Étiquette : 14

  • تراجع عدد السجناء بنسبة 5,45 في المائة ما بين سنتي 2024 و2025

    أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في التقرير السنوي لأنشطتها برسم سنة 2025، بأن عدد السجناء تراجع بنسبة 5,45 في المائة ما بين سنتي 2024 و2025.

    واستعرض التقرير مؤشرات عامة حول الساكنة السجنية برسم سنة 2025، بتاريخ 31 دجنبر 2025، حيث بلغ محموع السجناء 99 ألفا و366 سجينا (280 سجينا لكل 100 ألف نسمة)، منهم 1112 من الأحداث، و2456 من الإناث، و62 ألفا و982 عازبا، و2339 مسنا، و14 ألفا و820 عاطلا، و1696 من الأجانب، و8785 من الاحتياطيين، فيما استقر متوسط السن عند 33,62 سنة.

    وسجل التقرير أن سـنة 2025 عرفت انخفاضـا في عدد الوافدين (98.446) مقارنة بالعدد المسجل سنة 2024 (101.157)، فــي مقابل تسجيل ارتفاع فـي عدد المفرج عنهم (104.485) مقارنة بنفـس السنة (98.673)، مشيرا إلى أن هـذا التطـور يعكـس ديناميـة إيجابيـة تتمثل في تعزيز وتيرة الإفراج مقابل تقلص الوافدين.

    وعلى مستوى التركيبة البشرية والعائلية، يشكل السجناء الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة الكتلة الأكبر بنسبة تتجاوز 45 في المائة. فيما يهيمن العازبون على المشهد السجني بنسبة تصل إلى 63,38 في المائة، يليهم المتزوجون بنسبة تقارب 29,44 في المائة. فيما تبقى نسبة الإناث محدودة ومستقرة في حدود 2,47 في المائة من مجموع الساكنة السجنية.

    وتشير الأرقام أيضا إلى أن عدد النزلاء الذين ينتمون للمستوى التعليمي الابتدائي والإعدادي يبلغ نسبة تفوق 74 في المائة، بينما تبلغ نسبة الأميين 8,82 في المائة، ونسبة الحاصلين على مستوى جامعي 4,14 في المائة.

    وبحسب الجهات، تتصدر جهة الدار البيضاء – سطات القائمة من حيث تركز السجناء بنسبة 19,76 في المائة، تليها جهة الرباط – سلا – القنيطرة بنسبة 17,92 في المائة، متبوعة بجهة فاس – مكناس بنسبة 15,34 في المائة.

    وتبلـغ المسـاحة الإجماليـة للإيـواء للسـجون إلـى غايـة متـم سـنة 2025 ما مجموعـه 178.413 متر مربع، وهو ما يعـادل 64.812 سريرا، كما بلغت نسبة الاكتظاظ على الصعيد الوطني بنفس التاريخ 153 في المائة مقابل 161 في المائة في نهاية سنة 2024.

    وتعـزو المندوبية العامة هذا الانخفاض إلـى تراجـع عـدد الـنزلاء بـ5689 نزيلا مـع شبه استقرار فـي الطاقة الإيوائية خلال نفس الفترة، حيث سجلت سنة 2025 أقل نسبة اكتظاظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متوسط « آجال الأداء » يبلغ 34,7 أيام


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن متوسط آجال الأداء المصرح بها من قبل المؤسسات والمقاولات العمومية، برسم شهر مارس 2026، بلغ 34,7 أيام.

    وأكدت الوزارة، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أن نشر المعطيات المتعلقة بالربع الأول من السنة الجارية “يأتي في إطار المقاربة التدريجية المعتمدة منذ النشر الأول الذي تم بتاريخ 31 أكتوبر 2019”.

    وأوضحت أيضا أنها قامت بنشر الآجال المصرح بها من طرف المؤسسات والمقاولات العمومية على موقع مرصد آجال الأداء المُستضاف على بوابتها الإلكترونية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ونشرت وزارة الاقتصاد والمالية معطيات حول تدبير ملف آجال الأداء من قبل ثلة من المؤسسات والمقاولات العمومية، بعدما كشفت أن حوالي 14 من هذه المؤسسات لا تعالج شكايات الموردين عبر المنصة الإلكترونية “آجال”، تتقدمها جامعة ابن طفيل بالقنيطرة وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

    وبمتم شهر مارس الماضي، تفيد المعطيات ذاتها، صرّحت حوالي 10 مؤسسات ومقاولات عمومية بأطول آجال الأداء، من بينها شركة الدراسات والإنجازات السمعية البصرية “صورياد” (292 يوما)، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية (140 يوما)، إلى جانب المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (124 يوما).

    في المقابل، ضمّت اللائحة الخاصة بالمؤسسات والمقاولات العمومية التي صرّحت بأدنى أجل أداء حوالي 10 مؤسسات، تتقدمها الوكالة الحضرية للرباط وسلا، ثم المركز الجهوي للاستثمار ببني ملال خنيفرة، وكذا مؤسسة التعاون الوطني.

    أما لائحة المؤسسات التي لم تصرّح بآجال أدائها، عند متم شهر مارس الماضي، فضمّت كلا من وكالة الحوض المائي لتانسيفت والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية، وفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية، وتحديدا المديرية المكلفة بالمنشآت العامة والخوصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا: من الخَرَف إلى الانحِدار؟.. ذ. محمد الفرسيوي

    بايدين ثم ترامب؛ الأول يُمثِّل « الديموقراطيين » والثاني « الجمهوريين » (وهما الحزبان اللذان يتعاقبان على حكم أميركا)، فهل يصِحُّ اعتبارهما-بالحالة والتّشخيص-مؤشِّراً على الانحدار نحو سقوط الإمبراطورية؟

      نظرياتٌ كثيرة حاولتْ تفسير أسباب سقوط الدول والإمبراطوريات، ومن زوايا نظر مختلفة وخلفيات فكرية وعلمية متنوعة. بيد أنني في هذه السطور لا أتَوخَّى القيّام بدراسة في الموضوع، بل فقط كتابة مقالة في جِنْسٍ من أجناس الصحافة، على ضَوء حرب غرب آسيا الجاريّة أو العدوان الصهيوأميركي (ومن معه) على إيران والمقاومة (ومن معهما).

      بعد هذا التّوضيح، وربطاً بمقالاتي الثلاث السابقة في الموضوع، تؤكِّد مختلف المقاربات على وجود مُؤشِّرات تُعزِّز فرضيّة « أميركا في طريق الانحدار »، فإذا كان ابن خلدون يقيم تشبيهاً وتشابهاً بين الدول والكائنات الحيّة في نظريّة العُمر والأمد (ميلاد-شباب-شيخوخة)، فإنه في نفس الوقت يحصُرُ بعض أسباب الضُّعف ثم السقوط، في الفساد والتّرف والانغماس في الملذّات وفي الظُّلم والاستبداد والانفراد بالسُّلطة وبالمجد وفي اللجوء إلى الحكم بالمرتزقة (…)، مؤكداً حتميةً أخرى من قبيل أن « كل دولة لها حِصّة من الممالك والأوطان لا تزيد عليها ».

      هنا والآن، يَصِحُّ أن نتساءل: أُمُّ الفضائح الأخلاقية (الإبستينية) أليست فساداً جذرياً وانغماساً مرَضيّاً في المَلذّات إلى حدِّ التوحُّش والوَضاعة والإجرام الموصوف؟  حروبُ أميركا على الدول والشعوب والسلوك الترامبي مثلاً، ألا يندرجُ ضمن قمَّة الظلم والاستبداد والانفراد بالسلطة وبالمجد؟ استعمال عُملاء و »أنظمة عميلة » وتجنيد التكفيريِّين مثلاً وضعاف النفوس من « الأكراد » وغيرهم وتوظيف السّماسرة في السِّفارات والاستشارة وغيرهم؛ أليس هذا ضرْباً من ضُروب الحُكم بالمرتزقة؟ ثم ألمْ تتجاوز أميركا « حِصَّة الممالك والأوطان » المقدور على الهيمنة عليها، بالجُنوح إلى الهيمنة على كل العالم؟

      هذه الأسئلة للتأمل، على ضوء المنظور الخلدوني الذي تبلور في القرن 14 الميلادي، والذي يُركِّز على العوامل الاجتماعية والأخلاقية والأمنية في أُفُول الدول وسقوطها. بَيْدَ أن مقاربات أخرى في فلسفة التاريخ وعلم الاقتصاد كالماركسية وغيرها، والتي تَبلوَرتْ فيما بعد وحتى اليوم، تضيف إلى « سوسيولوجية ابن خلدون » في تفسير أسباب سقوط الدول والأنظمة والامبراطوريات عوامل أخرى من قبيل عامل « الاستغلال والطبقية الحادة » و »التضخُّم » و »الكساد » و »الضُّعف العسكري » و »العجز عن المنافسة » و »محدوديّة الموارد » و »الهزائم في الحروب » (…) و »جدلية العاملين الداخلي والخارجي »…

      لا شك أن « الصعوبات الداخلية الحادة » في قلب أميركا ليست حتى الآن بالحجم والقدر والتراكم الكمي والنوعي الكافي الذي يفضي إلى السقوط من الداخل، دون أن يعني ذلك انعدام المعطيات والمؤشرات الداخلية المرتبطة بتوفر عناصر الأزمة وهذه « الصعوبات الحادة ». لذلك، ينبغي-استناداً إلى رأي الكثير من المهتمِّين-النّظر إلى مفهوم « الأزمة » و »الانحدار » أو « السقوط » في النظام الرأسمالي أو بالأحرى الإمبراطورية الرأسمالية الأطلسية الغربية بقيادة أميركا، بناءً على عوامل جدليَّة الداخل والخارج، المركز والمحيط، البؤرة والأطراف…

      في هذا السياق، يشبه محلِّلون ودارسون حالة أميركا المُعاصِرة بحالة إمبراطورية روما القديمة. لقد كانت روما قبل سقوطها-بحسب هذا المُقارنة-في حالة حربٍ مُعظمَ الوقت بسبب « الإفلاس الاقتصادي » الذي يُعتبر سبباً في خوْض الحروب. وفي حالة أميركا الراهنة، فإن هذا « الإفلاس الحاد » أيضاً يَصِلُ إليها من الخارج (أي من المحيط والأطراف/المُستعمَرات والمَحميّات والواحات الاقتصادية)، فهي التي شيَّدتْ صَرْحَ تحقيق « الازدهار » على تهريب « الاستثمار » من الداخل نحو الخارج بحثاً عن اليد العاملة الرخيصة  » (بلا حقوق وبلا التزامات) وعن الموارد كالطاقة (النفط) وعن « الوَاحات الضريبية المُشجِّعة » (…) حتى صارت « تسعى إلى السيطرة على كل شيء في منافسة مع حلفائها قبل أعدائها ». لقد أدى هذا التَّوجه-بعد أُفُول « الحلم الأمريكي » المؤقت-إلى « تفقير بنيَويٍّ في الداخل » من خلال التَّنامي الكمّي والنَّوعي المضطرد في نِسَب البطالة والعجز عن تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك التّعْويضات للعاطلين وميزانيات التعليم العمومي والتأمين الصحي والسكن لِنَحْوِ أكثر من رُبُع تِعداد السكان »، وذلك بالتزامن مع فقدان القدرة على منافسة « أنماط الإنتاج الأسيوي المتصاعدة » واستفحال حِدَّة الدّيْن الداخلي والخارجي والارتماء في دائرة قاتلة من الأزمات مع الحلفاء الغربيين خصوصاً.

      في « جدليّة الداخل والخارج » هذه، يَعتبِر « جيمس غالبريث » أن « البطالة هي أم الإفلاس »، وأن « الرأسماليين الذين يمسكون بالسلطة يدفعون بالإمبراطورية نحو الانحدار وهم في موقع الفائزين، حيث أن البحث على المزيد من الفَوز وزيادة الثروة يُحوِّلهم إلى وحوش »، مع « التهرب من دفع الضرائب والحصول على المساعدة من الإدارة بِرَدِّ مبالغ ضخمة من ضرائب الإدارة إليهم ». وهو ما يتزامن مع تركيز الثروة في يد  » القلَّة من النخبة الرأسمالية » وإلى توسُّع دوائر البطالة والفقر وأعداد المهمَّشين وإلى تفاقم الفساد الاقتصادي والأمراض الاجتماعية والانحطاط الأخلاقي والجرائم الفردية والجماعية المُنظَّمة « لخدمة أصحاب المصالح الكبرى من الأثرياء كأفراد ومؤسسات »، وإلى استفحال « ظاهرة الانحدار الثقافي عبر التعامل الفوقي مع الثقافات الأخرى » في إطار الخلط الحاصل بين الثقافة كقيمة إنسانية وبين نظامها الاقتصادي والاجتماعي كشعور مَرضي بأن النموذج الأميركي هو الأوحد والأسمى…

      يقول كنيث روغوف (أستاذ اقتصاد بجامعة هارفارد) عن الأزمة التي ضَربتْ الرأسمالية عام 2008: « إن الأزمة الحالية تبدو على الطريق لأنْ تصبح على أقل تقدير، على الدّرجة ذاتها من السُّوء الذي كانت عليه في خَمْس أزمات مالية ضَربتْ البلدان الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية ». ويضيف؛ « إن اتجاه الاقتصاد الأميركي إلى الخارج طلباً للعَامِل الرّخيص، انتهى بالولايات المتحدة بلداً لا يكاد ينتج شيئاً غير الأسلحة المتطورة الأكثر فتكاً، حيث صِرْنَا نستورد كل ما نستهلك، ونقترض إلى الحدِّ الذي أصبحنا معه غير قادرين على السَّداد، بل إن ديونَنا صارتْ غير قابلة للسَّداد أصلاً ».

      الطُّيور على أشكالِها تَقَع، وكذلك الدول والوحوش والإمبراطوريات، سَواءُ بِحَتْمِيَّة المثلَّث الخلدوني و »دورة العُمران والتّاريخ التي تُعيد نفسها على مَقاص عُمْرِ وأَمَدِ الكائنات الحيَّة »، وسَواءُ على نَهْجِ القراءة الماديَّة التّاريخية الجَدليَّة في التطوُّر ونَقيض النَّقيض والتَّحوُّل وبُلوغ نظام الظُّلم والاستغلال أوْجَهُ النِّهائي في مسار الصّراع وسُلّم التاريخ وارتِقائه، فإنَّ ما يُمكن الخَتْم به في هذه المقالة الصّحافيّة على ضوْء « المواجهة الكبرى » الجاريَّة في غرب آسيا (أو العدوان الصهيو-أميركا على إيران والمنطقة) هو كالتالي؛

       المُعطيات الموضوعيّة التي تُعزِّزُ فرضية ِوقُوف الإمبراطوريّة الرأسماليّة الأميركية الأطلسيّة الغربيّة على حافة الخَرَف نحو الانحدار مُتوفِّرة، بالمُوَازاة مع شروط أزمة داخليّة (إقتصاديّة واجتماعيّة وثقافيّة وأخلاقيّة وسياّسيّة) سائرة بطريقة حَثِيثَة نحو التَّعْميق والتَّفاقم، مدفوعةً بِكمْياء المؤشِّرات الخارجيّة (صعوبات حادة في المُحيط والأطْراف) مُتمثِّلاً في تَنامي صُعود « نمط الإنتاج الأسيوي » ونموذجه التَّنافسي الاقتصادي والثّقافي، وفي صُمود « الاقتصاديّات المُقاوِمة » ومشروعها السِّيّادي التَّحرُّري، وفي انطلاق عَدّاد « الاشتباك الاستراتيجي على المَمَرَّات البحرية والطُّرق التجارية » وكذا « الموارد والأسواق »، وفي اشتداد وَطيس المعركة المُشْرَعَة على تثْبيت أنماط وطُرق تبادل السِّلع والخدمات والمَوارد خارج « ديكتاتورية الدولار »، وفي اسْتِعار نِزالات السِّباق التكنلوجي والذّكاء الاصطناعي والمجال السِّيبيري، وعلى الطّاقة عموماً والمعادن النَّفيسة والنّادرة…

      إنها المعطيات والمؤشِّرات والتوقُّعات التي قد تُعزِّز ليس فقط، فرضيّة الخَرَف والانحدار في حالة « إمبراطورية معاصرة »، يُقيمً استراتيجيّون كثيرون بينها وبين إمبراطورية « روما » تشبيهاً وتشابهاً في الحال والمآلً… ولكنها تُظهر-في وضع العالم والإنسانية المعاصر-أن « روما » التي جَنحتْ في أيامها الأخيرة إلى « الحروب اليائِسة » حتى الانتحار، لم تكن تملك سلاحاً قادراً على بقائها بأي ثمن، حتى وإنْ كان هذا الثّمن دماراً لها ولكل العالم؟

      مرّة أخرى، إن حرب غرب آسيا وهي تتواصل على جَبهات عٍدّة مُوحِيَّةُ بتحوُّل استراتيجي جيوسياسي في الإقليم والعالم، قد تُسرِّع بنتائجها العاجلة والآجلة هذا الانحدار الذي يَسِمُ خطَّ التحوُّل في مسار ومآل « إمبريالية أطلسيّة مُتوَحِّشة » لإمبراطورية ما بعد الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة والهيمنة الأحاديّة…
    محمد الفرسيوي / كاتب من المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإيطاليا يعززان تعاونهما الصناعي عبر شراكات جديدة في تكنولوجيا الزجاج

    العمق المغربي

    تتجه العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإيطاليا نحو مرحلة جديدة من التعاون الصناعي والتكنولوجي، مع احتضان مدينة الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، بعثة اقتصادية إيطالية متخصصة في صناعة وتحويل الزجاج، جمعت شركات إيطالية رائدة بفاعلين اقتصاديين مغاربة في خطوة تستهدف تطوير شراكات صناعية مستدامة وتعزيز نقل التكنولوجيا والخبرة بين البلدين.

    وتندرج هذه المبادرة، المنظمة من طرف الوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية (ITA-ICE)، بشراكة مع سفارة إيطاليا بالمغرب والجمعية الإيطالية لمصنعي وموردي الآلات والمعدات الخاصة بصناعة الزجاج (GIMAV)، ضمن جهود توسيع حضور التكنولوجيا الإيطالية بالسوق المغربية، خاصة في قطاع الزجاج الذي يشهد نموا متزايدا بفعل توسع قطاعات البناء والصناعة والسيارات والتغليف.

    وشهدت التظاهرة تنظيم جلسة عامة ولقاءات أعمال ثنائية جمعت 14 مقاولة إيطالية متخصصة في تصنيع الآلات والتجهيزات والحلول التقنية الخاصة بتحويل الزجاج، مع عدد من الفاعلين المغاربة، بهدف استكشاف فرص الاستثمار والتعاون الصناعي المشترك.

    وأكد سفير إيطاليا بالمغرب، باسكوالي سالزانو، في كلمة تلاها القنصل العام الإيطالي بالدار البيضاء، فرانشيسكو كابيتشي، أن هذه البعثة تأتي في سياق “جد موات” للعلاقات الاقتصادية المغربية الإيطالية، واصفا المغرب بـ”الشريك الاستراتيجي” لإيطاليا على المستويين المتوسطي والإفريقي.

    كما أبرز أهمية “مخطط ماتي” الذي أطلقته إيطاليا تجاه إفريقيا، والقائم على منطق التنمية المشتركة ونقل التكنولوجيا والاستثمار في الكفاءات المحلية، معتبرا أن اللقاءات الثنائية بين الشركات تشكل أرضية عملية لبناء سلاسل قيمة صناعية مستدامة تتجاوز منطق المبادلات التجارية التقليدية.

    من جهته، أوضح مدير مكتب الوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية (ITA-ICE) بالدار البيضاء، لويجي دابريا، أن هذه المهمة الاقتصادية توفر فضاء للحوار المباشر بين المقاولات المغربية والإيطالية، من خلال لقاءات مهنية تستهدف إرساء علاقات تجارية وصناعية طويلة الأمد.

    وأضاف أن السوق المغربية باتت تحظى باهتمام متزايد من قبل المصنعين الإيطاليين، بالنظر إلى الدينامية الصناعية التي تعرفها المملكة، واستثماراتها المتواصلة في البنيات التحتية واللوجستية والصناعات التحويلية، إلى جانب موقعها الاستراتيجي كبوابة نحو الأسواق الإفريقية.

    بدورها، أكدت المديرة العامة للجمعية الإيطالية لمصنعي وموردي الآلات والمعدات الخاصة بصناعة الزجاج (GIMAV)، لوسيا ماسوتي، أن هذه البعثة تمثل أول مهمة دولية تنظمها الجمعية، وتعكس رغبة الشركات الإيطالية في الانفتاح على أسواق جديدة في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.

    وأشارت إلى أن القطاع الإيطالي المتخصص في صناعة تجهيزات الزجاج يعتمد بشكل كبير على التصدير، حيث يتم توجيه أكثر من 70 في المائة من الإنتاج نحو الأسواق الخارجية، ما يجعل من الشراكات الدولية ركيزة أساسية لنموه.

    من جانبه، دعا رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، حسن بركاني، المقاولات المغربية إلى استثمار هذه الفرصة لعقد شراكات واتفاقيات مع نظيراتها الإيطالية، مبرزا أن اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والاتحاد الأوروبي توفر إطارا ملائما لتطوير المبادلات الصناعية والتجارية.

    ولا تقتصر هذه البعثة على اللقاءات المهنية فقط، بل تشمل أيضا زيارات ميدانية إلى مواقع صناعية مغربية، بهدف تمكين الشركات الإيطالية من الاطلاع المباشر على النسيج الصناعي المحلي واستكشاف إمكانيات التعاون على المدى الطويل.

    وتعكس هذه المبادرة توجها متناميا نحو تعزيز التعاون الصناعي بين المغرب وإيطاليا، عبر التركيز على الابتكار والتكنولوجيا الصناعية وخلق شراكات قائمة على التكامل ونقل الخبرات في قطاع يُنظر إليه كأحد المجالات الواعدة ضمن الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني: المغرب يدخل مرحلة حاسمة بنمو يفوق إسبانيا إلى غاية 2031

    الخط : A- A+

    أفاد تقرير اقتصادي نشرته صحيفة El Economista الإسبانية بأن المغرب دخل مرحلة مفصلية في مسار تطوره الاقتصادي، بعد نجاحه في الانتقال نحو نموذج نمو جديد قائم على التصنيع والتصدير، ما يعزز موقعه كاقتصاد صاعد في المنطقة.

    وبحسب التقرير، يستند هذا التحول إلى توقعات صندوق النقد الدولي التي تشير إلى إمكانية استمرار نمو الاقتصاد المغربي بأكثر من 4 في المائة سنوياً، مقابل حوالي 2 في المائة للاقتصاد الإسباني، وهو فارق يُرجح استمراره إلى غاية 2031.

    ويبرز التقرير أن الاقتصاد المغربي يشهد تغيراً بنيوياً، حيث أصبحت صادرات قطاع السيارات تتجاوز مداخيل الفوسفاط، في مؤشر على تنامي القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة العالية.

    كما أشار إلى أن المغرب عزز مكانته كقطب صناعي في حوض المتوسط بفضل استقطاب استثمارات كبرى لشركات مثل Renault وStellantis، وتطوير منظومة صناعية تضم أكثر من 270 مورداً، مع إنتاج يقارب 960 ألف سيارة سنوياً، يُوجَّه أكثر من 75 في المائة منها للتصدير، خصوصاً نحو أوروبا.

    وتفيد المعطيات بأن صادرات قطاع السيارات بلغت حوالي 14,1 مليار دولار سنة 2023، فيما أنتج المغرب أكثر من 559 ألف سيارة في 2024، ما يعزز موقعه ضمن الدول الصناعية الصاعدة في هذا المجال.

    ويسعى المغرب، وفق التقرير، إلى رفع قدرته الإنتاجية إلى نحو مليوني سيارة سنوياً في أفق 2030، مع رفع نسبة الإدماج المحلي إلى 80 في المائة وتعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة.

    وفي السياق نفسه، يواصل المغرب تنفيذ إصلاحات هيكلية في إطار النموذج التنموي الجديد، تشمل التعليم والصحة والحكامة، بهدف تحسين الرأسمال البشري وتقليص الفوارق الاجتماعية.

    كما أشار التقرير إلى تحسن المؤشرات الاجتماعية، حيث تراجعت نسبة الفقر متعدد الأبعاد إلى 6,8 في المائة سنة 2024 مقابل 11,9 في المائة سنة 2014، وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يعكس استقراراً اقتصادياً واجتماعياً متزايداً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: المغرب يجسد نجاح السياسات الصناعية بقطاع السيارات ورهانات على الاندماج المحلي

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير حديث للبنك الدولي، صدر في أبريل 2026 تحت عنوان “تحديث اقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان”، أن قطاع السيارات في المغرب يمثل نموذجا يوضح كيف يمكن للسياسة الصناعية المصممة جيدا أن تدعم النمو القطاعي بشكل فعال، حيث سجل إنتاج السيارات نموا سنويا بلغ حوالي 14 في المائة بين عامي 2012 و2024، مما مكن المملكة من اللحاق بجنوب إفريقيا تقريبا كأكبر منتج للمركبات في القارة، مع تضاعف القيمة المضافة للقطاع بين عامي 2019 و2022.

    وأوضح التقرير أن هذه القفزة النوعية جاءت نتيجة سياسة صناعية استباقية وشاملة، تمحورت حول جذب الاستثمارات من الشركات العالمية المصنعة للمعدات الأصلية، حيث تم إعطاء الأولوية للقطاع لأول مرة في إطار “مخطط الإقلاع” (2009-2015) ثم لاحقا ضمن “مخطط التسريع الصناعي” (2014-2020)، مع اعتماد أدوات سياسية مصنفة كـ”خيار أول” تشمل تطوير المجمعات الصناعية والمناطق الاقتصادية الخاصة، ودعم تدريب القوى العاملة، وتقديم إعانات استثمارية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب يجسد حالة بلد ذي حيز مالي وقدرة حكومية معتدلة وسوق فعال متوسط إلى كبير، مما مكنه من نشر مجموعة واسعة من أدوات السياسة الصناعية، موضحا أن قرب المملكة من أوروبا منح الشركات وصولا إلى سوق خارجي أكبر بكثير، مما سمح للحكومة بتبني استراتيجية موجهة للتصدير، والتركيز على تطوير المهارات كركيزة أساسية، وهو الجهد الذي تطلب قدرة حكومية كبيرة عززتها الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مراكز التدريب المهني.

    وسلطت الوثيقة الضوء على الدور المحوري الذي لعبته الشركات الخاصة في تصميم السياسات وتنفيذها من خلال القنوات المؤسسية، مثل الجمعية المغربية لصناعة وتجارة السيارات (أميكا)، التي التزمت بالاستراتيجية الحكومية ولعبت دورا مركزيا في تحديد الأهداف وتطوير القوى العاملة، مما ساعد على تلبية الاحتياجات الدقيقة للقطاع.

    ورصدت المؤسسة المالية الدولية أن الاستثمار الأجنبي شكل حجر الزاوية في هذه الاستراتيجية، حيث شكل قرار شركة “رونو” الفرنسية بتوسيع استثماراتها بشكل كبير وتملك حصة الأغلبية في شركة “صوماكا” سنة 2005 نقطة تحول، تبعها استثمار بقيمة 600 مليون أورو في موقع إنتاج بطنجة سنة 2012، مما ضاعف الطاقة الإنتاجية أربع مرات، وجذب استثمارات متعددة الجنسيات في مكونات السيارات، حيث يستضيف المغرب الآن أكثر من 270 موردا للسيارات مقارنة بـ 35 فقط في عام 2000.

    وتابع التقرير تحليله مبرزا أن السياسة الصناعية في قطاع السيارات بنيت حول جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، بما في ذلك الشركات المصنعة والموردين، غير أنه نبه إلى صعوبة قياس الأثر الدقيق لهذه السياسة بمعزل عن العوامل الأخرى، حيث أظهر استطلاع للمقاولات متعددة الجنسيات أن القرب من أوروبا وجودة وتكلفة اليد العاملة كانا العاملين الرئيسيين في قرار الاستقرار بالمغرب، ومع ذلك، أقرت نفس الشركات بالتأثير الإيجابي لاستراتيجيات القطاع والمناطق الحرة وجودة البنية التحتية والحوافز الضريبية.

    وأفاد التقرير أن تحديات كبيرة لا تزال قائمة، وعلى رأسها محدودية مستوى الإدماج المحلي، حيث أظهرت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن حوالي 60 في المائة من قيمة السيارات المصدرة من المغرب تم إنشاؤها خارج البلاد في عام 2022، مما يشير إلى تكامل محدود مع الموردين المحليين، على الرغم من تسجيل تحسن في هامش القيمة المضافة الذي ارتفع من 20 في المائة عام 2019 إلى 30 في المائة عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص . مصادر “گود”: المجلس الحكومي غايعين رسميا غذا العمراني خازن عام للمملكة بعدما دار بونظيف لمرحلة بنسودة

    كود الرباط//

    علمت “گود” من مصدر مطلع انه من المتوقع ان يتم تعيين عبد اللطيف العمراني خازناً عاماً للمملكة بصفة رسمية فاجتماع المجلس الحكومي المقبل، لينهي بذلك فترة “النيابة” ويوضع حد لحقبة من البؤس الاداري والبلوكاج والارتباك اللي كانت فعهد نور الدين بنسودة، وفق مصادر مهنية.

    وكشفت مصادر مطلعة ل “گود” أن العمراني، ومنذ توليه المسؤولية بالنيابة في 5 فبراير الماضي، حط يدو على ملفات سوداء من الاختلالات اللي خلفها المسؤول السابق بنسودة. وقالت مصادر “گود” بلي العمراني بدا عملية “بونظيف” واسعة لتطهير المرفق المالي من الفوضى التدبيرية التي طبعت المصالح اللاممركزة وأدخلت الخزنة والقباض في دوامة من التفسيرات القانونية المتضاربة.

    ومن الملفات كذلك، ريع “البريمات”، حيث وضعت الإدارة الجديدة يدها على ملف التعويضات والمنح السخية التي كانت توزع في عهد بنسودة على “المقربين” والمحظوظين خارج معايير الكفاءة والاستحقاق.

    ومن الضواسا لي عالج العمراني، البلوكاج الإداري الذي تسبب فيه التأويل الخاطئ للقانون 25-14، مما أدى لتعطيل تحصيل موارد الجماعات الترابية وإدخالها في “شبه توقف”.

    وحسب ذات المعطيات، فإن العمراني يتحرك بدعم سياسي وقوي من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، وتوافق مع وزير الميزانية فوزي لقجع وبتنسيق وثيق مع وزارة الداخلية.

    ويهدف هذا التحالف الثلاثي إلى تسريع تنزيل مقتضيات القانون المتعلق بنقل اختصاصات الجبايات المحلية، لضمان استرجاع الجماعات الترابية لوتيرة تحصيل مواردها التي تضررت بسبب “الاجتهادات” الإدارية السابقة.

    العمراني كانت عندو حصيلة “استثنائية” حققها على رأس إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، حيث قفزت الموارد في عهده لتتجاوز 110 مليارات درهم سنة 2025. هذا النجاح الرقمي هو ما يعول عليه الموظفون داخل الخزينة العامة لإعادة الهيبة للمؤسسة وتحسين ظروف اشتغال العنصر البشري الذي عانى من التهميش في الفترة الماضية.

    وخلف توجه العمراني نحو “صرامة التطبيق” و”الشفافية في المنح” موجة ارتياح واسعة بين الأطر المتوسطة والقباض الجهويين، الذين اعتبروا أن رحيل بنسودة كان ضرورة لإنقاذ المرفق المالي من “الإفلاس الإداري” الذي كاد أن يعصف بنجاعة تنفيذ النفقات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخطوطات المغربية والعربية ‘المنهوبة’ بالغرب.. بنبين: « عناية وليست جناية »

    هسبريس – وائل بورشاش

    في ندوة حول التراث المغربي بالعربية والعربي المخطوط في خزائن الغرب، قال أحمد شوقي بنبين، مدير الخزانة الملكية، إن أغزر تراث مكتوب عرفته الإنسانية هو “التراث المخطوط العربي، وانتقل إلى خزائن الغرب، للاطلاع على حضارة الشرق مهبط الديانات والأبجديات والوحي، ليستمد منها مقومات حضارته هو، وانتقل عبر البوابة الأندلسية، وبوابة صقلية، والحروب الصليبية، والاستشراق”.

    وأضاف بنبين: “الأندلس من الأبواب التي وصلت بها الثقافة العربية للآخر، وتحققت فيها اللقاءات العلمية بين المسلمين والمسيحيين، وفي الأندلس كانت حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية، منها أهم مصدر للطب لقرون لابن سينا… ولولا هذه الترجمات لما كانت النهضة الغربية. وبطليطلة أول ترجمة لاتينية للقرآن الكريم. وللأسف، لم يحسن الإسبان التعامل مع هذا التراث بعد الاستيلاء على الأندلس؛ فأحرقوا ما أحرقوه، وأبادوا معارف، وأساؤوا إليها باستثناء الطب والفلك”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وزاد المختص في علم المكتبات: “من بين ما نهب من خزانات كتب “اختطاف خزانة الدولة السعدية أكبر خزانة في المغرب ووضعها في قصر الإسكوريال؛ وهي مشكلة أحدثت مشكلة كبرى بين 6 دول، من بينها المغرب، المطالبة باسترجاع ملكيتها، وما استرجعناها إلا عبر أقراص مدمجة بنسخة رقمية”.

    ومن بوابات انتقال مخطوطات بالعربية إلى “الغرب”، وفق بنبين، “صقلية؛ حيث التقى العلماء المسلمون واللاتينيون، وتجاور العلمان”، كما أن من البوابات “هجرة القناصلة والقساوسة والباحثين”، ثم علّق بقول: “بسبب العناية صار الغرب يملك من هذا التراث أكثر من أصحابه (…) ولكنهم صانوه وفهرسوه بعد ذلك، بعمل مجموعة كبيرة من المستشرقين، وحققوه، ونقلوه إلى اللاتينية”. وخلص إلى أن “هذا التراث الذي انتهى إلى خزائن الغرب عناية، وليست جناية كما يدعي كثير من الناس”.

    بدوره، ذكر مصطفى الطوبي، أستاذ باحث، أنه لما اطلع على حفظ المخطوطات العربية في دول، من بينها إيرلندا، وجد “حفظا فيزيائيا، وضبطا للإضافة، وعدم المضايقة الفيزيائية، ولا اللقاء المباشر للباحثين (…) وهو وضع مختلف جذريا عن وضع مخطوطاتٍ مثلا في مالي وموريتانيا والمغرب والجزائر، حيث نجد مكتبات خاصة فيها مخطوطات في كراطين وتتعرض للشمس والضرر، وحاجة للترميم والرقمنة والتعقيم”.

    ثم تحدث الطوبي عن خزانات تضم المخطوطات العربية مثل خزانة الكونغرس الأمريكية التي تضم 170 مليون مادة، منها 7 آلاف مخطوط عربي، وخزانة برينستون التي تحفظ عشرة آلاف مخطوط عربي، والمكتبة الوطنية بفرنسا تصون عشرة آلاف مخطوط، وببلجيكا 25 ألف مخطوط، وبالمكتبة البريطانية 14 ألف مخطوط عربي، وبلايدن بهولاندا 7 آلاف مخطوط عربي، وبمكتبة الدولة ببرلين عشرة آلاف مخطوط عربي، وفي مكتبة الفاتيكان ألفا مخطوط عربي، وبالإسكوريال بإسبانيا آلاف مخطوطات مكتبة السلطان المنصور، واختلف في عددها.

    من جهته، تحدث محمد سعيد حنشي، أستاذ باحث، عن “الرصيد الضخم” من المخطوطات العربية بمكتبات الغرب؛ “من بينها مجموعة الإسكوريال المختطفة والمقرصنة من المغرب، على الرغم من توصلنا بنسخة مصورة منها،(…) وهي لسلطانين مغربيين عظيمين هما المنصور الذهبي، والمولى زيدان، ونجد في كثير من المخطوطات تملّكها، وخط يدهما (…) كما تضم خزائن بعض الوزراء الذين كانت نهايتهم محرقة، ومنهم رئيس كتاب الدولة السعدية، الذي لقي حتفه في سجن برج النور (…) وبخزانة الإسكوريال، نفائس من بينها كتب في حيز المفقود، منها ما يصف معركة وادي المخازن (…) والمؤسسة الملكية التي لها الحق فيها، توصلت بنسخة سقيمة منها (…) رغم ضمها مخطوطات بخط كبار العلماء، مثل الونشريسي والضعيف الرباطي… ومجموعة من الأمور التي تظهر نظر ومطالعة السلاطين لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تراجع مقترحا أمريكيا جديدا وتوقعات باتفاق وشيك

    قالت إيران اليوم الأربعاء إنها تراجع مقترحا أمريكيا جديدا بعدما ذكر مصدران أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب مع إرجاء قضايا شائكة مثل برنامج إيران النووي.

    ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن متحدث باسم وزارة الخارجية أن طهران ستنقل ردها قريبا عبر باكستان التي استضافت محادثات السلام الوحيدة خلال الحرب وتمثل منذئذ قناة الوساطة الرئيسية لنقل الرسائل بين الجانبين.

    وفي منشور على منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأولى من صباح اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن من الممكن أن تنتهي الحرب إذا “قبلت إيران تقديم ما تم الاتفاق عليه”، لكنه لم يكشف عن تفاصيل بشأن أي مقترح محدد.

    وذكر في وقت لاحق لصحيفة نيويورك بوست أن من السابق لأوانه دراسة ترتيب اجتماعات مباشرة للتوقيع على اتفاق.

    وأكد مصدر باكستاني ومصدر آخر مطلع على المحادثات صحة التقرير الذي نشره موقع أكسيوس الأمريكي في وقت سابق عن المذكرة المقترحة المؤلفة من 14 بندا في صفحة واحدة لإنهاء الحرب رسميا.

    وذكر المصدران أن المذكرة ستليها محادثات لفتح ممرات الملاحة عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران والاتفاق على قيود على برنامجها النووي.

    وقال المصدر الباكستاني “سننهي هذا (الاتفاق) قريبا جدا، نقترب من التوصل إليه”.

    ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية الأمريكية ولا مسؤولون إيرانيون على طلبات للحصول على تعليق.

    ولم تعلق إسرائيل علنا حتى وقت متأخر بعد ظهر اليوم. وتضغط إسرائيل على واشنطن لاتخاذ موقف صارم بشأن المطالب قبل أي اتفاق.

    وذكر مصدر إسرائيلي لرويترز أن إسرائيل لم تكن على علم باحتمال اقتراب ترامب من إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، وأن إسرائيل تستعد لتصاعد القتال.

    * هبوط أسعار النفط

    دفعت التقارير الواردة عن التوصل المحتمل لاتفاق لإنهاء الحرب أسعار النفط للانخفاض على نحو حاد، إذ هبطت العقود الآجلة لخام برنت نحو 11 بالمئة إلى 98 دولارا للبرميل تقريبا. وقفزت أسعار الأسهم العالمية وعوائد السندات أيضا بفضل التفاؤل تجاه إنهاء الحرب التي أحدثت اضطرابات في إمدادات الطاقة.

    وكتب ترامب في منشوره الصباحي “بافتراض موافقة إيران على ما تم الاتفاق عليه، وهو افتراض كبير على الأرجح، فستنتهي بذلك عملية “الغضب الملحمي” الأسطورية، وسيسمح الحصار الفعال للغاية بفتح مضيق هرمز أمام الجميع، بما في ذلك إيران”.

    وأضاف “إذا لم يوافقوا، فسيبدأ القصف، وسيكون، للأسف، على مستوى أعلى بكثير وبوتيرة أكبر مما كانت عليه سابقا”.

    وقبل ساعات، أوقف ترامب مهمة بحرية استمرت ثلاثة أيام لإعادة فتح المضيق، وعزا ذلك إلى إحراز تقدم في محادثات السلام.

    * مطالب أمريكية رئيسية غير مشمولة في المذكرة

    أفاد مصدر مطلع على جهود الوساطة بأن ستيف ويتكوف مبعوث ترامب وجاريد كوشنر صهر الرئيس يقودان المفاوضات الأمريكية.

    وذكر المصدر أنه في حال موافقة الجانبين على الاتفاق المبدئي، فستبدأ مفاوضات تفصيلية على مدى 30 يوما للتوصل إلى اتفاق شامل.

    وأضاف المصدر أن الاتفاق الشامل سيتضمن رفع الولايات المتحدة للعقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع الحصار الذي تفرضه طهران وواشنطن على مضيق هرمز وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، بهدف التوصل إلى وقف مؤقت أو تجميد تخصيب اليورانيوم في إيران.

    ورغم أن المصادر أكدت أن المذكرة لن تتطلب في البداية تنازلات من أي من الطرفين، فإن المصادر وموقع أكسيوس لم يتطرقا إلى عدد من المطالب الرئيسية التي قدمتها واشنطن سابقا وترفضها إيران.

    ومن المطالب الأمريكية غير المشمولة في المذكرة فرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني ووقف دعمها لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط.

    ومع تحدث المصادر عن وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني مستقبلا، لم تذكر مخزون إيران الحالي من اليورانيوم المخصب الذي يزيد على 400 كيلوجرام بدرجة نقاء تقترب من المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية. وطالبت واشنطن إيران في وقت سابق بالتخلي عن هذا المخزون قبل أي اتفاق لإنهاء للحرب.

    وحتى لو بدا أن النص المذكور يتجنب بعض المطالب التي رفضتها إيران في الماضي، فهناك مؤشرات على أن طهران قد تصر على مزيد.

    وفي منشور على منصة إكس، وصف النائب الإيراني إبراهيم رضائي المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي القوية في البرلمان النص الذي أورده موقع أكسيوس بأنه “قائمة رغبات أمريكية أكثر منها حقيقة واقعة”.

    وكتب “لن يكسب الأمريكيون في حرب يخسرونها أي شيء لم يكسبوه في المفاوضات المباشرة”.

    ولم يشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يزور الصين إلى أحدث تصريحات ترامب، لكنه قال إن طهران تصر على “اتفاق عادل وشامل”. ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن مصدر لم تسمه قوله إن إيران لا تزال لديها اعتراضات على المقترح الأمريكي.

    * ترامب يعلق مهمة مشروع الحرية

    في معرض إعلان ترامب عن تعليق مهمة “مشروع الحرية” التي أعلنها يوم الأحد لمساعدة السفن على عبور المضيق المغلق، أشار دون تفاصيل إلى إحراز “تقدم كبير” في المفاوضات مع إيران.

    وفشلت المهمة في تحقيق أي استئناف يذكر لحركة الملاحة في الممر المائي، بل أدت إلى موجة جديدة من الهجمات الإيرانية على سفن في المضيق وعلى أهداف في دول مجاورة، لا سيما الإمارات.

    وفي أحدث واقعة، أفادت شركة شحن فرنسية اليوم الأربعاء بتعرض إحدى سفنها المخصصة لنقل الحاويات أمس الثلاثاء لهجوم في المضيق أسفر عن إصابة أفراد من الطاقم الذي تم إجلاؤه بعد ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور: أساتذة القانون ينزلون للاحتجاج أمام البرلمان للمطالبة برفع التنافي مع مهنة المحاماة

    ريف ديا – محمد الحدوشي

    شهد محيط البرلمان بالعاصمة الرباط، صباح اليوم الأربعاء 6 ماي 2026، وقفة احتجاجية نظمها أساتذة العلوم القانونية بمختلف الجامعات والمعاهد والكليات المغربية، احتجاجًا على استمرار حالة التنافي التي تمنعهم من ممارسة مهنة المحاماة، وذلك تزامنًا مع مناقشة مشروع قانون المهنة داخل المؤسسة التشريعية.

    ورفع المحتجون شعارات تدعو إلى مراجعة المادتين 13 و14 من مشروع قانون المحاماة، معتبرين أن الإبقاء على التنافي يشكل “إقصاء غير مبرر للكفاءات الجامعية القانونية”، ويحرم الممارسة المهنية من خبرات أكاديمية وبحثية راكمها أساتذة القانون داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره