Étiquette : 150

  • شكرا مهدي بنسعيد! بشرى للصحافيين المغاربة الذي سيصبحون جميعا أغنياء ولهم حقوق المؤلف

    حميد زيد – كود//

    بشرى لنا. بشرى لنا. نحن الصحافيين.

    ومن الآن فصاعدا. سيصبح لأي مقال نكتبه. قيمة.

    وتعويض مادي من المكتب المغربي لحقوق المؤلف.

    هذا ما صرح به الوزير مهدي بنسعيد مشكورا.

    وبفضله.

    وبفضل مجهوداته.

    تم تخصيص ثلاثة ملايير سنتيم لنا نحن الصحافيين دفعة واحدة.

    شرط أن يكون ما نكتبه فيه إبداع.

    هذا ما بشرنا به وزير الغايمينغ في المغرب.

    ومن الآن فصاعدا ستكون كل الحروب بيننا نحن الصحافيين حول من يبدع أكثر من الآخر.

    وحول حقوق الصحافي المؤلف.

    في معارك ضارية لن يربح فيها أي صحافي

    وبعد أن كنا نكتب مقالاتنا وننساها في الغد.

    وبعد أن كنا”مؤرخي العابر”.

    وبعد أن كان يمسح الناس بما نكتب زجاج النوافذ.

    وبعد أن كان البقال يلف بنا التوابل. والزريعة.

    بعد كل هذا. جاء المهدي بنسعيد. ومنح مقالاتنا قيمة.

    وجعلها حية. و مدرة للدخل.

    ولا تموت.

    ولا تختفي في الغد.

    وما علينا إلا أن نبدع.

    و نتألق.

    كي نغرق في الثروة. وفي المال. ونصبح مثل المغنين. ومثل نجوم الفن. ومثل الموسيقيين. لنا بدورنا تعويض من المكتب المغربي لحقوق المؤلف.

    عن أي استغلال وتوظيف لأعمالنا وكتاباتنا.

    وما علينا إلا أن ننخرط في المكتب.

    ولا نتأخر.

    كما نصحنا الوزير بذلك.

    وأي مقال لنا. وأي توظيف له. فيه تعويض لصاحبه.

    وأي “ما قالته الصحف”.

    وأي “كتَبَ فلان في موقع كذا”

    يمكن للصحافي أن يربح ويستفيد منه.

    وأي تلحين لأخبارنا.

    وأي عزف.

    وأي غناء لكلماتنا فيه مال كثير لنا.

    وأي اقتباس.

    وأي مسرحة لمقالاتنا سوف نكافأ عليه.

    وأي تحويل لها إلى أفلام.

    وإلى دليل جريمة

    سنعوض عليه.

    إلا أن المشكل يكمن في أن معظم الصحافيين المغاربة لم يفهموا هذه القصة.

    ولم يستوعبوا تصريح المهدي بنسعيد.

    ولم يأخذوه على محمل الجد.

    ومنهم من لم يصدقه.

    لأنه في الحقيقة يحتاج إلى شرح.

    وإلى توضيح.

    و لتقريب الصورة إلى الصحافيين المغاربة المبدعين.

    فإن الأمر أشبه بالقاعات السينمائية الخمسين التي أعلن مهدي بنسعيد عن افتتاحها.

    في إطار مشروع إطلاق 150 قاعة في كل أنحاء المغرب.

    ورغم أنها لا تظهر لأحد بالعين المجردة.

    ورغم أن لا أحد يعرف أين هي.

    فهي موجودة.

    والجمهور المغربي يتمتع بالأفلام التي تعرض فيها.

    وكذلك الحال بالنسبة إلى عملية تعويض الصحافيين من طرف مكتب حقوق المؤلف.

    إذ يظهر أننا سنغتني جميعا من مقالاتنا.

    دون أن يلحظ أحد ذلك.

    ودون أن يحصل الواحد منا على أي سنتيم

    كما أنه سيصبح لنا وضع اعتباري. وقيمة.

    وسيكثر المبدعون في المجال.

    وستقع حرب بيننا

    ومناوشات

    وقصف متبادل

    و محاكمات

    ونزاعات

    حول من يستحق تعويض الإبداع.

    ومقالة واحد يمكنها أن تنفق علينا كل العمر.

    ومن روبورتاج فيه إبداع يمكننا أن نحصل على تقاعد مريح.

    رغم أن لا أحد يهتم بنا.

    ولا أحد يقرأ ما نكتب.

    و رغم أننا موجودون مثلما هي موجودة قاعات بنسعيد الخمسون السينمائية.

    وفي رأس الوزير فقط.

    موجدون في الكلام. وفي الندوات. وفي مكتب حقوق المؤلف

    وفي التعويض

    وعلى لسان الوزير

    بينما لا أثر لنا في الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يفرض رسوما جمركية بـ10% على جميع دول العالم لمدة 150 يوماً

    وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، مرسوما تنفيذيا بفرض رسوم جمركية شاملة على جميع دول العالم بنسبة 10 بالمئة، وذلك بعد رفض المحكمة العليا في بلاده الرسوم الجمركية الشاملة التي كان قد فرضها على سلع مستوردة.

    وفي تدوينة له على منصته “تروث سوشيال”، أعرب ترامب عن شعوره بـ”الفخر” إزاء توقيع هذا المرسوم.

    وأضاف أن الرسوم الجمركية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ على الفور تقريبا.

    من جهته، أفاد البيت الأبيض في بيان أن ترامب وقع قرارا يقضي بتطبيق ضريبة استيراد مؤقتة.

    وأضاف البيان أن خطوة ترامب هذه تأتي ضمن إطار الصلاحيات المخولة له بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، والتي تمنح الرئيس سلطة معالجة بعض مشكلات المدفوعات الدولية الأساسية من خلال فرض ضرائب إضافية وقيود خاصة أخرى على الواردات.

    وأوضح البيان أن الرسوم الجمركية الجديدة والتي تقدر بنسبة 10 بالمئة ستفرض على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة اعتبارا من 24 فبراير الجاري ولمدة 150 يوما.

    وبحسب بيان البيت الأبيض فإن بعض المنتجات لن تخضع لهذه الرسوم المؤقتة، حيث جرى إعفاء عدد من السلع مثل المعادن الحيوية، ومنتجات الطاقة، وبعض المنتجات الزراعية، والأدوية، وأنواع محددة من الإلكترونيات ومنتجات السيارات، والمنتجات المرتبطة بقطاع الطيران، والمواد المعلوماتية.

    كما أشار البيان إلى أن ترامب وجه مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة لاستخدام صلاحياته بموجب المادة 301 للتحقيق في الممارسات التجارية التي تعد “غير معقولة وتمييزية” بحق الولايات المتحدة.

    والجمعة، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية، قرارا برفض الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب، على سلع مستوردة.

    وأشار قرار المحكمة إلى أن قانون صلاحيات الطوارئ الاقتصادية لا يمنح الرئيس سلطة فرض هذه التعريفات.

    وسبق أن استخدم الرئيس ترامب، الرسوم الجمركية أداة رئيسية في سياسته التجارية، بفرض تعريفات جمركية متنوعة بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية بعد انتخابه لولاية ثانية العام الماضي.

    وبموجب هذا القانون، فرض ترامب تعريفات جمركية “متبادلة” على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبا، بما في ذلك الصين وكندا والمكسيك.

    وفي قرارها الصادر في 28 ماي 2025، قضت المحكمة بأن التعريفات المتبادلة تجاوزت صلاحيات الرئيس بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية.

    لكن الإدارة الأمريكية استأنفت القرار بحجة أنه “يضر بالدبلوماسية الحكومية ويتدخل في صلاحيات الرئيس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يعبئ أزيد من 150 مليون يورو لتطوير البنية التحتية في تركيا

    أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الجمعة، عن تقديم تمويلات جديدة تفوق 150 مليون يورو لدعم مشاريع بنية تحتية حيوية في تركيا.

    وأوضح البنك، في بلاغ له، أن التمويل يشمل تمديد قرض بقيمة 110 ملايين يورو لاستكمال خط مترو جديد في إسطنبول، إلى جانب قرض سيادي بقيمة 42 مليون يورو لبناء محطة حديثة لمعالجة مياه الصرف الصحي في ولاية عثمانية، المتضررة من زلزال فبراير 2023.

    وأشار البلاغ إلى أن التمويل المخصص لمشروع خط مترو “عمرانية–أتاشهير–غوزتبه” بإسطنبول سيساهم في ربط أحياء سكنية رئيسية ومراكز أعمال ومؤسسات صحية، بما في ذلك المركز المالي بإسطنبول، مما سيمكن من تحسين التنقل في الجانب الآسيوي للمدينة، وتعزيز الإنتاجية الاقتصادية، والحد من الازدحام وتحسين جودة الحياة.

    وأضاف المصدر ذاته أن المشروع يوفر بديلا سريعا ومنخفض الانبعاثات الكربونية مقارنة باستخدام السيارات الخاصة، كما يندرج ضمن خطة العمل التي اعتمدتها إسطنبول في إطار مبادرة “المدن الخضراء” التابعة للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ويساهم في تحقيق أهداف المدينة المناخية من خلال تقليص التلوث والانبعاثات.

    وفي ولاية عثمانية، يهدف التمويل إلى إنشاء محطة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي بطاقة استيعابية تبلغ 75 ألف متر مكعب يوميا، لتحل محل منشأة قائمة لم تعد قادرة على تلبية الطلب المتزايد، وذلك في إطار جهود إعادة الإعمار بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة سنة 2023.

    وستسهم هذه المنشأة الحديثة في تحسين جودة المياه بما يتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة عبر اعتماد تقنيات الهضم اللاهوائي واسترجاع الغاز الحيوي، إلى جانب تعزيز قدرات المدينة في مجالات تدبير الأزمات واستمرارية الخدمات، في إطار برنامج خاص للاستجابة للكوارث.

    وأكد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أنه استثمر أكثر من 1,6 مليار يورو لدعم جهود إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الزلزال، فيما تجاوز إجمالي استثماراته في تركيا 23 مليار يورو منذ سنة 2009، مما يجعله أحد أبرز المستثمرين الدوليين في البلاد، خاصة في القطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة « لاسامير » تدخل المنعرج الأخير.. هل يُنهي التحكيم الدولي عقدة « المصفاة » المعطلة؟

    دخل النزاع القضائي بين المملكة المغربية وشركة « Corral Holdings » التابعة للملياردير السعودي محمد حسين العمودي مراحله الحاسمة، حيث أُغلقت مرحلة المرافعات الكتابية أمام « المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار » استعداداً للجلسات الشفوية. 

    ويترقب الفاعلون الاقتصاديون والعمال المخرجات النهائية لهذا الملف الذي جمد نشاط مصفاة المحمدية لسنوات، خاصة بعدما نجح المغرب في تجميد قرار سابق يلزمه بدفع تعويض قدره 150 مليون دولار. 

    ويرى المتابعون أن حسم هذا النزاع الدولي سيُزيل « حجر العثرة » القانوني الذي كان يعيق تفويت أصول المصفاة لمستثمرين جدد، مما يفتح الباب مجدداً لإعادة إحياء هذا الصرح الطاقي الاستراتيجي وتجاوز عقبة التصفية القضائية التي طال أمدها.

    المتتبعون للملف يؤكدون أن المصفاة لا تزال تحتفظ بمقومات تقنية تمكنها من تغطية أكثر من ثلثي الاحتياجات الوطنية من المحروقات وتوفير مخزون استراتيجي يكفي لأكثر من شهر. 

    المؤكد أن إنهاء النزاع مع العمودي سيسقط كافة الذرائع التي حالت دون استئناف النشاط، مما سيعيد للمصفاة بريقها الاقتصادي ويضمن حقوق آلاف الأجراء، معززاً قدرة المملكة على مواجهة أزمات الوقود وضبط الأسعار في السوق المحلية التي باتت تعاني من غياب « صمام الأمان » الوطني، لكن طبعا إن توفرت الإرادة السياسية لذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات البحرية الملكية تحجز سفينة محملة بمواد غير مصرح بها في عرض البحر

    في عملية بحرية دقيقة تعكس الجاهزية العالية واليقظة المستمرة، تمكنت القوات البحرية الملكية المغربية من توقيف سفينة شحن مشبوهة في عرض البحر شمال المملكة، بالقرب من الحدود البحرية مع الجزائر، بعد الاشتباه في طبيعة حمولتها ومسارها غير الاعتيادي.

    ووفق معطيات متوفرة، فإن السفينة كانت محط مراقبة دقيقة عقب رصد تحركات غير مألوفة أثارت انتباه وحدات المراقبة البحرية، ما استدعى تتبع مسارها لفترة قبل التدخل لاعتراضها، وفق القواعد والإجراءات القانونية المعمول بها دولياً. وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط حمولة ضخمة تفوق 150 طناً من مواد غير مصرح بها، الأمر الذي استدعى حجز السفينة واقتيادها إلى ميناء مختص.

    وقد جرى إخضاع هذه العملية لإشراف الجهات القضائية المختصة، في أفق تعميق التحقيق والكشف عن جميع ملابسات القضية، بما في ذلك مصدر الشحنة ووجهتها والجهات المحتملة المتورطة فيها.

    ويكتسي هذا التدخل أهمية خاصة، لكونه نُفذ في المياه الدولية مع احترام صارم للقانون البحري والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ما يبرز قدرة المغرب على تأمين مجاله البحري والتصدي لمختلف أشكال التهديدات العابرة للحدود، خصوصاً تلك المرتبطة بالتهريب والجريمة المنظمة.

    ويؤكد هذا التحرك، بحسب متابعين، أن المقاربة الأمنية البحرية للمملكة تشهد تطوراً لافتاً، يقوم على الاستباق والانتشار الذكي، لحماية المصالح الاستراتيجية وتعزيز الأمن البحري الوطني والإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 150 دجاجة و50 طبق لحم.. من يحاسب على نفقات الولائم في جماعة كلميمة؟

    تعيش جماعة كلميمة الواقعة في نفوذ إقليم الرشيدية، هذه الأيام، على وقع جدل واسع بعد الكشف عن معطيات تتعلق بإصدار الجماعة لسندات طلب خاص بالإطعام، يتضمن اقتناء كميات كبيرة ومتنوعة من المواد الغذائية وتنظيم ولائم ضخمة، في وقت يشتكي فيه السكان من ضعف الإنجازات وخصاص حاد في التجهيزات الأساسية بعدد من الأحياء. وتضمنت سندات الطلب […]

    ظهرت المقالة 150 دجاجة و50 طبق لحم.. من يحاسب على نفقات الولائم في جماعة كلميمة؟ أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي.. إدارة ترامب تقترب من مواجهة عسكرية واسعة في الشرق الأوسط

    الخط : A- A+

    كشف موقع أكسيوس أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أصبحت أقرب مما يعتقد كثير من الأمريكيين إلى الانخراط في حرب واسعة بالشرق الأوسط، مرجحا أن تندلع في وقت قريب، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي مع إيران وتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.

    ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران قد يتطور إلى حملة تمتد لأسابيع، وتبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى ضربة محدودة، مع احتمال تنفيذها بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وبنطاق أوسع من المواجهة التي شهدها شهر يونيو الماضي واستهدفت منشآت نووية إيرانية تحت الأرض.

    وأورد التقرير أن اندلاع مواجهة بهذا الحجم ستكون له انعكاسات عميقة على توازنات المنطقة، كما سينعكس مباشرة على ما تبقى من الولاية الرئاسية لترامب، في وقت ينصرف فيه اهتمام الكونغرس والرأي العام إلى قضايا داخلية، ما يحد من مستوى النقاش حول خيار التدخل العسكري.

    وكان ترامب قد لوح في وقت سابق بتوجيه ضربة لإيران على خلفية تعاملها مع احتجاجات داخلية، قبل أن تعتمد إدارته مقاربة مزدوجة تجمع بين التفاوض بشأن الملف النووي وتعزيز الانتشار العسكري في الشرق الأوسط.

    وفي هذا الإطار، عقد مستشارا الرئيس جاريد كوشنر وستيف ويتكوف اجتماعا في جنيف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، استمر ثلاث ساعات. ورغم الحديث عن إحراز تقدم، فإن مسؤولين أمريكيين أقروا باستمرار التباينات وصعوبة بلوغ اتفاق قريب.

    وبدوره، اعتبر نائب الرئيس جيه دي فانس أن بعض جوانب المحادثات كانت إيجابية، لكنه لفت إلى أن طهران لم تُظهر مرونة كافية تجاه “الخطوط الحمراء” التي رسمها ترامب، مشيرا إلى أن الرئيس قد يخلص إلى أن المسار الدبلوماسي استنفد فرصه إذا لم يتحقق تقدم ملموس.

    وفي موازاة ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر حاملتي طائرات وعشرات القطع البحرية ومئات الطائرات المقاتلة وأنظمة دفاع جوي متعددة، إضافة إلى أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية لنقل أسلحة وذخائر إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، فضلا عن وصول دفعات جديدة من المقاتلات إلى المنطقة.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد العام لمقاولات المغرب ووزارة التعليم العالي يوقعان اتفاقية إطار لتعزيز قابلية التشغيل وتنافسية الاقتصاد الوطني

    جرى، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، توقيع اتفاقية إطار لإرساء شراكة استراتيجية تروم تعزيز التقارب بشكل مستدام بين الفضاء الجامعي والنسيج الاقتصادي الوطني، وذلك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، إلى إرساء تقارب مهيكل ومستدام، وتعزيز ملاءمة الـتكوينات الجامعية مـع الحاجيات الجامعية للاقتصاد الوطني، لاسيما فـي سياق يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية وتزايد متطلبات التنافسية وقابلية التشغيل.

    وفي كلمة بالمناسبة، قال السيد لعلج إن المملكة تتوفر على رأسمال بشري متميز يضم ما يقارب 1,1 مليون طالب وطالبة، تمثل الإناث حوالي 58 في المائة منهم، إضافة إلى أكثر من 150 ألف خريج وخريجة وحوالي 11 ألف مهندس ومهندسة يتم تكوينهم سنويا، موضحا أن التحدي يكمن في تحويل هذا الرصيد إلى كفاءات معبأة وقادرة على خدمة النمو الاقتصادي والمقاولة.

    وأكد أن “غالبية العلاقات القائمة بين الجامعة والمقاولة تنبني على مبادرات غير مهيكلة بالشكل الكافي. وعلى هذا الأساس، ترمي هذه الاتفاقية إلى الارتقاء بهذا التعاون عبر إرساء آليات عملية، تهدف إلى تحديد الحاجيات من الكفاءات حسب القطاعات، وضمان ملاءمة التكوينات بشكل مستمر، وتطوير التداريب والتكوين بالتناوب، وتعزيز أوجه التكامل مع البحث العلمي والابتكار. وستضطلع الفيدراليات القطاعية وتمثيليات الاتحاد العام لمقاولات المغرب على المستوى الجهوي بدور محوري في ترسيخ هذا التعاون على الصعيد الترابي وجعله عمليا وفعالا”.

    من جهته، أوضح السيد الميداوي أن هذه الاتفاقية تجسد الإرادة المشتركة للطرفين لإرساء تقارب مستدام بين الفضاء الأكاديمي وعالم المقاولة، في إطار من التكامل والبناء المشترك، بما يدعم مواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي تواجهها البلاد.

    وأشار إلى أن ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل تشكل رافعة استراتيجية أساسية لتعزيز قابلية الإدماج المهني لدى الخريجات والخريجين، ودعم دينامية التنمية الوطنية.

    وأكد السيد الميداوي أن هذه الاتفاقية لا تمثل غاية في حد ذاتها، بل تشكل خطوة في مسار إرساء شراكة مهيكلة وعملية، ترتكز على تعبئة جماعية وانخراط فعلي لجميع الأطراف المعنية، من أجل إقامة جسور مستدامة بين التكوين والبحث العلمي والنسيج السوسيو-اقتصادي.

    ومن خلال هذه الاتفاقية، تلتزم كل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والاتحاد العام لمقاولات المغرب بهيكلة ومأسسة التعاون بين العالم الأكاديمي وعالم المقاولة، والانتقال من مبادرات ظرفية إلى شراكة منظمة ودائمة.

    وتتضمن هذه الاتفاقية عدة محاور استراتيجية، تشمل على الخصوص، البناء المشترك لبرامج التكوين وتحيينها بتشاور مع الفاعلين الاقتصاديين، وتطوير التداريب والتكوين بالتناوب، وتعزيز آليات مواكبة الإدماج المهني.

    كما تروم النهوض بالتكوين المستمر لفائدة الأجراء، والتحديد المشترك للحاجيات من الكفاءات على المدى القريب والمتوسط، وتنظيم لقاءات دورية بين الجامعات والمقاولات من أجل الحوار والتنسيق والتقييم.

    ومن خلال هذه الإجراءات، يطمح الطرفان إلى بناء منظومة متكاملة قادرة على الإسهام بشكل ملموس في تحسين ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل بشكل مستدام، بما يخدم تنافسية الاقتصاد الوطني وينمي الرأسمال البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار الخير تنعش آمال فلاحي دكالة وسط شكاوى من غلاء اليد العاملة وتراكم الديون

    العمق المغربي

    انعشت التساقطات المطرية الأخيرة آمال عدد من الفلاحين بمنطقة دكالة، بعد موسم وصفه مهنيون بـ”الصعب” نتيجة الجفاف وندرة مياه السقي، غير أن الارتياح المناخي لم يحجب استمرار تحديات اقتصادية وضغوط مالية متراكمة، في مقدمتها ارتفاع كلفة اليد العاملة وغلاء مستلزمات الإنتاج.

    وأكد فلاحون بمنطقة بولعوان في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق”، أن الأمطار الأخيرة كان لها “دور مهم في إحياء الأشجار المثمرة وإنعاش الزراعات الموسمية”، معتبرين أن الموسم الحالي “يبشر بخير”، مقارنة بالسنة الماضية التي شهدت خسائر واسعة، خاصة في الزراعات المرتبطة بالعنب والخضروات.

    وأوضح مهنيون أن الجفاف الذي طبع الموسم الفلاحي الماضي خلف آثارا ثقيلة على التوازنات المالية للضيعات، حيث ضاعت استثمارات مهمة في الأسمدة والأدوية والخدمات الفلاحية، دون تحقيق مردودية تغطي المصاريف، مشيرين إلى أن عددا من الفلاحين وجدوا أنفسهم عاجزين عن الوفاء بالتزاماتهم تجاه الممونين والمؤسسات المالية.

    غلاء اليد العاملة

    وفي سياق متصل، سجل فلاحون ارتفاعا ملحوظا في أجور اليد العاملة، حيث انتقلت، وفق إفاداتهم، إلى مستويات اعتبروها “غير مسبوقة”، مع اعتماد تسعيرة تقارب 25 درهما للساعة في بعض المناطق، ما يرفع الكلفة اليومية إلى حدود 150 درهما أو أكثر حسب عدد ساعات العمل.

    ويرى مهنيون أن هذا الارتفاع يعكس تحولات في سوق الشغل القروي وتراجع العرض، لكنه في المقابل يزيد من الضغط على الفلاحين، خصوصا الصغار والمتوسطين، الذين يواجهون أساسا هوامش ربح محدودة وتقلبات في الإنتاج والأسعار.

    ديون وشيكات مؤجلة

    وأفاد فلاحون بأن الموسم الماضي شهد حالات تعثر في الأداء، خاصة بالنسبة للشيكات المرتبطة باقتناء الأسمدة والأدوية، موضحين أن بعض الشركات أبدت مرونة ومنحت آجالا إضافية، بينما تمسك آخرون بحقوقهم، ما أدى إلى نزاعات وإجراءات قانونية طالت عددا من الفلاحين.

    واعتبر متحدثون أن هذه الوضعية تعكس هشاشة القطاع أمام الصدمات المناخية، مطالبين بـ”مقاربة داعمة تراعي خصوصية النشاط الفلاحي وتقلباته”.

    وشدد الفلاحون على أن التحدي الأكبر يظل مرتبطا بمياه السقي، مؤكدين أن ندرة الموارد المائية خلال الموسم الماضي كانت سببا رئيسيا في تراجع الإنتاج وتلف مساحات مهمة من الزراعات.

    ودعا مهنيون الجهات المختصة إلى برمجة حصص سقي واضحة ومستقرة خلال فصل الصيف، بما يضمن استمرارية الإنتاج وتفادي تكرار سيناريو الخسائر. كما طالبوا بتوسيع برامج الدعم، خاصة ما يتعلق بالأسمدة ومستلزمات الإنتاج، لتخفيف الأعباء المالية.

    إشكالات التسويق

    من جهة أخرى، أشار فلاحون إلى استمرار إشكالات التسويق وتقلب الأسعار، معتبرين أن تحقيق موسم جيد من حيث الإنتاج لا يضمن بالضرورة مداخيل مستقرة، في ظل غياب آليات تنظيم فعالة للسوق.

    وأكد مهنيون أن الفلاح “يبقى رهين عوامل متعددة”، تشمل المناخ، وتوفر المياه، وكلفة الإنتاج، إضافة إلى ظروف التسويق، ما يستدعي، حسب تعبيرهم، سياسات أكثر تكاملا لضمان استدامة النشاط الفلاحي.

    ورغم التحديات، عبر الفلاحون عن تفاؤل حذر بالموسم الحالي، آملين في استمرار التساقطات المطرية وتحسن ظروف السقي والأسواق، بما يمكن من تعويض جزء من خسائر السنوات الماضية واستعادة التوازن المالي للضيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية لتعزيز ملاءمة التكوينات الجامعية مع حاجيات السوق

    هبة بريس – و.م.ع

    جرى، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، توقيع اتفاقية إطار لإرساء شراكة استراتيجية تروم تعزيز التقارب بشكل مستدام بين الفضاء الجامعي والنسيج الاقتصادي الوطني، وذلك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، إلى إرساء تقارب مهيكل ومستدام، وتعزيز ملاءمة الـتكوينات الجامعية مـع الحاجيات الجامعية للاقتصاد الوطني، لاسيما فـي سياق يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية وتزايد متطلبات التنافسية وقابلية التشغيل.

    وفي كلمة بالمناسبة، قال لعلج إن المملكة تتوفر على رأسمال بشري متميز يضم ما يقارب 1,1 مليون طالب وطالبة، تمثل الإناث حوالي 58 في المائة منهم، إضافة إلى أكثر من 150 ألف خريج وخريجة وحوالي 11 ألف مهندس ومهندسة يتم تكوينهم سنويا، موضحا أن التحدي يكمن في تحويل هذا الرصيد إلى كفاءات معبأة وقادرة على خدمة النمو الاقتصادي والمقاولة.

    وأكد أن “غالبية العلاقات القائمة بين الجامعة والمقاولة تنبني على مبادرات غير مهيكلة بالشكل الكافي. وعلى هذا الأساس، ترمي هذه الاتفاقية إلى الارتقاء بهذا التعاون عبر إرساء آليات عملية، تهدف إلى تحديد الحاجيات من الكفاءات حسب القطاعات، وضمان ملاءمة التكوينات بشكل مستمر، وتطوير التداريب والتكوين بالتناوب، وتعزيز أوجه التكامل مع البحث العلمي والابتكار. وستضطلع الفيدراليات القطاعية وتمثيليات الاتحاد العام لمقاولات المغرب على المستوى الجهوي بدور محوري في ترسيخ هذا التعاون على الصعيد الترابي وجعله عمليا وفعالا”.

    من جهته، أوضح الميداوي أن هذه الاتفاقية تجسد الإرادة المشتركة للطرفين لإرساء تقارب مستدام بين الفضاء الأكاديمي وعالم المقاولة، في إطار من التكامل والبناء المشترك، بما يدعم مواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي تواجهها البلاد.

    وأشار إلى أن ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل تشكل رافعة استراتيجية أساسية لتعزيز قابلية الإدماج المهني لدى الخريجات والخريجين، ودعم دينامية التنمية الوطنية.

    وأكد الميداوي أن هذه الاتفاقية لا تمثل غاية في حد ذاتها، بل تشكل خطوة في مسار إرساء شراكة مهيكلة وعملية، ترتكز على تعبئة جماعية وانخراط فعلي لجميع الأطراف المعنية، من أجل إقامة جسور مستدامة بين التكوين والبحث العلمي والنسيج السوسيو-اقتصادي.

    ومن خلال هذه الاتفاقية، تلتزم كل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والاتحاد العام لمقاولات المغرب بهيكلة ومأسسة التعاون بين العالم الأكاديمي وعالم المقاولة، والانتقال من مبادرات ظرفية إلى شراكة منظمة ودائمة.

    وتتضمن هذه الاتفاقية عدة محاور استراتيجية، تشمل على الخصوص، البناء المشترك لبرامج التكوين وتحيينها بتشاور مع الفاعلين الاقتصاديين، وتطوير التداريب والتكوين بالتناوب، وتعزيز آليات مواكبة الإدماج المهني.

    كما تروم النهوض بالتكوين المستمر لفائدة الأجراء، والتحديد المشترك للحاجيات من الكفاءات على المدى القريب والمتوسط، وتنظيم لقاءات دورية بين الجامعات والمقاولات من أجل الحوار والتنسيق والتقييم.

    ومن خلال هذه الإجراءات، يطمح الطرفان إلى بناء منظومة متكاملة قادرة على الإسهام بشكل ملموس في تحسين ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل بشكل مستدام، بما يخدم تنافسية الاقتصاد الوطني وينمي الرأسمال البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره