Étiquette : 14

  • بتنسيق مع “الديستي”.. أمن مكناس يحبط ترويج معدات إلكترونية للغش في الامتحانات

    الدار/ خاص

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت 9 ماي الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج أجهزة إلكترونية مهربة بغرض استعمالها في الغش في الامتحانات المدرسية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما متلبسين بترويج أجهزة مهربة بغرض استعمالها في الغش في الامتحانات المدرسية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 100 جهازا لاسلكيا من نوع “VIP”، فضلا عن 143 سماعة دقيقة و 2000 بطارية.

    كما قادت عملية التفتيش أيضا إلى حجز 14 آلة حاسبة وقلمين و67 قطعة من الملابس الداخلية الرجالية والنسائية الموصولة بأجهزة لاسلكية، علاوة على دراجة نارية وسيارة خفيفة يشتبه في استعمالهما في تسهيل هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق المجهودات الاحترازية والوقائية التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بغرض مكافحة جرائم الغش في الامتحانات المدرسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الإفريقية للفرق لكرة المضرب (أقل من 14 سنة).. المنتخب الوطني المغربي (ذكور) يحرز اللقب

    القاهرة/9 ماي 2026/ ومع/ أحرز المنتخب الوطني المغربي لكرة المضرب في فئة الذكور، اليوم السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، لقب الدورة الـ15 للبطولة الإفريقية لكرة المضرب لفئة أقل من 14 سنة.

    وقد تمكن المنتخب المغربي من الفوز في المباراة النهائية للبطولة الإفريقية على نظيره المصري بثلاث انتصارات لصفر.

    وتكون المنتخب المغربي، الذي نافس خلال هذه البطولة، من كل من سليمان جمجي ورضا دحيمني وآدم السميحي.

    وبهذه المناسبة، عبر رئيس الوفد المغربي وعضو مكتب الجامعة الملكية المغربية للتنس، زكرياء الزمراني، عن فخره بالأداء “الذي أبان عنه شبابنا خلال هذه المسابقة الإفريقية”.

    وقال السيد الزمراني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب حفل الاختتام وتتويج الفائزين، إن المنتخب الوطني في فئة الذكور حقق مسارا متميزا بفوزه على جميع الفرق، توجه بتحقيق لقب البطولة الإفريقية عقب فوزه في النهائي على نظيره المصري.

    وفي فئة الفتيات، يبرز رئيس الوفد، كانت المشاركة المغربية مشرفة للغاية، حيث حل المنتخب الوطني وصيفا لبطل إفريقيا المنتخب المصري.

    وكان الفريق الوطني قد ضمن، إثر وصوله لنهائي البطولة، التأهل إلى نهائيات كأس العالم للفرق، التي ستقام بجمهورية التشيك في شهر غشت المقبل.

    وشارك في البطولة الإفريقية، التي نظمت خلال الفترة من 5 إلى 9 ماي الجاري، في فئة الذكور سبع منتخبات، وهي المغرب، جنوب إفريقيا، الكاميرون، تونس، مصر، الجزائر، وكينيا.

    ويتأهل الفائز بلقب كل فئة (ذكور وإناث) ووصيفه إلى منافسات كأس العالم للفرق لفئة أقل من 14 سنة والتي تقام فعالياتها بجمهورية التشيك في الصيف المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. توقيف شخصين يشتبه تورطهما في حيازة وترويج أجهزة إلكترونية مهربة

    الخط : A- A+

    أفاد مصدر أمني، أن عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت 9 ماي الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج أجهزة إلكترونية مهربة بغرض استعمالها في الغش في الامتحانات المدرسية.

    وحسب ذات المصدر، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما متلبسين بترويج أجهزة مهربة بغرض استعمالها في الغش في الامتحانات المدرسية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 100 جهازا لاسلكيا من نوع “VIP”، فضلا عن 143 سماعة دقيقة و 2000 بطارية.

    كما قادت عملية التفتيش أيضا إلى حجز 14 آلة حاسبة وقلمين و67 قطعة من الملابس الداخلية الرجالية والنسائية الموصولة بأجهزة لاسلكية، علاوة على دراجة نارية وسيارة خفيفة يشتبه في استعمالهما في تسهيل هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق المجهودات الاحترازية والوقائية التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بغرض مكافحة جرائم الغش في الامتحانات المدرسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما مصير سفينة الركاب التي تفشى على متنها فيروس “هانتا”؟

    تتجه سفينة سياحية تفشى على متنها فيروس هانتا القاتل إلى جزر الكناري الإسبانية، حيث سيتم إجلاء معظم الأشخاص الذين يبلغ عددهم حوالي 150 شخصاً وإعادتهم جواً إلى بلدانهم بعد مكوثهم لأسابيع في البحر.

    ومن المتوقع أن تصل السفينة « إم في هونديوس » التي ترفع العلم الهولندي إلى البحر، قبالة جزيرة تينيريفي الإسبانية، فجر يوم الأحد، ومن المقرر أن يساعد مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، في تنسيق عملية إجلاء السفينة هناك.

    وقد توفي ثلاثة ركاب على متن هذه السفينة، وهما امرأة ألمانية وزوجان هولنديان، بينما أصيب آخرون بالفيروس النادر الذي ينتشر عادة بين القوارض.

    وتم تأكيد الإصابة بفيروس هانتا الوحيد القادر على الانتقال من شخص لآخر، بين أولئك الذين ثبتت إصابتهم، مما أثار قلقاً دولياً.

    • ما هو فيروس هانتا الذي ظهر على متن سفينة سياحية في الأطلسي؟
    • فيروس هانتا: السفينة التي تشهد تفشياً تتجه إلى جزر الكناري

    ورفضت السلطات المحلية بالجزيرة السماح للسفينة بالرسو. وبدلاً من ذلك، ستبقى في عرض البحر، ريثما يتم فحص الركاب وإجلاؤهم بين يومي الأحد والاثنين، قبل أن تسوء الأحوال الجوية في البحر حتى نهاية شهر مايو/أيار بسبب العواصف، وفقاً لما صرح به مسؤولون بالقطاع الصحي.

    وستبحر السفينة « إم في هونديوس » من الرأس الأخضر، حيث تم إجلاء ثلاثة أشخاص مصابين في وقت سابق من الأسبوع.

    وقالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا غوميز إنه كان من المتوقع وصولها ما بين الساعة الثالثة والخامسة صباحاً بتوقيت غرينتش يوم الأحد، مضيفة أن جزءاً من الطاقم سيبقى على متن السفينة بينما ستواصل رحلتها إلى هولندا.

    وقبل وصولها، كان من المقرر أن يلتقي مدير منظمة الصحة العالمية، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مدريد قبل أن يسافر مع وزيرة الصحة ووزير الداخلية الإسبانيين إلى الأرخبيل في وقت لاحق من يوم السبت.

    يقف ثلاثة رجال يرتدون زي الشرطة على يمين الصورة، بينما يقف اثنان آخران في الخلف على اليسار فوق قماش مشمع لونه يمزج بين  الرمادي والأأصفر، وهم يجهزون ميناء غريناديلا لاستقبال السفينة Reutersتستعد الشرطة الإسبانية في ميناء غريناديلا لاستقبال السفينة « أمفي هونديوس ».فيروس هانتا « ليس كوفيد آخر »

    وطمأن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي وصل إلى إسبانيا يوم السبت، سكان جزيرة تينيريفي بأن الخطر الذي يهددهم من السفينة القادمة « منخفض » وشكرهم على « تضامنهم ».

    وكتب في رسالة مفتوحة إلى سكان الجزيرة الإسبانية: « أريدكم أن تسمعوني بوضوح: هذا ليس كوفيد آخر ».

    وفي حديثهما للصحفيين في مدريد، أصرت وزيرة الصحة الإسبانية وكذلك وزير الداخلية الإسباني على أنه « لن يكون هناك أي اتصال » مع السكان المحليين.

    وقال وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا إن عملية الإجلاء ستكون سريعة، وسيتم مغادرة الركاب « في مجموعات حسب جنسياتهم ».

    • ما حقيقة انتشار الفيروسات التنفسية في مصر مع بداية الشتاء؟

    وبعد فحص المسافرين على متن السفينة، سيتم نقلهم على متن قوارب أصغر ثم بالحافلة إلى المطار. ومن هناك، سيتم نقلهم جواً إلى بلدانهم الأصلية، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

    وقال وزير الداخلية الإسباني، غارسيا غوميز، إنه « سيتم إغلاق جميع المناطق التي يمر بها الركاب »، مضيفاً أن منطقة حظر بحري ستُقام حول السفينة.

    وأضاف غارسيا غوميز أنه سيتم إجلاء المواطنين الإسبان الـ 14 الموجودين على متن السفينة أولاً.

    تظهر هذه الصورة بتاريخ 6 مايو/أيارعينات من فيروس هانتا في مدينة أنقرة بتركيا.Arman Onal/Anadolu via Getty Imagesتظهر هذه الصورة بتاريخ 6 مايو/أيارعينات من فيروس هانتا في مدينة أنقرة بتركيا. »تتبع الركاب »

    غادرت السفينة « أم في هونديوس » مدينة أوشوايا بالأرجنتين في الأول من أبريل/ نيسان للقيام برحلة بحرية عبر المحيط الأطلسي إلى الرأس الأخضر.

    وقال مسؤول الصحة الإقليمي، خوان بيترينا، إن هناك « فرصة شبه معدومة » لأن يكون الرجل الهولندي المرتبط بتفشي المرض قد أصيب بالمرض في مدينة أوشوايا الأرجنتينية، استناداً إلى فترة حضانة الفيروس، من بين عوامل أخرى.

    وتقوم السلطات الصحية في العديد من البلدان بتتبع الركاب الذين نزلوا بالفعل من السفينة وأي شخص ربما يكون قد اتصل بهم.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن مضيفة طيران على متن الخطوط الجوية الهولندية، كانت على اتصال براكب مُصاب على متن سفينة سياحية وظهرت عليها لاحقاً أعراض خفيفة، جاءت نتيجة فحصها لفيروس هانتا، سلبية.

    كانت الراكبة، زوجة أول شخص توفي جراء تفشي المرض، قد صعدت لفترة وجيزة على متن طائرة متجهة من جوهانسبرج بجنوب أفريقيا إلى هولندا في 25 أبريل/نيسان، ولكن تم إخراجها قبل الإقلاع.

    وقد توفيت في اليوم التالي في أحد مستشفيات جوهانسبرج.

    وأعلنت السلطات الإسبانية أن امرأة كانت على متن تلك الرحلة تخضع لفحص فيروس هانتا، بعد ظهور أعراض عليها في منزلها بشرق إسبانيا. وقال وكيل وزارة الصحة الإسبانية، خافيير باديلا، إنها تخضع للعزل في المستشفى.

    وقال للصحفيين: « هذه حالة من غير المحتمل إصابتها إلى حد كبير »، مشيراً إلى أنها كانت تجلس على بعد صفين خلف المرأة التي توفيت.

    وأعلنت سلطات المدينة يوم الجمعة أن اثنين من سكان سنغافورة كانا على متن السفينة جاءت نتائج فحوصاتهما سلبية للمرض، لكنهما سيبقيان في الحجر الصحي.

    كما ذكرت السلطات الصحية البريطانية يوم الجمعة أن هناك حالة مشتبه بها في تريستان دا كونا، وهي واحدة من أكثر المستوطنات عزلة في العالم ويبلغ عدد سكانها حوالي 220 نسمة.

    • كل ما تريد معرفته عن ظهور فيروس هانتا في الأطلسي
    • فيروس يهاجم سفينة سياحية في المحيط الأطلسي



    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 4 إلى 15 درهما.. دراسة تتعقب أعطاب سعر الطماطم بالمغرب

    تعقبت دراسة حديثة أسعار الطماطم بالمغرب انطلاقاً من ضيعات المنتجين وصولاً إلى المستهلك النهائي مروراً بمختلف الوسطاء والأسواق، لتخرج بخلاصة يُمكن تعميمها على مختلف المنتجات الفلاحية المغربية، مفادها أن السعر، في حالة الطماطم، يتضاعف بـ3,75 مرات، من 4 إلى 15 درهما بين الحقل وواجهة العرض، دون خلق أي قيمة مضافة.

    وأوضحت الدراسة الصادرة عن مؤسسة “VIVAE CAPITAL” أن الطماطم المغربية، في الغالب، تنتج داخل دفيئة زراعية بجهة سوس-ماسة، قرب أكادير. وتبلغ كلفة إنتاجها بالنسبة للفلاح، بما يشمل البذور، والمدخلات الزراعية، والعمل، والماء، والطاقة، واستهلاك تجهيزات الدفيئة، حوالي 4 دراهم للكيلوغرام في سنة عادية.

    كما شددت على أن ذلك هو الرقم الذي تنشره الجمعيات المهنية، وتؤكده الغرف الفلاحية، ويعرفه جميع الفاعلين في القطاع. مضيفة أنه كأي كلفة إنتاج، فإنهايظل خاضعاً لتغيرات مرتبطة بالموسم، ومستوى الاستثمار، ودرجة تحديث الضيعة، لكنه يشكل مرجعاً موثوقاً.

    وإلى جانب هذه الكلفة، يضيف المنتج، في أفضل الحالات، هامش ربح قد يكون منعدماً أو حتى سلبياً خلال السنوات الصعبة. وهكذا تغادر الطماطم المغربية الضيعة بسعر يتراوح، في أبريل 2026، بين 4 و6 دراهم للكيلوغرام حسب الحجم، وقناة التسويق، والجودة.

    وتابعة الدراسة: “بعد ذلك، يتسلمها وسيط أول — جامع، أو سمسار، أو شركة تسويق — لينقلها إما نحو التصدير أو إلى أقرب سوق للجملة، وهنا تبدأ سلسلة الزيادات. فالوسيط الأول لا يضيف قيمة كبيرة، ذلك أن دوره يقتصر على الربط بين الأطراف، والنقل لمسافات قصيرة، وتجميع الكميات. لكنه يحصل، بشكل مشروع، على هامش ربح. وهكذا تخرج الطماطم من هذه المرحلة الأولى بسعر يتراوح بين 6 و7 دراهم للكيلوغرام”.

    وإذا كانت موجهة للتصدير، فإن مسارها داخل السوق المغربية ينتهي عند هذا الحد، إذ تغادر البلاد. أما إذا كانت موجهة للمستهلك المغربي، فإنها تدخل منظومة أسواق الجملة، التي تشكل جوهر المشكلة، وفقاً للدراسة.

    وتابعت الدراسة سرد قصة كيلوغرام الطماطم المغربية؛ و”يعمل سوق الجملة المغربي — سواء في إنزكان قرب أكادير، أو الدار البيضاء، أو الرباط، أو فاس — وفق إطار قانوني حدده الظهير الشريف رقم 1-62-008 الصادر في 7 فبراير 1962. هذا النص، الذي لم يخضع لإصلاح حقيقي في جوهره منذ ذلك الحين، ينظم بيع الخضر والفواكه وفق مبدأ محدد: لا يحق البيع داخل السوق إلا لوكلاء معتمدين يبلغ عددهم 374 على الصعيد الوطني، حسب ما ورد في الجريدة الرسمية بتاريخ 15 شتنبر 2022″.

    ويتمتع هؤلاء الوكلاء، وفقا للمصدر ذاته، بوضعيات قانونية شبه دائمة تنتقل داخل العائلات عبر الإرث، فأكثر من نصف أصحاب الاعتمادات الأصليين توفوا، وانتقلت مواقعهم إلى ذوي حقوقهم. ويتقاضى هؤلاء الوكلاء عمولة بنسبة 7 في المئة عن كل عملية بيع، وهو مصدر دخلهم الأساسي. لكن الأمر لا يتوقف هنا، إذ تحصل الجماعة الترابية المالكة للبنية التحتية بدورها على رسم بنسبة 7,2 في المائة من رقم معاملات السوق.

    و”تستحق هذه النسبة مقارنة بسيطة: ففي سوق رونجيس بباريس، أحد أكثر أسواق الجملة فعالية في العالم، والذي يضم 1700 شركة تتنافس يومياً، لا تتجاوز الرسوم 0,5 في المائة. أي إن سوق الجملة المغربي يقتطع، في بنية مماثلة، أكثر من 14 ضعف ما يقتطعه نظيره الفرنسي. وهذه الكلفة تنعكس آلياً على الأسعار”.

    وأضافت الدراسة أنه “عند خروج الطماطم من سوق الجملة، تكون قد انتقلت من 4 دراهم في الحقل إلى 10 دراهم داخل السوق. أي إن سعرها تضاعف أكثر من مرتين دون أي قيمة مضافة حقيقية: لا تحويل صناعي، ولا نقل لمسافات طويلة، ولا تخزين ممتد. لقد عبرت فقط سلسلة من الرسوم والاقتطاعات”.

    “ثم يشتريها تاجر جملة من الدرجة الثانية، يتولى نقلها إلى المدن الثانوية، قبل أن يعيد بيعها إلى نصف تاجر جملة يوزعها على الأحياء، لتصل أخيراً إلى البائع بالتقسيط — بقال الحي، أو تاجر السوق الشعبي، أو صاحب العربة — الذي يعرضها للمستهلك. وكل حلقة تضيف هامش ربحها الخاص. فيبيعها تاجر الجملة بـ12 درهماً، وتاجر نصف الجملة بـ13 درهماً، ثم يعرضها البائع النهائي بـ15 درهماً للكيلوغرام”.

    وهكذا يكون سعر الطماطم قد تضاعف بـ3,75 مرات بين الحقل وواجهة العرض، دون خلق أي قيمة، تخلص الدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة إلى توسيع الرقابة على دستورية القوانين العادية

    عبد الغني السرار

    يعتبر القضاء بجميع تشعباته الوجه الآخر للحقوق والحريات المُثْبَتَة في الاتفاقيات الدولية والدساتير والقوانين الداخلية. فهو الملاذ الأخير ليس فقط للأفراد لحماية مراكزهم القانونية (القضاء العادي والإداري)، بل لكونه يختص بالنظر في الخلافات الناشئة بين السلطات العامة، كاختصاص المحكمة الدستورية بالبت في كل خلاف ينشأ بين البرلمان والحكومة، في الحالة التي تدفع فيها الأخيرة بعدم قبول كل مقترح أو تعديل لا يدخل في مجال القانون (الفصل 79 من الدستور)، أو عبر البت في كل ملتمس حكومي يرمي إلى تغيير النصوص التشريعية من حيث الشكل بمرسوم إذا كان مضمونها يدخل في مجال من المجالات التي تختص بها السلطة التنظيمية (الفصل 73 من الدستور)، علاوة على نظرها في كل دفع متعلق بعدم دستورية قانون أثير أثناء النظر في دعوى قائمة أمام القضاء ودفع أحد الأطراف بأن القانون الذي سيطبق في النزاع يمس بالحقوق والحريات التي يضمنها الدستور (الفصل 133 من الدستور).

    يعتبر الدستور من حيث تدرج مبادئ الشرعية أسمى قانون في الدولة، ذلك لأنه يضع الأسس التي يجب أن تقوم عليها القوانين التي تصدرها السلطة التشريعية، سواء العادية أو التنظيمية، بحيث أجمع فقهاء القانون الدستوري على سمو القواعد الدستورية على باقي القواعد القانونية. ومن نتائج هذا السمو ضرورة عدم مخالفة القانون للمبادئ والمقاصد التي يقرها الدستور وأن تكون مطابقة في فحواها لروحه، وأن لا تمس بالحقوق والحريات المدرجة فيه، وأن لا تفرغها من مضمونها، ذلك أن كل قانون يسعى البرلمان أو الحكومة لسنه يجب أن تراعى فيه هذه الشروط، وما عدا ذلك يعتبر خرقا لمبدأ علو الدستور. ويترتب عن هذا السمو نتيجتين: الأولى؛ توسيع مبدأ الشرعية. والثانية؛ إلزام السلطات العامة (التنفيذية والتشريعية) بممارسة وظيفتها التشريعية في حدود ما يسمح به الدستور وعدم المساس بالمراكز القانونية للأفراد وحقوقهم.

    وهكذا، فسمو الدستور ينظر له بأنه أحد مقومات دولة القانون، التي تعني خضوع الحكام والمحكومين لأحكام الدستور، وإخضاع التشريعات واللوائح والقرارات بدورها لأحكام الدستور. من هذا المنطلق إذن يشكل الدستور بسموه قمة هرم الشرعية القانونية في الدولة، التي تقتضي تدرج القواعد القانونية من الأدنى إلى الأعلى، ويكون هذا السمو موضوعيا وشكليا، بيد أن الذي يهمنا في المقام الأول هو السمو الموضوعي الذي يقصد به سمو مضمون القواعد الدستورية.

    ولضمان سمو الدستور، وحتى تظل الحقوق والحريات الأساسية الواردة فيه، في منأى عن أي شطط أو تعسف من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية، أوجدت غالبية الدول ما يسمى بتقنية الرقابة على دستورية القوانين، التي من خلالها يتم تطهير النصوص القانونية سواء العادية أو التنظيمية من كل مخالفة لمقاصد الدستور. وقد أسندت جل الأنظمة السياسية للقضاء الدستوري هذه المهمة، باعتباره ضامنا وحارسا للدستور ولقيام القانون على أسس دستورية صحيحة.

    ويقصد بمبدأ مراقبة دستورية القوانين التحقق من أن القواعد القانونية العادية والتنظيمية مطابقة للدستور وليس فيها ما يخالفه، ذلك أنه بدون هذه الرقابة يصعب التمييز بين القواعد الدستورية التي يجب أن تكون في مرتبة أعلى والقواعد القانونية الأخرى التي يجب أن تأتي في مرتبة أدنى، وهو ما يترتب عنه إلغاء كل قاعدة تتعارض مع الدستور، وتمثل هذه التقنية إحدى الضمانات لتطبيق مبدأ الشرعية بشكل يتسق ومبدأي سمو الدستور وانسجام وتكامل التشريع، بما يحقق الحفاظ على الحقوق والحريات من جهة. وتراتبية القواعد القانونية من جهة ثانية.

    أولا: الرقابة على دستورية القوانين العادية وتطهير النظام القانوني

    في تعاطي الدستور المغربي مع الرقابة على دستورية القوانين، نجده سلك مسلكين. الأول: يهم بشكل حصري القوانين التنظيمية، وهي إلزامية إذ تحال إلى المحكمة الدستورية بعد مصادقة البرلمان عليها وقبل إصدار الأمر بتنفيذها، ونفس الأمر بالنسبة للأنظمة الداخلية لبعض المؤسسات الدستورية، إذ تحال الأنظمة الداخلية، لكل من مجلس النواب، ومجلس المستشارين، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجالس المنظمة بقانون تنظيمي، إلى المحكمة الدستورية قبل الشروع في تطبيقها، طبقا لمنطوق الفقرة الثانية من الفصل 132. أما المسلك الثاني: فيهم الرقابة على دستورية القوانين العادية، التي تبقى اختيارية بموجب الفقرة الثالثة من نفس الفصل المذكور أعلاه، حيث نص على أنه يمكن أن تحال على المحكمة الدستورية، إما من لدن جلالة الملك، أو رئيس الحكومة، أو رئيس مجلس النواب أو رئيس مجلس المستشارين، أو خمس أعضاء المجلس الأول، أو أربعين عضوا من أعضاء المجلس الثاني قبل دخولها حيز التنفيذ.

    وإذا كان الصنف الأول من القوانين التنظيمية لا يثير أية اشكالات ما دام يخضع للرقابة وجوبا قبل اصدار الأمر بتنفيذه ونشره في الجريدة الرسمية. فإن الصنف الثاني المتعلق بالقوانين العادية، التي يبقى اخضاعها لمراقبة الدستورية اختياريا، يثير العديد من علامات الاستفهام والاشكاليات المرتبطة أساسا بالاتساق والانسجام القانوني، لأنه من غير المستبعد أن تتضمن مقتضيات من شأنها خرق أحد المبادئ الدستورية، وهذا الأمر أكدته المحكمة الدستورية، إذ بمجرد ما أتيحت لها الفرصة للنظر في دستورية بعض القوانين العادية، صرحت بعدم دستورية العديد من المواد منها لمخالفتها للدستور، ونذكر على سبيل المثال القانون رقم 23.02 المتعلق بالمسطرة المدنية، المحال إليها برسالة من قبل رئيس مجلس النواب في 9 يوليو 2025، حيث قضت في قرارها 255/25، بتاريخ 4 غشت 2025، بعدم مطابقة العديد من مواده مع الدستور.

    نفس الأمر بالنسبة للقانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة الذي تمت إحالته عليها بتاريخ 7 يناير 2026، بمبادرة من ستة وتسعون نائبا، حيث صرحت بموجب قرراها 261/26، بتاريخ  22يناير 2026، بعدم مطابقة بعض مواده مع الدستور، بناء على طلب الإحالة، أو بمبادرة تلقائية منها مبررة الأمر بكونها بصفتها مُراقبة لدستورية القوانين، يعود لها أن تثير تلقائيا ما تراه من أوجه عدم المطابقة أو المخالفة للدستور، متى كان لذلك ارتباط عضوي بالمواد المعروضة في رسالة الإحالة، وكلما تبين لها أن القانون المحال يمس بشكل بَيِّن أحكاما دستورية لم تثرها جهة الإحالة، فضلا عن تحققها من الانسجام التشريعي في مواد القانون الواحد لضمان حسن تطبيقها دون تعارض، مشددة أن مناط السلطة التقديرية للمشرع هو الموضوعية وقرينة الدستورية، بيد أن هذه القرينة إذ امتد إليها الشك، يصبح من واجب المحكمة الدستورية رفع هذا الشك أو “اللايقين”، وذلك بغض النظر عن الموقف البعدي لمقدمي الإحالة المتمثل في التنازل على الإحالة، مبررة ذلك بحرصها على ضمان الأمن القانوني، وهو ما أكدته عبر قرارها رقم 17 /66 بتاريخ 23 دجنبر 2017، وغيرها من القرارات التي لها ارتباط غير مباشر بمتطلبات الأمن القانوني من قبيل “مُراعاة التناسق والتكامل” الذي يُعد قاعدة دستورية يتعين التقيد بها، وهي القاعدة التي تعتبر المحكمة الدستورية مُلزمة بالتثبت والتحقق من مدى احترامها (قرار رقم 93/19 بتاريخ  09يوليوز 2019).

    وفي سياق حديثنا عن الأمن القانوني، يمكن القول بأن انفلات بعض القوانين العادية من الرقابة على الدستورية من المحتمل أن ينتج عنه تسلل بعض المقتضيات القانونية التي فيها مخالفة صريحة أو ضمنية لمقاصد وروح الدستور، سيما وأن العديد من النصوص التشريعية خاصة العادية منها أصبحت تتم صياغة مسودتها الأولية من القطاع الحكومي الوصي بمنطق التوافق حفاظا على التوازنات السياسية، أو تحت الضغط والتأثير الذي تتعرض له السلطة التنفيذية من قبل بعض التنظيمات المهنية أو الاقتصادية …، وقد بدا هذا الأمر، جليا في أكثر من مناسبة عديدة.

    نذكر منها على سبيل المثال بمناسبة إعداد (مشروع القانون رقم 24.19 المتعلق بالمنظمات النقابية، مشروع القانون رقم 15.23 المحدث بموجبه اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر، مشروع المرسوم رقم 2.24.140 في شأن النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، مشروع قانون رقم 026.25 يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، مشروع القانون رقم 58.25 المتعلق بالمسطرة المدنية، مشـروع القانـون رقـم 03.23 بتغييـر وتتميـم القانـون رقـم 22.01 المتعلـق بالمسـطرة الجنائيـة). ذلك أن القاسم المشترك بين كل مشاريع القوانين العادية الآنف ذكرها هو أنها صاحبتها معارضة كبيرة من التنظيمات المهنية.

    وهو نفس الأمر الذي تكرر مجددا مع مشروع قانون رقم 66.23 يتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، الذي لاقى ممانعة قوية من قبل جمعية هيئات المحامين بالمغرب، خاصة بعد أن قررت التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية، ابتداء من يوم 6 يناير 2026، رفضا للصيغة النهائية لمشروع القانون المذكور، وردا على التجاهل التام من قبل القطاع الوزاري الوصي للملاحظات والمقترحات التي قدمها المحامون. ولم يتم وضع حد لهذا المشكل إلا بعد استقبال رئيس الحكومة وفدا ممثلا لجمعيات هيئات المحامين يوم 09 أبريل 2026، خُصص لعرض آخر مستجدات مشروع القانون المذكور وإحالته على مكتب مجلس النواب يوم 9 أبريل 2026، الذي أحاله على لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات يوم 10 أبريل 2026.

    فإذا كانت أزمة الديمقراطية التمثيلية ظهرت كمحصلة طبيعية لبعض العيوب التي شابتها على المستوى الإجرائي، نتيجة سيطرة أصحاب المصالح والنفوذ على الأحزاب السياسية تحت مسمى الوساطة السياسية، فإنه في المقابل من ذلك قد نسقط في عطب آخر وهو “تَغَوُّل” الديمقراطية التشاركية سيما في حالة ما شابتها وطالتها عيوب على مستوى التطبيق أو في حالة ما بالغت التجمعات المهنية وأصحاب المصالح في تفسير مدلولها الدستوري، بالشكل الذي يجعلها تتحول من دعامة سياسية ودستورية للديمقراطية التمثيلية إلى وسيلة لإقصائها، ذلك أنه من خلال تتبع بعض التأويلات والتفسيرات التي أعطيت لهذا المفهوم (خاصة حينما يتعلق الأمر بصناعة القانون)، يبدو واضحا أن هناك “مغالاة” في تفسير مدلول الديمقراطية التشاركية ببعديها المحلي والوطني، غير أن هذا “الغلو أو المغالاة” تزداد حدته/ها بشكل أكبر على المستوى الوطني، حيث يتم تطبيقها بشكل يعطي الانطباع بأن هناك جنوح نحو إقصاء الديمقراطية التمثيلية التي هي الأساس السياسي والدستوري الذي تأسست عليه الديمقراطية التشاركية.

    وعليه، يمكن القول أنه باسم الديمقراطية التشاركية أصبحت العديد من التنظيمات المهنية تمارس نوعا من الضغط والتأثير على السلطة التنفيذية بمناسبة ممارسة السلطة التشريعية، بل حتى قبل مباشرتها من داخل القنوات والمسارات المحددة لها داخل دفتي الدستور، أي قبل إيداعها من الحكومة لدى مكتب مجلس النواب أو مجلس المستشارين، بموجب الفصل 78 من الدستور، وحتى قبل احالتها على اللجان البرلمانية الدائمة التي يستمر عملها طبقا للفصل 80 من الدستور، وهذا التأثير الخارجي على ممارسة السلطة التشريعية من غير المستبعد أن تكون له تداعيات على الأمن القانوني، الأمر الذي يتطلب مراقبة دستورية القوانين العادية بشكل مستدام ومنتظم.

    ثانيا: في مسوغات توسيع الرقابة على دستورية القوانين العادية

    انطلاقا من فرضية التأثير السلبي الذي تمارسه التنظيمات المهنية على العملية التشريعية، بشكل ساهم في “تهريب” النقاش القانوني من داخل قبة البرلمان وسحب البساط من تحت أقدام نواب الأمة بخصوص مشاركتهم في صناعة القوانين العادية، مع احتمالية ما قد يتسلل إليها من مقتضيات غير دستورية، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، استحضارا للوسائل الدستورية التي تتحكم بها الحكومة في الإنتاج التشريعي مقابل ضعف المبادرة التشريعية للبرلمان، خاصة في المجالات التي تحتاج قدرا من الكفاءة والتخصص، مع ما قد يترتب على هذا التفوق الحكومي بدوره من تمرير مقتضيات قانونية تتضمن تقييدات غير مبررة لبعض الحقوق الدستورية، خاصة وأن الإحصائيات تؤكد أن اللجوء للرقابة على دستورية القوانين العادية تبقى قليلة. فالمجلس الدستوري أصدر خلال مدة ولايته (1994-2017) حوالي 1043 قرارا، منها 14 قرارا فقط تهم القوانين العادية. أما المحكمة الدستورية، فمنذ إنشائها عام 2017 حتى نوفمبر 2024، أصدرت 246 قرارا منها 5 فقط تتعلق بالقوانين العادية، وهو عدد قليل إذا ما تم النظر إليه من زاوية عدد القوانين والتشريعات العادية التي تصدر عن مؤسسة البرلمان.

    وعليه، فإن توسيع الرقابة الاختيارية على دستورية القوانين العادية قبل دخولها حيز التنفيذ انطلاقا من الاعتبارات المذكورة أعلاه، أصبح ضرورة من ضرورات ضمان الأمن القانوني وتطهير القوانين حتى تتماشى مع مقاصد الدستور. وهو الأمر الذي يقتضي من الجهات المخول لها حق الإحالة الاختيارية بموجب الفقرة الثالثة من الفصل 132 من الدستور، خصوصا رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، أو خمس أعضاء مجلس النواب، أو أربعين عضوا من مجلس المستشارين، تفعيل هذه الرقابة بشكل احترازي، خاصة مشاريع القوانين العادية التي تصاحبها نقاشات موسعة أو تحوم حولها شبهة عدم الدستورية.

    هذا، ويمكن القول إن وضع القوانين العادية تحت مجهر واختبار القاضي الدستوري، يجد مبرراته، في القطع مع ثقافة غياب اللجوء إلى المحكمة الدستورية، التي لا يتم اللجوء إليها في هذا النوع من القوانين بشكل كبير، بالرغم من احتمالية تسرب بعض المقتضيات التي تفتقد للأساس الدستوري، خاصة في ظل الضغط الذي أصبحت تمارسه بعض الهيئات والتجمعات المهنية على الحكومة باسم الديمقراطية التشاركية وتوسيع المشاورات “بنوع من الغلو”، الذي من غير المستبعد أن يجعل القانون يتحول إلى تشريع فئوي بخلفية إيديولوجية -سياسية- لخدمة تَوجُّهَات التنظيمات المهنية التي تؤثر فيه، قصد تحصين امتيازاتها أو التوسيع من هامشها، بالشكل الذي يتناقض مع جوهر وروح القانون باعتباره أسمى تعبير عن إرادة الأمة (الفصل 6 من الدستور) وباعتباره حارسا لقيم المساواة والعدل، ذلك أن وظيفة القانون تقتضي أن لا يخضع للمقايضات السياسية أو للحسابات التفاضلية للنخب السياسية والاقتصادية والفئات المهنية.

    وعليه، فكل قانون عادي تثار حوله شبهات أو شكوك بخصوص عدم الدستورية، يجب أن تتم إحالته بشكل احترازي ووقائي، من قبل الجهات المختصة دستوريا على نظر المحكمة الدستورية. بيد أن اللجوء إلى الرقابة الدستورية على القوانين العادية يجب أن لا يُفهم منه أن هناك صراع بين السلطات العامة، المتدخلة في العملية التشريعية (البرلمان والحكومة)، بقدر ما يجب اعتباره تفعيلا لصلاحيات دستورية، ونوع من الحوار الخَلاَّق بين المؤسسات المعنية بالعملية التشريعية وبالرقابة الدستورية وممارسة تروم تطهير القوانين العادية قبل دخولها حيز التنفيذ، حتى لا يكون القانون قائما على أسس مخالفة للمقاصد الكبرى للدستور، سيما توطيد دولة الحق والقانون والمؤسسات، وتوسيع مجال الحقوق والحريات الأساسية، وتوازن السلط وتعاونها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى التربية الجمالية.. كلية علوم التربية تستنطق « جماليات الصحراء »

    تحتضن كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط الدورة العاشرة من الملتقى الدولي للتربية الجمالية، وذلك أيام 14، 15، و16 ماي 2026. ويحمل هذا الحدث شعار « جماليات الصحراء: تربية، فن، ثقافة ».

    ووفق الورقة التقنية للملتقى، التي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منها، فإن هذا الموعد يندرج ضمن استراتيجية المؤسسة الجامعية الهادفة إلى الانفتاح على محيطها، وفي سياق التحولات المعاصرة في الدراسات الجمالية والتربوية التي وسعت مفهوم الجمال ليضم الفضاءات الطبيعية، والأنماط الثقافية، والوسائط التعبيرية الجديدة.

    وأشارت الورقة إلى أنه « وقع الاختيار على تيمة الصحراء لمقاربة هذا الفضاء كمنظومة جمالية تتقاطع فيها الطبيعة بالثقافة والذاكرة بالخيال والإبداع، إلى جانب إبراز غنى الصحراء المغربية بعمارتها المتكيفة وثقافتها الحسانية، وحضورها المتنامي في الأدب والفنون التشكيلية والسينما والوسائط الرقمية ».

    وحسب المصدر ذاته، يسعى هذا الملتقى إلى إبراز الجماليات المتنوعة للفضاء الصحراوي المغربي من زوايا تربوية وفنية وثقافية، مع ربط البحث الأكاديمي بالممارسة الفنية والتجربة الجمالية الحية، كما يهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية الصحراوية والتعريف بها وطنيا ودوليا، وتشجيع التبادل الثقافي بين الخبراء والباحثين والفنانين من المغرب وخارجه، فضلا عن فتح نقاش علمي حول تمثلات الصحراء في الفنون والآداب والوسائط الجديدة.

    وتتضمن الفعاليات ندوة دولية تقارب محاور عدة، منها مفهوم الجمال في الفضاءات الصحراوية، وعمارة الصحراء، والسياحة الثقافية ورهانات التنمية، والتحول الرقمي، وهندسة تعلمات الثقافة الحسانية، علاوة على حضور الصحراء في الكتابة الإبداعية والفنون والموسيقى.

    وبالموازاة مع الجلسات العلمية، يزخر البرنامج بأنشطة وجماليات فرجوية متنوعة تشمل معارض فنية وتشكيلية، وعروضا لأشرطة وثائقية ورقمية، وورشات تفاعلية، إضافة إلى عروض احتفالية تجمع بين الشعر والموسيقى والحكي والمسرح، وتوقيع إصدارات جديدة.

    وتنطلق الفعاليات صباح يوم الخميس 14 ماي بالكلمات الرسمية وتدشين متحف الصحراء، لتتوالى الجلسات العلمية والعروض الفنية، وصولا إلى تنظيم نهائي مسابقة مواهب الكلية مساء الجمعة 15 ماي، قبل أن تختتم الأنشطة يوم السبت 16 ماي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 54 ألف مسافر بمطار تطوان في 2026

    بلغ عدد المسافرين الذين عبروا من مطار تطوان سانية الرمل الدولي، 54 ألفا و833 مسافرا خلال الربع الأول من سنة 2026 وفق الأرقام الصادرة عن المكتب الوطني للمطارات.

    وأفاد المكتب، في إحصائياته حول حركة النقل الجوي لشهر مارس 2026، أن هذا الرقم يمثل تراجعا بنسبة 36,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي استقبل خلالها المطار 85 ألفا و938 مسافرا.

    وأظهرت بيانات توزيع حركة المسافرين بهذا المطار إلى غاية نهاية مارس الماضي، على أساس سنوي، هيمنة الرحلات الدولية، التي سجلت 47 ألفا و520 مسافرا، بانخفاض بنسبة 38,6 في المائة، مقابل 7 آلاف و313 مسافرا في الرحلات الداخلية، بتراجع ب 14,4 في المائة.

    وبخصوص حركة الطائرات، سجلت هذه المنشأة الجوية تراجعا بنسبة 34,3 في المائة، بما مجموعه 497 حركة مقابل 757 حركة عند متم مارس 2025.

    وخلال شهر مارس وحده، استقبل المطار 19 ألفا و696 مسافرا، بانخفاض نسبته 16 في المائة مقارنة بـ23 ألفا و468 مسافرا تم تسجيلهم في مارس 2025.

    وسجلت مطارات المغرب، إلى غاية متم مارس 2026، ما مجموعه 8.913.041 مسافرا، بارتفاع نسبته 11,15 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبايكر تعود بمحرك V8 يرفض صمت السيارات الكهربائية

    تستعد شركة سبايكر الهولندية لمحاولة عودة جديدة إلى عالم السيارات الرياضية الفاخرة، عبر نسخة حديثة من طراز C8 Preliator، في خطوة تراهن فيها العلامة التاريخية على التصميم اليدوي والمحركات التقليدية بدل السير في موجة الكهرباء التي اجتاحت سوق السيارات الخارقة. وتؤكد الشركة عبر موقعها الرسمي أن الطريق إلى بيبل بيتش سيبلغ محطة مهمة في 14 أغسطس 2026.

    وتحمل السيارة الجديدة، وفق تقارير متخصصة، محرك V8 مزدوج التيربو بقوة تقارب 800 حصان، مع سرعة قصوى تتجاوز 350 كيلومتراً في الساعة. ويؤكد فيكتور مولر، مؤسس سبايكر ورئيسها التنفيذي، أن الطراز الجديد لن يكون كهربائياً ولا هجيناً، في محاولة للحفاظ على تجربة قيادة ميكانيكية صافية وصوت محرك تقليدي يراهن عليه عشاق العلامة.

    وتأتي هذه العودة بعد سنوات من التعثر المالي، إذ تعرضت سبايكر لأزمات وإفلاسات متكررة، أبرزها في عامي 2014 و2021، قبل أن يستعيد مولر حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالعلامة العام الماضي، ما فتح الباب أمام محاولة إحياء جديدة. وتقول تقارير إن الطراز المقبل يحمل رقم الهيكل 270، في إشارة إلى الطابع المحدود والحصري لإنتاج الشركة الحديثة.

    ومن المرتقب أن يظهر الجيل الجديد من C8 Preliator خلال فعاليات The Quail في كاليفورنيا ضمن أسبوع مونتيري للسيارات، بعدما يجري تجميع أجزاء من السيارة بين بريطانيا وهولندا قبل عرضها النهائي. غير أن التحدي الأكبر أمام سبايكر لن يكون في جذب الأنظار فقط، بل في إثبات قدرتها على تحويل هذا الإعلان إلى إنتاج فعلي ومستقر بعد سنوات من الوعود المتعثرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الأغنياء.. “فيفا” يرفع ثمن نهائي كأس العالم إلى 33 ألف دولار

    0

    أعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل حول كلفة حضور مباريات كأس العالم 2026 إلى الواجهة، بعدما رفع أسعار أفضل التذاكر الخاصة بالمباراة النهائية إلى مستويات غير مسبوقة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول تحول المونديال إلى حدث يصعب على فئات واسعة من الجماهير الوصول إليه.

    وبحسب المعطيات المتداولة، فقد قفز سعر المقاعد المميزة الخاصة بنهائي كأس العالم 2026، المرتقب يوم 19 يوليوز على ملعب “ميتلايف” بمدينة إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي الأمريكية، إلى حوالي 33 ألف دولار، بعدما كان سعر الفئة الأولى يقارب 11 ألف دولار.

    وأدرج “فيفا” هذه المقاعد ضمن الفئة الأولى الأمامية على منصته الإلكترونية الخاصة ببيع التذاكر، في وقت كانت فيه هذه الفئة متاحة، ليلة الخميس، كمقاعد مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

    ولم يقتصر ارتفاع الأسعار على المباراة النهائية، إذ بلغت أسعار تذاكر مباراة نصف النهائي المقررة يوم 14 يوليوز على ملعب AT&T في أرلينغتون بولاية تكساس مستويات تراوحت بين 11 ألفا و130 دولارا و4 آلاف و330 دولارا و3 آلاف و710 دولارات و2705 دولارات.

    أما مباراة نصف النهائي الثانية، التي ستجرى في اليوم الموالي على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، فقد عُرضت تذاكرها بأسعار بلغت 10 آلاف و635 دولارا و3545 دولارا و2725 دولارا.

    وشملت الأسعار المرتفعة أيضا مباريات المنتخب الأمريكي في دور المجموعات، حيث تراوحت تذاكر مباراته الافتتاحية أمام باراغواي، يوم 12 يونيو على ملعب سوفي في إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بين 2735 دولارا و1940 دولارا و1120 دولارا.

    كما بلغت أسعار تذاكر مواجهة الولايات المتحدة أمام أستراليا في سياتل، يوم 19 يونيو، حوالي 2715 دولارا، فيما تراوحت تذاكر المباراة الأخيرة للمنتخب الأمريكي في دور المجموعات أمام تركيا، يوم 25 يونيو في إنغلوود، بين 2970 دولارا و1345 دولارا و990 دولارا و840 دولارا.

    وتطرح هذه الزيادات أسئلة جديدة حول سياسة “فيفا” في تسعير تذاكر النسخة المقبلة من المونديال، خاصة أن البطولة ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط توقعات بإقبال جماهيري واسع وطلب كبير على المباريات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره