Étiquette : 112

  • المغرب يدخل سباق البطاريات الكهربائية بسلسلة إنتاج كاملة خلال 15 شهرا

    يعمل المغرب على تطوير كامل سلسلة الإمداد المرتبطة بتصنيع السيارات الكهربائية، بداية من مكونات البطاريات وصولاً إلى تصنيع السيارة بأكملها، بحسب وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور.

    وذكر مزور خلال مقابلة مع “الشرق”، على هامش اجتماع الأمم المتحدة للتنمية الصناعية المنعقد في الرياض، أن المغرب سيمتلك سلسلة كاملة لإنتاج البطاريات في غضون 15 شهراً، عبر عدد من المصانع قيد الإنشاء حالياً.

    وأضاف أن المستهدف هو طاقة إنتاجية تصل إلى 100 غيغاواط بحلول 2030، تبدأ بـ20 غيغاواط العام القادم، “لتلبية الطلب من مصانع السيارات الكهربائية، وأيضاً لتغطية احتياجات إنتاج الطاقات المتجددة وتخزينها”.

    كشفت شركة “نيو موتورز” (Neo Motors) المغربية، مطلع هذا الشهر، النقاب عن سيارة كهربائية هي الأولى من نوعها لشركة تصنيع سيارات مغربية.

    وتستهدف المملكة زيادة إنتاج السيارات الكهربائية لتبلغ 60% من صادرات القطاع بحلول عام 2030، بحسب وثيقة رسمية لوزارة الاقتصاد والمالية اطلعت عليها “الشرق”.

    رفع المستثمرون استثماراتهم في قطاع تصنيع السيارات بالمغرب إلى 30 مليار دولار ليتمكنوا من زيادة إنتاج السيارات إلى مليون مركبة سنوياً هذا العام ارتفاعاً من 700 ألف سيارة، فيما بلغت نسبة المكون المحلي 70%، وفق الوزير المغربي. وقال إن الهدف هو التصدير إلى 110 دول خلال 3 سنوات، مقارنةً بـ70 سوقاً حالياً.

    تُعدُّ صناعة السيارات أكبر القطاعات المُصدِّرة في المغرب بفضل مصانع تابعة لشركتي “رينو” الفرنسية و”ستيلانتيس” الأوروبية بقدرة إنتاجية تناهز مليون سيارة في السنة، من بينها طرازات كهربائية وهجينة. وحققت صادرات القطاع 112.2 مليار درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بانخفاض 2.7%، بحسب أحدث البيانات الرسمية.

    وبخصوص تصنيع قطع غيار الطائرات، لفت مزور أن المملكة تمتلك 160 مصنعاً لإنتاج قطع الغيار، حتى المعقّد منها مثل محركات الطائرات التجارية الكبرى. وكشف عن أن إجمالي قيم تعاملات هذه المصانع تبلغ 2.5 مليار دولار سنوياً، وتوقع تضاعفها 3 مرات خلال خمس سنوات.

    وفيما يتعلق بالتعاون التجاري والصناعي بين المغرب والسعودية، قال الوزير المغربي إن هناك مجالات كثيرة للتعاون والتكامل، فالسعودية موطن لصناعات ثقيلة ومعدنية ومواد أولية، فيما تعتمد المغرب على الصناعات التحويلية التي تستخدم المعادن والمواد الأولية بكثافة. وأضاف أن مستهدفات البلدين التصنيعية المتقاربة يشجعهما على التعاون فيما بينهما.

    واعتبر مزور أن إضافة الخط الملاحي الجديد يساعد على مزيد من تقوية الربط بين المملكتين، ما من شأنه أن يسهّل من حجم التبادل التجاري وفتح مجال لتصدير منتجات الشركات الصغيرة والمتوسطة من كلا البلدين بتكلفة مناسبة.

    يسعى المغرب والسعودية لتسريع إحياء مشروع الخط البحري المباشر بهدف زيادة تدفق التجارة البينية، وتنويعها، وتحسين ميزان التجارة الذي يميل لصالح الرياض بشكلٍ كبير.

    سجلت التجارة الثنائية بين المغرب والسعودية العام الماضي نحو 26 مليار درهم مغربي حوالي 3 مليارات دولار، بزيادة سنوية 7.3%، بحسب أرقام لوزارة الصناعة والتجارة المغربية. وتمثل الواردات المغربية من السعودية حصة الأسد بنحو 24.8 مليار درهم أغلبها منتجات بترولية، بينما لا تتجاوز واردات الرياض من الرباط 1.15 مليار درهم، ما يجعل عجز الأخيرة كبيراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيزا فور ميوزيك ».. منصة للصناعة الثقافية ومتحف « آردين » يوثق للذاكرة

    بموازاة العروض الفنية التي تتوزع على أربعة فضاءات هي مسرح محمد الخامس وسينما النهضة وقاعة باحنيني وموقع شالة الأثري، يكرس مهرجان « فيزا فور ميوزيك » (Visa For Music) الذي تتواصل فعالياته ما بين 19 و22 نونبر الجاري جانبا من برمجته للترويج للصناعات الثقافية، وذلك من خلال المعرض المهني المقام ببهو مسرح محمد الخامس في الرباط.

    ويشهد المعرض هذا العام مشاركة تتمثل في 112 عارضا يمثلون 30 دولة ومؤسسة موزعين على 50 رواقا مهنيا، وتفيد إحصائيات المهرجان بأن الفضاء يستقبل يوميا نحو 1,000 زائر تتنوع صفاتهم بين مهنيين في قطاع الموسيقى وشغوفين بالفنون وجمهور عام.

    وعلى صعيد المشاركات الدولية يسجل « متحف آردين » الموريتاني حضوره الأول في هذا الحدث، حيث يقدم من خلال رواقه عرضا للآلات الموسيقية التقليدية الموريتانية وجهود الحفاظ عليها من الاندثار.

    رسالة فنية عابرة للحدود

    في هذا الصدد قال مصطفى سيديا، المسؤول الإعلامي لمتحف آردين الموريتاني، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن « هذا المتحف جاء من موريتانيا ليتقاسم مع المملكة المغربية ومع ضيوفها من مختلف دول العالم الثقافة والفن، لأن الفن يوحد دوما ويجمع الأمم ».

    وأضاف المتحدث ذاته، أن « المتحف يشارك لأول مرة في هذا المهرجان، وسررنا جدا بهذه المشاركة، ونأمل في متحف آردين أن تكون هناك فرص أخرى لاستعراض التعاون الثقافي الفني الموسيقي بين بلداننا ».

    فلسفة المتحف

    وردا على سؤال حول طبيعة المتحف وفلسفته أبرز سيديا أن « متحف آردين هو تجربة شخصية ومتحف للفنانة عائشة شغالي، فهي من أتت بالفكرة وجسدتها على أرض الواقع ».

    وأشار إلى أن « فلسفة هذا المتحف تقوم بالأساس على التعريف بالآلات الموسيقية التقليدية، وخصوصا (الآردين)، ولدينا حرص دائم على إشراك كل الآلات الموسيقية الأخرى ».

    الآردين هي آلة موسيقية وترية تقليدية عريقة تختص النساء بعزفها في المجتمع الموريتاني وتعد رمزا للثقافة الحسانية.

    وذكر المتحدث ذاته قوله « لقد سعينا من خلال التجربة الأولى التي تمثلت في (مهرجان آردين)، والذي أدت نجاحاته لاحقا لفكرة المتحف، أن تكون هذه الآلات متوفرة في موريتانيا سواء للفنانين العازفين أو للزوار من مختلف البلدان للتعرف على هذه الآلات الموسيقية وعلى قطعها المختلفة ».

    التأسيس وإنقاذ الصناعة التقليدية

    وفي سياق حديثه عن مقر المتحف ومحتوياته أشار سيديا إلى أن « المتحف يتخذ من نواكشوط مقرا له، ويتوفر على مئات القطع الموسيقية المختلفة، حيث نحاول أن تكون هذه الآلات في متناول الجمهور سواء للتعريف بها أو لاستخدامها ».

    وعن تاريخ الإنشاء أوضح أن « المتحف أنشئ سنة 2019 بعد تنظيم ما يقارب ثلاث نسخ من مهرجان آردين، وذلك بعد أن لاحظنا أن هذه الآلات يصعب الحصول عليها لأن القطع التي تصنع منها هي قطع مستوردة، وتصنيعها لا يزال تصنيعا يدويا بطرق تقليدية ».

    وتابع: « لقد وفرنا هذه القطع وأنشأنا المتحف، وأصبح الآن بإمكان الجمهور الحصول على هذه الآلات وشرائها من وسط العاصمة بأسعار تناسب الجميع، وأيضا التعرف عليها وحتى تعلم عزفها، إذ نوفر دورات تدريبية لتعليم العزف ».

    الحفاظ على التراث من الاندثار

    وفيما يتعلق بجهود الحفاظ على هذه الصناعة، أكد المسؤول الإعلامي أنهم « يسعون للحفاظ على الآلات الموسيقية نفسها، لأنها كانت مهددة بالاندثار، فثقافة العزف على الآلات الموسيقية التقليدية كادت تطمسها التكنولوجيا وتوفر الآلات الحديثة وسهولة التعامل معها، لكننا من خلال مهرجان آردين ومن بعده المتحف استطعنا أن نعيد لهذه الآلة جزءا من مكانتها ».

    وأبرز أنهم « يسعون لأن يتوسع العمل وأن تكون هناك شراكات في بلدان أخرى، وأن يتم توسيع التعريف بهذه الآلات الموسيقية لأنها في الأخير جزء من تراث بلدنا ومن مسؤولية الجميع التعريف بها، وهذا سيجعل من الأمر مسعى لتعزيز التعاون الثقافي بين بلداننا وأيضا بلدان العالم ».

    الموسيقى رسول سلام

    وحول دور الموسيقى في التقريب بين الشعوب، شدّد سيديا على أنه « بكل تأكيد الموسيقى تدخل القلوب وتدخل البلدان، ونحن هنا تعرفنا على موسيقى بلدان أخرى واستمتعنا بها وشاهدنا مشاهد تعكس ثقافة هذه البلدان وتنوعها ».

    وأورد أن « الموسيقى طالما كانت رسولة سلام بين البلدان، وطالما شكلت فرصا لتعزيز التعاون والتقارب بين الشعوب والتعرف كذلك على عمقها، لأن الموسيقى تعكس عمق البلدان وتعكس عمق الناس ».

    وخلُص إلى أنها « ليست فقط مسرحا للاستمتاع والترف، بقدر ما هي وسيلة للولوج للنفوس وإيصال رسائل ربما لا يستطيع أي شيء آخر إيصالها، فالموسيقى ربما تكون أقوى رسول في هذه الفترة ».

    الأولوية للتراث لا للربح

    وتعليقا على سؤال حول ما إذا كان المتحف يمثل توجها نحو استثمار ثقافي ربحي، أجاب سيديا بقوله « بكل تأكيد هناك عائد، لكن ليس هذا هو الهدف، فالهدف في أصل إنشاء المتحف ليس هدفا ربحيا، ولو كان كذلك لابتكرنا طريقة لتصنيع الآلات بطرق تكنولوجية سريعة ».

    وأكد أنه « نحن نريد الحفاظ على التراث أولا، الحفاظ على التراث الموسيقي لبلدنا، وتوفير هذه الآلات وإتاحة الفرصة للجمهور الراغب في شرائها أو تعلمها، وأيضا للسياح القادمين من البلدان الأخرى الذين يودون التعرف عليها دون احتكار، فهي تعكس جزءا كبيرا من تراثنا، والموسيقى تحتفظ في داخلها بتاريخ البلد وأمجاده وأصالته ».

    مهرجان آردين الدولي

    يعد « مهرجان آردين الدولي » تظاهرة ثقافية سنوية تحتضنها العاصمة الموريتانية نواكشوط.

    وانطلقت أولى دورات هذا الحدث في عام 2017 بمبادرة من الفنانة عائشة بنت شغالي، بهدف الحفاظ على آلة « الآردين » التقليدية وتوثيق التراث الموسيقي المرتبط بها.

    ويجمع المهرجان في كل نسخة نخبة من الفنانين والعازفين والباحثين، حيث تتضمن برمجته سهرات فنية وندوات علمية تناقش واقع الآلات الموسيقية وسبل حمايتها.

    ومهدت الدورات الثلاث الأولى للمهرجان الطريق لتأسيس « متحف آردين » في عام 2019 كمؤسسة دائمة لحفظ هذا الأرشيف.

    زيارة السفير

    ويذكر أن سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، حميد شبار، قام زيارة رسمية لمقر « متحف آردين » في العاصمة نواكشوط، وذلك يوم الخميس 26 شتنبر 2024.

    وكان في استقباله حينئذ، رئيسة المتحف، الفنانة عائشة بنت شغالي، حيث قام بجولة استطلاعية في مختلف أجنحة المتحف، تعرف خلالها على المقتنيات النادرة من الآلات الموسيقية التقليدية.

    وتابع شريطاً وثائقيا يستعرض تاريخ مهرجان آردين وجهود المتحف في صون الذاكرة الموسيقية، معربا عن إشادته بهذه المبادرة النوعية التي تحفظ تراثا عريقاً من الاندثار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تغلق التداولات بخسارة


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، بأداء سلبي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” خسارة بنسبة 0,52 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.112,94 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 0,69 في المائة إلى 1.471,99 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 0,42 في المائة إلى 1.229,7 نقطة.

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، انخفاضا بنسبة 0,11 في المائة إلى 1.761,95 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 0,52 في المائة إلى 17.219,93 نقطة، وبنسبة 0,59 في المائة إلى 15.634,61 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.. نتائج الأربعاء والترتيب

    في ما يلي نتائج مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين “إن بي ايه” التي أجريت، أمس الأربعاء، وترتيب المنطقتين الشرقية والغربية:

    *النتائج:

    دالاس مافريكس – نيويورك نيكس 111 – 113

    ميامي هيت – غولدن ستايت ووريرز 110 – 96

    بورتلاند تريل بليزرز – شيكاغو بولز 121 – 122

    مينيسوتا تمبروولفز – واشنطن ويزاردز 120 – 109

    نيو أورليانز بيليكانز – دنفر ناغتس 118 – 125

    أوكلاهوما سيتي ثاندر – ساكرامنتو كينغز 113 – 99

    كليفلاند كافالييرز – هيوستن روكتس 104 – 114

    إنديانا بيسرز – شارلوت هورنتس 127 – 118

    فيلادلفيا سفنتي سيكسرز – تورونتو رابتورز 112 – 121

    المنطقة الشرقية:

    الترتيب (نسبة الفوز،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. رئيس شبكة خبراء المياه والطاقة: نحتاج إلى مراجعة فورية للنموذج الفلاحي المغربي

    في ظل تحولات مناخية أصبحت تشكل تحديا حقيقيا للأمن المائي والغذائي، يعاني المغرب منذ أزيد من سبع سنوات من فترات جفاف متكررة. ويشهد الموسم الحالي نقصا واضحا في التساقطات المطرية، ما أدى إلى تأخير انطلاق الأنشطة الزراعية.

    ومن جهته، أشار موقع « الماديالنا » إلى أن الحكومة المغربية جعلت من تحلية المياه محورًا أساسيًا في سياستها المائية، بهدف مواجهة فترات الجفاف الطويلة، وتراجع الفرشات المائية، وارتفاع الطلب على الماء من طرف الساكنة الحضرية والفلاحية.

    ولفت الانتباه إلى أن المغرب يشهد توسعًا كبيرًا في سوق تحلية المياه، إذ يتوقع أن يرتفع حجم هذا السوق من 400 مليون دولار سنة 2024 إلى 850 مليون دولار سنة 2033، أي بزيادة تصل إلى 112 في المائة، وبمعدل نمو سنوي يقدر بـ8,74 في المائة بين عامي 2025 و2033، حسب تقرير صادر عن مكتب الدراسات الدولي «Renub Research».

    في هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع  جواد خراز، رئيس شبكة خبراء المياه والطاقة والمناخ، والمدير التنفيذي السابق للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بالقاهرة، ومدير الأبحاث السابق في مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه في سلطنة عمان.

    يشهد المغرب موجات جفاف متكررة، هل كان على الحكومة اعتماد سياسات فلاحية ومائية تتكيف مع الواقع المناخي الحالي؟

    كان يجب على الحكومة العمل باستباقية في تبني سياسات تتكيف مع الواقع المناخي الجديد، لكن بطبيعة الحال، ولكي نكون منصفين، الأمر لا يتعلق فقط بالحكومة الحالية، فالسياسات المائية التي تأخذ بعين الاعتبار المعطى المناخي تحتاج إلى سنوات عديدة، إن لم أقل عقودا، من التخطيط والاستباقية من خلال دراسة السيناريوهات المختلفة.

    الآن، بعد سبع سنوات من الجفاف أصبح لدينا وضع يتميز بتراجع التساقطات بنسبة 23 في المائة مقارنة بالمعدل التاريخي، وارتفاع درجات الحرارة بمعدل درجتين مئويتين، منذ بداية القرن.

    وأرى أن مخطط المغرب الأخضر 2008-2022، كان آنذاك خطوة جريئة نحو تعزيز الإنتاجية، لكنه ركز بشكل كبير على الزراعة التصديرية كثيفة الاستهلاك للماء، مثل « الأفوكادو » والبطيخ الأحمر ومحاصيل من هذا القبيل، ما أدى إلى تصدير ما يسمى بالمياه الافتراضية، وزيادة الضغط على الفرشات المائية واستنزافها.

    ومع ذلك، أعتقد أن استراتيجية الجيل الأخضر تمثل تقدما حقيقيا بتركيزها على الاستدامة من خلال توسيع الري بالتنقيط إلى مليون هكتار إضافي وبرامج لتحلية المياه، وكان من الواجب تسريع هذه الإجراءات منذ « كوب 22 » التي احتضنتها بلادنا في مراكش.

    نتحدث عن نسبة ملء السدود التي تقف عند 32 في المائة فقط، لذا نحتاج إلى مراجعة فورية للنموذج الفلاحي المغربي ليكون أكثر عدالة وصمودا مع دعم صغار الفلاحين الذي يعانون أكثر من الفئات الأخرى، طبعا هذا ليس انتقادا في حد ذاته بل دعوة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمواجهة هذا الجفاف الذي صار هيكليا.

    ما هي الانعكاسات المحتملة لتأخر وندرة التساقطات المطرية على الإنتاج الفلاحي والأمن الغذائي خلال الموسم الجاري؟

    تأخر التساقطات هذا الموسم بلغ عجزا يصل إلى 70 في المائة في بعض المناطق حتى هذا الشهر، ما يهدد بموسم فلاحي صعب على الفلاحين وعلى الجميع، وهذا امتداد لسبع سنوات من الجفاف، وأرى أن الإنتاج الفلاحي قد ينخفض بنسبة 30 إلى 40 في المائة في ما يخص الحبوب البورية « القمح والشعير » التي تشكل 70 في المائة من المساحات المزروعة مما يقلل الإنتاج إلى أقل من 70 مليون قنطار على الأمن الغذائي، وبالنسبة لهذا الأخير فذلك يعني زيادة الاعتماد على الاستيراد، مثل القمح من فرنسا وأوكرانيا وغيرها، وهذا يعني ارتفاع الأسعار بنسبة 20 إلى 30 بالمائة، وهناك كذلك إمكانية تهديد الثروة الحيوانية وانخفاض القطيع بنسبة 38 في المائة منذ 2016.

    صغار الفلاحين هم الأكثر تضررا في هذه المعادلة وقد يؤدي ذلك إلى هجرة قروية متزايدة، وفقدان فرص عمل بنسبة 40 في المائة بالنسبة للسكان الذين يعتمدون على الفلاحة، لكن يجب التذكير بأن الأمطار المتأخرة في مارس وأبريل الماضيين أنقذت جزءا من الموسم السابق، مما يذكرنا بأن التكيف السريع مثل دعم الأعلاف والبذور المقاومة للجفاف وغيرها يمكن أن تخفف الخسائر، وفي النهاية هذا يدفعنا نحو نموذج أكثر استدامة لضمان استدامة غذائية حقيقية.

    إلى أي حد يمكن أن تساهم التقنيات الحديثة وتدبير الموارد المائية بشكل مستدام في الحد من آثار التغيرات المناخية على القطاع الفلاحي؟

    يمكن أن تساهم بشكل كبير جدا، بشرط أن يتم تسريع التنفيذ، وأؤكد أن التقنيات الحديثة يمكنها أن تخفض استهلاك الماء بنسبة 50 بالمائة، بحيث يمكن أن تساعد على ترشيد المياه في القطاع الفلاحي الذي يستهلك تقريبا 88 في المائة من الموارد المائية، وكذلك استخدام الري بالتنقيط والري الذكي مع حساسات ومستشعرات والطائرات بدون طيار.

    وقد أثبت ذلك نجاحه في بعض المناطق مثل سوس ماسة، حيث تم توفير 40 في المائة من الماء وزيادة الإنتاجية بنسبة 20 في المائة، ويمكن كذلك الاعتماد على تحلية المياه بالطاقات المتجددة مثلما هو الشأن بمحطة الدارالبيضاء التي توجد قيد الإنشاء، وهنا نتحدث عن 300 مليون متر مكعب سنويا بحلول سنة 2026 ستؤمن مياه الري والشرب مع مشاريع إعادة استعمال المياه المعالجة في بعض المناطق.

    ثالثا، الزراعة الدقيقة والأصداف المقاومة للجفاف، مثل تلك المطورة في معاهد دولية، بالنسبة للجيل الأخضر هناك هدف تحلية 1.4 مليار متر مكعب بحلول سنة 2030، إضافة إلى الطريق السيار المائي لنقل المياه من الشمال نحو الجنوب، هذه الحلول ليست نظرية، بل نجحت في دول أخرى ويمكن للمغرب قيادتها إقليميا.

    بالنسبة للتحديات المتعلقة بالتمويل والتكوين والشراكات الدولية، مثلا الصندوق الأخضر للمناخ وغيره من الهيئات الدولية، فهو كفيل بمساعدتنا على الحصول على مثل هذه التمويلات، لتحويل الجفاف إلى فرصة لفلاحة خضراء ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 682 مليون درهم لدعم الاستثمار الثقافي في مشروع ميزانية 2026

    بلغت ميزانية الاستثمار الممولة من الميزانية العامة لقطاع الثقافة، ما مجموعه 682.500.000 درهم، منها 80 مليون درهم مخصصة لاستكمال المشاريع الثقافية المدرجة ضمن الاتفاقيات الموقعة بين يدي الملك، و201.500.000 درهم كإعانات لفائدة المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة.

    وكشف وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، ضمن عرضه حول مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن الميزانية الإجمالية للقطاع خلال سنة 2026 تصل 401.000.000 درهم.

    ويضيف في عرضه أن ميزانية التسيير الممولة بدورها من الميزانية العامة بلغت 595.335.000 درهم، وتشمل إحداث 80 منصبا ماليا جديدا، و35.471.000 درهم لنفقات الموظفين والأعوان، إضافة إلى 243.864.000 درهم للمعدات والنفقات المختلفة.

    ويتوقع مشروع قانون مالية 2026، أن ترتفع مداخيل الصندوق الوطني للعمل الثقافي خلال الفترة الممتدة من 15 أكتوبر إلى 31 دجنبر بـ50.720.000 درهم، بعدما سجل سنة 2025 مبلغ 243.457.000 درهم، وبلغ إلى غاية 15 أكتوبر الماضي 192.736.709 دراهم، إذ تحققت هذه المداخيل بفضل رفع ثمن تذاكر الولوج إلى المعالم التاريخية، وترشيد مساطر التدبير، وتنفيذ أشغال الترميم والصيانة، إلى جانب ارتفاع عدد السياح الراغبين في زيارة المواقع التاريخية.

    وخصص، وفق ما ورد في العرض المقدم، تمويل من الصندوق الوطني للعمل الثقافي قدره 125.300.000 درهم لبرامج الشراكة الوطنية والمهرجانات والتظاهرات الثقافية، و60.000.000 درهم لدعم الصناعات الثقافية، موزعة على مجالات المسرح، والكتاب والنشر، والموسيقى والفنون الكوريغرافية، والفنون التشكيلية والبصرية، والجمعيات الثقافية.

    وتم رصد 14.000.000 درهم لتطوير شبكة المكتبات العمومية، تشمل اقتناء حافلات جديدة لتقريب الكتاب من المواطن، وتطوير البنيات الثقافية المرتبطة بالقراءة العمومية، وإعادة تهيئة عدد من المكتبات بجهة الرباط–سلا–القنيطرة لاحتضان فعاليات الرباط عاصمة عالمية للكتاب، وفق ما ورد في العرض ذاته.

    وتضمن المشروع، تنفيذ مجموعة من المشاريع الكبرى في إطار الاتفاقيات الموقعة بين يدي الملك، من بينها ترميم وتأهيل المدينة العتيقة لطنجة بكلفة 112 مليون درهم، وإنجاز المتحف الوطني للآثار وعلوم الأرض بالرباط بكلفة 900 مليون درهم، إضافة إلى إنجاز مشاريع ثقافية كبرى ضمن برنامج التنمية الحضرية بكلفة إجمالية قدرها 486 مليون درهم، وتعبئة استثمارات قدرها 188 مليون درهم سنة 2025 لاستكمال وتأهيل عدد من المشاريع عبر مختلف جهات المملكة، منها المركز الثقافي المهدي بنبركة، وقصبة تمارة، والمسرح الكبير بفاس، والمكتبات الوسائطية والمعاهد الجهوية.

    وركز المشروع على حماية وتمكين التراث الثقافي المادي من خلال مواصلة ترميم المدن العتيقة بعد مراكش وفاس وغيرها، واستكمال الخرائط والجرد للمواقع والمعالم التاريخية باستخدام التقنيات الحديثة كـ”الدرون”، إلى جانب تأهيل 114 موقعا ومعلما تاريخيا، وإنشاء مراكز تفسير التراث (CIP)، وتنفيذ برنامج ترميم القصور والقصبات في خمس جهات خلال الفترة 2025–2030، إضافة إلى تضمن المشروع إدراج القانون رقم 22-33 المتعلق بحماية التراث، وتنظيم فعاليات ومناسبات لتقديم التراث الوطني على الصعيدين الوطني والدولي (باريس، الصين، الرباط، طنجة…).

    وفي ما يخص التراث اللامادي، يشير المشروع المقدم إلى الشراكة مع منظمة اليونيسكو، والترويج لعلامة “Label Maroc”، وتوقيع اتفاقية شراكة مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، في أول إطار قانوني للتعاون الدولي في هذا المجال، إضافة إلى مواصلة تسجيل العناصر التراثية المغربية لدى اليونيسكو ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة.

    ويبرز المشروع أيضا الجانب المتعلق بتطوير الكتاب والقراءة العمومية وإنعاش الإبداع الثقافي والفني، إلى جانب تبسيط المساطر الإدارية ورقمنة الإدارة، وتحديث البنيات التحتية الثقافية، وتعزيز الدبلوماسية الثقافية.

    وتتضمن الرؤية الاستراتيجية للقطاع وضع استراتيجية مندمجة للتنمية الثقافية لتعزيز التكامل بين السياسات العمومية، وحماية وتثمين الموروث الثقافي الوطني المادي واللامادي، وتقليص الفوارق المجالية في العرض الثقافي، وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب تحديث الإدارة وتطوير الخدمات والثقافة الرقمية، وتعزيز الحماية الاجتماعية للفنانين، وتقوية الشراكات مع المؤسسات الوطنية وجمعيات المجتمع المدني، ودعم الدبلوماسية الثقافية للترويج للثقافة المغربية وقضايا الوحدة الوطنية.

    ويهدف مشروع ميزانية 2026 إلى تكريس هوية ثقافية مغربية “تامغرابيت”، من خلال ترسيخ دور الثقافة في الحياة المجتمعية والاقتصادية، وتعزيز مكانة المغرب كبلد للتعايش والتسامح ومنارة حضارية وثقافية فريدة في العالم.

    ويسعى المشروع إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية البشرية وتعزيز السيادة الثقافية، عبر حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، وتشجيع الابتكار وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وإعطاء نفس جديد لإحياء التراث وإنعاش الثقافة، بما يجعل التراث الثقافي المغربي مساهما في الاقتصاد الوطني من خلال صناعة ثقافية مبتكرة تضع الشباب في صلبها وتؤسس لأسواق ثقافية فعالة تتيح استقلالية الفاعلين في مختلف القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة بنعلي: ميزانية 2026 تخصص 509,8 مليون درهم لوزارة الإنتقال الطاقي لتحقيق هدف مضاعفة الطاقات النظيفة بحلول 2030

    زنقة20ا الرباط

    قدّمت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، عرضا مفصلا حول مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة برسم السنة المالية 2026، والتي بلغت 509,8 مليون درهم، أي ما يعادل نصف مليار درهم، خُصصت منها 22 في المئة للاستثمار، في حين توجه النسبة المتبقية لتغطية نفقات التسيير والتدبير.

    وأكدت بنعلي أن هذه الميزانية تأتي في سياق تنزيل المخططات الوطنية الطاقية الرامية إلى مضاعفة نسبة الطاقات النظيفة في المزيج الكهربائي الوطني ثلاث مرات في أفق سنة 2030، بما ينسجم مع الالتزامات المناخية للمملكة وتحولها نحو اقتصاد منخفض الكربون.

    وأوضحت الوزيرة أن ميزانية التسيير بلغت 397,43 مليون درهم، أي ما يعادل 78 في المئة من مجموع الاعتمادات المرصودة، فيما خُصص مبلغ 112,4 مليون درهم لـ الاستثمار، أي ما يمثل 22 في المئة من الغلاف المالي الإجمالي. وتشكل نفقات الموظفين الجزء الأكبر من ميزانية التسيير بـ 265,30 مليون درهم، مقابل 132,13 مليون درهم للمعدات والنفقات المختلفة.

    أما الإعانات الموجهة للمؤسسات العمومية ومرافق الدولة ذات التسيير المستقل، فقد بلغت، وفق الوزيرة، 220,19 مليون درهم سنة 2026، مقابل 216,08 مليون درهم خلال السنة الماضية، أي بزيادة طفيفة. وتوزعت هذه الإعانات بين المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية (90 مليون درهم)، والمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط (80,85 مليون درهم)، والوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (42,39 مليون درهم).

    وفي ما يخص مساهمة الدولة في ميزانيات الاستثمار الخاصة بالمؤسسات العمومية، جاء المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية في الصدارة بـ 41,1 مليون درهم، متبوعًا بـ الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (16 مليون درهم)، ثم المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط (15 مليون درهم)، حسب معطيات الوزيرة بنعلي.

    وكشفت الوزيرة أن القدرة الكهربائية المنشأة بالمغرب تضاعفت خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من 6,1 جيغاواط سنة 2009 إلى 12,1 جيغاواط في متم غشت 2025، فيما ارتفعت القدرة الكهربائية من مصادر متجددة من 1969 ميغاواط سنة 2009 إلى 5600 ميغاواط في غشت 2025، أي من 32,2% إلى 46% من إجمالي القدرة المنشأة.

    وأشارت إلى أن هذه الدينامية تعكس التحول المتسارع نحو الطاقات النظيفة، مقابل تراجع الاعتماد على المصادر الأحفورية باستثناء الفحم، إذ انخفضت القدرة المنشأة من الغاز بنسبة 4,2% ومن الفيول بنسبة 14,2%، مؤكدة أن المملكة تسير بثبات نحو تحقيق 15672 ميغاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2030.

    وفي الجانب التشريعي، أبرزت بنعلي أن الوزارة تعتزم خلال سنة 2026 المصادقة على النصوص التطبيقية المتعلقة بالتقييم البيئي ونشرها في الجريدة الرسمية، إلى جانب استكمال دراسة مشروعي القانونين المتعلقين بالنفايات والموارد الجينية، بناءً على ملاحظات اللجنة الخاصة بتقييم الأثر التشريعي على مستوى رئاسة الحكومة.

    وأشارت إلى أن الوزارة تخطط لإحالة مشروع القانون المتعلق بالتغيرات المناخية على الأمانة العامة للحكومة من أجل بدء مسطرة الدراسة والمصادقة، إلى جانب استكمال مسطرة اعتماد النصوص التنظيمية الخاصة بالهواء والساحل، في إطار جهودها لتقوية الإطار القانوني لحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: تعزيز مكانة المؤسسات الصحفية ضمن أولويات الوزارة

    هبة بريس

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن الوزارة تضع دعم الإنتاج الإعلامي الوطني وتعزيز مكانة المؤسسات الصحفية ونموذجها الاقتصادي ضمن توجهاتها الاستراتيجية خلال سنة 2026.

    وأوضح السيد بنسعيد خلال تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية للوزارة لسنة 2026، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أنه في إطار مواصلة استكمال إعادة هيكلة القطب السمعي البصري العمومي، سيتم خلال سنة 2026 إعداد دفاتر تحملات جديدة لكل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وشركة “صورياد دوزيم ، وشركة “ميدي 1 تي في” وشركة إذاعة “ميدي 1″، وكذا إعداد عقد برنامج بين الدولة والقطب السمعي البصري العمومي.

    وبخصوص الصحافة الورقية والإلكترونية، قال السيد بنسعيد إن الوزارة تعتزم مواصلة مشروع تعديل مدونة الصحافة والنشر، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة الصحافيين المهنيين في موضوع التصدي للأخبار الزائفة على المستويين الجهوي والوطني، وكذا دورات تكوينية لفائدة الصحافيين المهنيين في مجال الصحافة الرياضية على المستويين الجهوي والوطني.

    من جهة أخرى، نوه الوزير بالعمل الذي قامت به وكالة المغرب العربي للأنباء سنة 2024 من خلال تغطية ومواكبة أبرز الأحداث على المستويين الوطني والدولي.

    وأبرز أن الوكالة تعتزم خلال سنة 2026 دمج حلول الذكاء الاصطناعي في العمليات المهنية، ونشر تطبيق موحد للهواتف المحمولة، والإطلاق الفعلي للمنصات الجديدة (MAP.ma) و (MAPMEDIA)، وتنفيذ حل للتحكم في ولوج الشبكة (NAC-NETWORK ACCESS CONTROL)، وتعزيز أمن البيانات، ونشر قدرات للرصد في الشبكات المظلمة تعزيزا لإجراءات اليقظة إزاء التهديدات الناشئة.

    وأشار إلى أن ميزانية قطاع التواصل برسم سنة 2026 ستبلغ مليارين و350 مليون و318 ألف درهم، منها مليار و875 مليون و206 ألف درهم مخصصة للتسيير، و475 مليون و112 ألف درهم للاستثمار.

    وفيما يتعلق بقطاع الشباب، أفاد الوزير بأن برامج ومشاريع السنة المقبلة تروم توسيع الولوج إلى البرامج والخدمات الموجهة للشباب، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب من خلال التكوين والتشغيل الذاتي والمقاولاتية، وترسيخ قيم المواطنة والابتكار عبر تشجيع المشاركة والعمل التطوعي.

    وأضاف أن الوزارة تعتزم، أيضا، إطلاق برنامج 2026 لتأهيل وتجهيز مؤسسات القطاع على مستوى جهات المملكة، ومواصلة إنجاز مشاريع مراكز المخيمات الصيفية وفق تصميم جديد، وكذا المشاريع المبرمة في إطار الاتفاقيات مع مختلف الشركاء على المستوى الوطني.

    من جهة أخرى، أوضح السيد بنسعيد أن مخطط عمل قطاع الثقافة خلال 2026 يروم ترسيخ دور الثقافة في الحياة المجتمعية والاقتصادية للمغاربة، وتعزيز مكانة المملكة باعتبارها بلدا للتعايش والتسامح، من خلال مخطط عمل يهدف إلى جعل الثقافة قاطرة للتنمية البشرية.

    وأبرز أن برامج القطاع تروم حماية وتثمين التراث الثقافي المغربي، وتطوير الكتاب والقراءة العمومية، وإنعاش الإبداع الثقافي والفني، وتبسيط المساطر الإدارية ورقمنة الإدارة، وتحديث البنيات التحتية الثقافية، وتعزيز الديبلوماسية الثقافية.

    وأكد السيد بنسعيد أن الوزارة ستواصل الجهود التي بدأت في 2021 لحماية التراث الثقافي اللامادي، من خلال مواصلة الشراكة مع منظمة “اليونيسكو” والترويج لـ “label maroc”، وتوقيع اتفاقية شراكة مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، ومواصلة تسجيل العناصر التراثية المغربية لدى “اليونيسكو” ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة.

    (ومع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: دعم الإنتاج الإعلامي وتعزيز نموذج المؤسسات الصحفية ضمن أولويات الوزارة خلال 2026

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن الوزارة تضع دعم الإنتاج الإعلامي الوطني وتعزيز مكانة المؤسسات الصحفية ونموذجها الاقتصادي ضمن توجهاتها الاستراتيجية خلال سنة 2026.

    وأوضح بنسعيد خلال تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية للوزارة لسنة 2026، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أنه في إطار مواصلة استكمال إعادة هيكلة القطب السمعي البصري العمومي، سيتم خلال سنة 2026 إعداد دفاتر تحملات جديدة لكل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وشركة “صورياد دوزيم ، وشركة “ميدي 1 تي في” وشركة إذاعة “ميدي 1″، وكذا إعداد عقد برنامج بين الدولة والقطب السمعي البصري العمومي.

    وبخصوص الصحافة الورقية والإلكترونية، قال بنسعيد إن الوزارة تعتزم مواصلة مشروع تعديل مدونة الصحافة والنشر، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة الصحافيين المهنيين في موضوع التصدي للأخبار الزائفة على المستويين الجهوي والوطني، وكذا دورات تكوينية لفائدة الصحافيين المهنيين في مجال الصحافة الرياضية على المستويين الجهوي والوطني.

    من جهة أخرى، نوه الوزير بالعمل الذي قامت به وكالة المغرب العربي للأنباء سنة 2024 من خلال تغطية ومواكبة أبرز الأحداث على المستويين الوطني والدولي.

    وأبرز أن الوكالة تعتزم خلال سنة 2026 دمج حلول الذكاء الاصطناعي في العمليات المهنية، ونشر تطبيق موحد للهواتف المحمولة، والإطلاق الفعلي للمنصات الجديدة (MAP.ma) و (MAPMEDIA)، وتنفيذ حل للتحكم في ولوج الشبكة (NAC-NETWORK ACCESS CONTROL)، وتعزيز أمن البيانات، ونشر قدرات للرصد في الشبكات المظلمة تعزيزا لإجراءات اليقظة إزاء التهديدات الناشئة.

    وأشار إلى أن ميزانية قطاع التواصل برسم سنة 2026 ستبلغ مليارين و350 مليون و318 ألف درهم، منها مليار و875 مليون و206 ألف درهم مخصصة للتسيير، و475 مليون و112 ألف درهم للاستثمار.

    وفيما يتعلق بقطاع الشباب، أفاد الوزير بأن برامج ومشاريع السنة المقبلة تروم توسيع الولوج إلى البرامج والخدمات الموجهة للشباب، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب من خلال التكوين والتشغيل الذاتي والمقاولاتية، وترسيخ قيم المواطنة والابتكار عبر تشجيع المشاركة والعمل التطوعي.

    وأضاف أن الوزارة تعتزم، أيضا، إطلاق برنامج 2026 لتأهيل وتجهيز مؤسسات القطاع على مستوى جهات المملكة، ومواصلة إنجاز مشاريع مراكز المخيمات الصيفية وفق تصميم جديد، وكذا المشاريع المبرمة في إطار الاتفاقيات مع مختلف الشركاء على المستوى الوطني.

    من جهة أخرى، أوضح بنسعيد أن مخطط عمل قطاع الثقافة خلال 2026 يروم ترسيخ دور الثقافة في الحياة المجتمعية والاقتصادية للمغاربة، وتعزيز مكانة المملكة باعتبارها بلدا للتعايش والتسامح، من خلال مخطط عمل يهدف إلى جعل الثقافة قاطرة للتنمية البشرية.

    وأبرز أن برامج القطاع تروم حماية وتثمين التراث الثقافي المغربي، وتطوير الكتاب والقراءة العمومية، وإنعاش الإبداع الثقافي والفني، وتبسيط المساطر الإدارية ورقمنة الإدارة، وتحديث البنيات التحتية الثقافية، وتعزيز الديبلوماسية الثقافية.

    وأكد بنسعيد أن الوزارة ستواصل الجهود التي بدأت في 2021 لحماية التراث الثقافي اللامادي، من خلال مواصلة الشراكة مع منظمة “اليونيسكو” والترويج لـ “label maroc”، وتوقيع اتفاقية شراكة مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، ومواصلة تسجيل العناصر التراثية المغربية لدى “اليونيسكو” ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: القنب الهندي بين القانون والظل.. آلاف الهكتارات المزروعة خارج المراقبة

    العلم الإلكترونية – متابعة
      رغم تقنين زراعة القنب الهندي والجهود المبذولة لتخفيض المساحات المزروعة بشكل غير قانوني، إلا أن الزراعة غير المشروعة لهذه النبتة لا تزال تستحوذ على أزيد من 20 ألف هكتار خلال سنة 2025، في حين لا تزال الكميات المحجوزة من المخدرات مرتفعة.   وأفادت وزارة الداخلية في تقرير حول منجزاتها برسم السنة المالية 2025، أن مصالحها قامت بتخفيض المساحات المزروعة بالقنب الهندي غير المشروع بنسبة 85%، حيث انتقلت من حوالي 134 ألف هكتار سنة 2003 إلى ما يقارب 20 ألفا و627 هكتارا في سنة 2025.       وأكدت الوزارة أنها تواصل تنزيل أحكام القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي والهادف إلى تشجيع الزراعة القانونية لهذه النبتة، مع العمل على ضمان عدم توجيه أي منتوج مرتبط بالقنب الهندي نحو الاستعمالات غير المشروعة، بما يكفل التطبيق السليم والفعال لمقتضيات هذا القانون.   في المقابل، فقد شهدت سنة 2024 حجز ما يفوق 344 طناً من مخدر الشيرا (الحشيش)، وأزيد من 112 طناً من نبتة الكيف، وقد ارتفع الرقم خلال سنة 2025، فإلى غاية متم شهر غشت، تم حجز ما يزيد عن 385 طناً من مخدر الشيرا، وأزيد من 61 طناً من نبتة الكيف.   وخلال 2024، تم حجز ما مجموعه 2508 كيلغرامات من الكوكايين، وما يقارب من 17 كلغ من الهيروين، إضافة إلى مليون و555 ألفا و781 قرصاً من الحبوب المهلوسة.   وفي السياق ذاته، مكنت التدخلات الأمنية المنجزة إلى غاية متم شهر غشت من سنة 2025 من حجز 788 كلغ من الكوكايين، و 1.04 كلغ من الهيروين، فضلاً عن مليون و259 ألفا و662 قرصاً من الحبوب المهلوسة.   وحسب وزارة الداخلية فقد مكنت هذه العمليات من تفكيك عدد مهم من الشبكات الإجرامية وحجز وسائل النقل المستعملة في أنشطتها، سواء البرية منها (شاحنات سيارات خفيفة، شاحنات النقل الدولي للبضائع)، أو البحرية (زوارق نقالة «Go-Fast» ، مراكب الترفيه، الدراجات المالية).

    إقرأ الخبر من مصدره