Étiquette : 110

  • علماء صينيون يطورون روبوت قادر على العمل في أعمق خندق بحري في العالم

    زنقة 20. الرباط

    طور فريق بحث صيني روبوتا صغيرا يمكنه العمل في أعمق خندق بحري في العالم تحت ضغط عالي جدا.

    وتعتبر القدرة التشغيلية للروبوت اختراقا هندسيا، لم يكن من الممكن تحقيقهه في السابق إلا من خلال غواصات كبيرة صلبة تزن عدة أطنان.

    وصمم باحثون يقودهم أعضاء هيئة التدريس بجامعة بيهانغ روبوتا طوله 50 سنتيمترا مستوحى من أنماط حركة سمك الخفاش، يقدر على السباحة والانزلاق والزحف.

    وأثناء السباحة، يولد الروبوت قوة دفع من خلال زعنفة الذيل لتصل سرعته القصوى إلى 5,5 سنتيمتر في الثانية، فيما يمكنه عند الزحف التحرك بسرعة 3 سنتيمترات في الثانية على الأسطح الرملية باستخدام أطرافه، وذلك وفق للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في مجلة “ساينس روبوتيكس”.

    وفي خندق ماريانا الذي يبلغ عمقه 10600 متر، يمكن أن يصل الضغط إلى 110 ملايين باسكال، ما يشبه وضع طن واحد على ظفر إبهام. وابتكر الفريق جهاز تشغيل مرن يستغل خصائص التقوية لمواد السيليكون الناعمة تحت ضغط عال.

    وقال بان في المؤلف الأول للورقة البحثية من جامعة بيهانغ “إن الهيكل المادي يحول الضغط العالي الخارجي إلى سرعة محسنة وسعة للمشغل، ما يحول الضعف إلى القوة”.

    وذكرت الدراسة أنه في درجات حرارة أعماق البحار من 2 إلى 4 درجات مئوية، قام الفريق بتوصيل نوابض سبائك ذاكرة الشكل بمشغل الروبوت. ومن خلال تسخين الينابيع بتيارات دورية لإجبارها على الانكماش بالتناوب، مكنت من التذبذب السريع عالي التردد.

    وسيعزز الفريق قدرة الروبوت الصغير في أعماق البحار على التحمل والكفاءة لدعم تنمية الموارد البحرية وعلم الآثار والمراقبة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلوي: الميزانيات المرتقبة للفترة ما بين 2025-2027 تروم مواصلة مسلسل تخفيض العجز

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الأربعاء بالرباط، أن البرمجة الميزانياتية للسنوات الثلاث 2025-2027، تروم مواصلة مسلسل تخفيض عجز الميزانية، للحفاظ على استدامة الدين على المدى المتوسط واستعادة الهوامش الميزانياتية.

    وقالت فتاح في عرض حول “استدامة المالية العمومية والهندسة المالية المعتمدة لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية”، قدمته أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، إن الحكومة تعمل على تخفيض مؤشر مديونية الخزينة إلى أقل من 67 في المائة في أفق 2027.

    وسجلت الوزيرة أن استدامة المديونية تبقى رهينة بمدى ضبط مسار المالية العمومية على المدى المتوسط، مشيرة إلى أن مشروع إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، الذي يتم تحضيره، يتضمن اعتماد قاعدة مالية ترتكز على تحديد مستوى مستهدف للمديونية على المدى المتوسط يلزم السلطات العمومية التحكم في النفقات وتعزيز المداخيل، وبالتالي المساهمة في بناء الهوامش المالية التي تضمن الاستدامة المالية.

    وأضافت أن السياسة الميزانياتية الفعالة، والتحكم في مستوى المديونية، يشكلان اللبنة الاساسية لضمان الاستدامة المالية التي تعد “أحد أهم ركائز العمل الحكومي لضمان تمويل مستدام للسياسات العمومية، خصوصا في ظل الالتزامات التي اتخذتها الحكومة والأوراش التي انخرط فيها المغرب”. وفي هذا السياق، سجلت أن الاستراتيجية التمويلية المتبعة مكنت من تحقيق هوامش مالية مهمة ساهمت في تمويل مختلف مكونات ورش الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أنه تم توفير قرابة 15 مليار درهم نتيجة إصلاح وعقلنة أكثر من 100 برامج اجتماعي، وتعبئة حوالي 11 مليار درهم من المداخيل الجبائية، وتخصيص تحويلات من الميزانية العامة لتعزيز صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي.

    وأضافت أن الاستراتيجية التمويلية مكنت كذلك من توظيف الهوامش المالية الناتجة عن إصلاح صندوق المقاصة، وتعزيز موارد صندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي عبر تفعيل المساهمة الإبرائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج.

    وأكدت على أهمية ضمان ديمومة وجودة الخدمات مع الحفاظ على التوازنات المالية، لافتة إلى أن الحكومة خصصت أزيد من 71 مليار درهم من الميزانية العامة خلال الفترة الزمنية 2023-2025 لتمويل ورش الحماية الاجتماعية.

    وأوضحت فتاح أن تحصيل المداخيل الجارية في متم 2024 أسفر عن نتائج إيجابية مقارنة مع توقعات قانون المالية 2024 أو سنة 2023، مضيفة أن تنفيذ النفقات في سنة 2024 تميز بمواصلة تعزيز الاستثمار وتنفيذ النفقات الجارية وفقا لتوقعات قانون المالية. كما أشارت إلى أن عجز الميزانية انخفض سنة 2024 بمقدار 0,5 نقطة من الناتج الداخلي الخام مقارنة مع سنة 2023.

    من جهته، استعرض المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حسن بوبريك، تطور عدد المستفيدين من الضمان الاجتماعي الذي بلغ 24,7 مليون مستفيد نهاية 2024، وتطور الفئات المشمولة بنظام التغطية الصحية، والتي بلغ عدد الملفات المودعة بشكل يومي للاستفادة منها سنة 2024 ما مجموعه 110 ألف و719. وسجل بوبريك، خلال تقديمه عرضا حول الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أن هذا الأخير اعتمد خطة عمل تروم تطوير طاقاته لاستقبال المؤمنين الجدد ومعالجة ملفات تعويضاتهم دون الإخلال بجودة الخدمة، وهو ما مكن من استيعاب الزيادة الكبيرة في أنشطة الصندوق مع الحفاظ على مستوط الأجل الإجمالي للأداء والذي بلغ 9 أيام سنة 2024.

    وأضاف أن محاور خطة العمل ترتكز على توسيع تمثيليات الصندوق وتعزيز منظومة تدبير العلاقة مع الزبناء، وتعزيز قدرات الصندوق في معالجة ملفات التعويضات، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، ورفع ميزانية الاستثمار فيما يخص الرقمنة، مسجلا أنه سيتم إطلاق مشروع ورقة العلاجات الإلكترونية. وذكر بأن 3,9 مليون أسرة مستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر يتم دفع مستحقاتها شهريا من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في حساباتها بعد التحقق من الأهلية، مشيرة إلى أنه تم صرف مبلغ 24,2 مليار درهم سنة 2024.

    من جهة أخرى، استعرض بوبريك أهم مستجدات مشروع قانون بتغيير وتتميم الظهير الشريف بمثابة قانون المتعلق بنظام الضمان الاجتماعي، والتي همت تجويد الحكامة وضمان استدامة النظام المالي، وتحقيق الشفافية والعدالة، وتحسين وضعية الأجراء.

    وبخصوص إجراءات وتدابير أداء اشتراكات الانخراط في إطار نظام التغطية الصحية الخاص بالعمال غير الأجراء، أوضح بوبريك أنه تم إطلاق حملة الإعفاء من الغرامات المتراكمة واعتماد تسهيلات في الأداء بأقساط لمدة 24 شهرا سنة 2023، كما تم سنة 2024 إطلاق حملة الإعفاء الكلي لأصل الدين وذعائر التأخير والغرامات ومصاريف التحصيل، وتطبيق فترة انتظار مدتها 3 اشهر بعد عدم سداد 6 أشهر من الاشتراكات.

    كما شملت الإجراءات، يضيف السيد بوبريك، تبسيط عملية التشطيب (370 ألف تشطيب خلال سنة 2024)، وتوقيف صرف إعانات الدعم الاجتماعي المباشر لغير المستحقين، كما تم اعتماد آلية الإشعار لدى الغير كآلية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقسام حول إعفاء ضريبي عن استيراد المواشي

    بات الانقسام هو السمة التي يتصف بها “الحوار” المشترك بين طرف من الحكومة من جهة، والفاعلين في قطاع المواشي واللحوم الحمراء من جهة ثانية، وهو انقسام يفسره ما دهب إليه، الأسبوع الأخير، حزب الأصالة والمعاصرة، أحد الأحزاب الثلاثة المؤثثة للأغلبية الحكومية، من مطالبة صريحة إلى إلغاء الإعفاء الضريبي المتعلق باستيراد المواشي، وفي مقدمتها أغنام الأضاحي وأبقار اللحوم الحمراء، ودلك من اجل خفض أسعار اللحوم في الأسواق المغربية. البام برر موقفه بأن تدبير إعفاء الاستيراد من الضرائب لم يعط النتائج المتوخاة منه، وفي مقدمتها ضمان أسعار للحوم الحمراء في متناول المواطن/ المستهلك، تزامنا مع قرار إلغاء ذبح الأضاحي، لمناسبة عيد الأضحى. وشدد البام في موقفه بالتاكيد على انه بالرغم من قرار إلغاء الذبح فإن أسعار اللحوم الحمراء وأسعار الأغنام استمرت في الارتفاع.
    المهنيون، وعلى رأسهم القطاع الإنتاجي للحوم الحمراء الدين لامتعضوا من موقف حزب الأصالة و المعاصرة، عقدوا اجتماعا حاسما الأربعاء الأخير، حيث أكد خلاله رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء عدم إلغاء الإعفاء الضريبي الخاص بالتعريفة الجمركية والضريبة على القيمة المضافة والمتعلق باستيراد الأغنام والأبقار واللحوم، مؤكدا أن هدا التدبير يبقى حيز التنفيد في 2025 على أن تتضح الرؤية مؤكدا كدلك أن الغاء الإعفاء الضريبي سيؤثر بشكل واضح على الأسعار التي ستعرف مباشرة الارتفاع، لأن إجراءات الإعفاء الضريبي على الاستيراد خلقت، حسب رأيه، توازنا في سوق اللحوم وأوقفت لهيب الأسعار. من جهته كان موقف رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام الماعز من موقف حزب البام المطالب بغلغاء الإعفاء، حيث أكد أنه من غير المنطقي الاستمرار في إجراء الإعفاء الضريبي.
    وبينما تتوقع مصادر متطابقة استمرار الإعفاء الضريبي، لم تستبعد مصادر موثوقة أخرى، تضريب استيراد 700 الف راس من الغنم، و20 ألف رأس من الماعز، و150 الف راس من الأبقارو15 الف راس من البعير

    وكانت تقاريرإعلامية أكدت استعداد الحكومة لإلغاء دعم 500 درهم لكل رأس مستورد من الأغنام والأبقار، بعدما لم يحقق هذا الإجراء الهدف المرجو منه في تخفيض أسعار الأضاحي.وحسب مقال لجريدة “الصباح”، بدأ اللوبي المسيطر على سوق استيراد المواشي يتراجع تدريجيًا عن عمليات الاستيراد، عقب القرار الملكي القاضي بعدم القيام بشعيرة الذبح في عيد الأضحى لهذه السنة.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن الحكومة قد تتجه خلال الأشهر المقبلة إلى إلغاء دعم استيراد الأغنام، بعد أن أظهرت التجربة السابقة فشلها في تحقيق وفرة الأضاحي بأسعار معقولة.

    كما أوضحت الجريدة، أن أسماء بارزة في المجال السياسي والبرلماني، سبق أن استفادت من هذا الدعم الحكومي، تخلّت عن استيراد الأغنام من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية، بعد التراجع الملحوظ في أسعار اللحوم الحمراء محليًا، نتيجة القرار الملكي.

    و يواجه المستوردون المغاربة المحتكرون للسوق ارتفاع الأسعار في الأسواق الأوروبية، في مقابل انخفاض أسعار اللحوم الحمراء في المغرب، بعد إعلان عدم ذبح الأضاحي. هذا الوضع دفع العديد منهم إلى التراجع عن استيراد الماشية، بعد أن أصبح ذلك أقل جدوى من الناحية الاقتصادية.

    وتزامنًا مع هذه المستجدات، عرفت أسعار اللحوم الحمراء انخفاضًا ملحوظًا في الأسواق المغربية، عقب دعوة جلالة الملك محمد السادس إلى عدم القيام بشعيرة النحر، نظرًا لتراجع القطيع الوطني بسبب توالي سنوات الجفاف.

    وسجّل سوق اللحوم انخفاضًا في الأسعار، حيث تراجعت أسعار لحوم الغنم من 140 درهمًا إلى ما بين 110 و120 درهمًا للكيلوغرام، في حين انخفضت أسعار لحوم البقر من 120 درهمًا إلى ما بين 90 و 100 درهمًا للكيلوغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشافعي: أسعار اللحوم لا يجب أن تتعدى 80 درهما ومجلس المنافسة مسؤول

    تتضارب أسعار اللحوم الحمراء بين مناطق المملكة المختلفة في الوقت الراهن، ففي حين أكد مستهلكون من بعض المدن تسجيل انخفاض واضح في أسعارها، يشتكي نظراؤهم بمدن أخرى إما من بقاء الأسعار على ما كانت عليه أو تسجيلها انخفاضات طفيفة لا تسمن ولا تغني.

    وكان مستهلكون من مدينة بني ملال أكدوا لصحيفة “مدار 21” أنهم لمسوا فرقاً كبيراً بين الأسعار، التي وصلت في عز الأزمة إلى 120 درهما وأحيانا إلى 130 درهماً للكيلوغرام الواحد، وبين الأسعار الراهنة التي تتراوح بين 70 و80 درهماً للكيلوغرام.

    ومن جانبه، اعتبر أحد المهنيين بالمدينة أنّ الأسعار يمكن أن تهوي إلى 50 درهماً للكيلوغرام عما قريب، في ظل التطورات الجارية في السوق، ذلك أن مربي المواشي الذين كانوا يفضلون الاحتفاظ بمواشيهم لبيعها خلال عيد الأضحى يسارعون الآن لبيعها للجزارين بأثمنة مناسبة.

    غير أن واقع مدينة بني ملال لا يبدو مُعمماً، إذ تتضارب الأسعار بين 90 درهما ببعض المدن و100، بل حتى 110 دراهم في أخرى، وذلك يرجع، من الناحية القانونية، لخضوع أسعار اللحوم الحمراء لقانون حرية الأسعار والمنافسة، الذي يتيح للبائع الحق في اختيار السعر الذي يناسبه، يؤكد رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك، عبد الكريم الشافعي.

    لكن في الوقت ذاته، يضيف المتحدث في تصريح لصحيفة “مدار21″، فإن المادة 3 من القانون ذاته تمنح مجلس المنافسة والحكومة صلاحية التدخل الزجري لتنظيم الأسعار، وذلك لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة، في حال تراجعت أسعار المواد الأولية دون أن تنعكس على أسعار البيع للعموم.

    وينص القانون المذكور على أنه “يمكن، فيما يتعلق بالقطاعات أو المناطق الجغرافية التي تكون فيها المنافسة بالأسعار محدودة، إما بسبب حالات احتكار قانوني، وإما بفعل دعم الإدارة لبعض القطاعات أو المواد عند الإنتاج أو التسويق أو بفعل صعوبات دائمة في التموين وإما نتيجة أحكام تشريعية أو تنظيمية، أن تنظم الأسعار من لدن الإدارة بعد استشارة مجلس المنافسة”.

    كما تشير المادة 4 من قانون حرية الأسعار والمنافسة إلى أنه “لا تحول أحكام المادتين 2 و3 دون إمكانية قيام الإدارة، بعد استشارة مجلس المنافسة، باتخاذ تدابير مؤقتة ضد ارتفاع أو انخفاض فاحش في الأسعار، تعلله ظروف استثنائية أو كارثة عامة أو وضعية غير عادية بشكل واضح في السوق بقطاع معين”.

    وشدد الشافعي على أن هذا التنظيم بات مطلوبا أكثر من أي وقت مضى؛ “لأننا اليوم أمام حالة احتقان اجتماعي، وقد لاحظنا كيف تدخلت السلطة المحلية بمدينة أكادير مؤخراً لمنع بيع أسماك السردين بأزيد من 7 دراهم للكيلوغرام وزجر المخالفين”.

    وأكد الجمعوي أنه بعد الخطاب الملكي “لمسنا انخفاضات كبيرة في أسعار المواشي بلغت نسبتها 50 في المئة، بالإضافة إلى أن المسالخ خفضت أثمنة البيع للجزارين بنحو 20 درهماً”، مستغرباً: “كيف يعقل إذن أن تستمر الأسعار لدى بعض المحلات كما كانت عليه في السابق أو تنخفض بشكل طفيف؟”.

    واعتبر أن التراجع الذي تم تسجيله لدى معظم المحلات لا يرقى إلى ما ينبغي أن يكون عليه؛ “ينبغي ألا يتعدى السعر في أقصى الظروف 80 درهماً للكيلوغرام الواحد، والملحوظ هو أن الأسعار في البوادي انخفضت أكثر من بعض المدن”؛ محملا المسؤولية في ذلك لجشع بعض الجزارين الذين يرغبون في تحقيق هوامش ربح كبيرة.

    وخلص إلى أن المشكل أعم من مجرد مادة اللحوم الحمراء ويشمل مواد عديدة أخرى: “هذا مشكل لاحظناه أيضا على مستوى الخضراوات، ففي سوق الجملة تباع أرفع جودة من الطماطم مثلاً بـ5 دراهم للكيلوغرام، لكنها عند تجار التقسيط تصل لـ10 دراهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحم 50 درهم.. مبادرة تلقى إقبالا واسعا بالحسيمة

    زنقة 20 . متابعة

    لقيت مبادرة بيع اللحم بسعر 50 درهما اقبالا واسعا بمدينة إمزورن إقليم الحسيمة.

    صاحب المبادرة قال أن الكمية التي عرضها للبيع اليوم الجمعة بيعت بالكامل و في ساعة مبكرة من الصباح.

    و اصطف عدد من المواطنين منذ الساعة الثامنة صباحا أمام مجزرة العيادي بإمزورن للظفر بكيلوغرامات من اللحم مقابل سعر مخفض، عكس باقي المجازر و الاسواق التي بلغ فيها سعر اللحم مابين 90 و 110 دراهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي يضخ 1.2 مليار درهم في ميناء الناظور لتعزيز الهيمنة اللوجستية والصناعية

    هبة بريس – محمد زريوح

    في خطوة هامة نحو تعزيز التنمية الاقتصادية في جهة الشرق، وافق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على منح قرض بقيمة 110 مليون يورو (ما يعادل حوالي 1.2 مليار درهم) لشركة الناظور غرب البحر المتوسط.

    و تم تخصيص هذا القرض لتطوير المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية واللوجستية لميناء الناظور غرب المتوسط. وهو يعد بمثابة خطوة مهمة في تعزيز الشراكة بين البنك والمغرب لدعم التنمية الاقتصادية في جهة الشرق.

    يسعى هذا التمويل إلى تعزيز الجاذبية الصناعية واللوجستية للمنطقة، مما سيؤثر إيجاباً على حركة التجارة والإنتاج الصناعي.

    ويتضمن المشروع تطوير البنية التحتية للميناء، بالإضافة إلى إنشاء منشآت جديدة تساهم في تسريع حركة البضائع والخدمات اللوجستية في المنطقة.

    وسيسهم هذا المشروع في دعم الاقتصاد المحلي والإقليمي، مما يعزز قدرة المغرب على التنافس في السوق الدولية.

    تتمثل المرحلة الأولى للمشروع في تطوير منطقة صناعية تمتد على 850 هكتارًا، وهي خطوة ستساهم بشكل كبير في زيادة القدرة الاستيعابية للميناء.

    و سيستمر الميناء في تحسين بنيته التحتية الأساسية خلال هذه المرحلة، والتي من المتوقع أن تعمل بشكل كامل بالتوازي مع تطور المنطقة الصناعية. هذه الخطوات تمهد الطريق لمستقبل واعد للميناء والمنطقة المحيطة به.

    ويشمل برنامج الاستثمار الممول من البنك الأوروبي للإعمار والتنمية تطوير الأراضي الصناعية وبناء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى بناء محطة لتحلية المياه.

    كما يتضمن المشروع تركيب نظام إضاءة عامة عالي الكفاءة، مما يعزز الاستدامة البيئية ويوفر حلولاً للطاقة المتجددة. تسهم هذه الإجراءات في دعم أهداف المشروع البيئية، فضلاً عن تحسين نوعية الخدمات في المنطقة.

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا: استلام الحقول من “قسد” سيستغرق وقتاً ويستحيل وقف الاستيراد

    قال المتحدث باسم وزارة النفط السورية أحمد السليمان إن هناك “إجراءات ستستغرق بعض الوقت” تمهيداً لاستلام آبار النفط والغاز في مناطق شمال وشرق سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك وفقاً للاتفاق الذي تم توقيعه في العاصمة دمشق، الاثنين.

    وفي تصريحات خاصة لـ”الشرق”، قال السليمان: “ستكون هناك إجراءات عديدة لاستلام آبار النفط والغاز بعد هذا الاتفاق، والإجراءات قد تكون متتالية لوقت معين، لكن الأهمية ستكون كبيرة جداً بالنسبة للشعب السوري، خاصة بالإنتاج المحلي وتوفير المشتقات النفطية محلياً بعيداً عن الاستيراد، وتقليل الاستيراد الخارجي الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار”.

    ولم يحدد المتحدث باسم وزارة النفط السورية طبيعة الإجراءات أو مداها الزمني.

    كانت الرئاسة السورية أعلنت، الاثنين، عن الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ويقضي بوقف إطلاق النار في كامل الأراضي السورية، واندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم.

    وذكر بيان للرئاسة السورية أن لجاناً مشتركة ستعمل على إتمام تطبيق الاتفاق قبل نهاية العام.

    وتعول الإدارة السورية الجديدة على حقول النفط الشمالية لزيادة الإنتاج، وتوفير الوقود اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى تقليل فاتورة الاستيراد من الخارج التي تستنزف كثيراً من الموارد الاقتصادية.

    ولفت المتحدث باسم وزارة النفط السورية إلى أن من السابق لأوانه تحديد حجم الإنتاج المتوقع في حقوق الشمال نظراً لعدم توافر البيانات، وكذلك بسبب الضرر الذي لحق بكثير من آبار النفط والغاز نتيجة التوترات الأمنية، وعدم إجراء الصيانة اللازمة لها على مدى نحو 14 عاماً.

    وقال: “حالياً بعد الاتفاق وإجراءات استلام الآبار سيكون هناك تقييم شامل للآبار، حالياً لا نستطيع أن نوقف الاستيراد حتى يتم التقييم الشامل للآبار والحقول، وأيضاً إعداد دراسات لتطوير هذه الحقول وصيانتها وإعادتها للعمل بالشكل الطبيعي”.

    بحسب وزارة النفط السورية، هناك 78 حقل نفط موزعين على كامل الأراضي السورية، بينها 35 حقلاً تحت سيطرة الحكومة السورية، بينما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على 43 حقلاً آخر.

    وتضم المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتحديداً في دير الزور والحسكة والرقة، مجموعة من أهم حقول النفط السورية، حيث يقع في نطاقها ما يصل إلى 95% من احتياطي النفط والغاز السوري.

    ومن أهم هذه الحقول حقل العمر، أكبر حقول النفط في سوريا، ويقع في محافظة دير الزور، وكان ينتج نحو 80 ألف برميل يومياً قبل أحداث 2011.

    وهناك حقل السويدية في محافظة الحسكة، والذي كان ينتج ما بين 110 آلاف إلى 116 ألف برميل من النفط يومياً، وكذلك حقل الرميلان، الذي كان ينتج 90 ألف برميل يومياً.

    كما تقع حقول غاز رئيسية ضمن هذا النطاق، مثل حقل كونيكو في محافظة دير الزور.

    وفي عام 2010 كان إنتاج سوريا قرابة 385 ألف برميل نفط يوميا تراجع إلى 110 آلاف فقط حالياً.

    وتشير وزارة النفط إلى أن مستوى الإنتاج في المناطق الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية يبلغ حالياً مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي وما يقارب 25 ألف برميل نفط يومياً، وهو ما يقل كثيراً عن الاحتياجات المحلية لتوليد الكهرباء والمقدرة بـ 18 مليون متر مكعب يومياً.

    وفي فبراير، أعلنت وزارة النفط السورية بدء استلام النفط من مناطق قسد وتحديداً في محافظتي الحسكة ودير الزور، وذلك بعد توقفها لعدم أسابيع عقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر.

    وأوضح المتحدث باسم الوزارة لـ”الشرق” أن عودة تدفق المواد النفطية جاء بعد إدخال تعديلات قانونية وفنية على الاتفاق السابق الموقع بين قسد ونظام الأسد.

    وقال: “كان يتم إدخال المواد من مناطق شرق سوريا وفقاً لعقد سابق بين النظام البائد وقوات سوريا الديمقراطية باستيراد المواد، وهذا العقد تمت إعادة النظر به وإدخال تعديلات قانونية عليه وإعادته للعمل لكي تتدفق المادة (النفطية) لتساعد في زيادة الإنتاج المحلي وأيضاً لتساعد في توليد الطاقة الكهربائية”.

    كان النظام السوري السابق وقع في أبريل 2012 عقداً مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (المكون الرئيسي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حالياً) يتولى بموجبه عناصر الحزب حماية وتشغيل المنشآت النفطية في شمال شرق سوريا.

    وتأمل الحكومة الجديدة أن يفتح الاتفاق الجديد الباب أمام إعادة تأهيل حقول النفط والغاز في مناطق سيطرة “قسد”، بما يسمح بزيادة الإنتاج تدريجياً، إضافة إلى تشجيع الشركات المحلية والإقليمية والدولية على الدخول في مشاريع تطوير قطاع النفط.

    ويرى السليمان أن العقوبات الدولية تمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه سوريا والعقبة الرئيسية أمام صيانة وتأهيل المنشآت والآبار النفطية.

    وأضاف: “تأملنا خيراً برفع العقوبات الأوروبية، وإن شاء الله العقوبات يمكن أن ترفع بشكل متتال لتحسين الطاقة الإنتاجية والمصافي وكل المنشآت النفطية حتى يكون خيراً على أهلنا في سوريا وزيادة الإنتاج الوطني وتشجيع الاستثمار المحلي والدولي في سوريا، وهذا كله يصب لصالح الاقتصاد السوري”.

    وأوضح السليمان أن وزارة النفط السورية بدأت بالفعل في إعادة تطوير وتشغيل عدد من الآبار في المناطق الخاضعة للحكومة المركزية، مشيراً إلى أنها تعتزم تطبيق الأمر نفسه في حقول شمال وشرق سوريا عندما تستلمها من قوات سوريا الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمع العام لجامعة الكرة .. إصلاحات جديدة وقرارات حاسمة لمستقبل اللعبة

    شهد مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، اليوم الخميس، انعقاد الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، بحضور أعضاء المكتب المديري للجامعة ورؤساء أندية القسمين الأول والثاني.

    وفي كلمته خلال الجمع العام، أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المغرب حقق نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة، جعلت كرة القدم الوطنية تحظى بمكانة مرموقة على المستويين القاري والدولي.

    وأرجع لقجع هذا التطور إلى الحوكمة الرشيدة التي تنهجها الجامعة، فضلاً عن النتائج الإيجابية التي تحققها المنتخبات الوطنية، والتطور الملحوظ في البنية التحتية الرياضية، مما جعل المملكة وجهة لاستضافة العديد من التظاهرات الدولية ومباريات المنتخبات الإفريقية.

    وأضاف لقجع أن هذه الإنجازات المستحقة مهدت الطريق أمام المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى جانب تنظيم عدد من البطولات القارية والدولية، أبرزها كأس إفريقيا للأمم تحت 17 سنة، وكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة للسيدات، وكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات، قبل أن تُختتم هذه الاستحقاقات باستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025، التي ستُجرى في تسعة ملاعب تستجيب لمعايير دفتر التحملات المعتمد.

    وشهد الجمع العام المصادقة على عدة تعديلات تخص النظام التأديبي ونظام المنافسات والغرفة الوطنية لفض النزاعات، أبرزها:

    1. تعديلات في النظام التأديبي:
    • الطعون: تقديم الطعون المتعلقة بالعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية أصبح يتم أمام لجنة الاستئناف التابعة للعصبة، مع تقليص مهلة تقديم الطعون من 8 إلى 5 أيام.
    • رسوم الطعن:
    • 110,000 درهم للطعون المتعلقة بالعصبة الاحترافية.
    • 5,000 درهم لباقي الهيئات.
    • العقوبات:
    • السلوك غير الرياضي تجاه اللاعبين أو المسؤولين:
    • للاعبين: الإيقاف من مباراة واحدة إلى 12 مباراة، وغرامة من 1,000 إلى 20,000 درهم.
    • للمسؤولين والطاقم التقني: الإيقاف من 4 مباريات إلى سنتين، وغرامة من 2,000 إلى 40,000 درهم.
    • السلوك غير الرياضي تجاه الحكام أو مسؤولي المباريات:
    • للاعبين: الإيقاف من مباراة واحدة إلى سنتين، وغرامة من 2,000 إلى 20,000 درهم.
    • للمسؤولين: الإيقاف من مباراتين إلى 3 سنوات، وغرامة من 6,000 إلى 40,000 درهم.
    • تعطيل أو إتلاف تقنية الـ(VAR):
    • خسارة المباراة جزائيًا، مع إيقاف المسؤول عن الواقعة لمدة تصل إلى سنتين.
    • غرامة مالية بقيمة 20,000 درهم، مع تحمل تكاليف الإصلاح والتعويض.
    • التحريض على العنف أو الكراهية:
    • الإيقاف لمدة سنة على الأقل.
    • غرامة تبدأ من 10,000 درهم، وترتفع إلى 20,000 درهم في الحالات الخطيرة أو إذا استُخدمت وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.
    • الإساءة للسمعة ومبادئ اللعب النظيف:
    • الإيقاف من 6 مباريات إلى سنة، وغرامة من 10,000 إلى 20,000 درهم.
    • الضغط أو الإكراه على مسؤولي المباريات:
    • الإيقاف من 4 إلى 6 مباريات، وغرامة من 10,000 إلى 30,000 درهم.
    • مسؤولية الأندية عن تصرفات الجماهير واللاعبين:
    • الإيقاف من مباراة واحدة إلى 6 مباريات، مع غرامة تتراوح بين 5,000 و100,000 درهم.
    • إمكانية فرض عقوبات تنظيمية مثل إقامة المباريات بدون جمهور أو نقلها خارج الملعب.

    2. تعديلات على نظام المنافسات:
    • أصبح من الإلزامي للأندية احترام الحد الأدنى المطلوب من فرق الفئات الصغرى، وفقًا لما تحدده الجامعة.
    • رئيس النادي أو المدير العام يتحمل المسؤولية الشخصية عن الالتزامات المالية خلال فترة ولايته، حتى بعد انتهائها.
    • إدراج كرة القدم الشاطئية ضمن قائمة المسابقات الوطنية الرسمية لكأس العرش.
    • شروط تأجيل المباريات:
    • لا يمكن للأندية طلب تأجيل مباراة إلا إذا كان لديها أكثر من لاعبين اثنين مستدعين للمنتخبات الوطنية.
    • اللاعبون الموقوفون تأديبيًا لا يُحتسبون ضمن العدد المطلوب لتأجيل المباريات.
    • نظام كأس العرش:
    • أندية القسم الثاني تبدأ مشاركتها من الدور الرابع.
    • أندية القسم الأول تلتحق بالمسابقة اعتبارًا من دور الـ16.
    • الفرق الاحتياطية للأندية المحترفة:
    • إلزامية مشاركة الفرق الاحتياطية لأندية العصبة الاحترافية في بطولة القسم الثاني هواة.
    • يُسمح لهذه الفرق بالصعود حتى القسم الأول هواة، لكن لا يمكنها المشاركة في القسم الاحترافي.
    • في حال نزول الفريق الأول إلى بطولات الهواة، يتم إقصاء الفريق الاحتياطي تلقائيًا من المنافسة.

    3. تعديلات على المنطقة التقنية والتحكيم:
    • زيادة عدد اللاعبين البدلاء المسموح بهم في دكة الاحتياط.
    • السماح لـ10 أفراد من الطاقم الفني والإداري بالتواجد في المنطقة التقنية.
    • إلزام الأندية بتوفير كمبيوتر وطابعة وإنترنت للحكام عند استخدام الورقة الرقمية للمباراة.
    • الحكام مطالبون بالحضور إلى الملعب قبل ساعتين من بداية المباراة لضمان الاستعداد الكامل.
    • تعيين الحكام يتم حصريًا من قبل اللجان المختصة، دون أي تدخل من الأندية.

    4. إصلاحات في الغرفة الوطنية لفض النزاعات:
    • أصبح تقديم الطلبات عبر البوابة الإلكترونية إلزاميًا.
    • إمكانية عقد الجلسات والمداولات عن بعد عبر تقنية الفيديو.
    • تقليص مهلة تقديم الطعون من 8 إلى 5 أيام.
    • تحديد رسوم الاستئناف بـ10,000 درهم للملفات المتعلقة بالعصبة الاحترافية، و5,000 درهم لباقي الملفات.
    • تم الإبقاء على نسبة 5% سنويًا كغرامة تأخير على المستحقات غير المدفوعة، مع تحديد أن بدء احتسابها يكون من تاريخ استحقاق الدين.

    في ختام الجمع العام، شدد فوزي لقجع على أن هذا التطور الذي تشهده كرة القدم الوطنية يحظى برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، داعيًا جميع المتدخلين في الشأن الكروي الوطني إلى الالتزام والمسؤولية لإنجاح هذه الأوراش الكبرى، التي ستعود بالنفع على الكرة المغربية وتعزز مكانتها القارية والدولية.

    ظهرت المقالة الجمع العام لجامعة الكرة .. إصلاحات جديدة وقرارات حاسمة لمستقبل اللعبة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط جدل “تصدير زيت الزيتون رغم غلاء الأسعار بالمغرب”.. الأمطار تنعش آمال مزارعي الزيتون في محصول جيد

    استبشر عدد من مزارعي الزيتون بالتساقطات المطرية الأخيرة، التي أحيت أمالهم في محصول جيد للموسم المقبل.

    ومن ضمن هؤلاء، مصطفى كمال، مسؤول عن الجودة في تعاونية “top olive” بقلعة السراغنة، الذي قال في تصريح له لموقع “كيفاش”، إن الأمطار الأخيرة “تعدنا بإنتاج ووفرة جيدة، مع نقص في الأثمنة في العام المقبل”.

    وأكد مصطفى كمال أنه “لم يتم تصدير زيت الزيتون المحلية هذا العام، فالمغرب لم يعرف اكتفاء ذاتي من هذه المادة هذا الموسم، ما استدعى استيراد كمية كبيرة من زيت الزيتون من تونس واليونان وإسبانيا، من طرف بعض الشركات الكبرى، أما الزيت المغربية الأصيلة ففعلا نعاني من نقص فيها”.

    و أضاف المتحدث ذاته أن السبب الرئيسي وراء غلاء أسعار زيت الزيتون هذا العام وكذلك خلال السنوات الفارطة (منذ 2014)، هو الجفاف وقلة الإنتاج، وهذا ماجعل سعرها يتراوح ما بين 120 و110 درهم للتر الواحد بالنسبة لزيت الزيتون المحلية.

    وأوضح المسؤول في التعاونية المذكورة أن شجرة الزيتون تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء، وهو ما لم يتوفر خلال الأعوام الماضية، بسبب الجفاف، مشددا على ضرورة “حماية هذا القطاع والدفع به إلى الأمام”.

    وارتباطًا بموضوع تصدير زيت الزيتون، وجه النائب البرلماني أحمد العبادي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بجلس النواب، سؤالاً كتابياً، إلى وزيرة الاقتصاد و المالية، نادية فتاح، حول عوامل ارتفاع صادرات الزيتون وزيت الزيتون رغم ندرة الإنتاج وغلاء الأسعار.

    وطالب البرلماني، الوزيرة الوصية، بتقديم تفاصيل ومعطيات بالأرقام حول مختلف أشكال الدعم الذي تقدمونه، كحكومة، لإنتاج الزيت والزيتون، وحول كلفته وشروطه ومعايير توزيعه (دعم مباشر، دعم عقاري، دعم ضريبي، دعم مدخلات الإنتاج، دعم السقي….).

    كما استفسر البرلماني العبادي حول أسباب ارتفاع صادراتنا من الزيت والزيتون إلى الخارج، رغم الإعلان عن تدابير تقييد التصدير، ورغم احتياج المغاربة الكبير إلى هاتيْن المادتين الحيويتين اللتين تعرفان غلاءً غير مسبوق، وكذا حول أسباب انخفاض استيرادنا لزيت الزيتون رغم الإعفاءات الجبائية المقررة في 2025.

    وذكر صاحب السؤال بأن الحكومة ما فتئت تُعلن عن أشكال مختلفة ومتنوعة لدعم سلاسل إنتاج الزيتون وزيت الزيتون وتشجيع الاستثمار في هذا المجال الزراعي الحيوي، لذلك انتقلت المساحة المغروسة من الزيتون إلى 1.235.000 هكتاراً، بفعل دعم صندوق التنمية الفلاحية لإحداث مزارع الزيتون ومشاريع الري الموضعي ومعدات جني الزيتون ووحدات عصر الزيتون وتصبير الزيتون وغير ذلك.

    وأشار بدوره إلى أن الجفاف البنيوي أثر بشكلٍ سلبي كبير في السنوات القليلة على إنتاج الزيتون (تراجُع بنسب 45 و46 و52 في المئة في السنوات الثلاث الأخيرة)، بما جعل سعر زيت الزيتون في الأسواق يصل إلى المستهلك بما بين 90 و120 درهماً.

    واستحضر واضع السؤال بعض التدابير الواردة في قانون المالية، من قبيل إعفاء واردات زيت الزيتون البكر والبكر الممتازة من رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة على الاستيراد خلال الفترة من فاتح يناير 2025 إلى 31 دجنبر 2025 وذلك في حدود 20 ألف طن.

    كما ذكر العبادي بأن الحكومة، ولضمان تموين السوق الوطني، عمدت إلى تقييد تصدير الزيتون وزيوته من خلال إخضاعه للترخيص.

    وقال المتحدث: “نحن أمام تدابير مختلفة للحكومة بالنسبة للزيتون والزيت، من أجل دعم الإنتاج، ودعم الاستيراد، والحد من التصدير، لكن في مفارقةٍ غريبة تتناقضُ تماماً مع ضرورة الحرص على أمننا الغذائي الوطني، بما يَحتاج إلى تأكيدٍ أو نفيٍ منكم، وإلى تدقيقٍ وتعليل، فقد تداول إعلامٌ وطني نقلاً عن تقارير رسمية أنَّ صادرات زيت الزيتون المغربي نحو الاتحاد الأوروبي ارتفعت إلى 841 طنًّا بين أكتوبر ونوفمبر 2024، كما ارتفعت صادرات الزيتون المغربية إلى 12 ألف طن بين أكتوبر ونوفمبر 2024. وفي الوقت نفسه تم تسجيلُ انخفاضٍ في استيراد بلادنا لزيت الزيتون من الاتحاد الأوروبي بنسبة 31.4 في المائة في بداية موسم 2024/202.

    حنان نواوري- صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدير زيت الزيتون إلى أوروبا رغم غلائه بالمغرب يصل إلى البرلمان


    سفيان رازق

    أمام الارتفاع الجنوني لأسعار زيت الزيتون، سجلت صادرات هذه المادة إلى الاتحاد الأوروبي ارتفاعا ملحوظا، حيث أظهرت معطيات مفوضية الاتحاد الأوروبي ارتفاع صادرات المغرب إلى 841 طنا مقارنة بـ553 طنا فقط خلال الفترة ذاتها من الموسم الماضي، في وقت يعاني فيه السوق الداخلي من أزمة، تتمثل في تراجع الإنتاج وبلوغ الأسعار مستويات قياسية تفوق 110 دراهم للتر.

    وفي هذا الصدد، وجه النائب البرلماني، أحمد العبادي، عن فريق التقدم والاشتراكية سؤالين لكل من وزيرة الاقتصاد والمالية ووزير الفلاحة الصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول أسباب الارتفاع الغريب لصادرات المغرب من الزيت والزيتون رغم انخفاض الإنتاج.

    وقال العبادي إن “الحكومة ما فتئت تُعلن عن أشكال مختلفة ومتنوعة لدعم سلاسل إنتاج الزيتون وزيت الزيتون وتشجيع الاستثمار في هذا المجال الزراعي الحيوي. ولذلك انتقلت المساحة المغروسة من الزيتون إلى 1.235.000 هكتاراً، بفعل دعم صندوق التنمية الفلاحية لإحداث مزارع الزيتون ومشاريع الري الموضعي ومعدات جني الزيتون ووحدات عصر الزيتون وتصبير الزيتون وغير ذلك”.

    وأشار العبادي، في السؤال الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، إلى أن “الجفاف البنيوي أثَّــــر بشكلٍ سلبي كبير في السنوات القليلة على إنتاج الزيتون (تراجُع بنسب 45 و46 و52 في المئة في السنوات الثلاث الأخيرة)، بما جعل سعر زيت الزيتون في الأسواق يصل إلى المستهلك بما بين 90 و120 درهماً”.

    و”في نفس الوقت، يضيف النائب البرلماني، تم اتخاذ تدابير في قانون المالية، من قبيل إعفاء واردات زيت الزيتون البكر والبكر الممتازة من رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة على الاستيراد خلال الفترة من فاتح يناير 2025 إلى 31 دجنبر 2025 وذلك في حدود 20 ألف طن، وفوق كل ذلك، ولضمان تموين السوق الوطني، فقد تم الإعلانُ عن تقييد تصدير الزيتون وزيوته من خلال إخضاعه للترخيص”.

    وسجل المتحدث ذاته “أننا أمام تدابير مختلفة للحكومة بالنسبة للزيتون والزيت، من أجل دعم الإنتاج، ودعم الاستيراد، والحد من التصدير، لكن في مفارقةٍ غريبة تتناقضُ تماماً، وفق تعبيره، مع ضرورة الحرص على أمننا الغذائي الوطني، بما يَحتاج إلى تأكيدٍ أو نفيٍ وإلى تدقيقٍ وتعليل”.

    وذكر العبادي بأن “الإعلام الوطني تداول، نقلاً عن تقارير رسمية، أنَّ صادرات زيت الزيتون المغربي نحو الاتحاد الأوروبي ارتفعت إلى 841 طنًّا بين أكتوبر ونوبر 2024، كما ارتفعت صادرات الزيتون المغربية إلى 12 ألف طن بين أكتوبر ونونبر 2024، وفي الوقت نفسه تم تسجيلُ انخفاضٍ في استيراد بلادنا لزيت الزيتون من الاتحاد الأوروبي بنسبة 31.4٪ في بداية موسم 2024/2025”.

    بناءً على هذه المفارقات، طالب أحمد العبادي من الحكومة  تفاصيل ومعطيات بالأرقام حول مختلف أشكال الدعم الذي يقدم لإنتاج الزيت والزيتون، وحول كلفته وشروطه ومعايير توزيعه (دعم مباشر، دعم عقاري، دعم ضريبي، دعم مدخلات الإنتاج، دعم السقي…..).

    كما دعا النائب البرلماني للكشف عن أسباب ارتفاع صادراتنا من الزيت والزيتون إلى الخارج، رغم الإعلان عن تدابير تقييد التصدير، ورغم احتياج المغاربة الكبير إلى هاتيْن المادتين الحيويتين اللتين تعرفان غلاءً غير مسبوق، والكشف عن أسباب انخفاض استيرادنا لزيت الزيتون رغم الإعفاءات الجبائية المقررة في 2025.

    وشهدت واردات وصادرات المغرب من زيت الزيتون ارتفاعا كبيرا رغم الأزمة الحادة التي يعرفها قطاع الزيتون بالمغرب، تتجلى في تراجع ملحوظ في الإنتاج وارتفاع جنوني في الأسعار، حيث عرف سعر لتر زيت الزيتون ارتفاعا كبيرا، ليصل إلى مستويات قياسية تتراوح بين 110 و130 درهما.

    إقرأ الخبر من مصدره