بلغ عدد السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026، حسب ما أفادت به المذكرة الإخبارية الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب. وأوضحت المندوبية، في هذه المذكرة المستندة إلى نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO2026)، أن السكان في سن العمل ينقسمون إلى فئتين حسب الوضعية اتجاه سوق الشغل، وهما القوى العاملة (التي تشمل الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين عن العمل بالمفهوم الضيق) والسكان خارج القوى العاملة، والتي تشمل القوة العاملة المحتملة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن حجم القوى العاملة (مجموع الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين بالمفهوم الضيق) بلغ 11.617.000 شخص، مضيفا أن حوالي 63,6 في المائة من هذه الفئة من الساكنة يقطنون بالوسط الحضري. من جهة أخرى، لا تمثل النساء سوى 21 في المائة من القوى العاملة، مع فارق واضح مقارنة بنسبتهن المهمة ضمن السكان خارج القوى العاملة (71,2 في المائة). أما معدل المشاركة في القوى العاملة (نسبة القوى العاملة من السكان في سن العمل) فقد بلغ 41,8 في المائة على المستوى الوطني (41 في المائة بالوسط الحضري و43,3 في المائة بالوسط القروي). وقد تم تسجيل فارق ملحوظ بين النساء والرجال، حيث بلغ هذا المعدل 66,4 في المائة لدى الرجال مقابل 17,5 في المائة فقط لدى النساء. وعرفت الفئتان العمريتان 25-34 سنة و35-44 سنة أعلى معدلات المشاركة في القوى العاملة، بنسبة 56,7 في المائة و56,5 في المائة على التوالي، تليهما الفئة العمرية 45 سنة فما فوق (38 في المائة)، في حين يسجل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة أدنى معدل (23,4 في المائة). وبلغ عدد المشتغلين مقابل دخل 10.364.000 شخص، حوالي 61,7 في المائة منهم يقطنون بالوسط الحضري و19,7 في المائة منهم هن نساء. أما معدل الشغل مقابل الدخل فبلغ 37,3 في المائة، 35,5 في المائة بالوسط الحضري و40,7 في المائة بالوسط القروي. وسجل هذا المعدل 60,1 في المائة لدى الرجال مقابل 14,7 في المائة لدى النساء. وحسب السن، سجل أعلى معدل لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 35 و44 سنة (52,8 في المائة)، يليهم الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة (47,6 في المائة). وتراجع هذا المعدل إلى 36,4 في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق، ليسجل أدنى مستوى له في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة (16,6 في المائة).
Étiquette : 14
-
عدد السكان في سن العمل بلغ 27,8 مليون شخص
-
إقصاء الأستاذ الجامعي من المحاماة: قراءة في مفارقات التشريع المغربي والرهانات الحقوقية”
المصطفى قاسمي
مقدمة
تُعد مهنة المحاماة ركيزة أساسية في منظومة العدالة، فهي لا تقتصر على تمثيل الأفراد أمام القضاء فحسب، بل تمتد لتشمل الدفاع عن الحقوق والحريات، والمساهمة في إرساء دولة القانون. في جوهرها، ترتبط المحاماة ارتباطًا وثيقًا بالفكر القانوني والفقه، حيث يُشكل الفقيه القانوني المصدر الأساسي لإنتاج المعرفة القانونية وتفسير النصوص. غير أن المشهد القانوني المغربي يشهد مفارقة لافتة تتمثل في إقصاء الأستاذ الجامعي، الذي يُعد عماد الفقه القانوني، من ممارسة مهنة المحاماة، وذلك بموجب مقتضيات قانونية تكرس مبدأ التنافي.
يثير هذا الوضع تساؤلات عميقة حول مدى انسجام هذا الفصل مع طبيعة المهنة وتطورها التاريخي، ومع الممارسات الفضلى في الأنظمة القانونية المقارنة. تسعى هذه الدراسة إلى تحليل هذه الإشكالية من خلال استعراض الجذور التاريخية للمحاماة في المغرب، وتفكيك الأبعاد الفلسفية والقانونية والوظيفية لحالة التنافي، وتقديم مقارنة دولية، وصولًا إلى الدعوة لإعادة النظر في هذا الفصل بما يخدم مصلحة العدالة والمجتمع.المحاماة في المغرب: نشأة ذات جذور فكرية وقضائية
لم تكن مهنة المحاماة في المغرب، قبل التنظيمات الحديثة، قائمة بذاتها كمهنة مستقلة بالمعنى المعاصر، بل كانت متداخلة مع أدوار الفقهاء والقضاة والعلماء. كان الدفاع عن الحقوق امتدادًا طبيعيًا للعلم الشرعي والقانوني، حيث كان الفقيه هو المرجع والمفسر والمدافع عن الحقوق في إطار الفقه الإسلامي الذي شكل أساس التشريع والقضاء في المغرب لقرون [1]. عرف المغرب أول تنظيم لمهنة المحاماة في شكلها الحديث مع صدور قانون المسطرة المدنية لسنة 1913 الذي خصص قسمه الثاني لمساعدي القضاء ومن بينهم المحامون [2].
المحاماة قبل التنظيم الحديث
في التراث القانوني المغربي، كان الفقيه أو العالم هو من يتولى مهمة الترافع والدفاع عن حقوق الأفراد، مستندًا إلى معرفته الواسعة بالفقه الإسلامي والقواعد الشرعية. هذا الدور كان يجمع بين الفتوى والقضاء والدفاع، مما يعكس تكاملاً عميقًا بين الفكر القانوني والممارسة القضائية [1].
مرحلة التنظيم الاستعماريعرف المغرب أول تنظيم حديث لمهنة المحاماة مع صدور ظهير 10 يناير 1924 المتعلق بتنظيم مزاولة مهنة المحاماة وهيئة المحامين في المنطقة الجنوبية (الحماية الفرنسية)، وتلاه ظهير 13 دجنبر 1935 في المنطقة الخليفية، وظهير 10 يونيو 1935 في المنطقة الدولية [3]. هذه الظهائر، التي جاءت في سياق الحماية، وضعت الإطار القانوني للمهنة وهيئاتها، لكنها كانت موجهة في الأساس لخدمة المنظومة القضائية الاستعمارية، وشهدت في بداياتها إقصاءً للكفاءات المغربية [4].
مرحلة ما بعد الاستقلال والتطور إقصاء الأستاذ الجامعي من المحاماة
قراءة في مفارقات التشريع المغربي والرهانات الحقوقية” المحاماة في المغرب تطورًا تدريجيًا بعد الاستقلال، حيث صدرت عدة قوانين لتنظيمها، عكست كل منها مرحلة معينة من تطور المنظومة القانونية والقضائية:
• ظهير 1959: صدر الظهير رقم 1.59.258 بتاريخ 18 دجنبر 1959، والذي ألغى جميع القوانين السابقة المتعلقة بالمحاماة في المناطق الثلاث بعد الاستقلال [5].
• مرسوم ملكي بمثابة قانون 1968: صدر المرسوم الملكي بمثابة قانون رقم 65-816 بتاريخ 19 دجنبر 1968، المنظم لنقابات المحامين ومزاولة مهنة المحاماة [6].
• قانون 1979: يعتبر الظهير الشريف رقم 1.79.302 بتاريخ 8 نونبر 1979 أول تنظيم برلماني وطني متكامل لمهنة المحاماة [7].
• قانون 1993: صدر الظهير الشريف رقم 1.93.162 بتاريخ 10 سبتمبر 1993، والذي استمر في تكريس مبدأ “المحاماة مهنة حرة مستقلة تساعد القضاء وتساهم في تحقيق العدالة” [8].
• القانون الحالي 28.08 لسنة 2008: وهو الظهير الشريف رقم 1.08.101 الصادر بتاريخ 20 شوال 1429 (20 أكتوبر 2008) بتنفيذ القانون رقم 28.08 المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة [9]. هذا القانون هو الذي يحكم المهنة حاليًا، وقد كرس مبدأ الفصل بين الفكر القانوني والممارسة المهنية بشكل أكثر وضوحًا، خاصة فيما يتعلق بوضع الأستاذ الجامعي.الأستاذ الجامعي والفقيه: المصدر الحقيقي للمحاماة
يُعد الفقيه والأستاذ الجامعي المصدر الأساسي للفكر القانوني، الذي يُشكل بدوره الركيزة النظرية لمهنة المحاماة. في أي نظام قانوني متطور، هناك تكامل أدوار بين الفقيه الذي يضع النظرية، والقاضي الذي يطبقها، والمحامي الذي يدافع عن الحقوق بناءً عليها. لا يمكن تصور محاماة رصينة ومبدعة بمعزل عن الفقه القانوني [10].
دور الأستاذ الجامعي في المنظومة القانونية
يتجاوز دور الأستاذ الجامعي مجرد تلقين المعارف القانونية للطلبة، فهو يضطلع بمهام البحث العلمي، وتطوير النظريات القانونية، ونقد التشريعات القائمة، واقتراح الحلول للمشكلات القانونية المستجدة. هذه المهام تجعله في صلب عملية إنتاج وتطوير القانون، وبالتالي، فإن إقصاءه من الممارسة العملية للمحاماة يحرم المنظومة القانونية من خبرات فقهية وعلمية قيمة [11].
إشكالية الفصل بين النظرية والتطبيق
يؤدي الفصل بين الأستاذ الجامعي ومهنة المحاماة إلى تعميق الهوة بين النظرية والتطبيق في المجال القانوني.
فالأستاذ الجامعي الذي لا يمارس المحاماة قد يفتقر إلى الفهم العميق للتحديات العملية التي يواجهها المحامون والقضاة، مما قد يؤثر على جودة التعليم القانوني وملاءمته لمتطلبات سوق الشغل [14]. في المقابل، فإن المحامي الذي لا يستند إلى أساس فقهي متين قد يجد صعوبة في تطوير حججه القانونية وتقديم حلول مبتكرة للقضايا المعقدة.مبدأ التنافي في القانون المغربي: تحليل نقدي
تنص المادة 7 من القانون رقم 28.08 المنظم لمهنة المحاماة على حالات التنافي، والتي تشمل، ضمن أمور أخرى، الجمع بين مهنة المحاماة ومهنة التدريس الجامعي. يهدف هذا المبدأ، ظاهريًا، إلى ضمان استقلالية المحامي وتفرغه لمهامه، وتجنب تضارب المصالح. ومع ذلك، فإن التطبيق الصارم لهذا المبدأ في حالة الأستاذ الجامعي يثير العديد من التساؤلات:
المبررات الفلسفية والقانونية للتنافي
تستند مبررات التنافي إلى عدة اعتبارات، منها:• تجنب تضارب المصالح:
يُخشى أن يؤدي الجمع بين المهنتين إلى تضارب في المصالح، حيث قد يستغل الأستاذ الجامعي موقعه الأكاديمي لتحقيق مكاسب شخصية في مجال المحاماة، أو العكس.
• ضمان التفرغ:
تتطلب كلتا المهنتين تفرغًا كبيرًا، وقد يؤثر الجمع بينهما على جودة الأداء في إحداهما أو كلتيهما.
• الحفاظ على هيبة المهنة:
يُعتقد أن الفصل بين المهنتين يساهم في الحفاظ على هيبة كل منهما واستقلاليتها.
نقد مبدأ التنافي في حالة الأستاذ الجامعي.
على الرغم من وجاهة بعض هذه المبررات، إلا أنها لا تصمد أمام النقد في حالة الأستاذ الجامعي:• تضارب المصالح المحدود:
يمكن تنظيم حالات تضارب المصالح بشكل فعال من خلال وضع قواعد أخلاقية صارمة وآليات رقابية، دون الحاجة إلى حظر شامل للجمع بين المهنتين.
• التكامل المعرفي: إن الأستاذ الجامعي، بحكم تخصصه وبحثه المستمر، يمتلك رصيدًا معرفيًا يمكن أن يثري الممارسة القانونية بشكل كبير. فالفصل بينهما يحرم المحاماة من هذا الإثراء.
• الخبرة العملية: تساهم الممارسة العملية للمحاماة في تعزيز الخبرة الأكاديمية للأستاذ الجامعي، مما ينعكس إيجابًا على جودة تدريسه وبحثه العلمي.التجارب الدولية المقارنة
تختلف الأنظمة القانونية في العالم في تعاملها مع مسألة الجمع بين التدريس الجامعي وممارسة المحاماة. ففي حين تتبنى بعض الدول مبدأ التنافي، تسمح دول أخرى بهذا الجمع، مع وضع ضوابط وشروط محددة:
الأنظمة الأنجلوساكسونية (الولايات المتحدة الأمريكية مثالاً)
في الولايات المتحدة الأمريكية، يُسمح لأساتذة القانون بممارسة المحاماة، بل إن العديد منهم يجمعون بين التدريس والممارسة العملية. يُنظر إلى هذا الجمع على أنه يثري التعليم القانوني ويعزز جودة الممارسة، حيث يستفيد الطلاب من الخبرة العملية لأساتذتهم، ويستفيد الأساتذة من التحديات القانونية الواقعية في أبحاثهم وتدريسهم [12].الأنظمة الأوروبية (فرنسا مثالاً)
في فرنسا، التي تُعد مصدرًا رئيسيًا للعديد من التشريعات المغربية، يسمح القانون لأساتذة القانون المؤهلين بممارسة مهنة المحاماة، مع وجود بعض الضوابط التي تضمن عدم تضارب المصالح والتفرغ الكافي لكلتا المهنتين. هذا التوجه يعكس إدراكًا لأهمية التكامل بين الفقه والممارسة في تطوير المنظومة القانونية [12].توصيات
بناءً على التحليل السابق، تُقدم هذه الدراسة التوصيات التالية:
• إعادة النظر في مبدأ التنافي: يجب على المشرع المغربي إعادة النظر في المادة 7 من القانون رقم 28.08، وإلغاء مبدأ التنافي بين مهنة التدريس الجامعي ومهنة المحاماة.
• وضع ضوابط أخلاقية ومهنية: بدلاً من الحظر الشامل، يمكن وضع ضوابط أخلاقية ومهنية صارمة تنظم الجمع بين المهنتين، وتضمن عدم تضارب المصالح، وتحافظ على جودة الأداء في كلتيهما.
• تشجيع التكامل بين الجامعة والمحاماة: يجب تشجيع التعاون والتكامل بين كليات الحقوق وهيئات المحامين، من خلال تنظيم ورش عمل مشتركة، وبرامج تدريبية، ومشاريع بحثية، تهدف إلى تعزيز التبادل المعرفي والخبرات العملية.
• الاستفادة من التجارب الدولية: يمكن للمغرب الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال، وتكييفها مع خصوصياته الوطنية، بما يخدم مصلحة العدالة والتكوين القانوني.خاتمة
إن إعادة الاعتبار لحق الأستاذ الجامعي في ممارسة المحاماة ليست مجرد إصلاح مهني، بل هي ضرورة علمية، وعدالة مؤسساتية، وواجب حضاري يسهم في بناء منظومة عدالة قوية وفعالة في المغرب.
-
تراجع الدولار مع صمود وقف النار

هسبريس- وكالاتتراجع الدولار الأمريكي، الجمعة، مع انحسار المخاوف المرتبطة بالتوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار لا يزال قائما رغم استمرار تبادل الضربات المحدودة بين الجانبين.
وشهدت المنطقة منذ السابع من أبريل مواجهات متقطعة، في وقت أعلنت فيه إيران استهداف مواقع في دول خليجية، بينها الإمارات، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب حذر.
ورغم الارتفاع المحدود في أسعار النفط، حافظ المستثمرون على تفاؤل نسبي بإمكان احتواء التصعيد، مدفوعين باستمرار الاتصالات الأمريكية الإيرانية وعدم انهيار الهدنة بشكل كامل.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وقال فرانشيسكو بيسول، محلل العملات الأجنبية في بنك “آي.إن.جي”، إن المتعاملين الذين يميلون إلى المخاطرة يراهنون على تدخل صيني للضغط نحو تسوية في الخليج، قبل القمة المرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ يومي 14 و15 ماي.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.14 في المئة إلى 98.195 نقطة، بعدما لامس في وقت سابق من الأسبوع مستوى 97.623، وهو الأدنى منذ 27 فبراير.
وكان المستثمرون قد اتجهوا إلى الدولار خلال الأسابيع الماضية باعتباره ملاذا آمنا، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط والمخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.16 في المئة إلى 1.1743 دولار، متجها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة.
واستقر الين الياباني عند 156.85 مقابل الدولار، بعدما عززت تصريحات مسؤولين يابانيين توقعات استمرار تدخل طوكيو لدعم العملة المحلية. وقال مسؤول حكومي ياباني، الخميس، إن بلاده لا تواجه قيودا على التدخل في أسواق الصرف، مؤكدا وجود تنسيق يومي مع السلطات الأمريكية.
وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.26 في المئة إلى 1.3584 دولار، بدعم من نتائج الانتخابات المحلية البريطانية التي أظهرت تراجع شعبية حزب العمال، وسط تكهنات بشأن مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر.
كما سجل الدولار الأسترالي 0.7221 دولار، فيما بلغ الدولار النيوزيلندي 0.5943 دولار، مع اتجاه العملتين لتحقيق مكاسب أسبوعية مدعومة بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
-
معرض النقل واللوجستيك في دورته ال 13 يفتح نقاش مستقبل سلاسل الإمداد في زمن الأزمات
تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان واحدة من أبرز التظاهرات الاقتصادية المتخصصة في قطاع النقل والخدمات اللوجستيكية، من خلال الدورة الثالثة عشرة للمعرض الدولي “Logismed 2026”، المرتقب تنظيمها بين 12 و14 ماي المقبل، في حدث يعكس التحولات المتسارعة التي يعرفها عالم الإمداد والنقل على المستوى العالمي.
ويأتي هذا الموعد في وقت أصبحت فيه سلاسل التوريد تواجه اختبارات غير مسبوقة، بفعل الأزمات الجيوسياسية، وارتفاع تكاليف الشحن، والتهديدات السيبرانية، إلى جانب التغيرات التي فرضها الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية.
وهي تحديات دفعت الفاعلين في القطاع إلى البحث عن نماذج جديدة أكثر مرونة وذكاء وقدرة على التكيف مع التقلبات الدولية.
ويراهن المؤتمر هذه السنة على طرح أجوبة عملية لعدد من الإشكالات الحديثة التي أصبحت تؤرق الفاعلين الاقتصاديين، من قبيل كيفية تأمين سلاسل الإمداد من الهجمات الإلكترونية، وطرق توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين تدبير المخزون والنقل، فضلاً عن تحديات تقليص الانبعاثات الكربونية والانتقال نحو لوجستيك أخضر ومستدام.
كما يسعى “لوجيسميد” إلى تسليط الضوء على التحول العميق الذي يعرفه القطاع، حيث لم تعد اللوجستيك مجرد عمليات مرتبطة بالنقل والتخزين، بل أصبحت رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتحسين تنافسية المقاولات المغربية في الأسواق الدولية.
ويطمح المنظمون إلى جعل هذه الدورة فضاءً لتبادل الخبرات واستكشاف الحلول المبتكرة، عبر جمع المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والخبراء الدوليين وصناع القرار حول قضايا محورية، أبرزها رقمنة الخدمات اللوجستيكية، وتطوير البنيات التحتية الذكية، وربط مختلف المجالات الاقتصادية بمنظومة نقل متكاملة وأكثر فعالية.

وسيخصص الحدث حيزاً مهماً لمناقشة مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة في ظل التحولات الرقمية، خاصة ما يتعلق بتدبير سلاسل التوريد والتكيف مع متطلبات التجارة الإلكترونية والأسواق العابرة للحدود.
ويؤكد حضور إسبانيا كضيف شرف للدورة الجديدة قوة التعاون المغربي الإسباني في مجالات النقل واللوجستيك، خصوصاً مع مشاركة عشرات الشركات الإسبانية الراغبة في توسيع شراكاتها داخل السوق المغربية والإفريقية.
ومن المنتظر أن يستقطب المعرض آلاف المهنيين والزوار، إلى جانب تنظيم ندوات ولقاءات متخصصة تناقش قضايا الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، واللوجستيك المستدام، فضلاً عن إطلاق مبادرات جديدة لدعم الابتكار وتشجيع الرقمنة داخل القطاع.
ويعكس تنظيم “Logismed 2026” الطموح المغربي المتزايد لترسيخ موقع المملكة كمركز لوجستيكي إقليمي يربط بين أوروبا وإفريقيا والعالم، مستفيداً من بنيته التحتية المتطورة وموقعه الجغرافي الاستراتيجي.
-
تحقيقات رسمية تطوق « الجمعيات العائلية » المستفيدة من الدعم العمومي

هسبريس – بدر الدين عتيقيأفادت مصادر عليمة لهسبريس بأن عمال أقاليم بجهات الدار البيضاء-سطات والرباط- سلا- القنيطرة وفاس- مكناس ومراكش- آسفي وجهوا تعليمات مستعجلة إلى رجال السلطة (قواد وباشوات ورؤساء دوائر)؛ لغاية تسريع وتيرة أبحاث ميدانية حول هيمنة عائلات بعينها على مكاتب جمعيات مستفيدة من الدعم العمومي، خاصة في قطاعَي النقل المدرسي والخدمات الاجتماعية.
وسجلت المصادر ذاتها أن تحرك الإدارات الترابية في الأقاليم ارتبط بتقارير رفعتها أقسام “الشؤون الداخلية” إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، رصدت فيها نمطا متكررا ومثيرا للقلق يتجلى في تكرار أسماء من العائلة ذاتها داخل مكاتب جمعيات مدعومة، مع تناوب ممنهج على مواقع الرئاسة وأمانة المال والكتابة العامة وسائر مهام التسيير؛ ما حول جمعيات إلى مشاريع عائلية مقنّعة تفتقر إلى أدنى شروط الحكامة والاستقلالية.
وكشفت مصادرنا عن طلب العمال من القواد والباشوات إعداد تقارير دقيقة ومستعجلة حول طبيعة ارتباطات عائلية داخل جمعيات، ومدى احترامها لقواعد الشفافية، مع التدقيق في وضعيات منتخبين ومستشارين جماعيين يُشتبه في تورطهم في حالات تضارب مصالح، مرتبطة إما بعضويتهم المباشرة في جمعيات مستفيدة من اتفاقيات الشراكة والدعم العمومي، وإما بصلات القرابة التي تجمعهم بمسيّري تلك الجمعيات؛ وهو ما عزز الشبهات حول خلفيات تصويتهم في دورات مجالس جماعية على اتفاقيات دعم بملايين الدراهموتركزت التوجيهات الجديدة، حسب مصادر الجريدة، على البحث بصورة خاصة في أقاليم بضواحي الدار البيضاء، بشأن ملفات تتعلق بجمعيات للنقل المدرسي استفادت من حافلات وتجهيزات ممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشراكات مع جماعات ترابية ومجالس إقليمية.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وأكدت المصادر العليمة أن التقارير المرفوعة رصدت حالة مستشار بإحدى جماعات إقليم برشيد يشغل في الوقت ذاته موقعا داخل مكتب جمعية للنقل المدرسي استفادت من اتفاقيات صادق عليها المجلس الجماعي الذي ينتمي إليه، دون أن يُفصح عن هذا التعارض ودون أن يمتنع عن التصويت وفق ما تقتضيه النصوص والضوابط القانونية الجاري بها العمل.
وأوضحت مصادر هسبريس، في السياق ذاته، أن تقارير “الشؤون الداخلية” تطرقت إلى حالة أشد وضوحا بجماعة أخرى في الإقليم ذاته، تتعلق بجمعية تتولى تدبير حافلات النقل المدرسي، تترأسها شقيقة زوجة أحد المستشارين الجماعيين؛ فيما تشغل الزوجة نفسها منصب أمينة مال الجمعية، وهو ما يعني أن المستشار يُصوّت بصفته الانتخابية على دعم مالي عمومي تمسك زوجته بخزينته، ويرأسه أحد أقاربه.
وكان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قد وجّه مراسلة إلى الولاة والعمال، دعاهم فيها إلى تفعيل مسطرة العزل في حالات تضارب المصالح داخل المجالس الجماعية؛ وهو ما تُرسّخه المادة 65 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، التي تحظر صراحة على أعضاء المجالس الجماعية ربط أية مصالح خاصة مع الجماعة أو إبرام عقود أو صفقات معها، سواء بصفة شخصية أو لفائدة الزوج أو الأصول أو الفروع، وتمتد هذه المقتضيات لتشمل تمويل مشاريع الجمعيات التي يكون المستشار عضوا فيها.
وطلبت السلطات الترابية من مجالس جماعية، وفق مصادر هسبريس، تقسيم دورات ماي الجارية إلى جلستين، بهدف تأجيل البتّ في اتفاقيات شراكة ومنح مخصصة للجمعيات الخاضعة حاليا للتحريات، في انتظار استكمال الأبحاث الميدانية وترتيب الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، مشددة على سعي الداخلية إلى قطع الطريق على اتفاقيات دعم مشبوهة، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية في شتنبر المقبل.
-
الاكتظاظ يواصل خنق السجون المغربية رغم تراجع عدد النزلاء
0
كشف التقرير السنوي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج برسم سنة 2025 عن تسجيل انخفاض لافت في عدد السجناء بالمغرب، بنسبة بلغت 5,45 في المائة مقارنة بسنة 2024، في تطور يعد من أبرز التراجعات المسجلة خلال السنوات الأخيرة، غير أن هذا الانخفاض لم يكن كافيا لتخفيف الضغط البنيوي الذي تعيشه المؤسسات السجنية، حيث ما تزال نسبة الاكتظاظ تتجاوز 153 في المائة على المستوى الوطني.
وحسب معطيات التقرير، بلغ عدد السجناء إلى غاية 31 دجنبر 2025 ما مجموعه 99 ألفا و366 سجينا، مقابل أزيد من 105 آلاف سجين سنة 2024، بمعدل يصل إلى 280 سجينا لكل 100 ألف نسمة.
وسجلت المندوبية تراجعا في عدد الوافدين الجدد على السجون، بعدما بلغ عددهم 98 ألفا و446 شخصا سنة 2025، مقابل 101 ألف و157 شخصا خلال السنة السابقة، في حين ارتفع عدد المفرج عنهم إلى 104 آلاف و485 شخصا، مقابل 98 ألفا و673 سنة 2024.
واعتبرت المندوبية أن هذه المؤشرات تعكس دينامية إيجابية، عنوانها ارتفاع وتيرة الإفراج مقابل تراجع عدد الوافدين، غير أن واقع الطاقة الاستيعابية يكشف استمرار أزمة الاكتظاظ داخل السجون، حيث لا تتجاوز الطاقة الإيوائية 64 ألفا و812 سريرا، مقابل أكثر من 99 ألف نزيل.
ورغم تراجع نسبة الاكتظاظ من 161 في المائة سنة 2024 إلى 153 في المائة سنة 2025، فإن الرقم يظل مرتفعا، ويؤكد أن أزمة السجون لا ترتبط بعدد النزلاء وحده، وإنما كذلك بمحدودية البنيات الإيوائية وضغط الاعتقال والخصائص الاجتماعية للساكنة السجنية.
وتظهر المعطيات الرسمية أن الشباب يشكلون الكتلة الأكبر داخل السجون، إذ يمثل السجناء الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة أكثر من 45 في المائة من مجموع النزلاء، في حين يشكل العازبون حوالي 63,38 في المائة، مقابل 29,44 في المائة بالنسبة للمتزوجين.
كما تكشف الأرقام عن ارتباط واضح بين الهشاشة الاجتماعية والمسار السجني، حيث إن أكثر من 74 في المائة من السجناء لا يتجاوز مستواهم التعليمي المرحلة الابتدائية أو الإعدادية، بينما تبلغ نسبة الأميين 8,82 في المائة، ولا تتعدى نسبة الحاصلين على تعليم جامعي 4,14 في المائة.
وسجل التقرير وجود 14 ألفا و820 عاطلا عن العمل داخل المؤسسات السجنية، إلى جانب 2339 سجينا مسنا، و1696 سجينا أجنبيا، فيما بلغ عدد المعتقلين الاحتياطيين 8785 شخصا.
وعلى المستوى الترابي، جاءت جهة الدار البيضاء سطات في صدارة الجهات من حيث تمركز السجناء بنسبة 19,76 في المائة، متبوعة بجهة الرباط سلا القنيطرة بنسبة 17,92 في المائة، ثم جهة فاس مكناس بنسبة 15,34 في المائة.
وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة سؤال السياسة الجنائية والبدائل الممكنة للعقوبات السالبة للحرية، خاصة في ظل استمرار ضغط الاكتظاظ، واتساع حضور الفئات الهشة والشابة داخل السجون، بما يجعل إصلاح المنظومة السجنية مرتبطا، في العمق، بإصلاحات أوسع في التعليم والتشغيل والعدالة الاجتماعية.
-
الذكرى الـ23 لميلاد ولي العهد.. حضور متزايد بالأنشطة الوطنية والاستراتيجية الكبرى
في أجواء ملؤها الفرح والابتهاج، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، اليوم الجمعة، بالذكرى الـ 23 لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تعكس مدى تعلق الشعب المغربي المكين بالعرش العلوي المجيد، ضامن وحدة المملكة واستقرارها.
وتعد هذه الذكرى مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي الفرحة الغامرة التي عاشها يوم 8 ماي 2003، حين زفت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد مولود ذكر أشرقت بطلعته جنبات القصر الملكي العامر، والذي اختار له الملك محمد السادس اسم مولاي الحسن، تخليدا لذكرى جده الراحل الملك الحسن الثاني.
ويشكل الاحتفال بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن مناسبة متجددة يؤكد الشعب المغربي من خلالها تشبثه الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد، في وفاء لعقد البيعة التي تجمعه بأمير المؤمنين الملك محمد السادس، حامي حمى الملة والدين والضامن للمصالح العليا للأمة والمواطنين.
كما يشكل الاحتفال بهذا الحدث السعيد مناسبة للوقوف عند الأنشطة الرئيسية لولي العهد الأمير مولاي الحسن التي ميزت العام الماضي، لاسيما تفضل الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يوم السبت الماضي، بتعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.
وفي 30 أبريل الماضي، ترأس ولي العهد، بالرباط، افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس.
وبتاريخ 13 أبريل، وبأمر من الملك، أشرف الأمير مولاي الحسن، على تدشين “برج محمد السادس”، الأيقونة المعمارية الجديدة، ورمز الحداثة الذي يجسد انبثاق وإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا، تحت قيادة الملك.
ويوم 21 دجنبر 2025، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، حفل افتتاح النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم- المغرب 2025.
وفي 22 أكتوبر من نفس السنة، وبتعليمات من الملك محمد السادس، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالقصر الملكي بالرباط، حفلا أقامه الملك على شرف أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، عقب ظفرهم بكأس العالم 2025 التي نظمت في الشيلي.
وقبل ذلك بأربعة أيام، كان الأمين مولاي الحسن قد ترأس الجائزة الكبرى للرباط 2025 لجولة لونجين العالمية للأبطال، وهي مسابقة مرموقة تعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في أجندة الفروسية الدولية.
وفي 29 شتنبر، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بمركز المعارض محمد السادس، حفل افتتاح الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، الذي تواصلت فعالياته إلى غاية 5 أكتوبر، تاريخ ترؤسه لحفل تسليم الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز، برسم المرحلة النهائية من النسخة الرابعة عشرة للدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز (فئة أربع نجوم).
ويوم 04 شتنبر، وبأمر الملك محمد السادس، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالرباط، على تدشين ملعب “الأمير مولاي عبد الله”، بعد أشغال إعادة تشييده، والتي مكنت من ملاءمة هذه البنية التحتية الرياضية الرفيعة، مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 2030.
من جهة أخرى، وبأمر من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، استقبل ولي العهد، في 25 غشت بالقصر الملكي بتطوان، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 16 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف.
وبتاريخ 31 يوليوز، وبأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تسلم ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بنادي ضباط الحرس الملكي بتطوان، برقية تهنئة وولاء وإخلاص، مرفوعة إلى الملك من طرف أسرة القوات المسلحة الملكية، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.
وبهذه المناسبة، استقبل ولي العهد الأمير مولاي الحسن الضباط الأوائل على دفعتهم خريجي المدارس والمعاهد العليا العسكرية وشبه العسكرية، قبل أن يترأس سموه مأدبة غداء أقامها القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية على شرف الشخصيات المدعوة لحفل أداء القسم من طرف فوج “السلطان أحمد المنصور الذهبي”.
وفي 04 يونيو، وبتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي الحسن، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج الـ 25 للسلك العالي للدفاع والفوج الـ 59 لسلك الأركان.
وبتاريخ 14 ماي، وبأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بنادي الضباط بالرباط، مأدبة غداء أقامها الملك بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية.
كما رافق ولي العهد الأمير مولاي الحسن أمير المؤمنين الملك محمد السادس، بمناسبة إحياء ليلة القدر المباركة وصلاة عيد الفطر.
هكذا، يأتي كل نشاط رسمي يقوم به ولي العهد الأمير مولاي الحسن، لضمان استمرار تقليد عريق غايته إعداد ولي العهد لممارسة المسؤوليات التي ستناط به داخل مجتمع يظل متشبثا أيما تشبث بقيمه الأصيلة وهويته التعددية وبأهداب العرش العلوي المجيد.
-
عبد الصادق مرشد: البيضاء تحول الأزبال إلى كهرباء.. مشروع بـ14 مليار درهم يغيّر وجه المدينة (بالفيديو)
خ.ب/ الدار البيضاء
أكد عبد الصادق مرشد، نائب عمدة الدار البيضاء، في تصريح لجريدة “كواليس اليوم”، اليوم الخميس 7 ماي 2026، أن العاصمة الاقتصادية تستعد لإطلاق مشروع ضخم للطمر وتثمين النفايات، يهدف إلى استغلال “الأزبال” في إنتاج الكهرباء وتزويد الساكنة بالطاقة.
وأوضح مرشد أن المشروع يُعد من بين أكبر المشاريع على المستويين الجهوي والقاري، بالنظر إلى اعتماده على إعادة تدوير النفايات واستخراج الطاقة منها، مشيرا إلى أن الطاقة المنتجة ستساهم في تغطية حوالي 30 في المائة من حاجيات الإنارة العمومية، إضافة إلى 20 في المائة من إنارة…
-
تراجع عدد السجناء بنسبة 5,45 في المائة ما بين سنتي 2024 و2025 (المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج)
الرباط – أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في التقرير السنوي لأنشطتها برسم سنة 2025، بأن عدد السجناء تراجع بنسبة 5,45 في المائة ما بين سنتي 2024 و2025.
واستعرض التقرير مؤشرات عامة حول الساكنة السجنية برسم سنة 2025، بتاريخ 31 دجنبر 2025، حيث بلغ محموع السجناء 99 ألفا و366 سجينا (280 سجينا لكل 100 ألف نسمة)، منهم 1112 من الأحداث، و2456 من الإناث، و62 ألفا و982 عازبا، و2339 مسنا، و14 ألفا و820 عاطلا، و1696 من الأجانب، و8785 من الاحتياطيين، فيما استقر متوسط السن عند 33,62 سنة.
وسجل التقرير أن سـنة 2025 عرفت انخفاضــا فـي عـدد الوافديـن (98.446) مقارنــة بالعــدد المســجل ســنة 2024…
-
مصرع تلميذين غرقا نواحي اشتوكة

رشيد بيجيكن من أكاديرلقي تلميذان (12 و14 سنة) مصرعهما غرقا بشاطئ الدويرة، التابع للجماعة الترابية إنشادن، نواحي إقليم اشتوكة أيت باها.
المفارقان للحياة كانا يقطنان قيد حياتهما بدوار أيت علي، جماعة إنشادن، وينحدران من عائلة واحدة، وكانا في رحلة استجمام إلى الشاطئ المذكور رفقة أسرتيهما، قبل أن يغرفا في عرض البحر.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب مصالح الدرك الملكي، حيث جرى انتشال جثتي الضحيتين.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
كما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، والكشف عن كافة المعطيات المرتبطة به.