Étiquette : 14

  • تراجع عدد السجناء بالمغرب لأول مرة منذ سنوات.. لكن الاكتظاظ ما يزال يتجاوز 153 في المائة

    كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن تراجع عدد السجناء بالمغرب بنسبة 5,45 في المائة بين سنتي 2024 و2025، في أول انخفاض من هذا الحجم منذ سنوات، غير أن مؤشرات الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية ما تزال عند مستويات مرتفعة تجاوزت 153 في المائة على الصعيد الوطني.

    وبحسب التقرير السنوي للمندوبية برسم سنة 2025، فقد بلغ عدد السجناء، إلى غاية 31 دجنبر الماضي، ما مجموعه 99 ألفًا و366 سجينًا، مقابل أزيد من 105 آلاف خلال سنة 2024، بمعدل 280 سجينًا لكل 100 ألف نسمة.

    وسجل التقرير انخفاضًا في عدد الوافدين الجدد إلى السجون، الذين بلغ عددهم 98 ألفًا و446 شخصا سنة 2025، مقابل 101 ألف و157 خلال السنة السابقة، مقابل ارتفاع عدد المفرج عنهم إلى 104 آلاف و485 شخصًا، مقارنة بـ98 ألفا و673 سنة 2024، وهو ما اعتبرته المندوبية مؤشرا على « دينامية إيجابية » تعكس ارتفاع وتيرة الإفراج مقابل تراجع الوافدين.

    ورغم هذا الانخفاض، ما تزال السجون المغربية تعاني من ضغط كبير، إذ بلغت نسبة الاكتظاظ 153 في المائة مع نهاية سنة 2025، رغم تراجعها مقارنة بـ161 في المائة سنة قبل ذلك. وتتوفر المؤسسات السجنية، وفق التقرير، على طاقة إيوائية تصل إلى 64 ألفا و812 سريرا فقط، مقابل ما يفوق 99 ألف نزيل.

    وتبرز المعطيات الرسمية أن فئة الشباب ما تزال تشكل الكتلة الأكبر داخل السجون، إذ تتجاوز نسبة من تقل أعمارهم عن 30 سنة نحو 45 في المائة من مجموع السجناء، فيما يشكل العازبون حوالي 63,38 في المائة من الساكنة السجنية، مقابل 29,44 في المائة للمتزوجين.

    كما تكشف الأرقام استمرار الارتباط بين الهشاشة الاجتماعية والسجن، إذ إن أكثر من 74 في المائة من السجناء لا يتجاوز مستواهم الدراسي التعليم الابتدائي أو الإعدادي، بينما تبلغ نسبة الأميين 8,82 في المائة، في حين لا تتجاوز نسبة الحاصلين على تعليم جامعي 4,14 في المائة.

    وسجل التقرير وجود 14 ألفا و820 عاطلا عن العمل داخل السجون، إلى جانب 2339 سجينا مسنا، و1696 أجنبيا، فيما بلغ عدد المعتقلين الاحتياطيين 8785 شخصا.

    وعلى المستوى الجغرافي، تصدرت جهة الدار البيضاء-سطات قائمة الجهات الأكثر تركيزًا للسجناء بنسبة 19,76 في المائة، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 17,92 في المائة، ثم جهة فاس-مكناس بنسبة 15,34 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد في قلب الجيش.. إعادة ترتيب هادئة لعمق الدولة الصلبة والعميقة

    0

    بقلم: مراد بورجى

    تعيين الملك محمد السادس لولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم السبت 2 ماي 2026، منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية هو، في ظاهره، قرار تنظيمي داخل هرم المؤسسة العسكرية، لكنه، في جوهره، يمثل لحظة مكثفة تختزل مسارا طويلا من الإعداد الصامت، الذي جرى بناؤه بتدرج، وعلى مراحل، داخل أحد أكثر مفاصل الدولة حساسية وصلابة، حيث تتقاطع المعطيات الأمنية بالعسكرية، وحيث تُصاغ، في العمق، توازنات الدولة.

    إن قراءة هذا التعيين ضمن سياق زمني أوسع تكشف أنه ليس إلا حلقة متقدمة في مسار انطلق، فعليا، منذ أكتوبر 2020، عبر سلسلة من الإجراءات التي أعادت ترتيب المؤسسة العسكرية بهدوء، وبإيقاع مضبوط، يؤشر إلى وجود تصور مسبق لما يُراد بناؤه. فعلى بُعد أشهر قليلة من بلوغ ولي العهد سن الرشد الدستوري (18 سنة) في 8 ماي 2021، انطلقت دينامية لافتة داخل الجيش، تمثلت في إحالة 15 عنصر برتبة جنرالاً، وثلاثة برتبة عقيد رائد “كولونيل ماجور”، وأكثر من 28 برتبة عقيد “كولونيل” على التقاعد من مختلف أسلحة الجيش العسكرية، ومن الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والصحة العسكرية. قرار مفاجئ كان قد اتخده الجنرال دوكور دارمي أنذاك “الفريق أول” عبد الفتاح الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية بالتوازي مع تعيينات جديدة على رأس الحاميات والوحدات، في عملية كانت تجسيدا لما يمكن اعتباره إعادة ضخ دماء جديدة داخل بنية القيادة العسكرية.

    هذا المسار تعزز بشكل أوضح في شتنبر 2021، حين عيّن الملك الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية، في خطوة أعادت ترتيب قمة الهرم العسكري، قبل أن يبلغ هذا المسار ذروته يوم 22 أبريل 2023، بتعيين الفريق محمد بريظ مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وقائدا للمنطقة الجنوبية، خلفا للفريق أول بلخير الفاروق، وذلك قبل أقل من أسبوعين فقط من بلوغ ولي العهد سن العشرين وتحرره من مجلس الوصاية. هذا التزامن الزمني الدقيق يوحي بأن المؤسسة العسكرية كانت بصدد إعادة الهيكلة، في جزء منها على الأقل، تمهيدا لإدماج تدريجي لولي العهد الأمير مولاي الحسن داخل المؤسسة العسكرية، ليس فقط من حيث الرتبة، بل من حيث الفعل والاحتكاك المباشر بمستويات القيادة.

    وفي هذا الإطار بالذات، لا يبدو هذا المسار، مفاجئا بالنسبة لي، بقدر ما كنت قد التقطت خيوطه الأولى منذ عدة سنوات، حين طرحت، في أكثر من مقال، فكرة “دولة ولي العهد” باعتبارها دينامية هادئة تتشكل داخل عمق الدولة، بعيدا عن ضجيج الواجهة السياسية. وأعتقد أن من أكثر الإشارات العملية دلالة على هذا المسار، عندما أبرزت، مباشرة بعد تحرر ولي العهد الأمير مولاي الحسن من مجلس الوصاية، طبقا لمنطوق الدستور، إثر بلوغه سن العشرين، حيث سَجل أول نشاط أميري ذي حمولة عسكرية يوم 14 ماي 2023، عندما ترأس، بنادي الضباط بالرباط، مأدبة غذاء بمناسبة الذكرى الـ67 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وهذا ما قرأته، آنذاك، كـ”تحول نوعي في طبيعة الأدوار المنتظرة، وانتقال من منطق الحضور الرمزي إلى منطق الإدماج الفعلي داخل مفاصل الدولة الصلبة”… واليوم، يأتي تعيين مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ليؤكد ما ذهبت إليه وليكشف أن هذا التعيين هو تتويج مرحلي لمسار بدأ بإعادة تشكيل البيئة العسكرية المحيطة، مرورا بإعادة ترتيب القيادات، وانتهاء بإدماج تدريجي في دوائر القرار. بمعنى أن التعيين مؤشر استراتيجي على انتقال هادئ يجري الإعداد له داخل الدولة، وفق رؤية بعيدة المدى.

    غير أن السؤال الذي يفرض نفسه، في ضوء هذا التدرج المحسوب، ليس فقط ما إذا كان هذا المسار قد أُعدّ لولي العهد، بل أيضا إلى أي حد يمكن القول إن ولي العهد نفسه كان جزءا من هذا المسار، ولو من موقع التتبع والتكوين التدريجي. فالتجارب الملكية، بطبيعتها، لا تُبنى فقط بقرارات فوقية، إذ تتشكل كذلك من خلال الاحتكاك المبكر بمراكز القرار، ومن خلال التدرّب الصامت على إدراك وضبط توازنات الدولة…

    بهذا المعنى، لا يكون ولي العهد مجرد مستفيد من مسار جاهز، بل إنه فاعل في طور التكوين داخل هذا المسار، يتعلم قواعده، ويستوعب منطقه، ويحتك برجالاته، في أفق امتلاك القدرة على التعامل معه لاحقا، ليس من موقع الوراثة فقط، بل من موقع المعرفة المسبقة بتفاصيله الدقيقة. وهي، في العمق، إحدى الخصوصيات التي تميز نمط اشتغال الدولة المغربية، حيث يتم إعداد الانتقال داخل الاستمرارية، وليس عبر القطيعة كما كان الحال مع نظام جده الراحل الحسن الثاني…

    صحيح أن ولي العهد لم يكن غائبا عن المؤسسة العسكرية من حيث الرتبة والانتماء، لكن الفارق الجوهري الذي يحمله هذا التعيين يكمن في الانتقال من موقع رمزي داخل التراتبية إلى موقع “وظيفي” داخل مركز التنسيق والاطلاع… ففي مثل هذه المواقع لا يجري الاكتفاء بالانضباط الشكلي، لأن المطلوب هو الاندماج في التفاصيل اليومية لصناعة القرار، والاحتكاك المباشر بثقافة القيادة العسكرية، وفهم منطق وميكانيزمات اشتغال الأجهزة في مستوياتها المختلفة… وهذا بالضبط ما يحوّل التعيين من مجرد تأهيل بروتوكولي إلى تمرين فعلي على الحكم من داخل أحد أكثر فضاءات الدولة انضباطا وتعقيدا، إذ أن الجيش، بهذا المعنى، يشكل مدرسة عملية للقيادة، لا تُدرَّس في الكتب ولا تُختزل في الرُّتب…

    ولعل ما يعزّز هذه القراءة، ويُخرجها من دائرة التأويل الظرفي إلى أفق الاستمرارية المؤسساتية، هو أن هذا المسار ليس جديدا في تقاليد الدولة المغربية، بل يجد له سابقة واضحة في تجربة سابقة داخل نفس البنية. فقد سبق للملك محمد السادس، عندما كان وليا للعهد، أن تولّى تنسيق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ابتداء من سنة 1985، في سياق مماثل من حيث الرهان على التكوين المبكر داخل المؤسسة العسكرية، والاحتكاك المباشر بمفاصلها الحيوية.

    وإذا كان هذا الامتداد التاريخي يؤكد أن المؤسسة العسكرية ظلّت، في لحظات مفصلية، فضاء مركزيا في إعداد ولي العهد، فإن ما يضفي على التعيين الحالي دلالته الأعمق هو السياق الذي يأتي فيه، حيث تبدو هذه المؤسسة، أكثر من أي وقت مضى، قادرة على تأطير الكفاءة والانضباط وصناعة القرار، في مقابل حالة التآكل التي يعرفها الحقل الحزبي مثلا، وعجزه المتكرر عن إفراز نخب مؤهلة لمواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها البلاد…

    ففي الوقت الذي تحوّلت فيه الأحزاب، في جزء واسع منها، إلى فضاءات لإعادة إنتاج نفس الوجوه ونفس الممارسات، تظل المؤسسة العسكرية، بحكم طبيعتها الصارمة ومنطقها القائم على الاستحقاق والتدرج، إحدى القنوات القليلة التي يتم عبرها تكوين نخب قادرة على التدبير في شروط معقدة، وهو ما يمنح لتعيين ولي العهد داخلها بعدا يتجاوز التكوين العسكري في حد ذاته، ليطرح، في العمق، سؤالا أكبر يتعلق بمصادر إنتاج النخبة في المغرب، وبالتحولات التي قد تعيد رسم العلاقة بين الدولة والحقل السياسي في المرحلة المقبلة.

    إن إدخال ولي العهد إلى قلب المؤسسة العسكرية لا يهدف فقط إلى تأمين وضمان استمرارية تقليدية للسلطة، لأن المراد، بالأساس، هو إعداد قيادة قادرة على تدبير دولة أكثر تعقيدا، تتداخل فيها التحديات الأمنية التقليدية مع تهديدات جديدة غير متماثلة، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، من قبيل الأمن السيبراني الذي أصبح من اختصاص هذه المؤسسة.

    إن الرسالة التي يحملها هذا التعيين إلى الداخل لا تقل أهمية عن دلالاته المؤسساتية، وأعتقد أن قراءة التعيين في ضوء التحولات التي يعرفها الحقل السياسي، تقدم لنا، بوضوح، ملامح تصور أوسع بكثير مما يبدو على السطح… فمنذ سنوات، يتقدم مشروع إعادة هيكلة الدولة على أكثر من واجهة: إصلاح المنظومة الانتخابية، إعادة فتح المجال أمام المستقلين، الدفع نحو تجديد النخب، وإطلاق أوراش الدولة الاجتماعية والنموذج التنموي الجديد، الكل في اتجاه الإعلان عن الملكية البرلمانية… غير أن هذه الدينامية، التي مست الفضاء السياسي، ظلت تصطدم في لحظات كثيرة بأعطاب البنية الحزبية وحدود قدرتها على التفاعل مع التحولات. وهنا يبرز الفرق بين مجالات الدولة: فبينما تظل السياسة مجالا قابلا للتعطيل والتردد والانحراف، تبقى المؤسسة العسكرية مجالا للانضباط والاستمرارية والوضوح… لذلك يبدو أن إدماج ولي العهد في قلب هذه المؤسسة هو، في العمق، تثبيت لركيزة صلبة داخل مشروع أوسع لبناء ما أسميته في عدة مقالات، ومنذ عدة سنوات، بـ”دولة ولي العهد”، عبر الإمساك المتوازن بكل مفاصل القرار.

    أما في الخارج، حيث تراقب القوى الدولية والإقليمية مسارات الاستقرار في الدول، فإن المغرب، بهذا التعيين، يبعث بإشارة دقيقة ولكن قوية في آن واحد: “لا وجود لفراغ محتمل في قمة الدولة، ولا انتقال مفاجئ خارج منطق المؤسسات… في المغرب هناك إعداد مسبق، وتدرج محسوب، واستمرارية مؤطرة”… وهي رسالة تكتسب أهميتها في محيط إقليمي يعرف هشاشة واضحة في أنماط انتقال السلطة، وتُعزز صورة المغرب كشريك مستقر قادر على ضمان استمرارية اختياراته الاستراتيجية…

    في المحصلة الأخيرة، لا يبدو ولي العهد مجرد اسم يُدرج في موقع جديد داخل هرم المؤسسة العسكرية، إنه جزء من تصور أشمل يعيد تعريف مسارات التهييء للحكم، ويؤشر على انتقال هادئ نحو نموذج مختلف في صناعة النخبة، قوامه التكوين داخل دواليب الدولة العميقة، لا فقط عبر الواجهة السياسية.

    إنه، في العمق، تحوّل صامت لكنه بالغ الدلالة: فحين تعجز السياسة عن إنتاج النخبة، تتكفّل الدولة بإعادة إنتاجها… من داخل مؤسساتها السيادية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون مغربي إيطالي لتعزيز صناعة الزجاج ونقل التكنولوجيا

    تتجه العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإيطاليا نحو دينامية جديدة قائمة على تعزيز التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا، في ظل احتضان مدينة الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، بعثة اقتصادية إيطالية متخصصة في صناعة وتحويل الزجاج.

    وتندرج هذه المبادرة، التي نظمتها الوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية بشراكة مع سفارة إيطاليا بالمغرب وGIMAV، ضمن جهود توسيع حضور التكنولوجيا الإيطالية بالسوق المغربية، خاصة في قطاع يشهد نموا متزايدا مدفوعا بتطور مجالات البناء والصناعة والسيارات والتغليف.

    وعرفت التظاهرة تنظيم لقاءات عامة وأخرى ثنائية جمعت 14 شركة إيطالية متخصصة في تصنيع الآلات والتجهيزات المرتبطة بتحويل الزجاج، مع فاعلين اقتصاديين مغاربة، بهدف استكشاف فرص الاستثمار وبناء شراكات صناعية مستدامة.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز سفير إيطاليا بالمغرب، باسكوالي سالزانو، أن هذه المبادرة تندرج في سياق ملائم لتطوير العلاقات الثنائية، واصفا المغرب بـ“الشريك الاستراتيجي” لإيطاليا على المستويين المتوسطي والإفريقي.

    كما أشار، في كلمة تلاها القنصل العام فرانشيسكو كابيتشي، إلى أهمية “مخطط ماتي” الذي أطلقته روما تجاه إفريقيا، والقائم على منطق التنمية المشتركة ونقل التكنولوجيا، معتبرا أن اللقاءات الثنائية بين المقاولات تشكل أرضية لتطوير سلاسل قيمة صناعية متكاملة.

    من جهته، أوضح مدير مكتب ITA-ICE بالدار البيضاء، لويجي دابريا، أن هذه البعثة تتيح فضاء للتواصل المباشر بين الشركات، بما يعزز فرص إرساء علاقات تجارية وصناعية طويلة الأمد، في ظل الاهتمام المتزايد الذي بات يحظى به السوق المغربي.

    بدورها، أكدت المديرة العامة لـGIMAV، لوسيا ماسوتي، أن هذه المهمة الدولية الأولى للجمعية تعكس رغبة الشركات الإيطالية في التوسع نحو أسواق جديدة، مشيرة إلى أن القطاع يعتمد بشكل كبير على التصدير، حيث يتم توجيه أكثر من 70 في المائة من إنتاجه إلى الخارج.

    وفي السياق ذاته، دعا رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، حسن بركاني، المقاولات المغربية إلى اغتنام هذه الفرصة لعقد شراكات مع نظيراتها الإيطالية، مستفيدة من اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    ولا تقتصر هذه المبادرة على اللقاءات المهنية، بل تشمل أيضا زيارات ميدانية إلى وحدات صناعية مغربية، بما يتيح للشركات الإيطالية التعرف عن قرب على النسيج الصناعي المحلي واستكشاف فرص التعاون على المدى المتوسط والبعيد.

    ويعكس هذا الحراك توجها متناميا نحو تعزيز الشراكة الصناعية بين الرباط وروما، عبر التركيز على الابتكار ونقل التكنولوجيا، في أفق تطوير صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات “غدر” واختلالات جسيمة بـ”ممتلكات” مراكش تجر مسؤولين للمساءلة

    نجوى النويني

    طالب المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، والي جهة مراكش آسفي، بتفعيل مسطرة العزل في حق رئيس قسم الممتلكات الجماعية بجماعة مراكش، على خلفية شبهات تتعلق بتدبير العقارات واستخلاص أموال غير مستحقة، مع الدعوة إلى فتح تحقيق في ما اعتبره “اختلالات جسيمة” تطال هذا المرفق.

    وكشفت المراسلة التي وجهها المرصد إلى والي الجهة عن جملة مما وصفه بـ”اختلالات تدبيرية وقانونية” تعتري قسم الممتلكات الجماعية، تتعلق أساسا بشبهات استخلاص أموال غير مستحقة ووجود تواطؤ محتمل في تدبير العقارات والمساحات العمومية بالمدينة.

    وتتجلى هذه الاختلالات، حسب منطوق المراسلة، في وجود “منطقة رمادية” بخصوص المستقطعات العقارية لبعض الإقامات السكنية، حيث تم تسجيل تعثر في نقل ملكية هذه الأراضي من المنعشين العقاريين إلى اسم الجماعة.

    وجاء في نص الشكاية التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، أن هذا الغموض القانوني سمح للجماعة بفرض رسوم وكراء عقارات لا تزال تقنيا في ملكية الخواص، وهو ما يضع هذه الممارسات، وفق المرصد، تحت طائلة شبهة “الغدر”، باعتبار أن الإدارة تستخلص مبالغ مالية دون سند تمليك نهائي وقانوني.

    وشددت المراسلة على وجود معطيات ميدانية توثق احتلالا غير قانوني للأرصفة في شوارع رئيسية بمدينة مراكش، من بينها “شارع علال الفاسي” و”الأمير مولاي عبد الله”، معتبرة أن هذه الوضعية تستدعي فتح تحقيق للوقوف على مدى احترام ضوابط استغلال الملك العمومي وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية اللازمة.

    وشددت الوثيقة على أن هذه الأفعال قد تندرج ضمن مقتضيات الفصلين 243 و244 من القانون الجنائي المغربي، التي تلاحق كل موظف عمومي يشارك في تحصيل مبالغ يعلم أنها غير مستحقة.

    كما سجلت الهيئة الحقوقية تقاعسا في حماية الأملاك الجماعية، معتبرة أن هناك “تنسيقا غير مباشر” سمح باستغلال الملك العام خارج الإطار القانوني، فيما امتدت الانتقادات لتشمل المدير العام للمصالح بجماعة مراكش، الذي حمله المرصد مسؤولية ضعف التنسيق وغياب الحكامة في تدبير هذا المرفق.

    واختتم المرصد مراسلته بدعوة والي الجهة إلى تفعيل صلاحياته الرقابية والدستورية، وفق مقتضيات المادة 115 من القانون التنظيمي 113.14 والفصل 145 من الدستور، من أجل اتخاذ إجراءات حازمة تضمن ربط المسؤولية بالمحاسبة وحماية المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 45% من السجناء شباب.. تقرير يرصد واقع المؤسسات السجنية خلال 2025

    العرائش نيوز :

    كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في تقريرها السنوي برسم سنة 2025، عن تسجيل تراجع في عدد السجناء بنسبة 5,45 في المائة مقارنة بسنة 2024.وحسب المعطيات الواردة في التقرير، فقد بلغ عدد الساكنة السجنية إلى غاية 31 دجنبر 2025 ما مجموعه 99 ألفا و366 نزيلا، أي ما يعادل 280 سجينا لكل 100 ألف نسمة، من بينهم 1112 حدثا، و2456 امرأة، و62 ألفا و982 عازبا، إضافة إلى 2339 مسنا و1696 نزيلا أجنبيا، فيما بلغ عدد العاطلين 14 ألفا و820، والاحتياطيين 8785، مع استقرار متوسط السن في حدود 33,62 سنة.

    وسجل التقرير تراجع عدد الوافدين الجدد على المؤسسات السجنية خلال سنة 2025 إلى 98.446…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تعتمد منهجية جديدة لقياس البطالة

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن اعتماد مقاربة إحصائية جديدة لقياس سوق الشغل، وذلك من خلال إطلاق بحث وطني جديد حول القوى العاملة (EMO 2026)، في خطوة تهدف إلى ملاءمة المعايير الوطنية مع توصيات منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا التحول في سياق يتسم بنقاش عمومي متزايد حول دقة أرقام البطالة وحدود قدرتها على عكس الواقع الاجتماعي.

    ويتمثل التحول الأبرز في تحديث أدوات القياس، وتعريف بنية سوق الشغل. فبينما كان المنهج القديم يعتمد على تقسيم ثلاثي بسيط (مشتغلون، عاطلون، إضافة إلى غير النشيطين، وهي الفئة التي لا تشتغل لكنها لا تبحث عن عمل) تقدم المقاربة الجديدة تصنيفا أكثر تفصيلا، من خلال إدخال فئة “القوة العاملة المحتملة”.

    وعليه فإنه عند احتساب معدل البطالة الرسمي سيتم احتساب من لا يشتغل، ويبحث عن عمل بشكل نشط، ومستعد للعمل فورا ضمن معدل البطالة الرسمي، بينما تضم فئة “خارج القوى العاملة”، الفئة التي لا تشتغل، ولا تصنف ضمن العاطلين، وهم إما أنهم لا يبحثون عن عمل، أو يوجدون خارج سوق الشغل، على غرار الطلبة والمتقاعدين…

    ويندرج ضمن فئة القوة العاملة المحتملة، الأشخاص الذين لا يشتغلون ويرغبون في العمل، لعدم استيفائهم شروط التصنيف الإحصائي، وعلى رأسها البحث النشط عن شغل أو الجاهزية الفورية للالتحاق به.ويعني ذلك أن عددا من الأشخاص الذين كانوا يدرجون سابقا ضمن العاطلين قد يصنفون اليوم خارج هذا المؤشر، ضمن فئات أخرى.

    ورغم أن المندوبية تؤكد أن اعتماد هذه المنهجية يندرج في إطار التحديث التقني والامتثال للمعايير الدولية، إلا أن هذا التحول يأتي أيضا في سياق داخلي شهد في السنوات الأخيرة انتقادات متكررة للأرقام الرسمية، خصوصا عندما كانت تعكس مستويات مرتفعة من البطالة أو التفاوتات الاجتماعية.

    وبحسب المذكرة الإخبارية الأخيرة، بلغ عدد السكان في سن العمل (15 سنة فما فوق) خلال الفصل الأول من سنة 2026 نحو 27,8 مليون شخص، منهم 11,6 مليون ضمن القوى العاملة، التي تشمل المشتغلين والعاطلين عن العمل وفق المفهوم الضيق.

    وكشفت معطيات المذكرة الأخيرة أن الإشكال في سوق الشغل بالمغرب يتجاوز مستوى البطالة إلى ضعف الاندماج الاقتصادي، إذ لا تتجاوز نسبة المشاركة 41,8%، بينما لا يشتغل فعليا سوى 37,3% من السكان في سن العمل. كما تبرز اختلالات واضحة، على رأسها الإقصاء الحاد للنساء، اللواتي لا يمثلن سوى 21% من القوى العاملة و14,7% فقط من المشتغلين، مقابل حضور قوي لهن خارج السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رالي تولوز-طرفاية يعيد إحياء رحلة « الأمير الصغير » بين فرنسا والصحراء المغربية

    أعلن منظمو الرالي الجوي تولوز-طرفاية، أمس الأربعاء، أن الدورة الخامسة من هذه التظاهرة ستقام ما بين 14 و23 ماي الجاري، بمشاركة 17 طائرة ستنطلق من مطار تولوز-لاسبورد للطيران الخفيف، في رحلة تمتد على آلاف الكيلومترات بين فرنسا والمغرب.

    وأوضح المنظمون، في بلاغ رسمي، أن نسخة هذه السنة تسجل رقما قياسيا من حيث عدد المشاركين، حيث ستقطع الأطقم الجوية مسافة تصل إلى 6000 كيلومتر على مدى عشرة أيام، في مسار مستوحى من رواية الأمير الصغير للكاتب والطيار الفرنسي أنطوان دو سانت-إكزوبيري، تزامنا مع إحياء الذكرى الثمانين لصدور طبعتها الأولى.

    ويهدف الرالي إلى الوصول إلى مدينة طرفاية، التي اشتغل بها سانت-إكزوبيري رئيسا لمحطة جوية لمدة 18 شهرا ما بين سنتي 1927 و1928، وهي المرحلة التي شكلت جزءا مهما من تجربته الإنسانية والأدبية.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه التظاهرة تمثل أيضا مناسبة للاحتفاء بالكاتب الفرنسي، الذي سيخلد العالم خلال شهر أكتوبر المقبل مرور مائة سنة على وصوله إلى خطوط « لاتيكوير »، إحدى المحطات البارزة في تاريخ الطيران البريدي.

    وسيتيح الرالي للمشاركين فرصة استكشاف الأجواء الطبيعية والفضاءات الصحراوية التي استلهم منها سانت-إكزوبيري شخصية الأمير الصغير، بما تحمله من رمزية إنسانية وقيم عالمية ما تزال حاضرة بقوة إلى اليوم.

    ومن المرتقب أن تشارك في هذه المغامرة الجوية 15 طائرة سياحية قادمة من فرنسا والمملكة المتحدة وهولندا، تحت تأطير طائرتين تابعتين للجهة المنظمة، في رحلة تمزج بين الطيران والتراث والثقافة.

    ولا تقتصر أهداف الرالي على البعد الرياضي أو التاريخي فقط، بل تشمل أيضا جانبا تربويا وإنسانيا، من خلال دعم مشروع يحمل اسم « مخيم الرمل والنجوم »، والذي يهدف إلى تمكين أطفال طرفاية من الاستفادة من دروس في الفنون التشكيلية وورشات متخصصة في علم الفلك.

    كما سيتم، في إطار هذه المبادرة، تقديم تجهيزات مخصصة لرصد النجوم وسط الصحراء لفائدة جمعية أصدقاء طرفاية، في خطوة تروم تعزيز الأنشطة الثقافية والعلمية بالمنطقة.

    ويحظى الرالي الجوي تولوز-طرفاية باعتراف الاتحاد الدولي للطيران، كما يظل مفتوحا أمام الطيارين من مختلف الجنسيات، شريطة أن تضم الأطقم شخصين أو أكثر، وأن يتوفر أحد أفرادها على الأقل على 250 ساعة طيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهشاشة المالية تضغط على حضور بعثة « المينورسو » في الصحراء المغربية

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    كشفت وثيقة رسمية حديثة صادرة عن الأمم المتحدة عن تفاقم الأزمة المالية التي تواجه عمليات حفظ السلام الدولية، بعدما صنّفت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (المينورسو) ضمن أكثر البعثات تضررا من أزمة السيولة المتواصلة التي تضرب المنظومة الأممية، في ظل تأخر عدد من الدول الأعضاء في سداد مساهماتها المالية الإلزامية.

    ووفق تقرير صادر عن اللجنة الاستشارية للأمم المتحدة للشؤون الإدارية والميزانية (ACABQ)، فإن البعثة الأممية المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء تواصل أداء مهامها في ظروف مالية “هشة”، إذ لم تتجاوز السيولة المتاحة لديها إلى غاية 2 فبراير 2026 ما مجموعه 15,6 ملايين دولار أمريكي؛ من بينها 14,9 ملايين دولار تم توفيرها عبر قروض من صندوق الاحتياطي الخاص بعمليات حفظ السلام.

    وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه هسبريس، أن هذا الدعم الاستثنائي كان حاسما في ضمان استمرار أنشطة البعثة، مؤكدا أنه لولا اللجوء إلى هذا الصندوق لما توفرت لدى “المينورسو” الموارد الكافية لمواصلة عملياتها الميدانية والإدارية؛ في مؤشر واضح على حجم الضغوط المالية التي باتت تواجهها.

    كما أبرزت الوثيقة، التي تحمل رمز A/80/604/Add.3، أن التمويل المتوفر يقل بنحو 1,9 ملايين دولار عن الحد الأدنى المطلوب للاحتياطي التشغيلي لمدة ثلاثة أشهر، والمحدد في 17,5 ملايين دولار؛ ما يعكس هشاشة الوضع المالي للبعثة واحتمال تأثر أدائها في حال استمرار الأزمة الحالية.

    وأعربت اللجنة الاستشارية عن “قلق بالغ” إزاء ما وصفته بأزمة سيولة “خطيرة ومستمرة”، مشيرة إلى أن استمرار الاعتماد على القروض لتسيير بعثات نشطة يمثل دليلا على اختلالات بنيوية في منظومة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ومشددة على أن السبب الرئيسي يعود إلى التأخر المتكرر لعدد من الدول الأعضاء في الوفاء بالتزاماتها المالية.

    وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن تم، منذ إنشاء بعثة “المينورسو”، تخصيص ما يفوق 1,738 مليار دولار لتمويل مهامها؛ في حين بلغت المساهمات غير المسددة من لدن الدول الأعضاء إلى حدود فبراير 2026 ما مجموعه 74,9 ملايين دولار، وهو رقم يفوق الميزانية المعتمدة للفترة 2025-2026 والمحددة في نحو 70,7 ملايين دولار.

    ويأتي نشر هذه المعطيات في ظرفية تشهد نقاشا داخل أروقة الأمم المتحدة بشأن مستقبل البعثة الأممية، وسط توجهات متداولة نحو تقليص عدد أفرادها وإعادة النظر في انتشارها الميداني، ضمن خطة أوسع تروم ترشيد النفقات وتعزيز النجاعة العملياتية لبعثات حفظ السلام.

    وكانت إدارة عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة قد أوفدت، خلال الأشهر الماضية، بعثات تقييم ميدانية إلى المنطقة من أجل دراسة مدى ملاءمة الانتشار الحالي لـ”المينورسو” مع التطورات الميدانية والسياسية الراهنة، تزامنا مع المشاورات التي احتضنها مجلس الأمن الدولي أواخر أبريل المنصرم بشأن حصيلة أداء البعثة.

    ومن المرتقب أن تتواصل، خلال الأشهر المقبلة، هذه النقاشات في أفق اتخاذ قرار أممي بشأن مستقبل البعثة وصيغة تجديد ولايتها السنوية، المقرر نهاية شهر أكتوبر المقبل، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة الأمم المتحدة على الحفاظ على نفس مستوى الانتشار والتمويل في ظل الأزمة المالية الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عدد السجناء في المغرب بين سنتي 2024 و2025

    أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في التقرير السنوي لأنشطتها برسم سنة 2025، بأن عدد السجناء تراجع بنسبة 5,45 في المائة ما بين سنتي 2024 و2025.

    واستعرض التقرير مؤشرات عامة حول الساكنة السجنية برسم سنة 2025، بتاريخ 31 دجنبر 2025، حيث بلغ محموع السجناء 99 ألفا و366 سجينا (280 سجينا لكل 100 ألف نسمة)، منهم 1112 من الأحداث، و2456 من الإناث، و62 ألفا و982 عازبا، و2339 مسنا، و14 ألفا و820 عاطلا، و1696 من الأجانب، و8785 من الاحتياطيين، فيما استقر متوسط السن عند 33,62 سنة.

    وسجل التقرير أن سـنة 2025 عرفت انخفاضــا فـي عـدد الوافديـن (98.446) مقارنــة بالعــدد المســجل ســنة 2024 (101.157)، فــي مقابــل تسـجيل ارتفـاع فـي عـدد المفـرج عنهـم (104.485) مقارنـة بنفـس السـنة (98.673)، مشيرا إلى أن هـذا التطـور يعكـس ديناميـة إيجابيـة تتمثل في تعزيز وتيرة الإفراج مقابل تقلص الوافدين.

    وعلى مستوى التركيبة البشرية والعائلية، يشكل السجناء الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة الكتلة الأكبر بنسبة تتجاوز 45 في المائة. فيما يهيمن العازبون على المشهد السجني بنسبة تصل إلى 63,38 في المائة، يليهم المتزوجون بنسبة تقارب 29,44 في المائة. فيما تبقى نسبة الإناث محدودة ومستقرة في حدود 2,47 في المائة من مجموع الساكنة السجنية.

    وتشير الأرقام أيضا إلى أن عدد النزلاء الذين ينتمون للمستوى التعليمي الابتدائي والإعدادي يبلغ نسبة تفوق 74 في المائة، بينما تبلغ نسبة الأميين 8,82 في المائة، ونسبة الحاصلين على مستوى جامعي 4,14 في المائة.

    وبحسب الجهات، تتصدر جهة الدار البيضاء – سطات القائمة من حيث تركز السجناء بنسبة 19,76 في المائة، تليها جهة الرباط – سلا – القنيطرة بنسبة 17,92 في المائة، متبوعة بجهة فاس – مكناس بنسبة 15,34 في المائة.

    وتبلـغ المسـاحة الإجماليـة للإيـواء للسـجون إلـى غايـة متـم سـنة 2025 ما مجموعـه 178.413 متر مربع، وهو ما يعـادل 64.812 سريرا، كما بلغت نسبة الاكتظاظ على الصعيد الوطني بنفس التاريخ 153 في المائة مقابل 161 في المائة في نهاية سنة 2024.

    وتعـزو المندوبية العامة هـذا الانخفـاض إلـى تراجـع عـدد الـنزلاء بـ5689 نزيـلا مـع شـبه اسـتقرار فـي الطاقـة الإيوائيـة خـلال نفس الفترة، حيث سجلت سنة 2025 أقل نسبة اكتظاظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض بـ5.45%.. عدد سجناء المغرب يتراجع لما دون حاجز 100 ألف

    كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن الساكنة السجنية بالمغرب تراجعت بنسبة 5,45 في المئة ما بين سنتي 2024 و2025، ليصل عدد السجناء 99 ألفا و366 سجينا بدل 105 آلاف و94 سجينا سنة 2024.

    وأوضح تقرير سنة 2025، أنه بتاريخ 31 دجنبر 2025، بلغ مجموع السجناء 99 ألفا و366 سجينا بمعدل 280 سجينا لكل 100 ألف نسمة، بينهم 1112 من الأحداث، و2456 من الإناث، و62 ألفا و982 عازبا، و2339 مسنا، و14 ألفا و820 عاطلا، و1696 من الأجانب، و8785 من الاحتياطيين، فيما استقر متوسط السن عند 33,62 سنة.

    وأشارت المندوبية السامية للسجون أن سنة 2025 عرفت انخفاضا فـي عدد الوافدين (98.446) مقارنة بالعدد المسجل سنة 2024 (101.157)، فــي مقابل تسـجيل ارتفاع فـي عـدد المفرج عنهـم (104.485) مقارنة بنفس السـنة (98.673)، مشيرة إلى أن هـذا التطور يعكـس دينامية إيجابية تتمثل في تعزيز وتيرة الإفراج مقابل تقلص الوافدين.

    ولفت التقرير إلى ارتفاع مضطردا في عدد السجناء بين سنتى 2015 و2024 بلغت نسبته 42 بالمئة، غير أن هذا المنحى التصاعدي عرف تراجعا مابين سنتي 2024 2025g بنسبة 5,45.

    وعزا التقرير الانخفاض إلى العدد الهام للمفرح عنهم إثر العفو الملكى الاستثنائى الصادر في متم يوليوز 2025 والذي بلغ 17091 مفرجا عنه، حيث مكن ذلك من كبح الوتيرة المتسارعة التي ميزت تطور الساكنة السجنية طيلة الفترة

    ويشكل السجناء الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة الكتلة الأكبر بنسبة تتجاوز 45 في المئة، بينما يهيمن العازبون على المشهد السجني بنسبة تصل إلى 63,38 في المئة، يليهم المتزوجون بنسبة تقارب 29,44 في المئة، في حين تبقى نسبة الإناث محدودة ومستقرة في حدود 2,47 في المئة من مجموع الساكنة السجنية.

    وسجلت أرقام مندوبية السجون أن عدد النزلاء الذين ينتمون للمستوى التعليمي الابتدائي والإعدادي تفوق نسبتهم 74 في المئة، بينما تبلغ نسبة الأميين 8,82 في المئة، ونسبة الحاصلين على مستوى جامعي 4,14 في المئة.

    وعلى مستوى التوزيع الجهوي، تتصدر جهة الدار البيضاء – سطات القائمة من حيث تركز السجناء بنسبة 19,76 في المئة، تليها جهة الرباط – سلا – القنيطرة بنسبة 17,92 في المئة، متبوعة بجهة فاس – مكناس بنسبة 15,34 في المئة.

    وبخصوص المساحة الإجمالية للإيواء للسـجون إلـى غاية متم سـنة 2025، فتبلغ 178.413 متر مربع، وهو ما يعـادل 64.812 سريرا، في حين بلغت نسبة الاكتظاظ على الصعيد الوطني في التاريخ ذاته 153 في المئة مقابل 161 في المئة في نهاية سنة 2024.

    وعللت المندوبية العامة هـذا الانخفاض بتراجع عدد النزلاء بـ5689 نزيلا مـع شبه استقرار فـي الطاقة الإيوائية خـلال الفترة ذاتها، إذ سجلت سنة 2025 أقل نسبة اكتظاظ.

    وفي ما يتعلق بعدد الأحكام المتوصل بها المتعلقة بالعقوبات البديلة، كشفت “مندوبية التامك” أنها توصلت، في الفترة بين 22 غشت و31 دجنبر 2025، بـ490 غرامة يومية، و245 تقييدا للحقوق أو تدابير تأهيلية، و330 عقوبة للعمل من أجل المنفعة العامة، و12 عقوبة للمراقبة الإلكترونية.

    أما حصيلة المقررات التنفيذية المتوصل بها، فبلغت 743 مقررا تنفيذيا، منها 727 تقريرا متعلقا بالمعتقلين، وأفرج بموجبها عن 606 أشخاص، إضافة إلى 16 تقريرا متعلقا بالأشخاص المتباعين في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره