Étiquette : 160

  • تصريف فائض سد وادي المخازن يرفع درجة التأهب بالقصر الكبير

    تواصلت، إلى حدود اليوم الأحد 8 فبراير، عملية تصريف فائض المياه بسد وادي المخازن، في ظل وضعية استثنائية فرضتها النسبة المرتفعة لملء السد، التي بلغت حوالي 160 في المئة، وفق ما أكده محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، في تصريح لجريدة مدار21 الإلكترونية.

    وأوضح السيمو أن هذه الوضعية غير الاعتيادية تستدعي أعلى درجات الحيطة والحذر، إلى جانب تتبع مستمر لتطورات الوضع، خاصة في ظل المؤشرات الجوية التي تنذر بتقلبات مناخية إضافية خلال الساعات المقبلة.

    وفي هذا السياق، أشار رئيس الجماعة إلى أن المنطقة على موعد مع عاصفة مطرية مرتقبة ابتداءً من الساعة الحادية عشرة ليلاً، معبّراً عن أمله في أن تمر هذه الظروف بسلام وأن تحمل الأيام القادمة انفراجاً للسكان، دون تسجيل أضرار تُذكر، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية المعتمدة.

    وبخصوص التدابير الاحترازية، أفاد السيمو أن قرار منع الدخول إلى مدينة القصر الكبير دخل حيز التنفيذ منذ يوم أمس، واستمر طيلة اليوم الأحد، على أن يتواصل العمل به يوم غد أيضاً، وذلك في إطار الحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بتصريف المياه وارتفاع منسوبها.

    كما أوضح المتحدث أن السلطات المحلية اتخذت سلسلة من الإجراءات الوقائية، شملت قطع التيار الكهربائي وخدمات الأنترنت اللاسلكي ببعض المناطق، تفادياً لأي حوادث قد تنجم عن تسرب المياه أو تماس كهربائي.

    وختم السيمو تصريحه بالتأكيد على أن عملية إجلاء الساكنة المعنية قد تمت بشكل كامل، وشملت مختلف الأحياء المهددة بالفيضانات، مشدداً على أن مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والإقليمية تظل في حالة استنفار دائم لمواكبة الوضع والتدخل عند الضرورة، ضماناً لسلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات الوضع في سد واد المخازن

    شهدت وضعية سد وادي المخازن، صباح اليوم الأحد 8 فبراير الجاري، تطورات ميدانية دقيقة، في ظل استمرار الضغط المائي الناتج عن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها جهة الشمال، وهو ما انعكس بشكل مباشر على منسوب وادي اللوكوس والمناطق المجاورة، خاصة بمدينة القصر الكبير.

    وحسب المعطيات الرسمية المسجلة على الساعة الثامنة صباحًا، بلغ منسوب المياه بسد وادي المخازن 70,74 مترًا، فيما تجاوز الحجم الإجمالي للمخزون المائي 1.082.840 مترًا مكعبًا، بنسبة ملء فاقت 160 في المائة، وهو مؤشر يعكس حالة تشبع كبيرة داخل حقينة السد.

    وفي هذا السياق، أفادت المصادر التقنية أن السد يواصل تصريف جزء من الفائض عبر المفيض بصبيب ناهز 449,58 مترًا مكعبًا في الثانية، مقابل استغلال صبيب التوربينات في حدود 83 مترًا مكعبًا في الثانية، دون تسجيل أي تفريغ إضافي موجه في الوقت الراهن.

    هذا الوضع المائي الاستثنائي ساهم في ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، ما أدى إلى تسجيل فيضانات بعدد من الأحياء والمناطق المنخفضة بمدينة القصر الكبير، حيث تواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع الوقاية المدنية ومختلف المصالح المعنية، اتخاذ إجراءات احترازية شملت إجلاء بعض الأسر وتأمين النقاط الأكثر هشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد وادي المخازن يواصل تجاوز طاقته الاستيعابية ويبلغ 160% من نسبة ملئه

    العلم الإلكترونية – الرباط
      عاشت أقاليم الشمال ليلة استثنائية بفعل تساقطات مطرية غزيرة ومتواصلة، أعادت إلى الواجهة مشاهد الفيضانات ورفعت منسوب القلق لدى الساكنة، خصوصا بمدينة القصر الكبير التي وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع تدفقات مائية هائلة قادمة من سد وادي المخازن. فمع الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، تبيّن أن حقينة السد تجاوزت كل التوقعات، بعدما امتلأت عن آخرها وتخطت طاقتها العادية والاستثنائية بشكل مقلق.   ونقلا عن جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد بلغت نسبة ملء سد وادي المخازن حوالي 160 في المائة، بحجم مياه يناهز مليارا و80 مليون متر مكعب، بعدما استقبل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نحو 70 مليون متر مكعب من المياه، من بينها 11,7 مليون متر مكعب خلال صباح اليوم فقط.   هذه الأرقام الضخمة انعكست مباشرة على وضعية وادي اللوكوس ومحيطه، إذ يواصل مفرغ الحمولات التلقائي قذف كميات هائلة من المياه في اتجاه المجرى، بمعدل يصل إلى 552 مترا مكعبا في الثانية، يُضاف إليها حوالي 83 مترا مكعبا في الثانية قادمة من مشغل الطاقة الكهرومائية، ما يرفع مجموع المياه المفرغة إلى حوالي 635 مترا مكعباً في الثانية أي ما يعادل حوالي 55 مليون متر مكعب في اليوم.   وتسببت هذه الوضعية في استمرار إغراق عدد من أحياء مدينة القصر الكبير، وتعقيد حركة السير، ومحاصرة مناطق سكنية وزراعية، وسط تخوفات من اتساع رقعة الأضرار في حال تواصلت التساقطات بنفس الوتيرة خلال الساعات المقبلة، حيث يحتاج السد لأزيد من أسبوع دون أمطار لتصريف الفائض بنفس الوتيرة وعودته إلى الحالة الطبيعية. كما دعت فعاليات محلية الساكنة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بتعليمات السلطات، خاصة في المناطق القريبة من مجاري المياه والأودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري: الأمطار تنفَع الحبوب والخضر


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    مجيباً عن سؤال محوري حول “تأثير التساقطات المطرية على الموسم الفلاحي الحالي”، توحّدت في طرحه 6 فرق نيابية أغلبيةً ومعارضة، أفاد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن المعدل التراكمي للتساقطات بلغ، إلى غاية اليوم الاثنين حوالي 360 ملم، بزيادة 54 في المائة مقارنة مع معدل 30 سنة الماضية، و215 في المائة مقارنة بالموسم الماضي في الفترة نفسها.

    وينعكس التحسن الإجمالي للمخزونات المائية بسدود المغرب إيجاباً بـ”ارتفاع حقينة السدود الموجهة للفلاحة إلى 8,22 مليار متر مكعب بنسبة ملء تناهز 58 في المائة، مقابل 25 في المائة السنة الماضية”، وفق مؤشرات ومعطيات رقمية دالة استدل بها وزير الفلاحة، مساء الإثنين.

    البواري تابع في نبرة متفائلة بسير الموسم الفلاحي 2025-2026 بأنه “منذ منتصف شهر نونبر الماضي بقيت التساقطات المطرية والثلجية مهمة، وكان لها وقع إيجابي على سير الموسم الفلاحي، ولا سيما بالنسبة لزراعات الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، إضافة إلى تحسن حالة المراعي؛ ما سيمكن من رفع الإنتاج وتموين السوق الوطنية بالمنتجات الفلاحية في ظروف جيدة”، بحسبه.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف الوزير شارحا للنواب البرلمانيين: “شكلت هذه التساقطات منعطفاً إيجابياً في سير الموسم الفلاحي، وأعادت منسوب الأمل بعد سنوات صعبة من شح الأمطار، وستكون لها آثار إيجابية على سيرورة الإنتاج، وبالتالي على حصيلة الموسم الحالي. وقد بدأت آثار ذلك تظهر ميدانياً بشكل ملموس، إذ حسّنت هذه التساقطات ظروف الزرعَ والإنبات، كما سرّعت وتيرة الأشغال الفلاحية بالمجالات القروية”.

    المساحات والزراعات

    وفق معطيات وبيانات رسمية سردها الوزير، مجيباً عن 6 أسئلة آنية في الموضوع، بلغت المساحة المحروثة 4 ملايين و500 ألف هكتار، “منها 10% مسقية، مع نسبة مَكْننة تصل إلى 95%”.

    كما تجاوزت المساحة المزروعة بالزراعات الخريفية الكبرى، وفق المسؤول الحكومي ذاته، “4 ملايين هكتار (زيادة 40% عن الموسم المنصرم)، تشمل 3 ملايين و700 ألف هكتار من الحبوب، و430 ألف هكتار من الزراعات الكلئية، و113 ألف هكتار من القطاني الغذائية”؛ فيما سجلت الزراعات السكرية 44.500 هكتار (ارتفاع 24% عن العام الماضي). وفي ما يخص الزرع المباشر “تم إنجاز 215 ألف هكتار (زيادة 27%)، مع توزيع 500 بَذّارة بين 2022-2025”.

    الخضروات والأشجار

    في تفاصيل السلاسل الإنتاجية فإنه تم بالنسبة للخضروات الخريفية “إنجازُ 100 ألف هكتار بإنتاج متوقع 2,1 مليون طن (زيادة 300 ألف طن)”.

    كما استحضر البواري أنه يرتقب أن تبلغ مساحة الخضروات الشتوية 68.000 هكتار “لتأمين الأسواق بين فبراير ويونيو 2026، خاصة خلال شهر رمضان الكريم”.

    وبشأن سلسلة الحوامض فقد “بلغ الإنتاج مليونا و900 ألف طن (زيادة 24%)”، وفق البيانات التي استعرضها وزير الفلاحة، مفيدا أيضاً بأن سلسلة الزيتون عرفت إنتاجَ “حوالي 2 مليون طن (بزيادة قياسية قدرها 106%)”؛ ما ينسحب أيضا على سلسلة التمور التي بلغ بها الإنتاج “حوالي 160 ألف طن (زيادة 55%)”.

    وعن مستجدات برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني بلغ عدد المستفيدين من الدعم مليونا و130 ألف مستفيد بغلاف مالي يبلغ 5 مليارات و306 ملايين درهم، مع “استمرار صرفه إلى نهاية فبراير الجاري والاستعداد للشطر الثاني في أبريل 2026″، يؤكد الوزير البواري.

    “انفراج حقيقي”

    أضاف الوزير في جوابه المفصل أن “الموسم يندرج ضمن سياق فلاحي خاص، أنهكته سنوات من الإجهاد المناخي، وتحديات الندرة المائية، وعدم انتظام التساقطات؛ وعليه تطرح اليوم مناقشة سير الموسم الفلاحي الحالي في وقت دقيق، لكنها تحمل في الآن نفسه مؤشرات انفراج حقيقي؛ ولذلك يكتسي هذا النقاش أهمية خاصة لدى كافة الفاعلين، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بالأمن الغذائي وبالتوازنات الاقتصادية والاجتماعية”.

    كما لم يفت المتحدث التذكير بانطلاق الموسم الفلاحي الحالي “في سياق مناخي صعب، بعد سبع سنوات متتالية من ضعف التساقطات، وما ترتب على ذلك من ضغط كبير على الموارد المائية، وتراجع في نسب ملء السدود، مع فرض قيود صارمة على حصص المياه المخصصة للسقي وتراجع المساحات المسقية، وعدم انتظام الأمطار زمانياً ومجالياً”.

    وفي هذا الإطار عملت الوزارة، منذ بداية الموسم، على اعتماد مقاربة استباقية لضمان انطلاقة جيدة، عبر إجراءات متعددة همت توفير مدخلات الإنتاج، وتدبير الخصاص في مياه الري، والتأمين الفلاحي، والتمويل، والمواكبة الميدانية للفلاحين.

    وبعد استعراضه جملة تدابير كانت اتخذتها وزارته طمأن البواري النوابَ بأن “تدبير هذا الموسم يتم بروح المسؤولية وبمتابعة ميدانية مستمرة، إذ تعتمد الوزارة مقاربة عملية قوامها اليقظة والتجاوب مع التحديات، بما يضمن حماية التوازنات خدمةً للمصلحة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يحدث كسوف الشمس؟ وما هي آثاره على الإنسان؟

    صورة توضيحية لدرجات الكسوف.Getty Imagesيقف القمر بين الشمس والأرض مرّة في كل شهر، عندما يكون في طَور المحاق.

    في الثاني عشر من أغسطس/آب المقبل، يترقّب كثيرون حول العالم من الشغوفين برصْد الأجرام السماوية حدوث ظاهرة فلكية وكونية مهيبة- هي الكُسوف الكلي للشمس.

    ويحدث كسوف الشمس عندما يقف القمر بينها وبين الأرض فيحجب نور الأولى عن الثانية؛ ليسود الظلام بينما لا يزال الوقت نهاراً- فيما يُعرف باسم “الغسَق الكاذب”.

    ويقف القمر بين الشمس والأرض مرّة في كل شهر، عندما يكون في طَور المحاق؛ لكنّ الأمر يتطلب توليفة من العوامل لكي يحدث الكسوف الكُليّ للشمس.

    وبحسب العلماء، فإن كسوفاً كُلياً للشمس ينعكس على منطقة ما فوق الأرض كل 18 شهراً.

    وعلى حسب الموقع الجغرافي من الأرض، يكون مستوى الكسوف الشمسي؛ الذي يكون كُلياً في حال استقامة الاصطفاف تماماً- كما سيحدث في الـ 12 من أغسطس/المقبل في مدن إسبانية مثل: ليون، وبرغش، وبلد الوليد.

    وتشير التوقعات الفلكية إلى أن توقيت حدوث هذا الكسوف الكُلي سيكون قُبيل الغروب، عندما تكون الشمس على ارتفاع نحو 10 درجات فقط فوق خَطّ الأفق.

    ولكنْ حتى في حال الكسوف الكُلي للشمس، يمكن للإنسان رؤية هالة نورها راسمةً ما يشبه الإكليل.

    وفي معظم الدول العربية لن يتسنّ رصْد هذا الكسوف الكلي للشمس، التي ستحتجب بشكل جزئي في مواقع جغرافية عديدة حول العالم.

    وفي المملكة المتحدة، على سبيل المثال، سيغطّي القمر نحو 90 في المئة من وجه الشمس يوم 12 أغسطس/آب المقبل.

    على أنّ الكسوف الكُلي التالي للشمس في المملكة المتحدة لن يحدث قبل مرور 64 عاماً، وتحديداً في 23 سبتمبر/أيلول 2090- وفقاً للمرصد الملكي في غرينيتش.

    كسوف جزئي للشمس.Getty Imagesيتراوح مستوى كسوف الشمس بين كُليّ وجُزئي على حسب منطقة الرصد الجغرافية.ماذا يحدث أثناء الكسوف الكُلي للشمس؟

    في ظلّ الكسوف الكلي للشمس فوق منطقة ما من الأرض، تكون السماء صافية وتتبدد السُحب في غضون لحظات.

    ولا يتوقف الأمر عند ذلك؛ بل يمتد إلى انخفاض في درجات الحرارة واختفاء لأصوات الطيور، ليلْتفّ الكون في رداءٍ من السكون المهيب.

    لكنّ هذا الرداء سرعان ما تتخلى عنه الطبيعة عن نفسها بمجرد انتهاء زمن الكسوف.

    وفي أثناء كسوف الشمس الكُلي الذي شهدته أوروبا في أغسطس/آب عام 1999، انخفضتْ درجات الحرارة في جنوبي بولندا بنحو 11 درجة مئوية.

    ويمتاز الكسوف الكُلّي للشمس في أغسطس/آب المقبل بأنه الأول من نوعه الذي يمكن رصْده من على اليابسة الأوروبية منذ عام 1999.

    أما في أمريكا الشمالية، فإن الكسوف الكلي الأخير للشمس تمّ رصْده في الثامن من أبريل/نيسان 2024، مُغطّياً ما بين المكسيك وحتى أقصى شرقي كندا.

    وستبدأ رحلة الكسوف الكلي للشمس على الأرض في الـ 12 من أغسطس/آب المقبل، من شمالي سيبيريا، مروراً بشرقي غرينلاند، فالساحل الغربي لأيسلندا، قبل أنْ يعبُر شمالي إسبانيا، وصولاً إلى البحر المتوسط- بحسب الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالولايات المتحدة الأمريكية.

    ومن المتوقع أن يمتد زمن الكسوف الكلي للشمس فوق إسبانيا لما يقرب من دقيقتين؛ أما فوق أيسلندا وغرينلاند، فمن المتوقع أن يزيد زمن الكسوف الكلي إلى أكثر من دقيقتين.

    وبحسب باحثين، فإن إحساسنا بالكسوف الشمسي يبدأ بعد أكثر من ثماني دقائق من حدوثه حقيقةً؛ ذلك لأن ضوء الشمس يستغرق لكي يصل إلينا على الأرض مدة ثماني دقائق و20 ثانية، قاطعاً مسافة تناهز 150 مليون كيلو متر، بسرعة 300 ألف كيلو متر في الثانية.

    • كسوف كلي للشمس في 2026.. ما هو موعده المتوقع؟

    كسوف كلي للشمس.Getty Imagesلطالما أثارت ظاهرة كسوف الشمس إعجاب الناس على مدار آلاف السنين.كسوف القرن

    يتوقع علماء الفلك أن يحدث الكسوف الكلي التالي للشمس في الثاني من أغسطس/آب 2027.

    ويشير العلماء إلى أن زمن هذا الكسوف سيطول إلى ست دقائق و22 ثانية- وهو زمن طويلٌ جداً و”استثنائيّ” على مقياس اختفاء الشمس أثناء النهار- ومن ثمّ يوصف بأنه “كسوف القرن”.

    ولم يحدث أنْ رُصد كسوفٌ للشمس من على اليابسة بهذا الطول الزمني منذ عام 1991.

    ومن المتوقع أن يغطّي هذا الكسوف الشمسي مساراً يصل عرضُه إلى حوالي 160 ميلاً، ليشمل أجزاء من شمال أفريقيا والشرق الأوسط مثل: المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسعودية، واليمن والصومال.

    وفي الأُقصر جنوبي مصر، سيمكن رصد أطول كسوف شمسي كُليّ في القرن الحادي والعشرين في هذا التاريخ (الثاني من أغسطس/آب 2027).

    ويقول العلماء إن الكسوف الكلي للشمس لن يتكرّر بهذا الطول قبل مجيء عام 2114.

    كيف يمكن مشاهدة كسوف الشمس بأمان؟ أشخاص يرصدون لحظة كسوف الشمس.Reutersيُحذّر الأطباء من مغبة النظر مباشرة إلى الشمس في لحظات الكسوف الكلي.

    تقول النصيحة القديمة بعدم النظر مباشرة إلى الشمس وهي في حال الكسوف، تماماً كما هي الحال إزاء الشمس وهي ساطعة.

    فيما يوصي خبراء بالاستعانة بنظارات مخصّصة لمشاهدة كسوف الشمس، وهي تحتوي على مرشّح يحجب الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

    وتختلف هذه النظارات عن النظارات الشمسية؛ كون الأخيرة تحجب كل الأضواء المحيطة بشكل عام، ما عدا تلك القادمة من الشمس.

    وفي حال تعذَّر عليك الحصول على نظارات كسوف الشمس، فيمكنك الاستعانة بشيء بديل غاية في البساطة:

    اثقُبْ ورقة ثم قِفْ مُعطياً ظهرك للشمس، وضَعْ الورقة المثقوبة فوق كتفك بحيث ينفُذ شعاع الشمس من خلال الثقب. وفي الوقت ذاته ضَعْ ورقة أخرى أمامك بحيث ينعكس عليها ذلك الشعاع فيمكنك بذلك رؤيته كما لو كان على شاشة عازلة.

    وفي حال الرغبة في تصوير كسوف الشمس بكاميرا الهاتف المحمول، فإن الخبراء يوصون بوضْع مرشح شمسي على كاميرا الهاتف؛ وكذا الحال مع استخدام كاميرا تقليدية؛ حيث يحذر خبراء الجمعية الفلكية الأمريكية من النظر إلى الشمس مباشرة عبر عدسة الكاميرا ما لم تكن مزوّدة بمرشّح.

    • كيف يمكنك تصوير كسوف الشمس الكلي بأمان؟

    وبينما يحذر الأطباء من مغبة النظر مباشرة إلى الشمس في لحظات الكسوف الكلي، فإن باحثين نفسيين يرون أن تلك اللحظات ذاتها يمكن أن تكون “باعثاً على تغيير نظرة الإنسان إلى العالم”.

    وتصف جنيفر ستيلر، الأخصائية النفسية بجامعة تورونتو، الشعور البشري إزاء تلك اللحظات كما لو كان “إزاء شيء أو شخص استثنائي أو غير اعتيادي- يتجاوز حدود القدرة على الاستيعاب”.

    ولا يحتاج الإنسان أنْ يكون مهووساً بعلوم الفلك ورصد الأجرام السماوية لكي يشعر بروعة الكسوف الكلي للشمس؛ الذي يعطّل الزمن للحظات في مشهد مهيب كأنّما ليُذكّر الإنسان بأنه ليس صاحب الكلمة العليا!

    • بالصور: ظلام مهيب مع الكسوف الكلي للشمس لعام 2024
    • من بينها مصر والمغرب: ما هي أفضل أماكن مشاهدة كسوف الشمس القادم وموعده؟
    • كيف يمكن مشاهدة الكسوف الكلي للشمس بأمان؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء آلاف الرحلات الجوية في الولايات المتحدة بسبب عاصفة طالت 40 ولاية

    الصحيفة – وكالات

    تم إلغاء أو تأجيل أزيد من 4200 رحلة جوية، اليوم السبت، في مطارات عبر الولايات المتحدة الأمريكية بسبب عاصفة شتوية استثنائية أثرت على حوالي 40 ولاية.

    وحسب الموقع المتخصص في تتبع الرحلات الجوية (فلايت آوير)، تم إلغاء أزيد من 3600 رحلة جوية، وتأجيل ما يقارب 650 رحلة أخرى اليوم السبت في حوالي 40 مطارا محليا ودوليا في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

    وأشار الموقع الإلكتروني المتخصص إلى إلغاء 4800 رحلة جوية مقررة ليوم الأحد.

    وحذرت السلطات من أن العاصفة الشتوية، التي تضرب جنوب وشرق الولايات المتحدة يرتقب أن تؤثر على ما يفوق 160 مليون شخص، أي حوالي نصف عدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم الدورة الـ3 للمعرض الجهوي للإقتصاد الإجتماعي والتضامني بأكادير

    *العلم الإلكترونية*

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تنظم جهة سوس ماسة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني – وولاية الجهة، الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للإقتصاد الإجتماعي والتضامني، وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 يناير إلى 01 فبراير 2026، بفضاء المعارض المحاذي للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، تحت شعار: «الإقتصاد الإجتماعي والتضامني… خيار استراتيجي من أجل تنمية شاملة».

    وتندرج هذه الدورة الثالثة في إطار مواصلة الجهود التي يبذلها المنظمون من أجل تعزيز مكتسبات الدورات السابقة، وتعميق دينامية تثمين منتجات الإقتصاد الإجتماعي والتضامني. 

    وتسعى هذه التظاهرة الهامة إلى إبراز الخصوصيات والمهارات المحلية، الجهوية والوطنية، من خلال تعزيز أنشطة الترويج والتثمين لمنتجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية المحلية، الجهوية والوطنية. كما تهدف إلى تأكيد الدور الاستراتيجي للصناعة التقليدية وللإقتصاد الإجتماعي والتضامني باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتحقيق التنمية الترابية المستدامة، وذلك انسجاماً مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد.

    وتتميز هذه الدورة باعتماد تصور سينوغرافي عصري يهدف إلى توفير تجربة غامرة لزوار المعرض، حيث ستُخصص مساحة تقدر بـ 4.800 متر مربع لإبراز الإبداع والحركية التي يتميز بها الفاعلون في هذا القطاع، وتسليط الضوء على المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية والوطنية، مع تشجيع ثقافة الشراء التضامني.

    ويضم فضاء المعرض أربعة أقطاب رئيسية:

    القطب التجاري: المخصص للمنتجات المجالية والمنتجات التجميلية، ومنتجات الصناعة التقليدية والخدمات، بمشاركة 160 عارضة وعارضاً.

    القطب المؤسساتي وقطب الشركاء: ويُخصص لتقديم التجارب الوطنية والبرامج الجهوية والإقليمية الداعمة لمشاريع تنمية الإقتصاد الإجتماعي والتضامني، إلى جانب مبادرات منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

    قطب الابتكار: ويهدف إلى تسليط الضوء على المشاريع التعاونية ذات الإمكانات الإبداعية العالية.

    قطب الضيوف والمشاركين الأجانب: الذي يرمي إلى تعزيز التبادل وتقاسم التجارب، وتشجيع التعاون الدولي.

    وبمناسبة تنظيم هذا الحدث، سيتم تقديم برنامج غني من الندوات والدورات التكوينية لفائدة العارضات والعارضين. وستؤطر هذه اللقاءات من طرف  خبراء وطنيين وجهويين في المجال، بهدف مواكبة الفاعلين في القطاع في تطوير قدراتهم الإنتاجية والابتكارية والتسويقية، وتعزيز تبادل التجارب، وملاءمة المنتجات مع تطلعات وأذواق المستهلكين، فضلاً عن تعميق النقاش حول رهانات القطاع وآفاقه المستقبلية.

    كما سيكون الزوار على موعد مع عروض تقدمها فرق فلكلورية من مختلف عمالات وأقاليم الجهة، فضلاً عن مجموعة من السهرات الفنية المتنوعة طيلة أيام المعرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تحتضن الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني من 26 يناير إلى فاتح فبراير 2026

    تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحتضن مدينة أكادير، خلال الفترة الممتدة من 26 يناير إلى 01 فبراير 2026، الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك بفضاء المعارض المحاذي للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، بمبادرة من جهة سوس ماسة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – وولاية جهة سوس ماسة، تحت شعار: «الاقتصاد الاجتماعي والتضامني… خيار استراتيجي من أجل تنمية شاملة».

    ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مكتسبات الدورات السابقة، وترسيخ دينامية تثمين منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يواكب التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد، ويؤكد الدور الاستراتيجي للصناعة التقليدية والمنتجات المجالية باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق التنمية الترابية المستدامة.

    وتهدف هذه التظاهرة الجهوية إلى إبراز الخصوصيات والمهارات المحلية والجهوية والوطنية، من خلال دعم أنشطة الترويج والتثمين لمنتجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية، وتعزيز ثقافة الشراء التضامني، بما يسهم في تحسين تنافسية الفاعلين في هذا القطاع الحيوي.

    وستتميز الدورة الثالثة باعتماد تصور سينوغرافي عصري يوفر تجربة غامرة لزوار المعرض، حيث ستُخصص مساحة تناهز 4.800 متر مربع لعرض الإبداع والحركية التي تميز الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع تسليط الضوء على المنتجات المحلية والجهوية والوطنية.

    ويتوزع فضاء المعرض على أربعة أقطاب رئيسية، تشمل القطب التجاري المخصص للمنتجات المجالية، والمنتجات التجميلية، ومنتجات الصناعة التقليدية والخدمات، بمشاركة 160 عارضة وعارضاً، إلى جانب القطب المؤسساتي وقطب الشركاء، الذي يعرض التجارب الوطنية والبرامج الجهوية والإقليمية الداعمة لمشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فضلاً عن مبادرات منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

    كما يضم المعرض قطب الابتكار، الذي يسلط الضوء على المشاريع التعاونية ذات الإمكانات الإبداعية العالية، وقطب الضيوف والمشاركين الأجانب، الهادف إلى تعزيز التبادل وتقاسم التجارب وتشجيع التعاون الدولي.
    وبمناسبة هذا الحدث، سيتم تنظيم برنامج متنوع من الندوات والدورات التكوينية لفائدة العارضات والعارضين، يؤطرها خبراء وطنيون وجهويون، بهدف مواكبة الفاعلين في تطوير قدراتهم الإنتاجية والابتكارية والتسويقية، وتعزيز تبادل التجارب، وملاءمة المنتجات مع تطلعات المستهلكين، إضافة إلى تعميق النقاش حول رهانات القطاع وآفاقه المستقبلية.

    وسيكون زوار المعرض، طيلة أيامه، على موعد مع عروض فلكلورية تمثل مختلف عمالات وأقاليم جهة سوس ماسة، إلى جانب سهرات فنية متنوعة، تضفي على التظاهرة بعداً ثقافياً وفنياً يعكس غنى وتنوع الموروث المحلي والوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يعلق على أرقام المسجلين في اللوائح الانتخابية ويُحذِّر من تراجع المشاركة

    لم يخف الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، تخوفه من احتمالية تراجع المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، المنتظرة في خريف السنة الجارية، مشيراً إلى أن حوالي 380 ألف مواطنة ومواطن فقط تم تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، مقابل التشطيب على ما يقارب مليون ونصف المليون مسجل، وهو معطى، حسبه، مقلق في ظرفية دقيقة تحتاج فيها بلادنا إلى بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة.

    وحذر الأخ الأمين العام لحزب الميزان، في نشاط حزبي بالشماعية، اليوم الأربعاء، من أن ضعف المشاركة السياسية من شأنه أن ينعكس سلبًا على قوة النخب وأداء المؤسسات المنتخبة، مشددا على أن هذا الضعف يأتي في ظرف يدعونا فيه الملك إلى الانتقال من منطق التدبير إلى منطق التغيير.

    ولفت نزار بركة، في الكلمة التي ألقاها في هذا النشاط الحزبي إلى أن انخفاض نسبة المشاركة يعني تحجيم قدرة المؤسسات المنتخبة على التفاعل الفعال مع الملفات الاستراتيجية الكبرى التي تسعى بلادنا إلى معالجتها وتحقيق تقدم ملموس فيها.

    وفي ما يتعلق بملف الوحدة الترابية، أورد بركة أن قضية الصحراء المغربية تشهد اليوم تحولا جوهريا ومفصليا، وذلك عقب الاعتراف الأممي برجاحة ومصداقية مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، لافتا في هذا الإطار إلى توالي الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، والدعم المتزايد للمقترح المغربي، الذي كان آخر تجلياته دعم مملكة السويد.

    وفي السياق ذاته، أشار “زعيم الاستقلاليين” إلى أن صياغة وتنزيل مقترح الحكم الذاتي تتم في إطار تشاور واسع مع مختلف الأحزاب السياسية الوطنية، مؤكدا أن حزب الاستقلال قدم تصوره المتكامل لتنزيل هذا الورش الاستراتيجي، بالنظر إلى مكانته ووزنه التنظيمي والسياسي بالأقاليم الجنوبية، وكذا الثقة الكبيرة التي يحظى بها من طرف الساكنة، حيث أن حوالي 50 في المئة من المنتخبين بجهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب ينتمون إلى حزب الاستقلال.

    وبخصوص ما رافق المرحلة الأخيرة من تشويش وتلاعبات استهدفت صورة المغرب، عقب تنظيمه الناجح لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، أكد الأمين العام للـ”الميزان” أن الحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى بناء جبهة وطنية قوية ومتراصة، قادرة على التصدي لكل محاولات المساس بسمعة بلادنا، محذرا من أن المرحلة المقبلة دقيقة وما ينتظرنا خلالها ليس بالهين.

    وفي هذا الإطار، أبرز نزار بركة أن تنزيل الحكم الذاتي يقتضي إرساء مؤسسات جديدة، من قبيل حكومة محلية وبرلمان محلي، وهي آليات غير مسبوقة تستدعي استعدادا جديا وتحضيرا محكما لضمان إنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

    وأضاف السياسي عينه أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لا يمكن أن يتصور إلا في إطار تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية، مسلطا الضوء على الرؤية المتبصرة والمستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في تدبير هذا الملف الاستراتيجي، من خلال إرساء شراكات دولية قوية وتمكين بلادنا من كسب ثقة القوى الدولية، وكان من آخر تجليات ذلك توصل جلالته بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام كعضو مؤسس.

    وبخصوص الشأن المحلي بالشماعية، وبالنظر للتحولات المناخية والظواهر المناخية القصوى، أشار بركة إلى برمجة سد بكل من سيدي شيكر وجنان ابيه وكذا سيدي احمد بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، لحماية كافة المناطق المجاورة من خطر الفيضانات، مع تصميم وتنزيل برامج بعدد من الجماعات بالإقليم لاحتواء خطر الفيضانات.

    في هذا الصدد، لفت بركة إلى تسجيل حوض تانسيفت 160 ملم خلال التساقطات المطرية الأخيرة، وهو معدل يتجاوز نسبة 24 في المئة مقارنة بالمتوسط المسجل في السنة العادية، فيما نسبة ملء السدود تجاوزت 74 في المئة.

    وشدد بركة على الحرص على تعبئة الموارد المائية غير الاعتيادية بالإقليم عبر تحلية مياه البحر بآسفي وإنجاز محطة جديدة بالمركب الصناعي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط قصد توفير الماء الشروب لإقليم اليوسفية بدءا من شهر أبريل المقبل، فضلا عن مدن مراكش، بن جرير، وشيشاوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.. أرقام قياسية وحضور جماهيري غير مسبوق

    شهد دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب أجواءً استثنائية جمعت بين الإثارة الكروية والحضور الجماهيري الكبير، بعد أن تجاوز إجمالي الحضور الجماهيري عتبة المليون متفرج، في رقم قياسي يعكس الإقبال الكبير على هذه النسخة من البطولة.
    وبعد مواجهات قوية ومثيرة، تمكن منتخبات المغرب ونيجيريا ومصر والسنغال من تحقيق التأهل وضمان مقعدها في المربع الذهبي، لمواصلة الصراع على لقب البطولة.

    حضور جماهيري قياسي
    استمرت النسخة المغربية من بطولة الأمم الإفريقية في جذب الجماهير، بعد أن سجل دور ربع النهائي وحده حضورًا جماهيريًا بلغ 160,228 متفرجًا، ليرتفع إجمالي الحضور الجماهيري في البطولة إلى مليون و108,516 متفرجًا، متجاوزًا كل الأرقام القياسية السابقة في تاريخ البطولة.

    وسجلت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الكاميروني أكبر حضور جماهيري في هذا الدور بـ 64 ألف و178 متفرج، متبوعة بمباراة المنتخب الجزائري والنيجيري بحضور بلغ 32 ألف و452 متفرج.

    غزارة تهديفية ترفع مستوى الإثارة
    وتميز هذا الدور بالغزارة التهديفية، حيث سجلت أربع مواجهات 10 أهداف بمعدل 2.5 هدف لكل مباراة، متجاوزًا نفس الدور من النسخة السابقة الذي شهد تسجيل 8 أهداف فقط بمعدل هدفين لكل لقاء. ليصبح إجمالي أهداف البطولة حتى الآن 119 هدفًا، وهو نفس الرقم الإجمالي للنسخة السابقة، مسجلاً بذلك رقمًا قياسيًا على المستوى التهديفي.

    على الصعيد الفردي، انفرد الدولي المغربي إبراهيم دياز بصدارة هدافي البطولة بعد تسجيله خامس أهدافه أمام الكاميرون، ليصبح أول لاعب مغربي يسجل في 5 مباريات متتالية. بينما سجل كل من محمد صلاح (مصر) وفيكتور أوسيمين (نيجيريا) هدفهم الرابع في البطولة.

    كما واصل المنتخب النيجيري تصدر قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلًا للأهداف برصيد 14 هدفًا، تلاه منتخب السنغال بـ11 هدفًا، في حين حافظ المنتخب المغربي على لقب أفضل دفاع بعد تلقيه هدفًا وحيدًا فقط أمام مالي في دور المجموعات.

    صدامات قوية ومواجهات مرتقبة

    تميز ربع النهائي بمباريات قوية حسمت بشكل مباشر تأهل الأربعة الكبار، حيث فشل المنتخب الجزائري في تحقيق نتيجة إيجابية أمام نيجيريا التي فازت 2–0، بينما تفوق المغرب على الكاميرون وأثبت قوته على أرضه وبين جماهيره.

    وفي مباراة أخرى، نجح المنتخب المصري في تجاوز حامل اللقب الساحل العاج، ليواجه المنتخب السنغالي الطموح في نصف النهائي، في حين سيتواجه المغرب مع نيجيريا في مباراة مرتقبة تجمع أقوى دفاع وأقوى هجوم في البطولة.

    ومن المقرر أن تُقام مباريات نصف النهائي يوم الأربعاء 14 يناير، لتستمر الإثارة والحماس في هذه النسخة التاريخية من البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره