Étiquette : 110

  • عقوبات ثقيلة لأفراد عصابة للتهجير السري بطنجة

    أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في مدينة طنجة، أفراد عصابة للتهجير السري بطنجة بعقوبات سجنية ثقيلة، بلغ مجموعها قرنا وعقدا من الزمن.

    وتمت متابعة أفراد العصابة الإجرامية، البالغ عددهم 7 والمتحدرين من الدائرة القضائية لطنجة، بتهم خطيرة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية وتنظيم الهجرة السرية والاختطاف والاحتجاز وطلب فدية من ذوي الضحايا.

    وتوزعت الأحكام على المتهمين في القضية مابين السجن النافذ لمدة 20 سنة في حق 4 متهمين، فيما حكم بـ10 سنوات في حق 3 آخرين، ليصل إجمالي العقوبة السجنية إلى 110 سنوات.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات مهرجان “اللوز” بتافراوت بحضور وزير الفلاحة

    انطلقت فعاليات الدورة الـ12 لمهرجان “اللوز” بتافراوت تحت شعار “أرض اللوز، ثروة الغد”، الذي ينظم من 10 إلى 13 أبريل الجاري، الذي رافقه إطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.

    وعلى هامش المهرجان، قام الوزير بزيارة ميدانية إلى إقليم تزنيت، خصصت لتتبع وإطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، إذ كان مرفوقا بعامل إقليم تزنيت ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس-ماسة ورئيس المجلس الاقليمي لتزنيت ومنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.

    ويهدف هذا الحدث إلى المساهمة في تثمين موروث الأطلس الصغير وتحسين الظروف السوسيو-اقتصادية للساكنة المحلية من خلال ترسيخ مبادئ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كما يهدف إلى تثمين سلسلة اللوز الذي يعتبر المنتوج الرئيسي والمرمز للمنطقة.

    وينظم المهرجان بمدينة تافراوت على مساحة 2000 متر مربع، ويعرف مشاركة أزيد من 110 عارضا للمنتوجات المحلية من مختلف جهات المملكة بالإضافة إلى مهنيي القطاع. ومن المتوقع أن يصل عدد زوار المعرض 80 ألف زائر.

    وتبلغ المساحة الإجمالية التي تشغلها أشجار اللوز على مستوى جهة سوس-ماسة 23 431 هكتار، خاصة بالأطلس الصغير، كما تمثل هذه المساحة حوالي 10% من المساحة الوطنية المقدرة بـ 246.000 هكتار. ويصل الإنتاج الجهوي إلى حوالي 27.600 طن سنويًا، أي ما يعادل 17% من الإنتاج الوطني.

    وعلى مستوى الجماعة الترابية لاكلو، اطلع الوزير على تقدم برنامج غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية على مستوى إقليم تزنيت الذي تم إطلاقه للفترة 2022-2027 في إطار استراتيجية الجيل الأخضر. بتكلفة إجمالية تبلغ 55 مليون درهم، يشمل هذا البرنامج غرس وصيانة 5000 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية وتأطير ومواكبة الفلاحين المستفيدين على مستوى 5 جماعات ترابية بإقليم تزنيت.

    وبهذه المناسبة، قام الوزير بإطلاق أشغال الشطر الأول لغرس الصبار على مساحة 500 هكتار على مستوى جماعتي اكلو وبونعمان. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 1000 هكتار بتكلفة إجمالية تصل إلى 11 مليون درهم لفائدة 420 فلاحًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفن قطارات وتكنولوجيا متقدمة .. المغرب يدخل نادي الصناعات الثقيلة بثقة

    في خطوة نوعية تعكس التوجه الاستراتيجي للمغرب نحو تعزيز سيادته الصناعية والبحرية، أطلقت الوكالة الوطنية للموانئ طلب عروض لتطوير وتجهيز وتشغيل أكبر حوض لبناء السفن في إفريقيا، لمدة 30 عاما.

    ويأتي هذا المشروع العملاق في ميناء الدار البيضاء، باستثمار يقدر بـ 300 مليون دولار، بهدف استقطاب الطلب الإقليمي والدولي في مجال صيانة وإصلاح السفن، خاصة تلك المتجهة من أفريقيا نحو أوروبا، وسط تشبع أحواض بناء السفن في جنوب القارة الأوروبية.

    ويرتقب أن يحدث الحوض الجديد نقلة نوعية في الصناعة البحرية الوطنية، حيث سيمكن من صيانة السفن العسكرية المغربية محليا، دون الحاجة للجوء إلى الخارج وإنفاق العملة الصعبة، ما يشكل ربحا مزدوجا من حيث السيادة والاقتصاد، بحسب ما صرح به مسؤول داخل الوكالة.

    وفي السياق ذاته، وفي إطار تعزيز التعاون الصناعي الدولي، قام وزير الصناعة والتجارة رياض مزور بزيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية، شملت جولة داخل أكبر حوض لبناء السفن في العالم التابع لشركة Hyundai Heavy Industries (HHI) بمدينة أولسان، مرفوقاً بكبار المسؤولين من الشركة الكورية.

    وأكد مزور أن الزيارة أتاحت فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون بين المغرب وكوريا، واستكشاف آفاق شراكة في مجالات بناء السفن، صناعة السيارات، والصناعات المتقدمة، ما يمهد لمستقبل واعد لصناعة المغرب على المستويين البحري والتصنيعي.

    وفي تطور لافت في مسار الشراكة المغربية الكورية، فازت شركة هيونداي روتيم الكورية الجنوبية بصفقة ضخمة لتزويد المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي بـ قطارات ذات طابقين، بقيمة 2.2 تريليون وون (حوالي 1.54 مليار دولار).

    كما تم توقيع اتفاقية قرض بين المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، والرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد الكوري، من أجل تمويل اقتناء 110 قطارات RER، في إطار مخطط المغرب لتحديث وتوسيع شبكته السككية الوطنية.

    ظهرت المقالة سفن قطارات وتكنولوجيا متقدمة .. المغرب يدخل نادي الصناعات الثقيلة بثقة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد صفقة القطارات.. المغرب يطلب الخبرة الكورية لبناء أكبر حوض لتصنيع السفن في أفريقيا

    زنقة 20 | الرباط

    أطلقت الوكالة الوطنية للموانئ، طلب عروض مؤخرا لتطوير وتجهيز وتشغيل أكبر حوض لبناء السفن في أفريقيا لمدة 30 عاماً.

    و يهدف حوض السفن الجديد الذي أنفق المغرب 300 مليون دولار لبنائه في مدينة الدار البيضاء إلى استقطاب بعض الطلب الذي يذهب إلى “أحواض السفن المشبعة في جنوب أوروبا”، وأيضاً لتلبية احتياجات السفن الأفريقية المتجهة إلى أوروبا.

    و سيسمح حوض السفن في الدار البيضاء للمغرب بالحفاظ على صيانة وإصلاح سفنها العسكرية محلياً، بدلاً من الاضطرار لإنفاق “العملة الصعبة” للقيام بذلك في الخارج، كما أوضح مسؤول داخل الوكالة.

    في ذات السياق يقوم وزير الصناعة و التجارة رياض مزور بزيارة إلى كوريا الجنوبية ، حيث قام بزيارة أكبر حوض بناء سفن في العالم بمدينة أولسان بجمهورية كوريا.

    و قال مزور أنه أجرى جولة في الحوض العملاق لشركة HHI الرائد العالمي في بناء السفن وصناعة الطاقة البحرية، رفقة سانغ-كيون لي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة هيونداي للصناعات الثقيلة، و يونغ-يول بارك، نائب الرئيس التنفيذي.

    و ذكر المسؤول الحكومي أن الزيارة أتاحت له فرصة ثمينة لتعزيز التعاون الصناعي بين المغرب وجمهورية كوريا، واستكشاف آفاق واعدة للشراكة في قطاعات صناعة السفن والسيارات، بالإضافة إلى مجالات التصنيع المتطورة التي تبشر بمستقبل واعد لصناعة المغرب.

    يشار الى أن شركة هيونداي روتيم الكورية الجنوبية، فازت مؤخرا بصفقة من المكتب الوطني للسكك الحديدية لتزويده بقطارات ذات طابقين بقيمة 2.2 تريليون وون (1.54 مليار دولار).

    ووقع محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، و هي سونغ يون، الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد الكوري، اتفاقية قرض لتمويل اقتناء 110 قطارات RER من الشركات الكورية، وذلك في إطار الجهود التي يبذلها المغرب، لتحديث وتوسيع الشبكة السككية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تُصفّي الحساب مع عصابة “الوهم الأوروبي”: 110 سنة سجنا لأشباح الحرارين

    في مساء ثقيل من أمسيات الخميس، أسدل الستار داخل محكمة الاستئناف بطنجة على واحدة من أكثر القضايا التي أرّقت المدينة خلال الشهور الماضية.

    سبعة رجال، تتراوح أعمارهم بين العشرينات والأربعينات، وقفوا أمام القاضي يوسف بادي، وكل واحد منهم يحمل في رقبته فصلاً من حكاية رعب عاشها شباب حالمون بالهجرة.

    العقوبة كانت ثقيلة، كما كانت الجرائم ثقيلة: أربعة متهمين نالوا 20 سنة سجناً نافذاً، وثلاثة آخرون 10 سنوات، ليبلغ المجموع 110 سنة من السجن.. تماماً كما تستحقه عصابة احترفت النصب، والخطف، والابتزاز.

    قوارب الموت.. بضاعة الكذب

    في الحرارين، غير بعيد عن المحطة الطرقية، كانت البداية دائماً. هناك، حيث يهبط الحالمون من حافلات المدن البعيدة، يبحثون عن فرصة حياة جديدة في الضفة الأخرى. لكن بدل أن يجدوا وسطاء الهجرة، كان “صيادو الوهم” بانتظارهم.

    كانوا يستدرجونهم بخطة محبوكة: كلام مطمئن، ووعود بتسفير مضمون، وقوارب جاهزة. لكن الحقيقة كانت في مكان آخر… في ظلال غابة مسنانة، حيث يتحول الحلم إلى كابوس، والشاب المهاجر إلى رهينة.

    الرعب على أطراف المدينة

    كانت العائلات تُستهدف بهواتف مرتجفة، أصوات خافتة تطلب الفدية: “ولدك عندنا، جيب الفلوس ولا ما غتشوفوش”.

    لا شيء يُربك قلب أمّ مثل هذا النداء، ولا شيء يُفزع مدينة آمنة مثل عصابة تُتاجر بالبشر تحت جنح الليل.

    مصادر محلية تؤكد أن العصابة بثّت الرعب في شوارع طنجة، وأرعبت السكان كما الزوّار. جرائمها ترددت في المقاهي، وعلى ألسنة ضحايا نجوا، وبعضهم ما زال يحمل آثار ذلك الأسر الغادر في أعماقه.

    العدالة تقول كلمتها

    اليوم، قالت العدالة كلمتها. ليست فقط سنوات سجن، بل رسالة واضحة: طنجة لن تسكت على من يحوّلها إلى مصيدة للمستضعفين. الأحكام كانت قاسية، لكن ربما ليست أكثر قسوة من ليالٍ طويلة قضاها الضحايا في الغابة، بين خوف من المجهول وندم على حلم لم يُولد أصلاً.

    وفيما تغادر هذه القضية صفحات المحاكم نحو الذاكرة، تبقى الأسئلة معلقة: كم من عصابة أخرى تتربص خلف الأمل؟ وكم من حلم جميل يمكن أن يتحول، في غفلة، إلى فخ قاتل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنايات طنجة توزع 110 سنوات سجنا على متهمين باختطاف واحتجاز المهاجرين

    يونس الميموني

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، يوم أمس الخميس، بأحكام بالسجن النافذ في حق عصابة متخصصة في استدراج المواطنين إلى إحدى الغابات، بدعوى تسهيل الهجرة السرية عبر قوارب، قبل أن تسلبهم ما بحوزتهم.

    وقد حكمت المحكمة على أربعة متهمين، وهم “م.ا”، و”أ.ب”، و”أ.أ”، و”ع.ا”، بـ20 سنة سجناً نافذاً لكل واحد منهم، فيما قضت بـ10 سنوات سجناً نافذاً في حق ثلاثة متهمين آخرين، وهم “م.ح”، و”ع.ا”، و”س.ا”.

    وكان قاضي التحقيق قد وجّه للمجموعة، التي تتكون من سبعة أشخاص، تهماً تتعلق بـ”تكوين عصابة إجرامية، وتنظيم الهجرة السرية، والاختطاف، والاحتجاز، وطلب فدية من ذوي الضحايا”.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية بطنجة قد أوقفت المشتبه فيهم بعد الاشتباه في تورطهم ضمن شبكة تستدرج الراغبين في الهجرة السرية إلى إحدى الغابات ضواحي المدينة، حيث يعمد أفرادها إلى تهديد الضحايا بالسلاح الأبيض،و الإتصال بعائلات الضحايا لطلب مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 110 سنوات سجنا لأفراد عصابة


    هسبريس من طنجة

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في مدينة طنجة، اليوم الخميس، أحكاما مشددة بالسجن في حق أفراد عصابة إجرامية مختصة في الهجرة السرية، بلغ مجموعها قرنا وعقد من الزمن.

    وتوبع أفراد العصابة الإجرامية، البالغ عددهم 7 والمتحدرين من الدائرة القضائية لطنجة، بتهم خطيرة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية وتنظيم الهجرة السرية والاختطاف والاحتجاز وطلب فدية من ذوي الضحايا.

    ووزع رئيس غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في مدينة طنجة أحكاما متفاوتة على المتابعين في القضية المثيرة للجدل، إذ قضى بالسجن النافذ لمدة 20 سنة في حق 4 متهمين؛ فيما قضى بـ10 سنوات في حق 3 آخرين، ليصل إجمالي العقوبة السجنية 110 سنوات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكانت العصابة الإجرامية تستدرج ضحاياها من الشباب القادمين إلى مدينة طنجة من مدن ومناطق مختلفة بهدف الهجرة السرية نحو الضفة الأخرى، وكانوا يوهمون الضحايا بأنهم ينظمون هذه الأفعال الإجرامية، قبل اقتيادهم إلى إحدى غابات المدينة ونهب المبالغ المالية التي بحوزتهم والاعتداء عليهم بالضرب قبل إخلاء سبيلهم.

    ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن أفراد العصابة الإجرامية كانوا ينشطون في منطقة أهلا والمرس وأشناد؛ وهي مناطق معروفة باستقرار الوافدين على المدينة فيها. في حالة عدم توفر الضحية على أي مبلغ مالي، تعمد العصابة إلى اختطافه واحتجازه وتعنيفه، قبل ربط الاتصال بعائلته من أجل طلب فدية مقابل إطلاق سراحه؛ وهي العملية التي سقط ضحيتها عدد من الأشخاص، قبل أن يجري توقيف المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد زيت الزيتون الإسباني


    هسبريس – محمد حميدي

    أفادت وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية في إسبانيا بأن المغرب حلّ ضمن قائمة أكبر عشرين دولة مستوردة لزيت الزيتون الإسباني خلال الأشهر الأربعة الأولى من موسم 2024/2025، حيث تخطت قيمة الكميات التي استوردها منه خلال هذه الفترة 12 مليون يورو؛ بالموازاة مع استقبال المستهلكين الإسبانيين أزيد من 700 طن من زيت الزيتون المغربي.

    وكشفت المعطيات الواردة ضمن أحدث نشرة إخبارية للوزارة الإسبانية، بشأن التجارة الخارجية لزيت الزيتون، أن المغرب جاء في المركز التاسع عشر عالميا ضمن قائمة مستوردي المنتوج الإسباني، حيث بلغت قيمة وارداته من الأخير 12,45 مليون يورو، في الفترة الممتدة من أكتوبر 2024 إلى يناير الماضي؛ وهو ما يمثل زيادة بـ57 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من الموسم الماضي.

    وبلغت صادرات إسبانيا من زيت الزيتون، في الأربعة أشهر الأولى من الموسم الحالي، 273 ألفا و172 طنا، استأثرت بأكبر كمية منها إيطاليا، التي وصلت قيمة وارداتها من “زيت العود” الإسباني إلى 536.41 مليون يورو، متبوعة بالولايات المتحدة التي استوردت ما قيمته 267.09 ملايين يورو، ثم فرنسا باستيرادها ما كلفته 155.41 مليون يورو من زيت الزيتون الإسباني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولفتت وزارة الزراعة الإسبانية إلى تسجيل زيادة في قيمة صادرات زيت الزيتون الموجهة نحو أسواق المغرب وكوريا الجنوبية وأستراليا، بالإضافة إلى دول من داخل الاتحاد الأوروبي، أساسا بلجيكا وبولندا.

    بالمقابل، بيّنت النشرة، التي طالعتها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن صادرات المغرب من زيت الزيتون إلى الجارة الشمالية، بلغت 736 طنا، خلال الأربعة أشهر الأولى من الموسم الجاري، أي من أكتوبر 2024 إلى يناير 2025، بقيمة 200 يورو لكل 100 كيلوغرام.

    في هذا الصدد، تكشف الوثيقة أن إسبانيا استوردت إجمالا 87 ألفا و143 طنا من زيت الزيتون، خلال موسم 2024/2025، بمتوسط سعر بلغ 487,91 أورو لكل 100 كيلوغرام، أي بكلفة أقل من 5 يوروهات للتر الواحد.

    وأشارت وزارة الزراعة الإسبانية إلى أن واردات الجارة الشمالية للمغرب من زيت الزيتون البرتغالي، التي تشكّل 65 في المائة من إجمالي الواردات، ارتفعت خلال هذا الموسم إلى 57 ألفا و22 طنا؛ فيما صدّرت تونس إلى إسبانيا في الفترة نفسها 12 ألفا و355 طنا، متبوعة بتركيا التي وردّت البلد الأوروبي ذاته بـ5 آلاف و826 طنا.

    وأكدّت الوثيقة الرسمية المفصّلة، التي طالعتها هسبريس، تعافي الواردات من تونس وتركيا؛ فقد تجاوزت هذه الدولة الأخيرة مستواها المتوسط، لافتة بالمقابل إلى “انخفاض الواردات من مصادر أخرى مثل إيطاليا (4 آلاف و874 طنا) مقارنة بالموسم السابق، وكذلك الشأن بالنسبة لمصر (366 طنا) واليونان (855) طنا.

    جدير بالذكر أن المتوسط الشهري لواردات إسبانيا من زيت الزيتون، خلال الأربعة أشهر الأولى من موسم 2024/2025، بلغ 21 ألفا و785 طنا.

    وكان الاتحاد الأوروبي قد كشف، في شهر مارس الماضي، عن ارتفاع صادرات المغرب من زيت الزيتون إلى دوله، خلال بداية موسم 2024/2025، وتحديدا شهري أكتوبر ونونبر الماضيين، لتبلغ 841 طنا، مقارنة بـ553 طنا فقط خلال الفترة ذاتها من الموسم الماضي.

    وأظهرت وثيقة “وضع سوق قطاعات زيت الزيتون وزيتون المائدة”، التي نشرتها المفوضية الأوروبية، يومها، أن صادرات المغرب من الزيتون إلى دول الاتحاد استقرت في ما يقارب 12 ألف طن خلال الفترة الممتدة من شتنبر إلى نونبر من السنة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من موسم 2023/2024.

    وأثار الكشف عن هذه المعطيات، حينها، جدلا واسعا في صفوف الرأي العام المغربي، لا سيما أن أسعار زيت الزيتون وصلت في هذه السنة إلى مستويات قياسية فاقت 110 درهم للتر الواحد؛ وهو ما تفاعل معه مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بالتأكيد على أن التصدير يهم أصنافا محددة من “زيت العود” المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة مراكش تحتضن الملتقى الدولي التاسع لبارا ألعاب القوى “الجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن”

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنظم الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، النسخة التاسعة للملتقى الدولي للبارا ألعاب القوى الجائزة الكبرى «لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن» تحت إشراف الاتحاد الدولي للبارا ألعاب القوى في الفترة الممتدة ما بين 24 و 26 أبريل 2025، بالملعب الكبير بمدينة مراكش.
    سيعرف هذا الحدث الرياضي الدولي الهام مشاركة 51 دولة من إفريقيا ،أروبا، آسيا وأمريكا وحوالي 400 مشارك سيتنافسون في 110 مسابقة في فئة الإعاقة الحركية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يسقط البواري في تكريس فشل تدبير أزمة اللحوم داخل وزارة الفلاحة بعد مرحلة صديقي ؟

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    رغم الدعم العمومي السخي الذي خصصته وزارة الفلاحة سواء في عهد الوزير السابق محمد صديقي أو الوزير الحالي أحمد البواري لعملية استيراد الأغنام، والذي تجاوز 437 مليون درهم خلال سنتي 2023 و2024، تتجه وزارة الفلاحة مع الوزير البواري مجددًا نحو تكرار نفس الوصفة الفاشلة، في وقت يتصاعد فيه غضب الأسر المغربية بسبب الغلاء المتواصل لأسعار اللحوم الحمراء، وانعدام أثر هذه العملية على أرض الواقع.

    فالبلاغ الأخير للوزارة تحدث عن استيراد نحو 875 ألف رأس من الأغنام، منها 489 ألف رأس موجهة لعيد الأضحى 2024، بدعم مالي مباشر بلغ 500 درهم للرأس الواحد، ورغم كل ذلك، بقيت الأسعار تلامس 110 دراهم للكيلوغرام وفي بعض المناطق المحدودة 80 درهم، في استخفاف واضح بذكاء المواطن، ومحاولة يائسة لتلميع صورة فشل تدبيري للوزارة امتد في السنوات الأخيرة ويكرسه الوزير الحالي.

    فالدعم العمومي لم يذهب للفلاح المغربي الذي يواجه سنوات الجفاف وغلاء الأعلاف، بل استفادت منه لوبيات الاستيراد والمضاربين الذين راكموا الأرباح على حساب القطيع الوطني، والوزارة عوض أن تدعم الإنتاج الوطني وتُعزز سيادة المغرب الغذائية، اختارت الطريق الأسهل عبر فتح الباب أمام الاستيراد العشوائي، وتسخير أموال دافعي الضرائب لخدمة الفلاح الأجنبي.

    وفي هذا السياق، وفي غياب أي شفافية أو آلية مراقبة فعالة، يطرح المغاربة سؤالًا جوهريًا: أين ذهبت مئات الآلاف من رؤوس الأغنام التي استُوردت هذا العام؟ ولماذا لم تنعكس على الأسواق؟ مصادر مهنية من القطاع تُرجح أن جزءًا منها يُحتكر في مستودعات مضاربين كبار بانتظار ارتفاع الأسعار خلال فترة العيد حيث من المتوقع أن يقبل المغاربة على شراء اللحوم “والدوارة” بشكل كبير رغم عدم شراء أضحية العيد، كل ذلك في ظل تواطؤ مفضوح من وزارة الفلاحة التي تتفرج بصمت.

    علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، وصف في تصريح لموقع Rue20 توجه الوزارة بأنه “اختيار اقتصادي فاشل” وبلاغها الأخير يؤكد سياسة الفشل، معتبرا أن نمط الاستيراد الإستهلاكي الآني لن يؤدي سوى إلى تعميق التبعية للخارج في قضية اللحوم الحمراء، وتفكيك ما تبقى من المنظومة الوطنية لتربية الماشية وسنتحول إلى كبعض دول الخليج التي توزد مواطنيها باللحوم الحمراء من الخارج.

    وأكد الغنبوري أنه “في الوقت الذي تتجه فيه دول تعاني من نفس الجفاف نحو دعم الإنتاج المحلي وتطوير سلاسل القيمة الفلاحية، تصر وزارة الفلاحة في المغرب على اعتماد حلول قصيرة الأمد، تفتقر للرؤية وتخدم فقط مصالح ضيقة، والنتيجة يشير الغنبوري “أسعار تواصل ارتفاعها، وأسر مغربية تُصارع من أجل اقتناء اللحم، وفلاح وطني يُترك وحيدًا في مواجهة الجفاف والكساد.

    الغنبوري حذّر من أن هذا النموذج في التدبير سيؤدي إلى “تعميق التبعية الغذائية للمغرب، وخلق مشكل بنيوي في تأمين اللحوم الحمراء مستقبلا”، داعيا إلى مراجعة السياسة الفلاحية في هذا الباب، من خلال التركيز على تشجيع الفلاح المحلي، وتوفير الدعم لتربية الأغنام داخل البلاد، عوض اللجوء إلى حلول سريعة لا تراعي الاستدامة ولا مصلحة السوق الوطني.

    وشدد الغنبوري إلى أن الوزارة ركزت على الإعفاءات الضريبية والجمركية، بالإضافة إلى دعم مباشر يصل إلى 500 درهم لكل رأس مستورد، دون أن تضع خطة متكاملة لتربية وتسمين المواشي المستوردة داخل التراب الوطني، ما يُبقي البلاد في تبعية مستمرة للأسواق الخارجية، ويُعمق عجز الميزان التجاري.

    وفي هذا السياق، أكد علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، في تصريح لموقع Rue20، أن “النقاش الدائر حول حقيقة مبلغ الدعم الممنوح من وزارة الفلاحة للمستوردين هو نقاش جانبي رغم أهميته لكنه لايستحضر عدة جوانب وقعها أخطر وأكبر على الجانب الاقتصادي والاجتماعي للمغاربة وهذا ما يغيب عن وزارة الفلاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره