Étiquette : 112

  • تقرير رسمي يربط بين الزيادة الملحوظة في عدد السيارات بالطرقات وارتفاع حوادث السير

    زنقة 20 | الرباط

    يشهد المغرب استمرارًا في ارتفاع عدد المركبات السائرة في الطرقات ، وفقًا لمعطيات المندوبية السامية للتخطيط.

    و بلغ إجمالي المركبات المسجلة حتى 31 ديسمبر 2024 حوالي 4,747,215 مركبة، منها 3,112,040 سيارة شخصية، و1,296,174 سيارة تجارية، و339,001 دراجة نارية.

    ويظهر تحليل تطور الأسطول الوطني بين 2013 و2024 نموًا مستمرًا، حيث ارتفع من 3,286,421 مركبة في 2013 إلى نحو 4,747,215 مركبة في 2024، وهو ما يعكس زيادة القدرة الشرائية للأسر المغربية وتوسع البنية التحتية الطرقية.

    تشير المعطيات إلى تدهور في مؤشرات السلامة الطرقية، حيث سجل عدد الحوادث ارتفاعًا بنسبة 16.2%، إذ انتقل من 123,274 حادثًا في 2023 إلى 143,272 حادثًا في 2024. كما ارتفع عدد الوفيات على الطرق بنسبة 5.4% ليصل إلى 4,024 حالة وفاة مقابل 3,819 في 2023.

    ويشكل مستخدمو الدراجات النارية ثنائية وثلاثية العجلات 42.1% من إجمالي الوفيات، أي 1,532 حالة وفاة، مسجلين زيادة بنسبة 12.48% مقارنة بسنة 2023. أما المشاة فيمثلون 24.7% من الضحايا، فيما سجلت وفيات سائقي السيارات انخفاضًا بنسبة 9.12%.

    البنية التحتية الطرقية وإصدار رخص السياقة

    تمتد شبكة الطرق المغربية إلى 58,835 كلم، تشمل الطرق الوطنية (15,075 كلم)، الطرق الإقليمية (11,323 كلم)، الطرق الجهوية (30,637 كلم)، إضافة إلى 1,800 كلم من الطرق السيارة.

    فيما يتعلق برخص السياقة، تم إصدار 647,791 رخصة قيادة في 2024 على مستوى المراكز الوطنية، تصدرت فيها جهة الدار البيضاء – سطات بـ 142,331 رخصة، تلتها جهة فاس – مكناس (76,545)، ثم الرباط – سلا – القنيطرة (76,148)، ومناطق أخرى بعدد أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد سفير: CDG ليس “صندوقا أسودا” وسنواكب كأس العالم بـ100 مليار درهم

    إسماعيل الأداريسي

    رفض خالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير (CDG)، بشكل قاطع وصف المؤسسة المالية الاستراتيجية بأنها “صندوق أسود”، مفندا الانتقادات الموجهة لطُرق اشتغال الذراع المالي للدولة، مؤكداً في الوقت ذاته على نجاعة وعقلنة تدبير الموارد البشرية.

    وشدد خالد سفير في لقاء جمعه، أمس الخميس، مع ممثلي المنابر الإعلامية بالمقر المركزي لـCDG، على أن المؤسسة تخضع لآليات رقابة صارمة ومتعددة المستويات، مؤكدا أن الصندوق ينهج سياسة الشفافية في معاملاته واستثماراته، وأنه قطع أشواطا كبيرة في “عقلنة” هذا القطاع.

    وتطرق سفير إلى نموذج الحكامة الذي يضمن شفافية وفعالية المؤسسة، مشيرا إلى وجود منظومة رقابة متعددة الطبقات تشمل،  لجنة الرقابة والتي تضم برلمانيين وقضاة وممثلين عن وزارة المالية، وافتحاص خارجي ومراقبة الدولة عبر وزارة المالية وبنك المغرب، بالإضافة إلى لجنان متخصصة في الاستثمار، والتدقيق، والمخاطر.

    وأكد أن النموذج الاقتصادي للصندوق يعتمد على “تحويل الادخار”، حيث يتم تجميع الموارد قصيرة ومتوسطة الأمد (ودائع، تقاعد) وإعادة ضخها في استثمارات طويلة الأمد ذات مردودية مالية واجتماعية، مع الحرص الدقيق على الموازنة بين “الربحية” و”المنفعة العامة”.

    وشدد سفير على أن “صندوق الإيداع والتدبير ليس مجرد مؤسسة مالية، بل هو شريك استراتيجي في بناء مغرب الغد”، مؤكدا أن “CAP2030” ليست مجرد خطة عمل، بل هي التزام راسخ بمواكبة الأوراش الملكية الكبرى، وتعزيز السيادة الوطنية، وخلق قيمة مستدامة للأجيال القادمة، مع الحفاظ على الأمانة الملقاة على عاتق المؤسسة في حماية مدخرات المواطنين.

    الملامح الكبرى لمستقبل CDG

    وخلال اللقاء، رسم خالد سفير، الملامح الكبرى لمستقبل الذراع المالي للدولة المغربية، مستعرضا حصيلة عقود من الإنجازات وكاشفا النقاب عن الاستراتيجية الطموحة “CAP2030″، مقدما عرضا مفصلا غطى فيه كل التفاصل التي تتعلق بالمؤسسة، بدءا من نصوصها التأسيسية لعام 1959، وصولا إلى استشراف مغرب 2030.

    واستهل المدير العام عرضه بالتذكير بـ”الحمض النووي” للمؤسسة، مشددا على أن صندوق الإيداع والتدبير، الذي أُسس بموجب ظهير شريف في 10 فبراير 1959، هو مؤسسة مالية عمومية فريدة من نوعها، موضحا نقطة مهمة غالبا ما يكتنفها الغموض، وهي أن الصندوق يدير “أمولا خاصة” منفصلة تماما عن ممتلكات الدولة، مما يمنحهُ استقلالية ومرونة في الحركة.

    وحدد العرض الذي قدمه سفير، ثلاثة محاور رئيسية تشكل “المهمة الأصلية والأصيلة” لتدخل الصندوق، وهي تدبير آمن للأموال المقننة، وتشمل ودائع صندوق التوفير الوطني، وأموال المهن القانونية (الموثقين، المحامين)، والودائع القضائية، وصندوق الضمان الاجتماعي.

    أما المحور الثاني فيهم تدبير أنظمة التقاعد والاحتياط الاجتماعي، وذلك عبر إدارة الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين (CNRA) والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد (RCAR)، فيما يتهم المحور الثالث تعبئة الادخار لخدمة التنمية، وذلك عبر تحويل المدخرات طويلة الأمد إلى استثمارات مهيكلة ذات مردودية مسؤولة وأثر اجتماعي.

    وأكد سفير أن هذه المهام تؤطرها مبادئ صارمة تشمل؛ الأداء، الخبرة، التآزر، والمنفعة العامة، مشددا على أن “منفعة المواطن والوطن توضع في صميم تدخلات المجموعة”.

    وفي الشق المالي، كشف خالد سفير عن أرقام ضخمة تعكس المتانة المالية للمجموعة حتى شتنبر 2025، حيث بلغ الحجم الإجمالي للميزانية الموطدة لصندوق الإيداع والتدبير والهيئتين اللتين يديرهما (CNRA وRCAR) ما يناهز 534 مليار درهم، حيث تتوزع هذه القيمة بين 363 مليار درهم خاص بالصندوق، و171 مليار درهم تتعلق بنظامي التقاعد.

    وعن مصادر هذه الأموال، أوضح سفير أن الودائع تشكل قلب هذه المنظومة، إذ بلغ مجموعها 192 مليار درهم خلال الفترة المعنية، حيث يشمل هذا المبلغ ودائع صندوق التوفير والضمان الاجتماعي بقيمة 112 مليار درهم، وودائع المهن القانونية التي بلغت 51 مليار درهم، في حين وصلت الأمانات إلى 19 مليار درهم، والودائع الأخرى إلى 10 مليارات درهم.

    وأشار سفير إلى أن هذه الموارد الضخمة يتم توجيهها إلى محفظة متنوعة من الاستثمارات تشمل سندات الخزينة (112 مليار درهم) والأسهم والتمويلات البنكية والاستثمارات المباشرة، حيث وصف هذا التوزيع بكونه آلية لضخ الادخار الوطني في شرايين الاقتصاد، مع الحرص على التوازن بين المردودية والأمان.

    مسار تاريخي يواكب بناء الدولة الحديثة

    وتطرق العرض بإسهاب إلى التاريخ العريق للمؤسسة، حيث اصطحب المدير العام الحضور في رحلة عبر العقود ليثبت كيف كان الصندوق دائما في صلب التحولات الكبرى للمملكة.

    وانطلقت هذه الدينامية في الستينيات (مرحلة التأسيس)، وذلك بتحديث المغرب عبر السياحة والصناعة، وتولي مهمة تدبير الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، وإنشاء الشركة العامة العقارية (CGI) لهيكلة السكن، والمساهمة في تأسيس الخطوط الملكية المغربية وشركة “لافارج”.

    أما فترة السبعينيات (التوسع والاحتياط)، فقد تميزت بتنظيم منظومة التقاعد عبر إحداث (RCAR)، والدخول في رأسمال شركات كبرى مثل (CIH) و(SNI)، وإطلاق مشاريع تهيئة في طنجة، وتولي تدبير “اليانصيب الوطني” لتمويل الأعمال الاجتماعية.

    وواكب الصندوق خلال فترة الثمانينات السكن والتمويل، حيث تم إحداث الصندوق التهيئة العمرانية (حي الرياض بالرباط)، ووسع التغطية التقاعدية، وسهل ولوج الأسر للقروض عبر شركة (EQDOM).

    أما مرحلة التسعينيات، فقد تم تطوير أدوات مالية مبتكرة، مأسسة تدبير صناديق الاستثمار، وإطلاق مناطق صناعية كبرى مثل منطقة “غزناية”، في حين تميزت الألفية الجديدة بإطلاق المشاريع الكبرى، وذلك عبر بإنشاء بنك الأعمال (CDG Capital)، وصندوق (JAIDA) للتمويل الأصغر، وإطلاق مشاريع مهيكلة مثل “كازانيرشور”، وتهيئة ضفاف أبي رقراق، وتطوير محطات سياحية ضخمة.

    أما عشرية 2010 التي تم وصفها بـ “النضج الاستراتيجي”، فقد تبني الصندوق استراتيجية “الخبير، الممول، المستثمر”، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة عبر (Finéa)، وتعزيز الاستثمار في الطاقات المتجددة.

    الإنجازات الميدانية.. بصمة في كل قطاع

    خصص خالد سفير جزءا كبيرا من العرض لاستعراض “أهم الإنجازات” التي حولت الصندوق إلى فاعل لا غنى عنه في مختلف القطاعات، حيث أكد أن المجموعة استثمرت أكثر من 45 مليار درهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة فقط لتمويل الاستراتيجيات الوطنية الكبرى.

    ويشمل ذلك تمويل مشاريع في قطاعات الموانئ، الطرق السيارة، السكك الحديدية، تحلية المياه، والبنية التحتية الرياضية استعدادا لكأس العالم 2030. كما يمتلك الصندوق أصولا تحت التدبير تفوق 445 مليار درهم، مما يجعله المحرك الأول للسوق المالية.

    وبلغة الأرقام، كشف التقرير أن الصندوق جهز أكثر من 2600 هكتار من المناطق الصناعية في 16 منطقة (طنجة، القنيطرة، الدار البيضاء، أكادير، العيون، وغيرها)، كما وفر 790 ألف متر مربع من العقارات المخصصة للكراء (Offshoring) في مجمعات مثل “كازا نيرشور” و”تكنوبوليس”.

    كما قام الصندوق بتسليم حوالي 18,000 وحدة سكنية خلال السنوات العشر الأخيرة، وقام بتطوير مشاريع حضرية تمتد على 3000 هكتار، مبرزا أن الصندوق يعد فاعلا رئيسيا في البنية التحتية السياحية، حيث يمتلك 50 أصلا سياحيا، منها 4 محطات سياحية كبرى (السعيدية، تغازوت، وغيرها)، بطاقة استيعابية تتجاوز 17,600 سرير، مما يساهم في خلق آلاف مناصب الشغل.

    وأشاد سفير بتجربة الجامعة الدولية للرباط (UIR) التي يمتلك الصندوق 52% من رأسمالها، كنموذج ناجح للشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث تضم 9000 طالب وتحتل مراتب متقدمة دوليا. كما استعرض مبادرة “JobInTech” لتكوين 15,000 شاب في المجال الرقمي، ومعهد المدراء (IMA) لتعزيز الحكامة.

    ولم يغفل سفير ضمن العرض الذي قدمه، الدور القاري للمؤسسة، حيث يرافق الصندوق إنشاء وتطوير صناديق الإيداع في العديد من الدول الإفريقية (تونس، السنغال، موريتانيا، الغابون، الكاميرون..)، ناقلا خبرته في تعبئة الادخار المحلي لخدمة التنمية.

    استراتيجية “CAP2030”

    وشكل هذا المحور “العمود الفقري” للقاء الصحفي، حيث كشف المدير العام عن الرؤية المستقبلية للمجموعة في أفق 2030، حيث ترتكز هذه الاستراتيجية على ترسيخ دور الصندوق كفاعل مرجعي في التنمية، مع التركيز على الاستدامة والأثر.

    وأعلن سفير عن أرقام تعكس تحولا جذريا في حجم ونوعية تدخلات الصندوق، وذلك عبر مضاعفة التمويلات، حيث يطمح الصندوق إلى تعبئة منظومة التمويل بما يصل إلى 100 مليار درهم في أفق 2030 (منها 20 مليار تم التعهد بها فعليا).

    أما بالنسبة للودائع، فتوقع العرض أن ترتفع بنسبة +31% لتصل إلى 210 مليار درهم، في حين من المتوقع أن تقفز الأصول الذاتية بنسبة +100% لتصل إلى 30 مليار درهم، معلنا في الآن ذاته عن تخصيص 30 مليار درهم للاستثمار والتنمية الترابية، وتخصيص أكثر من 10 مليارات درهم للاستثمار في الشركات، مع دعم خاص لصندوق محمد السادس للاستثمار.

    وأوضح سفير أن استراتيجية 2030 ستقوم على توجيه الاستثمارات نحو قطاعات “السيادة الوطنية” والمستقبل، من قبيل السيادة المائية والغذائية، وذلك عبر الاستثمار بقوة في محطات تحلية مياه البحر، ومعالجة المياه العادمة، وتطوير البنية التحتية لتخزين الحبوب والبذور (Agrotech).

    كما سيتم الاستثمار في الانتقال الطاقي، عبر التركيز على الطاقات المتجددة (الشمسية، الريحية، الكهرومائية) ونقل الكهرباء، بهدف المساهمة في الحياد الكربوني، بالإضافة إلى الاستثمار في السيادة الرقمية، عبر تمويل البنية التحتية لتخزين البيانات (Data Centers)، ورقمنة الخدمات العمومية، وتوطين التكنولوجيا عبر مشاريع “Tech Valleys” في الدار البيضاء، أكادير، والعيون.

    وبخصوص تنظيم كأس العالم 2030، أكد سفير أن هذا الحدث يشكل فرصة فريدة، وسيقوم الصندوق بدور محوري في تطوير البنيات التحتية اللازمة (النقل، الفنادق، الملاعب).

    وشدد المدير العام على أن الصندوق لن يكتفي بدور الممول التقليدي، بل سيعتمد مقاربة “رأس المال الصبور” (Capital Patient) الذي يقبل بآجال استرداد طويلة (تصل لـ 30 سنة) ومخاطر مدروسة لا يقوى عليها القطاع الخاص بمفرده. كما سيركز على “التمويل الدامج” لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتمويل الأخضر المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الإقليمي يصادق على إنجاز دراسة لإحداث مؤسسة جامعية بزاكورة

    جمال زروال

    صادق المجلس الإقليمي لزاكورة، اليوم الخميس، بالاجماع، في دورة استثنائية على إنجاز الدراسة المتعلقة بإحداث مؤسسة جامعية بالإقليم، وعلى اتفاقية شراكة لتنظيم الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة 2026.

    وتأتي هذه الدورة الإستثنائية التي ترأسها رئيس المجلس الإقليمي، المدني شيخي بحضور الكاتب العام العمالة، بناء على رسالة عامل إقليم زاكورة عدد 9451 المؤرخة في الـ28 نونبر المنصرم، وتنفيذا لمقتضيات المادة 38 من القانون التنظيمي رقم 14-112 المتعلق بالعمالات والاقاليم.

    وكان عامل الإقليم محمد العلمي ودان، قد أعاد طرح مشروع النواة الجامعية بالإقليم في الدورة العادية للمجلس المنعقدة في الـ27 نونبر المنصرم، مؤكداً على ضرورة إدراجه ضمن الأولويات التنموية، وداعيا المجلس الإقليمي إلى تخصيص اعتمادات مالية لإعداد دراسة مفصلة للمشروع، خاصة وأن البقعة الأرضية المخصصة جاهزة للشروع في أشغال البناء.

    وفي هذا السياق، كشف حمو بوريك، نائب رئيس المجلس الإقليمي، في تصريح سابق لـ“العمق المغربي”، أن المجلس قرر عقد دورة استثنائية لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لإنجاز الدراسة الخاصة بالنواة الجامعية، وذلك تفاعلا مع ملتمس عامل الإقليم. وأضاف أن الوعاء العقاري المخصص للمشروع متوفر منذ الولاية السابقة، إلى جانب عدة بقع عقارية مخصصة لمشاريع مستقبلية ستنطلق قريباً بالإقليم.

    وشدد بوريك على أن النواة الجامعية المرتقبة، ذات الاستقطاب المحدود، من الممكن أن تضم مؤسسات تعليمية عليا متنوعة، مثل كلية متعددة التخصصات، أو المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، أو إحدى المعاهد المتخصصة في الطاقات المتجددة، بما يتماشى مع حاجيات الإقليم ويخدم توجهاته التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 11 مليار درهم معاملات التجارة الإلكترونية بالمغرب والشبابيك الآلية تتراجع

    سجلت معاملات التجارة الإلكترونية ارتفاعًا بنسبة 20 في المئة من حيث العدد بين سنتي 2023 و2024، منتقلة من 32,1 إلى 38,5 مليون عملية، وارتفاعًا بنسبة 11 في المئة من حيث القيمة المالية، من 9,9 إلى 11 مليار درهم.

    وأوضح التقرير السنوي حول البنيات التحتية للأسواق المالية ووسائل الأداء ومراقبتها، الصادر حديثا عن بنك المغرب برسم سنة 2024، أن المدفوعات عبر الإنترنت واصلت منحاها التصاعدي، وذلك خصوصًا بفضل تطور خدمات أداء الفواتير عبر الإنترنت وارتفاع المدفوعات المرتبطة بالخدمات الحكومية الإلكترونية.

    كما يُعزى الارتفاع الملحوظ في عدد المعاملات خلال سنة 2024 إلى تغير عادات الدفع منذ جائحة كوفيد-19، وفقا للمصدر ذاته، وبذلك مثلت معاملات التجارة الإلكترونية في 2024، كما في 2023، 20 في المئة من إجمالي المدفوعات من حيث العدد و17 في المئة من حيث القيمة.

    وفي سياق متصل، أشار البنك المركزي إلى تطور المدفوعات بالبطاقات البنكية، والذي اختلف بحسب قناة الدفع، فقد عرف عدد المدفوعات عبر أجهزة الأداء الإلكتروني (TPE) ارتفاعًا بنسبة 17 في المئة بين 2023 و2024، منتقلًا من 131,3 إلى 153,3 مليون عملية، بقيمة 52,2 مليار درهم في 2024 مقابل 46,9 مليار درهم في 2023، بينما ارتفع عدد مدفوعات التجارة الإلكترونية بـ 20 في المئة (من 32,1 مليون عملية في 2023 إلى 38,5 مليونًا في 2024) وارتفعت قيمتها بـ 11 في المئة (من 9,9 إلى 11 مليار درهم).

    وشهدت المعاملات التي قام بها حاملو البطاقات المغاربة في الخارج، تطورًا مهمًا بدورها، حيث ارتفعت بنسبة 52 في المئة من حيث العدد و37 في المئة من حيث القيمة مقارنة بسنة 2023 (35,5 مليون عملية بقيمة 17,4 مليار درهم مقابل 23,4 مليون عملية بقيمة 12,7 مليار درهم).

    وبالموازاة مع ذلك، بلغت المعاملات المنجزة بواسطة البطاقات الدولية بالمغرب 43,5 مليون عملية في 2024، بقيمة 47,8 مليار درهم، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 14 في المئة من حيث العدد و15 في المئة من حيث القيمة مقارنة بسنة 2023.

    وفي المقابل، واصلت المدفوعات عبر الشبابيك البنكية الأوتوماتيكية (GAB) منحاها التنازلي لفائدة المدفوعات عبر التطبيقات البنكية أو أداء الفواتير مباشرة عبر مواقع المزوّدين، حيث سجلت انخفاضًا بنسبة 21 في المئة في العدد و47 في المئة في القيمة بين 2023 و2024، منتقلة من 1 إلى 0,8 مليون عملية ومن 167 إلى 89 مليون درهم.

    وبحصة تبلغ 80 بالمئة من المعاملات المنجزة، تواصل العمليات عبر أجهزة الأداء الإلكتروني (TPE) تمثيل الجزء الأكبر من المدفوعات المنفذة بواسطة البطاقات البنكية، إذ بلغت 80,4 بالمئة سنة 2023. ولا تزال حصة الأداء دون تماس (Contactless) من مجموع المدفوعات عبر أجهزة TPE، من حيث العدد، في ارتفاع مستمر، منتقلة من 57 بالمئة في دجنبر 2023 إلى 74 بالمئة في دجنبر 2024. وتمثل هذه العمليات 112,8 مليون عملية في سنة 2024 مقابل 75,4 مليون عملية في سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية صفرو تقرر متابعة PAUSE FLOW في حالة سراح

    قررت المحكمة الابتدائية بمدينة صفرو، اليوم الخميس، متابعة مغني الراب جواد أسرادي المعروف بلقب “بوز فلو” في حالة سراح مقابل كفالة مالية قدرها 100 ألف درهم (أي ما يعادل 10 ملايين سنتيم)، على أن تدفع قبل الجلسة المقبلة المحددة في 11 دجنبر.

    ويأتي هذا القرار بعد أن كان الفنان قد تم متابعته في حالة اعتقال منذ 20 نونبر على خلفية أزيد من عشر أغاني يتهم من خلالها بـ إهانة هيئة منظمة وإهانة موظفين عموميين، وفق الفصلين 263 و265 من القانون الجنائي، بسبب كلمات وعبارات اعتبرت مساسا بهيبة الموظفين أثناء مزاولة مهامهم.

    وفي تصريح له، رحب المحامي إدريس الهدروكي، دفاع الفنان، بقرار المحكمة، مؤكدا أن الأفعال المنسوبة إلى موكله تندرج ضمن حرية التعبير، وأن متابعة “بوز فلو” في حالة اعتقال ليست مبررة قانونيا.

    وأضاف: “طلبنا تأجيل القضية لإعداد الدفاع، وتم تأجيل الجلسة إلى 11 دجنبر، وقرار السراح المؤقت خطوة إيجابية”.

    وتشمل المتابعة كلمات من أغنية “MARIONNETTE”، وشعار غلاف أغنية “PAW BIG 3” الذي صممه صديق الفنان في فرنسا ويظهر أسدا يذبح أسدا آخر، والذي اعتبر رمزيا للدولة، بينما أوضح الفنان أن المقصود منه التعبير الفني تجاه مغني آخر، Don Bigg، وليس الدولة.

    كما تشمل المتابعة كلمات من أغنيتين أخريين هما “112” و“IN TROU”، بالإضافة إلى بعض أعمال قديمة نشرها الفنان وهو قاصر، منها أغاني من ألبومات “OUROBOROS” و“FORNAX A” و“OVERDOSE 2014” و“DOZA” وأعمال مجموعة “حالفين” التي حذفت سنة 2017.

    ومن جهته، اعتبر الفنان المغربي توفيق حازب (Don Bigg) في تدوينة على حسابه بـ”إنستغرام” أن متابعة مغني الراب على خلفية أغانيه أصبحت “عبثا حقيقيا”، مؤكدا على ضرورة إعادة النظر في الجهات والغايات وراء هذه المتابعات، ومشددا على أن حرية التعبير مكفولة دستوريا، وأن القضاء ينبغي أن يركز على قضايا أكثر أهمية.

    وأعرب حازب عن تضامنه مع “بوز فلو” وحمزة رائد، معتبرا ما يحدث “واقعا يعكس فجوة بين القانون والفن في المغرب”.

    ظهرت المقالة ابتدائية صفرو تقرر متابعة PAUSE FLOW في حالة سراح أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين .. نتائج الأربعاء والترتيب

    في ما يلي نتائج مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين التي أجريت أمس الأربعاء، وترتيب المنطقتين:

    تورونتو رابتورز – إنديانا بيسرز 97 – 95

    بوسطن سلتيكس – ديترويت بيستونز 117 – 114

    ميامي هيت – ميلووكي باكس 106 – 103

    شارلوت هورنتس – نيويورك نيكس 101 – 129

    ساكرامنتو كينغز – فينيكس صنز 100 – 112

    أوكلاهوما سيتي ثاندر – مينيسوتا تمبروولفز 113 – 105

    نيو أورليانز بيليكانز – ممفيس غريزليز 128 – 133 بعد التمديد

    غولدن ستايت ووريرز – هيوستن روكتس 100 – 104

    بورتلاند تريل بليزرز – سان انتونيو سبيرز 102 – 115

    المنطقة الشرقية:

    الترتيب (نسبة الفوز، لعب، فاز، خسر)

    1. ديترويت بيستونز 83.333 18 15…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل انخفاضا بنسبة 2.7 في المائة في صادرات السيارات سنة 2025

    سجل قطاع صناعة السيارات المغربي، أحد أكبر محركات التصدير في المملكة، انخفاضًا غير متوقع خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، حسب تقرير بنك المغرب لشهر نونبر 2025 حول الأوضاع الاقتصادية والنقدية والمالية. وأشار التقرير إلى أن صادرات السيارات تراجعت إلى 112.2 مليار درهم (12.34 مليار دولار) مقابل 115.3 مليار درهم (12.68 مليار دولار) في […]

    ظهرت المقالة المغرب يسجل انخفاضا بنسبة 2.7 في المائة في صادرات السيارات سنة 2025 أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ترفع رقم معاملاتها إلى أكثر من 84,36 مليار درهم متم شتنبر

    بلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أزيد من 84,36 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، مقابل 69,04 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذا النمو يعزى أساسا إلى ارتفاع حجم صادرات الصخور الفوسفاطية والأسمدة، مدعوما بارتفاع قوي في الطلب العالمي.

    وقد ارتفع رقم معاملات الأسمدة الفوسفاطية بنسبة 17 في المائة بالعملة المحلية مقارنة بالعام الماضي. كما ارتفعت أحجام ثلاثي سوبر فوسفاط (TSP) بنسبة 55 في المائة على أساس سنوي، لتمثل بذلك 30 في المائة من إجمالي صادرات الأسمدة، مدفوعة بمبيعات قوية في كل من الهند والبرازيل وبعض الأسواق الإفريقية.

    وتعكس هذه النتائج التوجه الاستراتيجي للمجموعة، القائم على تطوير أسمدة ذات فعالية زراعية عالية، تعزز الإنتاجية وصحة التربة، وتستجيب في الوقت نفسه للطلب المتزايد على أسواق سماد (TSP).

    من جهته، تحسن رقم معاملات الصخور بنسبة 112 في المائة بالعملة المحلية مقارنة مع السنة الماضية،مدفوعا بالنمو القوي في حجم الصادرات. في المقابل، تراجع رقم معاملات الحمض الفوسفوري بنسبة 10 في المائة بسبب انخفاض حجم المبيعات، فضلا عن التوجه الإرادي نحو إنتاج الأسمدة ذات القيمة المضافة العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث أزيد من 10 آلاف مقاولة جديدة بجهة الشمال

    تم إحداث ما مجموعه 10 آلاف و845 مقاولة جديدة إلى غاية متم شتنبر 2025 بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وذلك حسب ما أفاد للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.

    وتتوزع هذه المقاولات بين الأشخاص المعنويين (6.193 مقاولة) والأشخاص الذاتيين (4.652 مقاولة)، وفق لوحة القيادة العامة الصادرة عن المكتب.

    وتتصدر مدينة طنجة الترتيب بـ 8.045 مقاولة جديدة، تليها تطوان (1.451)، العرائش (411)، الحسيمة (283)، القصر الكبير (270)، شفشاون (134)، وزان (112)، أصيلة (93) وتارجيست (46).

    وحسب قطاع النشاط، يستحوذ قطاع التجارة على النصيب الأكبر بنسبة 43,77 في المائة من المقاولات المحدثة، يليه قطاع الخدمات المتنوعة (16,39 في المائة)، ثم البناء والأشغال العمومية والعقار (15,73 في المائة)، النقل (8,39 في المائة)، والصناعات (6,74 في المائة)، والفنادق والمطاعم (4,83 في المائة)، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (2,15 في المائة)، والأنشطة المالية (1,34 في المائة) ثم الفلاحة والصيد البحري ( 0,66 في المائة).

    وبحسب الشكل القانوني، تشكل المقاولات ذات المسؤولية المحدودة وذات شريك واحد نسبة 63% من المقاولات المحدثة، تليها الشركات ذات المسؤولية المحدودة بنسبة 36,8 في المائة، ثم الشركات المجهولة الاسم والأشكال الأخرى بنسبة 0,1 في المائة لكل منها.

    وعلى الصعيد الوطني، بلغ عدد المقاولات، التي تم إحداثها حتى متم شتنبر 81 ألف و 180 مقاولة تتوزع بين الأشخاص الاعتباريين (58 ألف و451 مقاولة)، والأشخاص الذاتيين (22 ألف و729 مقاولة) .

    وبحسب الجهات، تتصدر الدار البيضاء-سطات الترتيب بإحداث 25 ألف و311 مقاولة، تليها طنجة-تطوان-الحسيمة (10 آلاف و845 ألف مقاولة)، والرباط-سلا-القنيطرة (10 آلاف و394 مقاولة)، ومراكش-آسفي (9 آلاف و249 مقاولة)، وفاس-مكناس ( 5 آلاف و597 مقاولة)، وسوس ماسة (5 آلاف و478 مقاولة)، وجهة الشرق (4 آلاف و563 مقاولة)، والعيون-الساقية الحمراء (2861 مقاولة)، والداخلة – وادي الذهب (2405 مقاولة)، وبني ملال-خنيفرة (2038 مقاولة)، ودرعة-تافيلالت (1830 مقاولة)، وكلميم-واد نون (609 مقاولة) .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عمليات الأداء عبر البطاقات البنكية بـ17 في المائة خلال 2024

    أفاد بنك المغرب بأن عدد عمليات الأداء عبر البطاقات البنكية، بما في ذلك عمليات الأداء عبر أجهزة الصراف الآلي والأداء عبر الإنترنت، بلغ 192,5 مليون عملية خلال سنة 2024، بقيمة 63 مليار درهم، أي بزيادة بنسبة 17 في المائة في عدد العمليات، و11 في المائة في القيمة مقارنة مع 2023.

    وأبرز بنك المغرب في تقريره السنوي لسنة 2024 حول البنيات التحتية للأسواق المالية ووسائل الأداء، أن عمليات السحب النقدي لا تزال تمثل الجزء الأكبر من العمليات التي تجرى عبر البطاقات البنكية، بالرغم من تسجيلها لانخفاض طفيف بنسبة 0,3 في المائة في عدد العمليات، متراجعة من 402 مليون عملية إلى 401 مليون عملية.

    ومن حيث القيمة، يضيف التقرير، شهدت عمليات السحب زيادة بنسبة 1,1 في المائة، منتقلة من 399 إلى 403 مليار درهم خلال نفس الفترة.

    أما بخصوص هيكل المعاملات، فقد سجلت تطورا ملحوظا، إذ في الوقت الذي تراجعت فيه حصة عمليات السحب باستخدام البطاقات البنكية بالعدد من 71 في المائة في 2023 إلى 68 في المائة في 2024، فقد ارتفعت حصة الأداء من 29 في المائة إلى 32 في المائة. ومن حيث القيمة، انتقلت حصة عمليات الأداء من 13 في المائة إلى 14 في المائة، بينما تراجعت حصة السحب من 87 في المائة إلى 86 في المائة.

    أما بالنسبة لمعدل عمليات الأداء التي يقوم بها حاملو البطاقات المغاربة داخل المغرب، فقد سجلت ارتفاعا ملحوظا، حيث ارتفعت من 28,9 في المائة إلى 32,4 في المائة من حيث العدد، ومن 12,5 في المائة إلى 13,6 في المائة من حيث القيمة خلال نفس الفترة.

    وبخصوص القنوات الإلكترونية، فقد سجلت ارتفاعا بنسبة 17 بالمائة، حيث بلغت 153,3 مليون عملية سنة 2024، بقمية 52,2 مليار درهم، مقابل 46,9 مليار درهم سنة قبل ذلك. وواصلت عمليات الأداء بدون تلامس ديناميتها، بنسبة 74 بالمائة من مجموع الأداءات عبر أجهزة الأداء الإلكتروني في دجنبر 2024، مقابل 57 بالمائة في 2023، أي 112,8 مليون عملية، مقابل 75,4 مليون سنة قبل ذلك.

    أما عمليات الأداء عبر الإنترنت، فقد سجلت هي الأخرى ارتفاعا بنسبة 20 بالمائة في العدد، منتقلة من 32,1 إلى 38,5 مليون عملية، أي بنمو نسبته 11 بالمائة في القيمة، حيث بلغت 11 مليار درهم، مؤكدة بذلك اتجاهها التصاعدي، وذلك بفضل تطوير خدمات دفع الفواتير عبر الإنترنت وزيادة عمليات الأداء الإلكترونية من صنف (E-gov).

    أما عمليات الأداء عبر أجهزة الصراف الآلي، فقد واصلت تراجعها، حيث انخفضت إلى 21 بالمائة من حيث العدد، و47 بالمائة من حيث القيمة، لتستقر عند 0,8 مليون عملية بقيمة 89 مليون درهم، لصالح عمليات الأداء عبر التطبيقات البنكية أو دفع الفواتير مباشرة على الانترنيت.

    وفي ما يخص المعاملات المنفذة عبر البطاقات الدولية في المغرب، فقد بلغت 38,3 مليون عملية في سنة 2024، بقيمة إجمالية بلغت 41,7 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 58 في المائة في العدد، و43 في المائة في القيمة مقارنة بسنة 2023.

    وبالموازاة مع ذلك، استعادت المعاملات التي قام بها حاملو البطاقات المغاربة في الخارج ديناميتها لفترة ما قبل الجائحة. حيث ارتفعت بنسبة 52 في المائة في العدد و37 في المائة في القيمة، لتبلغ 35,5 مليون عملية بقيمة 17,4 مليار درهم، مقابل 23,4 مليون عملية بقيمة 12,7 مليار درهم في 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره