Étiquette : 15

  • مواجهة حاسمة بين المغرب التطواني وشباب السوالم لتحديد النازل الثاني للقسم الوطني الثاني

    يخوض فريق المغرب التطواني مواجهة مصيرية أمام شباب السوالم، يوم الأحد 11 ماي 2025، لحساب الجولة الأخيرة من البطولة الوطنية الاحترافية، في مباراة ستُحدد الفريق الثاني الذي سيغادر قسم الكبار نحو القسم الوطني الثاني.

    ويحتل المغرب التطواني حالياً المركز 14 برصيد 23 نقطة، بعدما انهزم في الجولة الماضية أمام الجيش الملكي، بينما يوجد شباب السوالم في المركز 15 برصيد 22 نقطة، بعد خسارته أمام الوداد الرياضي.

    ويكفي الفريق التطواني تحقيق نتيجة التعادل لضمان البقاء ضمن أندية القسم الأول، في حين لا خيار أمام شباب السوالم سوى تحقيق الفوز من أجل تجاوز خصمه وضمان الاستمرار في قسم الصفوة.

    وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة، باعتبارها ستحسم هوية الفريق الذي سيرافق شباب المحمدية إلى القسم الوطني الثاني مع نهاية الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم غيابي في حق المدعو جيراندو بـ15 سنة سجنا نافذا

    العلم – متابعة

    أصدرت محكمة الاستئناف بالرباط، يومه الخميس 8 ماي الجاري، حكما غيابيا بالسجن النافذ لمدة 15 سنة في حق هشام جيراندو، المغربي المقيم في كندا.
      الحكم جاء على خلفية الشكاية التي تقدم بها ضد المعني بالأمر، نجيم بنسامي، الوكيل العام السابق للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
      وأدين جيراندو بتهمة تكوين عصابة إرهابية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والتهديد والعنف، وتحريض الغير وإقناعهم على ارتكاب أفعال إرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق في ممارسات منافية للمنافسة في سوق توريد السردين الصناعي

    العلم – الرباط

    أعلن مجلس المنافسة، الخميس، عن فتح تحقيق في وجود محتمل لممارسات منافية للمنافسة في سوق توريد السردين الصناعي.
      وذكر بلاغ للمجلس أنه « في إطار ممارسته لمهامه واختصاصاته المنصوص عليها في الدستور، وفي القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة والقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، كما تم تغييرهما وتتميمهما، والرامية لضبط المنافسة في الأسواق وحماية مصالح المستهلكين، اتخذ مجلس المنافسة المبادرة وفتح تحقيقا في وجود محتمل لممارسات منافية للمنافسة في سوق توريد السردين الصناعي ».
      وتبعا للعناصر والاستنتاجات التي توصلت إليها مصالح التحقيق التابعة للمجلس، يضيف المصدر ذاته، فإن هذه الأخيرة خلصت إلى وجود حجج وقرائن تفيد بوجود ممارسات متمثلة في اتفاقات منافية للمنافسة بين عدد من الفاعلين في سوق توريد السردين الصناعي.
      وأوضح أن هذه الاتفاقات المنافية للمنافسة التي كان هدفها تقييد المنافسة في سوق توريد السردين الصناعي دامت لمدة 20 سنة، تمثلت في « توافقات حول تحديد أسعار البيع الأول للسردين الصناعي، مما حال دون تشكل الأسعار عبر آلية السوق الحرة، وساهم في رفعها أو خفضها بشكل مفتعل »، و »توافقات حول التوزيع والتقييد المنسق للإنتاج، مما يحد من الولوج إلى السوق ويمنع المنافسة الحرة من قبل متدخلين آخرين ».
      وطبقا لأحكام المادة 29 من القانون رقم 104.12 سالف الذكر، قام المقرر العام لمجلس المنافسة بتبليغ مؤاخذات بهذا الخصوص إلى 15 هيئة مهنية معنية بالممارسات المنافية للمنافسة المذكورة، تمثل فئات المجهزين البحريين، والوحدات الصناعية الناشطة في تحويل وتثمين السمك الصناعي، وكذا فئة تجار السمك بالجملة النشطين في شراء المنتجات البحرية عند البيع الأول بغرض تسويقها.
      ويشكل تبليغ المؤاخذات إلى الأطراف المعنية نقطة انطلاق المسطرة الحضورية بما يضمن لهذه الأطراف ممارسة حقوق الدفاع المكفولة لها.
      وأشار البلاغ إلى أن « تبليغ المؤاخذات من طرف مصالح التحقيق والبحث لا يخل بالقرار النهائي الذي سيتخذه المجلس في نازلة الحال، والذي يبقى له الاختصاص الحصري كهيئة تداولية، للبت في الملف، وذلك بعد سلك المسطرة الحضورية المذكورة، في ظل الاحترام التام لحقوق الدفاع المخولة للأطراف المعنية، وبعد عقد جلسة لمناقشة القضية والتداول بشأنها ». 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 سنة سجنا في حق « هشام جيراندو » بعد إدانته بتهم ثقيلة جدا

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، مساء اليوم الخميس، الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الآونة الأخيرة، بإدانة هشام جيراندو، المقيم بكندا، بـ15 سنة سجناً نافذاً، بعد متابعته بتهم ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة إرهابية والتحريض على أعمال عنف تهدد النظام العام.

    ووفق المعطيات التي تسربت من داخل المحكمة، فقد ثبت تورط جيراندو في تكوين عصابة إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، عبر التخويف والتهديد والعنف، إضافة إلى تحريض الغير على تنفيذ أفعال إرهابية.

    تفاصيل هذه القضية بدأت في 4 مارس 2025، حين عقد وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بعين السبع ندوة صحفية كشف فيها عن تفكيك ما أصبح يُعرف بـ »شبكة جيراندو »، التي تضم حوالي عشرة أشخاص. وجاء ذلك عقب شكاية تقدمت بها سيدة برفقة أحد أقاربها، تتهم فيها عناصر الشبكة بـالتشهير والتهديد والابتزاز عبر تطبيقات التراسل الفوري، مثل واتساب.

    التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة أظهرت أن المتهمين تورطوا في سلسلة من الأفعال الإجرامية، من بينها إهانة مؤسسات دستورية وهيئات منظمة، ونشر أخبار زائفة، والتهديد، وإهانة محام أثناء تأديته لمهامه.

    ومع صدور هذا الحكم الثقيل في حق جيراندو، تتجه الأنظار إلى باقي المتورطين في الشبكة، الذين ينتظرون قرارات مماثلة خلال الجلسات المقبلة، في وقت يعرف فيه الملف اهتماماً واسعاً من الرأي العام المغربي، وسط مطالبات بإعمال القانون بكل صرامة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن تفاصيل عجائبية لمحاكمة مهاجر مغربي باسبانيا استعبد زوجته؟

    قضت المحكمة الإقليمية بـ «كاستيون» الإسبانية، في حق مهاجر مغربي، بالسجن النافذ ثماني سنوات، إلى جانب عقوبة إضافية بالوضع رهن المراقبة القضائية لمدة خمس سنوات، وتعويض مالي قدره 30 ألف أورو، أي ما يعادل 33 مليونا، وتدبير قضائي آخر يتعلق بعدم الاقتراب من زوجته القاصر، والحرص على الابتعاد من الموقع الذي توجد به بمسافة 500 متر.
    وعلم، الثلاثاء الماضي، حسب ما نشره الإعلام الإسباني، نظير جريدة “ميديتيرانيو»، أن الأمر يتعلق بمهاجر مغربي يبلغ من العمر 45 سنة، مقيم فوق التراب الإسباني، استقدم منذ 2023 زوجته عندما كانت تبلغ من العمر 15 سنة، بعد الزواج منها في بلده…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى.. سانشيز يبرز دور الرباط في إعادة التيار الكهربائي لإسبانيا خلال « الانقطاع تاريخي »

    في لحظة فارقة عاشتها الجارة الإيبيرية، عاد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، ليجدد اعترافه بالدور الاستراتيجي للمغرب في إنقاذ بلاده من كارثة كهربائية غير مسبوقة، بعدما ساهمت الربطيات الكهربائية القادمة من المملكة في إعادة النور إلى مدن إسبانية غارقة في الظلام، خلال دقائق فقط من الانقطاع المفاجئ الذي ضرب البلاد يوم 28 أبريل الماضي.

    وفي كلمة ألقاها أمس الأربعاء أمام مجلس النواب الإسباني، أكد سانشيز بشكل واضح أن « محطات الدورة المركبة وروابط الربط الكهربائي مع كل من فرنسا والمغرب، إلى جانب السدود الكهرومائية، كانت عناصر حاسمة في استعادة التوازن الطاقي بسرعة خلال اللحظات الحرجة من الحادث ».

    انقطاع التيار الذي وصفته السلطات الإسبانية بـ »غير المسبوق »، أدى إلى تراجع فوري في استهلاك الكهرباء بنسبة 60 في المئة، أي ما يعادل 15 جيغاواط، في ظرف لا يتجاوز خمس ثوان، وهو ما خلف حالة طوارئ قصوى في أوساط مشغلي شبكة الكهرباء.

    وتشير المعطيات الأولية لتقرير الشركة المشغّلة إلى أن الانهيار قد يكون نتج عن حادثين متزامنين يفصل بينهما ثانية ونصف فقط، أحدهما يُشتبه أنه طال موقعا للطاقة الشمسية في الجنوب الغربي الإسباني.

    وفي خضم هذا السيناريو المقلق، برز المغرب مرة أخرى كفاعل إقليمي موثوق في الأمن الطاقي، بعدما لعبت خطوط الربط الكهربائي بين البلدين دورًا حاسمًا في تفادي انهيار أوسع نطاقًا، ما يمثل صفعة جديدة لأعداء الوحدة الترابية الذين لا يملّون من التقليل من الشراكات المغربية الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور يكشف حصيلة تنظيم الباعة المتجولين ويقر بتحديات التنفيذ

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن أزيد من 86 ألف تاجر متجول استفادوا من برنامج إدماج التجارة الجائلة في القطاع المنظم، من أصل 124 ألف تاجر، والذين تم إحصائهم على الصعيد الوطني.

    وأضاف في جواب كتابي حول تنظيم التجارة الجائلة بأحياء المدن المغربية، تقدمت به البرلمانية عزيزة بوجريدة، عن الفريق الحركي أن هذه المبادرة جاءت في إطار البرنامج الوطني لتنظيم الباعة المتجولين، الذي أُطلق ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت إشراف ولاة وعمال.

    وأكد الوزير أن قطاع التجارة والتوزيع يعتبر أحد ركائز الاقتصاد الوطني، فهو يحتل الرتبة الثانية في إحداث مناصب الشغل على المستوى الوطني، ويمثل 15.6 بالمائة من الساكنة النشيطة بالمغرب، أي 1.6 مليون شخص، إضافة إلى أنه يساهم في خلق الثروات بقيمة مضافة بلغت 151 مليار درهم.

    في المقابل، يشير إلى أنه على الرغم من الأهمية التي يكتسيها هذا القطاع كدعامة للاقتصاد الوطني، فإنه ما زال يعاني من مجموعة من المعيقات التي تكبح تطوره وبالخصوص انتشار القطاع غير المهيكل الذي له انعكاسات سلبية على التجار النظاميين وعلى المستهلكين على حد سواء.

    ويؤكد أيضا أنه بقدر ما تمثله التجارة المتجولة من مشاكل بالوسط الحضري، فهي تعتبر نشاطا مهما على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، إذ إنها تمثل شكلا من تجارة القرب تمكن من الاستجابة لحاجيات المستهلكين وتشكل كذلك مصدرا لعيش مجموعة من المواطنين.

    وأشار المسؤول عن القطاع إلى أنه من خلال التقييم الذي قامت به وزارة الداخلية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لهذه الظاهرة، وعلى الرغم من المجهودات المبذولة تبين أن جل المبادرات واجهت بعض الإكراهات العملية، كإشكالية العقار وصعوبة استجابة المستفيدين وارتفاع عدد الباعة المتجولين مقارنة بالعدد الذي تم إحصاؤه في البداية، مما أثر على حصيلتها.

    ويرى الوزير أنه من الضروري أن تقوم اليوم الجماعات المحلية والمجالس المنتخبة بدراسة نتائج هاته البرامج والمبادرات، واستخلاص الدروس مع التركيز على القيام بتحليل دقيق ومعمق لمنظومة التجارة المتجولة بأكملها، ومسالك تموينها، وتحديد مكامن الخلل حتى تمكن من وضع مقاربة تأخذ بعين الاعتبار خصوصية هذا القطاع وكذا الخصوصيات المجالية لكل جهة على حدة.

    وسجل رياض مزور أنه في إطار تعزيز الحماية الاجتماعية للتجار، بادرت الحكومة إلى اتخاذ مجموعة من التدابير لحث العاملين في القطاع غير المنظم على الاندماج في الاقتصاد الوطني من خلال إحداث نظام المقاول الذاتي الذي يمكن من الاستفادة من عدد من الامتيازات، كأداء ضريبة رمزية والانخراط في نظام الحماية الاجتماعية.

    وشدد المسؤول ذاته عن القطاع على أن الوزارة لن تذخر أي جهد للمساهمة إلى جانب وزارة الداخلية من أجل مواكبة الجماعات الترابية والمجالس المنتخبة لإيجاد الحلول لإدماج الباعة المتجولين في القطاع المنظم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الرباط تقضي بالسجن النافذ 15 سنة في حق المدعو هشام جيراندو

    أدانت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الإثنين 8 ماي الجاري، غيابيًا بالسجن النافذ لمدة 15 سنة في حق المدعو هشام جيراندو، وذلك على خلفية الشكاية التي تقدم بها ضده، نجيم بنسامي، الوكيل العام السابق للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

    وجاءت إدانة جيراندو، بعدما تابعته الهيئة المكلفة بالملف بالجنايات الابتدائية، بتهم “تكوين عصابة إرهابية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والتهديد والعنف، وتحريض الغير وإقناعهم على ارتكاب أفعال إرهابية”.

    وبهذا القرار، تكون العدالة قد حسمت في القضية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. الجنايات الابتدائية تُدين هشام جيراندو بـ 15 سنة سجنا نافذا بتهمة تكوين عصابة إرهابية

    الخط :
    A-
    A+

    علم موقع “برلمان.كوم” من مصادره أن محكمة الاستئناف بالرباط، أصدرت اليوم الإثنين 8 ماي الجاري، حكمًا غيابيًا بالسجن النافذ لمدة 15 سنة في حق المدعو هشام جيراندو، وذلك على خلفية الشكاية التي تقدم بها ضده، نجيم بنسامي، الوكيل العام السابق للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

    وتمت إدانة جيراندو حسب ذات المصادر، بعدما تابعته الهيئة المكلفة بالملف بالجنايات الابتدائية، بتهم “تكوين عصابة إرهابية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والتهديد والعنف، وتحريض الغير وإقناعهم على ارتكاب أفعال إرهابية”.

    وبهذا القرار، تكون العدالة قد حسمت في القضية ابتدائيًا، في انتظار مراحل التقاضي المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق لمجلس المنافسة يدين فاعلين في سوق توريد السردين الصناعي


    هسبريس من الرباط

    كشف المقرر العام لمجلس المنافسة عن خلاصات ونتائج تحقيق فتحه المجلس بشأن وجود محتمل لممارسات منافية للمنافسة في سوق توريد السردين الصناعي، أكد توفر حجج وقرائن تفيد بوجود ممارسات متمثلة في اتفاقات مخالفة لمقتضيات قانون حرية الأسعار والمنافسة بين عدد من الفاعلين في السوق المذكورة، موضحا أن هذه الاتفاقات التي دامت لمدة 20 سنة كان هدفها تقييد المنافسة في السوق.

    وأفاد مقرر المجلس، في بلاغ صادر بالمناسبة، اطلعت عليه هسبريس، بكشف نتائج التحقيق عن وجود توافقات حول تحديد أسعار البيع الأول للسردين الصناعي، ما حال دون تشكل الأسعار عبر آلية السوق الحرة، وساهم في رفعها أو خفضها بشكل مفتعل، مؤكدا تسجيل توافقات أخرى حول التوزيع والتقييد المنسق للإنتاج، الأمر الذي حد من الولوج إلى السوق ومنع المنافسة الحرة من قبل متدخلين آخرين.

    وقام المقرر العام لمجلس المنافسة بتبليغ مؤاخذات بهذا الخصوص إلى 15 هيئة مهنية معنية بالممارسات المنافية للمنافسة المذكورة، وذلك طبقا لأحكام المادة 29 من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، إذ راسل المجهزين البحريين، والوحدات الصناعية الناشطة في تحويل وتثمين السمك الصناعي، وكذا فئة تجار السمك بالجملة النشطين في شراء المنتجات البحرية عند البيع الأول بغرض تسويقها؛ علما أن تبليغ المؤاخذات إلى الأطراف المعنية يشكل نقطة انطلاق المسطرة الحضورية بما يضمن لهذه الأطراف ممارسة حقوق الدفاع المكفولة لها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وطبقا لأحكام المادة 6 من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة فإن الاتفاقات المنافية للمنافسة تعتبر محظورة بشكل قطعي، إذ تنص على أنه “تحظر الأعمال المدبرة أو الاتفاقيات أو الاتفاقات أو التحالفات الصريحة أو الضمنية كيفما كان شكلها وأيا كان سببها، عندما يكون الغرض منها أو يمكن أن تترتب عليها عرقلة المنافسة أو الحد منها أو تحريف سيرها في سوق ما، لاسيما عندما تهدف إلى الحد من دخول السوق أو من الممارسة الحرة للمنافسة من لدن منشآت أخرى، وعرقلة تكوين الأسعار عن طريق الآليات الحرة للسوق بافتعال ارتفاعها أو انخفاضها، وحصر أو مراقبة الإنتاج أو المنافذ أو الاستثمارات أو التقدم التقني، وتقسيم الأسواق أو مصادر التموين أو الصفقات العمومية”؛ علما أن حظر الاتفاقات المذكورة يهدف إلى حماية حسن السير التنافسي للأسواق، وكذا مصالح المستهلكين، على اعتبار أن هذه الاتفاقات من شأنها الرفع من الأسعار بطريقة مفتعلة توازيا مع تراجع الجودة أو تقليص في تنوع المنتجات والخدمات المتاحة.

    يشار إلى أن تبليغ المؤاخذات من طرف مصالح التحقيق والبحث لا يخل بالقرار النهائي الذي سيتخذه المجلس في نازلة الحال، إذ يبقى له الاختصاص الحصري كهيئة تداولية للبت في الملف، وذلك بعد سلك المسطرة الحضورية المذكورة، في ظل الاحترام التام لحقوق الدفاع المخولة للأطراف المعنية، وبعد عقد جلسة لمناقشة القضية والتداول بشأنها.

    إقرأ الخبر من مصدره