هذه شهادتي في جريدة “العمق” ومدير نشرها محمد لغروس
حسن بويخف جمعتني بالزميل محمد لغروس علاقات مهنية وأخوية. كان صحفيا في جريدة التجديد، وكنت حينها رئيس تحريرها. كان مثالا للصحفي المهني الجاد والمقتدر، صحفيا متمكنا وشجاعا، طموحا ومقداما. لقد كان أحد أعمدة التجديد المهنية، وكانت إنتاجاته نوعية، وكان من النماذج الناجحة في طاقم الجريدة، صحفيا متمكنا في الأجناس الصحفية الكبرى، من حوارات وتحقيقات وربورتاجات، … اقرأ المزيد