Étiquette : 15

  • متابعة المتهمة بترويج مستحضرات تكبير الأرداف

    إنزكان: محمد سليماني

    مثلت، صباح أول أمس الأربعاء، في حالة اعتقال «يوتوبرز» مشهورة على منصات التواصل الاجتماعي، بترويج مواد ومستحضرات تستعمل في التسمين وتكبير الأرداف، أمام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية، بعد قضائها يومين في الحراسة النظرية لدى أمن إنزكان، بتهمة ترويج وبيع مستحضرات تجميل غير مرخصة تشكل خطرا على صحة وسلامة المواطنين.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد تم الاستماع إلى المتهمة بخصوص التهم الموجهة إليها، إذ أنكرت علاقتها بوضع علامة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على المنتوجات التي تروجها في محلها. وقد تم الإفراج بعد ذلك عن المشتبه فيها، بعد أدائها كفالة مالية قدرها 20 ألف درهم، كما تم تحديد جلسة تحقيق لها، نهاية شهر ماي الجاري.

    وكانت «اليوتوبرز» المتهمة، قد صدرت في حقها مذكرة بحث منذ شهر مارس الماضي، ليتم إيقافها بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، يوم الاثنين الماضي، بعد عودتها من رحلة إلى الإمارات العربية المتحدة. وتم نقلها من العاصمة الاقتصادية إلى إنزكان، لمواصلة التحقيق معها.

    وحسب المعطيات، فقد داهمت عناصر الشرطة بإنزكان خلال بداية شهر مارس الماضي محلا يروج خلطات تكبير الأرداف، ومستحضرات للتجميل والتسمين، مزورة غير مطابقة لمعايير السلامة الصحية في ملكية «اليوتوبرز» المشهورة، كما تم حينها إيقاف شابة كانت بالمحل التجاري. وقد تم حجز جميع المواد والمستحضرات التي تم ضبطها، بعدما بينت الأبحاث الأولية أنها غير خاضعة للرقابة الصحية، وتشكل خطرا على صحة المستهلكين، كما أن بعضها مهرب ولا يستوفي الشروط القانونية المتبعة في تسويق المنتجات التجميلية.

    ويأتي اعتقال هذه المشتبه فيها، في إطار حملة واسعة النطاق، باشرتها النيابة العامة لدى ابتدائية إنزكان على مروجات خلطات التسمين وتكبير الأرداف، واللواتي أصبحت أعدادهن في تكاثر مستمر، نظرا إلى الإقبال الكبير على منتوجاتهن، رغم خطورتها على الصحة العامة.

    وحسب المعطيات، فقد سبق لرئاسة النيابة العامة أن أصدرت دورية تحت رقم 15 بتاريخ 7 ماي 2021، للوكلاء العامين ووكلاء الملك، حول ضرورة التصدي لظاهرة بيع وتسويق الأدوية والمنتجات الصيدلية غير الدوائية بشكل غير قانوني، والتي تحولت إلى ظاهرة جديدة، يتم خلالها تسويق هذه المنتجات عبر وسائط التواصل الاجتماعي، بطرق إغرائية من خلال حسابات شخصية، حيث يتم الترويج لهذه المواد، والعمل أيضا على إشهارها للعموم، كما يقوم مروجوها بإرسالها إلى زبوناتهم بمدن متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 سنة سجناً في حق هشام جيراندو..

    أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الرباط، يوم الخميس 8 ماي، حكماً غيابياً بسجن اليوتيوبر المغربي المقيم في كندا، هشام جيراندو، لمدة 15 سنة نافذة، بعد إدانته بتهم ثقيلة ترتبط بالإرهاب والتحريض على العنف.

    الحكم، الذي جاء في غياب المتهم عن أرض الوطن، وُصف بكونه رسالة صارمة من القضاء المغربي تجاه ما يعتبره “تجاوزاً للخطوط الحمراء”، لا سيما حين يتعلق الأمر بمحتوى يُبث عبر منصات التواصل، ويمسّ بشكل مباشر أمن الدولة واستقرارها.

    جيراندو، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل ومحتواه النقدي، أُدين بتهمة “تكوين عصابة إرهابية بقصد ارتكاب أفعال تمس النظام العام”، وهي تهم وُصفت بأنها جاءت في إطار مشروع جماعي يقوم على التخويف والتهديد والدعوة للعنف.

    القضية لم تتوقف عند حدود الشاشات، بل امتدت إلى الواقع، بعد أن قدّم نجيم بنسامي، الوكيل العام السابق للملك بالدار البيضاء، شكاية مباشرة ضد جيراندو، ما شكّل نقطة التحول في مسار الملف.

    وفي مشهد يختلط فيه الإعلام بالقانون والسياسة، جرى استدعاء عدد من أفراد عائلة المتهم والتحقيق معهم، ليُتابع خمسة منهم أمام المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، بداية مارس المنصرم، بتهم لا تقل حساسية.

    وبينما يواصل جيراندو نشاطه من كندا، يبدو أن الحكم الصادر ضده قد يفتح الباب أمام إجراءات قانونية دولية، وربما تحرّكات قضائية خارجية، إن قررت السلطات المضي نحو تفعيل مذكرات توقيف دولية أو التعاون القضائي.

    ويبقى السؤال الأبرز اليوم: هل القضية محض ملف جنائي في نظر القضاء؟ أم أنها تحوّلت إلى مواجهة رمزية بين مؤسسات الدولة ومنصات تعيد تشكيل الرأي العام من خلف الشاشات؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الرحيم بنبُعيدة: مؤشرات البطالة تجاوزت حدود المعقول



    جهة كلميم واد نون تحتل الصدارة من حيث أعداد العاطلين والأرقام بعيدة عن الواقع ترسم صورة عن بلد آخر والأصعب أن تتحول الوعود إلى بيع للوهم

    *العلم الإلكترونية*
     
    أعلن النائب البرلماني عبد الرحيم بنبُعيدة خلال الجلسة الشفوية الماضية بمجلس النواب بأن مؤشرات البطالة أضحت تبعث على القلق كونها تجاوزت الحد المعقول.

    ودخل الدكتور عبد الرحيم بنبُعيدة على خط النقاش الذي دار بين الحكومة في شخص الوزير المكلف بالإدماج الاقتصادي والشغل وبين أعضاء مجلس النواب، حيث كانت التوضيحات المقدمة من طرف عضو الحكومة بشأن تفاصيل السياسة الحكومية في مجال التشغيل وتقليص معدلات البطالة مثيرة للاستفزاز، حيث أبرز في هذا الصدد التناقض بين الواقع وبين الأرقام التي ترسم صورة جميلة، « كأنها لا تتصل بمجتمعنا وتتحدث عن مجتمع آخر ».

    وتابع تعليقه على الرد الحكومي قائلا « لقد وصلنا إلى مستوى تعرف فيه البطالة مؤشرات تجاوزت الحد المعقول على المستوى الوطني، لأنه على المستوى الإقليمي والجهوي تعكس مؤشرات بطالة معضلة أعمق في ظل التباين الصارخ بين الجهات، على غرار جهة كلميم واد نون التي تتصدر القائمة من حيث البطالة ».

    وأكد الدكتور بنبُعيدة بأن مليون منصب شغل صافي كما أقرت الحكومة في برنامجها بداية الولاية يصعب تحقيقه، وقد يتحول الأمر إلى مليون منصب عطالة، مما يقتضي معه عدم التسرع بتقديم وعود قد تتحول إلى بيع للأوهام، بدل تشريح موضوعي ومسؤول سياسيا لواقع مرير يمر به سوق الشغل.

    وكان السيد يونس السكوري قد كشفت ضمن التفاصيل المسهبة أن الاقتصاد الوطني عرف ما بين الفصل الأول من سنة 2024 ونفس الفصل من سنة 2025، إحداث 282 ألف منصب شغل، وذلك بعد فقدان 80 ألف منصب سنة ما قبل، معتبرا أن هذا الرقم يعكس دينامية إيجابية مقارنة مع السنوات الماضية.

    كما أورد بأن الحكومة اعتمدت خارطة طريق جديدة تستند إلى مقاربة شاملة ترتكز على عنصرين أساسيين هما الطلب والعرض في سوق الشغل.

    ثم تحدث عن رصد ميزانية بقيمة 15 مليار درهم لدعم الاستثمار الموجه للمقاولات الصغرى والمتوسطة، وذلك من خلال مرسوم خاص بالدعم يشمل استثمارات تتراوح ما بين مليون درهم و50 مليون درهم، على أن يكون الدعم مشروطا بخلق مناصب شغل ذات جودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 سنة سجنا نافذا لليوتوبر هشام جيراندو بتهمة “تكوين عصابة إرهابية”

    في حكم قضائي أثار اهتمام الرأي العام، أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط، يوم الخميس 8 ماي الجاري، حكمًا غيابيًا بالسجن النافذ لمدة 15 سنة في حق اليوتيوبر المقيم في كندا، هشام جيراندو، بتهمة تكوين عصابة إرهابية بغرض إعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام باستخدام التخويف والتهديد والعنف.

    الحكم جاء بناءً على شكاية تقدم بها نجيم بنسامي، الوكيل العام السابق للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، ضد جيراندو، بعد توجيه اتهامات له بتحريض الغير وإقناعهم على ارتكاب أفعال إرهابية، وذلك ضمن ملف شائك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شقق مشبوهة تُشعل المواجهات بملف “إسكوبار الصحراء” بين الناصري واليزيدي والموثِّقة

    تتواصل بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وتحديدًا داخل غرفة الجنايات المتخصصة في قضايا الأموال، جلسات الاستماع المرتبطة بملف “إسكوبار الصحراء”، الذي يتابع فيه عدد من الشخصيات البارزة، في مقدمتهم القياديان السابقان بحزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، إلى جانب فاعلين اقتصاديين وأسماء أخرى.

    وشهدت الجلسة الأخيرة من المحاكمة مواجهة ساخنة بين كل من سعيد الناصري، فؤاد اليزيدي، والموثقة سليمة بنهاشمي، حول ظروف اقتناء شقتين بمدينة السعيدية، والتي تحولت إلى محور نزاع قضائي يكشف عن تداخل مصالح مالية وسياسية وشبهات تلاعب.

    خلال استنطاقه من طرف القاضي، صرح سعيد الناصري أن اللقاء الذي جمعه بفؤاد اليزيدي تم لأول مرة خلال شهر رمضان، حينما كان برفقة الحاج بن إبراهيم لدى مكتب الموثقة، بهدف شراء شقتين، غير أن فؤاد اليزيدي قدّم رواية مختلفة، مؤكداً أن تعارفه بالناصري يعود إلى أواخر سنة 2013، وكان ذلك بوساطة عبد النبي البعيوي، مضيفا أن توقيع العقود تم في غياب كل من العاشوري والعتيقي، مشيراً إلى أنهما حضرا فقط قبل ثلاثة أيام من التوقيع وسلماني العربون.

    وأوضح اليزيدي أن دوره اقتصر على تقديم شيك ضمان بقيمة 89 ألف درهم بأمر من الحاج بن إبراهيم، نافياً أي علاقة مباشرة له بعملية البيع، التي قال إنها تسببت له في خسائر مالية كبيرة إثر تعطل نشاط شركاته، متسائلا عن سبب تواجده بالسجن؟.

    أما المتهمة سليمة بنهاشمي، وهي موثقة، فقد أكدت أمام المحكمة أن كل الأطراف المعنية حضرت لمكتبها يوم 21 يوليوز، بمن فيهم العاشوري والعتيقي، خلافاً لما يدعيه المتهم فؤاد. يزيدي، مبرزة أن المبلغ المذكور (86 ألف درهم) كان موجها لتغطية رسوم التسجيل والتحفيظ، مضيفة أن صرف تلك الرسوم تم لاحقًا، حوالي يوم 29 من الشهر نفسه.

    وردًا على سؤال القاضي حول كيفية معرفتها بهوية المشتريَين رغم نفيهما الحضور بدعوى ان احدهما كان بمكناس والاخر كان يتواجد خارج ارض الوطن انذاك، مؤكدة على أنهما قدما إلى مكتبها شخصيًا وأدليا بوثائقهما.

    وأشارت سليمة إلى أن الناصري كان هو من تكفّل بأداء المصاريف، في حين لم يتمكن العاشوري والعتيقي من دفع نصيبهما بسبب صعوبات مالية، ليتم الاتفاق على تسوية لاحقة مع الحاج بنبراهيم هي لاتعرف تفاصيلها.

    من جهته، شدد سعيد الناصري على أن الشقتين موضوع الجدل تم بيعهما بالفعل إلى العاشوري والعتيقي، لكن الشيك المرتبط بهما لم يُسلَّم إلا في 15 يناير 2015، مضيفًا أن فؤاد اليزيدي أعطى معطيات دقيقة خلال تصريحاته، رغم محاولته التملص من المسؤولية.

    وأكد الناصري كذلك أن أربعة أشخاص آخرين أدلوا بأنهم اقتنوا شققًا من اليزيدي مباشرة، ما يضع علامات استفهام حول الأدوار الخفية لبعض المتدخلين في هذا الملف المتشعب.

    وخلال الجلسة، أبدى القاضي امتعاضه من الغموض والتناقضات التي تخللت أقوال الشهود والمتهمين، خاصة فيما يتعلق بتواريخ الدفع وحضور الأطراف، منبها الموثقة إلى أن نسيانها لبعض الوقائع “غير مقبول” وقد يترتب عنه جزاءات قانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على عتبة الصيف.. المغرب وإسبانيا يستعدان لاحتضان عبور الحنين

    بين أمواج المتوسط وتوق العائلات، تستعد ضفّتان لإعادة رسم مشهد الهجرة المؤقتة الذي يتحوّل كل عام إلى طقس وطني. عملية “مرحبا 2025” ليست مجرد عبور عادي لمغاربة العالم، بل هي وعد باللقاء، بوطن يُنتظر، وبرائحة الخبز البلدي وحنان الأمهات.

    في مدينة قادس الإسبانية، وفي أروقة رسمية هادئة، التأم الاجتماع السادس والثلاثون للجنة المغربية الإسبانية العليا، محمولاً على همّ مشترك: ضمان مرور آمن، إنساني ومنظّم لأكثر من 3.5 مليون شخص ما بين 15 يونيو و15 شتنبر. رقمٌ ليس مجرد إحصاء، بل مرآة لحكايات وجيعة واشتياق، لوجوه شاحبة تعود وقد لُمعت بأمل.

    السلطات من الجانبين شدّدت على ضرورة مضاعفة الطواقم وتجهيز الموانئ وتجديد بروتوكولات التنسيق، فالأرقام هذا العام صاعدة: زيادة متوقعة بـ4% في عدد الوافدين، و5% في عدد المركبات، التي ستقارب 890 ألفاً.

    في خلفية هذه الأرقام، ثمة تروس بشرية ستعمل في صمت: نحو 60 ألف موظف ومتطوع ومهني، نصفهم تقريباً سيجند في الضفة الإسبانية، حيث الموانئ تشبه قاعات انتظار عملاقة للعودة.

    وفي الذاكرة البصرية لهذه العملية، ستعود موانئ طنجة المتوسط، الحسيمة، الناظور وسبتة لتغدو مسارح للحظات عصية على النسيان. أما من الجانب الإسباني، فموانئ فالنسيا، الجزيرة الخضراء، ملقة وطريفة تستعد بدورها لتكون جسوراً عاطفية قبل أن تكون نقاط عبور.

    وفي الأفق، أكثر من 12 ألف رحلة بحرية مجدولة، بزيادة هائلة بلغت 84% مقارنة بسنة 2004، وكأن التاريخ يصرّ على كتابة فصله الجديد بأحرف أكثر اتساعاً.

    “مرحبا 2025” ليست فقط عملية لوجستية، بل هي اختبار دائم للعلاقة المغربية الإسبانية، لكرامة المهاجر، ولقدرة المؤسسات على صون إنسانية التنقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على هشام جيراندو بالسجن النافذ 15 سنة

    أدانت هيئة الحكم بغرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الخميس، المدعو هشام جيراندو بالسجن النافذ 15 سنة لتورطه في “تكوين عصابة إرهابية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والتهديد والعنف، وتحريض الغير وإقناعهم على ارتكاب أفعال إرهابية”.

    وتوبع جيراندو رفقة عدد من أفراد عائلته، بداية شهر مارس الماضي، حيث أوضح نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية لعين السبع جمال لحرور أنه “ارتباطا بهذا الموضوع فقد سبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء أن قدمت بتاريخ 01/03/2025…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤثرة برازيلية دارت عملية باش تنقص الوزن ديالها ماتت وفعمرها 30 عام

    وكالات//

    توفيت مؤثرة الجمال البرازيلية فاليريا بانتوجا عن عمر يناهز 30 عاما، وذلك عقب إجرائها عملية جراحية لإنقاص الوزن، مما أثار موجة من الحزن بين متابعيها ومحبيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    ونشرت عائلتها خبر الوفاة، مؤكدة وفاتها يوم الأحد، وذلك في رسالة جاء فيها: “ببالغ الحزن والأسى، نعلن وفاة فاليريا بانتوجا. لقد كانت إنسانة محبوبة وتركت ذكريات دافئة تبعث الراحة في قلوبنا. نسأل الله أن يمنح العائلة والأصدقاء القوة والعزاء في هذا الوقت العصيب”.

    من جانبها، قالت شقيقة زوجها، إن فاليريا خضعت مؤخرا لجراحة لإنقاص الوزن، وأوضحت أن حالتها الصحية تدهورت أثناء فترة التعافي، مما أدى إلى وفاتها.

    كما أضافت: “لقد كانت تتعافى من جراحة السمنة، وكانت ضعيفة جدا.. أصيبت بالتعب فجراً، وانتهى بها الأمر جثة في المستشفى”.

    ودعت شقيقة الزوج الجميع إلى الامتناع عن نشر التكهنات حول سبب الوفاة، مشيرة إلى أن النتائج النهائية ستظهر بعد تشريح الجثة.

    يذكر أن بانتوجا اشتهرت على الإنترنت بفضل محتواها الجمالي، ويتابعها أكثر من 15 ألف شخص عبر إنستغرام.

    https://www.instagram.com/reel/DAWwAa_PVuT/?utm_source=ig_embed&ig_rid=21774dfd-00e5-416b-8647-dd38cf6a5b73



    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة: رياح قوية وأمطار بهذه المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الجمعة، نزول قطرات مطرية مرفوقة برعد محلي بالأطلسين الكبير والمتوسط، كما ستخيم سحب آتية من الجنوب على أقصى جنوب البلاد.

    وستكون الأجواء غائمة جزئيا بكل من وسط البلاد، والأطلس الصغير، وبالجنوب الشرقي وشمال الأقاليم الصحراوية، مع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بشرق مرتفعات الأطلس المتوسط وبالأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا مابين 05 و10 درجات بمرتفعات الأطلس والريف وبالهضاب العليا، وستكون مابين 15 و20 درجة بأقصى الجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الصحراوية، وستتراوح مابين 10 إلى 15 درجة بباقي المناطق.

    أما درجات الحرارة العليا، فستشهد بعض الانخفاض بالجنوب الشرقي وسترتفع بباقي المناطق.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز وشمال العرائش، وقليل الهيجان إلى هائج بالسواحل.تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الجمعة، نزول قطرات مطرية مرفوقة برعد محلي بالأطلسين الكبير والمتوسط، كما ستخيم سحب آتية من الجنوب على أقصى جنوب البلاد.

    وستكون الأجواء غائمة جزئيا بكل من وسط البلاد، والأطلس الصغير، وبالجنوب الشرقي وشمال الأقاليم الصحراوية، مع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بشرق مرتفعات الأطلس المتوسط وبالأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا مابين 05 و10 درجات بمرتفعات الأطلس والريف وبالهضاب العليا، وستكون مابين 15 و20 درجة بأقصى الجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الصحراوية، وستتراوح مابين 10 إلى 15 درجة بباقي المناطق.

    أما درجات الحرارة العليا، فستشهد بعض الانخفاض بالجنوب الشرقي وسترتفع بباقي المناطق.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز وشمال العرائش، وقليل الهيجان إلى هائج بالسواحل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 15 سنة لهشام جيراندو بتهم الإرهاب والتحريض على الفتنة

    ريف ديا /// احمد علي المرس

    في خطوة قضائية رادعة، أصدرت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الإثنين 8 ماي 2025، حكمًا غيابيًا بالسجن النافذ لمدة 15 سنة في حق المدعو هشام جيراندو، وذلك على خلفية الشكاية التي تقدّم بها ضده الأستاذ نجيم بنسامي، الوكيل العام السابق لجلالة الملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
    وقد جاءت هذه الإدانة، وفق ما أفادت به مصادر موثوقة، بعد أن تابعته الهيئة القضائية المختصة بغرفة الجنايات الابتدائية، بتهم خطيرة تتعلق بـ: تكوين عصابة إرهابية بغرض الإعداد وارتكاب أفعال تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، باستعمال أساليب التخويف…

    إقرأ الخبر من مصدره