحب المالي

    في قلب فيلم “الماديون” (25 يونيو 2025/ 110 دقائق) والترجمات الموازية له في الترجمات العربية “النفعيون”، “علاقات للبيع”، “حب على الورق”. وتنشغل لينسي باسم لوسي (Lucy)، محددة موقعها كسمسارة عاطفة – تجارية في قلب نيويورك المعاصرة، حيث يُباع الحب ويُشترى وفقَ “قائمة متطلبات”، وتتخلص من أي تصور رومانسي للعلاقات. ضع نفسك مكانها، تقرأ المظاهر وتوزن الأرقام: “أنا أبحث عمن يمثل قيمة عالية، عمقنا بالمظهر، بالدخل، بالطول… الحب هنا “، تقول بكل برودة كتاجرة عشق متمرس. وينتمي الفيلم إلى نوع “روم كوم درامي” الذكية والساخرة، حيث تصيغ نموذجا معاصرا للحب في زمن تغلغل فيه نموذج السوق في تفاصيل العاطفة، أو بعبارة أصح “أنت في السوق، نحن نزنك، ونبيعك، ونقترن وفق الموازنة”.

    وقد اكتسبت تجربة المخرجة والمؤلفة الكورية/ الكندية سيلين سونغ كسمسارة حقيقية من عالم “أدور” (Adore)، حيث يُصنف الناس وفق أجندة: الطول والدخل والمظهر والوزن والتعليم، تُجعل من شخصيات الفيلم أشبه بسلع، وبهذه الخلفية تُشبه العلاقة العاطفية بالمعاملات التجارية. وتقول سونغ ردا على وصف البعض للسيناريو بأنه “بروبوغاندا للرجل الفقير”: “أن تصف جون فقط بكونه فقيرا يقلل من إنسانيته. وهذا الفيلم يُعيد الإنسانية. وهو انعكاس نقدي للرأسمالية التي تُجرد الحب من الجوهر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتجري أحداث الفيلم في نيويورك، في أجواء أنيقة ساحرة، تُعرض الثنائيات: حيث منظر حياة هاري (Pedro Pascal)، المسكن الفاخر، الأضواء، مقابل شكل الحياة البسيطة لجون (Chris Evans)، الممثل الكادح الذي وزنه الخفيف على الميزان لا يَثقل جماله الداخلي. وحديث لوسي في إحدى اللحظات: “الأرقام لا تكذب… الطول، المال، لكنها لا تخبرك بما في داخل العيون…” ويقود هذا الصراع بين الحسابات والوجدان الحب نحو الطريق الصعب.

    ويستهلم الفيلم من بنية الروايات الكلاسيكية؛ مثل فيلم Pride and Prejudice ، ” كبرياء وتحامل “، (2005) للمخرجة جو رايت، وهو مزيج من الحدة والعاطفة، الصلابة والعذوبة. وتكمن موضوعاته الأساسية في نقد تحويل العلاقات إلى قوائم تحقق، ومحاربة فكرة أن الحب يُقاس بأصل المربع المالي أو الاجتماعي.

    ويرى الكثير من النقاد أن الموضوعية جردت الفيلم من عمقه العاطفي. إذ إن النهاية، حيث تختار لوسي جون، تكرس النمطية التي كانت الفكرة تُحاول نقدها، وتُقلل من تنوع الشخصيات بمعايير مشروطة. ونبه آخرون إلى أن استخدام قصة اعتداء جنسي ثانوية كأداة تطور لشخصية لوسي يظهر تبسيطا غير مسؤول لموضوع حساس. وهناك من يرى أن العروض تبدو باردة، وتفتقر إلى “كيمياء” تُشعرك بصلابة المشاعر، في حين كان النص ذكيا لكنه بعيد عن القلب.

    ويبدو الفيلم جميلا بصريا، حيث تم تصويره على مقاس 35 mm بواسطة المصور شابير كريشنر، ما أضفى عليه ملمسا كلاسيكيا دافئا، متناقرا مع برودة العلاقات. وتضفي المشاهد المبنية على الإضاءات الموزعة بأسلوب سينمائي معاصر طابعا سينمائيا شاعريا، ويظهر الأول في داخليات البنتهاوس الفارهة، والثاني في الشقة المتواضعة لجون، ذلك التناقض البصري يقول أكثر مما نقرؤه أحيانا. كما أن الموسيقى من توقيع دانيال بيمبرتون، مع لحن خافت وموحٍ، ترافقه أغاني مثل Japanese Breakfast وBaby Rose، ما يضفي طابعا عاطفيا ممنهجا يعمق الحالة المزاجية للفيلم.

    ويمكن فهم الفيلم كخطاب على أنه نقد لعصر التمويل المالي والعلاقات المعاصرة التي أصبحت تُدار كصفقات وصناديق تقييم. ويُلامس ما يُسمى بالمادية الثقافية، حيث يُصنف الحب والعلاقات بأسعار وقيم مادية. ويُظهر هذا بوضوح تأثر الفيلم بمدارس أدبية فلسفية تُناقش كيف تؤدي الثقافة الاستهلاكية إلى تهميش المشاعر الصادقة.

    ويقدم الفيلم بهذا العمق ليس فقط فيلما؛ بل تجربة فلسفية ومجتمعية: نظرة ساخرة ومُرهفة تجاه رومانسيات العصر، نقدا مرئيا وفكريا للرأسمالية العاطفية، ودعوة إلى التفكير في معنى العلاقة الإنسانية خارج جداول القيمة. ولا يتكلم الفيلم ربما إلى قلب كل شخص؛ لكنه بالتأكيد يُحفزه على التوقف أمام المعادلات العاطفية التي صنعها المجتمع. ويمكن اعتبار الفيلم جميل ببرودة دفتر ميزان، لكنه حار بفعل الصراع بين القلب والعقل.

    سينما المخرجة سيلين سونغ.. ضد المادية الثقافية

    تُعد المخرجة الكورية الكندية سيلين سونغ (من مواليد 1988 بكوريا الجنوبية) واحدة من أبرز الأصوات السينمائية المعاصرة التي قدمت خلال فترة قصيرة أعمالا تركت أثرا فنيا وفكريا عميقا في جمهور عالمي واسع، إذ تنتمي رؤيتها إلى سينما تأملية إنسانية تُعنى بتفكيك العلاقات البشرية الهشة وسط عوالم تتغير بسرعة وتضغط على الوجدان الفردي دون هوادة. وتجمع في أفلامها بين الهدوء الشعري وبين الاشتباك الفلسفي، وتكتب غالبا السيناريو بنفسها؛ مما يجعل خطابها البصري والسردي متناغما بدقة مع طبقات المعنى التي تقترحها.

    أول أعمالها الطويلة الذي جلب لها شهرة واسعة كان فيلم Past Lives (2023)، “حيوات سابقة”، والذي عُرض لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي، ثم اختير لبرنامج المسابقة في مهرجان برلين ثم ترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم في سنة2024. وتسرد في هذا الفيلم قصة حب بين صديقين من الطفولة فرقتهما الهجرة وجمعتهما الصدفة بعد سنوات طويلة ليناقشا ما لم يُقال وما لم يحدث بعد. وترتسم خلف هذه القصة إشكالية الحنين والهوية والانتماء والتقاطع بين الخيارات الفردية وسرديات القدر. تقول نورا بطلة الفيلم وهي تقف أمام صديقها هايسونغ: “ربما في حياة أخرى كنا سنعيش معا ونتشارك كوبا من الشاي كل صباح دون أن نضطر لوداع طويل”. وتكشف هذه العبارة ليس فقط عمق العلاقة؛ بل ألم السياقات التي تمزق البشر بين وطنين وقلبين.

    وتنتقل المخرجة سونغ في فيلمها الثاني Materialists “الماديون” إلى بيئة نيويوركية معاصرة حيث تغوص في عالم العلاقات العاطفية من منظور مادي، وتحلل كيف أصبح الحب معروضا ضمن منطق السوق فتخلق بطلتها لوسي التي تعمل وسيطة علاقات بعقل بارد ونظرة تجارية لا مكان فيها للرومانسية المجردة. وتنقلب رحلة لوسي العاطفية عندما تعيد اكتشاف الحميمية خارج المعايير الاجتماعية والمالية المعتادة. وهنا تقول لوسي مخاطبة جون: “كنت أبحث عن الأمان فوجدتك أنت كنت الخطر الذي أنقذني من نفسي”؛ ليؤكد هذا التحول قدرة سونغ على كتابة شخصيات متناقضة تعيش تمزقاتها في صمت أنيق وجارح في آنٍ معا.

    وتعتمد سونغ في سينماها على إيقاع داخلي بطيء وعميق يُشبه التأمل وتمنح مشاهدها وقتا كافيا للتنفس والتساؤل. ولا تصرح شخصياتها كثيرا؛ بل تتحدث بعيونها وصمتها وارتباكها لحظات الوداع أكثر صدقا من لحظات اللقاء والقرارات الصامتة أصدق من الصراخ. ولا تخشى من النهايات المفتوحة؛ بل تحتضنها بوصفها جزءا من الحقيقة الإنسانية التي لا تُحسم دائما.

    كما أن المخرجة سيلين سونغ مولعة بأسئلة الانتماء والهجرة والهوية والتحول العاطفي. وهي مخرجة تبحث عن المساحة الرمادية بين الأبيض والأسود وعن الجمال الذي يولد من الشك لا من اليقين. وتُقدم هذه المخرجة أفلاما تعيش داخل الذاكرة لا فقط على الشاشة، لأنها تضعنا وجها لوجه أمام أنفسنا دون أن تحكم علينا بل تدعونا إلى أن نفكر هل ما فقدناه كان لنا فعلا أم كنا نحلم بفكرة لا أكثر.

    فيلم “الماديون”.. ضد الرأسمالية العاطفية

    في قلب فيلم Materialists ، تقف لوسي، البطلة التي تجسدها داكوتا جونسون، وهي سمسارة حب في نيويورك، تعمل في مؤسسة Adore لتوفيق العلاقات وفق معايير مادية خالصة. وتمثل شخصية لوسي، تاجرة احترافية بارعة، تُحقق نتائج ملموسة، تسوق نسخةٌ مذهلة من الزفاف الذي نفذته مرة أخرى لزبون مطلع على خط الزواج، وهي تحضر بفخامتها كموضة مؤثرة حقيقية، رغم أن ظاهرها غير مكلف، ولكن خلف تلك الأناقة تكمن هشاشة عاطفية، ندركها حين تبدأ جدران دفاعها في التشقق.

    ويشكل الرجلان محور توجهها العاطفي هما هاري، الرجل الثري والأنيق الذي يجسده بيدرو باسكال، وجون، حبيبها السابق الذي يعود إلى حياتها، يؤديه كريس إيفانز. ويعرف هاري كيف يرتدي المال، ويسحر بجاذبيته؛ لكنه ليس مجرد “أضخم سيارة في المعرض”. وهو رجل شجاع بما يكفي ليرى لوسي، ويقرر أن “نحن يمكن أن نبني معا”، وهو يبحث عن شريكة تزيد قيمته، كأنهما مشروع مالي وتجاري مشترك. في حين تكتسي شخصية جون، الفنان الكادح الذي يعمل في تقديم الطعام، يمثل النقيض: عاطفي، مليء بالندم، وحبه يتموضع في أعمق أعماق القلب، بعيدا عن السوقيات.

    تحت هذا المثلث، تكمن حساسية دقيقة. أداء كريس إيفانز في دور جون اعتبر “الأفضل في مسيرته”، حيث نجح في تصوير التأرجح بين الصلابة والضعف، الثقل العاطفي والاقتصادي، بصمتٍ يفيض صدقه. وتمثل شخصيته بأنها أدوات سردية سطحية قاصرة عن تمثيل الفقر الحقيقي بعمق، بحيث طغى هذا البُعد كخلفية لا كقصة حياة لاحقة. ويعكس هذا التباين في التلقي هوية الفيلم السردية التي تميل إلى التوتر بين الواقعي والنقدي، بين التعبير الفني والنقد المجتمعي.

    وتنحو الهوية السردية للفيلم، نحو فيلم رومانسي ساخر من نوع، يُحاور الحُب في زمن الرأسمالية، عبر لغة سردية ذكية وساخرة كنا نراه في تحولات الشخصيات أكثر من التصريحات العلنية. ويوازن النص الفيلمي بين طرائق التواصل وبين الحب الصادق والحساب المادي بطريقة تمسح على الصورة نمطية الرومانسية – الكوميدية التقليدية، حتى غدت التيمة ليست من هو السعيد دائما، بل من يُحب بحق.

    فيلم “علاقات للبيع”.. ضد تحويل العلاقات العاطفية إلى قائمة تسوق

    تلوح الأبعاد الاجتماعية في الخلفية في فيلم “النفعيون”، حيث نرى المجتمع الاستهلاكي كبيئة تنكُل بالعلاقات. وتقيس لوسي الحب كما تُقاس الأسهم: الطول، المال، الجاذبية. وخطابات مثل: “ابنتي لها أن تتزوج رجلا يستطيع أن يوفر لها…” لتعكس تلك الشروط الاجتماعية التي تفرض على النساء في تقييم الشريك بواسطة الأرقام؛ ولكن الفيلم يقدم هاري أيضا كبني أُدمٍ، ذي ضغوط، يعاني من الترقي الجسدي، إذ خضع لجراحة تطويل ساقين بـ20,000 دولار لتتأمل لوسي عمق التغطية وراء القشرة، كما يقال.

    أما جون فيُشكل البعد الاقتصادي والنفسي، فيُعبر عما يعني أن تحب من لا يملك المال؛ لكنه يملك المشاعر والنية، فـ”الفقر ليس جريمة”، كما تذكر سيلين سونغ، مخاطبة من يشيطنون شخصية جون بسبب وضعه المالي. وتحفظ الجمهور نفسه حول تبسيط معاناته، ورأوا أن الفقر تحول إلى رمزية لا حياة كاملة.

    ويتمظهر الجانب السياسي والاجتماعي في نقد ثقافة القوائم وتنظيم الحب بمعايير السوق. وكذلك في مشهد تقديم العملاء بكونهم “Unicorn” أو في “قيمتها في السوق” حيث اللغة التي تبدو سخيفة وواقعية معا. كما أن حملة تسويقية غريبة استخدمت مؤشر البورصة لتقييم الرغبات العاطفية، مما أثار نقاشا واسعا بين مهنيي التوفيق بين الأزواج عن مدى كآبة ونقدية التصوير.

    وتتجلى مدينة نيويورك على الجانب الرمزي، كرمز لولع المال والحلم في آن معا، الرومانسية والبرودة المعاصرة. البيئة الفاخرة ستائرُ لامعة، بينما البيئة المتواضعة تضج بالحقيقة الداخلية. ونلمس في التصوير تناقض الضوء والظل كرمز للحالة الداخلية المتصارعة. وتضيف الموسيقى والأغاني إلى الفيلم بُعدا نفسيا يجعل اللحظات أقرب إلى القلب.

    ومن الناحية النفسية، ينظر الفيلم إلى الحاجز بين الرفض الذاتي وطموح الوصول، كما يبرز الدور الصامت للندم والحنين. وتعبر حركة لوسي من البرودة إلى الانفتاح العاطفي عن نضج، لا فوزا أخلاقيا. باستحضار لكلمة عميقة للمخرجة: “ليس من الضروري أن تتجه إلى من تحب أكثر، بل من تحب بأفضل طريقة”.

    وتلقى الفيلم استحسانا نقديا إلى حد بعيد، بوصفه فيلما ذكيا، معاصرا، ومعقدا بما يكفي ليحمل نقاشات معمقة حول الحب والمادية والعواطف الواقعية. وفي المقابل، لقي نقدا لضعف الكيمياء بين الثنائي الأساسي والتركيز الكثيف على الذكاء المفاهيمي أكثر من العمق الانفعالي. بينما أكد رد المخرجة دفاعا عن رؤيتها أن الفيلم: “لا يُروج للفقر، بل يرفض تحويل العلاقات إلى قائمة تسوق؛ الحب هنا ليس بلا مقابل، بل هو الخيار الأكثر إنسانية في زمن يحسب فيه كل شيء بالأرقام”.

    ونجد في فيلم “الماديون” ليس فقط فيلما رومانسيا، بل مرآة لفتراتنا ولمجتمعاتنا المعاصرة: مقايضة الحب بآلة الحساب، الصراع بين المظهر والصدق، الحرية والاقتصاد، الذكورية والرأسمالية، وكلها قراءات تتدفق عبر نص وسيناريو ذكي، بأداء حساس، وسرد فيلمي متوتر بين النقد والحنين.

    يمثل الفيلم رحلة في تقاطعٍ حاد بين الحب والرأسمالية حيث لا تكون المشاعر مجرد إحساس عابر؛ بل خيارا يُقاس أمام ضغط السوق والذات. وتنتهي القصة بعودة لوسي إلى جون ليس كاستسلام للحب الفقير؛ بل كمواجهة مع ذاتها ومع معنى الحب الصادق الذي لا يُقيم بالدخل بل بالنية والقدرة على الحضور الحقيقي. وتطرح النهاية إشكالية عميقة عن ماهية القيمة؟ من نختار؟ ولماذا؟ وهل يمكن للحب أن يصمد في وجه حسابات لا ترحم في عالم مادي؟ ويمكن اختزال الفيلم في جملة معبرة بين لوسي لجون بصوت مكسور لكن صادق: “كنت أبحث عن الأمان فوجدتك أنت، كنت الخطر الذي أنقذني من نفسي”. وهنا، يكمن جوهر الفيلم: أن الأمان الزائف لا يُغني عن الحب الحقيقي وأن البطولة ليست في امتلاك الآخر؛ بل في التخلي عن كل القوائم التي أخفت القلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يسهل الذكاء الاصطناعي دبلجة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية؟

    فيلم Watch the Skies XYZ Filmsتمت دبلجة الفيلم السويدي Watch the Skies إلى الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي

    يُعد العثور على أفلام عالمية قد تلقى استحسان الجمهور في السوق الأمريكية جزءاً مهماً من عمل شركة إكس واي زد فيلم (XYZ Films).

    ويتولى ماكسيم كوتراي منصب المدير التنفيذي للعمليات في هذا الاستوديو المستقل الذي يقع في لوس أنجليس. يقول كوتراي إن السوق الأمريكية كانت دائماً لا تتقبل الأفلام الأجنبية غير الناطقة بالإنجليزية بسهولة.

    وأضاف: « اقتصر الأمر على جمهور نيويورك الساحلي من خلال دور العرض السينمائية. » ومن المرجح أنها مشكلة لغة في الأساس.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة ليس لديها ثقافة مشاهدة الأفلام المترجمة أو المدبلجة كما هو الحال في أوروبا، لكن حاجز اللغة يمكن التغلب عليه بسهولة بفضل نظام دبلجة جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    أُدخل الصوت والصورة لفيلم حديث بعنوان « راقبوا السماء »، وهو فيلم خيال علمي سويدي، في أداة رقمية تعمل من خلال تطبيق إلكتروني تُسمىDeepEditor.

    وتنفذ هذه الأداة تعديلات على الفيديو ليبدو وكأن الممثلين يتحدثون فعلياً باللغة التي تم دبلجة الفيلم إليها.

    وقال كوتراي: « عندما شاهدتُ نتائج هذه التقنية لأول مرة قبل عامين، ظننت أنها جيدة. لكن بعد رؤية النسخة النهائية، اكتشفت أنها مذهلة. وأنا على قناعة بأن المشاهد العادي عندما يراها، لن يلاحظ شيئًا، سيفترض ببساطة أن الممثلين يتحدثون تلك اللغة بالفعل. »

    وبالفعل عُرضت النسخة الإنجليزية من فيلم « راقبوا السماء » في 110 دار عرض سينمائي تابعة لشركة « أيه إم سي » (AMC) في أنحاء الولايات المتحدة خلال شهر مايو/ أيار الماضي.

    وقال كوتراي: « لتوضيح أهمية هذه النتيجة، لو لم يُدبلج هذا الفيلم إلى الإنجليزية، لما وصل أساساً إلى دور العرض الأمريكية ».

    • هل يحقق فيلم « ذا بوست » نجاحا جديدا للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
    • « جزيرة الكلاب »: فيلم رسوم متحركة يقاوم الديكتاتورية

    أداة DeepEditor للدبلجة Flawlessيمكن لأداة DeepEditor ترجمة الأداء التمثيلي إلى لغات مختلفة

    وشاهد الجمهور الأمريكي فيلماً سويدياً مستقلاً كان من الممكن أن يقتصر عرضه على جمهور محدود للغاية، وأشار مدير العمليات في إكس واي زد فيلم إن شركة أيه إم سي تخطط لعرض المزيد من الأفلام المشابهة مستقبلاً.

    وطورت أداة « DeepEditor » في شركة « فلولس » ( Flawless)، التي يقع مقرها الرئيسي في حي سوهو بلندن.

    وأسس الكاتب والمخرج سكوت مان الشركة في 2020، بعد أن عمل على أفلام مثل « Heist »، و »The Tournament »، و »Final Score ».

    لكنه رأى أن تقنيات الدبلجة التقليدية المستخدمة في النسخ العالمية من أفلامه لا تنقل التأثير العاطفي ذاته الذي تحققه النسخ الأصلية.

    وقال مان، المقيم حالياً في لوس أنجليس: « عندما عملت على فيلم Heist في عام 2014، إلى جانب طاقم تمثيل رائع من بينهم روبرت دي نيرو، ثم شاهدت الفيلم مترجماً إلى لغة أخرى، أدركت حينها السبب وراء عدم وصول الأفلام والمسلسلات بشكل جيد إلى الجمهور العالمي؛ فأساليب الدبلجة التقليدية تغيّر فعلياً كل شيء في العمل السينمائي. »

    وأضاف: « كل شيء يخرج عن إيقاع الفيلم، ويظهر بطريقة مختلفة. ومن منظور أي مخرج يتبنى اتجاهاً مهنياً محافظاً، ما يراه العالم هو نسخة أقل جودة بكثير النسخة الأصلية. »

    وطوّرت شركة فلولس تقنيتها الخاصة لتحديد وتعديل الوجوه بطريقة طُرحت للمرة الأولى في بحث علمي نُشر عام 2018.

    وقال مان: « تستخدم أداة DeepEditor مزيجاً من تقنيات مسح الوجه، والتعرف على ملامحه، وتحديد النقاط المرجعية مثل الملامح، بالإضافة إلى تتبع الوجه ثلاثي الأبعاد، لفهم مظهر الممثل وحركاته الجسدية وأدائه العاطفي في كل لقطة. »

    سكوت مان Flawlessأسس سكوت مان شركة فلولس عام 2020

    وقال إن هذه التقنية تحافظ على الأداء الأصلي للممثلين في مختلف اللغات دون الحاجة إلى إعادة التصوير أو التسجيل، مما يقلل الوقت والتكلفة.

    وأضاف أن فيلم « راقبوا السماء » Watch the Skies كان أول فيلم روائي في العالم يُدبلج بالكامل.

    ولا تقتصر قدرات DeepEditor على إظهار الممثل وكأنه يتحدث بلغة أخرى، بل يمكنها أيضاً نقل أداء أفضل من لقطة إلى أخرى، أو استبدال جملة حوارية جديدة، مع الحفاظ على الأداء الأصلي ومضمونه العاطفي دون تغيير.

    بفضل الانتشار الواسع لمنصات البث مثل نتفليكس وآبل، من المتوقع أن يرتفع حجم سوق دبلجة الأفلام عالمياً من 4 مليارات دولار أمريكي في عام 2024 إلى 7.6 مليارات دولار بحلول عام 2033، وفقاً لتقرير صادر عن بزنس ريسيرش إنسايت (Business Research Insights).

    ولم يكشف مان عن تكلفة استخدام هذه التقنية، بل اكتفى بالإشارة إلى أنها تتفاوت من مشروع لآخر، قائلاً: « أعتقد أنّ تكلفة تعديل الفيلم قد تصل إلى 10 في المئة من تكلفة إعادة التصوير أو التعديل بأي طريقة أخرى. »

    وأضاف أن « جميع منصات البث الكبرى تقريباً » عملاء لديه.

    ويرى مان أن هذه التقنية ستُتيح للأفلام الوصول إلى جمهور أوسع، قائلاً: « هناك كم هائل من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الرائعة التي لا يشاهدها الناطقون بالإنجليزية، لأن كثيرين منهم لا يفضلون متابعة المحتوى المدبلج أو المترجم. »

    ويؤكد أنها لا تهدف إلى استبدال الممثلين، مشيراً إلى أن الأصوات المستخدمة هي لممثلين حقيقيين، وليست أصواتاً اصطناعية.

    • « كل أموال العالم »: قصة حقيقية لجد ثري رفض دفع فديه لحفيده
    • الممثل هيو جاكمان يتألق في فيلم « أعظم رجل استعراض »

    نيتا ألكسندرNatan Dvirهناك مخاوف لدى نيتا ألكسندر حيال إمكانية انتشار ثقافة اللغة الواحدة من قبل جمهور السينما

    ويتابع: « ما توصلنا إليه هو أن تقديم الأدوات للمبدعين والفنانين أنفسهم هو النهج الصحيح… فهم يحصلون على أدوات قوية تُمكّنهم من ممارسة فنّهم، وهذا ينعكس على جودة المنتج النهائي. كما يختلف ذلك تماماً عن الأساليب التي تتبعها العديد من شركات التكنولوجيا الأخرى. »

    مع ذلك، قالت الأستاذة المساعدة في قسم السينما والإعلام بجامعة ييل نيتا ألكسندر إن التوقعات بتوسيع نطاق التوزيع تبدو مغرية، لكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تعديل الأداء من أجل الأسواق غير الناطقة باللغة الأصلية قد يُفقد اللغة والثقافة والإيماءات خصوصيتها وعمقها.

    وأضافت: « إذا تم تعديل جميع الأفلام الأجنبية لتبدو وكأنها ناطقة بالإنجليزية، فإن علاقة الجمهور بالمحتوى الأجنبي ستصبح اصطناعية أكثر ويظهر عليها اثر التدخل والتعديل باستخدام هذه الأداة الرقمية ».

    كما حذرت من أن ذلك « قد يُضعف من مستوى الثقافة العابرة للحدود، ويقلل من الإقبال على مشاهدة الأفلام بلغتها الأصلية أو مع ترجمة نصية ».

    في نفس الوقت، أشارت نيتا ألكسندر إلى أن « تراجع استخدام الترجمة النصية، وهي أداة أساسية للمتعلمين، والمهاجرين، والصم، وضعاف السمع، وغيرهم، يثير تساؤلات جدية حول إمكانية الوصول إلى هذه النسخ من الأفلام ».

    وأضافت: « الترجمة النصية ليست مجرد حل مؤقت؛ بل هي وسيلة للحفاظ على تكامل السرد البصري والسمعي بما يراعي احتياجات جمهور متنوع. »

    وترى أن استبدالها بمحاكاة مؤتمتة يعكس تحولاً مقلقاً نحو ثقافة سينمائية أحادية اللغة ومجردة من الخصوصية.

    وأضافت: « بدلاً من أن نسأل كيف نجعل الأفلام الأجنبية أكثر سهولة للجمهور الناطق بالإنجليزية، ربما ينبغي أن نسأل كيف نبني جمهوراً مستعداً للتفاعل مع السينما المتنوعة وفق شروطها الأصلية. »

    • اللهجة العامية في مواجهة الفصحى في أفلام الرسوم المتحركة
    • أفلام رسوم متحركة من صنع عربي !



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل استيراد القمح الأحمر الأمريكي لتعزيز إنتاج الخبز المحلي

    أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية أن المغرب استورد خلال الموسم التجاري الممتد من يونيو 2024 إلى ماي 2025 نحو 61 ألفًا و700 طن من القمح الأحمر الصلب الشتوي، وقد تم تسليم هذه الكمية بالكامل، وفق التقرير الأسبوعي الصادر بتاريخ 7 غشت والذي يرصد حركة التجارة العالمية في الحبوب.

    ويتميز هذا النوع من القمح بنسبة بروتين مرتفعة وقدرة عالية على التكيف مع الظروف المناخية الجافة، مما جعله الخيار الأساسي للمملكة دون الحاجة إلى استيراد أنواع أخرى مثل القمح الطري، القمح الصلب (Durum)، القمح الأبيض، أو القمح الأحمر الربيعي.

    وتوضح البيانات أن المغرب يعد من بين أكبر عشرة مستوردين أفارقة للقمح الأمريكي، إلى جانب دول مثل نيجيريا التي استوردت 472 ألفًا و500 طن، وجنوب إفريقيا بحوالي 110 آلاف طن.

    ويعكس هذا انتظام الطلب المغربي على القمح الأحمر الصلب الذي يشكل عنصرًا أساسيًا في إنتاج
    الخبز التقليدي بالمملكة. كما تؤكد المعطيات الأمريكية على قوة الشراكات الزراعية والغذائية بين المغرب والولايات المتحدة، التي تحتفظ بموقع رائد كمصدر للحبوب نحو القارة الإفريقية.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب لا يمتلك أي طلبيات غير منفذة حتى الآن، على عكس دول أخرى مثل بيرو التي سجلت طلبات لم يتم تسليمها بعد.

    ومع غياب التعاقدات المستقبلية للمواسم القادمة (2025-2026 و2026-2027)، يظل التساؤل قائمًا حول استراتيجية المغرب لتأمين احتياجاته من الحبوب، خاصة في ظل اعتماده التقليدي على تنويع مصادر الاستيراد بين الأسواق الأوروبية والأمريكية والروسية.

    أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية أن المغرب استورد خلال الموسم التجاري الممتد من يونيو 2024 إلى ماي 2025 نحو 61 ألفًا و700 طن من القمح الأحمر الصلب الشتوي، وقد تم تسليم هذه الكمية بالكامل، وفق التقرير الأسبوعي الصادر بتاريخ 7 غشت والذي يرصد حركة التجارة العالمية في الحبوب.

    ويتميز هذا النوع من القمح بنسبة بروتين مرتفعة وقدرة عالية على التكيف مع الظروف المناخية الجافة، مما جعله الخيار الأساسي للمملكة دون الحاجة إلى استيراد أنواع أخرى مثل القمح الطري، القمح الصلب (Durum)، القمح الأبيض، أو القمح الأحمر الربيعي.

    وتوضح البيانات أن المغرب يعد من بين أكبر عشرة مستوردين أفارقة للقمح الأمريكي، إلى جانب دول مثل نيجيريا التي استوردت 472 ألفًا و500 طن، وجنوب إفريقيا بحوالي 110 آلاف طن.

    ويعكس هذا انتظام الطلب المغربي على القمح الأحمر الصلب الذي يشكل عنصرًا أساسيًا في إنتاج
    الخبز التقليدي بالمملكة. كما تؤكد المعطيات الأمريكية على قوة الشراكات الزراعية والغذائية بين المغرب والولايات المتحدة، التي تحتفظ بموقع رائد كمصدر للحبوب نحو القارة الإفريقية.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب لا يمتلك أي طلبيات غير منفذة حتى الآن، على عكس دول أخرى مثل بيرو التي سجلت طلبات لم يتم تسليمها بعد.

    ومع غياب التعاقدات المستقبلية للمواسم القادمة (2025-2026 و2026-2027)، يظل التساؤل قائمًا حول استراتيجية المغرب لتأمين احتياجاته من الحبوب، خاصة في ظل اعتماده التقليدي على تنويع مصادر الاستيراد بين الأسواق الأوروبية والأمريكية والروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 214 مليون دولار من الأمم المتحدة لمساعدة سكان 24 دولة

    أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس الجمعة، أن صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ خصص 214 مليون دولار أمريكي، خلال النصف الأول من العام الجاري، لمساعدة السكان في نحو 24 دولة، بما يشمل جهود مكافحة الجفاف في أفغانستان وتعزيز الصمود المناخي في مناطق أخرى.

    وأبرز دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أن الصندوق قدم خلال السنوات الـ19 الماضية مساعدات منقذة للحياة بأكثر من 9.2 مليار دولار في أكثر من 110 دول ومناطق بفضل مساهمات 143 دولة ومراقبا، بالإضافة إلى مراقبين ومانحين آخرين.

    وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة عين 12 خبيرا جديدا للمجموعة الاستشارية التي تقترح توزيع أموال الصندوق، حيث تضم حاليا 23 عضوا من مختلف أنحاء العالم يخدمون لفترة واحدة مدتها ثلاث سنوات.

    من جهته، نوه وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، توم فليتشر، بالعمل الذي قام به الأعضاء المنتهية ولايتهم، مشيرا إلى أن الصندوق أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل تفوق الاحتياجات الإنسانية على الموارد المتاحة.

    وأبرز أن صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ أداة موثوقة لا يمكن الاستغناء عنها للاستجابة العاجلة والفعالة للأزمات في أنحاء العالم.

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أنشأت الصندوق عام 2005 ليشكل أحد أسرع الآليات وأكثرها فعالية في تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من الأزمات، وضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة عند وقوع الكوارث وفي أي مكان.

    إقرأ الخبر من مصدره