Étiquette : 112

  • المغرب في الرتبة 75 في مؤشر “الحكومة الجيدة”

    حلّ المغرب في الرتبة 75 من أصل 120 في مؤشر “الحكومة الجيدة”، وسجل تراجعا بخمسة مراتب مقارنة بالسنة الماضية، مما يضعه ضمن الدول التي يعتبر أداؤها متوسطا ويوجد في الصنف الثاني من الدول التي تنخرط في مؤشر “تشاندلز للحكومة الجيدة”.
    ويركز المؤشر، الذي يصدر عن مركز بسنغافورة، على “قدرات الحكامة” التي تمتلكها هذه الحكومات لضمان الأداء الجيد والمستدام، وذلك عبر سبعة أعمدة رئيسية تتضمن 35 مؤشرا فرعيا، تتساوى جميعها في الوزن.
    ترتيب المغرب متدني إفريقيا وعربيا فقد جاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة التاسعة عالميا، متربعة على عرش الأداء الأفضل عربيا، تليها المملكة العربية السعودية في المرتبة 38 عالميا، وحلت المملكة المغربية مباشرة بعد تركيا (74 عالميا)، وقبل ومصر (81)، وتونس (87)، والجزائر (96)
    وحقق أفضل نتائجه في ركيزة “القيادة والرؤية الاستراتيجية”، حيث حل في المرتبة 50 عالميا، مع ترتيب جيد في المؤشرات الفرعية مثل “الرؤية طويلة الأمد” (28 عالميا) و”القيادة الأخلاقية” (71 عالميا).
    وتراجع أداء المغرب في ركيزة “المؤسسات القوية”، حيث تراجع أداء المغرب إلى المرتبة 87، وفي ركيزة “مساعدة الناس على النهوض”، حيث جاء في المركز 85، وهي من بين أدنى النقاط المسجلة ضمن التقرير، ما يعكس ضعفا في مؤشرات حيوية مثل جودة التعليم (97 عالميا)، والرضا عن الخدمات العامة (103 عالميا)، ومعدلات التوظيف (109 عالميا)، والتفاوت بين الجنسين في المرتبة 112 عالميا.
    واحتل المغرب المرتبة 71 في ركيزة “الأسواق الجذابة”، في ظل أداء ضعيف نسبيا في حماية حقوق الملكية (83 عالميا) وجذب الاستثمارات (73 عالميا)، لكنه سجل أداء جيدا في مؤشر “استقرار القوانين التجارية” بحلوله في المركز 26 عالميا.
    وحل في المرتبة 76 في ركيزة “القوانين والسياسات الرصينة”، والمركز 75 في “سيادة القانون” و64 في “جودة القضاء” و92 في “الشفافية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلل مفاجئ في شبكة الاتصالات يشلّ الهاتف والإنترنت بإسبانيا

    تسببت عملية تحديث مفاجئة على مستوى البنية التحتية لشبكة الاتصالات الإسبانية، صباح الثلاثاء، في تعطيل واسع النطاق لخدمات الهاتف الأرضي والإنترنت بعدد من مناطق البلاد، في واقعة أثارت استياءً واسعاً، لا سيما أنها جاءت بعد أسابيع فقط من انقطاع شامل للتيار الكهربائي طال إسبانيا والبرتغال.

    وأكدت وكالة الأنباء الإسبانية أن الخلل وقع حوالي الساعة الثالثة فجراً، عندما أدت ترقية في نظام شركة « تليفونيكا »، إحدى أبرز شركات الاتصالات بالبلاد، إلى توقف مفاجئ في خدمات الاتصالات الثابتة، خاصة في مناطق أراغون، فالنسيا، الأندلس، إكستريمادورا، قشتالة لا مانشا، والريوخا.

    كما اضطرت مصالح الطوارئ في عدد من المناطق إلى اعتماد أرقام بديلة بشكل مؤقت، بعد تعطل الرقم الموحد 112 نتيجة الخلل، قبل أن تعلن السلطات في فالنسيا عند التاسعة والنصف صباحاً عن استعادة الاتصال بشكل كامل.

    وفي تصريح رسمي، أوضحت شركة تليفونيكا أن أعمال التحديث كانت مبرمجة سلفاً، لكنها أثرت على خدمات محددة لدى بعض الشركات المتعاقدة معها، مشيرة إلى أن فرقها التقنية تدخلت بسرعة من أجل إعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي في أسرع وقت ممكن.

    وشدد المتحدث باسم الشركة على أن الانقطاع لم يكن نتيجة هجوم سيبراني، بل ناتج عن خلل داخلي تقني أثناء تطوير أنظمة المراقبة والاستجابة بالشبكة.

    وفي المقابل، تداولت الصحف المحلية أن العطل شمل أيضاً شركات كبرى مثل Movistar، Orange، Vodafone، وO2، ما تسبب في صعوبات كبرى لدى المواطنين والمقاولات، خاصة في ما يخص الاتصالات المهنية وخطوط الطوارئ.

    ويأتي هذا العطب بعد فترة وجيزة من انقطاع غير مسبوق للكهرباء شهدته البلاد في نهاية أبريل الماضي، والذي تسبب في اضطرابات واسعة في المواصلات، وخسائر مالية قدرت بملايين اليوروهات، بسبب تعطل شبكات الهاتف، محطات الوقود، وإشارات المرور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطل في شبكة “تليفونيكا” يربك خدمات الاتصالات في عدة مناطق بإسبانيا

    الخط :
    A-
    A+

    تسبب عطل تقني مفاجئ في شبكة شركة “تليفونيكا” الإسبانية، صباح اليوم الإثنين 20 ماي الجاري، في اضطراب واسع في خدمات الهاتف الثابت والإنترنت بعدد من المناطق الإسبانية، مما أثر بشكل مباشر على خطوط الطوارئ (112) في عدد من الأقاليم، أبرزها الأندلس، أراغون، منطقة فالنسيا، وإقليم الباسك.

    وأفادت مصادر من داخل الشركة لموقع “elperiodico”، بأن “أشغال التحديث التي خضعت لها الشبكة أثرت بشكل عرضي على خدمات الاتصالات الثابتة (الصوت والإنترنت) لدى بعض الشركات”، مؤكدة أنها باشرت العمل على إصلاح الخلل، وقد تم فعلاً استرجاع جزء من الخدمات المتضررة، وعلى رأسها خدمات الطوارئ 112، التي عادت للعمل تدريجياً.

    وبسبب الخلل، سارعت السلطات المحلية في عدة مناطق إلى تفعيل أرقام بديلة مؤقتة للتواصل مع خدمات الطوارئ. للتبليغ عن الحالات الطارئة. فيما تتابع السلطات الإسبانية الوضع عن كثب، في وقت تستمر فيه شركة “تليفونيكا” في العمل على إعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي في كافة المناطق المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوجدور تحتفي بعشرين سنة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بلقاء تواصلي ومعرض تنموي

    زنقة20| علي التومي

    احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة إقليم بوجدور، يوم الاثنين 19 ماي 2025، لقاءً تواصليًا ومعرضًا تنمويًا احتفاءً بمرور عشرين سنة على انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “عشرون سنة في خدمة التنمية البشرية”، وذلك بحضور عامل الإقليم، وممثلي المصالح الخارجية، والمنتخبين، والفاعلين المحليين، والمجتمع المدني، إلى جانب المستفيدين من برامج ومشاريع المبادرة.

    وقد افتُتحت فعاليات هذا اللقاء بكلمة ترحيبية لعامل الإقليم، ابراهيم بنبراهيم أشاد فيها بالدينامية التي أحدثتها المبادرة منذ انطلاقها سنة 2005، وبأثرها الإيجابي في محاربة الهشاشة، والرفع من مؤشرات التنمية البشرية، عبر برامج شاملة موجهة للفئات المستهدفة.

    وتخلل اللقاء عرض مفصل لرئيس قسم العمل الاجتماعي، استعرض فيه منجزات المبادرة بالإقليم خلال الفترة 2005-2025، والتي شملت تنفيذ 900 مشروع استفاد منها أزيد من 214 ألف مواطن، بتمويل إجمالي بلغ 269 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة بنسبة 64%.

    وسجلت الحصيلة المنجزة نتائج نوعية، أبرزها انخفاض معدل الفقر متعدد الأبعاد من 15% سنة 2014 إلى 4% في 2024، وتراجع أمية النساء من 29.2% إلى 21.7%، إلى جانب ارتفاع نسبة التغطية بالكهرباء إلى 100% والماء الصالح للشرب إلى 93.7%. كما تم دعم الأنشطة المدرة للدخل من خلال 363 مشروعًا (64%)، واستهدفت 112 مشروعًا الفئات الهشة.

    وتخلل اللقاء عرض أشرطة وثائقية وتحفيزية، أبرزت قصص نجاح لنساء وشباب مستفيدين من برامج المبادرة، مما عكس التحول الإيجابي في حياتهم بفضل برامج التمكين الاقتصادي والدعم الاجتماعي.

    واختُتم اللقاء بتوزيع جوائز تكريمية وشهادات تقديرية على عدد من الفاعلين والجمعيات، عرفانًا بمساهمتهم الفعالة في إنجاح المشاريع التنموية بالإقليم.

    وفي الفترة المسائية، تم تنظيم زيارة رسمية لفضاء “المبادرة” بساحة العمالة، ضم مجموعة من الأروقة التفاعلية، عكست تنوع المشاريع المنجزة في ميادين التربية، الصحة، الإدماج الاقتصادي، والرعاية الاجتماعية. وقد شكل المعرض منصة لتبادل التجارب، وإبراز أثر المبادرة في تعزيز التنمية المجالية والاجتماعية.

    هذا الحدث شكل لحظة قوية لتثمين المكتسبات، وتعزيز الالتزام الجماعي بمواصلة جهود التنمية المستدامة، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية، واستشرافًا لمرحلة جديدة من البناء التنموي المسؤول والمبتكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات الجوية الأوكرانية تعلن إسقاط 76 مسيّرة روسية في هجوم جوي واسع

    كييف – المغرب اليوم

    قالت القوات الجوية الأوكرانية، صباح اليوم الاثنين، إنها أسقطت 76 طائرة مسيّرة روسية من أصل 112 طائرة أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي واسع النطاق استهدف عدة مناطق في أوكرانيا خلال الليلة الماضية.

    وفي بيان منفصل، زعمت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية بارتفاع الخسائر البشرية في صفوف الجيش الروسي منذ اندلاع الحرب في 24 فبراير 2022، إلى نحو 974,770 جنديًا بين قتيل وجريح، بينهم 1,040 سقطوا خلال الـ24 ساعة الماضية.

    ووفق البيان الذي نُشر على صفحة الهيئة الرسمية عبر موقع « فيسبوك »، ونقلته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية « يوكرينفورم »، فإن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة مليار سنتيم تضرب قلعة الوداد مع نهاية الموسم

    سفيان أندجار

    كلفت مجموعة من القضايا الخزينة المالية لفريق الوداد الرياضي لكرة القدم ما يقارب مليار سنتيم، خلال الأيام القليلة الماضية.

    وكشف مصدر مطلع داخل القلعة الحمراء أن إدارة الوداد اضطرت إلى تسديد مستحقات الشركة التي كان الفريق متعاقدا معها لتزويده بالمعدات والملابس الرياضية، من أجل فسخ التعاقد.

    وسدد الوداد ما قيمته نصف مليار سنتيم للشركة المذكورة، علما أن الأخيرة لديها مستحقات تقارب 850 مليون سنتيم، وذلك من خلال ديون عالقة في ذمة الفريق منذ عهد الرئيس السابق، سعيد الناصري.

    وتابع المصدر ذاته أن الوداد وجد نفسه ملزما بفسخ التعاقد مع الشركة السابقة، بعدما وصل إلى اتفاق مع شركة إيطالية رائدة في إنتاج وبيع المعدات الرياضية، هذه الأخيرة التي ستزود النادي بالأقمصة والمعدات الرياضية، وذلك قبل المشاركة في كأس العالم للأندية، ابتداء من 14 يونيو المقبل.

    من جهة أخرى، توصل الوداد بمجموعة من الأحكام الصادرة في حقه عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أبرزها مستحقات نادي كاراكاس الفنزويلي، والبالغ قيمتها 40 مليون سنتيم. وتخلف الفريق الأحمر عن تسديد الجزء الأخير من صفقة انتقال المهاجم النيجيري أودي أوغينس  إلى صفوفه، ما دفع ناديه الأصلي كاراكاس إلى اللجوء إلى «الفيفا»، حيث قدم جميع الحجج والبراهين والتي تؤكد تسلمه فقط 60 مليون سنتيم قيمة الدفعة الأولى، في حين أن الدفعة الثانية البالغة 40 مليونا لم يقم الوداد بتحويلها، رغم المراسلات الكثيرة من الفريق الفنزويلي.

    ولم يسدد الوداد مبلغ 40 مليون سنتيم، ما جعل الاتحاد الدولي لكرة القدم يراسل الفريق الأحمر، ويخبره بمنعه من التعاقدات الصيفية، وذلك لعدم استجابته بتسديد40 مليون سنتيم خلال الأجل المحدد.

    كما حول الوداد مبلغ 112 مليون سنتيم عن طريق مكتب الصرف إلى فريق طرابزون سبور التركي، لإنهاء مشكل لاعبه السابق منتصر لحتيمي، الذي لعب معارا للفريق البيضاوي في الموسم الرياضي الماضي. وقرر «الفيفا» تغريم الوداد مبلغ 12 مليون سنتيم، بسبب تأخيره في تنفيذ الحكم.

    ولم يخف المصدر نفسه أن هناك مجموعة من العناصر التي تم إبعادها الموسم الماضي من فريق الوداد، قررت اللجوء إلى غرفة النزاعات التابعة لجامعة كرة القدم الوطنية، وأيضا «الفيفا»، من أجل المطالبة بمستحقاتها المالية، وأكد المصدر أن القيمة المالية للقضايا المرفوعة ضد النادي الأحمر تفوق 500 مليون سنتيم.

    ويسعى الوداد إلى رفع عقوبة منعه من التعاقدات، لرغبته في جلب لاعبين جدد في «الميركاتو» الاستثنائي، المقرر في الفترة بين فاتح وعاشر يونيو المقبل، استعدادا للمشاركة في مونديال الأندية الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية، في الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليوز المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منافقون بلا حدود

    تصدر منظمة مراسلون بلا حدود، الفرنسية، تقريرها السنوي، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يتضمن تصنيفا للدول، حسب درجة ممارسة هذه الحرية فيها، بناء على معايير تعتمدها، وتتعامل معها كما يحلو لها.

    ولا يمكن لأي متتبع إلا أن يندهش لهذا التصنيف، الذي يضع دولة إسرائيل التي قتلت قرابة 200 من الفاعلين الإعلاميين، في عدوانها على غزة والضفة الغربية، في مرتبة متقدمة على المغرب، حيث احتل المرتبة 120، بينما احتلت إسرائيل المرتبة 112، في احترام حرية الصحافة، حسب هذه المنظمة.

    أما دولة قطر فقد احتلت، حسب هذه المنظمة، المرتبة 79، متقدمة على الأرجنتين ولبنان ومصر،…

  • باليريا : المغرب وجهة رئيسية لنا ونُخطط لتعزيز الربط البحري مع المملكة

    المغرب يحقق 24,6 مليار درهم من عائدات السياحة في 3 أشهر

    وصلت عائدات السياحة في الربع الأول من العام الجاري إلى 24,62 مليار درهم، بعدما استقبلت المملكة في تلك الفترة 4 ملايين سائح.وتجلى، حسب التقرير الشهري لمكتب الصرف حول مؤشرات المبادلات الخارجية، الصادر أمس الأربعاء 30 أبريل، أن عائدات السياحة ارتفعت بنسبة 2,4 في المائة في متم مارس الماضي، مقارنة بالفترة ننفسها منن العام الماضي.
    وكانت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أفادت بأن المملكة استقبلت أربعة ملايين سائح في نهاية مارس الماضي، بزيادة بنسبة 22 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
    وأوضحت الوزارة، أن الوافدين توزعوا بين 2,1 مليون سائح أجنبي و1,9 مليون من المغاربة المقيمين بالخارج.
    وكانت عائدات السياحة بلغت في العام الماضي 112,48 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 7,5 في المائة، مقارنة بالعام ما قبل الماضي، حيث كانت استقرت عند 104,67 مليار درهم.
    شهد المغرب في العام الماضي توافد على المغرب 17,4 مليون سائح، حيث ارتفع ذلك العدد بحوالي 20 في المائة، أي بثلاثة ملايين مقارنة بعام 2023.
    ويعكس هذا التطور ارتفاع عدد السياح الأجانب بنسبة 23 في المائة كي يصل إلى 8,8 ملايين سائح، وزيادة عدد المغاربة المقيمين بالخارج الذين زاروا المملكة بنسبة 17 في المائة ليصل إلى 8,6 ملايين سائح.

    سياحة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلون بلا حدود: “حرية الصحافة مهددة في العالم بسبب الضغوط الاقتصادية”

    أكدت منظمة مراسلون بلا حدود أن عمليات إغلاق واسعة النطاق تطال وسائل إعلام إخبارية بسبب ضغوطات اقتصادية وسيطرة عمالقة التكنولوجيا وهيمنة أصحاب المليارات، فيما أشارت خصوصا إلى “تدهور مقلق” في الولايات المتحدة في ظل ولاية دونالد ترامب.

    وأشار التصنيف السنوي للمنظمة غير الحكومية الذي نُشر الجمعة عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة، أنّ وسائل الإعلام والصحافيين يواجهون مواقف “إشكالية” أو “صعبة” أو “خطرة للغاية” في ثلاثة أرباع البلاد الـ180 التي تمّ تقييم الأوضاع فيها.

    وفي حين أكدت “مراسلون بلا حدود” أنّ “الوضع بات “صعبا للمرة الأولى” على مستوى العالم، فقد أشارت خصوصا إلى وطأة القيود الاقتصادية، الأمر الذي تعكسه الحالة الأمريكية.

    وفيما تصدرت النرويج التصنيف للعام التاسع على التوالي، تراجعت الولايات المتحدة مرتبتين وباتت تحتل المرتبة السابعة والخمسين وراء سيراليون.

    وأكدت المديرة التحريرية للمنظمة آن بوكاندي، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، إن “الوضع لم يكن مدعاة للافتخار أصلا” في البلاد التي تراجعت عشر مراتب في العام 2024. إلا أنه تدهور منذ تنصيب دونالد ترامب رئيسا بسبب “هجماته اليومية” على الصحافة.

    وأشارت المنظمة غير الحكومية أيضا إلى أن “إدارته سيّست المؤسسات وخفضت الدعم لوسائل الإعلام المستقلة وهمشت الصحافيين” الذين باتوا يتعرضون “لعدائية متنامية” فيما “تنهار الثقة بوسائل الاعلام”.

    في وقت سابق هذا الأسبوع، كانت لجنة حماية الصحافيين رأت في تقرير عن الأيام المئة الأولى من ولاية ترامب الثانية ، أن “حرية الصحافة لم تعد حقا مكتسبا في الولايات المتحدة”.

    وشرع ترامب بتفكيك وسائل الإعلام العامة الأمريكية في الخارج، مثل “فويس أوف أميركا” (Voice of America)، ما أدى إلى حرمان “أكثر من 400 مليون شخص” من “الوصول إلى معلومات موثوقة” وفقا للمنظمة غير الحكومية.

    وأضاف التقرير: “تجميد أموال المساعدات الدولية “من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو أس إيد) “أغرق مئات وسائل الإعلام في عدم استقرار اقتصادي حرج” وأضطر البعض “إلى الإغلاق ولا سيما في أوكرانيا” التي حلّت في المرتبة الـ62 متراجعة مرتبة واحدة.

    في ظل هذه الظروف، بدأت تتشكّل “صحارى معلومات شاسعة” في الولايات المتحدة، في ظل اختفاء الكثير من وسائل الإعلام المحلية التي تواجه صعوبات مالية.دق

    كما أكدت أيضا مراسلون بلا حدود أنّ هذه “الضغوط الاقتصادية” التي يتم إلقاء الضوء عليها بشكل أقل من الانتهاكات الجسدية التي يتعرّض لها الصحافيون، تشكّل “عقبة رئيسية” أمام حرية الصحافة.

    وبينت أنّه “في حوالي ثلث دول العالم”، بما في ذلك تونس، التي حلّت في المرتبة 129 متراجعة 11 مرتبة) والأرجنتين (87 متراجعة 21 مرتبة)، “يلجأ الكثير من سائل الإعلام الإخبارية إلى الإغلاق، نتيجة للصعوبات الاقتصادية المستمرّة”.

    ويذكر أنه شهد حوالي ثلاثين بلدا “عمليات إغلاق ضخمة تسبّبت في السنوات الأخيرة، في نفي صحافيين”، كما حصل في نيكاراغوا (التي احتلت المرتبة 172 متراجعة تسعة مراتب) وأفغانتسان (175 متقدّمة ثلاث مراتب).

    كما نبهت “مراسلون بلا حدود” إلى أن الوضع “كارثي في فلسطين التي حلت 163 بتراجع ست مراتب”، متهمة الجيش الإسرائيلي “بتدمير مكاتب تحرير وقتل نحو200 صحافي”، بينما “يدفع غياب الاستقرار السياسي” في هايتي (112 متراجعة 18 مرتبة) “اقتصاد الإعلام هناك إلى الغرق في الفوضى”.

    ويتعرّض اقتصاد هذا القطاع عموما “للتقويض” من قبل شركات “غافام” (GAFAM/غوغل وآبل وفيس بوك وأمازون ومايكروسوفت)، التي تستحوذ منصّاتها “غير الخاضعة لضوابط إلى حد كبير، على حصّة متزايدة من عائدات الإعلانات”، بينما تساهم في “انتشار محتويات مضلّلة أو متلاعب بها”.

    وأشارت المنظمة إلى أنّ حرية المعلومات “تتعرّض بشكل متزايد للعرقلة بسبب شروط تمويلية غير شفافة أو تعسّفية”، كما هو الحال في المجر (المرتبة 68 متراجعة مرتبة واحدة)، حيث “تعمد الحكومة إلى خنق وسائل الإعلام النقدية، من خلال التوزيع غير العادل للإعلانات الحكومية”.

    وشددت على أنه، حتى في البلدان “التي تتمتع بتصنيف جيد” مثل فنلندا (المرتبة الخامسة) أو أستراليا (المرتبة 29 متقدمة عشر مراتب)، فإنّ تركز وسائل الإعلام ضمن مجموعات محددة يشكل “تهديدا للتعددية” و”يستدعي الحذر”.

    أما في فرنسا (المرتبة 25 متراجعة أربع مراتب)، فإنّ “جزءا مهما من الصحافة الوطنية يخضع لسيطرة عدد قليل من الثروات الكبيرة”، وفقا لمراسلون بلا حدود، التي تتساءل عن “الاستقلال الحقيقي لهيئات التحرير”.

    واعتبرت المنظمة حرية الصحافة بأنّها في وضع “خطر للغاية” في 42 دولة، سبعة منها أُدرجت أخيرا في هذه الفئة (الأردن، هونغ كونغ، أوغندا، إثيوبيا، رواندا، قيرغيزستان وكازاخستان). فيما تبقى إريتريا في المرتبة الأخيرة بعد كوريا الشمالية والصين.

    ويذكر أن منظمة مراسلون بلا حدود قامت بإعداد هذا التصنيف استنادا إلى “مسح كمّي للانتهاكات المرتكبة ضد الصحافيين” و”دراسة نوعية” أجراها خبراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة القصر الكبير توقف « الروبيو »


    هسبريس من القصر الكبير

    تمكنت فرقة الأبحاث القضائية بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير والفرقة الجهوية لمكافحة العصابات بتطوان (BAG)، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء بحي المرس، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية ولديه العديد من مذكرات البحث من لدن الشرطة والمركز الترابي للدرك بمدينة القصر الكبير لتورطه في الاتجار بالمخدرات الصلبة والضرب والجرح.

    ووفقًا مصادر هسبريس، فإن المشتبه فيه المسمى م. م والملقب بـ(الروبيو)، وهو من مواليد سنة 1989، كان تحت المراقبة الدقيقة من قبل عناصر الفرقة.

    وأفادت مصادرنا بأنه جرى ضبط بحوزة الموقوف حوالي 100 غرام من المخدرات الصلبة ما بين هيروين كوكايين، وحوالي 90 قرصا مخدرا من نوع ريفوتريل، و112 قرصا صيدليا مخدرا؛ فضلا عن سلاح أبيض، وهاتف نقال، وميزان إلكتروني يستعمله في وزن ممنوعاته، بالإضافة إلى مبلغ مالي محصل عليه من تجارته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد وُضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، لاستكمال البحث والكشف عن شركاء محتملين أو امتدادات لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره