Étiquette : 160

  • سحابة كلور سامة في إسبانيا ترغم 160 ألف شخص على ملازمة منازلهم

    أمرت السلطات الإسبانية أكثر من 160 ألف شخص بملازمة منازلهم السبت بغد اندلاع حريق في مستودع صناعي أدى إلى انبعاث سحابة كلور سامة غطت منطقة واسعة قرب برشلونة.

    واندلع الحريق فجر السبت في مدينة فيلانوفا إي لا غيلترو الساحلية، جنوب برشلونة، داخل مستودع تخزن فيه مواد تنظيف أحواض السباحة، وفقا لما ذكرته هيئة الإطفاء الإقليمية.

    وقال الدفاع المدني عبر مواقع التواصل الاجتماعي “إن كنت داخل المنطقة المتأثرة (بالحريق)، فلا تبرح منزلك أو مكان عملك”.

    وأوصت السلطات السكان بإغلاق الأبواب والنوافذ في المناطق المعرضة للخطر، والممتدة على الساحل من فيلانوفا إي لا غيلترو الى قرية كالافل قرب طرّكونة.

    ولم يُسجل وقوع ضحايا حتى الآن، بحسب هيئة الإطفاء التي أوضحت أنها نشرت عددا كبيرا من الوحدات للسيطرة على الحريق، وتراقب الانبعاثات الناتجة عنه من حيث التغيرات ومستويات السُمية.

    وأغلقت السلطات الطرق ومحطات القطارات في المنطقة، منعا لاقتراب السكان من الموقع.

    وقال مالك المستودع خورخي فينياليس ألونسو في مقابلة إذاعية “من النادر أن يشتعل الكلور، لكن إذا نشب الحريق يصبح من الصعب جدا إخماده”، مرجحا أن يكون سبب اندلاعه بطارية ليثيوم.

    من جانبه، صرّح رئيس بلدية فيلانوفا خوان لويس رويز لوبيز للتلفزيون الحكومي الإسباني، بأن السلطات تتوقع أن تبدأ “السحابة السامة بالتلاشي” مع إخماد الحريق، مضيفا “يمكننا عندها رفع الإجراءات المفروضة حاليا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يرسمون ملامح ما بعد نزاع الصحراء.. ما مصير البوليساريو؟

    تشير ورقة تقدير موقف حديثة صادرة عن المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إلى أن نهاية النزاع حول الصحراء الغربية المغربية تبدو وشيكة. ورغم أن البعض قد يعتبر هذه الفرضية مستبعدة، فإن العديد من المؤشرات، سواء على الأرض أو على مستوى التحولات الجيوسياسية، ترجح هذا الاحتمال.

    وتؤكد الورقة، الذي أعدها لجنة من الخبراء والباحثين، بتنسيق من الدكتور محمد الزهراوي رئيس اللجنة والدكتور عبد الفتاح البلعمشي رئيس المركز، أن الصراع بين المغرب والجزائر دخل مراحله الأخيرة، خاصة في ظل العجز الواضح للجارة الشرقية عن ضبط إيقاع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، معتبرا أن هذه التحولات تجعل خيار الانفصال غير وارد إن لم يكن مستحيلاً. بعيدًا عن القراءات المتباينة والدعاية السياسية والإعلامية.

    وترى أنه في ظل الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، والذي يتجلى في تبنيها من قبل قوى كبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا، إضافة إلى دول إقليمية مؤثرة كألمانيا وإسبانيا ودول الخليج، فضلًا عن عدد من الدول الإفريقية، يبدو أن خيار الانفصال بات من الماضي. ويعزز هذا الطرح التحولات الجارية على حدود الجزائر في منطقتي الساحل والصحراء، مما يجعل من الحكم الذاتي خيارًا واقعيًا لحل النزاع، رغم ما ينطوي عليه من صعوبات.

    ومع تزايد الاهتمام بتفاصيل مبادرة الحكم الذاتي من قبل المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا وبعض العواصم الغربية، خلال الإحاطة الأخيرة التي قدمها للأمين العام للأمم المتحدة في أبريل 2025، تطرح العديد من الأسئلة حول كيفية تطبيق هذا الحل على أرض الواقع. وترى الورقة أن التحديات الجيوسياسية والتعقيدات الموضوعية قد تفرض صعوبات تتطلب معالجتها بحذر، خاصة في ما يتعلق بمصير تنظيم البوليساريو وساكنة مخيمات تندوف، إذا تم التوافق على الحكم الذاتي.

    أحد الأسئلة الرئيسية التي تناقشها ورقة تقدير الموقف يتعلق بمصير قيادات البوليساريو، خاصة قيادات الصف الأول. سواء انخرطت الجبهة في مبادرة الحكم الذاتي طوعًا أو رفضتها، فإن مستقبل هذه القيادات سيظل موضوعًا معقدًا. وفي حال فرض تطبيق المبادرة بدعم أممي ومباركة مجلس الأمن، فإن القيادة الحالية للجبهة قد تجد نفسها أمام واقع جديد يضع موقعها موضع تساؤل. كما يشير الورقة إلى أن بعض القيادات المنتمية إلى مكونات قبلية أو جغرافية غير معنية بالنزاع قد تواجه مصيرًا مختلفًا عن غيرها.

    من المتوقع، بحسب الورقة، أن يؤدي تطبيق الحكم الذاتي إلى منافسة بين النخب المحلية في المناطق الجنوبية وقيادات البوليساريو على مواقع المسؤولية في المؤسسات الجهوية، كبرلمان الجهة والحكومة الجهوية. وقد يُترجم هذا التنافس إلى صراع جديد بأبعاد مختلفة عن السابق، مما يبرز أهمية دور المؤسسة الملكية في ضمان التوازن خلال مرحلة ما بعد النزاع.

    أما عن سلاح البوليساريو، فيرى الخبراء أنه من أبرز الإشكالات التي قد تطرح خلال مرحلة التفاوض، حيث تتطلب تجربة الانخراط في الحكم الذاتي تفكيك البنية العسكرية للجبهة بشكل نهائي. وتشدد الورقة على أن الحل يجب أن يتضمن دعمًا دوليًا واضحًا، خاصة أن الميليشيات المسلحة غالبًا ما تتردد في التخلي عن سلاحها. وتطرح خيار دمج بعض قيادات البوليساريو ضمن الأجهزة الوطنية كأحد الحلول الممكنة، رغم تعقيد هذا الخيار نظرًا لتركيبة الجبهة العسكرية التي تبلورت على مدى عقود.

    تفكيك تنظيم البوليساريو على المستويين العسكري والمدني يشكل بدوره تحديًا معقدًا، إذ يرتبط التنظيم بشكل وثيق بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، التي وإن كانت وجودها غير قانوني من منظور المغرب، إلا أنها أسست شبكة علاقات على مدى سنوات طويلة. وترى الورقة أن تفكيك هذه البنية يستلزم مقاربة شاملة تشمل إعادة دمج النخب التي كانت تدافع عن الانفصال ضمن المؤسسات الوطنية.

    أما فيما يتعلق بسكان مخيمات تندوف، فتعتبر الورقة أن إدماجهم في المجتمع المغربي يعد من أصعب التحديات. فإلى جانب الهوية الاجتماعية المعقدة، تبرز إشكالية تحديد من يحق له العودة في ظل تضارب الأرقام حول أعداد الصحراويين، حيث تقدر الجزائر العدد بأكثر من 160 ألفًا، بينما تقدر إحصائيات إسبانية سابقة العدد بين 40 و60 ألفًا. وترى أن غياب إحصاء دقيق بسبب رفض الجزائر السماح به يزيد من تعقيد هذه المسألة.

    وتشير الورقة إلى أن المغرب، رغم استعداده لاستيعاب العائدين، قد يتعامل بحذر مع المكونات الاجتماعية المتعددة داخل المخيمات، خاصة أن بعض السكان ينحدرون من خلفيات قبلية وجغرافية مختلفة. وفي ظل هذا الواقع، قد يتطلب الأمر إجراءات دقيقة لضمان عودة سلسة لا تؤدي إلى انقسامات مجتمعية.

    في الختام، تؤكد ورقة تقدير موقف أن الوصول إلى حل نهائي للنزاع حول الصحراء الغربية المغربية يتطلب معالجة واقعية ومرنة لمسألة البوليساريو وساكنة المخيمات. ومع الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، يبدو أن إنهاء النزاع ممكن، لكن التحدي الأكبر يكمن في ضمان انتقال سلمي ومستدام يحافظ على الاستقرار ويحقق التنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطاع المالي المغربي يجذب مستثمرين بريطانيين في ندوة رفيعة بلندن

    تألقت مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة والقطب المالي الإفريقي بامتياز، خلال ندوة رفيعة المستوى نظمت بأحد الفنادق الكبرى بالحي المالي للندن، لتسليط الضوء على العرض الاستثماري المغربي في عدد من القطاعات الواعدة، وعلى رأسها قطاع المالية ومنتجاته المشتقة.

    وشهدت هذه الندوة، المنظمة الأربعاء والتي تندرج في إطار النسخة الثامنة “لأيام سوق الرساميل المغربي”، مشاركة مسؤولين سياسيين ومهنيين في مجال المال والأعمال، حيث استعرضوا مؤهلات السوق المالية المغربية، التي تعرف نموا متسارعا، والفرص التي يتيحها هذا القطاع الحيوي لتعزيز الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة.

    وفي مستهل اللقاء، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن المغرب، بفضل استقراره ورؤية الملك محمد السادس، انتقل إلى مرحلة متقدمة في مساره التنموي، منتقلا من اقتصاد متماسك إلى اقتصاد عالي الأداء، قادر على تحفيز الاستثمارات التحويلية وتثمين الرأس المال البشري الوطني.

    وأضاف أن المشاريع الكبرى للبنية التحتية التي يجري تنفيذها في مختلف جهات المملكة، تتيح فرصا استثمارية كبيرة أمام الفاعلين الماليين والمقاولات البريطانية، لاسيما في مجالي البناء وصناعة الفولاذ، مشيرا إلى أن الربط الطاقي يشكل بدوره ركيزة أساسية، حيث يعمل المغرب على تحديث شبكته الكهربائية الوطنية، ويستثمر بكثافة في الطاقات المتجددة، كما أطلق مؤخرا عرضا هاما في مجال الهيدروجين الأخضر.

    ولفت السفير إلى أن عددا كبيرا من هذه المشاريع يتم إنجازها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مما يمنحها مزايا استثنائية وفرصة لإنشاء ممر جديد للنمو لفائدة المملكة المتحدة.

    وأبرز السيد حجوي أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص في إنجاح هذا التعاون، مؤكدا أن تعزيز الروابط بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين يكتسي أهمية محورية لدفع الشراكة المغربية البريطانية نحو آفاق أرحب.

    من الجانب البريطاني، أكد بن كولمان، المبعوث التجاري للمملكة المتحدة إلى المغرب وغرب إفريقيا، التزام حكومته، التي يقودها العمال، بتعزيز شراكتها مع المغرب، مشيرا إلى أن العلاقات التاريخية بين البلدين، التي تمتد لأكثر من 800 عام، تمثل قاعدة صلبة لتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي.

    وذكر السيد كولمان بأن أول اتفاق تجاري مغربي-بريطاني يعود إلى سنة 1721، مشددا على ضرورة البناء على عمق هذه العلاقات التاريخية لإرساء شراكة اقتصادية قوية بين المملكتين، معتبرا أن حجم التبادلات التجارية شهد تطورا ملحوظا، لكن ما زال هناك مجال واسع لمزيد من التقدم.

    وفي عرضها أمام نخبة من رجال المال والأعمال، قدمت رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، نزهة حيات، صورة شاملة عن دينامية السوق المالية بالمغرب، مبرزة أن المملكة أضحت اليوم من بين أكثر الأسواق تطورا على الصعيد الإفريقي.

    وأوضحت أن الرسملة السوقية للبورصة المغربية تبلغ حاليا 98 مليار دولار، مما يضعها في المرتبة الثانية إفريقيا، مشيرة إلى أن سوق هيئات التوظيف الجماعي في القيم المنقولة يعرف هو الآخر زخما قويا، حيث تبلغ الأصول المدارة فيه نحو 80 مليار دولار، أي أكثر من 60 في المائة من مجموع الودائع البنكية وقرابة 60 في المائة من الناتج الداخلي الخام للمملكة.

    وأرجعت هذا الأداء إلى الإصلاحات الجذرية التي عرفها القطاع خلال العقدين الماضيين، وعلى رأسها تحويل جهاز التنظيم إلى سلطة مستقلة ذات صلاحيات موسعة، والمتمثلة في الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    وسلطت السيدة حيات الضوء على الجهود الرامية إلى إرساء سوق رساميل فعال ومبتكر، يخدم تعبئة الادخار وتمويل الاقتصاد، ويساهم في تحفيز الاستثمارات الخاصة في مجال التمويل الأخضر، وإدماج المخاطر المناخية في المنظومة المالية.

    وفي هذا السياق، أعلنت عن الإطلاق المرتقب لسوق المشتقات المالية بالمغرب، باعتباره محطة هامة في مسار تحديث البنية التحتية للسوق، التي تشمل اليوم بورصة للمشتقات وغرفة مقاصة مستقلة.

    وأكدت أن الإصلاحات التنظيمية التي تم اعتمادها خلال العقد الماضي أرست أسس سوق حديث ومرن وشامل، يشكل رافعة أساسية لتمويل النمو والابتكار والتنمية المستدامة، وإطلاق دينامية جديدة للاستثمار.

    وشكل حضور نخبة القطاع المالي المغربي في قلب “السيتي”، حيث تتركز كبريات المؤسسات المالية البريطانية، من ضمنها بورصة لندن المصنفة ثانية عالميا بعد نيويورك سنة 2024، مناسبة لاستعراض قصص نجاح شركات تمكنت من تحقيق أداء متميز في السوق المغربي.

    وقد تقاسم ممثلو هذه الشركات تجاربهم أمام الحاضرين، مستعرضين المزايا المتعددة التي يوفرها المغرب، ومن أبرزها الإطار الماكرو-اقتصادي السليم، واستقرار الدرهم، وتحكم السلطات في معدلات التضخم، بالإضافة إلى بيئة أسعار فائدة تنافسية.

    واعتبر رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، إبراهيم بنجلون التويمي، أن هذه المقومات تجعل من الدار البيضاء “جسرا بين الدينامية الإفريقية والخبرة العالمية”، ومحورا لربط المغرب بشركائه الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم المملكة المتحدة.

    وقال: “الرسالة التي نرغب في إيصالها للمستثمرين الدوليين هي أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، منفتح على الاستثمار”.

    وتتواصل فعاليات النسخة الثامنة من “أيام أسواق الرساميل المغربية” حتى يوم غد الجمعة بالعاصمة البريطانية، مما يوفر فرصة لأكثر من 34 شركة مغربية مدرجة في البورصة وعدد كبير من الفاعلين في سوق الرساميل للتبادل مع مختلف الفاعلين في الحي المالي لإقامة شراكات.

    وتقترح نسخة هذا العام، المنظمة بدعم من السفارة المغربية في المملكة المتحدة، برنامجا غنيا بشكل خاص، بما في ذلك لقاءات ثنائية مع أكثر من 160 شركة مغربية مدرجة في البورصة المغربية ومستثمرين دوليين.

    ويندرج هذا الحدث في إطار فعاليات ” موروكو بيزنيس ويكس” التي تقام في لندن من 28 أبريل إلى 9 ماي، بهدف تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية للمغرب وتعزيز روابط التعاون مع المملكة المتحدة.

    ومن خلال هذا الحدث، تؤكد بورصة الدار البيضاء مجددا عزمها على ربط سوق الرساميل المغربي بالأسواق الدولية الكبرى وتعزيز جاذبية المغرب لدى المستثمرين الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المتحدة تجدد تأكيد التزامها بتعميق الشراكة مع المغرب

    جددت الحكومة البريطانية، أمس الأربعاء، على لسان، بن كولمان، المبعوث التجاري لرئيس الوزراء كير ستارمر إلى المغرب وغرب إفريقيا، تأكيد التزامها بتعميق الشراكة مع المغرب، واصفة المملكة بـ”الشريك الموثوق”.

    وقال كولمان، في كلمة له خلال ندوة “أيام أسواق الرساميل المغربية” في نسختها الثامنة، والمنعقدة في الحي المالي بلندن، إن “الحكومة البريطانية ملتزمة تماما بتعميق العلاقات بين بلدينا”.

    وأشاد مبعوث رئيس الوزراء البريطاني بانعقاد هذه الندوة التي، حسب قوله، ستتيح تعزيز العلاقات بين الأسواق المالية المغربية والبريطانية.

    وتأتي هذه الندوة في وقت تتوفر فيه فرص واسعة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية، وهما بلدان تربطهما علاقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وقال كولمان أمام حشد من الدبلوماسيين والمسؤولين الحكوميين والمهنيين في قطاع المال والأعمال: “بصفتي مبعوثا تجاريا، فإنني عازم على الاضطلاع بدور في المساعدة على تعزيز الاستثمار وضمان قدرة المغرب والمملكة المتحدة على اغتنام الفرص المتاحة”.

    وحرص المسؤول على التأكيد على ما وصفه بـ”الأهمية الخاصة” التي توليها الحكومة البريطانية للعلاقات مع المغرب من أجل البناء على العلاقات العريقة التي تجمع المملكتين وتعزيز شراكتهما.

    وذكر كولمان بأن البلدين وقعا أول اتفاقية تجارية بينهما سنة 1721، أي قبل أكثر من ثلاثة قرون، مشيرا إلى أن المبادلات التجارية بين المغرب والمملكة المتحدة لم تتوقف عن التطور منذ ذلك الحين. وقال: “اليوم، نحن بحاجة إلى البناء على هذا الإرث التاريخي والتقدم المحرز من أجل تعزيز علاقاتنا”.

    وأشار إلى أن التطور الإيجابي في التبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدين “هو عربون ثقة وانعكاس لطموح مشترك”، معربا عن ثقته في أن البلدين لديهما كل الإمكانات للمضي قدما.

    وأضاف أن “اقتصادينا متكاملان للغاية”، مشيرا إلى أن “أيام أسواق الرساميل المغربية”، التي تقام في الحي المالي بلندن، أكبر مركز مالي في العالم، تكتسي أهمية خاصة لأنها ستوفر فرصة لبحث سبل دعم تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين على المستوى المالي.

    ولم يفت المسؤول البريطاني تسليط الضوء على التقدم الهائل الذي أحرزه المغرب، لاسيما في مجال تطوير البنيات التحتية. وأشار على وجه الخصوص إلى تمديد الخط السككي فائق السرعة كمثال على المشاريع الهيكلية الكبرى التي ستغير وجه المغرب استعدادا لكأس العالم لكرة القدم 2030، التي ستنظمها المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وأكد المسؤول البريطاني أن هذه المشاريع تجسد رؤية المغرب وعزمه القوي، معربا عن استعداد المملكة المتحدة للمشاركة في هذا الزخم التنموي الذي تشهده المملكة المغربية.

    وشدد المبعوث التجاري لرئيس الوزراء البريطاني على أهمية الشراكة مع المغرب في غرب إفريقيا وخارجها، قائلا إن “المغرب بوابة رائعة لإفريقيا”.

    ولفت إلى أن مجتمع الأعمال يضطلع بدور حاسم في بلورة شراكة مغربية-بريطانية ترتقي إلى مستوى تطلعات وإمكانات البلدين.

    وخلص كولمان إلى القول إن “مستقبل البلدين اللذين تربطهما قرون من الثقة والتبادلات التجارية سيعرف تطورا في الشراكة والازدهار”.

    وتتواصل فعاليات النسخة الثامنة من “أيام أسواق الرساميل المغربية” حتى يوم الجمعة في العاصمة البريطانية، مما يوفر فرصة لأكثر من 34 شركة مغربية مدرجة ومجموعة واسعة من الفاعلين في سوق الرساميل للتبادل مع مختلف الفاعلين في الحي المالي لإقامة شراكات.

    وتقترح نسخة هذا العام، المنظمة بدعم من السفارة المغربية في المملكة المتحدة، برنامجا غنيا بشكل خاص، بما في ذلك لقاءات ثنائية مع أكثر من 160 شركة مغربية مدرجة في البورصة المغربية ومستثمرين دوليين.

    ويندرج هذا الحدث في إطار فعاليات ” موروكو بيزنيس ويكس” التي تقام في لندن من 28 أبريل إلى 9 ماي، بهدف تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية للمغرب وتعزيز روابط التعاون مع المملكة المتحدة.

    ومن خلال هذا الحدث، تؤكد بورصة الدار البيضاء مجددا عزمها على ربط سوق الرساميل المغربي بالأسواق الدولية الكبرى وتعزيز جاذبية المغرب لدى المستثمرين الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بردعة مسامير وإيهام بالغرق.. أفظع وسائل تعذيب محاكم التفتيش!

    ظهرت محاكم التفتيش بأمر من الملكين الإسبانيين فرديناند وإيزابيلا عام 1478، وكان الهدف الرئيس منها التخلص من معتنقي اليهودية والإسلام وكذلك أي معتقدات أخرى معارضة للكاثوليكية.

    شنت محاكم التفتيش حملت ملاحقة شعواء حتى ضد أولئك الذين أجبروا على التحول إلى المسيحية، وتم اتهامهم بممارسة دياناتهم السابقة سرا. زج من شُك في مسيحيتهم في زنزانات مظلمة وسيئة التهوية في جميع أرجاء شبه الجزيرة الإيبيرية.

    أجبرت أعداد كبيرة من المسلمين واليهود بصورة منهجية على مغادرة الأندلس، وجرى طرد أكثر من 160 ألف يهودي، وفي وقت لاحق في عام 1609 أجبر حوالي 300 ألف مسلم على مغادرة منازلهم وفقا لمرسوم حاسم أصدره الملك فيليب الثالث قضى بطرد جميع المسلمين المغاربة. هذه الخطوة افرغت مناطق اندلسية مثل « بلنسية » و »أراغون » من حوالي ثلث سكانها.

    تأسست محاكم التفتيش قبل سقوط غرناطة بحوالي 14 عاما، وكانت تهدف بشكل عام إلى القضاء على جميع المعتقدات التي اعتبرت مبتدعة. بواسطتها، تعرض اليهود والمورسكيون، الاسم الذي أطلق على المغاربة المسلمين للاضطهاد الشديد، وطال نشاط هذه المحاكم في وقت لاحق أيضا الساحرات.

    تحولت محاكم التفتيش في القرن السادس عشر أيضا إلى آلة قمع عنيفة لوقف انتشار البروتستانتية في إسبانيا. استمر عمل محاكم التفتيش في هذا البلد حتى عام 1834، وصدر حينها مرسوم ملكي بإلغائها.

    بالنسبة للبرتغال استمرت محاكم التفتيش في العمل بين عامي 1536 – 1821، وكان نشاطها منصبا على اضطهاد غير الكاثوليكيين، ومواجهة أي ممارسات أو آراء تتعارض مع الكنيسة الكاثوليكية بالقوة. البرتغال بدأت في محاولة كبح محاكم التفتيش بمرسوم صدر في 5 مايو 1751 فرض رقابة الحكومة على نشاطها.

    مارست محاكم التفتيش أساليب تعذيب رهيبة، واستخدمت آلات معقدة لهذا الأمر الحقت أكبر أذى بالضحايا، وأحيانا كان يموت الشخص الذي يتعرض لمثل هذا الاستجواب العنيف قبل استكماله. المتهم بالهرطقة بعد أن يتم إجباره على الاعتراف أمام الملأ ينفذ فيه حكم الإعدام.

    آلات التعذيب الجهنمية:

    استخدمت محتاكم التفتيش العديد من آلات التعذيب بعضها صنع بطريقة معقدة من الحديد والخشب، وكانت تهدف إلى كسر عظام المعتقلين بلا رحمة وانتزاع الاعترافات منهم، من نماذجها ما يلي:

    إحدى هذه الآلات المرعبة، واحدة عبارة عن عجلة خشبية كبيرة تربط الضحية عليها من القدمين والمعصمين، ثم يقوم الجلاد بضرب الأطراف بمطرقة أو قضيب حديدي وسحق كل عظمة في جسد الضحية. أحيانا ترفع هذه العجلة على عمود وتعرض في ساحة عامة بمثابة وسيلة إشهار رهيبة لإشاعة الرعب.

    طريقة تعذيب أخرى تسمى الحذاء الإسباني، وهي عبارة عن جهاز معدني تحشر فيه ساق الضحية أو قدمه وتحاط بصفيحتين أو مشبكين يتم تثبيتهما بالبراغي. يشد الجلاد البراغي فتضغط الصفيحتان على الساق وتهشمها. في بعض الأحيان يتم سكب الماء المغلي داخل هذا « الحذاء » الرهيب أو إضافة الفحم المتقد. الضحايا إذا أطلق سراحهم بعد تعرضهم للتعذيب بهذه الآلة، يخرجون مشلولين أو عاجزين عن المشي من دون مساعدة.

    آلة تعذيب ثالثة عبارة عن مستطيل خشبي يشبه الطاولة يتم تمديد الضحية عليهن وربط ذراعيه وأرجله بالحبال. الحبال توصل برافعات، وحين يقوم الجلاد بتدويرها يتم سحي جسد الضحية من الجهتين ما يؤدي إلى تمزق عضلاته. أحيانا تضاف أوزانا توضع على جسد الضحية أو ينهال الجلاد عليه بالسوط للمزيد من الإثارة.

    محاكم التفتيش استخدمت آلة تعذيب أخرى تسمى الحمار الإسباني، وهي عبارة عن هيكل خشبي يشبه بردعة الحمار تبرز من سطحه مسامير حادة. يُجلس المتهم على هذا السرج ويُثبت عليه بحيث تتدلى رجلاه على الجانبين.

    استخدم جلادو محاكم التفتيش أيضا ما يعرف بالإيهام بالغرق، وفي هذه الطريقة توضع قطعة قماش على وجه الضحية المربوط على لوح مائل، ثم يتم سكب الماء على القماش بصورة متكررة. علاوة على هذه الطريقة استخدمت محاكم التفتيش طريقة أخرة تتمثل في سكب الماء في فم الضحية وإجباره على ابتلاع كمية كبيرة إلى أن يعترف أو يموت.

    التعذيب بالإيهام بالغرق لم يختف من الوجود. وكالة الاستخبارات المركزية استخدمته بنشاط في سجونها السرية في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001. الوكالة حينها دافعت عن هذه الوسيلة بالقول إنها تجعل ألسنة المعتقلين أكثر طلاقة، فيما وضعت وزارة العدل الأمريكية لها تعريفا يصفها بأنها ليست « تعذيبا ».

    ظهرت محاكم التفتيش بأمر من الملكين الإسبانيين فرديناند وإيزابيلا عام 1478، وكان الهدف الرئيس منها التخلص من معتنقي اليهودية والإسلام وكذلك أي معتقدات أخرى معارضة للكاثوليكية.

    شنت محاكم التفتيش حملت ملاحقة شعواء حتى ضد أولئك الذين أجبروا على التحول إلى المسيحية، وتم اتهامهم بممارسة دياناتهم السابقة سرا. زج من شُك في مسيحيتهم في زنزانات مظلمة وسيئة التهوية في جميع أرجاء شبه الجزيرة الإيبيرية.

    أجبرت أعداد كبيرة من المسلمين واليهود بصورة منهجية على مغادرة الأندلس، وجرى طرد أكثر من 160 ألف يهودي، وفي وقت لاحق في عام 1609 أجبر حوالي 300 ألف مسلم على مغادرة منازلهم وفقا لمرسوم حاسم أصدره الملك فيليب الثالث قضى بطرد جميع المسلمين المغاربة. هذه الخطوة افرغت مناطق اندلسية مثل « بلنسية » و »أراغون » من حوالي ثلث سكانها.

    تأسست محاكم التفتيش قبل سقوط غرناطة بحوالي 14 عاما، وكانت تهدف بشكل عام إلى القضاء على جميع المعتقدات التي اعتبرت مبتدعة. بواسطتها، تعرض اليهود والمورسكيون، الاسم الذي أطلق على المغاربة المسلمين للاضطهاد الشديد، وطال نشاط هذه المحاكم في وقت لاحق أيضا الساحرات.

    تحولت محاكم التفتيش في القرن السادس عشر أيضا إلى آلة قمع عنيفة لوقف انتشار البروتستانتية في إسبانيا. استمر عمل محاكم التفتيش في هذا البلد حتى عام 1834، وصدر حينها مرسوم ملكي بإلغائها.

    بالنسبة للبرتغال استمرت محاكم التفتيش في العمل بين عامي 1536 – 1821، وكان نشاطها منصبا على اضطهاد غير الكاثوليكيين، ومواجهة أي ممارسات أو آراء تتعارض مع الكنيسة الكاثوليكية بالقوة. البرتغال بدأت في محاولة كبح محاكم التفتيش بمرسوم صدر في 5 مايو 1751 فرض رقابة الحكومة على نشاطها.

    مارست محاكم التفتيش أساليب تعذيب رهيبة، واستخدمت آلات معقدة لهذا الأمر الحقت أكبر أذى بالضحايا، وأحيانا كان يموت الشخص الذي يتعرض لمثل هذا الاستجواب العنيف قبل استكماله. المتهم بالهرطقة بعد أن يتم إجباره على الاعتراف أمام الملأ ينفذ فيه حكم الإعدام.

    آلات التعذيب الجهنمية:

    استخدمت محتاكم التفتيش العديد من آلات التعذيب بعضها صنع بطريقة معقدة من الحديد والخشب، وكانت تهدف إلى كسر عظام المعتقلين بلا رحمة وانتزاع الاعترافات منهم، من نماذجها ما يلي:

    إحدى هذه الآلات المرعبة، واحدة عبارة عن عجلة خشبية كبيرة تربط الضحية عليها من القدمين والمعصمين، ثم يقوم الجلاد بضرب الأطراف بمطرقة أو قضيب حديدي وسحق كل عظمة في جسد الضحية. أحيانا ترفع هذه العجلة على عمود وتعرض في ساحة عامة بمثابة وسيلة إشهار رهيبة لإشاعة الرعب.

    طريقة تعذيب أخرى تسمى الحذاء الإسباني، وهي عبارة عن جهاز معدني تحشر فيه ساق الضحية أو قدمه وتحاط بصفيحتين أو مشبكين يتم تثبيتهما بالبراغي. يشد الجلاد البراغي فتضغط الصفيحتان على الساق وتهشمها. في بعض الأحيان يتم سكب الماء المغلي داخل هذا « الحذاء » الرهيب أو إضافة الفحم المتقد. الضحايا إذا أطلق سراحهم بعد تعرضهم للتعذيب بهذه الآلة، يخرجون مشلولين أو عاجزين عن المشي من دون مساعدة.

    آلة تعذيب ثالثة عبارة عن مستطيل خشبي يشبه الطاولة يتم تمديد الضحية عليهن وربط ذراعيه وأرجله بالحبال. الحبال توصل برافعات، وحين يقوم الجلاد بتدويرها يتم سحي جسد الضحية من الجهتين ما يؤدي إلى تمزق عضلاته. أحيانا تضاف أوزانا توضع على جسد الضحية أو ينهال الجلاد عليه بالسوط للمزيد من الإثارة.

    محاكم التفتيش استخدمت آلة تعذيب أخرى تسمى الحمار الإسباني، وهي عبارة عن هيكل خشبي يشبه بردعة الحمار تبرز من سطحه مسامير حادة. يُجلس المتهم على هذا السرج ويُثبت عليه بحيث تتدلى رجلاه على الجانبين.

    استخدم جلادو محاكم التفتيش أيضا ما يعرف بالإيهام بالغرق، وفي هذه الطريقة توضع قطعة قماش على وجه الضحية المربوط على لوح مائل، ثم يتم سكب الماء على القماش بصورة متكررة. علاوة على هذه الطريقة استخدمت محاكم التفتيش طريقة أخرة تتمثل في سكب الماء في فم الضحية وإجباره على ابتلاع كمية كبيرة إلى أن يعترف أو يموت.

    التعذيب بالإيهام بالغرق لم يختف من الوجود. وكالة الاستخبارات المركزية استخدمته بنشاط في سجونها السرية في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001. الوكالة حينها دافعت عن هذه الوسيلة بالقول إنها تجعل ألسنة المعتقلين أكثر طلاقة، فيما وضعت وزارة العدل الأمريكية لها تعريفا يصفها بأنها ليست « تعذيبا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تُنهي جلسة الجمعة بتداولات تفوق 160 مليون درهم

    الصحيفة – متابعة

     بلغ الحجم الإجمالي للتداولات ببورصة الدار البيضاء، خلال جلسة الإغلاق اليوم الجمعة، حوالي 160 مليون درهم.

    وتم تسجيل هذا الحجم بالأساس على مستوى السوق المركزي (الأسهم)، حيث تصدرت « شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء » قائمة القيم الأكثر تداولا بحجم معاملات بلغ 22,2 مليون درهم، تليها « إقامات دار السعادة » (16,41 مليون درهم)، و »التجاري وفابنك » (16,37 مليون درهم).

    أما في ما يتعلق برسملة البورصة، فقد تجاوزت 914,79 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يعزز حضوره في معرض السفر العربي 2025

    يشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة، من 28 أبريل الماضي إلى 1 ماي 2025، في معرض السفر العربي (ATM) في دبي، وهو أحد أضخم وأهم المعارض في قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط. وأبرز المكتب، في بلاغ، أنه “في هذه الدورة الـ 32 من المعرض بدبي، يسلط المكتب الوطني المغربي للسياحة الضوء على جهة الدار البيضاء-سطات، إضافة إلى مشاركة قوية لـ 26 عارضا من مختلف جهات المغرب”. ويهدف الوفد المغربي، الذي يترأسه أشرف فايدة المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، مرفوقا بحميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إلى تعزيز مكانة المغرب بين الوجهات السياحية الأكثر زيارة عالميا.  ويشكل معرض السفر العربي، الذي يجذب سنويا أكثر من 2800 عارض، وحوالي 55000 زائر، وأزيد من 160 دولة، فرصة للمكتب الوطني المغربي للسياحة لتسليط الضوء على جميع الوجهات السياحية في المغرب: من الوجهات الثقافية إلى السياحة البيئية، مرورا بسياحة الأعمال والسياحة الفاخرة. كما يعتبر هذا المعرض الدولي منصة مهمة لتنشيط تدفقات السياحة وتحفيز تدفق الزوار الدوليين، مما يعزز مكانة المغرب في السوق العالمي. ويعد تعزيز وجود المغرب في السوق السعودي من المحاور الرئيسية والأولويات الاستراتيجية للمكتب الوطني المغربي للسياحة. ففي سنة 2024، أصبحت المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للسياح من دول مجلس التعاون الخليجي إلى المغرب، مسجلة زيادة بنسبة 13 في المائة في عدد الوافدين مقارنة بالسنة الماضية. وبناء على هذه الديناميكية، يعزز المكتب الوطني المغربي للسياحة هذه الحركة عبر شراكات قوية مع أبرز وكلاء الأسفار السعوديين مثل “المسافر” و”فرسان” و”فلاي إن.كوم”. وبالموازاة مع ذلك، يستفيد المكتب من التعاون مع أبرز منصات السفر العالمية مثل “ويجو” و”كليرتريب” لتعزيز وجوده في أسواق مهمة مثل الهند وجنوب شرق آسيا. وتفتح هذه الشراكات الطريق لسياح من فئات عالية المستوى ومتنوعة، في الوقت الذي يعزز فيه صورة المغرب في سوق دول مجلس التعاون الخليجي الذي يشهد نموا كبيرا. وشكل توقيع المكتب الوطني المغربي للسياحة اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة الطيران الإماراتية، إحدى أبرز اللحظات على هامش هذا المعرض، والتي تهدف إلى تعزيز الروابط الجوية بين المغرب والأسواق الآسيوية ذات النمو المرتفع مثل اليابان وكوريا الجنوبية والهند وأستراليا، عبر دبي التي تعتبر مركزا رئيسيا في شبكات النقل الجوي العالمية، مستفيدا من شبكة الإمارات العربية المتحدة الواسعة. بفضل هذه الشراكات الاستراتيجية مع الفاعلين الرئيسيين في القطاع السياحي، وتوجيهها نحو الأسواق الواعدة مثل المملكة العربية السعودية وآسيا، يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة استراتيجيته لتنويع الأسواق المصدرة للسياح، وتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية رئيسية على الساحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الرقمية تجمع الرباط والرياض


    هسبريس – و.م.ع

    وافق مجلس الوزراء السعودي، خلال اجتماعه في جدة برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على مذكرة تفاهم بين هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في المملكة المغربية للتعاون في مجالات الحكومة الرقمية.

    وكان البَلَدَان قد وقّعا، يوم 16 دجنبر الماضي بالرياض، على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات الحكومة الرقمية.

    ووقعت مذكرة التفاهم التي تهم تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي الحكومي أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بمعية عبد الله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي- رئيس مجلس إدارة هيئة الحكومة الرقمية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وترمي مذكرة التفاهم هذه إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وهيئة الحكومة الرقمية بالمملكة العربية السعودية؛ من خلال دعم البحث والابتكار، وتبني التكنولوجيا الحديثة في مجالات الحكومة الرقمية، مع تقاسم الممارسات الفضلى وبناء القدرات المتخصصة.

    وقد جاء توقيع مذكرة التفاهم هذه في إطار النسخة التاسعة عشرة من المنتدى العالمي لحوكمة الإنترنيت الذي احتضنته المملكة العربية السعودية. وعرف المنتدى، الذي تنظمه الأمم المتحدة بشكل سنوي، هذه السنة، حضور أزيد من 10 آلاف مشارك وتواجد 160 دولة وأزيد من 1000 متحدث وخبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة عازمة على تقليص ظاهرة الهدر المدرسي إلى النصف بعد تسجيل مغادرة ربع مليون تلميذ مقاعد الدراسة

    زنقة 20. الرباط

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الوزارة ستعمل على تقليص ظاهرة الهدر المدرسي إلى النصف، بعدما كشفت المعطيات عن مغادرة حوالي 280 ألف تلميذ للمقاعد الدراسية سنويا، من ضمنهم 160 ألف تلميذ في التعليم الإعدادي.

    وأوضح السيد برادة، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع خصص لموضوع إنعاش التشغيل، ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور القطاعات الوزارية المعنية، أن الهدف يتمثل في تقليص الهدر المدرسي إلى النصف، وتوجيه ما لا يقل عن 80 ألف تلميذ من المستوى الإعدادي المتوقع انقطاعهم عن الدراسة نحو “مدارس الفرصة الثانية” حيث يتلقون تكوينا حرفيا يؤهلهم للاندماج في سوق الشغل، أو التكوين المهني، أو حتى العودة إلى المسار الدراسي.

    وأبرز السيد برادة أن الوزارة تعمل على محاربة هذه الظاهرة من خلال عدة محاور، لا سيما “إعداديات الريادة” التي تمكن من تتبع التلاميذ عبر توفير دعم بيداغوجي داخل الأقسام، وتنظيم أنشطة موازية في مجالات كالموسيقى، والرياضة، والمسرح، بهدف استعادة ثقتهم بأنفسهم.

    وأشار إلى أن الوزارة تعمل أيضا على إحداث خلايا للتتبع النفسي والتربوي للأطفال المعرضين للهدر المدرسي، انطلاقا من معطيات التي توفرها منظومة “مسار”، حيث يتم إدماجهم بشكل مباشر في الأنشطة الموازية ومواكبتهم بشكل فردي حتى لا يغادروا الفصول الدراسية.

    وفي السياق ذاته، سلط السيد برادة الضوء على أهمية برامج الدعم الاجتماعي في العالم القروي، لا سيما من خلال توفير النقل المدرسي والمطاعم ودور الإيواء، لضمان عدم مغادرة التلاميذ للفصول الدراسية وعدم تأثرهم بالعوامل الاجتماعية.

    يشار إلى أن المبادرة السابعة، ضمن التدابير المدرجة لتنفيذ السياسة الحكومية في مجال التشغيل، تهم محاربة الهدر المدرسي. وتهدف إلى تقليص أعداد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة من 295.000 برسم سنة 2024 إلى 200.000 تلميذ في أفق 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزارة ستعمل على تقليص الهدر المدرسي إلى النصف بعد تسجيل مغادرة 280 ألف تلميذ سنويا (السيد برادة)

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الوزارة ستعمل على تقليص ظاهرة الهدر المدرسي إلى النصف، بعدما كشفت المعطيات عن مغادرة حوالي 280 ألف تلميذ للمقاعد الدراسية سنويا، من ضمنهم 160 ألف تلميذ في التعليم الإعدادي.

    وأوضح السيد برادة، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع خصص لموضوع إنعاش التشغيل، ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور القطاعات الوزارية المعنية، أن الهدف يتمثل في تقليص الهدر المدرسي إلى النصف، وتوجيه ما لا يقل عن 80 ألف تلميذ من المستوى الإعدادي المتوقع انقطاعهم عن الدراسة نحو “مدارس الفرصة…

    إقرأ الخبر من مصدره